334
لم يكن (باي تشيهان) مهتمّاً بسماع كلمةٍ أخرى، فدفعه بقوةٍ أكبر نحو الحائط وأصدر أمره ببرود: «أجب فقط عما سألته!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 334: الأمير الثاني!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومن ناحيةٍ أخرى، تصرف الأمير الثاني بغضب، محدقاً في كل من في الغرفة باستثناء الإمبراطور، وبدا وكأنه يريد أن يندفع للأمام وينتقم لأخيه. لكن قبل أن يتمكن من اتخاذ خطوةٍ أخرى- تحرك أفراد ❲عشيرة باي❳ لمنعه هو ومرافقيه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 334: الأمير الثاني!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ضغط الأمير الثاني على أسنانه وأجبر نفسه على قول جملة: «سيدي الشاب باي، ستندم—»
ازدادت ملامح الأمير الثاني قتامةً مع استمرار القصة، ثم التفت بغضبٍ نحو (باي تشيهان) وقال: «السيد الشاب باي، لقد عاملناك كضيفٍ عزيز، وهذه هي مكافأتك لنا؟»
بصراحة، كان الإمبراطور سون لونغجي في حيرةٍ من أمره؛ كيف يمكن لـ(باي تشيهان) أن يعلن بوقاحةٍ أن خادماً من ❲عشيرة باي❳ يساوي أحد أبنائه؟ وأدرك أن (باي تشيهان) إما كان ينظر بازدراءٍ إلى إمبراطورية النجم الساقط، أو كان يبحث عن مبررٍ لخداعهم.
«أيها الأمير الثاني، إذا كنت تقدّر حياتك، فمن الأفضل أن تخبرني أين الشيخ ‘شوهاي’!»؛ هدد (باي تشيهان).
ضغط الأمير الثاني على أسنانه وأجبر نفسه على قول جملة: «سيدي الشاب باي، ستندم—»
وفي تلك اللحظة بالذات- تردد صدى صوتٍ واضحٍ من المدخل: «ما كل هذه الضجة؟»
دخل الأمير الثاني، محاطاً بعددٍ من الشبان النبلاء والحراس المدرعين. «أوه، هل الأب الإمبراطوري موجودٌ هنا أيضاً؟»؛ هتف وهو ينحني باحترامٍ وتبعه أتباعه.
«أخي الأصغر، ما الذي ورطت نفسك فيه هذه المرة؟ من يجرؤ على فعل هذا بك؟»؛ سأل الأمير الثاني بغضب.
«أيها الأمير الثاني، لا فائدة من التحدث إلى مثل هذا البربري. يجب أن نلقنه درساً!»
«هل حدث شيءٌ ما؟»؛ سأل متظاهراً بالدهشة بينما جابت نظراته أرجاء القاعة المتهالكة… واستقرت على الأمير الخامس، الذي كان مصاباً بكدماتٍ تصعب معها معرفته.
انفجار!
«أخي الأصغر، ما الذي ورطت نفسك فيه هذه المرة؟ من يجرؤ على فعل هذا بك؟»؛ سأل الأمير الثاني بغضب.
«أيها الأمير الثاني، إذا كنت تقدّر حياتك، فمن الأفضل أن تخبرني أين الشيخ ‘شوهاي’!»؛ هدد (باي تشيهان).
لم تكن الأميرة ‘سون ياورينغ’ تعلم أن الأمير الثاني هو الشخص الذي كان (باي تشيهان) يطارده منذ تدمير فرع تلك المنظمة، ومن خلال دفاعها عن الأمير الثاني دون الأمير الخامس، كان من الواضح أنها أقرب إليه بكثير. لكن بالنسبة لـ(باي تشيهان)، لم يكن الأمر مهمّاً؛ فقد تجرأ الأمير الثاني على استخدامه، بل وتجرأ على إقحام ‘لُوه تشـِـينغ’. وبالطبع، ستكون عقوبته أسوأ بكثيرٍ من عقوبة الأمير الخامس.
ارتسمت على وجه الأمير الخامس علامات الإذلال والغضب، عندما ظهر منافسه الأكبر على العرش ورأى حالته المزرية. ولم يكلف أتباع الأمير الثاني أنفسهم عناء إخفاء ابتساماتهم الساخرة وهم ينظرون إليه بازدراء. حتى النبلاء المحايدون في القاعة بدا أنهم قرروا بصمتٍ أيّ جانبٍ سيدعمونه بعد رؤية حالته.
«من أنت؟ كيف تجرؤ على إيقافي، أنا الأمير الثاني!»؛ زأر الأمير الثاني غاضباً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومن ناحيةٍ أخرى، تصرف الأمير الثاني بغضب، محدقاً في كل من في الغرفة باستثناء الإمبراطور، وبدا وكأنه يريد أن يندفع للأمام وينتقم لأخيه. لكن قبل أن يتمكن من اتخاذ خطوةٍ أخرى- تحرك أفراد ❲عشيرة باي❳ لمنعه هو ومرافقيه.
«أيها الأمير الثاني، لا فائدة من التحدث إلى مثل هذا البربري. يجب أن نلقنه درساً!»
«من أنت؟ كيف تجرؤ على إيقافي، أنا الأمير الثاني!»؛ زأر الأمير الثاني غاضباً.
«باي تشيهان!»؛ فقد الإمبراطور أعصابه أخيراً؛ كان أبناؤه يُضربون كالكلاب، وتصرف (باي تشيهان) وكأن الإمبراطور نفسه غير موجود! لكن (باي تشيهان) لم يكترث، وكان تركيزه منصبّاً بالكامل على فريسته.
امتثل الحراس لأمر (باي تشيهان) السابق، ونظروا إليه ليسألوه عما يجب عليهم فعله. أومأ (باي تشيهان) برأسه بهدوء، مانحاً إياهم الإذن بالدخول.
«همف!»؛ استهزأت المجموعة وهي تمر بجانب أفراد ❲عشيرة باي❳، وألقى بعضهم نظراتٍ عدائية.
«همف!»؛ استهزأت المجموعة وهي تمر بجانب أفراد ❲عشيرة باي❳، وألقى بعضهم نظراتٍ عدائية.
ثبتت نظرات (باي تشيهان) على الأمير الثاني؛ بلع! «ما هذا الضغط؟»؛ شعر الأمير الثاني وكأن كل ما أعدّه قد انكشف بنظرات (باي تشيهان)، وكأن (باي تشيهان) كان ينتظره طوال الوقت. ‹هل يعلم؟›؛ لكنه أجبر نفسه على البقاء هادئاً، وحافظ على رباطة جأشه وهو يستدير لمواجهة (باي تشيهان) مفكراً: ‹لا سبيل لذلك.›
ثبتت نظرات (باي تشيهان) على الأمير الثاني؛ بلع! «ما هذا الضغط؟»؛ شعر الأمير الثاني وكأن كل ما أعدّه قد انكشف بنظرات (باي تشيهان)، وكأن (باي تشيهان) كان ينتظره طوال الوقت. ‹هل يعلم؟›؛ لكنه أجبر نفسه على البقاء هادئاً، وحافظ على رباطة جأشه وهو يستدير لمواجهة (باي تشيهان) مفكراً: ‹لا سبيل لذلك.›
ثبتت نظرات (باي تشيهان) على الأمير الثاني؛ بلع! «ما هذا الضغط؟»؛ شعر الأمير الثاني وكأن كل ما أعدّه قد انكشف بنظرات (باي تشيهان)، وكأن (باي تشيهان) كان ينتظره طوال الوقت. ‹هل يعلم؟›؛ لكنه أجبر نفسه على البقاء هادئاً، وحافظ على رباطة جأشه وهو يستدير لمواجهة (باي تشيهان) مفكراً: ‹لا سبيل لذلك.›
وبينما كان على وشك أن يسأل عما يجري ومن جعل الأمير الخامس على هذه الحال- قال (باي تشيهان) ببطء، بنبرةٍ هادئةٍ ولكنها تنضح بالتهديد: «الأمير الثاني، لقد أتيت بسرعةٍ كبيرة.»
«أيها الأمير الثاني، إذا كنت تقدّر حياتك، فمن الأفضل أن تخبرني أين الشيخ ‘شوهاي’!»؛ هدد (باي تشيهان).
334
استمر الأمير الثاني في تمثيله، متظاهراً بعدم ملاحظة الاتهام الخفي، وأجاب: «ماذا يعني السيد الشاب باي؟ لقد جئت لأن بعض أصدقائي انزعجوا من الضوضاء وأرادوا مني أن أعرف السبب.»؛ ثم التفت إلى القائد الذي شرح بإيجازٍ ما حدث.
«توقف! من فضلك، أيها السيد الشاب باي!»؛ هذه المرة، كانت الأميرة ‘سون ياورينغ’ هي من صرخت. ولكن على عكس الأخريات، بدا الأمر أشبه بتوسل. كانت تعلم تماماً أنه حتى لو أراد (باي تشيهان) تدمير ❲عشيرة باي❳، أو ❲العائلة الإمبراطورية❳، أو حتى إمبراطورية النجم الساقط بأكملها، فلن يستطيعوا الانتقام منهم. قالت: «أتفهم غضبك تجاه أخي الخامس، ولكن ما الذي فعله أخي الثاني؟ إنه هنا فقط بسبب الضجة التي أثرتَها!»
ازدادت ملامح الأمير الثاني قتامةً مع استمرار القصة، ثم التفت بغضبٍ نحو (باي تشيهان) وقال: «السيد الشاب باي، لقد عاملناك كضيفٍ عزيز، وهذه هي مكافأتك لنا؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أيها الأمير الثاني، لا فائدة من التحدث إلى مثل هذا البربري. يجب أن نلقنه درساً!»
«أيها الأمير الثاني، إذا كنت تقدّر حياتك، فمن الأفضل أن تخبرني أين الشيخ ‘شوهاي’!»؛ هدد (باي تشيهان).
«حتى لو كانت ❲عشيرة باي❳ قوية، فهذا لا يعني أنه يمكنهم عدم احترام إمبراطورية النجم الساقط وعائلتها الإمبراطورية!»
«حتى إمبراطورية السماء القاحلة ستوافق على أن (باي تشيهان) هو المخطئ هنا!»
انفجار!
تحدث أتباع الأمير الثاني واحداً تلو الآخر عن معاقبة (باي تشيهان). لم يكونوا مجرد نبلاء، بل ورثة أو أعضاء مهمين في عشائر قويةٍ داخل الإمبراطورية.
لم يكن (باي تشيهان) مهتمّاً بسماع كلمةٍ أخرى، فدفعه بقوةٍ أكبر نحو الحائط وأصدر أمره ببرود: «أجب فقط عما سألته!»
ضغط الأمير الثاني على أسنانه وأجبر نفسه على قول جملة: «سيدي الشاب باي، ستندم—»
«هاها…»؛ لم يستطع (باي تشيهان) إلا أن يضحك عندما قال الأمير الثاني ذلك. «أحمقٌ تلو الآخر. آه! كنت أتمنى أن أشارك في مهزلتكم، لكنني لست في مزاجٍ جيد.»؛ لمعت عيناه بنظرةٍ متعطشةٍ للدماء.
«أيها الأمير الثاني، إذا كنت تقدّر حياتك، فمن الأفضل أن تخبرني أين الشيخ ‘شوهاي’!»؛ هدد (باي تشيهان).
«باي تشيهان!»؛ فقد الإمبراطور أعصابه أخيراً؛ كان أبناؤه يُضربون كالكلاب، وتصرف (باي تشيهان) وكأن الإمبراطور نفسه غير موجود! لكن (باي تشيهان) لم يكترث، وكان تركيزه منصبّاً بالكامل على فريسته.
بعد أن اجتمع جميع الممثلين الآن، لم يرَ (باي تشيهان) أيّ سببٍ لمواصلة المسرحية. كان يعلم تماماً كيف ستسير الأمور – لقد ظهر الأمير الثاني، والآن سيتهمه وسيحاول معاقبته. ومن خلال أفعاله، كان من الواضح أن أهدافه هي (باي تشيهان) والأمير الخامس على حدٍّ سواء.
كان سبب استهداف الأمير الخامس واضحاً؛ لقد كان منافساً رئيسيّاً على العرش. أما بالنسبة لاستهدافه هو، فلم يكن لدى (باي تشيهان) أيّ ضغينةٍ شخصيةٍ تجاه الأمير الثاني، لذا كان الاستنتاج الوحيد هو أن الشيخ ‘شوهاي’ هو من يقف وراء ذلك. وبما أن حتى ‘شا وانشو’ من ❲منظمة الفانوس الأسود❳ قد رأت ملصق المطلوبين الخاص به، فمن المؤكد أن الشيخ ‘شوهاي’ -الذي كان يتعامل بشكلٍ متكررٍ مع تلك المنظمة- كان يعرف عنه أيضاً.
«أيها الأمير الثاني، إذا كنت تقدّر حياتك، فمن الأفضل أن تخبرني أين الشيخ ‘شوهاي’!»؛ هدد (باي تشيهان).
334
مع ظهور الأمير الثاني، بات من المؤكد أن الخادمة التي استدرجت ‘لُوه تشـِـينغ’ هي أيضاً من تدبيره. لذا، كان غاضباً جدّاً لدرجة أن السبب الوحيد لوجود الأمير الثاني حيّاً حتى الآن هو أنه لا يزال يحظى ببعض القيمة.
ضغط الأمير الثاني على أسنانه وأجبر نفسه على قول جملة: «سيدي الشاب باي، ستندم—»
اتسعت عينا الأمير الثاني من الصدمة؛ من الواضح أنه لم يكن يتوقع من (باي تشيهان) أن يعرف من هو داعمه الخفي. لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه: «سيدي الشاب باي، أنا لا أفهم-»
«أيها الأمير الثاني، لا فائدة من التحدث إلى مثل هذا البربري. يجب أن نلقنه درساً!»
انفجار!
«هاها…»؛ لم يستطع (باي تشيهان) إلا أن يضحك عندما قال الأمير الثاني ذلك. «أحمقٌ تلو الآخر. آه! كنت أتمنى أن أشارك في مهزلتكم، لكنني لست في مزاجٍ جيد.»؛ لمعت عيناه بنظرةٍ متعطشةٍ للدماء.
لم ينتظر (باي تشيهان) إجابةً لم يكن يريدها، بل تحرك بسرعة البرق، فأمسك بالأمير الثاني من حلقه وضرب به الحائط، ويده لا تزال قابضةً على رقبته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«باي تشيهان!»؛ فقد الإمبراطور أعصابه أخيراً؛ كان أبناؤه يُضربون كالكلاب، وتصرف (باي تشيهان) وكأن الإمبراطور نفسه غير موجود! لكن (باي تشيهان) لم يكترث، وكان تركيزه منصبّاً بالكامل على فريسته.
تحدث أتباع الأمير الثاني واحداً تلو الآخر عن معاقبة (باي تشيهان). لم يكونوا مجرد نبلاء، بل ورثة أو أعضاء مهمين في عشائر قويةٍ داخل الإمبراطورية.
أُصيب الأمير الثاني بالذهول التام جراء الهجوم المفاجئ: ‹إنه أكثر جنوناً مما سمعت…›؛ لقد سمع الجميع حكاياتٍ عن (باي تشيهان) – غروره سيئ السمعة، وتجاهله للقواعد، وميله إلى فعل ما يحلو له. وقالوا إنه قد تغير، لكن من الواضح أنه لم يتغير قط!
«حتى إمبراطورية السماء القاحلة ستوافق على أن (باي تشيهان) هو المخطئ هنا!»
ضغط الأمير الثاني على أسنانه وأجبر نفسه على قول جملة: «سيدي الشاب باي، ستندم—»
انفجار!
لم يكن (باي تشيهان) مهتمّاً بسماع كلمةٍ أخرى، فدفعه بقوةٍ أكبر نحو الحائط وأصدر أمره ببرود: «أجب فقط عما سألته!»
«توقف! من فضلك، أيها السيد الشاب باي!»؛ هذه المرة، كانت الأميرة ‘سون ياورينغ’ هي من صرخت. ولكن على عكس الأخريات، بدا الأمر أشبه بتوسل. كانت تعلم تماماً أنه حتى لو أراد (باي تشيهان) تدمير ❲عشيرة باي❳، أو ❲العائلة الإمبراطورية❳، أو حتى إمبراطورية النجم الساقط بأكملها، فلن يستطيعوا الانتقام منهم. قالت: «أتفهم غضبك تجاه أخي الخامس، ولكن ما الذي فعله أخي الثاني؟ إنه هنا فقط بسبب الضجة التي أثرتَها!»
مع ظهور الأمير الثاني، بات من المؤكد أن الخادمة التي استدرجت ‘لُوه تشـِـينغ’ هي أيضاً من تدبيره. لذا، كان غاضباً جدّاً لدرجة أن السبب الوحيد لوجود الأمير الثاني حيّاً حتى الآن هو أنه لا يزال يحظى ببعض القيمة.
«أخي الأصغر، ما الذي ورطت نفسك فيه هذه المرة؟ من يجرؤ على فعل هذا بك؟»؛ سأل الأمير الثاني بغضب.
لم تكن الأميرة ‘سون ياورينغ’ تعلم أن الأمير الثاني هو الشخص الذي كان (باي تشيهان) يطارده منذ تدمير فرع تلك المنظمة، ومن خلال دفاعها عن الأمير الثاني دون الأمير الخامس، كان من الواضح أنها أقرب إليه بكثير. لكن بالنسبة لـ(باي تشيهان)، لم يكن الأمر مهمّاً؛ فقد تجرأ الأمير الثاني على استخدامه، بل وتجرأ على إقحام ‘لُوه تشـِـينغ’. وبالطبع، ستكون عقوبته أسوأ بكثيرٍ من عقوبة الأمير الخامس.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
334
