الفصل 325 - الهجوم 1
الفصل 325 – الهجوم 1
“شكرًا.”
وقفت على قدمي ونظرت إلى ذراعيّ.
أجبت بينما جلست أيضًا.
مقارنةً بما كانتا عليه من قبل، أصبحتا أكثر سمكًا قليلًا. قبضت عليهما في شكل قبضتين، فرأيت الأوردة على ذراعيّ تبرز قليلًا.
ومن كثرة استمراره في سؤالي السؤال نفسه، كان من الواضح مدى قلقه بشأن الخطة. لكن ذلك كان مفهومًا، إذ لم يكن الفشل خيارًا.
رفعت قميصي، وتمكنت أيضًا من رؤية أن عضلات بطني أصبحت أكثر صلابة بكثير من ذي قبل. ولو قارنت جسدي الحالي بالجسد الذي كنت أملكه عندما وصلت إلى هذا العالم للتو، لكان الفرق هائلًا.
“هذا رائع.”
لقد أتى عملي الشاق بثماره.
“لنختر كايروليوم.”
ربطت شعري برباط شعر أسود، وسرت بهدوء نحو باب الغرفة.
وبينما كان يتفحص جسدي من الأعلى إلى الأسفل، ظهرت على وجهه نظرة رضا.
وضعت يدي على المقبض، وفتحت الباب وخرجت.
عقدت ساقي فوق الأخرى وسألت:
كليك! كلانك—!
“اسم؟”
“كيف كان الأمر؟”
لقد أتى عملي الشاق بثماره.
كان وايلن بانتظاري عند مدخل الغرفة.
لحسن الحظ، لم يُصرّ وايلن، وتابع الجلوس مجددًا.
وبينما كان يتفحص جسدي من الأعلى إلى الأسفل، ظهرت على وجهه نظرة رضا.
“ليس سيئًا، ليس سيئًا، تهانينا على وصولك إلى الرتبة C.”
“ليس سيئًا، ليس سيئًا، تهانينا على وصولك إلى الرتبة C.”
لكن ذلك كان مفهومًا. ففي النهاية، كانت خطة محفوفة بالمخاطر إلى حد كبير.
“شكرًا لك.”
رفعت قميصي، وتمكنت أيضًا من رؤية أن عضلات بطني أصبحت أكثر صلابة بكثير من ذي قبل. ولو قارنت جسدي الحالي بالجسد الذي كنت أملكه عندما وصلت إلى هذا العالم للتو، لكان الفرق هائلًا.
أخفضت رأسي قليلًا وشكرت وايلن. لولاه، لما تمكنت من اختراق الرتبة C.
في النهاية، لم أكن مثاليًا.
وضع يده على ذقنه وتمتم.
وضعت يدي على المقبض، وفتحت الباب وخرجت.
“يجب أن أقول إن موهبتك تضاهي موهبة ابنتي.”
كما هو متوقع من أب مدلل لابنته.
“إيما؟”
لحسن الحظ، لم يُصرّ وايلن، وتابع الجلوس مجددًا.
“أجل.”
بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت، كانت جميع الألقاب التي توصلت إليها مثيرة للسخرية بعض الشيء.
“أفهم…”
أجبت بينما جلست أيضًا.
أجبت بينما أحاول إبقاء وجهي مستقيمًا.
لكن…
كما هو متوقع من أب مدلل لابنته.
ومن كثرة استمراره في سؤالي السؤال نفسه، كان من الواضح مدى قلقه بشأن الخطة. لكن ذلك كان مفهومًا، إذ لم يكن الفشل خيارًا.
من الأفضل لي أن أوافق على كل ما يقوله وحسب.
“هذا جيد.”
“قل لي، ما رأيك في الانضمام إلى الاتحاد بعد انتهاء الحرب؟”
كنت أتوقع ذلك نوعًا ما.
لكن كلماته التالية جعلت جسدي يتجمد لجزء من الثانية.
أخفضت رأسي قليلًا وشكرت وايلن. لولاه، لما تمكنت من اختراق الرتبة C.
لم يدم الأمر سوى لفترة قصيرة، إذ سرعان ما استعدت رباطة جأشي. رفعت رأسي وهززت رأسي واعتذرت.
وعلى الرغم من أن مخاطر هذه المهمة كانت هائلة، فإن العائد كان هائلًا أيضًا.
“آسف، قد أضطر إلى رفض العرض في الوقت الحالي. أخطط للانضمام إلى الأكاديمية بصفتي أستاذًا.”
بانغ!
كانت تلك كذبة.
“رووف!”
على الرغم من أنني كنت مهتمًا بالفعل بالانضمام إلى الأكاديمية بصفتي أستاذًا، إلا أن ذلك لم يكن ممكنًا في الوقت الحالي.
من الأفضل لي أن أوافق على كل ما يقوله وحسب.
حسنًا، بعض الأشخاص الذين أردت تجنيدهم لمجموعتي سيأتون بالفعل من الأكاديمية، لذا لن تكون فكرة سيئة.
وباستثناء ذلك الشيطان تحديدًا، لم يتجه أي شيطان آخر نحوه، وكان ذلك لأن…
لكن كما قلت، كان ذلك في المستقبل البعيد.
مال وايلن إلى الخلف في مقعده بطريقة مريحة وأجاب: “في داخله الأشياء التي طلبتها سابقًا.”
في الوقت الحالي، كان عليّ التركيز على شيء آخر.
مثل مهمة الحماية الحالية.
لكن بعد إرسال ذلك الأمر مباشرة، شعرت آفا فجأة بأن جسدها أصبح ضعيفًا.
“هذا مؤسف.”
وكما قلت من قبل، كانت العملية القادمة ستكون شديدة الخطورة. خطأ واحد، ولن أعرف حتى كيف مت.
لحسن الحظ، لم يُصرّ وايلن، وتابع الجلوس مجددًا.
“هل فكرت في اسم بعد؟”
شبك يديه معًا، وفجأة أصبح وجه وايلن جادًا.
شعرت آفا بلمسة خفيفة على كتفها، فاستدارت برأسها.
“بخصوص الخطة التي اتفقنا عليها مع دوغلاس، ما زلت أشعر ببعض القلق.”
على الرغم من أنني كنت الشخص الذي اقترح الخطة، لم أستطع تصديق مدى جنونها.
“حقًا؟”
“أوي، أوي، هل أنت بخير؟”
انعقد حاجباي قليلًا من المفاجأة.
“ليوبولد، هل لديك أي جرعات لاستعادة المانا معك؟”
كنت أتوقع ذلك نوعًا ما.
بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت، كانت جميع الألقاب التي توصلت إليها مثيرة للسخرية بعض الشيء.
منذ أن أخبرته هو ودوغلاس بخطتي المتعلقة بمهمة الحماية، كان لدي شعور بأنهما لا يزالان قلقين بشأن احتمال حدوث خطأ ما.
“قل لي، ما رأيك في الانضمام إلى الاتحاد بعد انتهاء الحرب؟”
لكن ذلك كان مفهومًا. ففي النهاية، كانت خطة محفوفة بالمخاطر إلى حد كبير.
“مفهوم.”
ومن أجل زيادة فرص نجاح هذه الخطة، اتفقنا نحن الثلاثة على إخبار أقل عدد ممكن من الأشخاص.
وعلى الرغم من أن الاحتمالات كانت ضئيلة، كان هناك احتمال لوجود جاسوس هنا، ولأن تفاصيل الخطة لا يمكن تسريبها خشية أن تأتي بنتائج عكسية، اخترت أن أخبر وايلن، الذي كنت أثق به وأعتقد أنه قادر على إبداء رأيه بشأن الفكرة.
“حقًا؟”
في النهاية، لم أكن مثاليًا.
“رين.”
قد تكون هناك ثغرات في خطتي.
لكنه هز رأسه هو الآخر وأجاب:
وفوق ذلك، لمجرد أن الشريحة الموجودة في رأسي كانت تساعدني، فهذا لا يعني أنني أصبحت الآن عبقريًا. كان بإمكاني التفكير بسرعة أكبر فحسب، وليس التفكير بشكل أفضل.
شوووويينغ!
“لقد تحدثت مع دوغلاس بشأنها، وعلى الرغم من أنه بدا قلقًا بعض الشيء في البداية، توصلنا إلى استنتاج مفاده أنه إذا نجحت هذه الخطة، فسوف نزيد فرصنا في الحرب بشكل هائل.”
“أفترض أنك اخترت الأزرق بسبب عينيك؟”
“هذا رائع.”
ومن كثرة استمراره في سؤالي السؤال نفسه، كان من الواضح مدى قلقه بشأن الخطة. لكن ذلك كان مفهومًا، إذ لم يكن الفشل خيارًا.
أجبت بينما جلست أيضًا.
وعلى الرغم من أن مخاطر هذه المهمة كانت هائلة، فإن العائد كان هائلًا أيضًا.
عقدت ساقي فوق الأخرى وسألت:
عقدت ساقي فوق الأخرى وسألت:
“ماذا عن جومنوك؟ هل أخبرته بالخطة بعد؟”
كنت أتوقع ذلك نوعًا ما.
“لقد فعلنا. إنه موافق.”
لكنه هز رأسه هو الآخر وأجاب:
أومأ وايلن.
وكما قلت من قبل، كانت العملية القادمة ستكون شديدة الخطورة. خطأ واحد، ولن أعرف حتى كيف مت.
“حسنًا.”
شوووويينغ!
أسندت مرفقي على مسند ذراع الكرسي، وأسندت ذقني عليه وأطلقت تنهيدة طويلة.
“لنختر كايروليوم.”
‘لا أصدق أنني سأفعل شيئًا كهذا…’
“أوغ.”
على الرغم من أنني كنت الشخص الذي اقترح الخطة، لم أستطع تصديق مدى جنونها.
لكنه هز رأسه هو الآخر وأجاب:
لن تكون أخطر من الحرب الدائرة في الخارج فحسب، بل كانت هناك أيضًا فرصة حقيقية جدًا لأن أموت.
‘لقد تخلّيت منذ زمن طويل عن أيامي المظلمة.’
لكن…
نظرت إليه من أعلى راحة يدي، فبدا كخاتم عادي قديم.
إذا تمكنت من تنفيذها، فلن أتمكن من منح الأقزام أفضلية هائلة في الحرب فحسب، بل سأكسب الأقزام أيضًا إلى جانبي.
لقد أتى عملي الشاق بثماره.
كان هذا أمرًا أساسيًا في منحي حصانة ضد الاتحاد.
كان وايلن بانتظاري عند مدخل الغرفة.
وعلى الرغم من أن مخاطر هذه المهمة كانت هائلة، فإن العائد كان هائلًا أيضًا.
“هاين؟”
“رين.”
ومما زاد الطين بلة، أن التحكم بكل وحش كان يتطلب قدرًا كبيرًا من المانا.
“همم؟”
لن تكون أخطر من الحرب الدائرة في الخارج فحسب، بل كانت هناك أيضًا فرصة حقيقية جدًا لأن أموت.
قاطعني وايلن عن أفكاري، وسأل: “كنت أنوي أن أسألك عن هذا، لكن الآن بعد أن عرف دوغلاس اسمك، هل ستُبقي اسمك الحقيقي على لوحة الإنجازات؟”
بمجرد أن صدر صوت الناي، أضاءت عينا الذئب قليلًا بينما نبح بصوت عالٍ. شدّ ساقيه، وانطلق مرة أخرى نحو الشيطان.
“…آه، نقطة جيدة.”
ظهرت نظرة ارتياح على وجهها.
صحيح، السبب الوحيد الذي جعلني أضع اسمي هناك هو أن أجعل دوغلاس يكتشف هويتي. والآن بعد أن عرفها، سيكون من الأفضل تغييره.
مقارنةً بما كانتا عليه من قبل، أصبحتا أكثر سمكًا قليلًا. قبضت عليهما في شكل قبضتين، فرأيت الأوردة على ذراعيّ تبرز قليلًا.
“إذا أردت، يمكنني مساعدتك في تغييره.”
حكّ وايلن جانب وجهه قبل أن يشير فجأة إلى عينيّ.
عرض وايلن ذلك قبل أن يُخرج جهازًا صغيرًا من مساحته البُعدية.
وكأنه يستطيع قراءة أفكاري، ابتسم وايلن ابتسامة ساخرة.
ثم استدار نحوي.
منذ أن أخبرته هو ودوغلاس بخطتي المتعلقة بمهمة الحماية، كان لدي شعور بأنهما لا يزالان قلقين بشأن احتمال حدوث خطأ ما.
“هل فكرت في اسم بعد؟”
“شكرًا لك.”
“اسم؟”
رفعت قميصي، وتمكنت أيضًا من رؤية أن عضلات بطني أصبحت أكثر صلابة بكثير من ذي قبل. ولو قارنت جسدي الحالي بالجسد الذي كنت أملكه عندما وصلت إلى هذا العالم للتو، لكان الفرق هائلًا.
عقدت حاجبي وبدأت أفكر.
ولأن القتال الحقيقي بدأ هنا، فقد ازداد نصف قطر الخط الذي يحمي البرج بشكل كبير. ولهذا السبب أيضًا كانوا بعيدين جدًا عن البرج رغم وجودهم في خط الدفاع الثاني.
ما اللقب الذي ينبغي أن أستخدمه؟ هل أختار شيئًا مبالغًا في دراميته أم شيئًا بسيطًا؟
وعلى الرغم من أن مخاطر هذه المهمة كانت هائلة، فإن العائد كان هائلًا أيضًا.
طرحت على نفسي هذه الأسئلة في ذهني بينما حاولت التفكير في لقب جيد لنفسي.
مقارنةً بما كانتا عليه من قبل، أصبحتا أكثر سمكًا قليلًا. قبضت عليهما في شكل قبضتين، فرأيت الأوردة على ذراعيّ تبرز قليلًا.
بعد التفكير لبضع دقائق، رفعت رأسي وأجبت بابتسامة خفيفة.
“نعم.”
“لنختر كايروليوم.”
شعرت آفا بلمسة خفيفة على كتفها، فاستدارت برأسها.
رفع وايلن حاجبه وسأل بفضول:
ثم استدار نحوي.
“كايروليوم؟ هذا يبدو مألوفًا… انتظر، أليس هذا يعني الأزرق أو شيئًا من هذا القبيل باللاتينية؟”
كان لقبًا بسيطًا.
“أجل.”
توتل-تو~
حكّ وايلن جانب وجهه قبل أن يشير فجأة إلى عينيّ.
“أوي، أوي، هل أنت بخير؟”
“أفترض أنك اخترت الأزرق بسبب عينيك؟”
حوّل هاين انتباهه مجددًا إلى آفا، وأسندها من ذراعها وساعدها على المشي عائدة إلى البرج.
“أنت محق.”
“لقد نفدت لديّ أيضًا. يبدو أن الوقت قد حان للانسحاب.”
كان لقبًا بسيطًا.
قد تكون هناك ثغرات في خطتي.
بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت، كانت جميع الألقاب التي توصلت إليها مثيرة للسخرية بعض الشيء.
مد وايلن يده وناولني خاتمًا صغيرًا.
لذلك قررت أن أختار شيئًا بسيطًا. الأزرق، بسبب لون عينيّ.
قد تكون هناك ثغرات في خطتي.
أما سبب اختياري أن يكون باللاتينية، فلأن الأزرق بصورته العادية كان مملًا فحسب.
كان لقبًا بسيطًا.
كان لا بد أن أضيف شيئًا بهذا القدر على الأقل.
على الرغم من أنني كنت مهتمًا بالفعل بالانضمام إلى الأكاديمية بصفتي أستاذًا، إلا أن ذلك لم يكن ممكنًا في الوقت الحالي.
‘لقد تخلّيت منذ زمن طويل عن أيامي المظلمة.’
انعقد حاجباي قليلًا من المفاجأة.
وكأنه يستطيع قراءة أفكاري، ابتسم وايلن ابتسامة ساخرة.
“أجل.”
“حسنًا، ما دمت راضيًا عنه.”
قد تكون هناك ثغرات في خطتي.
هز رأسه، وتابع تغيير اسمي على لوحة الإنجازات.
توتل-تو~
وبينما كان يغير اسمي، رفع رأسه ونظر بحذر حول الغرفة. وبعد أن تأكد من أن لا أحد كان يستمع، خفض صوته وهمس:
“أجل.”
“بالعودة إلى الموضوع السابق، ما مدى استعدادك؟”
أسندت مرفقي على مسند ذراع الكرسي، وأسندت ذقني عليه وأطلقت تنهيدة طويلة.
“لا تقلق، لا توجد أي مشاكل من جانبي.”
دافع هاين ضد هجوم أحد الشياطين وسط المعركة الفوضوية. وتناثرت الشرارات فورًا عند تصادمهما.
“هذا جيد.”
صحيح، السبب الوحيد الذي جعلني أضع اسمي هناك هو أن أجعل دوغلاس يكتشف هويتي. والآن بعد أن عرفها، سيكون من الأفضل تغييره.
تنهد وايلن بارتياح.
“كيف كان الأمر؟”
ومن كثرة استمراره في سؤالي السؤال نفسه، كان من الواضح مدى قلقه بشأن الخطة. لكن ذلك كان مفهومًا، إذ لم يكن الفشل خيارًا.
أمسك هاين بآفا، ونظر إلى بشرتها الشاحبة. وعقد حاجبيه، ونظر إلى معصمه. وبشكل أكثر تحديدًا، إلى سوار صغير.
“لن أراهن بحياتي دون إجراء استعدادات كافية، أستطيع أن أؤكد لك ذلك.”
“اسم؟”
طمأنته.
على الرغم من أنني كنت مهتمًا بالفعل بالانضمام إلى الأكاديمية بصفتي أستاذًا، إلا أن ذلك لم يكن ممكنًا في الوقت الحالي.
وكما قلت من قبل، كانت العملية القادمة ستكون شديدة الخطورة. خطأ واحد، ولن أعرف حتى كيف مت.
عقدت ساقي فوق الأخرى وسألت:
لم يكن هناك أي سبيل لأن أذهب إلى هناك دون إجراء استعدادات كافية.
لو لم يكن الناي مكسورًا، لكان استهلاك المانا أقل بكثير مما تنفقه في الوقت الحالي. ولأنه كان مكسورًا، لم يكن بإمكانها ترويض سوى ثلاثة وحوش.
“حسنًا، خذ هذا.”
“حقًا؟”
مد وايلن يده وناولني خاتمًا صغيرًا.
بوووم—! بوووم—!
“ما هذا؟”
“أجل.”
سألت بفضول وأنا آخذ الخاتم من وايلن.
كان لا بد أن أضيف شيئًا بهذا القدر على الأقل.
نظرت إليه من أعلى راحة يدي، فبدا كخاتم عادي قديم.
وضع يده على ذقنه وتمتم.
مال وايلن إلى الخلف في مقعده بطريقة مريحة وأجاب: “في داخله الأشياء التي طلبتها سابقًا.”
قبضت يدي التي تحمل الخاتم، وأومأت برأسي وأخفيت الخاتم.
قبضت يدي التي تحمل الخاتم، وأومأت برأسي وأخفيت الخاتم.
وضعت يدي على المقبض، وفتحت الباب وخرجت.
“هذا جيد.”
ولأن القتال الحقيقي بدأ هنا، فقد ازداد نصف قطر الخط الذي يحمي البرج بشكل كبير. ولهذا السبب أيضًا كانوا بعيدين جدًا عن البرج رغم وجودهم في خط الدفاع الثاني.
فجّر ليوبولد رأس أحد الشياطين، ثم استدار لينظر إلى هاين. وبمجرد أن رأى بشرة آفا، تفقد خاتمه على الفور.
[البرج الشمالي.]
أومأ وايلن.
هبّت رياح باردة، رافعةً بضع أوراق متساقطة في الهواء، بينما غلّفت نية قتل جليدية الأجواء المحيطة.
حدق الذئب في الشيطان، بينما تسرب الدم الأسود من بين فجوات أسنانه.
بوووم—! بوووم—!
وبينما كان يتفحص جسدي من الأعلى إلى الأسفل، ظهرت على وجهه نظرة رضا.
دوت انفجارات مرعبة في السماء. وتلتها العديد من الانفجارات الشبيهة بالرعد وتموجات الطاقة التي انتشرت في ساحة المعركة بأكملها.
“ما هذا؟”
كانت الطاقة الموجودة داخل كل انفجار قوية إلى حد أن موجات الصدمة الناتجة عن كل اصطدام كانت تؤثر حتى في أولئك البعيدين.
كلانك!
“إيما؟”
دافع هاين ضد هجوم أحد الشياطين وسط المعركة الفوضوية. وتناثرت الشرارات فورًا عند تصادمهما.
“هذا جيد.”
وباستثناء ذلك الشيطان تحديدًا، لم يتجه أي شيطان آخر نحوه، وكان ذلك لأن…
على الرغم من أن رأسها كان يدور، تمكنت فورًا من التعرف على وجه هاين.
بانغ!
“أفترض أنك اخترت الأزرق بسبب عينيك؟”
“هييييك!”
حوّل هاين انتباهه مجددًا إلى آفا، وأسندها من ذراعها وساعدها على المشي عائدة إلى البرج.
ارتطمت دفعة من الطاقة بعنف بصدر شيطان قريب، وأرسلته طائرًا بعيدًا.
ومما زاد الطين بلة، أن التحكم بكل وحش كان يتطلب قدرًا كبيرًا من المانا.
“آووووو” “آووووو” “آووووو”
وعلى الرغم من أن مخاطر هذه المهمة كانت هائلة، فإن العائد كان هائلًا أيضًا.
وتلت ذلك عواءات ثلاثة ذئاب وهي تقفز نحو الشيطان وتنهش جسده.
“استمروا أنتم، سأغطيكم.”
“شكرًا.”
لم يدم الأمر سوى لفترة قصيرة، إذ سرعان ما استعدت رباطة جأشي. رفعت رأسي وهززت رأسي واعتذرت.
شكرت آفا ليوبولد، الذي كان بجانبها.
“آووووو” “آووووو” “آووووو”
شوووويينغ!
سحب ليوبولد سيفه ووجه ضربة إلى الأسفل. تناثر الدم الأسود من الأعلى. أدار رأسه وأجاب:
ومن كثرة استمراره في سؤالي السؤال نفسه، كان من الواضح مدى قلقه بشأن الخطة. لكن ذلك كان مفهومًا، إذ لم يكن الفشل خيارًا.
“احتفظي بالشكر لوقت لاحق، وركزي على مساعدة هاين. أنتما فريق، تذكري ذلك.”
هز رأسه، وتابع تغيير اسمي على لوحة الإنجازات.
“نعم.”
قبضت يدي التي تحمل الخاتم، وأومأت برأسي وأخفيت الخاتم.
توتل-تو~
“حقًا؟”
نفخت آفا في الناي، وأعادت توجيه الذئاب نحو الشيطان الذي كان يهاجم هاين.
وباستثناء ذلك الشيطان تحديدًا، لم يتجه أي شيطان آخر نحوه، وكان ذلك لأن…
وكان نيوتن، حيوانها الأليف الآخر، يحلق حولها.
“ليس سيئًا، ليس سيئًا، تهانينا على وصولك إلى الرتبة C.”
مقارنةً بالذئاب التي كان كل واحد منها في حدود الرتبة E، كان نيوتن أضعف قليلًا، لكن ذلك كان مناسبًا لآفا، إذ كانت مهمته مراقبة أي كمائن وتحذيرها من الخصوم الأقوياء.
عقدت حاجبي وبدأت أفكر.
وبمجرد أن يرصد شخصًا قويًا يقترب من اتجاهها، كان يحذرها بسرعة، وعندها كانت آفا تُبلغ ليوبولد.
وكأنه يستطيع قراءة أفكاري، ابتسم وايلن ابتسامة ساخرة.
ومن ناحية أخرى، لم تكن قدرات آفا تسمح لها بالتحكم إلا بخمسة حيوانات أليفة في الوقت الحالي. كانت تفتقد واحدًا منها حاليًا، لكن نظرًا إلى أن إبقاء الناي فعالًا يتطلب قدرًا كبيرًا من المانا، قررت عدم الحصول على واحد آخر.
هبّت رياح باردة، رافعةً بضع أوراق متساقطة في الهواء، بينما غلّفت نية قتل جليدية الأجواء المحيطة.
كلانغ—! كلانغ—!
بانغ!
قفزت الذئاب على الشيطان بشراسة. وبينما كانت تعض ساق الشيطان السفلية، تسرب الدم الأسود من أفواهها.
بوووم—! بوووم—!
أطلق الشيطان صرخة، وحاول التراجع، لكن قبل أن يتمكن من ذلك، عض ذئب آخر ساقه الأخرى بسرعة، مانعًا إياه من الحركة.
ومن كثرة استمراره في سؤالي السؤال نفسه، كان من الواضح مدى قلقه بشأن الخطة. لكن ذلك كان مفهومًا، إذ لم يكن الفشل خيارًا.
“هييييك!”
مقارنةً بالذئاب التي كان كل واحد منها في حدود الرتبة E، كان نيوتن أضعف قليلًا، لكن ذلك كان مناسبًا لآفا، إذ كانت مهمته مراقبة أي كمائن وتحذيرها من الخصوم الأقوياء.
وبدافع من العجز، وجه الشيطان مخالبه نحو أقرب ذئب. لكن في اللحظة التي كانت فيها المخالب على وشك إصابة الذئب، أفلت الذئب قبضته بسرعة وقفز إلى الخلف.
كان وايلن بانتظاري عند مدخل الغرفة.
“غرررر…”
“رووف!”
حدق الذئب في الشيطان، بينما تسرب الدم الأسود من بين فجوات أسنانه.
لولا ذلك، لكانت قادرة على القتال لفترة أطول.
توتل-تو~
نفخت آفا في نايها، وكانت تراقب من على الجانب، وأمرت الذئب بسرعة بالهجوم مجددًا.
“لقد تحدثت مع دوغلاس بشأنها، وعلى الرغم من أنه بدا قلقًا بعض الشيء في البداية، توصلنا إلى استنتاج مفاده أنه إذا نجحت هذه الخطة، فسوف نزيد فرصنا في الحرب بشكل هائل.”
“رووف!”
قفزت الذئاب على الشيطان بشراسة. وبينما كانت تعض ساق الشيطان السفلية، تسرب الدم الأسود من أفواهها.
بمجرد أن صدر صوت الناي، أضاءت عينا الذئب قليلًا بينما نبح بصوت عالٍ. شدّ ساقيه، وانطلق مرة أخرى نحو الشيطان.
شوووويينغ!
“أوغ.”
كلانغ—! كلانغ—!
لكن بعد إرسال ذلك الأمر مباشرة، شعرت آفا فجأة بأن جسدها أصبح ضعيفًا.
بانغ!
وضعت يدها على رأسها، وترنحت قليلًا. وقد شحب لون بشرتها بشكل ملحوظ، وبدأت رؤيتها تصبح ضبابية ببطء.
أجبت بينما أحاول إبقاء وجهي مستقيمًا.
كانت تظهر عليها علامات إرهاق المانا.
ومن ناحية أخرى، لم تكن قدرات آفا تسمح لها بالتحكم إلا بخمسة حيوانات أليفة في الوقت الحالي. كانت تفتقد واحدًا منها حاليًا، لكن نظرًا إلى أن إبقاء الناي فعالًا يتطلب قدرًا كبيرًا من المانا، قررت عدم الحصول على واحد آخر.
‘يجب أن أصلح هذا.’
“هييييك!”
قبضت آفا على اليد التي تمسك بالناي.
“لقد فعلنا. إنه موافق.”
لو لم يكن الناي مكسورًا، لكان استهلاك المانا أقل بكثير مما تنفقه في الوقت الحالي. ولأنه كان مكسورًا، لم يكن بإمكانها ترويض سوى ثلاثة وحوش.
رفع وايلن حاجبه وسأل بفضول:
ومما زاد الطين بلة، أن التحكم بكل وحش كان يتطلب قدرًا كبيرًا من المانا.
أجبت بينما جلست أيضًا.
لولا ذلك، لكانت قادرة على القتال لفترة أطول.
وبينما كان يغير اسمي، رفع رأسه ونظر بحذر حول الغرفة. وبعد أن تأكد من أن لا أحد كان يستمع، خفض صوته وهمس:
ومع ذلك، كان ذلك الناي نفسه هو ما غيّر مصيرها.
“لنختر كايروليوم.”
“آفا، هل أنت بخير؟”
وكما قلت من قبل، كانت العملية القادمة ستكون شديدة الخطورة. خطأ واحد، ولن أعرف حتى كيف مت.
شعرت آفا بلمسة خفيفة على كتفها، فاستدارت برأسها.
أومأ وايلن.
“هاين؟”
“كيف كان الأمر؟”
على الرغم من أن رأسها كان يدور، تمكنت فورًا من التعرف على وجه هاين.
سألت بفضول وأنا آخذ الخاتم من وايلن.
‘يبدو أنه تمكن من هزيمة الشيطان.’
توتل-تو~
ظهرت نظرة ارتياح على وجهها.
“رين.”
“أوي، أوي، هل أنت بخير؟”
“أوغ.”
أمسك هاين بآفا، ونظر إلى بشرتها الشاحبة. وعقد حاجبيه، ونظر إلى معصمه. وبشكل أكثر تحديدًا، إلى سوار صغير.
“بالعودة إلى الموضوع السابق، ما مدى استعدادك؟”
هز رأسه واستدار نحو ليوبولد.
وبمجرد أن يرصد شخصًا قويًا يقترب من اتجاهها، كان يحذرها بسرعة، وعندها كانت آفا تُبلغ ليوبولد.
“ليوبولد، هل لديك أي جرعات لاستعادة المانا معك؟”
بانغ!
بانغ!
لكن كلماته التالية جعلت جسدي يتجمد لجزء من الثانية.
فجّر ليوبولد رأس أحد الشياطين، ثم استدار لينظر إلى هاين. وبمجرد أن رأى بشرة آفا، تفقد خاتمه على الفور.
قاطعني وايلن عن أفكاري، وسأل: “كنت أنوي أن أسألك عن هذا، لكن الآن بعد أن عرف دوغلاس اسمك، هل ستُبقي اسمك الحقيقي على لوحة الإنجازات؟”
لكنه هز رأسه هو الآخر وأجاب:
كنت أتوقع ذلك نوعًا ما.
“لقد نفدت لديّ أيضًا. يبدو أن الوقت قد حان للانسحاب.”
الفصل 325 – الهجوم 1
“مفهوم.”
عقدت ساقي فوق الأخرى وسألت:
حوّل هاين انتباهه مجددًا إلى آفا، وأسندها من ذراعها وساعدها على المشي عائدة إلى البرج.
أما سبب اختياري أن يكون باللاتينية، فلأن الأزرق بصورته العادية كان مملًا فحسب.
ولأن القتال الحقيقي بدأ هنا، فقد ازداد نصف قطر الخط الذي يحمي البرج بشكل كبير. ولهذا السبب أيضًا كانوا بعيدين جدًا عن البرج رغم وجودهم في خط الدفاع الثاني.
عقدت حاجبي وبدأت أفكر.
شوووويينغ!
بمجرد أن صدر صوت الناي، أضاءت عينا الذئب قليلًا بينما نبح بصوت عالٍ. شدّ ساقيه، وانطلق مرة أخرى نحو الشيطان.
“استمروا أنتم، سأغطيكم.”
أجبت بينما جلست أيضًا.
وبينما كان يقطع شيطانًا آخر، شق ليوبولد الطريق أمام آفا وهاين للعودة إلى البرج.
“هييييك!”
“شكرًا لك.”
مال وايلن إلى الخلف في مقعده بطريقة مريحة وأجاب: “في داخله الأشياء التي طلبتها سابقًا.”
استدارا وعادا، متجهين نحو البرج مرة أخرى.
قبضت آفا على اليد التي تمسك بالناي.
“رين.”
لقد أتى عملي الشاق بثماره.
