وازدادت حيرته، ففتح قسم المكافآت:
371
ثم- سبلات! رُسم خطٌّ قرمزيٌّ عبر رقبة النمر الضخمة. تجمدت عيناه، واتسعت حدقتاه بينما انزلق رأسه ببطءٍ من كتفيه… جلجل!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وعندما أدرك الوحش أن جميع الصور اللاحقة لم تكن حقيقية – مرّ نفسٌ باردٌ بجانب أذنه: «الشكل الثاني: ضربة الضوء الوهمي.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 371: بداية حصاد الوحوش النَاغُورية من المستوى التاسع
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شهد الكثيرون قيام (باي تشيهان) بقتل وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة التاسعة، وخاصةً أولئك المنتمين إلى ❲عشيرتي لي وتشاو❳ الذين تمنوا هلاكه. ولكن، كلما كبرت التوقعات زادت خيبة الأمل. غير أن ما تملكهم أكثر من خيبة الأمل كان الصدمة!
فشابٌ يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا -وهو بالفعل في عالم [قطع الروح] بشكلٍ لا يُصدق- قد قتل للتو وحشًا ناغوريًّا من الدرجة التاسعة. وليس هذا فحسب، بل فعل ذلك بسهولةٍ ودون عناء، لدرجة أنه بدا أقوى من شيوخ عالم [صقل الفراغ] الذين كانوا لا يزالون يكافحون ضد خصومهم من الدرجة التاسعة.
وبالتفكير في كيفية قتل (باي تشيهان) لوحيد القرن المدرع بكل سهولة، لم يكن أمامها سوى الأمل في أن يتمكن من تدبير أموره بنفسه. تنهدت في يأس: ‹أتمنى فقط أن يعود سالمًا، وإلا فستكون حياتي بائسة…›
وفي الأعلى، تجمد شيخ ‘عشيرة تشاو’ في الهواء، وانكمشت حدقتا عينيه إلى حدٍ كبير وهو يفكر: ‹…مستحيل. ذلك الفتى… ذلك الفتى وحش!›
لقد كان يقاتل وحيد القرن المدرع بنفسه، وكان يعرف تمامًا مدى صلابة جسده. فكان قتله في غضون حركتين -وهو أمرٌ لم يستطع هو نفسه فعله- أمرًا مستحيلًا ببساطة… ابتلع ريقه بصعوبة!
لم يكن هناك سبيلٌ للحاق بسرعة (باي تشيهان)، خاصةً في ساحة معركةٍ تعجّ بالوحوش الناغورية. ولم يكن بوسعها التخلي عن واجباتها وترك مجموعتها بلا قائد.
أما (باي تشيهان) -من ناحيةٍ أخرى- فلم يشعر بشيءٍ عند قتله الوحش الناغوري من الدرجة التاسعة. بل وجد أيضًا أن الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة ضعيفة، على الرغم من أنها تتطلب بالتأكيد جهدًا أكبر من تلك الموجودة في الدرجة الثامنة.
لكن في الحقيقة، كان (باي تشيهان) متحمسًا ببساطة للعدد الهائل من النقاط التي يمكنه كسبها من قتل الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة. لقد أدرك بالفعل قوتهم – فلم يكونوا يمثلون مشكلةً كبيرة، وحتى مجموعةٌ منهم لن تشكل مشكلةً بالنسبة له.
ألقى نظرةً باردةً نحو شيخ ‘عشيرة تشاو’، الذي سرعان ما صرف نظره غاضبًا وخائفًا؛ فقد فشلت خطته، لكن ذلك لم يغير شيئًا. لقد حاول أحدهم قتله، ولم يكن (باي تشيهان) ليتركه يفلت بسهولة.
لكن في الحقيقة، كان (باي تشيهان) متحمسًا ببساطة للعدد الهائل من النقاط التي يمكنه كسبها من قتل الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة. لقد أدرك بالفعل قوتهم – فلم يكونوا يمثلون مشكلةً كبيرة، وحتى مجموعةٌ منهم لن تشكل مشكلةً بالنسبة له.
لم يُلقِ (باي تشيهان) حتى نظرةً خاطفةً على الجثة وهو يمر بجانبها. نظر إلى واجهة النظام، وبالفعل تمت إضافة 100 نقطةٍ أخرى. في الواقع، قَتْل الوحش من المستوى التاسع يمنحه 100 نقطة!
رنين!
في تلك اللحظة بالذات- سمع صوتًا؛ رنين تنبيهٍ لا يصدره إلا نظامه.
لم يقف مكتوف الأيدي، بل استمر باحثًا عن هدفٍ آخر. ولم تكن هناك حاجةٌ للانتظار؛ لأن طاقته الحيوية ‹تشي› -التي تم استخدامها- قد تم تجديدها بالفعل.
«نظام!»؛ كان مرتبكًا، فلم يسمع ذلك الصوت من قبل، لكن عندما فحص واجهة النظام، لم يتغير شيء.
«لن أكرر نفسي.»؛ ووش! اختفى (باي تشيهان)، وكان يتجه بالفعل نحو أقرب وحشٍ من الدرجة التاسعة.
وازدادت حيرته، ففتح قسم المكافآت:
ضحكة (باي تشيهان) المفاجئة جعلتها تقفز، بل وأخافتها قليلًا وهي تفكر: ‹هل فقد عقله أخيرًا؟›. ففي خضم معركةٍ ضارية، كان (باي تشيهان) يضحك كالمجنون، وأيّ شخصٍ يشهد ذلك سيفترض أنه قد أُصيب بالجنون.
【المكافآت غير المُطالَب بها متوفرة】
بوم ↈ بوم ↈ بوم ↈ
قتل وحش نَاغُوري من الدرجة التاسعة: 【100 نقطة】
فشابٌ يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا -وهو بالفعل في عالم [قطع الروح] بشكلٍ لا يُصدق- قد قتل للتو وحشًا ناغوريًّا من الدرجة التاسعة. وليس هذا فحسب، بل فعل ذلك بسهولةٍ ودون عناء، لدرجة أنه بدا أقوى من شيوخ عالم [صقل الفراغ] الذين كانوا لا يزالون يكافحون ضد خصومهم من الدرجة التاسعة.
اتسعت عيناه؛ فلم يكن يعلم أن قتل الوحوش الناغورية يمكن أن يمنح نقاط النظام، لكنه لم يحصل على شيءٍ مقابل قتل وحوشٍ من الدرجة الثامنة. تساءل في نفسه: «هل يُعقل أن تُعتبر الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة فقط إنجازات؟ أم ربما لأن مستواها أعلى من مستواي…؟»
لم يكن متأكدًا من سبب احتساب النقاط عند قتل الأعداء في المستوى التاسع، لكن ذلك لم يكن مهمًّا.
الفصل 371: بداية حصاد الوحوش النَاغُورية من المستوى التاسع
«أخيرًا!»؛ كان قلقًا بشأن كيفية كسب نقاط النظام – والآن جاءه الجواب بين يديه. فإذا كان قتل الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة يمنح نقاطًا، فلن يكون هناك سببٌ لإضاعة الوقت على الوحوش من الدرجة الثامنة بعد الآن.
ألقى نظرةً باردةً نحو شيخ ‘عشيرة تشاو’، الذي سرعان ما صرف نظره غاضبًا وخائفًا؛ فقد فشلت خطته، لكن ذلك لم يغير شيئًا. لقد حاول أحدهم قتله، ولم يكن (باي تشيهان) ليتركه يفلت بسهولة.
«هل أنت بخير؟»؛ سألت ‘باي لومي’ بقلقٍ بعد أن رأت (باي تشيهان) واقفًا بلا حراك، ووجهه خالٍ من التعابير. ظنت أنه ربما يكون قد أرهق نفسه في قتال وحيد القرن المدرع، أو أنه تعرض لإصابةٍ غير مرئية. ففي النهاية، كان قتال وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة التاسعة بمفرده أمرًا يفوق طاقته بكثير – حتى بالنسبة لمعجزةٍ مثله.
سقط الوحش الناغوري الضخم من الدرجة التاسعة، وانقطع بشكلٍ نظيفٍ في حركةٍ واحدة. فحتى مع مرونته الشهيرة، وحتى مع حيويته الهائلة – لم تكن هناك مقاومة.
وفي الأعلى، تجمد شيخ ‘عشيرة تشاو’ في الهواء، وانكمشت حدقتا عينيه إلى حدٍ كبير وهو يفكر: ‹…مستحيل. ذلك الفتى… ذلك الفتى وحش!›
لكن قبل أن تتمكن من قول المزيد- «هاهاهاها…!»
ضحكة (باي تشيهان) المفاجئة جعلتها تقفز، بل وأخافتها قليلًا وهي تفكر: ‹هل فقد عقله أخيرًا؟›. ففي خضم معركةٍ ضارية، كان (باي تشيهان) يضحك كالمجنون، وأيّ شخصٍ يشهد ذلك سيفترض أنه قد أُصيب بالجنون.
ضحكة (باي تشيهان) المفاجئة جعلتها تقفز، بل وأخافتها قليلًا وهي تفكر: ‹هل فقد عقله أخيرًا؟›. ففي خضم معركةٍ ضارية، كان (باي تشيهان) يضحك كالمجنون، وأيّ شخصٍ يشهد ذلك سيفترض أنه قد أُصيب بالجنون.
لكن في الحقيقة، كان (باي تشيهان) متحمسًا ببساطة للعدد الهائل من النقاط التي يمكنه كسبها من قتل الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة. لقد أدرك بالفعل قوتهم – فلم يكونوا يمثلون مشكلةً كبيرة، وحتى مجموعةٌ منهم لن تشكل مشكلةً بالنسبة له.
في تلك اللحظة بالذات- سمع صوتًا؛ رنين تنبيهٍ لا يصدره إلا نظامه.
لم يكن متأكدًا من سبب احتساب النقاط عند قتل الأعداء في المستوى التاسع، لكن ذلك لم يكن مهمًّا.
ومشهد المئات -وربما الآلاف- من الوحوش من الدرجة التاسعة المختبئة في البرية جعله يتخيل كمية النقاط الهائلة التي يمكنه الحصول عليها… ربما مئات الآلاف! ومن المستحيل عليه أن يقضي عليهم جميعًا بالطبع، لكن ذلك لم يمنعه من التخطيط.
قتل وحش نَاغُوري من الدرجة التاسعة: 【100 نقطة】
«’باي لومي’، يمكنكِ العودة إلى المجموعة. سأذهب لمطاردة الوحوش من الدرجة التاسعة.»؛ أعلن (باي تشيهان).
كان يخطط في الأصل لاتباع الأوامر والقتال بشكلٍ طبيعي، لكن الوضع قد تغير ولم يستطع أن يفوت مثل هذه الفرصة؛ فإن اتباع المجموعة لن يؤدي إلا إلى إبطائه.
لم يكن هناك سبيلٌ للحاق بسرعة (باي تشيهان)، خاصةً في ساحة معركةٍ تعجّ بالوحوش الناغورية. ولم يكن بوسعها التخلي عن واجباتها وترك مجموعتها بلا قائد.
ارتجف النمر الثعباني عندما ظهر (باي تشيهان) فجأةً أمامه. أو ربما… لقد شعر بالإهانة لأن شخصًا مثل (باي تشيهان) -والذي ينتمي إلى عالم [قطع الروح]- قد تجرأ على تحديه.
«هاه؟ (باي تشيهان)، لا يمكنك! يجب عليك اتباع أوامري!»؛ احتجت ‘باي لومي’ على الفور – ليس لأنها كانت تهتم بالسلطة، ولكن لأنه إذا حدث شيءٌ ما لـ(باي تشيهان)، فإن كل اللوم سيقع عليها.
ومشهد المئات -وربما الآلاف- من الوحوش من الدرجة التاسعة المختبئة في البرية جعله يتخيل كمية النقاط الهائلة التي يمكنه الحصول عليها… ربما مئات الآلاف! ومن المستحيل عليه أن يقضي عليهم جميعًا بالطبع، لكن ذلك لم يمنعه من التخطيط.
«ماذا عليّ أن أفعل؟!»؛ كانت تمشي جيئةً وذهابًا، ولم تستطع أن تقرر ما إذا كانت ستطارده أم ستقف كما أمرها (باي تشيهان). لكن بقوتها هذه، ستكون عديمة الفائدة أمام وحشٍ من المستوى التاسع.
«لن أكرر نفسي.»؛ ووش! اختفى (باي تشيهان)، وكان يتجه بالفعل نحو أقرب وحشٍ من الدرجة التاسعة.
انطلق (باي تشيهان) للأمام، وخلفه بريقٌ فضيٌّ وهو يغلق المسافة.
«لماذا يتجه نحو وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة التاسعة؟!»؛ ازداد قلقها عندما اندفع (باي تشيهان) مباشرةً نحو ساحة المعركة حيث كان الشيوخ يقاتلون وحوش المستوى التاسع.
لم يقف مكتوف الأيدي، بل استمر باحثًا عن هدفٍ آخر. ولم تكن هناك حاجةٌ للانتظار؛ لأن طاقته الحيوية ‹تشي› -التي تم استخدامها- قد تم تجديدها بالفعل.
«ماذا عليّ أن أفعل؟!»؛ كانت تمشي جيئةً وذهابًا، ولم تستطع أن تقرر ما إذا كانت ستطارده أم ستقف كما أمرها (باي تشيهان). لكن بقوتها هذه، ستكون عديمة الفائدة أمام وحشٍ من المستوى التاسع.
لم يُلقِ (باي تشيهان) حتى نظرةً خاطفةً على الجثة وهو يمر بجانبها. نظر إلى واجهة النظام، وبالفعل تمت إضافة 100 نقطةٍ أخرى. في الواقع، قَتْل الوحش من المستوى التاسع يمنحه 100 نقطة!
وبالتفكير في كيفية قتل (باي تشيهان) لوحيد القرن المدرع بكل سهولة، لم يكن أمامها سوى الأمل في أن يتمكن من تدبير أموره بنفسه. تنهدت في يأس: ‹أتمنى فقط أن يعود سالمًا، وإلا فستكون حياتي بائسة…›
لكن قبل أن تتمكن من قول المزيد- «هاهاهاها…!»
ارتجف النمر الثعباني عندما ظهر (باي تشيهان) فجأةً أمامه. أو ربما… لقد شعر بالإهانة لأن شخصًا مثل (باي تشيهان) -والذي ينتمي إلى عالم [قطع الروح]- قد تجرأ على تحديه.
لم يكن هناك سبيلٌ للحاق بسرعة (باي تشيهان)، خاصةً في ساحة معركةٍ تعجّ بالوحوش الناغورية. ولم يكن بوسعها التخلي عن واجباتها وترك مجموعتها بلا قائد.
ومشهد المئات -وربما الآلاف- من الوحوش من الدرجة التاسعة المختبئة في البرية جعله يتخيل كمية النقاط الهائلة التي يمكنه الحصول عليها… ربما مئات الآلاف! ومن المستحيل عليه أن يقضي عليهم جميعًا بالطبع، لكن ذلك لم يمنعه من التخطيط.
ووش!
طالما أنه لم يستخدم تقنية الدرجة المقدسة، كان بإمكانه القتال بدون توقف، وإلى أجلٍ غير مسمى. وكان هذا بالضبط ما كان يريده!
انطلق (باي تشيهان) نحو أقرب وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة التاسعة – وهو نمرٌ ثعباني. لكن بينهما وقفت عدة وحوشٍ ناغوريةٍ من الدرجة الثامنة وما دونها، فمحاهم (باي تشيهان) على الفور.
【المكافآت غير المُطالَب بها متوفرة】
ارتجف النمر الثعباني عندما ظهر (باي تشيهان) فجأةً أمامه. أو ربما… لقد شعر بالإهانة لأن شخصًا مثل (باي تشيهان) -والذي ينتمي إلى عالم [قطع الروح]- قد تجرأ على تحديه.
انقضّ النمر الثعباني بشراسة، ومزقت مخالبه الأوهام بقوةٍ انفجارية.
روااااااارو!
«لماذا يتجه نحو وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة التاسعة؟!»؛ ازداد قلقها عندما اندفع (باي تشيهان) مباشرةً نحو ساحة المعركة حيث كان الشيوخ يقاتلون وحوش المستوى التاسع.
انطلق (باي تشيهان) للأمام، وخلفه بريقٌ فضيٌّ وهو يغلق المسافة.
روااااااارو!
«هاه؟ (باي تشيهان)، لا يمكنك! يجب عليك اتباع أوامري!»؛ احتجت ‘باي لومي’ على الفور – ليس لأنها كانت تهتم بالسلطة، ولكن لأنه إذا حدث شيءٌ ما لـ(باي تشيهان)، فإن كل اللوم سيقع عليها.
رفع النمر الثعباني رأسه للخلف، وأطلق أنفاسه السامة من بين أنيابه. جسدٌ ضخمٌ ملتفٌ ومتوتر، وعضلاته تندفع بقوة – لكن عينيه تذبذبتا بشيءٍ لم يكن متوقعًا: شعورٌ بعدم الارتياح!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ألقى نظرةً باردةً نحو شيخ ‘عشيرة تشاو’، الذي سرعان ما صرف نظره غاضبًا وخائفًا؛ فقد فشلت خطته، لكن ذلك لم يغير شيئًا. لقد حاول أحدهم قتله، ولم يكن (باي تشيهان) ليتركه يفلت بسهولة.
«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة.»
في تلك اللحظة بالذات- سمع صوتًا؛ رنين تنبيهٍ لا يصدره إلا نظامه.
ووش! انطلقت تسعة ظلالٍ لـ(باي تشيهان) إلى الخارج كالأشباح، كلٌّ منها يتحرك بنفس السرعة والضغط ونية القتل.
انقضّ النمر الثعباني بشراسة، ومزقت مخالبه الأوهام بقوةٍ انفجارية.
بوم ↈ بوم ↈ بوم ↈ
في تلك اللحظة بالذات- سمع صوتًا؛ رنين تنبيهٍ لا يصدره إلا نظامه.
كل ضربةٍ حطمت ظلًّا، لكنها لم تحطم (باي تشيهان) الحقيقي.
رفع النمر الثعباني رأسه للخلف، وأطلق أنفاسه السامة من بين أنيابه. جسدٌ ضخمٌ ملتفٌ ومتوتر، وعضلاته تندفع بقوة – لكن عينيه تذبذبتا بشيءٍ لم يكن متوقعًا: شعورٌ بعدم الارتياح!
فبفضل تقنية التنفس المتعدد وعظم الداو الأسمى، ليس لديه حاجةٌ إلى أن يقلق بشأن مخزون الطاقة الحيوية لديه، ناهيك عن الكمية الهائلة من الحبوب عالية الجودة التي يمتلكها.
وعندما أدرك الوحش أن جميع الصور اللاحقة لم تكن حقيقية – مرّ نفسٌ باردٌ بجانب أذنه: «الشكل الثاني: ضربة الضوء الوهمي.»
انطلق (باي تشيهان) للأمام، وخلفه بريقٌ فضيٌّ وهو يغلق المسافة.
شينغ! ومض خيطٌ واحدٌ من الضوء الفضي عبر ساحة المعركة.
وبالتفكير في كيفية قتل (باي تشيهان) لوحيد القرن المدرع بكل سهولة، لم يكن أمامها سوى الأمل في أن يتمكن من تدبير أموره بنفسه. تنهدت في يأس: ‹أتمنى فقط أن يعود سالمًا، وإلا فستكون حياتي بائسة…›
ثم- سبلات! رُسم خطٌّ قرمزيٌّ عبر رقبة النمر الضخمة. تجمدت عيناه، واتسعت حدقتاه بينما انزلق رأسه ببطءٍ من كتفيه… جلجل!
سقط الوحش الناغوري الضخم من الدرجة التاسعة، وانقطع بشكلٍ نظيفٍ في حركةٍ واحدة. فحتى مع مرونته الشهيرة، وحتى مع حيويته الهائلة – لم تكن هناك مقاومة.
روااااااارو!
فن سيفٍ من الدرجة السماوية، مُعززٌ بنية السيف، ويُستخدم بقوة عظم الداو الأسمى؟ بالنسبة للنمر الثعباني… لقد كان إعدامًا وليس معركة.
روااااااارو!
لم يُلقِ (باي تشيهان) حتى نظرةً خاطفةً على الجثة وهو يمر بجانبها. نظر إلى واجهة النظام، وبالفعل تمت إضافة 100 نقطةٍ أخرى. في الواقع، قَتْل الوحش من المستوى التاسع يمنحه 100 نقطة!
فشابٌ يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا -وهو بالفعل في عالم [قطع الروح] بشكلٍ لا يُصدق- قد قتل للتو وحشًا ناغوريًّا من الدرجة التاسعة. وليس هذا فحسب، بل فعل ذلك بسهولةٍ ودون عناء، لدرجة أنه بدا أقوى من شيوخ عالم [صقل الفراغ] الذين كانوا لا يزالون يكافحون ضد خصومهم من الدرجة التاسعة.
«هل أنت بخير؟»؛ سألت ‘باي لومي’ بقلقٍ بعد أن رأت (باي تشيهان) واقفًا بلا حراك، ووجهه خالٍ من التعابير. ظنت أنه ربما يكون قد أرهق نفسه في قتال وحيد القرن المدرع، أو أنه تعرض لإصابةٍ غير مرئية. ففي النهاية، كان قتال وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة التاسعة بمفرده أمرًا يفوق طاقته بكثير – حتى بالنسبة لمعجزةٍ مثله.
لم يقف مكتوف الأيدي، بل استمر باحثًا عن هدفٍ آخر. ولم تكن هناك حاجةٌ للانتظار؛ لأن طاقته الحيوية ‹تشي› -التي تم استخدامها- قد تم تجديدها بالفعل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
371
فبفضل تقنية التنفس المتعدد وعظم الداو الأسمى، ليس لديه حاجةٌ إلى أن يقلق بشأن مخزون الطاقة الحيوية لديه، ناهيك عن الكمية الهائلة من الحبوب عالية الجودة التي يمتلكها.
«نظام!»؛ كان مرتبكًا، فلم يسمع ذلك الصوت من قبل، لكن عندما فحص واجهة النظام، لم يتغير شيء.
طالما أنه لم يستخدم تقنية الدرجة المقدسة، كان بإمكانه القتال بدون توقف، وإلى أجلٍ غير مسمى. وكان هذا بالضبط ما كان يريده!
ومشهد المئات -وربما الآلاف- من الوحوش من الدرجة التاسعة المختبئة في البرية جعله يتخيل كمية النقاط الهائلة التي يمكنه الحصول عليها… ربما مئات الآلاف! ومن المستحيل عليه أن يقضي عليهم جميعًا بالطبع، لكن ذلك لم يمنعه من التخطيط.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
