Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 324

الفصل 324 - الحماية 3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 324 - الحماية 3

الفصل 324 – الحماية 3

«…إنه سريع جدًا.»

جلست على كرسي خشبي، وأخذت أتفحص الغرفة بانتباه.

===

كانت مهمتي حماية جومنوك من أي تهديدات محتملة قادمة من إنفيرنو.

«نعم.»

المعادل للمونوليث لدى الأقزام.

«آه، أجل، أجل.»

كانت منظمة مكوّنة من الدويرغار، المعروفين أيضًا باسم الأقزام السفليين. وكانوا سيئي السمعة للغاية بسبب مكرهم ودهائهم.

أخرج كيفن هاتفه وبدأ يتصفح قائمة جهات الاتصال الخاصة به.

وبما أن جومنوك كان يكرّس كل وقته للهندسة، فقد كان ضعيفًا إلى حدٍّ ما. ولهذا تحديدًا كان بحاجة إلى الحماية.

‘لكن ذلك لا يزال غير كافٍ، رغم ذلك…’

كان الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة بشأنه هو سعة المانا لديه، لكنها كانت تقريبًا مماثلة لسعتي.

فقد رأيتهم أيضًا مع قطعهم الأثرية، وما رأيته صدمني حقًا. كانوا أقوياء بشكل لا يُصدق.

وعلى عكسنا نحن البشر، كان الأقزام ضعفاء للغاية في القتال، وكانت قاماتهم القصيرة دليلًا مثاليًا على ذلك. كانوا يعتمدون بشكل أساسي على قطعهم الأثرية؛ ولذلك، لم تكن رتبهم وإحصائياتهم الأخرى مهمة لهم حقًا.

وبما أنه أصبح قادرًا الآن على رؤية ما كان رين يفعله، استطاع كيفن أن يدرك أن رين قد اخترق للتو إلى الرتبة C. رتبة أعلى منه.

في الأكاديمية، عندما كانوا يدرّسوننا عن الأقزام، كان الأساتذة يقولون:

«باه، لا داعي لشكري. في الواقع، ربما ينبغي أن أشكرك أنا.»

«القزم الذي لا يملك قطعة أثرية يسهل قتله بقدر سهولة قتل إنسان من الرتبة G

«قال إن اسمه أوليفر…»

لم تكن العبارة خاطئة. فقد شهدت بنفسي مدى عجزهم من دون قطعهم الأثرية أثناء الحرب في الأعلى.

ترى، ما الذي كان داخل الصندوق حتى يجعله يبتسم هكذا؟

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي رأيته.

«مرحبًا، أماندا. هل لديك وقت؟»

فقد رأيتهم أيضًا مع قطعهم الأثرية، وما رأيته صدمني حقًا. كانوا أقوياء بشكل لا يُصدق.

[مبنى ليفياثان، الأكاديمية.]

وعلى الرغم من أن البشر كانوا قادرين أيضًا على استخدام القطع الأثرية، فإن الأقزام كانوا قادرين على استخدامها إلى أقصى الحدود، مستخرجين إمكاناتها الكامنة. وبفضل أدمغتهم المتطورة للغاية، كانوا قادرين، على عكس الأجناس الأخرى، على استخدام الكثير من القطع الأثرية في الوقت نفسه.

فقد رأيتهم أيضًا مع قطعهم الأثرية، وما رأيته صدمني حقًا. كانوا أقوياء بشكل لا يُصدق.

عادةً، كان استخدام قطعة أثرية واحدة فقط يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز. وكان التحكم في قطعة أثرية يتطلب من المستخدم التلاعب بالمانا الخاصة به في أنماط معقدة لتفعيل القطعة الأثرية. وكان التعقيد الهائل لبعض القطع الأثرية الخاصة بالأقزام كفيلًا بقلي دماغ إنسان. هكذا كانت الأمور تسير عادةً. لكن هذه القيود لم تكن تنطبق على الأقزام، الذين كانوا قادرين على استخدام عدة قطع أثرية في الوقت نفسه. كانوا حرفيًا أناسًا ذوي أدمغة ضخمة.

لذلك قررت ألا أضيّع مزيدًا من الوقت وودعت وايلان.

ومع ذلك، وفقًا للعرف، لم يغيّر ذلك حقيقة أن جومنوك كان ضعيفًا.

«ما هذا؟»

وبالنظر إلى مدى أهمية هذا الشخص، كان من الطبيعي أن يكون لديه هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يحرسونه.

ومع ذلك، وفقًا للعرف، لم يغيّر ذلك حقيقة أن جومنوك كان ضعيفًا.

«هنا، أخبرني دوغلاس أن أعطيك هذا.»

‘آه، اشتقت إلى هذا الشعور.’

قاطع وايلان أفكاري، وارتسمت على وجهه ابتسامة غامضة قبل أن يسلمني صندوقًا أحمر غريب المظهر. بدا في غير مكانه تمامًا.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن ينطلق ضوء ساطع من جسدي، وشعرت بقوة منعشة وغير مألوفة تملأ كل مسام جسدي.

«ما هذا؟»

«…حسنًا.»

سألت بفضول وأنا آخذ الصندوق.

وبما أنني أعرف مدى تدليله لابنته، فأي تعليق لن يكون في صالحها على الأرجح لن يؤدي إلا إلى إزعاجه.

كان الصندوق خفيفًا عند لمسه، وعلى الرغم من أنه لم يكن يبدو مميزًا، كانت هناك أنماط ذهبية دقيقة مخيطة على جانبه.

وذلك لأن هذه الحبة التي أمامي كانت نادرة للغاية. فهي لن تساعدني على الاختراق إلى الرتبة C فحسب، بل كانت لها أيضًا فوائد أخرى، مثل تحسين تركيزي واستعادة المانا.

«افتحه واكتشف بنفسك.»

ضغط على جهة الاتصال، وسرعان ما بدأ الهاتف يرن.

«…حسنًا.»

‘لكن قبل ذلك…’

أثار موقف وايلان الغامض فضولي.

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي رأيته.

ترى، ما الذي كان داخل الصندوق حتى يجعله يبتسم هكذا؟

وبما أنني أعرف مدى تدليله لابنته، فأي تعليق لن يكون في صالحها على الأرجح لن يؤدي إلا إلى إزعاجه.

تشِ- كلينك—!

وعلى الرغم من أن المكان لم يكن كبيرًا جدًا، فقد كان واسعًا بما يكفي لاستخدامي. كان الجزء الداخلي من الغرفة بسيطًا إلى حد ما. وباستثناء حصيرة رمادية في منتصف الغرفة، لم تكن هناك أي زينة أخرى. غرفة تأمل حقيقية كما يوحي اسمها. كنت محظوظًا لأنني وجدت مكانًا جيدًا للاختراق. كنت بحق لن أشعر بالارتياح وأنا أخترق إلى الرتبة C بينما تحدق بي الأورك.

وأخيرًا، عندما فتحت الصندوق، انطلق صوت نقر خافت.

على الرغم من أن الآخرين لم يكونوا يعرفون ذلك، كان كيفن شديد التنافسية. لم يكن شخصًا يحب الخسارة. وبما أن رين قد تجاوزه في القوة، شعر كيفن بأن جسده يتوق إلى التدريب.

«هذا…»

«ما هذا؟»

ما إن فتحت الصندوق حتى أطلقت صوتًا غريبًا. وعندما أدرت رأسي لأواجه وايلان، رمقني بنظرة يغلب عليها الحسد قليلًا.

وذلك لأن هذه الحبة التي أمامي كانت نادرة للغاية. فهي لن تساعدني على الاختراق إلى الرتبة C فحسب، بل كانت لها أيضًا فوائد أخرى، مثل تحسين تركيزي واستعادة المانا.

«رغم أنني لا أعرف ما الذي فعلته لتجعل دوغلاس يفضّلك إلى هذا الحد، كل ما يمكنني قوله هو أنه حتى أنا كنت سأجد صعوبة في الحصول على هذا في أيام شبابي.»

‘لكن ذلك لا يزال غير كافٍ، رغم ذلك…’

اتكأ وايلان إلى الخلف على الكرسي، وأزاح شعره إلى الجانب.

جلست متربعًا على الحصيرة، ووضعت الصندوق أمامي بحذر.

«هيا. خذه قبل ألا يعود لدينا وقت. لا ينبغي أن تقلق كثيرًا في الوقت الحالي.»

«اختراق؟»

«…آه، نعم.»

كان يجدر بالذكر أن رين كان في السابق أضعف منه برتبة واحدة عندما كانا يتدربان معًا.

حدقت في محتويات الصندوق الأحمر، ولم أجد ما أقوله.

[مبنى ليفياثان، الأكاديمية.]

وذلك لأن ما بداخله كان حبة سوداء صغيرة مستديرة.

كان يجدر بالذكر أن رين كان في السابق أضعف منه برتبة واحدة عندما كانا يتدربان معًا.

تسللت الرائحة المسكرة للحبة إلى فتحتي أنفي، وقفزت المانا داخل جسدي بعنف. لم أستطع منع ابتسامة من الظهور على وجهي. كنت في حالة نشوة.

لكنني كنت أعرف أيضًا أن ذلك كان خيارهم، وكان عليّ احترامه.

محوت ابتسامتي المتغطرسة، وألقيت نظرة أخرى على الحبة لأتأكد من أنني لم أكن أتوهم ما أراه.

«للاختراق.»

===

«ما هذا؟»

[بروبيلين]

‘آه، اشتقت إلى هذا الشعور.’

حبة دوائية صُنعت من خلال دمج جينسنغ الدم، وعشبة الرماد، وكزبرة الملكة. عند خلط المكونات الثلاثة معًا، تتكوّن حبة قوية المفعول. تحذير: لا يمكن تناول الحبة إلا مرة واحدة في السنة. الخصائص الطبية للدواء قوية جدًا بحيث لا يمكن استهلاكه بشكل متكرر.

وعلى الرغم من أن البشر كانوا قادرين أيضًا على استخدام القطع الأثرية، فإن الأقزام كانوا قادرين على استخدامها إلى أقصى الحدود، مستخرجين إمكاناتها الكامنة. وبفضل أدمغتهم المتطورة للغاية، كانوا قادرين، على عكس الأجناس الأخرى، على استخدام الكثير من القطع الأثرية في الوقت نفسه.

===

كان بحاجة إلى شخص يتمتع بالقوة، وسلطة قوية، ويمكن الوثوق به.

وأنا أحدق في وصف الحبة، لم أجد حتى الآن ما أقوله. كنت عاجزًا عن الكلام بصراحة.

‘لكن ذلك لا يزال غير كافٍ، رغم ذلك…’

وذلك لأن هذه الحبة التي أمامي كانت نادرة للغاية. فهي لن تساعدني على الاختراق إلى الرتبة C فحسب، بل كانت لها أيضًا فوائد أخرى، مثل تحسين تركيزي واستعادة المانا.

وذلك لأن شخصًا معينًا أثار اهتمامه. الإنسان الآخر. الشخص الذي سلّمه الحبة.

ولا شك أن هذه كانت كنزًا ثمينًا.

عادةً، كان استخدام قطعة أثرية واحدة فقط يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز. وكان التحكم في قطعة أثرية يتطلب من المستخدم التلاعب بالمانا الخاصة به في أنماط معقدة لتفعيل القطعة الأثرية. وكان التعقيد الهائل لبعض القطع الأثرية الخاصة بالأقزام كفيلًا بقلي دماغ إنسان. هكذا كانت الأمور تسير عادةً. لكن هذه القيود لم تكن تنطبق على الأقزام، الذين كانوا قادرين على استخدام عدة قطع أثرية في الوقت نفسه. كانوا حرفيًا أناسًا ذوي أدمغة ضخمة.

«هناك غرفة في الخلف يمكنك استخدامها للاختراق.»

وعلى الرغم من أن البشر كانوا قادرين أيضًا على استخدام القطع الأثرية، فإن الأقزام كانوا قادرين على استخدامها إلى أقصى الحدود، مستخرجين إمكاناتها الكامنة. وبفضل أدمغتهم المتطورة للغاية، كانوا قادرين، على عكس الأجناس الأخرى، على استخدام الكثير من القطع الأثرية في الوقت نفسه.

ربت وايلان على كتفي وأشار نحو غرفة معينة في المسافة.

أغلقت الباب خلفي، ونظرت حولي لأتفقد الغرفة.

«أنا أعتمد عليك. لذا من الأفضل أن تسرع.»

كليك! كلانك—!

«فهمت.»

«ما هذا؟»

وقفت ونظرت إلى وايلان بامتنان.

«باه، لا داعي لشكري. في الواقع، ربما ينبغي أن أشكرك أنا.»

لوّح وايلان بيده وكأنه يصرف الأمر، ثم عاد إلى الجلوس وأخفض رأسه قليلًا.

كان الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة بشأنه هو سعة المانا لديه، لكنها كانت تقريبًا مماثلة لسعتي.

«باه، لا داعي لشكري. في الواقع، ربما ينبغي أن أشكرك أنا.»

أغمضت عيني، وواصلت معالجة الدواء داخل جسدي.

«مع ذلك، سيكون من غير اللائق أن آخذها فحسب من دون أن أُظهر قليلًا من الامتنان.»

لوّح وايلان بيده وكأنه يصرف الأمر، ثم عاد إلى الجلوس وأخفض رأسه قليلًا.

«أنت مهذب أكثر من اللازم بالنسبة لشخص في عمرك. لو أن ابنتي فقط تستطيع أن تكون مهذبة مثلك ولو قليلًا…»

«آه، أجل، أجل.»

ابتسمت ابتسامة خفيفة، ولم أقل شيئًا.

«مفهوم. يمكنك الدخول.»

وبما أنني أعرف مدى تدليله لابنته، فأي تعليق لن يكون في صالحها على الأرجح لن يؤدي إلا إلى إزعاجه.

«للاختراق.»

لذلك قررت ألا أضيّع مزيدًا من الوقت وودعت وايلان.

«هناك غرفة في الخلف يمكنك استخدامها للاختراق.»

«سأذهب لتناول الحبة الآن.»

وبعد وقت قصير، دخل صوت بارد وواضح إلى أذني كيفن.

«آه، أجل، أجل.»

جلست على كرسي خشبي، وأخذت أتفحص الغرفة بانتباه.

وأنا أحتفظ بالصندوق كما لو كان أثمن ما أملك، اتبعت تعليمات وايلان وتوجهت نحو الجزء الخلفي من الغرفة.

لكن في اللحظة التي كنت على وشك الدخول فيها، بدأ المكان بأكمله يهتز، بينما دوّى انفجار مرعب من الأعلى.

«تحتاج إلى شيء؟»

إذا كان رين سيعود يومًا ما، فقد كان كيفن مستعدًا لمساعدته. ففي نهاية المطاف، كانت هناك مكافأة ضخمة معلقة على رأسه.

كان أحد الحراس المكلّفين بالمهمة يقف في طريقي ويمنعني من دخول الغرفة. كان أورك، وجعلت قامته الضخمة منه يبدو مخيفًا للغاية.

فكر في طلب المساعدة من إيما، لكنها كانت منشغلة للغاية بمشكلة عمها لدرجة أنها لن تكون قادرة على مساعدته على الإطلاق.

وأنا أقف أمامه، شعرت بوضوح بالفارق في حجمنا. علاوة على ذلك، ومن الضغط الذي كان يصدره، كان أعلى مني برتبة واحدة على الأقل.

وجعل تجاوزه كيفن فجأةً شعلةً تشتعل بداخله.

«نعم، أحتاج إلى استخدام الغرفة.»

«ما هذا؟»

أجبت بهدوء وأنا أومئ برأسي.

وكانت أفكاري في محلها، إذ بدت على وجه الأورك علامات عدم الاهتمام.

وعلى الرغم من أنه كان يبدو مخيفًا للغاية، لم أكن خائفًا لسبب ما. حسنًا، إذا أردت أن أكون صريحًا، فقد أدركت منذ فترة أن مشاعري أصبحت مخدرة إلى حد كبير.

أجبت بهدوء وأنا أومئ برأسي.

كان يتطلب الأمر الكثير حتى أفقد رباطة جأشي.

إذا كان رين سيعود يومًا ما، فقد كان كيفن مستعدًا لمساعدته. ففي نهاية المطاف، كانت هناك مكافأة ضخمة معلقة على رأسه.

بحق الجحيم، حتى صاحب الرتبة SS لم يزعجني، فما الذي يمكن لأورك من الرتبة B أن يفعله؟

وأخيرًا، عندما فتحت الصندوق، انطلق صوت نقر خافت.

ضيّق الأورك عينيه الكبيرتين، وتردد صوته العميق.

«أنت مهذب أكثر من اللازم بالنسبة لشخص في عمرك. لو أن ابنتي فقط تستطيع أن تكون مهذبة مثلك ولو قليلًا…»

«لأي غرض؟»

«أنت مهذب أكثر من اللازم بالنسبة لشخص في عمرك. لو أن ابنتي فقط تستطيع أن تكون مهذبة مثلك ولو قليلًا…»

«للاختراق.»

—غُلُب!

«اختراق؟»

بي- بيب—!

«نعم.»

«باه، لا داعي لشكري. في الواقع، ربما ينبغي أن أشكرك أنا.»

فتحت الصندوق الذي في يدي، كاشفًا عن الحبة الموجودة بداخله.

في اللحظة التي ابتلعت فيها الحبة، تحولت إلى طاقة لطيفة وهادئة إلى حد ما، دخلت بسرعة إلى جميع مسارات الطاقة داخل جسدي. وبدأ جسدي يرتجف بشكل ملحوظ.

وفي الحال، غطّت رائحة لطيفة المنطقة التي كنا فيها، لكنني لم أهتم. وبما أن الأورك لم يكن قادرًا على استخدام المانا، لم أكن قلقًا من أن يطمع الحارس في الحبة التي في يدي.

«أنا أعتمد عليك. لذا من الأفضل أن تسرع.»

وكانت أفكاري في محلها، إذ بدت على وجه الأورك علامات عدم الاهتمام.

«…آه، نعم.»

قطّب الأورك حاجبيه وفكر للحظة. ثم أدار رأسه نحو وايلان، الذي كان جالسًا على مسافة ليست بعيدة عن المكان الذي كان يتمركز فيه. ولم يهدأ الحارس أخيرًا ويتنحَّ جانبًا إلا بعد أن رآه يعطي إشارة بالموافقة.

لكنني كنت أعرف أيضًا أن ذلك كان خيارهم، وكان عليّ احترامه.

«مفهوم. يمكنك الدخول.»

حدقت في محتويات الصندوق الأحمر، ولم أجد ما أقوله.

«شكرًا.»

«أنا أعتمد عليك. لذا من الأفضل أن تسرع.»

—بوووم!

كان كيفن جالسًا داخل غرفته، يحدق في الكتاب الأحمر أمامه، وقد امتلأ وجهه بمشاعر مختلفة.

لكن في اللحظة التي كنت على وشك الدخول فيها، بدأ المكان بأكمله يهتز، بينما دوّى انفجار مرعب من الأعلى.

كان الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة بشأنه هو سعة المانا لديه، لكنها كانت تقريبًا مماثلة لسعتي.

رفعت رأسي، وعقدت حاجبي للحظة.

كليك! كلانك—!

‘يبدو أن الموجة الثالثة قد بدأت. آمل أن يكون الآخرون بخير.’

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن ينطلق ضوء ساطع من جسدي، وشعرت بقوة منعشة وغير مألوفة تملأ كل مسام جسدي.

وبما أنهم رفضوا اتباعي في هذه المهمة، لم أكن أعرف كيف كانت أحوالهم. وعلى الرغم من أنهم جميعًا كانوا قادرين، كنت آمل حقًا ألا يحدث لهم شيء سيئ.

«قال إن اسمه أوليفر…»

ففي نهاية المطاف، كانت الموجة الثالثة ستكون أكثر إزعاجًا حتى من الموجتين السابقتين.

ومن هنا فصاعدًا، كان أصحاب القوة الحقيقية سيقومون أخيرًا بتحركهم، على عكس ما حدث من قبل. ولهذا السبب كنت قلقًا بشكل خاص بشأن سلامة الآخرين.

كانت هذه الموجة هي التي بدأت فيها الحرب الحقيقية.

أعاد انتباهه إلى الكتاب، وعقد حاجبيه.

ومن هنا فصاعدًا، كان أصحاب القوة الحقيقية سيقومون أخيرًا بتحركهم، على عكس ما حدث من قبل. ولهذا السبب كنت قلقًا بشكل خاص بشأن سلامة الآخرين.

‘وكأنني سأدعك تتفوق عليّ…’

لكنني كنت أعرف أيضًا أن ذلك كان خيارهم، وكان عليّ احترامه.

تشِ- كلينك—!

كليك! كلانك—!

ربما مرة واحدة في الشهر ستكون كافية. فقط ليتحقق من حال رين.

أغلقت الباب خلفي، ونظرت حولي لأتفقد الغرفة.

وعلى الرغم من أنه كان يبدو مخيفًا للغاية، لم أكن خائفًا لسبب ما. حسنًا، إذا أردت أن أكون صريحًا، فقد أدركت منذ فترة أن مشاعري أصبحت مخدرة إلى حد كبير.

وعلى الرغم من أن المكان لم يكن كبيرًا جدًا، فقد كان واسعًا بما يكفي لاستخدامي. كان الجزء الداخلي من الغرفة بسيطًا إلى حد ما. وباستثناء حصيرة رمادية في منتصف الغرفة، لم تكن هناك أي زينة أخرى. غرفة تأمل حقيقية كما يوحي اسمها. كنت محظوظًا لأنني وجدت مكانًا جيدًا للاختراق. كنت بحق لن أشعر بالارتياح وأنا أخترق إلى الرتبة C بينما تحدق بي الأورك.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن ينطلق ضوء ساطع من جسدي، وشعرت بقوة منعشة وغير مألوفة تملأ كل مسام جسدي.

جلست متربعًا على الحصيرة، ووضعت الصندوق أمامي بحذر.

«مفهوم. يمكنك الدخول.»

«هوووو…»

«ما هذا؟»

‘مضى وقت طويل منذ أن تناولت شيئًا كهذا.’

فتحت الصندوق، فتعلقت عيناي على الفور بالحبة الصغيرة المستقرة في المنتصف.

صحيح أن وقتًا طويلًا كان قد مضى منذ أن تناولت شيئًا كهذا، لذلك لا ينبغي أن أعاني من أي آثار جانبية جراء أكل الحبة.

‘وكأنني سأدعك تتفوق عليّ…’

«حسنًا، لننتهِ من هذا.»

على الرغم من أن الآخرين لم يكونوا يعرفون ذلك، كان كيفن شديد التنافسية. لم يكن شخصًا يحب الخسارة. وبما أن رين قد تجاوزه في القوة، شعر كيفن بأن جسده يتوق إلى التدريب.

فتحت الصندوق، فتعلقت عيناي على الفور بالحبة الصغيرة المستقرة في المنتصف.

مثل قلب نابض، ازداد التوهج المحيط بجسدي بشكل إيقاعي.

كان وهج أصفر رقيق يحيط بالحبة، ما منحها مظهرًا غامضًا خافتًا. وبخلاف ذلك، غمرت رائحة عطرة الغرفة، وارتجفت المانا داخل جسدي من شدة الحماس.

وعلى الرغم من أن البشر كانوا قادرين أيضًا على استخدام القطع الأثرية، فإن الأقزام كانوا قادرين على استخدامها إلى أقصى الحدود، مستخرجين إمكاناتها الكامنة. وبفضل أدمغتهم المتطورة للغاية، كانوا قادرين، على عكس الأجناس الأخرى، على استخدام الكثير من القطع الأثرية في الوقت نفسه.

مددت يدي لأمسك بالحبة، وشعرت بقشعريرة طفيفة تسري في جسدي في اللحظة التي لامست فيها أطراف أصابعي سطحها. عقدت حاجبي بإحكام، ثم وضعت الحبة في فمي.

«اختراق؟»

—غُلُب!

وبالنظر إلى مدى أهمية هذا الشخص، كان من الطبيعي أن يكون لديه هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يحرسونه.

في اللحظة التي ابتلعت فيها الحبة، تحولت إلى طاقة لطيفة وهادئة إلى حد ما، دخلت بسرعة إلى جميع مسارات الطاقة داخل جسدي. وبدأ جسدي يرتجف بشكل ملحوظ.

قاطع وايلان أفكاري، وارتسمت على وجهه ابتسامة غامضة قبل أن يسلمني صندوقًا أحمر غريب المظهر. بدا في غير مكانه تمامًا.

وعلى عكس تجاربي السابقة، لم أشعر بأي ألم هذه المرة، إذ سار كل شيء بسلاسة.

وبعد التفكير لبعض الوقت، أدرك كيفن أنه إذا كان يريد حقًا مساعدة رين، فهو بحاجة إلى حلفاء.

نظرت إلى ذراعيّ، وتمكنت بوضوح من الشعور بقوتي وهي تتدفق صعودًا مع كل ثانية تمر.

وكانت أفكاري في محلها، إذ بدت على وجه الأورك علامات عدم الاهتمام.

أغمضت عيني، وواصلت معالجة الدواء داخل جسدي.

«أنا أعتمد عليك. لذا من الأفضل أن تسرع.»

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن ينطلق ضوء ساطع من جسدي، وشعرت بقوة منعشة وغير مألوفة تملأ كل مسام جسدي.

«قال إن اسمه أوليفر…»

‘آه، اشتقت إلى هذا الشعور.’

فتحت الصندوق، فتعلقت عيناي على الفور بالحبة الصغيرة المستقرة في المنتصف.

فووووم—!

وبعد فترة، أغلق كيفن الكتاب، وأطلق تنهيدة وأعاده إلى الرف.

مثل قلب نابض، ازداد التوهج المحيط بجسدي بشكل إيقاعي.

بي- بيب—!

وببطء، أصبح أكثر إشراقًا.

جلست متربعًا على الحصيرة، ووضعت الصندوق أمامي بحذر.

وقبل أن أدرك ذلك، غمر التوهج الغرفة بأكملها.

«قال إن اسمه أوليفر…»

وعلى عكسنا نحن البشر، كان الأقزام ضعفاء للغاية في القتال، وكانت قاماتهم القصيرة دليلًا مثاليًا على ذلك. كانوا يعتمدون بشكل أساسي على قطعهم الأثرية؛ ولذلك، لم تكن رتبهم وإحصائياتهم الأخرى مهمة لهم حقًا.

[مبنى ليفياثان، الأكاديمية.]

«مفهوم. يمكنك الدخول.»

«…إنه سريع جدًا.»

وأنا أحدق في وصف الحبة، لم أجد حتى الآن ما أقوله. كنت عاجزًا عن الكلام بصراحة.

كان كيفن جالسًا داخل غرفته، يحدق في الكتاب الأحمر أمامه، وقد امتلأ وجهه بمشاعر مختلفة.

بي- بيب—!

‘لقد أصبح بالفعل من الرتبة C.’

‘ربما ينبغي أن أتوقف عن النظر إليه في الوقت الحالي.’

وبما أنه أصبح قادرًا الآن على رؤية ما كان رين يفعله، استطاع كيفن أن يدرك أن رين قد اخترق للتو إلى الرتبة C. رتبة أعلى منه.

وأنا أقف أمامه، شعرت بوضوح بالفارق في حجمنا. علاوة على ذلك، ومن الضغط الذي كان يصدره، كان أعلى مني برتبة واحدة على الأقل.

كان يجدر بالذكر أن رين كان في السابق أضعف منه برتبة واحدة عندما كانا يتدربان معًا.

عادةً، كان استخدام قطعة أثرية واحدة فقط يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز. وكان التحكم في قطعة أثرية يتطلب من المستخدم التلاعب بالمانا الخاصة به في أنماط معقدة لتفعيل القطعة الأثرية. وكان التعقيد الهائل لبعض القطع الأثرية الخاصة بالأقزام كفيلًا بقلي دماغ إنسان. هكذا كانت الأمور تسير عادةً. لكن هذه القيود لم تكن تنطبق على الأقزام، الذين كانوا قادرين على استخدام عدة قطع أثرية في الوقت نفسه. كانوا حرفيًا أناسًا ذوي أدمغة ضخمة.

وجعل تجاوزه كيفن فجأةً شعلةً تشتعل بداخله.

«باه، لا داعي لشكري. في الواقع، ربما ينبغي أن أشكرك أنا.»

‘وكأنني سأدعك تتفوق عليّ…’

فكر في طلب المساعدة من إيما، لكنها كانت منشغلة للغاية بمشكلة عمها لدرجة أنها لن تكون قادرة على مساعدته على الإطلاق.

على الرغم من أن الآخرين لم يكونوا يعرفون ذلك، كان كيفن شديد التنافسية. لم يكن شخصًا يحب الخسارة. وبما أن رين قد تجاوزه في القوة، شعر كيفن بأن جسده يتوق إلى التدريب.

لكن في اللحظة التي كنت على وشك الدخول فيها، بدأ المكان بأكمله يهتز، بينما دوّى انفجار مرعب من الأعلى.

‘لكن قبل ذلك…’

«هناك غرفة في الخلف يمكنك استخدامها للاختراق.»

أعاد انتباهه إلى الكتاب، وعقد حاجبيه.

وقفت ونظرت إلى وايلان بامتنان.

وذلك لأن شخصًا معينًا أثار اهتمامه. الإنسان الآخر. الشخص الذي سلّمه الحبة.

«هذا…»

«قال إن اسمه أوليفر…»

أعاد انتباهه إلى الكتاب، وعقد حاجبيه.

كان لدى كيفن شعور بأن ذلك الشخص كان مهمًا للغاية. لكنه لم يستطع معرفة هويته تمامًا بعد.

فكر في طلب المساعدة من إيما، لكنها كانت منشغلة للغاية بمشكلة عمها لدرجة أنها لن تكون قادرة على مساعدته على الإطلاق.

كل ما كان يعرفه هو أن اسمه أوليفر. ولم يكن يعرف اسم عائلته بعد.

«نعم، أحتاج إلى استخدام الغرفة.»

«هاا…»

—غُلُب!

وبعد فترة، أغلق كيفن الكتاب، وأطلق تنهيدة وأعاده إلى الرف.

«نعم، أحتاج إلى استخدام الغرفة.»

‘ربما ينبغي أن أتوقف عن النظر إليه في الوقت الحالي.’

«ما هذا؟»

في كل مرة كان كيفن ينظر فيها إلى الكتاب، كان يشعر وكأنه متطفل. وعلى الرغم من أنه كان سعيدًا لأن صديقه بخير، فإن ما كان يفعله في نهاية المطاف لم يكن سوى تجسس.

—بوووم!

لذلك قرر أن يتوقف عن قراءته طوال الوقت.

كان يتطلب الأمر الكثير حتى أفقد رباطة جأشي.

ربما مرة واحدة في الشهر ستكون كافية. فقط ليتحقق من حال رين.

وبما أنني أعرف مدى تدليله لابنته، فأي تعليق لن يكون في صالحها على الأرجح لن يؤدي إلا إلى إزعاجه.

ومن ناحية أخرى، كان هناك سبب آخر دفعه إلى اتخاذ قرار التوقف عن قراءة الكتاب، وهو أنه فهم أخيرًا ما كان عليه فعله.

أثار موقف وايلان الغامض فضولي.

كان لا يزال سينضم إلى الاتحاد.

«القزم الذي لا يملك قطعة أثرية يسهل قتله بقدر سهولة قتل إنسان من الرتبة G.»

إذا كان رين سيعود يومًا ما، فقد كان كيفن مستعدًا لمساعدته. ففي نهاية المطاف، كانت هناك مكافأة ضخمة معلقة على رأسه.

وبما أنني أعرف مدى تدليله لابنته، فأي تعليق لن يكون في صالحها على الأرجح لن يؤدي إلا إلى إزعاجه.

وإذا وصل إلى منصب رفيع بما يكفي، فسيكون قادرًا على مد يد العون إلى رين.

‘لكن ذلك لا يزال غير كافٍ، رغم ذلك…’

‘لكن ذلك لا يزال غير كافٍ، رغم ذلك…’

«قال إن اسمه أوليفر…»

أخرج كيفن هاتفه وبدأ يتصفح قائمة جهات الاتصال الخاصة به.

صحيح أن وقتًا طويلًا كان قد مضى منذ أن تناولت شيئًا كهذا، لذلك لا ينبغي أن أعاني من أي آثار جانبية جراء أكل الحبة.

وبعد التفكير لبعض الوقت، أدرك كيفن أنه إذا كان يريد حقًا مساعدة رين، فهو بحاجة إلى حلفاء.

وقبل أن أدرك ذلك، غمر التوهج الغرفة بأكملها.

فكر في طلب المساعدة من إيما، لكنها كانت منشغلة للغاية بمشكلة عمها لدرجة أنها لن تكون قادرة على مساعدته على الإطلاق.

وقبل أن أدرك ذلك، غمر التوهج الغرفة بأكملها.

وكان هناك أيضًا جين، لكن حسنًا، هو يكره رين، لذلك لم يستطع كيفن حقًا أن يطلب مساعدته.

وأنا أحدق في وصف الحبة، لم أجد حتى الآن ما أقوله. كنت عاجزًا عن الكلام بصراحة.

أما دونا ومونيكا، فكانتا مرتبطتين بالاتحاد ارتباطًا وثيقًا للغاية. ولم يكن كيفن يعرف مدى ولائهما له.

«حسنًا، لننتهِ من هذا.»

لم يكن يريد المخاطرة بكشف أمر رين.

«حسنًا، لننتهِ من هذا.»

كان بحاجة إلى شخص يتمتع بالقوة، وسلطة قوية، ويمكن الوثوق به.

كان يجدر بالذكر أن رين كان في السابق أضعف منه برتبة واحدة عندما كانا يتدربان معًا.

وهكذا، بعد وقت طويل من التفكير، توقف إصبعه عند جهة اتصال معينة. وعقد حاجبيه مفكرًا.

أخرج كيفن هاتفه وبدأ يتصفح قائمة جهات الاتصال الخاصة به.

بي- بيب—!

«أنت مهذب أكثر من اللازم بالنسبة لشخص في عمرك. لو أن ابنتي فقط تستطيع أن تكون مهذبة مثلك ولو قليلًا…»

ضغط على جهة الاتصال، وسرعان ما بدأ الهاتف يرن.

‘لكن قبل ذلك…’

«كيفن؟»

«باه، لا داعي لشكري. في الواقع، ربما ينبغي أن أشكرك أنا.»

وبعد وقت قصير، دخل صوت بارد وواضح إلى أذني كيفن.

«هوووو…»

حك كيفن جانب رأسه، ثم فتح فمه.

في الأكاديمية، عندما كانوا يدرّسوننا عن الأقزام، كان الأساتذة يقولون:

«مرحبًا، أماندا. هل لديك وقت؟»

وعلى عكس تجاربي السابقة، لم أشعر بأي ألم هذه المرة، إذ سار كل شيء بسلاسة.

كل ما كان يعرفه هو أن اسمه أوليفر. ولم يكن يعرف اسم عائلته بعد.

مددت يدي لأمسك بالحبة، وشعرت بقشعريرة طفيفة تسري في جسدي في اللحظة التي لامست فيها أطراف أصابعي سطحها. عقدت حاجبي بإحكام، ثم وضعت الحبة في فمي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط