Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 288

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

فتعالت هتافاتهم وضحكاتهم بلا قيود وهم يحتفلون بظفرهم.

288

أجاب (باي تشيهان) بهدوء: «من المستحيل أن أفعل ذلك. أنا رجل أفي بكلمتي. فكيف لي أن أكذب؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 288: موعد استحقاق الرهان

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سمعتي جيدة، بل جيدة جدًا. لقد اعتاد الناس أن يطلقوا عليّ لقب العبقري الأول في إمبراطورية السماء القاحلة، كما تعلمين. وقد أشادوا بذكائي وفطنتي وموهبتي. فماذا تعرفين أنتِ؟»

 

 

سرى خبر فوز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بمسابقة التنين والعنقاء بسرعة فائقة.

واكتفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بهز رأسها.

 

 

وعدّ الكثيرون ذلك أمرًا طبيعيًا؛ فقد كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المرشحة الأوفر حظًا للفوز – وقد أثبتت جدارتها بلقب الموهبة الأولى في إمبراطورية السماء القاحلة.

أسند ظهره إلى الخلف باسترخاء، وكأنه يتلذذ بذكرى تلك الإشادات.

 

 

ورأى آخرون أنه من المؤسف ألا يتمكن ‘ني فنغتشو’ من تحقيق النصر وصنع التاريخ، بوصفه أول من يفوز بمسابقة التنين والعنقاء دون دعمٍ من طائفة أو عشيرة رئيسية.

 

 

«سمعتي جيدة، بل جيدة جدًا. لقد اعتاد الناس أن يطلقوا عليّ لقب العبقري الأول في إمبراطورية السماء القاحلة، كما تعلمين. وقد أشادوا بذكائي وفطنتي وموهبتي. فماذا تعرفين أنتِ؟»

ومن ناحية أخرى، خرج أولئك الذين راهنوا بمدخراتهم على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ منتصرين.

وفي الواقع، كانا متشابهين لدرجة أن ‘تشو تشيان’ و(باي تشيهان) نفسه شعرا بقشعريرةٍ باردة تسري أسفل عموديهما الفقريين.

 

 

فتعالت هتافاتهم وضحكاتهم بلا قيود وهم يحتفلون بظفرهم.

 

 

ساد صمت وجيز قبل أن تميل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بجذعها إلى الأمام، وقد تغيرت نبرة صوتها: «حسنًا… هل نناقش رهاننا الصغير يا أخي العزيز؟»

وفي هذه الأثناء، لم يكن بوسع آخرين مثل (باي تشيهان)، ممن خسروا كل مدخراتهم في المراهنة على شخص آخر، سوى البكاء في إحدى الزوايا.

 

 

 

لم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنوي البقاء في العاصمة. فبعد انتهاء المسابقة، كان من المقرر أن تعود أدراجها إلى ❲عشيرة باي❳.

احتدّت نظرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وكانت باردةً بما يكفي لاختراق لامبالاته.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وبالطبع، اصطحبت معها أيضًا (باي تشيهان) على متن السفينة الطائرة التابعة لـ ❲عشيرة باي❳.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كما اصطحب (باي تشيهان) معه ‘كونغ تشانغهونغ’ و’جين تاويي’، اللذين كانا قد ابتعدا عن ساحة المعركة سابقًا.

«سمعتي جيدة، بل جيدة جدًا. لقد اعتاد الناس أن يطلقوا عليّ لقب العبقري الأول في إمبراطورية السماء القاحلة، كما تعلمين. وقد أشادوا بذكائي وفطنتي وموهبتي. فماذا تعرفين أنتِ؟»

 

 

توارت ‘جين تاويي’ خلف (باي تشيهان) بينما رمقتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنظرة ثاقبة، مما زاد من توترها.

الفصل 288: موعد استحقاق الرهان

 

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تصديقًا لقولها.

«من هذه؟»

توارت ‘جين تاويي’ خلف (باي تشيهان) بينما رمقتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنظرة ثاقبة، مما زاد من توترها.

 

نقر (باي تشيهان) بلسانه، وارتسمت ابتسامة ساخرة على زاوية ثغره.

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرة يشوبها بعض الغضب.

 

 

ساد صمت وجيز قبل أن تميل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بجذعها إلى الأمام، وقد تغيرت نبرة صوتها: «حسنًا… هل نناقش رهاننا الصغير يا أخي العزيز؟»

وكان من الطبيعي أن تغضب؛ لأن ‘تشو تشيان’ كانت برفقتها أيضًا، وبصفتها صديقتها، فلن تسمح لخطيب ‘تشو تشيان’ – الذي هو شقيقها في الوقت ذاته – أن يخونها.

 

 

«حتى وإن كنتِ فتاةً خجولةً ومنعزلة، فيجب عليكِ كفتاةٍ أن تعرفي كيف تحفظين كرامتكِ وتنأين بنفسكِ عن الرجال، وخاصةً (باي تشيهان). فأنتِ لا ترغبين في تشويه سمعتكِ بالارتباط بشخصٍ مثله.»

وعلى الرغم من أن ‘تشو تشيان’ صرحت بأنها لا تكترث كثيرًا للأمر، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن لتسمح لـ (باي تشيهان) بالإفلات من العقاب.

 

 

«يمكنكِ قول ذلك.» أجاب (باي تشيهان).

«أختي العزيزة، هلّا كففتِ عن التحديق بها وإخافتها؟»

نقر (باي تشيهان) بلسانه، وارتسمت ابتسامة ساخرة على زاوية ثغره.

 

 

قال (باي تشيهان).

 

 

 

«إنها شقيقة شخص أعرفه. إنها موهوبة وقد قُبلت في ❲عشيرة باي❳ مؤخرًا. يمكنكِ سؤال والدي إن كنتِ تشكين في كلامي.»

 

 

شعر ‘كونغ تشانغهونغ’، الذي كان يقف خلفه بمسافة قصيرة، بوخزةٍ من عدم الارتياح، لكنه لم يتجرأ على التفوه بكلمة.

أجاب (باي تشيهان).

 

 

 

استمعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ يساورها الشك.

ففي الواقع، وخلال العام المنصرم، غيّر الناس رأيهم في (باي تشيهان)، ويمكن القول إن سمعته قد بلغت ذروتها على الإطلاق، حيث أقرّ الناس بأن موهبته تفوق موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

وعلى الرغم من أن ‘تشو تشيان’ صرحت بأنها لا تكترث كثيرًا للأمر، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن لتسمح لـ (باي تشيهان) بالإفلات من العقاب.

فقد كانت ‘جين تاويي’ مقربة جدًا من (باي تشيهان) لدرجةٍ تمنع اعتبارها مجرد شقيقة لشخص يعرفه.

 

 

 

فحتى لو كانت موهوبة، فإن ذلك لا يبرر التصاقها بـ (باي تشيهان) وإمساكها بيده طوال الوقت.

 

 

 

«همف! شقيقة شخص تعرفه؟ إذن، لماذا كانت تمسك بيدك؟» سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

 

«إنها متوترة فحسب. لقد عانت من المرض منذ طفولتها، ولم يسبق لها أن رأت حشدًا غفيرًا كهذا.» أجاب (باي تشيهان) بهدوء.

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تصديقًا لقولها.

 

 

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، لكنها لم تلمح أي أثر للكذب في ملامح (باي تشيهان).

والأهم من ذلك، أنها تذكرت الصراع الذي نشب بين أخيها وطائفة الشمس الزرقاء منذ وقت ليس ببعيد.

 

 

حسنًا، لقد كان بارعًا في الكذب دائمًا، وحتى لو كذب، لكان من المستحيل عليها أن تكتشف أمره.

 

 

واكتفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بهز رأسها.

لم تتراجع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. بل تنقلت عيناها الفضيتان الزرقاوان، اللتان تفوقان الصقيع برودةً، من أخيها إلى الفتاة الخجولة الواقفة بجواره.

 

 

وكان من الطبيعي أن تغضب؛ لأن ‘تشو تشيان’ كانت برفقتها أيضًا، وبصفتها صديقتها، فلن تسمح لخطيب ‘تشو تشيان’ – الذي هو شقيقها في الوقت ذاته – أن يخونها.

بدا وكأن الهواء على سطح السفينة يضيق مع تقدمها إلى الأمام.

 

 

ورأى آخرون أنه من المؤسف ألا يتمكن ‘ني فنغتشو’ من تحقيق النصر وصنع التاريخ، بوصفه أول من يفوز بمسابقة التنين والعنقاء دون دعمٍ من طائفة أو عشيرة رئيسية.

اقتربت أكثر، وكان صوتها حازمًا، لكنه لم يخلُ من اللباقة.

 

 

لم يكن من الممكن نسيان ذلك الاسم؛ فقد كان ‘جين يوانشان’ العبقري الفذ لـ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳.

«وأنتِ يا سيدتي…؟»

واكتفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بهز رأسها.

 

لم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنوي البقاء في العاصمة. فبعد انتهاء المسابقة، كان من المقرر أن تعود أدراجها إلى ❲عشيرة باي❳.

ارتجفت ‘جين تاويي’ قليلًا تحت وطأة نظرتها، لكنها اعتدلت في وقفتها، وأجبرت صوتها على الثبات.

ففي الواقع، وخلال العام المنصرم، غيّر الناس رأيهم في (باي تشيهان)، ويمكن القول إن سمعته قد بلغت ذروتها على الإطلاق، حيث أقرّ الناس بأن موهبته تفوق موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

واكتفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بهز رأسها.

«جـ…’جين تاويي’! هذا اسمي.»

ورغم أن الإجابة لم تمثل الحقيقة كاملة، إلا أنها لم تكن بعيدة عنها أيضًا. ولم يكن لديه أي رغبة في شرح كل شيء لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

أثار صوتها شيئًا ما في ذاكرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

 

جين… ‘جين تاويي’؟ ترددت مقاطع الاسم في ذهنها كصوت رعدٍ بعيد. فقطبت حاجبيها بينما تجمعت شظايا ذكرياتها.

 

 

 

همست قائلة: «جين…»، قبل أن تشتد نبرتها متسائلة: «جين يوانشان! ما علاقتكِ به؟»

 

 

لم يكن من الممكن نسيان ذلك الاسم؛ فقد كان ‘جين يوانشان’ العبقري الفذ لـ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳.

ومما زاد الطين بلة، امتناعه عن المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء، مما رسّخ قناعة الناس بأن (باي تشيهان) ما هو إلا محتال يلفق أحداثًا وهمية لتعزيز شهرته.

 

وما زادت الشائعات إلا انتشارًا.

‹هل هو الشخص الذي يدّعي (باي تشيهان) معرفته؟›

كانت نبرتها لاذعة كالسوط، وتحمل في طياتها ثقل سلطة الأخت واستياءً شخصيًا.

 

 

تساءلت.

 

 

جين… ‘جين تاويي’؟ ترددت مقاطع الاسم في ذهنها كصوت رعدٍ بعيد. فقطبت حاجبيها بينما تجمعت شظايا ذكرياتها.

«إنه أخي الأكبر.»

 

 

 

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تصديقًا لقولها.

 

 

 

‹إنه ‘جين يوانشان’ حقًا. كيف عرفه (باي تشيهان)؟›

أما ‘تشو تشيان’، التي لزمت الصمت طوال الوقت، فقد ارتجفت قليلًا.

 

 

فعلى حد علمها، لم يكن ينبغي أن يكون هناك أي تواصل بين الاثنين.

 

 

 

وبدلًا من أن يكونا صديقين، كانت لتتقبل الأمر لو قيل إنهما أعداء؛ لأن ‘جين يوانشان’ قد ألحق الأذى بـ ‘لين شوان’، الذي كان على ما يبدو لا يزال يخدم (باي تشيهان) بصفته سيده.

اقتربت أكثر، وكان صوتها حازمًا، لكنه لم يخلُ من اللباقة.

 

وكان من الطبيعي أن تغضب؛ لأن ‘تشو تشيان’ كانت برفقتها أيضًا، وبصفتها صديقتها، فلن تسمح لخطيب ‘تشو تشيان’ – الذي هو شقيقها في الوقت ذاته – أن يخونها.

لكن ما قصة (باي تشيهان) واعتنائه بشقيقته؟

 

 

 

والأهم من ذلك، أنها تذكرت الصراع الذي نشب بين أخيها وطائفة الشمس الزرقاء منذ وقت ليس ببعيد.

«أوي، أوي،» قاطعها (باي تشيهان). «لا تتحدثي وكأن سمعتي سيئة.»

 

 

‹لقد قال إنه سوء فهم بسيط، لكن يبدو أن للأمر علاقة بـ ‘جين يوانشان’ وشقيقته.›

 

 

 

وصوبت نظرتها نحو (باي تشيهان).

«أوي، أوي،» قاطعها (باي تشيهان). «لا تتحدثي وكأن سمعتي سيئة.»

 

«يـُـوتشيِنغ، لـ… لم أقل شيئًا من هذا القبيل. أنتِ تتحدثين من تلقاء نفسكِ!»

«إذن، كنت تتقاتل مع ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳… بسببها؟»

«كنت كذلك، نعم. لكنّ الزمن يتغيّر يا أخي العزيز. أين ذلك التألق الذي حظيت به؟ لقد تلطخ بالفعل. فالناس الآن يهمسون بأنك جبان، ومخادع يختبئ وراء المكائد والكلمات المعسولة. مجرد محتال لا يتقن سوى الخداع والتآمر…»

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

همست قائلة: «جين…»، قبل أن تشتد نبرتها متسائلة: «جين يوانشان! ما علاقتكِ به؟»

«يمكنكِ قول ذلك.» أجاب (باي تشيهان).

 

 

«همف! شقيقة شخص تعرفه؟ إذن، لماذا كانت تمسك بيدك؟» سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ورغم أن الإجابة لم تمثل الحقيقة كاملة، إلا أنها لم تكن بعيدة عنها أيضًا. ولم يكن لديه أي رغبة في شرح كل شيء لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«همم! يبدو أنها أكثر من مجرد شقيقة لشخص تعرفه.»

ورغم أن الإجابة لم تمثل الحقيقة كاملة، إلا أنها لم تكن بعيدة عنها أيضًا. ولم يكن لديه أي رغبة في شرح كل شيء لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرة ساخرة.

أسند ظهره إلى الخلف باسترخاء، وكأنه يتلذذ بذكرى تلك الإشادات.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«’باي تشيهان’، أنت مخطوب بالفعل. هل لديك أدنى فكرة عما تشعر به ‘تشو تشيان’ وهي تراك قريبًا جدًا من فتاة أخرى؟»

 

 

لكن بطبيعة الحال، ومع مرور السنين، بدأت الشكوك تتزايد عندما آثر (باي تشيهان) الصمت.

كانت نبرتها لاذعة كالسوط، وتحمل في طياتها ثقل سلطة الأخت واستياءً شخصيًا.

 

 

 

أما ‘تشو تشيان’، التي لزمت الصمت طوال الوقت، فقد ارتجفت قليلًا.

وعلى الرغم من أن ‘تشو تشيان’ صرحت بأنها لا تكترث كثيرًا للأمر، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن لتسمح لـ (باي تشيهان) بالإفلات من العقاب.

 

وذلك بفضل قدرته على تهديد كلٍّ من المزارعين الأشرار والقوى الكبرى الأخرى.

وتوردت وجنتاها حين اتجهت جميع الأنظار نحوها، فلوّحت بيدها مسرعةً.

 

 

 

«يـُـوتشيِنغ، لـ… لم أقل شيئًا من هذا القبيل. أنتِ تتحدثين من تلقاء نفسكِ!»

 

 

 

حوّلت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نظرها إلى ‘جين تاويي’، التي تصلبت في مكانها وكأنها عالقة في قلب العاصفة.

«همم! يبدو أنها أكثر من مجرد شقيقة لشخص تعرفه.»

 

 

«أما أنتِ يا آنسة،» قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بصوتٍ حادٍّ كشفرة الجليد:

«أما أنتِ يا آنسة،» قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بصوتٍ حادٍّ كشفرة الجليد:

 

وبالطبع، اصطحبت معها أيضًا (باي تشيهان) على متن السفينة الطائرة التابعة لـ ❲عشيرة باي❳.

«حتى وإن كنتِ فتاةً خجولةً ومنعزلة، فيجب عليكِ كفتاةٍ أن تعرفي كيف تحفظين كرامتكِ وتنأين بنفسكِ عن الرجال، وخاصةً (باي تشيهان). فأنتِ لا ترغبين في تشويه سمعتكِ بالارتباط بشخصٍ مثله.»

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، لكنها لم تلمح أي أثر للكذب في ملامح (باي تشيهان).

 

 

«أوي، أوي،» قاطعها (باي تشيهان). «لا تتحدثي وكأن سمعتي سيئة.»

 

 

 

رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبها، والتمعت عيناها الفضيتان الزرقاوان بسخرية.

ورأى آخرون أنه من المؤسف ألا يتمكن ‘ني فنغتشو’ من تحقيق النصر وصنع التاريخ، بوصفه أول من يفوز بمسابقة التنين والعنقاء دون دعمٍ من طائفة أو عشيرة رئيسية.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هه؟ أليس الأمر كذلك؟»

«أوي، أوي،» قاطعها (باي تشيهان). «لا تتحدثي وكأن سمعتي سيئة.»

 

أصابت كلماتها هدفها بدقة لا ترحم، كشظايا جليدٍ انغرست في صميم القلب.

نقر (باي تشيهان) بلسانه، وارتسمت ابتسامة ساخرة على زاوية ثغره.

 

 

 

«سمعتي جيدة، بل جيدة جدًا. لقد اعتاد الناس أن يطلقوا عليّ لقب العبقري الأول في إمبراطورية السماء القاحلة، كما تعلمين. وقد أشادوا بذكائي وفطنتي وموهبتي. فماذا تعرفين أنتِ؟»

أجاب (باي تشيهان).

 

 

أسند ظهره إلى الخلف باسترخاء، وكأنه يتلذذ بذكرى تلك الإشادات.

وتوردت وجنتاها حين اتجهت جميع الأنظار نحوها، فلوّحت بيدها مسرعةً.

 

فقد كانت ‘جين تاويي’ مقربة جدًا من (باي تشيهان) لدرجةٍ تمنع اعتبارها مجرد شقيقة لشخص يعرفه.

احتدّت نظرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وكانت باردةً بما يكفي لاختراق لامبالاته.

«إنه أخي الأكبر.»

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«كنت كذلك، نعم. لكنّ الزمن يتغيّر يا أخي العزيز. أين ذلك التألق الذي حظيت به؟ لقد تلطخ بالفعل. فالناس الآن يهمسون بأنك جبان، ومخادع يختبئ وراء المكائد والكلمات المعسولة. مجرد محتال لا يتقن سوى الخداع والتآمر…»

 

 

وعلى الرغم من أن ‘تشو تشيان’ صرحت بأنها لا تكترث كثيرًا للأمر، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن لتسمح لـ (باي تشيهان) بالإفلات من العقاب.

أصابت كلماتها هدفها بدقة لا ترحم، كشظايا جليدٍ انغرست في صميم القلب.

سرى خبر فوز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بمسابقة التنين والعنقاء بسرعة فائقة.

 

حنون في نبرته، خبيث في نواياه… هكذا كان (باي تشيهان) يتحدث عادةً، والآن أصبحت تلك هي نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. «ألم تظن أنك تستطيع الهرب؟» سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بإلحاح.

ففي الواقع، وخلال العام المنصرم، غيّر الناس رأيهم في (باي تشيهان)، ويمكن القول إن سمعته قد بلغت ذروتها على الإطلاق، حيث أقرّ الناس بأن موهبته تفوق موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

واكتفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بهز رأسها.

فبعد كل شيء، تواترت الأخبار عن انتصار (باي تشيهان) على ‘باي شينيو’، التي كانت آنذاك في عالم [قطع الروح].

 

 

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرة يشوبها بعض الغضب.

وذلك بفضل قدرته على تهديد كلٍّ من المزارعين الأشرار والقوى الكبرى الأخرى.

 

 

 

وأجمع الكل على أنه لا أحد يستطيع مجاراة خطط ‘بـَـاي تشيهان’ للظفر بميراث الإمبراطور الخالد.

وصوبت نظرتها نحو (باي تشيهان).

 

وفي الواقع، كانا متشابهين لدرجة أن ‘تشو تشيان’ و(باي تشيهان) نفسه شعرا بقشعريرةٍ باردة تسري أسفل عموديهما الفقريين.

لكن بطبيعة الحال، ومع مرور السنين، بدأت الشكوك تتزايد عندما آثر (باي تشيهان) الصمت.

فتعالت هتافاتهم وضحكاتهم بلا قيود وهم يحتفلون بظفرهم.

 

 

وما زادت الشائعات إلا انتشارًا.

 

 

 

ومما زاد الطين بلة، امتناعه عن المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء، مما رسّخ قناعة الناس بأن (باي تشيهان) ما هو إلا محتال يلفق أحداثًا وهمية لتعزيز شهرته.

واكتفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بهز رأسها.

 

 

شعر ‘كونغ تشانغهونغ’، الذي كان يقف خلفه بمسافة قصيرة، بوخزةٍ من عدم الارتياح، لكنه لم يتجرأ على التفوه بكلمة.

 

 

تساءلت.

فقد كان يدرك تمامًا مدى قوة (باي تشيهان)، وأن تلك الشائعات المثارة حوله ليست سوى مكيدة دبرتها ❲عشيرتا لي وتشاو❳ لتشويه سمعته. لكنه لم يكن من الحماقة بحيث يرد على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

«سمعتي جيدة، بل جيدة جدًا. لقد اعتاد الناس أن يطلقوا عليّ لقب العبقري الأول في إمبراطورية السماء القاحلة، كما تعلمين. وقد أشادوا بذكائي وفطنتي وموهبتي. فماذا تعرفين أنتِ؟»

اكتفى (باي تشيهان) بالضحك بخفة، وعيناه تلمعان ببريق غامض: «جبان، محتال… إن كان هذا ما أطلقوه عليّ، فربما كانوا على حق. ففي النهاية، لا بد للخراف أن تطلق على الذئب لقبًا ما، أليس كذلك؟»

ومما زاد الطين بلة، امتناعه عن المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء، مما رسّخ قناعة الناس بأن (باي تشيهان) ما هو إلا محتال يلفق أحداثًا وهمية لتعزيز شهرته.

 

أما ‘تشو تشيان’، التي لزمت الصمت طوال الوقت، فقد ارتجفت قليلًا.

لم يبدُ أن (باي تشيهان) يكترث للأمر. ففي ظل سمعته المتدنية دائمًا، لم يكن من الوارد بأي حال من الأحوال أن يتأثر برأي أحدٍ الآن.

فحتى لو كانت موهوبة، فإن ذلك لا يبرر التصاقها بـ (باي تشيهان) وإمساكها بيده طوال الوقت.

 

«إنها متوترة فحسب. لقد عانت من المرض منذ طفولتها، ولم يسبق لها أن رأت حشدًا غفيرًا كهذا.» أجاب (باي تشيهان) بهدوء.

واكتفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بهز رأسها.

 

 

 

فبصفتها شخصًا لازم (باي تشيهان) طوال حياتها، كانت على درايةٍ تامةٍ بطباعه.

فقد كانت ‘جين تاويي’ مقربة جدًا من (باي تشيهان) لدرجةٍ تمنع اعتبارها مجرد شقيقة لشخص يعرفه.

 

 

لم يكن أخوها يلقي بالًا قط لرأي الآخرين فيه. ولو كان يكترث، لتغير حاله منذ سنوات.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

فعلى حد علمها، لم يكن ينبغي أن يكون هناك أي تواصل بين الاثنين.

ساد صمت وجيز قبل أن تميل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بجذعها إلى الأمام، وقد تغيرت نبرة صوتها: «حسنًا… هل نناقش رهاننا الصغير يا أخي العزيز؟»

وعدّ الكثيرون ذلك أمرًا طبيعيًا؛ فقد كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المرشحة الأوفر حظًا للفوز – وقد أثبتت جدارتها بلقب الموهبة الأولى في إمبراطورية السماء القاحلة.

 

 

اتخذ صوتها نبرةً مقلقة – مرحة لكنها خبيثة – تشبه بشكل غريب… (باي تشيهان).

 

 

 

وفي الواقع، كانا متشابهين لدرجة أن ‘تشو تشيان’ و(باي تشيهان) نفسه شعرا بقشعريرةٍ باردة تسري أسفل عموديهما الفقريين.

وتوردت وجنتاها حين اتجهت جميع الأنظار نحوها، فلوّحت بيدها مسرعةً.

 

وكان من الطبيعي أن تغضب؛ لأن ‘تشو تشيان’ كانت برفقتها أيضًا، وبصفتها صديقتها، فلن تسمح لخطيب ‘تشو تشيان’ – الذي هو شقيقها في الوقت ذاته – أن يخونها.

حنون في نبرته، خبيث في نواياه… هكذا كان (باي تشيهان) يتحدث عادةً، والآن أصبحت تلك هي نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. «ألم تظن أنك تستطيع الهرب؟» سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بإلحاح.

«إذن، كنت تتقاتل مع ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳… بسببها؟»

 

 

أجاب (باي تشيهان) بهدوء: «من المستحيل أن أفعل ذلك. أنا رجل أفي بكلمتي. فكيف لي أن أكذب؟»

احتدّت نظرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وكانت باردةً بما يكفي لاختراق لامبالاته.

 

‹هل هو الشخص الذي يدّعي (باي تشيهان) معرفته؟›

بالطبع، كانت تلك كذبةً من الألف إلى الياء.

وذلك بفضل قدرته على تهديد كلٍّ من المزارعين الأشرار والقوى الكبرى الأخرى.

 

‹إنه ‘جين يوانشان’ حقًا. كيف عرفه (باي تشيهان)؟›

فلولا أن أوقفه ‘الشيخ وو’، لكان قد ولّى هاربًا منذ زمنٍ طويل وتنصل من الأمر برمته.

 

 

فحتى لو كانت موهوبة، فإن ذلك لا يبرر التصاقها بـ (باي تشيهان) وإمساكها بيده طوال الوقت.

لكن الآن… لم يعد أمامه خيار سوى الانصياع لكل ما تطلبه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

جين… ‘جين تاويي’؟ ترددت مقاطع الاسم في ذهنها كصوت رعدٍ بعيد. فقطبت حاجبيها بينما تجمعت شظايا ذكرياتها.

 

«إنها شقيقة شخص أعرفه. إنها موهوبة وقد قُبلت في ❲عشيرة باي❳ مؤخرًا. يمكنكِ سؤال والدي إن كنتِ تشكين في كلامي.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط