287
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 287: سوء فهم بسيط
درست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ملامحه لبرهة طويلة، وكان شكها واضحًا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أيها السيد الشاب باي، هذا ليس موضوعًا للمزاح. من فضلك، استمع إلينا!»
حاول قائد الحرس أن يكون مهذبًا، لعلمه بهوية الشخص الماثل أمامه.
كاد أتباع الشمس الزرقاء أن يختنقوا.
فحتى مع الإجراءات القضائية والأدلة الكثيرة، قد يفلت شخص مثل وو زانكونغ – وهو شيخ مهم في طائفة رئيسية – من العقاب الحقيقي. وبدلًا من الاعتماد على الآخرين، كان (باي تشيهان) يفضل دائمًا حل المشكلة بنفسه.
أمال (باي تشيهان) رأسه، ولم تتزعزع ابتسامته الساخرة.
فبقوته، كما فكرت، كان بإمكانه أن يحصد اللقب بنفسه دون أن يتصبب عرقًا.
ضغط بحذائه على الأرض بقوة أكبر قليلًا، مما أدى إلى أنين مؤلم آخر من الرجل العجوز القابع تحته.
«أخبرني، هل تعلم لماذا يرقد هذا الرجل هنا اليوم؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت الكلمات ثقيلة على الآذان.
عبس القائد. لم يكن يعلم الحقيقة كاملة، بل كل ما كان يعرفه هو ضرورة التعامل مع الموقف بسرعة.
فإذا فشل، فسيتذكره الناس بأنه الشخص الذي عجز عن الحفاظ على السلام والأمن خلال المسابقة.
قلبوا أعينهم سرًا، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام بصوت عالٍ.
«كان يحاول قتلي.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أعلن (باي تشيهان).
ازدادت نبرة (باي تشيهان) عمقًا، مما يعكس خطورة الموقف.
وهذا لن يفيدهم على الإطلاق.
فتعالت الهمسات.
ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وتصاعدت هالتها كصقيع الجليد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ماذا… هل أراد ‘الشيخ وو’ قتل (باي تشيهان)؟»
فإذا كان هذا مجرد سوء فهم بسيط، فكيف سيبدو الصراع الحقيقي؟
«لا ينبغي أن يكون هناك صراع بين (باي تشيهان) و❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، أليس كذلك؟»
لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن سهلة الاسترضاء.
«مستحيل! إنه شيخ كبير – لماذا قد يفعل ذلك؟»
«لكن… إذا كان هذا صحيحًا… ألا يكون تصرف (باي تشيهان) مبررًا؟»
«أوه، أختي العزيزة، كنتِ هنا؟ لم أكن أعلم!»
«نعم، سيدتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! لقد تم حل نزاعهما، ويمكن للسيد الشاب باي الآن أن… يذهب!» ردد الحراس الآخرون برؤوسهم إيماءات حادة، وكان ارتياحهم واضحًا. لم يرغب أي منهم في استمرار هذه العاصفة في منتصف المسابقة.
ازدادت نبرة (باي تشيهان) عمقًا، مما يعكس خطورة الموقف.
حاول قائد الحرس أن يكون مهذبًا، لعلمه بهوية الشخص الماثل أمامه.
«إذن، أخبرني كيف يمكنني ببساطة أن أتركه وشأنه؟»
«مستحيل! إنه شيخ كبير – لماذا قد يفعل ذلك؟»
تحدث بمرح، لكن الجميع شعروا بالجدية الكامنة وراء كلامه.
أمال (باي تشيهان) رأسه، وعادت ابتسامته الساخرة، المرحة والغامضة.
عبس القائد. لم يكن يعلم الحقيقة كاملة، بل كل ما كان يعرفه هو ضرورة التعامل مع الموقف بسرعة.
إن محاولة القتل في العاصمة، وضد وريث ❲عشيرة باي❳ تحديدًا، تعد جريمة من أعلى الرتب.
«هذا هراء!»
علاوة على ذلك، كان (باي تشيهان) على استعداد لطي صفحة هذا الأمر رغم أنهم لا يعرفون السبب، وهذا أمر رائع بالنسبة لهم.
