Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

باكيمونوغاتاري – أفعى نادِكو — الفصل السابع و الختامي

أفعى نادِكو — الفصل السابع والختامي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أفعى نادِكو — الفصل السابع والختامي

007

 

ومع ذلك─

الخاتمة، أو ربما، اللمسة الفكاهية الختامية لهذه القصة.

«تقصد سين-تشان، أليس كذلك؟»

في اليوم التالي، أيقظتني أختاي الصغيرتان، كارين وتسكيهي، بالضرب كعادتهما، فشرعتُ على الفور في الاستعداد للذهاب إلى المدرسة. الثالث عشر من يونيو، يوم الثلاثاء، يوم عمل عادي. بدا أن ذراعي اليمنى وساقي اليسرى قد تعافتا بالقدر الذي يسمح لي، على ما يبدو، بممارسة حياتي اليومية.

وكما هو حال الفتاة التي كانت صديقتها، لم يكن شخصًا أعرف حتى اسمه─لكن لو كان يحمل ضغينة تجاه سينغوكو، فلن يكون ذلك مستغربًا. بل من الناحية النفسية، سيكون أمرًا طبيعيًا تمامًا.

بعد ذلك، وبشكل يبعث على الشفقة، توجّهتُ إلى مبنى مدرسة التقوية القديم، متكئًا على كانبارو وسينغوكو من جانبيّ، وهناك جعلتُ شينوبو تمتص بعضًا من دمي، لتعزّز بذلك قدرتي على التعافي.

ومهما كان مبدئي هو ترك الأمور على حالها، لم يكن بوسعي العودة إلى المنزل بذراع وساق متهشمتين.

وكالعادة، لم تقل شينوبو شيئًا لي وأنا على تلك الحال. ربما كانت تشعر بالاستياء مني، وربما لم تكن تكترث للأمر أصلًا. لكن في كلتا الحالتين، لم يكن شرب كمية أكبر من دمي مما كان مخططًا له خسارةً بالنسبة إليها، لذا لعل مزاجها كان جيدًا، بل ربما أفضل من المعتاد.

وكالعادة، لم تقل شينوبو شيئًا لي وأنا على تلك الحال. ربما كانت تشعر بالاستياء مني، وربما لم تكن تكترث للأمر أصلًا. لكن في كلتا الحالتين، لم يكن شرب كمية أكبر من دمي مما كان مخططًا له خسارةً بالنسبة إليها، لذا لعل مزاجها كان جيدًا، بل ربما أفضل من المعتاد.

أوصلتُ سينغوكو إلى منزلها برفقة كانبارو، ووعدنا بعضنا باللقاء مجددًا، ثم افترقنا. وبعد أن أمضيتُ بعض الوقت في وضع خطة لحفلة عيد ميلاد سينجوغاهارا، افترقتُ أنا وكانبارو أيضًا عند أحد التقاطعات.

وكنوع من اللباقة على أي حال، أخبرتُ أوشينو بإيجاز بما حدث، لكنه هو الآخر لم يقل الكثير.

ومهما كان مبدئي هو ترك الأمور على حالها، لم يكن بوسعي العودة إلى المنزل بذراع وساق متهشمتين.

ربما كان مستاءً مني أيضًا─أو ربما لم يكن يكترث للأمر أصلًا.

الخاتمة، أو ربما، اللمسة الفكاهية الختامية لهذه القصة.

بعد ذلك، قضينا الليل جميعًا في إحدى غرف مبنى مدرسة التقوية السابق. كانت سينغوكو قد كذبت على والديها قائلةً أنها ستقضي الليلة في منزل صديقة، ولذلك كان عليها أن تجد مكانًا تقضي فيه الليل. ولأنه لم يكن هناك مكان آخر مناسب، انتهى بنا الأمر إلى النوم هناك، في مبنى مدرسة التقوية السابق.

ربما كان مستاءً مني أيضًا─أو ربما لم يكن يكترث للأمر أصلًا.

في البداية، تحوّل الأمر إلى شيء يشبه أجواء ليلة رحلة مدرسية، لكن لا بد أن الجميع كانوا متعبين في النهاية، إذ سرعان ما غلبنا النوم.

لم يعد بإمكاني مناداتها بتلك الطريقة الآن.

إذا جاء الشتاء، جاء الربيع.

ليس هناك ما يضمن أن التعويذة التي كانت رائجة في المدرسة كانت حكرًا على الفتيات. ومن الممكن أن يكون هناك من لا يخبر الشخص المستهدف، وبكل صراحة وغباء، بأنه ألقى عليه لعنة. بل ربما─قد يلجأ أحدهم إلى إلقاء لعنة فعلية.

وإذا جاء الليل، جاء الصباح.

وكما هو حال الفتاة التي كانت صديقتها، لم يكن شخصًا أعرف حتى اسمه─لكن لو كان يحمل ضغينة تجاه سينغوكو، فلن يكون ذلك مستغربًا. بل من الناحية النفسية، سيكون أمرًا طبيعيًا تمامًا.

أوصلتُ سينغوكو إلى منزلها برفقة كانبارو، ووعدنا بعضنا باللقاء مجددًا، ثم افترقنا. وبعد أن أمضيتُ بعض الوقت في وضع خطة لحفلة عيد ميلاد سينجوغاهارا، افترقتُ أنا وكانبارو أيضًا عند أحد التقاطعات.

الخاتمة، أو ربما، اللمسة الفكاهية الختامية لهذه القصة.

وأخيرًا عدتُ إلى المنزل، وحين كنت أخطط لأعود إلى النوم في سريري، أيقظتني أختاي بالضرب مرة أخرى، وهكذا انتهى بي الأمر مستيقظًا.

كانت هناك فتاة كانت صديقةً لها، وتحمل لها ضغينةً─لقد استاءت منها لأن الفتى الذي كانت تحبه قد اعترف بحبه لسينغوكو، وفي النهاية رفضته. لذلك لجأت إلى أقوى لعنة بين التعاويذ الخارقة التي كانت رائجة في المدرسة. كان الأمر أشبه بالانتقام، وعلى الأرجح لم تتخيل قط أن اللعنة ستعمل فعلًا─

ولسبب ما، سألتُ تسكيهي:

«هل تتذكرين سينغوكو؟»

وكما هو حال الفتاة التي كانت صديقتها، لم يكن شخصًا أعرف حتى اسمه─لكن لو كان يحمل ضغينة تجاه سينغوكو، فلن يكون ذلك مستغربًا. بل من الناحية النفسية، سيكون أمرًا طبيعيًا تمامًا.

أجابت بأنها تتذكرها.

لماذا كان هناك ثعبانا جاغيريناوا؟

«تقصد سين-تشان، أليس كذلك؟»

لم يعد بإمكاني مناداتها بتلك الطريقة الآن.

وبمجرد أن قالتها، تذكرتُ─صحيح، كما كانت سينغوكو تناديني «أوني-تشان»، كنتُ أناديها «سين-تشان».

فكرتُ في الأمر بينما كنت أبدّل ملابسي المدرسية.

ومع ذلك─

«هل تتذكرين سينغوكو؟»

لم يعد بإمكاني مناداتها بتلك الطريقة الآن.

أوصلتُ سينغوكو إلى منزلها برفقة كانبارو، ووعدنا بعضنا باللقاء مجددًا، ثم افترقنا. وبعد أن أمضيتُ بعض الوقت في وضع خطة لحفلة عيد ميلاد سينجوغاهارا، افترقتُ أنا وكانبارو أيضًا عند أحد التقاطعات.

فكرتُ في الأمر بينما كنت أبدّل ملابسي المدرسية.

وكما هو حال الفتاة التي كانت صديقتها، لم يكن شخصًا أعرف حتى اسمه─لكن لو كان يحمل ضغينة تجاه سينغوكو، فلن يكون ذلك مستغربًا. بل من الناحية النفسية، سيكون أمرًا طبيعيًا تمامًا.

لماذا كان هناك ثعبانا جاغيريناوا؟

كانت هناك فتاة كانت صديقةً لها، وتحمل لها ضغينةً─لقد استاءت منها لأن الفتى الذي كانت تحبه قد اعترف بحبه لسينغوكو، وفي النهاية رفضته. لذلك لجأت إلى أقوى لعنة بين التعاويذ الخارقة التي كانت رائجة في المدرسة. كان الأمر أشبه بالانتقام، وعلى الأرجح لم تتخيل قط أن اللعنة ستعمل فعلًا─

لماذا كانت الأفعوان─ملتفتين حول سينغوكو ومتشبثتين بها؟

وأخيرًا عدتُ إلى المنزل، وحين كنت أخطط لأعود إلى النوم في سريري، أيقظتني أختاي بالضرب مرة أخرى، وهكذا انتهى بي الأمر مستيقظًا.

كانت هناك فتاة كانت صديقةً لها، وتحمل لها ضغينةً─لقد استاءت منها لأن الفتى الذي كانت تحبه قد اعترف بحبه لسينغوكو، وفي النهاية رفضته. لذلك لجأت إلى أقوى لعنة بين التعاويذ الخارقة التي كانت رائجة في المدرسة. كان الأمر أشبه بالانتقام، وعلى الأرجح لم تتخيل قط أن اللعنة ستعمل فعلًا─

كانت هناك فتاة كانت صديقةً لها، وتحمل لها ضغينةً─لقد استاءت منها لأن الفتى الذي كانت تحبه قد اعترف بحبه لسينغوكو، وفي النهاية رفضته. لذلك لجأت إلى أقوى لعنة بين التعاويذ الخارقة التي كانت رائجة في المدرسة. كان الأمر أشبه بالانتقام، وعلى الأرجح لم تتخيل قط أن اللعنة ستعمل فعلًا─

لكن حتى بالنظر إلى تلك الحادثة وحدها، كان من الممكن افتراض وجود شخص آخر─شخص من المرجح أنه كان يحمل ضغينة تجاه سينغوكو أيضًا.

وكنوع من اللباقة على أي حال، أخبرتُ أوشينو بإيجاز بما حدث، لكنه هو الآخر لم يقل الكثير.

نعم، ذلك الفتى الذي رفضته.

وكالعادة، لم تقل شينوبو شيئًا لي وأنا على تلك الحال. ربما كانت تشعر بالاستياء مني، وربما لم تكن تكترث للأمر أصلًا. لكن في كلتا الحالتين، لم يكن شرب كمية أكبر من دمي مما كان مخططًا له خسارةً بالنسبة إليها، لذا لعل مزاجها كان جيدًا، بل ربما أفضل من المعتاد.

وكما هو حال الفتاة التي كانت صديقتها، لم يكن شخصًا أعرف حتى اسمه─لكن لو كان يحمل ضغينة تجاه سينغوكو، فلن يكون ذلك مستغربًا. بل من الناحية النفسية، سيكون أمرًا طبيعيًا تمامًا.

الخاتمة، أو ربما، اللمسة الفكاهية الختامية لهذه القصة.

قصة بسيطة─قصة حب وغرام.

وأخيرًا عدتُ إلى المنزل، وحين كنت أخطط لأعود إلى النوم في سريري، أيقظتني أختاي بالضرب مرة أخرى، وهكذا انتهى بي الأمر مستيقظًا.

مجرد حكاية عن الوقوع في الحب ثم الخيبة.

لماذا كانت الأفعوان─ملتفتين حول سينغوكو ومتشبثتين بها؟

ليس هناك ما يضمن أن التعويذة التي كانت رائجة في المدرسة كانت حكرًا على الفتيات. ومن الممكن أن يكون هناك من لا يخبر الشخص المستهدف، وبكل صراحة وغباء، بأنه ألقى عليه لعنة. بل ربما─قد يلجأ أحدهم إلى إلقاء لعنة فعلية.

نعم، ذلك الفتى الذي رفضته.

من يلعن الناس يُعدّ لنفسه قبرين.

أجابت بأنها تتذكرها.

لكن، بطبيعة الحال، كل هذا ليس سوى تخمين من عندي. فلا يوجد أي دليل قاطع على الإطلاق، وحتى لو كان الأمر كذلك، فأنا لا أملك أي سبيل لمعرفة أيٍّ من الفتاة والفتى عادت إليه الجاغيريناوا، ولا ما الذي آلت إليه اللعنة بعد أن ارتدت على صاحبها.

وكالعادة، لم تقل شينوبو شيئًا لي وأنا على تلك الحال. ربما كانت تشعر بالاستياء مني، وربما لم تكن تكترث للأمر أصلًا. لكن في كلتا الحالتين، لم يكن شرب كمية أكبر من دمي مما كان مخططًا له خسارةً بالنسبة إليها، لذا لعل مزاجها كان جيدًا، بل ربما أفضل من المعتاد.

سينغوكو أيضًا لا حاجة لها إلى معرفة ذلك.

من يلعن الناس يُعدّ لنفسه قبرين.

وبأي حال من الأحوال، لا يعدو ذلك أن يكون إضافةً لا لزوم لها.

الخاتمة، أو ربما، اللمسة الفكاهية الختامية لهذه القصة.

وإذا جاء الليل، جاء الصباح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط