Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 305

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

«أيها الضيوف الكرام لـ ❲عشيرة باي❳! لقد تلقينا نبأً من العاصمة. لقد مُنح الإذن بالفعل – يمكنكم المضي قدماً دون عوائق.»

305

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 305: دخول إمبراطورية النجم الساقط!

كان من اليسير الحصول على إذن من إمبراطورية السماء القاحلة، ولكن دعت الحاجة أيضاً إلى استخراج إذن من إمبراطورية النجم الساقط. حسناً، لقد استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن مُنح الإذن في النهاية، بيد أنه كان مقترناً بشرط واحد:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«من كان يظن أن الذهاب إلى إمبراطورية أخرى سيكون بهذه الصعوبة؟» تمتم (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

لقد ظن بسذاجة أنه يستطيع ببساطة التوجه إلى إمبراطورية النجم الساقط، والعثور على فرع تلك المنظمة، وتهديد زعيمهم للكشف عن موقع مقرهم الرئيسي، ثم العودة أدراجه. لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة؛ فأولاً، كان بحاجة إلى إذن لدخول إمبراطورية النجم الساقط – وإلا فإن حرس الحدود سيلقون القبض عليه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

‹ماذا يجب أن أقول عن سبب زيارتي؟› هل ينبغي له أن يكون صادقاً بشأن هدفه الحقيقي؟ لم يكن هناك احتمال كبير أن يسمح له الإمبراطور بالتدخل في شؤونهم داخل حدودهم. لكن بالنظر إلى مدى ضعف إمبراطوريتهم، فربما يقبلون بذلك؟ بإمكانه تقديم تعويض إذا لزم الأمر، لكن إذا قوبل بالرفض… فسيلجأ إلى إجبارهم على الخضوع.

كان من اليسير الحصول على إذن من إمبراطورية السماء القاحلة، ولكن دعت الحاجة أيضاً إلى استخراج إذن من إمبراطورية النجم الساقط. حسناً، لقد استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن مُنح الإذن في النهاية، بيد أنه كان مقترناً بشرط واحد:

انطلقت السفينة الطائرة إلى الأمام، وانقسم القائد وجنوده كالموج ليفسحوا لها الطريق، وظلت أعينهم ترمقها باحترام بينما كانت تحلق متجاوزة الحدود.

 

 

ــيرغب إمبراطور إمبراطورية النجم الساقط في مقابلته.ــ

قال أخيراً، بعد أن أجبر نفسه على النطق: «السيد… السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳».

 

 

لقد تعامل (باي تشيهان) مع هذا الأمر على أنه مجرد زيارة لجمع المعلومات، ولكن بالنسبة لإمبراطورية النجم الساقط، فقد تحول الأمر إلى حدث دبلوماسي كبير.

كان من اليسير الحصول على إذن من إمبراطورية السماء القاحلة، ولكن دعت الحاجة أيضاً إلى استخراج إذن من إمبراطورية النجم الساقط. حسناً، لقد استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن مُنح الإذن في النهاية، بيد أنه كان مقترناً بشرط واحد:

 

• • •

‹ماذا يجب أن أقول عن سبب زيارتي؟› هل ينبغي له أن يكون صادقاً بشأن هدفه الحقيقي؟ لم يكن هناك احتمال كبير أن يسمح له الإمبراطور بالتدخل في شؤونهم داخل حدودهم. لكن بالنظر إلى مدى ضعف إمبراطوريتهم، فربما يقبلون بذلك؟ بإمكانه تقديم تعويض إذا لزم الأمر، لكن إذا قوبل بالرفض… فسيلجأ إلى إجبارهم على الخضوع.

 

 

 

«سيدي الشاب، هل ترغب في تناول الشاي؟» سألت ‘لُوه تشـِـينغ’.

 

 

 

كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ ترافق (باي تشيهان) في هذه الرحلة، ولم تكن وحدها، بل رافقتهم أيضاً مجموعة من أعضاء ❲عشيرة باي❳ الأقوياء، وعلى رأسهم الشيخ الأكبر لـ ❲عشيرة باي❳، ‘باي رين’. كان كل هذا من تدبير والده، ‘باي تيان هنغ’، الذي وافق على الأمر بعد أن أوضح له (باي تشيهان) أن رحلته قد تتعلق بالمنظمة التي تقف وراء القتلة الذين أُرسلوا لاغتياله واغتيال ‘باي شينيو’. وبالطبع، ولأسباب تتعلق بالسلامة، أُرسل عدد قليل من المرافقين – على الرغم من أنه قد لا تكون هناك حاجة فعلية إليهم، بالنظر إلى وجود ‘الشيخ الأكبر ‘باي رين’.

شقت سفينة ❲عشيرة باي❳ الطائرة طريقها عبر الغيوم كشفرة من الضوء الفضي، ورفرفت راياتها بفخر تحمل شعار التنين الأبيض المحلق. وعندما لاحت في الأفق الحدود المترامية الأطراف لإمبراطورية السماء القاحلة أخيراً، تحرك الجنود المتمركزون هناك، واصطفت صفوف من المزارعين المدرعين على طول أسوار القلعة، ورماحهم تلتمع تحت أشعة الشمس.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

في الحقيقة، يبدو أن ‘باي رين’ قد تطوع بنفسه للمهمة؛ إذ كان يقدر (باي تشيهان) كثيراً لدرجة تمنعه من تركه يخاطر بحياته بلا مبالاة. ولم يكن ذلك يعني حمايته من كل أذى؛ ففي النهاية، كيف يمكن للمرء أن يشتد عوده وينمو دون أن يتعرض للمخاطر؟

 

 

 

كانت الرحلة من أراضي ❲عشيرة باي❳ إلى حدود إمبراطورية النجم الساقط طويلة وشاقة. لحسن الحظ، سافروا على متن سفينة طائرة مجهزة بكل ما يلزم. وعندما لا يكون (باي تشيهان) منشغلاً بتأمل المناظر الطبيعية العابرة، كان يعود إلى غرفته لينال قسطاً من الراحة.

«أيها الضيوف الكرام لـ ❲عشيرة باي❳! لقد تلقينا نبأً من العاصمة. لقد مُنح الإذن بالفعل – يمكنكم المضي قدماً دون عوائق.»

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

• • •

 

 

 

شقت سفينة ❲عشيرة باي❳ الطائرة طريقها عبر الغيوم كشفرة من الضوء الفضي، ورفرفت راياتها بفخر تحمل شعار التنين الأبيض المحلق. وعندما لاحت في الأفق الحدود المترامية الأطراف لإمبراطورية السماء القاحلة أخيراً، تحرك الجنود المتمركزون هناك، واصطفت صفوف من المزارعين المدرعين على طول أسوار القلعة، ورماحهم تلتمع تحت أشعة الشمس.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

للحظة، ساد الصمت في صفوف الجيش بينما خيم الظل الهائل للسفينة على الأرض، لكن سرعان ما لمعت في أعينهم نظرة إدراك.

للحظة، ساد الصمت في صفوف الجيش بينما خيم الظل الهائل للسفينة على الأرض، لكن سرعان ما لمعت في أعينهم نظرة إدراك.

 

‹ماذا يفعلون أصلاً في مثل هذه الإمبراطورية الصغيرة؟› تساءل (باي تشيهان) في نفسه. حسناً، لم يكن هناك داعٍ لإطالة التفكير، لأنه بات قريباً جداً من العثور على الإجابة.

«❲عشيرة باي❳… انظروا! هذه هي السفينة الطائرة لـ ❲عشيرة باي❳!»

«سيدي الشاب، هل ترغب في تناول الشاي؟» سألت ‘لُوه تشـِـينغ’.

 

ارتفع قائد هذا الموقع – وهو رجل في منتصف العمر يرتدي درعاً فولاذياً داكناً – إلى السماء لاعتراضهم. كانت عيناه تتنقلان بعصبية بين شعار ❲عشيرة باي❳ الضخم والرقعة الملكية التي كان يمسكها بيده. وحتى وهو يحاول أن يقف شامخاً، تذبذبت هالة حضوره، كاشفةً عن الثقل النفسي الذي يضغط عليه.

انتشرت الهمسات بين الصفوف، وساد الذهول إثر الوصول المفاجئ لممثل هذه العشيرة المرموقة.

«أيها الضيوف الكرام لـ ❲عشيرة باي❳! لقد تلقينا نبأً من العاصمة. لقد مُنح الإذن بالفعل – يمكنكم المضي قدماً دون عوائق.»

«يبدو أن الأمر صحيح، فوريث ❲عشيرة باي❳ يريد التوجه إلى إمبراطورية النجم الساقط.»

«❲عشيرة باي❳… انظروا! هذه هي السفينة الطائرة لـ ❲عشيرة باي❳!»

«لماذا قد يرغب في الذهاب إلى إمبراطورية ضعيفة كهذه؟ هل هي عطلة؟»

 

«ربما يدبر مكيدة ضدهم؟ أنتم تعلمون… إنه السيد الشاب (باي تشيهان) في النهاية.»

كانت الرحلة من أراضي ❲عشيرة باي❳ إلى حدود إمبراطورية النجم الساقط طويلة وشاقة. لحسن الحظ، سافروا على متن سفينة طائرة مجهزة بكل ما يلزم. وعندما لا يكون (باي تشيهان) منشغلاً بتأمل المناظر الطبيعية العابرة، كان يعود إلى غرفته لينال قسطاً من الراحة.

 

ــيرغب إمبراطور إمبراطورية النجم الساقط في مقابلته.ــ

انطلق القائد، مرتدياً درعاً ذهبياً، بسرعة نحو السماء، وهالته تتدفق بقوة إلى الخارج. انحنى انحناءة عميقة في الهواء، وضم قبضتيه باحترام نحو السفينة قائلاً:

• • •

«أيها الضيوف الكرام لـ ❲عشيرة باي❳! لقد تلقينا نبأً من العاصمة. لقد مُنح الإذن بالفعل – يمكنكم المضي قدماً دون عوائق.»

 

 

 

انطلقت السفينة الطائرة إلى الأمام، وانقسم القائد وجنوده كالموج ليفسحوا لها الطريق، وظلت أعينهم ترمقها باحترام بينما كانت تحلق متجاوزة الحدود.

 

 

‹ماذا يفعلون أصلاً في مثل هذه الإمبراطورية الصغيرة؟› تساءل (باي تشيهان) في نفسه. حسناً، لم يكن هناك داعٍ لإطالة التفكير، لأنه بات قريباً جداً من العثور على الإجابة.

• • •

 

 

لقد ظن بسذاجة أنه يستطيع ببساطة التوجه إلى إمبراطورية النجم الساقط، والعثور على فرع تلك المنظمة، وتهديد زعيمهم للكشف عن موقع مقرهم الرئيسي، ثم العودة أدراجه. لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة؛ فأولاً، كان بحاجة إلى إذن لدخول إمبراطورية النجم الساقط – وإلا فإن حرس الحدود سيلقون القبض عليه.

لكن في اللحظة التي عبرت فيها السفينة الطائرة إلى السماء فوق إمبراطورية النجم الساقط، تغير الجو تماماً. فهنا، كانت أسوار الحصن تضاهي نظيرتها في الارتفاع، وكان عدد الجنود مماثلاً – لكن وجوههم كانت تروي قصة أخرى. قلق! وحذر!

«جيد جداً. من الجيد أن يكون لدينا مرشد.»

 

لكن في اللحظة التي عبرت فيها السفينة الطائرة إلى السماء فوق إمبراطورية النجم الساقط، تغير الجو تماماً. فهنا، كانت أسوار الحصن تضاهي نظيرتها في الارتفاع، وكان عدد الجنود مماثلاً – لكن وجوههم كانت تروي قصة أخرى. قلق! وحذر!

أحكم المزارعون المتمركزون هنا قبضاتهم على أسلحتهم، وتماسكت صفوفهم، إلا أنها ارتجفت قليلاً مع مرور ظل سفينة ❲عشيرة باي❳ فوق رؤوسهم. بدا الأمر كما لو أن السماء نفسها قد أطبقت بوزنها على إمبراطوريتهم. ويجب أن يُعلم أن سفينة ❲عشيرة باي❳ الطائرة كانت بمثابة سلاح دمار شامل، بإمكانها بسهولة محو جزء كبير من إمبراطورية النجم الساقط قبل أن يتمكن أحد من إيقافها.

 

 

لكن في اللحظة التي عبرت فيها السفينة الطائرة إلى السماء فوق إمبراطورية النجم الساقط، تغير الجو تماماً. فهنا، كانت أسوار الحصن تضاهي نظيرتها في الارتفاع، وكان عدد الجنود مماثلاً – لكن وجوههم كانت تروي قصة أخرى. قلق! وحذر!

ارتفع قائد هذا الموقع – وهو رجل في منتصف العمر يرتدي درعاً فولاذياً داكناً – إلى السماء لاعتراضهم. كانت عيناه تتنقلان بعصبية بين شعار ❲عشيرة باي❳ الضخم والرقعة الملكية التي كان يمسكها بيده. وحتى وهو يحاول أن يقف شامخاً، تذبذبت هالة حضوره، كاشفةً عن الثقل النفسي الذي يضغط عليه.

أحكم المزارعون المتمركزون هنا قبضاتهم على أسلحتهم، وتماسكت صفوفهم، إلا أنها ارتجفت قليلاً مع مرور ظل سفينة ❲عشيرة باي❳ فوق رؤوسهم. بدا الأمر كما لو أن السماء نفسها قد أطبقت بوزنها على إمبراطوريتهم. ويجب أن يُعلم أن سفينة ❲عشيرة باي❳ الطائرة كانت بمثابة سلاح دمار شامل، بإمكانها بسهولة محو جزء كبير من إمبراطورية النجم الساقط قبل أن يتمكن أحد من إيقافها.

 

وعلى الرغم من أن صوته كان عالياً، إلا أنه كان يحمل في طياته توتراً شديداً. «لقد مُنح الإذن. يمكنكم دخول إمبراطورية النجم الساقط… بالإضافة إلى…» تردد قليلاً، وانحنى أكثر، قبل أن يكمل حديثه: «بناءً على أمر جلالته، سأرافقكم شخصياً كحارس – إذا كنتم لا تجدون في ذلك قلة احترام.»

وعندما وقعت عيناه أخيراً على (باي تشيهان)، الواقف بهدوء عند درابزين سطح السفينة، تجمد في مكانه في لحظة، وانقطع نفسه – فلم يكن هذا زائراً عادياً. ارتجفت يداه قليلاً وهو يرفع الرقعة الإمبراطورية، التي تحمل ختم إمبراطور النجم الساقط منقوشاً على سطحها.

«الفرق شاسع كالفرق بين الليل والنهار…» تمتم، مشيراً إلى التفاوت الصارخ في القوة العسكرية بين الجانبين.

 

 

قال أخيراً، بعد أن أجبر نفسه على النطق: «السيد… السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳».

 

 

يمكن القول إن وصف القائد بـ “المرشد” يُعد إهانةً لمقامه، ولكن القائد لم يمانع قط. ففي نهاية المطاف، كان العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳ الموجودين على متن السفينة الطائرة على قدم المساواة معه، وهو الذي بلغ عالم [صقل الفراغ]. وعلاوة على ذلك، كان هناك فرد واحد بينهم لم يستطع أن يسبر غور قوته… لم يدرك مداها على الإطلاق.

وعلى الرغم من أن صوته كان عالياً، إلا أنه كان يحمل في طياته توتراً شديداً. «لقد مُنح الإذن. يمكنكم دخول إمبراطورية النجم الساقط… بالإضافة إلى…» تردد قليلاً، وانحنى أكثر، قبل أن يكمل حديثه: «بناءً على أمر جلالته، سأرافقكم شخصياً كحارس – إذا كنتم لا تجدون في ذلك قلة احترام.»

 

 

«أيها الضيوف الكرام لـ ❲عشيرة باي❳! لقد تلقينا نبأً من العاصمة. لقد مُنح الإذن بالفعل – يمكنكم المضي قدماً دون عوائق.»

ظل القائد منحنياً، ورأسه منخفضاً كما لو كان ينتظر… الحُكم. لم يُجب أي عضو من ❲عشيرة باي❳، بل انتظروا؛ فالقرار الأخير كان بيد (باي تشيهان).

 

 

 

«جيد جداً. من الجيد أن يكون لدينا مرشد.»

فأجاب: «سيخدمكم هذا الجنرال المتواضع بإخلاص.»

 

لقد ظن بسذاجة أنه يستطيع ببساطة التوجه إلى إمبراطورية النجم الساقط، والعثور على فرع تلك المنظمة، وتهديد زعيمهم للكشف عن موقع مقرهم الرئيسي، ثم العودة أدراجه. لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة؛ فأولاً، كان بحاجة إلى إذن لدخول إمبراطورية النجم الساقط – وإلا فإن حرس الحدود سيلقون القبض عليه.

يمكن القول إن وصف القائد بـ “المرشد” يُعد إهانةً لمقامه، ولكن القائد لم يمانع قط. ففي نهاية المطاف، كان العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳ الموجودين على متن السفينة الطائرة على قدم المساواة معه، وهو الذي بلغ عالم [صقل الفراغ]. وعلاوة على ذلك، كان هناك فرد واحد بينهم لم يستطع أن يسبر غور قوته… لم يدرك مداها على الإطلاق.

فأجاب: «سيخدمكم هذا الجنرال المتواضع بإخلاص.»

 

انطلقت السفينة الطائرة إلى الأمام، وانقسم القائد وجنوده كالموج ليفسحوا لها الطريق، وظلت أعينهم ترمقها باحترام بينما كانت تحلق متجاوزة الحدود.

فأجاب: «سيخدمكم هذا الجنرال المتواضع بإخلاص.»

انتشرت الهمسات بين الصفوف، وساد الذهول إثر الوصول المفاجئ لممثل هذه العشيرة المرموقة.