«أجل! لماذا قد يفعل ‘الشيخ وو’ شيئًا كهذا؟»
إن محاولة القتل في العاصمة، وضد وريث ❲عشيرة باي❳ تحديدًا، تعد جريمة من أعلى الرتب.
لكن قبل أن يتمكن من ذلك، تقدم قائد الحرس بسرعة إلى الأمام، ممسكًا بفرصة سانحة، وانحنى انحناءة عميقة.
«’باي تشيهان’ يختلق هذه الأكاذيب.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ردّ أتباع الشمس الزرقاء على الفور، على الرغم من أن البعض ساوره الشك في الحقيقة.
«أخبرني، هل تعلم لماذا يرقد هذا الرجل هنا اليوم؟»
قلبوا أعينهم سرًا، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام بصوت عالٍ.
فإذا فشلت المفاوضات مع (باي تشيهان)، فلا بد أن ‘الشيخ وو’ قد حاول بالفعل إجبار (باي تشيهان) – على الرغم من أن أحدًا لم يتوقع أن ينتهي الأمر بالشيخ معاقًا ومخزيًا على هذا النحو.
ومع ذلك، ففي غياب الدليل سيقومون بتحريف القصة لصالحهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سخر (باي تشيهان) لكنه التزم الصمت.
بينما وجد قائد الحرس نفسه في مأزق.
أثارت الأسباب الكامنة وراء غيابه فضولها، لكنها تجاهلت الأمر؛ ففي الوقت الحالي، ما يهم هو النتيجة.
لقد فكر في إنهاء الفوضى بسرعة – معتقدًا أنها مجرد مشكلة أخرى من مشاكل (باي تشيهان) – لكنه لم يتوقع أن يتصاعد الخلاف إلى أمر بهذه الخطورة.
ضرب الأرض برمحه حتى صدح صوت المعدن؛ فساد الصمت الساحة، باستثناء أنفاس متقطعة وهمسات بعيدة من الحشد.
فإذا كان ادعاء (باي تشيهان) صحيحًا، فقد يكون الأمر خارج نطاق ولايته القضائية.
ابتلع قائد الحرس ريقه.
في حين لا يزال أتباع ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ يثيرون الضجة ويدّعون أن ‘الشيخ وو’ يُتهم ظلمًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«كفى! اصمتوا جميعًا!»
كان عليه أن يخمد هذه الضجة؛ إذ لم يكن بإمكان القائد حسم أمر بالغ الأهمية كهذا هنا.
ضرب الأرض برمحه حتى صدح صوت المعدن؛ فساد الصمت الساحة، باستثناء أنفاس متقطعة وهمسات بعيدة من الحشد.
«إذا لم يرتكب ‘الشيخ وو’ أي خطأ، فأؤكد لكم أنه سيعود دون أي مشكلة. أما إذا اعتدى على السيد الشاب باي، فعلى ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ أن تستعد للعواقب.»
«أخبرني، هل تعلم لماذا يرقد هذا الرجل هنا اليوم؟»
ضرب الأرض برمحه حتى صدح صوت المعدن؛ فساد الصمت الساحة، باستثناء أنفاس متقطعة وهمسات بعيدة من الحشد.
أسكتت كلماته أتباع الشمس الزرقاء؛ فإذا تجلت الحقيقة، فلن يكون ذلك خيرًا لطائفتهم.
«أيها السيد الشاب باي، أنصحك بعرض هذا الأمر على البلاط الملكي. فإذا كان ما تقوله صحيحًا، فإن الإمبراطورية ستنصفك.»
ثم اندفعت مجموعة أخرى نحوهم، مما تسبب في جلبة جديدة: كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وحاشيتها على وشك الوصول إلى الحشد.
كان عليه أن يخمد هذه الضجة؛ إذ لم يكن بإمكان القائد حسم أمر بالغ الأهمية كهذا هنا.
انتهزوا الفرصة.
أمال (باي تشيهان) رأسه، ولم تتزعزع ابتسامته الساخرة.
لم يكن (باي تشيهان) مقتنعًا بسهولة.
«أيها السيد الشاب باي، هذا ليس موضوعًا للمزاح. من فضلك، استمع إلينا!»
فحتى مع الإجراءات القضائية والأدلة الكثيرة، قد يفلت شخص مثل وو زانكونغ – وهو شيخ مهم في طائفة رئيسية – من العقاب الحقيقي. وبدلًا من الاعتماد على الآخرين، كان (باي تشيهان) يفضل دائمًا حل المشكلة بنفسه.
«أجل! لماذا قد يفعل ‘الشيخ وو’ شيئًا كهذا؟»
ثم اندفعت مجموعة أخرى نحوهم، مما تسبب في جلبة جديدة: كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وحاشيتها على وشك الوصول إلى الحشد.
لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت قد رأته بالفعل.
«لكن… إذا كان هذا صحيحًا… ألا يكون تصرف (باي تشيهان) مبررًا؟»
!!!
ثم كان هناك أولئك الذين تعرضوا للضرب أيضًا على يد (باي تشيهان).
لاحظ (باي تشيهان) وجودهم بسرعة.
على أي حال، حان وقت الهروب!
فخطط (باي تشيهان) للمغادرة قبل أن تلمحه.
لقد خسر رهانه، وقد حذرته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من أنها ستجعله يخدمها – وكان يأمل في تجنب هذا المصير.
لكن قبل أن يتمكن من ذلك، تقدم قائد الحرس بسرعة إلى الأمام، ممسكًا بفرصة سانحة، وانحنى انحناءة عميقة.
‹كل هذا خطأ ‘ني فنغتشو’!›، تمتم في نفسه.
على الرغم من أن رهانه على ‘ني فنغتشو’ كان خياره الشخصي، معتقدًا أنه… سيفوز بوصفه من اختارته السماء.
«’الشيخ وو’!»
على أي حال، حان وقت الهروب!
كانت الكلمات ثقيلة على الآذان.
قال باستخفاف، كما لو كان يتخلص من شخص مزعج: «لقد فقدت اهتمامي».
مدّ (باي تشيهان) يديه ببرود، كما لو أن الإجابة كانت تافهة للغاية.
وبضربة كعب عادية، ركل ‘الشيخ وو’.
على الرغم من أن رهانه على ‘ني فنغتشو’ كان خياره الشخصي، معتقدًا أنه… سيفوز بوصفه من اختارته السماء.
تدحرج الرجل العجوز على الحجر المتشقق، وانزلق نحو مجموعة من تلاميذ الشمس الزرقاء، الذين سارعوا إلى إسناده.
«كفى! اصمتوا جميعًا!»
«’الشيخ وو’!»
كانت عيناه حادتين وغامضتين، تتنقلان عليها بنفس الهدوء المحسوب الذي كان يتحلى به دائمًا.
!!!
غمرهم شعور بالارتياح؛ فعلى الأقل كان لا يزال على قيد الحياة.
كانت الكلمات ثقيلة على الآذان.
«أيها السيد الشاب باي، هذا ليس موضوعًا للمزاح. من فضلك، استمع إلينا!»
لكن عندما رأوه على هذه الحال، أدركوا أنه لن يعود كما كان؛ لقد تحطم حاضره، وأمسى مستقبله الآن في حالة خراب.
ردّ أتباع الشمس الزرقاء على الفور، على الرغم من أن البعض ساوره الشك في الحقيقة.
«خذوه!»
شقت عيناها الفضيتان الزرقاوان الساحة كالشفرة، وثبتتا مباشرة على ‘باي تشيهان’.
صاح (باي تشيهان) ببرود.
«أوه، أختي العزيزة، كنتِ هنا؟ لم أكن أعلم!»
«لكن دعوني أحذركم! إن كان هذا قراره الشخصي، فليكن. لكن إن كانت الشمس الزرقاء»
كاد أتباع الشمس الزرقاء أن يختنقوا.
«إذا كان للطائفة المقدسة أي دور في هذا، فاستعدوا. سأمحو طائفتكم الصغيرة من على وجه الأرض.»
!!!
جاء التحذير كنذير شؤم. فأغمد سيفه وبدأ يخطو بخطى واسعة بعيدًا.
ابتلع قائد الحرس ريقه.
287
لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت قد رأته بالفعل.
فمع وجود حشد بهذا الحجم وكونه محور الاهتمام، لم تكن هناك فرصة ألا تتعرف عليه.
«نعم، سيدتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! لقد تم حل نزاعهما، ويمكن للسيد الشاب باي الآن أن… يذهب!» ردد الحراس الآخرون برؤوسهم إيماءات حادة، وكان ارتياحهم واضحًا. لم يرغب أي منهم في استمرار هذه العاصفة في منتصف المسابقة.
شقت عيناها الفضيتان الزرقاوان الساحة كالشفرة، وثبتتا مباشرة على ‘باي تشيهان’.
«باي تشيهان!»
توقف (باي تشيهان) تمامًا، وتحولت لمحة الابتسامة الساخرة إلى ابتسامة كاملة، بل ابتسامة أخوية تقريبًا.
نادت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بينما كان على وشك المغادرة.
توقف (باي تشيهان) تمامًا، وتحولت لمحة الابتسامة الساخرة إلى ابتسامة كاملة، بل ابتسامة أخوية تقريبًا.
تلاشى برود وجهه وهو يلتفت إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنظرة مبالغ فيها.
«لا ينبغي أن يكون هناك صراع بين (باي تشيهان) و❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، أليس كذلك؟»
«أوه، أختي العزيزة، كنتِ هنا؟ لم أكن أعلم!»
أثارت الأسباب الكامنة وراء غيابه فضولها، لكنها تجاهلت الأمر؛ ففي الوقت الحالي، ما يهم هو النتيجة.
كانت عيناه حادتين وغامضتين، تتنقلان عليها بنفس الهدوء المحسوب الذي كان يتحلى به دائمًا.
قال ذلك وهو يؤدي دورًا يكاد يكون مقنعًا.
سوء فهم بسيط؟
سخر (باي تشيهان) لكنه التزم الصمت.
«تهانينا على فوزك بلقب بطل التنين والعنقاء».
«لكن… إذا كان هذا صحيحًا… ألا يكون تصرف (باي تشيهان) مبررًا؟»
رمشت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وقد تفاجأت. وللحظة، لم تستطع أن تميز ما إذا كان يسخر منها أم يهنئها بصدق.
فتعالت الهمسات.
كانت عيناه حادتين وغامضتين، تتنقلان عليها بنفس الهدوء المحسوب الذي كان يتحلى به دائمًا.
انتهزوا الفرصة.
فبقوته، كما فكرت، كان بإمكانه أن يحصد اللقب بنفسه دون أن يتصبب عرقًا.
أثارت الأسباب الكامنة وراء غيابه فضولها، لكنها تجاهلت الأمر؛ ففي الوقت الحالي، ما يهم هو النتيجة.
«حسنًا. إذا انتهيت هنا، فتعال معي.»
لقد فازت بالمسابقة، مما يعني أيضًا فوزها بالرهان ضد (باي تشيهان).
ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وتصاعدت هالتها كصقيع الجليد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إذن، هل كنت تحاول الهرب يا (باي تشيهان)؟»
قلبوا أعينهم سرًا، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام بصوت عالٍ.
اخترق السؤال الهواء مباشرة، مما أثار همهمات بين الحضور.
«أوه، أختي العزيزة، كنتِ هنا؟ لم أكن أعلم!»
حدقت به بنظرة فضية زرقاء، وكأنها تتحداه أن ينكر ذلك.
صاح (باي تشيهان) ببرود.
كان عليه أن يخمد هذه الضجة؛ إذ لم يكن بإمكان القائد حسم أمر بالغ الأهمية كهذا هنا.
ضحك (باي تشيهان) ضحكة خفيفة، تحمل نبرة مرح خافتة، وهز رأسه ببطء، كما لو أنها اتهمته بأكثر الأمور سخافة في العالم.
زفرت بهدوء، واستعادت ملامح وجهها هدوءها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجابها بهدوء، بكلمات ناعمة كالحرير: «إنه سوء فهم يا أختي العزيزة. كيف لي أن أهرب منكِ؟ لا داعي لذلك.» هكذا أجاب.
درست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ملامحه لبرهة طويلة، وكان شكها واضحًا.
«كان يحاول قتلي.»
ومع ذلك… لم يكن هناك دليل على أنه كان يكذب.
لم تصدقه، لكن الإصرار على الأمر هنا والآن لن يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أمال (باي تشيهان) رأسه، وعادت ابتسامته الساخرة، المرحة والغامضة.
لم يكن (باي تشيهان) مقتنعًا بسهولة.
«كفى! اصمتوا جميعًا!»
حدقت به ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، بنظرة حادة كالشفرة.
فمع وجود حشد بهذا الحجم وكونه محور الاهتمام، لم تكن هناك فرصة ألا تتعرف عليه.
«أيها السيد الشاب باي، هذا ليس موضوعًا للمزاح. من فضلك، استمع إلينا!»
«إذن أخبرني، ماذا حدث هنا؟»
ضرب الأرض برمحه حتى صدح صوت المعدن؛ فساد الصمت الساحة، باستثناء أنفاس متقطعة وهمسات بعيدة من الحشد.
مدّ (باي تشيهان) يديه ببرود، كما لو أن الإجابة كانت تافهة للغاية.
«لا شيء يستحق التفكير فيه. مجرد سوء فهم بسيط مع طائفة الشمس الزرقاء المقدسة».
قال باستخفاف، كما لو كان يتخلص من شخص مزعج: «لقد فقدت اهتمامي».
«لا ينبغي أن يكون هناك صراع بين (باي تشيهان) و❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، أليس كذلك؟»
كاد أتباع الشمس الزرقاء أن يختنقوا.
سوء فهم بسيط؟
لكن قبل أن يتمكن من ذلك، تقدم قائد الحرس بسرعة إلى الأمام، ممسكًا بفرصة سانحة، وانحنى انحناءة عميقة.
سُحق شيخهم في الأرض، وتكسرت عظامه، وتضررت سمعته، وأصبح بذراع واحدة فقط.
ثم كان هناك أولئك الذين تعرضوا للضرب أيضًا على يد (باي تشيهان).
ثم كان هناك أولئك الذين تعرضوا للضرب أيضًا على يد (باي تشيهان).
لكن قبل أن يتمكن من ذلك، تقدم قائد الحرس بسرعة إلى الأمام، ممسكًا بفرصة سانحة، وانحنى انحناءة عميقة.
شقت عيناها الفضيتان الزرقاوان الساحة كالشفرة، وثبتتا مباشرة على ‘باي تشيهان’.
فإذا كان هذا مجرد سوء فهم بسيط، فكيف سيبدو الصراع الحقيقي؟
فإذا فشلت المفاوضات مع (باي تشيهان)، فلا بد أن ‘الشيخ وو’ قد حاول بالفعل إجبار (باي تشيهان) – على الرغم من أن أحدًا لم يتوقع أن ينتهي الأمر بالشيخ معاقًا ومخزيًا على هذا النحو.
أمذبحة؟
«’الشيخ وو’!»
«ماذا… هل أراد ‘الشيخ وو’ قتل (باي تشيهان)؟»
قلبوا أعينهم سرًا، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام بصوت عالٍ.
«أيها السيد الشاب باي، أنصحك بعرض هذا الأمر على البلاط الملكي. فإذا كان ما تقوله صحيحًا، فإن الإمبراطورية ستنصفك.»
قلبوا أعينهم سرًا، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام بصوت عالٍ.
فإذا قرر (باي تشيهان) التعبير عن انزعاجه، فقد ينتهي بهم المطاف مستلقيين بجوار بعضهم البعض، بجانب ‘الشيخ وو’.
علاوة على ذلك، كان (باي تشيهان) على استعداد لطي صفحة هذا الأمر رغم أنهم لا يعرفون السبب، وهذا أمر رائع بالنسبة لهم.
تحدث بمرح، لكن الجميع شعروا بالجدية الكامنة وراء كلامه.
فإذا وصلت الأمور إلى المحكمة، فهناك احتمال كبير أن يُدانوا.
أثارت الأسباب الكامنة وراء غيابه فضولها، لكنها تجاهلت الأمر؛ ففي الوقت الحالي، ما يهم هو النتيجة.
«كفى! اصمتوا جميعًا!»
وهذا لن يفيدهم على الإطلاق.
ضغط بحذائه على الأرض بقوة أكبر قليلًا، مما أدى إلى أنين مؤلم آخر من الرجل العجوز القابع تحته.
أومأ تلميذ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ برأسه موافقًا على كلام (باي تشيهان).
أجابها بهدوء، بكلمات ناعمة كالحرير: «إنه سوء فهم يا أختي العزيزة. كيف لي أن أهرب منكِ؟ لا داعي لذلك.» هكذا أجاب.
درست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ملامحه لبرهة طويلة، وكان شكها واضحًا.
لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن سهلة الاسترضاء.
‹سوء فهم بسيط؟ إذن لماذا تجمع هذا الحشد الكبير؟ ولماذا كان الجو مشحونًا بالتوتر الشديد عندما وصلت؟›
لم تصدقه، لكن الإصرار على الأمر هنا والآن لن يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت.
أمال (باي تشيهان) رأسه، وعادت ابتسامته الساخرة، المرحة والغامضة.
زفرت بهدوء، واستعادت ملامح وجهها هدوءها.
«حسنًا. إذا انتهيت هنا، فتعال معي.»
ومع ذلك، ففي غياب الدليل سيقومون بتحريف القصة لصالحهم.
ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وتصاعدت هالتها كصقيع الجليد.
ارتجفت شفتا (باي تشيهان). كان على وشك الرفض، وربما محاولة إقناعها بغير ذلك.
زفرت بهدوء، واستعادت ملامح وجهها هدوءها.
إن محاولة القتل في العاصمة، وضد وريث ❲عشيرة باي❳ تحديدًا، تعد جريمة من أعلى الرتب.
فلم يتم حل سوء الفهم بشكل كامل.
لقد خسر رهانه، وقد حذرته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من أنها ستجعله يخدمها – وكان يأمل في تجنب هذا المصير.
«نعم، سيدتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! لقد تم حل نزاعهما، ويمكن للسيد الشاب باي الآن أن… يذهب!» ردد الحراس الآخرون برؤوسهم إيماءات حادة، وكان ارتياحهم واضحًا. لم يرغب أي منهم في استمرار هذه العاصفة في منتصف المسابقة.
لكن قبل أن يتمكن من ذلك، تقدم قائد الحرس بسرعة إلى الأمام، ممسكًا بفرصة سانحة، وانحنى انحناءة عميقة.
لقد خسر رهانه، وقد حذرته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من أنها ستجعله يخدمها – وكان يأمل في تجنب هذا المصير.
«نعم، سيدتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! لقد تم حل نزاعهما، ويمكن للسيد الشاب باي الآن أن… يذهب!» ردد الحراس الآخرون برؤوسهم إيماءات حادة، وكان ارتياحهم واضحًا. لم يرغب أي منهم في استمرار هذه العاصفة في منتصف المسابقة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تدحرج الرجل العجوز على الحجر المتشقق، وانزلق نحو مجموعة من تلاميذ الشمس الزرقاء، الذين سارعوا إلى إسناده.
ومع وجود فرصة لتسوية هذه الفوضى هنا والآن،
انتهزوا الفرصة.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، ونظر إلى الحراس بغضب خفيف. كانوا يدفعونه عمليًا نحو أخته.
شقت عيناها الفضيتان الزرقاوان الساحة كالشفرة، وثبتتا مباشرة على ‘باي تشيهان’.
الآن، لم يعد بإمكانه حتى اختلاق الأعذار لعدم المغادرة مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
ابتلع قائد الحرس ريقه.
‹سأتذكر هذا!›
حدقت به ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، بنظرة حادة كالشفرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شقت عيناها الفضيتان الزرقاوان الساحة كالشفرة، وثبتتا مباشرة على ‘باي تشيهان’.
لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن سهلة الاسترضاء.
