322
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ماذا؟ إنه يهزم ‘شوان تشيانغ’ بالفعل!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حتى الشيوخ الجالسون في الأعلى تجهمت وجوههم؛ لم يجرؤ أحدٌ على التدخل، لكن لم يستطع أحدٌ إنكار ما رأوه؛ خادمٌ يضرب أحد أحفاد ❲عشيرة شوان❳ بشكلٍ مباشر، وبكل هدوءٍ مرعب. ربما كان بإمكان الشيوخ إيقاف ذلك، ولكن بوجود الأميرة، لم يكن بإمكانهم إظهار التحيز تجاه أفراد عشيرتهم؛ فقد كان عليهم إثبات أن ❲عشيرة شوان❳ عادلةٌ ومنصفة، وأنهم قومٌ يفعلون الصواب مهما كانت الظروف.
الفصل 323: ‘تشونغ شنغ’ ضد ‘شوان تشيانغ’!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انفجار! أدت الضربة الأخيرة إلى سقوطه أرضاً وهو يسعل دماً، بينما أُلقي سيفه الخشبي على بعد عدة خطوات.
«هاها… يبدو أن السيد الشاب يمنحني فرصةً للتألق. إذا كان الأمر كذلك، فسيكون من قلة الأدب أن أرفض.»؛ لمعت عينا ‘تشونغ شنغ’ بشكلٍ خافت، وانحنت زوايا فمه في ابتسامةٍ باردة، ثم رفع سيفه ببطءٍ مستعدّاً لضرب ‘شوان تشيانغ’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«مستحيل! كيف يمكن لخادمٍ أن يتغلب على سليلٍ مباشر؟»
أراد ‘شوان تشيانغ’ -الذي رأى كل شيءٍ بوضوح- أن يتحرك ويتفادى، لكن جسده رفض الاستجابة. فصرخ بغضب: «تحرك!»، لكن ذلك لم يُجدِ نفعاً.
لكن ‘تشونغ شنغ’ تفادى ضربته الواثقة بسهولة؛ فكيف استطاع ‘شوان تشيانغ’ -بخبرته التي تمتد لآلاف السنين- أن يباغته؟ وليس هذا فحسب، بل قبل أن يتمكن ‘شوان تشيانغ’ من استيعاب ما يحدث، انهالت عليه لكمةٌ في بطنه.
ووش! قام على الفور بتقليص المسافة بينهما، واثقاً من أن ‘تشونغ شنغ’ لن يتمكن من الإفلات من قبضته؛ ‹أمسكت بك!›
خفض! لم يخطئ ‘تشونغ شنغ’ هدفه، لكن ذلك لم يكن سوى بداية انتقامه. أُصيب ‘شوان تشيانغ’ ولكنه تمكن من استعادة السيطرة على جسده. ولو أراد ‘تشونغ شنغ’ لكان بإمكانه إنهاء القتال في تلك اللحظة – ولكن كيف له أن يفعل ذلك؟ لقد كان ينوي إذلال ‘شوان تشيانغ’ تماماً أمام الجميع، بمن فيهم الأميرة التي حاول التباهي أمامها.
بومↈ! أصاب الهجوم الهدف مباشرةً، مرسلاً موجاتٍ صدميةً عبر المنصة، فصدّع البلاط الحجري تحت الأقدام، وتعالت الشهقات في الأجواء مجدداً. لكن عندما انقشع الغبار- كان ‘تشونغ شنغ’ لا يزال واقفاً! وليس هذا فحسب، بل كان ذراعه الأيمن مرفوعاً، وأصابعه ملتفةٌ حول معصمها؛ لقد أوقف هجومها.
«ماذا؟ إنه يهزم ‘شوان تشيانغ’ بالفعل!»
«يا ضعيف! لا تفرح لمجرد أنك كنت محظوظاً هناك!»؛ كان ‘شوان تشيانغ’ لا يزال يعتقد أن ‘تشونغ شنغ’ مجرد بشرٍ فانٍ، وأن السبب الوحيد لبقائه على قيد الحياة هو محض الصدفة؛ فلولا الإجهاد المفرط المؤسف وخطؤه، لما أُتيحت الفرصة لـ’تشونغ شنغ’ لإصابته.
«هاها… يبدو أن السيد الشاب يمنحني فرصةً للتألق. إذا كان الأمر كذلك، فسيكون من قلة الأدب أن أرفض.»؛ لمعت عينا ‘تشونغ شنغ’ بشكلٍ خافت، وانحنت زوايا فمه في ابتسامةٍ باردة، ثم رفع سيفه ببطءٍ مستعدّاً لضرب ‘شوان تشيانغ’.
‹همف! لقد أضاع فرصته الذهبية.›؛ اعتقد ‘شوان تشيانغ’ أن تلك كانت الفرصة الوحيدة أمام ‘تشونغ شنغ’ لهزيمته، لكن هذا الأحمق أضاعها. وعلى الرغم من إصابته، إلا أنه كان لا يزال يعتقد أن ‘تشونغ شنغ’ لا يضاهيه.
أراد ‘شوان تشيانغ’ -الذي رأى كل شيءٍ بوضوح- أن يتحرك ويتفادى، لكن جسده رفض الاستجابة. فصرخ بغضب: «تحرك!»، لكن ذلك لم يُجدِ نفعاً.
«كفى عبثاً.»؛ قالها ‘شوان تشيانغ’، ثم ضخ كميةً كبيرةً من الطاقة الحيوية ‹تشي› في جسده لزيادة سرعته.
استخدم ‘تشونغ شنغ’ طاقته الروحية لتقوية ذراعه، مما مكنه من تحمل الضربة، فتحولت الهمسات إلى صرخات صدمة:
ووش! قام على الفور بتقليص المسافة بينهما، واثقاً من أن ‘تشونغ شنغ’ لن يتمكن من الإفلات من قبضته؛ ‹أمسكت بك!›
«ما الذي يحدث بالضبط؟!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن ‘تشونغ شنغ’ تفادى ضربته الواثقة بسهولة؛ فكيف استطاع ‘شوان تشيانغ’ -بخبرته التي تمتد لآلاف السنين- أن يباغته؟ وليس هذا فحسب، بل قبل أن يتمكن ‘شوان تشيانغ’ من استيعاب ما يحدث، انهالت عليه لكمةٌ في بطنه.
«’تشونغ شنغ’ مزارع!»
جلجل! انهار جسد السيد الشاب على الفور، واندفع الهواء من رئتيه بينما انفجر الألم في بطنه. «آه!»؛ حاول أن يتنفس، لكنه تلقى ضربةً أخرى – هذه المرة على فكه. كسر! انحرف رأسه فجأةً إلى الجانب، وتناثر الدم من شفتيه بينما ترنح جسده إلى الخلف.
لكن ‘تشونغ شنغ’ لم يتوقف، ولم تكن هجماته عشوائية؛ بل كانت محسوبةً وفعالة – فكل ضربةٍ كانت دقيقةً بما يكفي لإحداث أقصى قدرٍ من الألم دون إنهاء القتال على الفور. لقد كان يتلاعب به.
انتشرت همسات الدهشة بين الجماهير في المدرجات:
بومↈ! تحطمت الأرض حيث هبطت، وتدفق الغبار والطاقة الروحية في موجةٍ عارمة. ظهرت بين ‘تشونغ شنغ’ وابنها وعيناها تشتعلان غضباً، ورفرفت أرديتها بعنف، وانفجر ضغط تدريبها -عالم [تكثيف النواة] المتأخر- كمدٍّ هائج.
«ماذا؟ إنه يهزم ‘شوان تشيانغ’ بالفعل!»
«مستحيل! كيف يمكن لخادمٍ أن يتغلب على سليلٍ مباشر؟»
«ما الذي يحدث بالضبط؟!»
«’تشونغ شنغ’ مزارع!»
كل كلمةٍ نطقت لم تزد ‘شوان تشيانغ’ إلا إذلالاً. لم يصدق أن الخادم الذي كان يتنمر عليه يوميّاً يمتلك الجرأة والقوة لضربه. ‹ماذا يحدث؟›؛ فقبل أيامٍ قليلةٍ فقط، كان قد ضرب ‘تشونغ شنغ’ ضرباً مبرحاً كاد يودي بحياته، والآن، ها هو يتعرض للضرب.
جلجل! انهار جسد السيد الشاب على الفور، واندفع الهواء من رئتيه بينما انفجر الألم في بطنه. «آه!»؛ حاول أن يتنفس، لكنه تلقى ضربةً أخرى – هذه المرة على فكه. كسر! انحرف رأسه فجأةً إلى الجانب، وتناثر الدم من شفتيه بينما ترنح جسده إلى الخلف.
«ما الذي يحدث بالضبط؟!»
اصطدمت قبضة ‘تشونغ شنغ’ بأضلاعه مرةً أخرى، ثم بكتفه، ثم ببطنه – وكانت كل ضربةٍ مصحوبةً بصوت ارتطامٍ حادٍّ تردد صداه في جميع أنحاء الساحة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انفجار! أدت الضربة الأخيرة إلى سقوطه أرضاً وهو يسعل دماً، بينما أُلقي سيفه الخشبي على بعد عدة خطوات.
«ماذا!؟»؛ انفجرت حالةٌ من عدم التصديق بين الجمهور كالصاعقة؛ فقد كان من المفترض أن يشلّ هجومها مزارعاً في عالم [صقل الطاقة الحيوية]، بل إن مزارعاً في عالم [تكوين النواة] قد لا ينجو من ذلك دون أذى. لكن ‘تشونغ شنغ’ أمسك بها! وكانت نظراته… باردة. لم يكتفِ بالدفاع عن نفسه، بل بدا مستعداً للانتقام، حتى من شخصٍ في عالم [تكثيف النواة] المتأخر.
نظر ‘تشونغ شنغ’ إليه وهو يمسح مفاصل أصابعه ببطءٍ على كمه وقال: «آه… السيد الشاب شوان،» بنبرةٍ هادئةٍ لكنها تقطر سخرية، وتابع: «أنت بالتأكيد تمنحني الكثير من الاحترام اليوم.» ثم انحنى بجانب الشاب الساقط، واتسعت ابتسامته الساخرة: «وإلا لما كنت قادراً على إظهار حتى قدراتي الضئيلة لأكثر من ثلاث حركات.»
322
ربما اعتقد المرء سابقاً أن ‘تشونغ شنغ’ كان صادقاً، لكن الآن أدرك الجميع أنه كان يسخر من ‘شوان تشيانغ’. وبينما وجد البعض الموقف مسليّاً، لم يسع البعض الآخر إلا أن يتساءل: مَن منح ‘تشونغ شنغ’ هذه الجرأة؟ فحتى لو قُبل كتلميذٍ لـ❲عشيرة شوان❳، فإن ‘شوان تشيانغ’ يظل سليلاً مباشراً وأكثر حظوة، وسينتقم بالتأكيد ويجعل حياته جحيماً. لكن بدا أن ‘تشونغ شنغ’ لا يكترث لمثل هذه المخاوف، حيث واصل ضرب ‘شوان تشيانغ’.
وبحلول ذلك الوقت، كانت جميع المباريات الأخرى قد انتهت تقريباً، وانصبّ انتباه الجميع -حتى أولئك الذين لم يصعدوا إلى الحلبة بعد- على المشهد الوحشي الماثل أمامهم. ترددت أصوات الشهقات مرةً أخرى في المدرجات؛ فلم يعد الضرب منذ فترةٍ طويلةٍ مجرد «قتال»، بل غدا هزيمةً ساحقةً من جانبٍ واحد. والآن، تركزت العيون على الشخصيتين في الحلبة: السيد الشاب المذلول المرتعد في التراب، والخادم الذي يقف شامخاً فوقه، غير مكترثٍ، هادئاً، وقاسياً للغاية.
انفجار! أصابت ركلةٌ قويةٌ جانب ‘شوان تشيانغ’، مما جعله يصرخ وهو يتدحرج على الأرض، وتناثر الغبار مع كل ضربة.
«لا أريد أن أخيب توقعاتك يا سيدي الشاب،» تابع ‘تشونغ شنغ’ بصوتٍ منخفضٍ وغير متسرع -يكاد يكون حديثاً عاديّاً- بينما سدد ضربةً أخرى أخرجت أنفاسه من صدره.
وبحلول ذلك الوقت، كانت جميع المباريات الأخرى قد انتهت تقريباً، وانصبّ انتباه الجميع -حتى أولئك الذين لم يصعدوا إلى الحلبة بعد- على المشهد الوحشي الماثل أمامهم. ترددت أصوات الشهقات مرةً أخرى في المدرجات؛ فلم يعد الضرب منذ فترةٍ طويلةٍ مجرد «قتال»، بل غدا هزيمةً ساحقةً من جانبٍ واحد. والآن، تركزت العيون على الشخصيتين في الحلبة: السيد الشاب المذلول المرتعد في التراب، والخادم الذي يقف شامخاً فوقه، غير مكترثٍ، هادئاً، وقاسياً للغاية.
انفجار! أصابت ركلةٌ قويةٌ جانب ‘شوان تشيانغ’، مما جعله يصرخ وهو يتدحرج على الأرض، وتناثر الغبار مع كل ضربة.
كانت كل ضربةٍ مصحوبةً بتحكمٍ دقيقٍ في القوة؛ كافيةً لإحداث كدماتٍ، وإيلامٍ، وإلحاق العار – ولكن ليس للقتل أبداً. سال الدم من أنف وشفاه ‘شوان تشيانغ’، واتسعت عيناه من الذهول والرعب، وساد صمتٌ مذهولٌ بين الحشود.
حتى الشيوخ الجالسون في الأعلى تجهمت وجوههم؛ لم يجرؤ أحدٌ على التدخل، لكن لم يستطع أحدٌ إنكار ما رأوه؛ خادمٌ يضرب أحد أحفاد ❲عشيرة شوان❳ بشكلٍ مباشر، وبكل هدوءٍ مرعب. ربما كان بإمكان الشيوخ إيقاف ذلك، ولكن بوجود الأميرة، لم يكن بإمكانهم إظهار التحيز تجاه أفراد عشيرتهم؛ فقد كان عليهم إثبات أن ❲عشيرة شوان❳ عادلةٌ ومنصفة، وأنهم قومٌ يفعلون الصواب مهما كانت الظروف.
حتى الشيوخ الجالسون في الأعلى تجهمت وجوههم؛ لم يجرؤ أحدٌ على التدخل، لكن لم يستطع أحدٌ إنكار ما رأوه؛ خادمٌ يضرب أحد أحفاد ❲عشيرة شوان❳ بشكلٍ مباشر، وبكل هدوءٍ مرعب. ربما كان بإمكان الشيوخ إيقاف ذلك، ولكن بوجود الأميرة، لم يكن بإمكانهم إظهار التحيز تجاه أفراد عشيرتهم؛ فقد كان عليهم إثبات أن ❲عشيرة شوان❳ عادلةٌ ومنصفة، وأنهم قومٌ يفعلون الصواب مهما كانت الظروف.
لم يكن هناك سوى طريقتين للفوز في هذه المنافسة: إما استسلام الخصم، أو إقصاؤه بالضربة القاضية. لكن ‘تشونغ شنغ’ منع حدوث أيٍّ منهما عمداً. وعندما همّ ‘شوان تشيانغ’ بالاستسلام قائلاً: «أنا أستــــ…»، ضرب ‘تشونغ شنغ’ فمه، مسكتاً إياه قبل أن يكمل الكلمة، مع الحرص على التحكم بقوته لضمان عدم إغماء ‘شوان تشيانغ’.
لم يكن هناك سوى طريقتين للفوز في هذه المنافسة: إما استسلام الخصم، أو إقصاؤه بالضربة القاضية. لكن ‘تشونغ شنغ’ منع حدوث أيٍّ منهما عمداً. وعندما همّ ‘شوان تشيانغ’ بالاستسلام قائلاً: «أنا أستــــ…»، ضرب ‘تشونغ شنغ’ فمه، مسكتاً إياه قبل أن يكمل الكلمة، مع الحرص على التحكم بقوته لضمان عدم إغماء ‘شوان تشيانغ’.
وبحلول ذلك الوقت، كانت جميع المباريات الأخرى قد انتهت تقريباً، وانصبّ انتباه الجميع -حتى أولئك الذين لم يصعدوا إلى الحلبة بعد- على المشهد الوحشي الماثل أمامهم. ترددت أصوات الشهقات مرةً أخرى في المدرجات؛ فلم يعد الضرب منذ فترةٍ طويلةٍ مجرد «قتال»، بل غدا هزيمةً ساحقةً من جانبٍ واحد. والآن، تركزت العيون على الشخصيتين في الحلبة: السيد الشاب المذلول المرتعد في التراب، والخادم الذي يقف شامخاً فوقه، غير مكترثٍ، هادئاً، وقاسياً للغاية.
شاهدت والدة ‘شوان تشيانغ’ -الجالسة بين أفراد العائلة المقربين- المحنة بأكملها تتكشف في رعبٍ متزايد؛ فانغرست أظافرها في راحتي يديها، وانقبضت أسنانها بشدةٍ حتى ارتجف فكها. كانت لتتدخل في وقتٍ سابق، لولا حضور الأميرة سون الذي فرض عليهم الالتزام بأفضل سلوك. لكن عندما بدأ وجه ابنها يشبه وجه الخنزير من شدة الضرب، لم تعد قادرةً على كبح جماح نفسها.
اصطدمت قبضة ‘تشونغ شنغ’ بأضلاعه مرةً أخرى، ثم بكتفه، ثم ببطنه – وكانت كل ضربةٍ مصحوبةً بصوت ارتطامٍ حادٍّ تردد صداه في جميع أنحاء الساحة.
«يكفى!»؛ دوّى صوتها كالرعد ليهز الساحة الهادئة، وقبل أن يتمكن أحدٌ من إيقافها، انطلقت من منصة المشاهدة – كخطٍ من الضوء يهبط مثل نجمٍ ساقط.
اصطدمت قبضة ‘تشونغ شنغ’ بأضلاعه مرةً أخرى، ثم بكتفه، ثم ببطنه – وكانت كل ضربةٍ مصحوبةً بصوت ارتطامٍ حادٍّ تردد صداه في جميع أنحاء الساحة.
بومↈ! تحطمت الأرض حيث هبطت، وتدفق الغبار والطاقة الروحية في موجةٍ عارمة. ظهرت بين ‘تشونغ شنغ’ وابنها وعيناها تشتعلان غضباً، ورفرفت أرديتها بعنف، وانفجر ضغط تدريبها -عالم [تكثيف النواة] المتأخر- كمدٍّ هائج.
«الوحش الصغير!»؛ بصقت الكلمات بنظرةٍ حادةٍ تخترق العظام، وأردفت: «أتجرؤ على إيذاء ابني؟ أنت تستهين بالموت!»
بدا الهواء نفسه وكأنه يتجمد، وحتى الشيوخ شعروا بالدهشة؛ فقد كانت الساحة مكان اختبارٍ للجيل الشاب، وتدخل الشيوخ يعدّ انتهاكاً صارخاً للقواعد. لكن لم يجرؤ أحدٌ على التحرك، واقعين بين صدمة غضبها وثقل نظرات المتفرجين. ففي العادة، لا يكترث أحدٌ لتدخل كبار السن، لكن هذه المرة مختلفة؛ بوجود الأميرة ‘سون ياورينغ’ و(باي تشيهان).
«مستحيل! كيف يمكن لخادمٍ أن يتغلب على سليلٍ مباشر؟»
شاهدت والدة ‘شوان تشيانغ’ -الجالسة بين أفراد العائلة المقربين- المحنة بأكملها تتكشف في رعبٍ متزايد؛ فانغرست أظافرها في راحتي يديها، وانقبضت أسنانها بشدةٍ حتى ارتجف فكها. كانت لتتدخل في وقتٍ سابق، لولا حضور الأميرة سون الذي فرض عليهم الالتزام بأفضل سلوك. لكن عندما بدأ وجه ابنها يشبه وجه الخنزير من شدة الضرب، لم تعد قادرةً على كبح جماح نفسها.
تغيرت ملامح ‘شوان لينغشو’ فجأة، وارتعشت أصابعه على مسند مقعده وهو يلعن في نفسه: ‹حمقاء! أمام الأميرة سون والسيد الشاب باي؟ لقد جلبت العار للعشيرة بأكملها!›
حتى الشيوخ الجالسون في الأعلى تجهمت وجوههم؛ لم يجرؤ أحدٌ على التدخل، لكن لم يستطع أحدٌ إنكار ما رأوه؛ خادمٌ يضرب أحد أحفاد ❲عشيرة شوان❳ بشكلٍ مباشر، وبكل هدوءٍ مرعب. ربما كان بإمكان الشيوخ إيقاف ذلك، ولكن بوجود الأميرة، لم يكن بإمكانهم إظهار التحيز تجاه أفراد عشيرتهم؛ فقد كان عليهم إثبات أن ❲عشيرة شوان❳ عادلةٌ ومنصفة، وأنهم قومٌ يفعلون الصواب مهما كانت الظروف.
بومↈ! تحطمت الأرض حيث هبطت، وتدفق الغبار والطاقة الروحية في موجةٍ عارمة. ظهرت بين ‘تشونغ شنغ’ وابنها وعيناها تشتعلان غضباً، ورفرفت أرديتها بعنف، وانفجر ضغط تدريبها -عالم [تكثيف النواة] المتأخر- كمدٍّ هائج.
لكن تلك كانت البداية فحسب. وقبل أن يتسنى لأي شخص الرد، ضربت واندفعت بكفها نحو ‘تشونغ شنغ’، بقوةٍ تكفي لسحق جدارٍ حجريٍّ إلى غبار.
أراد ‘شوان تشيانغ’ -الذي رأى كل شيءٍ بوضوح- أن يتحرك ويتفادى، لكن جسده رفض الاستجابة. فصرخ بغضب: «تحرك!»، لكن ذلك لم يُجدِ نفعاً.
«هذا… تشي!»
بومↈ! أصاب الهجوم الهدف مباشرةً، مرسلاً موجاتٍ صدميةً عبر المنصة، فصدّع البلاط الحجري تحت الأقدام، وتعالت الشهقات في الأجواء مجدداً. لكن عندما انقشع الغبار- كان ‘تشونغ شنغ’ لا يزال واقفاً! وليس هذا فحسب، بل كان ذراعه الأيمن مرفوعاً، وأصابعه ملتفةٌ حول معصمها؛ لقد أوقف هجومها.
«ماذا!؟»؛ انفجرت حالةٌ من عدم التصديق بين الجمهور كالصاعقة؛ فقد كان من المفترض أن يشلّ هجومها مزارعاً في عالم [صقل الطاقة الحيوية]، بل إن مزارعاً في عالم [تكوين النواة] قد لا ينجو من ذلك دون أذى. لكن ‘تشونغ شنغ’ أمسك بها! وكانت نظراته… باردة. لم يكتفِ بالدفاع عن نفسه، بل بدا مستعداً للانتقام، حتى من شخصٍ في عالم [تكثيف النواة] المتأخر.
ربما اعتقد المرء سابقاً أن ‘تشونغ شنغ’ كان صادقاً، لكن الآن أدرك الجميع أنه كان يسخر من ‘شوان تشيانغ’. وبينما وجد البعض الموقف مسليّاً، لم يسع البعض الآخر إلا أن يتساءل: مَن منح ‘تشونغ شنغ’ هذه الجرأة؟ فحتى لو قُبل كتلميذٍ لـ❲عشيرة شوان❳، فإن ‘شوان تشيانغ’ يظل سليلاً مباشراً وأكثر حظوة، وسينتقم بالتأكيد ويجعل حياته جحيماً. لكن بدا أن ‘تشونغ شنغ’ لا يكترث لمثل هذه المخاوف، حيث واصل ضرب ‘شوان تشيانغ’.
استخدم ‘تشونغ شنغ’ طاقته الروحية لتقوية ذراعه، مما مكنه من تحمل الضربة، فتحولت الهمسات إلى صرخات صدمة:
نظر ‘تشونغ شنغ’ إليه وهو يمسح مفاصل أصابعه ببطءٍ على كمه وقال: «آه… السيد الشاب شوان،» بنبرةٍ هادئةٍ لكنها تقطر سخرية، وتابع: «أنت بالتأكيد تمنحني الكثير من الاحترام اليوم.» ثم انحنى بجانب الشاب الساقط، واتسعت ابتسامته الساخرة: «وإلا لما كنت قادراً على إظهار حتى قدراتي الضئيلة لأكثر من ثلاث حركات.»
«هذا… تشي!»
«إنه.. إنه.. – إنه مزارع!»
«’تشونغ شنغ’ مزارع!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«مع ذلك، كيف استطاع صدّ مثل هذا الهجوم المدمر؟!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أخيراً، أدرك الجميع أن ‘تشونغ شنغ’ لم يعد مجرد إنسانٍ فانٍ. ومع ذلك، فإن قدرته على صد هجومٍ من عالم [تكثيف النواة] المتأخر ظلت ضرباً من الخيال، حتى بعدما عُرف أنه مزارع. ففي النهاية، هناك فجوةٌ شاسعةٌ بين عالم [صقل الطاقة الحيوية] وعالم [تكثيف النواة]. لكن ‘تشونغ شنغ’ حقق المستحيل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بومↈ! أصاب الهجوم الهدف مباشرةً، مرسلاً موجاتٍ صدميةً عبر المنصة، فصدّع البلاط الحجري تحت الأقدام، وتعالت الشهقات في الأجواء مجدداً. لكن عندما انقشع الغبار- كان ‘تشونغ شنغ’ لا يزال واقفاً! وليس هذا فحسب، بل كان ذراعه الأيمن مرفوعاً، وأصابعه ملتفةٌ حول معصمها؛ لقد أوقف هجومها.