 

في الحقيقة، يبدو أن ‘باي رين’ قد تطوع بنفسه للمهمة؛ إذ كان يقدر (باي تشيهان) كثيراً لدرجة تمنعه من تركه يخاطر بحياته بلا مبالاة. ولم يكن ذلك يعني حمايته من كل أذى؛ ففي النهاية، كيف يمكن للمرء أن يشتد عوده وينمو دون أن يتعرض للمخاطر؟

واصلت السفينة الطائرة سيرها، يتبعها الآن قائد إمبراطورية النجم الساقط باحترام – كدليل، ومرافق، وحارس يقظ… وعين ساهرة تراقب كل شيء. ومن الأسفل، لم يجرؤ الجنود حتى على الهمس، بل تابعت أعينهم السفينة بمزيج من الخوف والرهبة، كما لو أن وحشاً عظيماً قد ولج للتو إلى أراضيهم.

 

 

يمكن القول إن وصف القائد بـ “المرشد” يُعد إهانةً لمقامه، ولكن القائد لم يمانع قط. ففي نهاية المطاف، كان العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳ الموجودين على متن السفينة الطائرة على قدم المساواة معه، وهو الذي بلغ عالم [صقل الفراغ]. وعلاوة على ذلك، كان هناك فرد واحد بينهم لم يستطع أن يسبر غور قوته… لم يدرك مداها على الإطلاق.

واصلت السفينة الطائرة طريقها، وعبرت بالكامل إلى إمبراطورية النجم الساقط، تاركة وراءها صمتاً متوتراً يخيم على المدافعين عنها. استند (باي تشيهان) بخفة على الدرابزين، وكانت نظراته هادئة ولكنها تحمل مسحة من التسلية.

«ربما يدبر مكيدة ضدهم؟ أنتم تعلمون… إنه السيد الشاب (باي تشيهان) في النهاية.»

 

لقد تعامل (باي تشيهان) مع هذا الأمر على أنه مجرد زيارة لجمع المعلومات، ولكن بالنسبة لإمبراطورية النجم الساقط، فقد تحول الأمر إلى حدث دبلوماسي كبير.

«الفرق شاسع كالفرق بين الليل والنهار…» تمتم، مشيراً إلى التفاوت الصارخ في القوة العسكرية بين الجانبين.

ــيرغب إمبراطور إمبراطورية النجم الساقط في مقابلته.ــ

 

 

فقد كان لدى إمبراطورية السماء القاحلة العديد من المزارعين في عالمي [تكوين النواة] و[النواة الذهبية]، بينما اقتصرت قوات إمبراطورية النجم الساقط في الغالب على عالم [تكوين النواة]. والمثير للسخرية أن أضعف حدود إمبراطورية السماء القاحلة وأكثرها إهمالاً هي تلك التي تواجه إمبراطورية النجم الساقط؛ بينما، على الجانب الآخر، كانت حدود إمبراطورية النجم الساقط المتاخمة لإمبراطورية السماء القاحلة هي الأكثر تحصيناً، حيث تمركزت أقوى قواتها على الإطلاق.

 

 

 

ومع ذلك، فإن أقوى جيش لدى إمبراطورية النجم الساقط لا يمكن مقارنته بأضعف جيش لدى إمبراطورية السماء القاحلة؛ وهذا هو مدى الهوة السحيقة في القوة بين الإمبراطوريتين.

 

 

 

‹ماذا يفعلون أصلاً في مثل هذه الإمبراطورية الصغيرة؟› تساءل (باي تشيهان) في نفسه. حسناً، لم يكن هناك داعٍ لإطالة التفكير، لأنه بات قريباً جداً من العثور على الإجابة.

يمكن القول إن وصف القائد بـ “المرشد” يُعد إهانةً لمقامه، ولكن القائد لم يمانع قط. ففي نهاية المطاف، كان العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳ الموجودين على متن السفينة الطائرة على قدم المساواة معه، وهو الذي بلغ عالم [صقل الفراغ]. وعلاوة على ذلك، كان هناك فرد واحد بينهم لم يستطع أن يسبر غور قوته… لم يدرك مداها على الإطلاق.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

شقت سفينة ❲عشيرة باي❳ الطائرة طريقها عبر الغيوم كشفرة من الضوء الفضي، ورفرفت راياتها بفخر تحمل شعار التنين الأبيض المحلق. وعندما لاحت في الأفق الحدود المترامية الأطراف لإمبراطورية السماء القاحلة أخيراً، تحرك الجنود المتمركزون هناك، واصطفت صفوف من المزارعين المدرعين على طول أسوار القلعة، ورماحهم تلتمع تحت أشعة الشمس.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط