بصق ‘الشيخ وو’ كمية من الدماء، وارتد جسده بقوة إلى الخلف، ليرتطم بالأرضية الحجرية المتشققة.
284
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انشقت النيران كالحرير أمام نصل السيف. وانهارت طبقات الدفاعات واحدة تلو الأخرى تحت وطأة قوةٍ قاهرة لم يستطع لها دفعاً. «ماذا؟!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انقض للأعلى بسيفه، فانشطر طائر العنقاء إلى نصفين، وتناثر إلى أشلاء غير مؤذية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن في اللحظة التي اصطدم فيها الفولاذ باللهب-
الفصل 284: اللهب الملتهم
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
علاوة على ذلك، كانت المعلومات المتعلقة بتجاربهم البشعة على الأطفال كافية بالفعل لـ (باي تشيهان) لتدميرهم اجتماعياً وجعلهم العدو العام رقم واحد، وذلك إن تجرأوا ونصبوا له العداء.
«ضربة قطع المصير!»
لم يكن (باي تشيهان) قد استوعب بعد الجوهر الكامل لضربة قطع المصير، ومع ذلك، فحتى في هيئتها غير المكتملة، كانت جبارة على نحوٍ يبعث على الرعب.
فلم تكن التقنيات الأخرى كافية لمجابهة خصم بلغ عالم [صقل الفراغ].
وفي مواجهة ‘الشيخ وو’، لم يكن تحقيق النصر ممكناً إلا باللجوء إلى هذه التقنية من الدرجة المقدسة.
«حسناً، حاول أن تجعل هذا النزال ممتعاً إن استطعت.»
بالطبع، لم يُفلح هذا الأمر من قبل، وبالتأكيد لن يُفلح الآن بعد أن أمسى عاجزاً.
‹وإذا لم يُجدِ هذا نفعاً أيضاً… فسأضطر إلى تصعيد الأمر.›
نطق بها (باي تشيهان) وهو يرفع سيفه عالياً.
زأر ‘الشيخ وو’، وانفجرت طاقته الحيوية ‹تشي› إلى الخارج في محاولة دفاعٍ يائسة.
«’باي تشيهان’، دعنا نتحدث!»
استعرت النيران، وتراكمت الحواجز فوق بعضها البعض كالجبال الشاهقة، لتشكل حصناً منيعاً من النار والفولاذ.
«لا سيف بوسعه اختراق حاجز اللهب الخاص بي!»
وفي مواجهة ‘الشيخ وو’، لم يكن تحقيق النصر ممكناً إلا باللجوء إلى هذه التقنية من الدرجة المقدسة.
لكن في اللحظة التي اصطدم فيها الفولاذ باللهب-
رنين!
انفجار!
انشقت النيران كالحرير أمام نصل السيف. وانهارت طبقات الدفاعات واحدة تلو الأخرى تحت وطأة قوةٍ قاهرة لم يستطع لها دفعاً. «ماذا؟!»
شقت ضربة قطع المصير طريقها مباشرة نحو حلق ‘الشيخ وو’.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اتسعت عيناه ذهولاً، وصرخت غرائزه محذرة. وفي اللحظة الأخيرة، استدار بجسده – لكن استجابته لم تكن بالسرعة الكافية.
وبصوت ارتطامٍ مروع، ارتفعت ذراعه فجأة، لتتلقى الجزء الأكبر من الضربة. فتناثرت الدماء.
لكن (باي تشيهان) اكتفى بالاستهزاء منه.
شق السيف لحمه وعظمه، ففصل ذراعه اليمنى من عند المرفق.
«ضربة قطع المصير!»
أما بقية الضربة فقد أحدثت جرحاً غائراً عبر كتفه، وتوقفت قبل رقبته بقليل.
وبوصفه عدواً له، كانت الرحمة هي آخر ما ينبغي له أن يتوقعه.
«آآآآآآه!»
تراجع ‘الشيخ وو’ متعثراً، ووجهه ملتوٍ من شدة الألم، بينما سقطت ذراعه المقطوعة على الأرض غارقة في بركة من الدماء.
شقت ضربة قطع المصير طريقها مباشرة نحو حلق ‘الشيخ وو’.
كان لا يزال على قيد الحياة، ولكن بشق الأنفس.
«لا سيف بوسعه اختراق حاجز اللهب الخاص بي!»
‹لو لم أُضَحِّ بذراعي… لكان رأسي يتدحرج الآن على الأرض.› لقد نزلت عليه الحقيقة نزول الصاعقة.
كان يظن أنه يتلاعب بفتى يافع، كما يلهو الرجل البالغ بطفلٍ صغير.
حين أيقن ‘الشيخ وو’ أن التوسل لاستجداء حياته لن يجدي نفعاً، صرّ على أسنانه بغيظ.
رنين!
لكن في غمضة عين، كاد هذا اللهو أن يتحول إلى مأساة – مأساته هو.
كان ‘الشيخ وو’ يقف بالفعل في موقف عصيب، والآن بعد أن بُترت يده اليمنى، بالكاد يمكن اعتباره خصماً نداً لـ (باي تشيهان).
خارت قواه وارتجفت ركبتاه، وتصبب العرق من صدغيه، بينما التوى وجهه الشاحب بمزيجٍ من الخوف والغضب.
زأر ‘الشيخ وو’، وانفجرت طاقته الحيوية ‹تشي› إلى الخارج في محاولة دفاعٍ يائسة.
أدرك الآن فقط أنه لم يكن المفترس، بل كان الفريسة.
ضغط بالنار على موضع الجرح، فكواه ليوقف نزيف الدماء.
شقت ضربة قطع المصير طريقها مباشرة نحو حلق ‘الشيخ وو’.
«يا إلهي، لقد اتخذت قراراً صائباً للغاية.». أشاد (باي تشيهان) بنبرة ساخرة.
أما بقية الضربة فقد أحدثت جرحاً غائراً عبر كتفه، وتوقفت قبل رقبته بقليل.
اخترق السيف كتفه، ليثبته بقوة في الأرض. فعوى ‘الشيخ وو’ متألماً.
حسناً، لقد بدا حقاً أنه قرار صائب. ففي النهاية، يمكن القول إن التضحية بيده أفضل بكثير من خسارة حياته.
أما بالنسبة للشيخ وو، فعلى الرغم من كونه شيخاً، وبالتأكيد يحوز معلومات وافية عن ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، إلا أن (باي تشيهان) لم يجده ذا فائدة تُذكر.
لكن بالطبع، الآن وبعد أن فقد يده، تلاشت أي احتمالية لتمكن ‘الشيخ وو’ من الرد.
زأر ‘الشيخ وو’، وانفجرت النيران من يده المتبقية، في محاولة يائسة لاستحضار حاجز آخر.
كان ‘الشيخ وو’ يقف بالفعل في موقف عصيب، والآن بعد أن بُترت يده اليمنى، بالكاد يمكن اعتباره خصماً نداً لـ (باي تشيهان).
نطق بها (باي تشيهان) وهو يرفع سيفه عالياً.
«توقف!»
حاول ‘الشيخ وو’ التفاوض. حسناً، لم يكن أمامه خيار آخر، وأي رجلٍ عاقل كان ليدرك أنه لا يملك أدنى فرصة للنجاة أمام (باي تشيهان).
صرخ ‘الشيخ وو’، وهو لا يزال يحاول فرض سطوته على (باي تشيهان).
أخذ يتخبط بلا حول ولا قوة، والدماء تتدفق من جراحه كالسيل.
بالطبع، لم يُفلح هذا الأمر من قبل، وبالتأكيد لن يُفلح الآن بعد أن أمسى عاجزاً.
رنين!
«أوه نعم، أوه نعم! أيها ‘الشيخ وو’، ممَّ أنت خائف؟ ألست الشيخ العظيم لـ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳؟ ألا يجب عليك أن تلقنني درساً جزاء وقاحتي؟»
لكن (باي تشيهان) اكتفى بالاستهزاء منه.
وفي مواجهة ‘الشيخ وو’، لم يكن تحقيق النصر ممكناً إلا باللجوء إلى هذه التقنية من الدرجة المقدسة.
استمر (باي تشيهان) في سخريته اللاذعة بينما كان يدنو أكثر فأكثر من ‘الشيخ وو’، الذي أخذ يتراجع إلى الوراء ذعراً.
«أوووه!»
«سيدي الشاب باي، دعنا نتفاهم في هذا الأمر. أنا لا أريد ‘جين يوانشان’ وأخته. يمكنك الاحتفاظ بهما!»
كان لا يزال على قيد الحياة، ولكن بشق الأنفس.
حاول ‘الشيخ وو’ التفاوض. حسناً، لم يكن أمامه خيار آخر، وأي رجلٍ عاقل كان ليدرك أنه لا يملك أدنى فرصة للنجاة أمام (باي تشيهان).
وهو يترنح، حاول النهوض على قدميه، بينما كانت النيران تكافح لتلتف حول جسده مجدداً. ولكن قبل أن يستقر في وقفته، خيم ظل (باي تشيهان) فوقه.
وعلى الرغم من مرارة تقبل الأمر، إلا أنه، وبصفته مزارعاً من عالم [صقل الفراغ]، لم يكن نداً لمزارعٍ بلغ عالم [قطع الروح].
«ليس من حقك أن تقرر ذلك!»
أعلنها (باي تشيهان) ببرود.
أردف (باي تشيهان) بنبرة ساخرة: «فلا أحد يعلم من ستكون له الغلبة بين ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ و ❲عشيرة باي❳».
أردف (باي تشيهان) بنبرة ساخرة: «فلا أحد يعلم من ستكون له الغلبة بين ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ و ❲عشيرة باي❳».
فإذا عدَّ أحدهم عدواً له، فإنه لا يميل البتة إلى تركه يفلت. إلا إذا كانت ترجى منه فائدة ما.
انشقت النيران كالحرير أمام نصل السيف. وانهارت طبقات الدفاعات واحدة تلو الأخرى تحت وطأة قوةٍ قاهرة لم يستطع لها دفعاً. «ماذا؟!»
انقض للأعلى بسيفه، فانشطر طائر العنقاء إلى نصفين، وتناثر إلى أشلاء غير مؤذية.
أما بالنسبة للشيخ وو، فعلى الرغم من كونه شيخاً، وبالتأكيد يحوز معلومات وافية عن ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، إلا أن (باي تشيهان) لم يجده ذا فائدة تُذكر.
فقد كان لديه بالفعل ‘جين يوانشان’، الذي يملك معلومات استخباراتية قيمة عن ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، ولم تكن به حاجة إلى المزيد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لو كان ينوي خوض حربٍ ضد ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، لربما تغير الأمر، لكنه لم يكن يعير ذلك أي اهتمام.
«’باي تشيهان’، لا تتوهم أن بوسعك إنهاء حياة هذا الرجل العجوز بتلك السهولة.»
علاوة على ذلك، كانت المعلومات المتعلقة بتجاربهم البشعة على الأطفال كافية بالفعل لـ (باي تشيهان) لتدميرهم اجتماعياً وجعلهم العدو العام رقم واحد، وذلك إن تجرأوا ونصبوا له العداء.
«ألم تتعلم الدرس بعد؟ النار لا تعني لي شيئاً.»
لذا، وفي الوقت الراهن، لم يعتبر ‘الشيخ وو’ سوى عدوٍ حاول اعتراض طريقه.
ضغط بالنار على موضع الجرح، فكواه ليوقف نزيف الدماء.
زأر ‘الشيخ وو’، وانفجرت النيران من يده المتبقية، في محاولة يائسة لاستحضار حاجز آخر.
وبوصفه عدواً له، كانت الرحمة هي آخر ما ينبغي له أن يتوقعه.
حاول ‘الشيخ وو’ إقناع (باي تشيهان) بالعدول عن رأيه والتفاهم.
لم يكن (باي تشيهان) قد استوعب بعد الجوهر الكامل لضربة قطع المصير، ومع ذلك، فحتى في هيئتها غير المكتملة، كانت جبارة على نحوٍ يبعث على الرعب.
«السيد الشاب باي، فكّر ملياً. لن تقف الطائفة مكتوفة الأيدي إذا قتلتني. إن حياة هذا الرجل العجوز لا تستحق أن تُعادي من أجلها ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳.»
الفصل 284: اللهب الملتهم
«يا إلهي، لقد اتخذت قراراً صائباً للغاية.». أشاد (باي تشيهان) بنبرة ساخرة.
«هل هذا صحيح؟»
أما بقية الضربة فقد أحدثت جرحاً غائراً عبر كتفه، وتوقفت قبل رقبته بقليل.
حاول ‘الشيخ وو’ إقناع (باي تشيهان) بالعدول عن رأيه والتفاهم.
لكن بالطبع، لم يكن من اليسير بث الرعب في قلب (باي تشيهان).
لكن بالطبع، لم يكن من اليسير بث الرعب في قلب (باي تشيهان).
وبوصفه عدواً له، كانت الرحمة هي آخر ما ينبغي له أن يتوقعه.
«همف! إذا كانت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ تتوهم قدرتها على قهر ❲عشيرة باي❳ خاصتي، فحينها يمكنهم أن يحلوا ضيوفاً عليّ. مع أنني آمل أن يتمكنوا من الارتقاء بمستوى التحدي قليلاً، وجعل الأمر مثيراً للاهتمام بدلاً من كونه سهلاً للغاية!»
أردف (باي تشيهان) بنبرة ساخرة: «فلا أحد يعلم من ستكون له الغلبة بين ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ و ❲عشيرة باي❳».
بالطبع، لم يُفلح هذا الأمر من قبل، وبالتأكيد لن يُفلح الآن بعد أن أمسى عاجزاً.
حين أيقن ‘الشيخ وو’ أن التوسل لاستجداء حياته لن يجدي نفعاً، صرّ على أسنانه بغيظ.
اخترق السيف كتفه، ليثبته بقوة في الأرض. فعوى ‘الشيخ وو’ متألماً.
«’باي تشيهان’، لا تتوهم أن بوسعك إنهاء حياة هذا الرجل العجوز بتلك السهولة.»
نطق بها (باي تشيهان) وهو يرفع سيفه عالياً.
قالها ‘الشيخ وو’، متأهباً للقتال بيده المتبقية.
وأعقب ذلك لكمة سددها (باي تشيهان)، لترتطم بعنف في صدر ‘الشيخ وو’. كان وقع الضربة مدوياً كجبل ينهار، وتكسرت أضلاعه تحت وطأة الضغط الهائل.
«حسناً، حاول أن تجعل هذا النزال ممتعاً إن استطعت.»
«همف! إذا كانت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ تتوهم قدرتها على قهر ❲عشيرة باي❳ خاصتي، فحينها يمكنهم أن يحلوا ضيوفاً عليّ. مع أنني آمل أن يتمكنوا من الارتقاء بمستوى التحدي قليلاً، وجعل الأمر مثيراً للاهتمام بدلاً من كونه سهلاً للغاية!»
نطق بها (باي تشيهان) وهو يرفع سيفه عالياً.
اقطع! اقطع!
أما بقية الضربة فقد أحدثت جرحاً غائراً عبر كتفه، وتوقفت قبل رقبته بقليل.
صفّر السيف وهو يشق الهواء، وحمل نصله ثقل هالةِ قتلٍ حتمية لا مفر منها.
أسقطته ركلة قوية لينزلق ‘الشيخ وو’ على الأرض، وتحطمت عظام ساقه بصوت طقطقة مروع. واخترقت صرخته صمت الهواء، صرخة بشعة ومفزعة.
زأر ‘الشيخ وو’، وانفجرت النيران من يده المتبقية، في محاولة يائسة لاستحضار حاجز آخر.
لكنه أبى أن ينهار تماماً. ارتجفت يده اليسرى وهو يشكل بها ختماً، مستدعياً طائر عنقاء متوهجاً انقض بصرخته نحو (باي تشيهان).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
استعرت النيران بشراسة، لتبتلع الساحة بأكملها في خضم عاصفة نارية هائجة.
بصق ‘الشيخ وو’ كمية من الدماء، وارتد جسده بقوة إلى الخلف، ليرتطم بالأرضية الحجرية المتشققة.
أدرك الآن فقط أنه لم يكن المفترس، بل كان الفريسة.
لكن ضوء سيف (باي تشيهان) مزق ذلك الحاجز إرباً كما لو كان ورقة هشة، فتناثرت الجمرات في عنان السماء.
اتسعت عينا ‘الشيخ وو’ في يأسٍ وقنوط.
انفجار!
وأعقب ذلك لكمة سددها (باي تشيهان)، لترتطم بعنف في صدر ‘الشيخ وو’. كان وقع الضربة مدوياً كجبل ينهار، وتكسرت أضلاعه تحت وطأة الضغط الهائل.
284
خارت قواه وارتجفت ركبتاه، وتصبب العرق من صدغيه، بينما التوى وجهه الشاحب بمزيجٍ من الخوف والغضب.
بصق ‘الشيخ وو’ كمية من الدماء، وارتد جسده بقوة إلى الخلف، ليرتطم بالأرضية الحجرية المتشققة.
«أوووه!»
حسناً، لقد بدا حقاً أنه قرار صائب. ففي النهاية، يمكن القول إن التضحية بيده أفضل بكثير من خسارة حياته.
وهو يترنح، حاول النهوض على قدميه، بينما كانت النيران تكافح لتلتف حول جسده مجدداً. ولكن قبل أن يستقر في وقفته، خيم ظل (باي تشيهان) فوقه.
وهو يترنح، حاول النهوض على قدميه، بينما كانت النيران تكافح لتلتف حول جسده مجدداً. ولكن قبل أن يستقر في وقفته، خيم ظل (باي تشيهان) فوقه.
«’باي تشيهان’، لا تتوهم أن بوسعك إنهاء حياة هذا الرجل العجوز بتلك السهولة.»
«أوووه!»
«بطيء جداً!»
صفّر السيف وهو يشق الهواء، وحمل نصله ثقل هالةِ قتلٍ حتمية لا مفر منها.
بومↈ
انفجار!
أسقطته ركلة قوية لينزلق ‘الشيخ وو’ على الأرض، وتحطمت عظام ساقه بصوت طقطقة مروع. واخترقت صرخته صمت الهواء، صرخة بشعة ومفزعة.
لكنه أبى أن ينهار تماماً. ارتجفت يده اليسرى وهو يشكل بها ختماً، مستدعياً طائر عنقاء متوهجاً انقض بصرخته نحو (باي تشيهان).
«آآآآآآه!»
شق السيف لحمه وعظمه، ففصل ذراعه اليمنى من عند المرفق.
لكن (باي تشيهان) اكتفى بالاستهزاء منه.
صفّر السيف وهو يشق الهواء، وحمل نصله ثقل هالةِ قتلٍ حتمية لا مفر منها.
خارت قواه وارتجفت ركبتاه، وتصبب العرق من صدغيه، بينما التوى وجهه الشاحب بمزيجٍ من الخوف والغضب.
«ألم تتعلم الدرس بعد؟ النار لا تعني لي شيئاً.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انقض للأعلى بسيفه، فانشطر طائر العنقاء إلى نصفين، وتناثر إلى أشلاء غير مؤذية.
«ألم تتعلم الدرس بعد؟ النار لا تعني لي شيئاً.»
اتسعت عينا ‘الشيخ وو’ في يأسٍ وقنوط.
فإذا عدَّ أحدهم عدواً له، فإنه لا يميل البتة إلى تركه يفلت. إلا إذا كانت ترجى منه فائدة ما.
‹مستحيل… هذا الصبي… إنه وحش كاسر…!›
لكن ضوء سيف (باي تشيهان) مزق ذلك الحاجز إرباً كما لو كان ورقة هشة، فتناثرت الجمرات في عنان السماء.
وقبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه، ظهر (باي تشيهان) أمامه مرة أخرى.
اخترق السيف كتفه، ليثبته بقوة في الأرض. فعوى ‘الشيخ وو’ متألماً.
والسيف يضغط بثقله على صدره.
«توقف!»
انفجار!
«’الشيخ وو’، لقد ظننت أنك ستجعل الأمور عسيرة عليّ. لكن… في هذه اللحظة، يبدو الأمر وكأنك تتوسل إليّ كي أنهي حياتك!»
انفجار!
اخترق السيف كتفه، ليثبته بقوة في الأرض. فعوى ‘الشيخ وو’ متألماً.
«لا سيف بوسعه اختراق حاجز اللهب الخاص بي!»
أخذ يتخبط بلا حول ولا قوة، والدماء تتدفق من جراحه كالسيل.
حسناً، لقد بدا حقاً أنه قرار صائب. ففي النهاية، يمكن القول إن التضحية بيده أفضل بكثير من خسارة حياته.
«’باي تشيهان’، دعنا نتحدث!»
«لم يتبقَ لدينا ما نناقشه. وداعاً!»
انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام، بعينين باردتين كالصقيع، وصوت يفيض بالسخرية.
وبصوت ارتطامٍ مروع، ارتفعت ذراعه فجأة، لتتلقى الجزء الأكبر من الضربة. فتناثرت الدماء.
«لم يتبقَ لدينا ما نناقشه. وداعاً!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا إلهي، لقد اتخذت قراراً صائباً للغاية.». أشاد (باي تشيهان) بنبرة ساخرة.
