Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 101

طباعة! (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طباعة! (3)

– طباعة! (3) –

تدخلت ديون في ما بينهما دون أن يشعر كليو، بينما كانت تستمع إلى الحوار بين بارتلبي وكليو.

في شارع أرك الواقع في الجزء السفلي من الضفة الشرقية لنهر تمبوس، كانت شركات الطباعة والتجليد والتذهيب متراصة بكثافة.

“في رأيي، لا يوجد سوى سبب واحد. لقد انتشر أن هذه هي حقيقة أننا من قمنا بطباعته.”

نزل كليو أولًا من العربة، ووقف بجانب الباب ليساعد ديون على النزول. كان الزقاق ضيقًا والأرض مليئة بالحفر، لذلك اضطر إلى تركيز كل انتباهه على الإمساك بديون.

وكأنها فهمت نية كليو، انسجمت ديون معه على الفور.

كان الشارع محفورًا على شكل عجلات بسبب مرور عربات البضائع بلا توقف، حتى إنه أصبح مألوفًا لكليو الآن.

“حسنًا، تحدثي.”

‘إنه يشبه أيضًا أزقة الطباعة في يولجيرو قبل أن تنتقل المطابع التي كنت أتعامل معها كلها إلى باجو وإلسان.’

عندما سمعت ديون إجابة كليو، أزالت التعبير المخصص للعلن عن وجهها. وتلونت عيناها بضوء بارد، كأن الماء كان سيتجمد لو لامسه.

م.م: باجو وإلسان هما منطقتان متجاورتان تقعان في مقاطعة غيونجي شمال غرب العاصمة الكورية الجنوبية سيول اما يولجيرو هو اسم شارع في سيول🧐

“هذه قصة طويلة… لكن من تكون الآنسة التي أراها لأول مرة؟”

حتى بعدما جاء إلى عالم آخر، وأصبح ثريًا إلى حد لا بأس به، ووصلت علاقاته إلى العائلة الملكية، لم يستطع كليو التخلص من طبيعة ‘كيم جونغ جين’ ابن عامة الشعب المتأصلة في داخله.

كان من الواضح أنها تبذل قصارى جهدها كي لا تضحك، لأن الضحك في موقف جاد ممنوع.

فبالنسبة إليه، كان هذا المكان أكثر راحة بكثير من الأماكن التي تُرتب فيها عشرات قطع أدوات المائدة المطلية بالذهب، وتُجرى فيها الأحاديث الأرستقراطية تحت الشمعدانات طويلة الأغصان والثريات.

“المسألة هي…”

فتح كليو الباب الخلفي الصرير بمهارة، ودخل إلى مكتب مطبعة بارتلبي وبوفار.

“السيد بارتلبي، هل كتب جبريل بلانش هذا الكتيب؟”

كان صوت آلات الطباعة وهي تدور صاخبًا خلف الجدار الرقيق الفاصل بين المصنع والمكتب.

“لقد فعلت شيئًا رائعًا يا سيد بارتلبي. لقد فعلت الصواب. عادةً ما يكون تبجح أولئك الذين لا يملكون شيئًا يستعرضونه أكثر تصلبًا، ومخلب الحيوان المهدد يكون أشد قسوة.”

كان هناك رجل في منتصف العمر جالسًا بمفرده في المكتب. كان جون بارتلبي، صاحب المطبعة.

“ثمانية آلاف دينار، ولكن لماذا….”

“مرحبًا، السيد بارتلبي.”

***

“آه، طالب آسيل، لقد جئت.”

تدخلت ديون في ما بينهما دون أن يشعر كليو، بينما كانت تستمع إلى الحوار بين بارتلبي وكليو.

كان بارتلبي لا يزال قوي البنية، وقد سرّح شعره المتساقط قليلًا إلى الخلف بعناية، وكان يرتدي بدلًا سوداء لا ملابس العمل المعتادة، من النوع الذي يرتديه عندما يذهب إلى الكنيسة في عطلة نهاية الأسبوع.

كان الاثنان قد تعاونا بانسجام في شتى الأماكن لأكثر من نصف عام بالفعل. كما وقّعا عقد أثير يربط قلبيهما، ورقصا معًا مرات لا تُحصى.

وضع العصا التي لا يستخدمها إلا عند الخروج متكئة بجانب رف الكتب، ثم جلس على الكرسي بلا قوة، ممسكًا برأسه بكلتا يديه.

أمسكت أصابع الصبي البيضاء والطويلة بالقلم، وأخذت تكتب المبلغ وتوقع دون أدنى اكتراث.

كان هذا تصرفًا لا يشبه بارتلبي النشيط والحاد دائمًا، بصفته رئيس فرع سكولا لراية الشعب، وكذلك رئيس اتحاد عمال الطباعة في العاصمة.

كان مكتوبًا بأسلوب بسيط يدعو العمال إلى الانضمام إلى النقابات من أجل انتزاع حقوقهم.

“هل حدث شيء سيئ؟ تبدو شاحبًا.”

“السيد بارتلبي، هل كتب جبريل بلانش هذا الكتيب؟”

“آه… إنه أمر لا علاقة له بك يا طالب… اجلس أولًا.”

فسارع كليو إلى تقديم ديون.

“إذا لم يكن لديك مانع، هل يمكنك أن تخبرني بما حدث؟”

“!!!”

“المسألة هي…”

نظر بارتلبي مرة إلى خارج النافذة، ثم حدق في يده مرة، وأطلق تنهيدة تلو الأخرى، ولم يستطع أن يفتح فمه بسهولة.

نظر بارتلبي مرة إلى خارج النافذة، ثم حدق في يده مرة، وأطلق تنهيدة تلو الأخرى، ولم يستطع أن يفتح فمه بسهولة.

“آه… إنه أمر لا علاقة له بك يا طالب… اجلس أولًا.”

كان كليو قد أصبح قريبًا من بارتلبي إلى حد لا بأس به، بعد أن ظل يتردد على المطبعة لتبادل الأخبار مع فران حتى الآن.

كان صوت آلات الطباعة وهي تدور صاخبًا خلف الجدار الرقيق الفاصل بين المصنع والمكتب.

ولأنه كان بالفعل شخصًا تقبّل فران، فما إن أخبره بأنه صديقه الوحيد في المدرسة وعرّفه بمعلوماته الشخصية، حتى عامله جيدًا كما لو كان ابن أخيه الصغير.

“الطالب آسيل يعرف كيف يقول كلمات جميلة. أجل، لقد انتشرت بعيدًا مثل بذور الهندباء. حتى نقابة عمال الطباعة لدينا، زادت الاستفسارات حول الانضمام إلى النقابة بشكل واضح. لكن من المدهش أن نتعرض لمثل هذا التهديد لمجرد ذلك.”

انحنى كليو وربت بخفة على كتف بارتلبي، وقال بنبرة ملتمسة.

وضع العصا التي لا يستخدمها إلا عند الخروج متكئة بجانب رف الكتب، ثم جلس على الكرسي بلا قوة، ممسكًا برأسه بكلتا يديه.

“رغم أنني طالب صغير، أليس من الممكن أن نجد حلًا إذا جمعنا رؤوسنا معًا؟”

“هل حدث شيء سيئ؟ تبدو شاحبًا.”

“هذه قصة طويلة… لكن من تكون الآنسة التي أراها لأول مرة؟”

“آنسة غراير. إذا كان كتابًا، فأي كتاب، وكم نسخة؟”

تبادل كليو وديون نظرة صامتة. يبدو أن ظروف بارتلبي الصعبة لم تكن أمرًا يمكن الحديث عنه علنًا أمام الآخرين.

“هل تعرف سبب إيقاف التعامل، سيد بارتلبي؟”

فسارع كليو إلى تقديم ديون.

“لا بأس، أليس كذلك، سيدة غراير؟”

“هذه السيدة ديون غراير من نقابة غراير التجارية. كنت أبحث عن مطبعة يمكنها إنجاز العمل بسرعة، لذلك أحضرتها معي لأعرّفكما ببعضكما.”

لم يستعجل كليو، وانتظر قليلًا.

كان الاثنان قد تعاونا بانسجام في شتى الأماكن لأكثر من نصف عام بالفعل. كما وقّعا عقد أثير يربط قلبيهما، ورقصا معًا مرات لا تُحصى.

“السيد بارتلبي، إذن، هل يمكنني أن أحدثك قليلًا عن العمل؟ فسيدي هنا جاء إلى هذا المكان من أجل ذلك تحديدًا.”

كان هذا القدر من التظاهر سهلًا عليهما.

كان مكتوبًا بأسلوب بسيط يدعو العمال إلى الانضمام إلى النقابات من أجل انتزاع حقوقهم.

وكأنها فهمت نية كليو، انسجمت ديون معه على الفور.

وفي الانتخابات السابقة، قاطعت الفصائل الراديكالية في الراية انتخابات مجلس العامة نفسها، لكنني سمعت أنه دعم النائب غاستون بالاش المنتمي إلى حزب اتحاد الشعب.

“تأخرت في تقديم التحية. أنا ديون غراير، وأساعد في أعمال نقابة غراير التجارية. سررت بلقائك.”

كان من الواضح أنها تبذل قصارى جهدها كي لا تضحك، لأن الضحك في موقف جاد ممنوع.

أكدت ديون، بدلًا من استخدام لقبها النبيل، على هويتها كوريثة لنقابة غراير التجارية فقط، ومدّت يدًا بشكل طبيعي إلى السيد بارتلبي تطلب مصافحته.

في الحقيقة، لم تكن ديون قد سمعت بعد عن الحجم الدقيق للكتاب أو عدد نسخه. كانت الأمور تسير بسرعة جنونية.

.

أخرج كليو دفتر شيكات بنك أوريل من صدره بيد خفيفة.

.

“السيدة غراير تعرف هذا العمل جيدًا. أجل، هذا صحيح.”

.

م.م: باجو وإلسان هما منطقتان متجاورتان تقعان في مقاطعة غيونجي شمال غرب العاصمة الكورية الجنوبية سيول اما يولجيرو هو اسم شارع في سيول🧐

وبفضل ديون، التي بددت حذر بارتلبي تدريجيًا خلال وقت قصير، تمكن كليو من معرفة ملابسات الحادثة كاملة.

“آه، طالب آسيل، لقد جئت.”

“الشركات التي كنا نتعامل معها دائمًا تقول إنها ستلغي طباعةالتقاويم اليومية بالكامل اعتبارًا من العام المقبل. وحتى المصرفيين في منطقة بياتوس المستقلة يقولون إنهم سيتوقفون عن طلب تصنيع المستلزمات الورقية.”

“كنت أنوي أن أحدثك عن ذلك على أي حال. سمعت أن نقابة الطباعة تضم أشخاصًا لا يتولون الطباعة فحسب، بل يعملون أيضًا في التجليد والتشطيب، فهل يمكنك أن تعرفنا عليهم؟”

“جميعهم في وقت واحد؟”

أخرج كليو دفتر شيكات بنك أوريل من صدره بيد خفيفة.

“هذا صحيح. كان أعلان من طرف واحد، لذلك قابلت المسؤولين، لكنهم ظلوا يكررون بلا أي تفسير: لا يمكن، ولا يوجد تجديد للعقد.”

أمسكت أصابع الصبي البيضاء والطويلة بالقلم، وأخذت تكتب المبلغ وتوقع دون أدنى اكتراث.

“أين القانون الذي يسمح بشيء كهذا؟”

.

“هذا بالضبط ما أقوله. مطبعتنا تضم الكثير من العمال المهرة، ولذلك فإن إنجاز العمل لدينا سريع ودقيق، وبالمقابل أجورنا مرتفعة. لدي عائلات كثيرة أعيلها، من الأبناء إلى أبناء الإخوة وأبناء العم، وأنا قلق بشأن ما سيحدث لهم.”

“السيدة غراير تعرف هذا العمل جيدًا. أجل، هذا صحيح.”

لو كانت شركة واحدة قد أوقفت التعامل معه، لكان الأمر مفهومًا، لكن إيقاف التعامل مع جميع الشركات قبل رأس السنة مباشرة بدا غريبًا.

أخرج كليو دفتر شيكات بنك أوريل من صدره بيد خفيفة.

‘حسب ما سمعت، السيد بارتلبي رجل شديد الإخلاص، وسمعة مطبعة بارتلبي وبوفار جيدة أيضًا. لا يبدو أن المشكلة في جودة العمل.’

م.م: باجو وإلسان هما منطقتان متجاورتان تقعان في مقاطعة غيونجي شمال غرب العاصمة الكورية الجنوبية سيول اما يولجيرو هو اسم شارع في سيول🧐

“هل تعرف سبب إيقاف التعامل، سيد بارتلبي؟”

كان بارتلبي لا يزال قوي البنية، وقد سرّح شعره المتساقط قليلًا إلى الخلف بعناية، وكان يرتدي بدلًا سوداء لا ملابس العمل المعتادة، من النوع الذي يرتديه عندما يذهب إلى الكنيسة في عطلة نهاية الأسبوع.

مسح بارتلبي جبينه المتعرق بمنديل، ثم أطلق تنهيدة كأن الأرض ستنهار.

تصفح كليو الكتيب بسرعة.

لم يستعجل كليو، وانتظر قليلًا.

كان الاثنان قد تعاونا بانسجام في شتى الأماكن لأكثر من نصف عام بالفعل. كما وقّعا عقد أثير يربط قلبيهما، ورقصا معًا مرات لا تُحصى.

دررر.

“نريد إنتاج طبعة فاخرة مجلدة بحجم الربع، تتراوح بين 300 ورقة تقريبًا وشاملاً الرسومات التوضيحية، وطبعة رخيصة بغلاف ورقي بحجم الأوكتاف، بتنسيق أصغر للخط وعدد أقل من الرسوم التوضيحية مقارنة بها.”

نهض بارتلبي من الكرسي وفتح الدرج السفلي لخزانة الأوراق في زاوية المكتب.

“أستطيع ذلك. هناك شركتان أو نحو ذلك تضررتا من تداعيات هذه الحادثة.”

“في رأيي، لا يوجد سوى سبب واحد. لقد انتشر أن هذه هي حقيقة أننا من قمنا بطباعته.”

وسأل كليو بارتلبي، وهو يستشعر دفتر الشيكات الموجود في الجيب الداخلي لسترته.

ما أخرجه بارتلبي كان كتيبًا رقيقًا. كان مطبوعًا على ورق فوليو، وطوي مرتين، وكان كتيبًا من 16 صفحة بما في ذلك الغلاف.

كان هناك رجل في منتصف العمر جالسًا بمفرده في المكتب. كان جون بارتلبي، صاحب المطبعة.

تصفح كليو الكتيب بسرعة.

.

كان مكتوبًا بأسلوب بسيط يدعو العمال إلى الانضمام إلى النقابات من أجل انتزاع حقوقهم.

كان الضوء خافتًا جدًا.

لكن بساطة الأسلوب لم تكن تعني أن المحتوى سطحي.

“هل حدث شيء سيئ؟ تبدو شاحبًا.”

كان نصًا ممتازًا يشرح خطوة بخطوة، بطريقة يسهل حتى على محدودي التعليم فهمها، كيف يستطيع العاملون ممارسة التأثير السياسي في ظل نظام التمثيل النيابي.

“حسنًا، تحدثي.”

ورغم عدم وجود بناء منطقي متألق أو تحليل حاد، شعر كليو أنه يستطيع معرفة مؤلف هذا النص.

“ماذا عن مدة العقد المنصوص عليها في العقد؟”

‘صحيح. لم يكن ذلك الرجل من النوع الذي سيكتفي بالتحقيق بهدوء لمجرد أنه استقال من منصب رئيس فرع الراية.’

.

“السيد بارتلبي، هل كتب جبريل بلانش هذا الكتيب؟”

“لكن بسبب ذلك المخلب، أوشكت على الموت. عليّ الآن أن أدفع ثمن الورق، وإصلاح آلتَي طباعة، وشراء حروف جديدة، ودفع رواتب الموظفين. قد أتمكن من الصمود بضعة أشهر بفضل غرامة الإخلال بالعقد، لكن المشكلة الكبرى هي أن أكبر صفقة لدينا قد انقطعت….”

“…نعم.”

“الشركات التي كنا نتعامل معها دائمًا تقول إنها ستلغي طباعةالتقاويم اليومية بالكامل اعتبارًا من العام المقبل. وحتى المصرفيين في منطقة بياتوس المستقلة يقولون إنهم سيتوقفون عن طلب تصنيع المستلزمات الورقية.”

وفي الوقت نفسه، أضاء ‘الوعد’ بوميض خافت. وظهرت رسالة ‘الوعد’ فوق التضاريس المميزة للطباعة بالحروف المتحركة.

‘صحيح. لم يكن ذلك الرجل من النوع الذي سيكتفي بالتحقيق بهدوء لمجرد أنه استقال من منصب رئيس فرع الراية.’

كان الضوء خافتًا جدًا.

كان الاثنان قد تعاونا بانسجام في شتى الأماكن لأكثر من نصف عام بالفعل. كما وقّعا عقد أثير يربط قلبيهما، ورقصا معًا مرات لا تُحصى.

ومن بين الكتيبات التي لا بد أن عشرات الآلاف منها قد طُبعت، ظل تأثير ‘الدعاية’ الخاصة بوصمة فران قائمًا.

“إذا لم يكن لديك مانع، هل يمكنك أن تخبرني بما حدث؟”

‘لا يمكن أن يكون. في هذه المرحلة… يمكنني تقريبًا أن أسميه معجزة.’

“لكن لم يتم إلغاء تصريح الطباعة نفسه، أليس كذلك؟”

من الواضح أن الجمل التي كتبها فران، والتي تحرك القلب، قد أظهرت قوتها في الاتجاه الإيجابي بقدر ما أثارت استياء من قرأها في الاتجاه المعاكس.

مسح بارتلبي جبينه المتعرق بمنديل، ثم أطلق تنهيدة كأن الأرض ستنهار.

‘وصمته يستخرج دعمًا أعمق من المتعاطفين معه، لكنه يستخرج معارضة حماسية من المعارضين. إنه وجهان لعملة واحدة. أووه.’

“السيد بارتلبي، هل كتب جبريل بلانش هذا الكتيب؟”

وبسبب ذلك، أصبحت سبل عيش الأشخاص التابعين لمطبعة السيد بارتلبي ولنقابة عمال الطباعة مهددة، وكان من المؤكد أن فران سيسحقه شعور هائل بالذنب والمسؤولية إذا عرف ما حدث.

“نريد طباعة كتاب.”

‘لا. لديه الآن الكثير مما ينبغي التحقيق فيه، وسيكون من الصعب عليه أن يقول إنه سيعود إلى العاصمة. فالوقت الحالي، مع تعطل إحدى وصمات ملكيور، هو بالضبط الوقت المناسب لنشاطه.’

“السيدة غراير تعرف هذا العمل جيدًا. أجل، هذا صحيح.”

“لا بد أن الأمر لم يكن عاديًا، هذا مثير للإعجاب. إنها بذور الهندباء التي انتشرت من شارع أرك.”

“هذه السيدة ديون غراير من نقابة غراير التجارية. كنت أبحث عن مطبعة يمكنها إنجاز العمل بسرعة، لذلك أحضرتها معي لأعرّفكما ببعضكما.”

“الطالب آسيل يعرف كيف يقول كلمات جميلة. أجل، لقد انتشرت بعيدًا مثل بذور الهندباء. حتى نقابة عمال الطباعة لدينا، زادت الاستفسارات حول الانضمام إلى النقابة بشكل واضح. لكن من المدهش أن نتعرض لمثل هذا التهديد لمجرد ذلك.”

كان نصًا ممتازًا يشرح خطوة بخطوة، بطريقة يسهل حتى على محدودي التعليم فهمها، كيف يستطيع العاملون ممارسة التأثير السياسي في ظل نظام التمثيل النيابي.

كان بارتلبي ينتمي إلى الفصيل الأكثر اعتدالًا داخل ‘الراية’.

“السيدة غراير تعرف هذا العمل جيدًا. أجل، هذا صحيح.”

وفي الانتخابات السابقة، قاطعت الفصائل الراديكالية في الراية انتخابات مجلس العامة نفسها، لكنني سمعت أنه دعم النائب غاستون بالاش المنتمي إلى حزب اتحاد الشعب.

كان الاثنان قد تعاونا بانسجام في شتى الأماكن لأكثر من نصف عام بالفعل. كما وقّعا عقد أثير يربط قلبيهما، ورقصا معًا مرات لا تُحصى.

“أنا لا أريد ثورة دامية. ومع ذلك يفعلون هذا الانتقام. جبناء، أولئك الأوغاد اللعينون.”

‘إنه يشبه أيضًا أزقة الطباعة في يولجيرو قبل أن تنتقل المطابع التي كنت أتعامل معها كلها إلى باجو وإلسان.’

“ماذا عن مدة العقد المنصوص عليها في العقد؟”

“أجبرتهم على دفع غرامة الإخلال بالعقد. حاولت إعادتها، لكنهم جعلوا الحراس يطردونني. وحتى المصرف رفض تحويل الأموال.”

“أجبرتهم على دفع غرامة الإخلال بالعقد. حاولت إعادتها، لكنهم جعلوا الحراس يطردونني. وحتى المصرف رفض تحويل الأموال.”

واصل الثلاثة الحديث وهم واقفون في أماكنهم.

تدخلت ديون في ما بينهما دون أن يشعر كليو، بينما كانت تستمع إلى الحوار بين بارتلبي وكليو.

فتح كليو الباب الخلفي الصرير بمهارة، ودخل إلى مكتب مطبعة بارتلبي وبوفار.

“الأبناء اخرون في عائلات النبلاء، أولئك الذين لا يرثون الألقاب، يصبحون أصحاب الشوارب الدهنية في المصارف وبورصات الأوراق المالية. يبدو أن هذا الكتيب الرقيق كان تهديدًا كبيرًا جدًا لأولئك المتظاهرين بالذكاء.”

كان صوت آلات الطباعة وهي تدور صاخبًا خلف الجدار الرقيق الفاصل بين المصنع والمكتب.

“هذه الصفحات الست عشرة لا بد أنها حركت قلوب صغار الموظفين أو السعاة بقوة أكبر من أي كتاب راديكالي.”

م.م: باجو وإلسان هما منطقتان متجاورتان تقعان في مقاطعة غيونجي شمال غرب العاصمة الكورية الجنوبية سيول اما يولجيرو هو اسم شارع في سيول🧐

عندما سمعت ديون إجابة كليو، أزالت التعبير المخصص للعلن عن وجهها. وتلونت عيناها بضوء بارد، كأن الماء كان سيتجمد لو لامسه.

من الواضح أن الجمل التي كتبها فران، والتي تحرك القلب، قد أظهرت قوتها في الاتجاه الإيجابي بقدر ما أثارت استياء من قرأها في الاتجاه المعاكس.

لم يكن لديون ما تعرفه عن ظروف رجال البورصة.

“هاه… لا، في خضم كل هذا، لا يسعني إلا أن أكون ممتنًا لأنكم جلبتم لي عملًا. إنه أشبه بهدية من السماء. كم عدد النسخ التي تفكرون فيها؟”

إذا أردنا الدقة، فقد كانت هي من أهل التصنيع وتجارة التجزئة، ولم تكن تحمل مشاعر جيدة تجاه أولئك الذين يحركون مبالغ هائلة من المال وهم جالسون على مكاتبهم يحركون أقلامهم فقط.

من الواضح أن الجمل التي كتبها فران، والتي تحرك القلب، قد أظهرت قوتها في الاتجاه الإيجابي بقدر ما أثارت استياء من قرأها في الاتجاه المعاكس.

“لقد فعلت شيئًا رائعًا يا سيد بارتلبي. لقد فعلت الصواب. عادةً ما يكون تبجح أولئك الذين لا يملكون شيئًا يستعرضونه أكثر تصلبًا، ومخلب الحيوان المهدد يكون أشد قسوة.”

“نريد طباعة كتاب.”

“لكن بسبب ذلك المخلب، أوشكت على الموت. عليّ الآن أن أدفع ثمن الورق، وإصلاح آلتَي طباعة، وشراء حروف جديدة، ودفع رواتب الموظفين. قد أتمكن من الصمود بضعة أشهر بفضل غرامة الإخلال بالعقد، لكن المشكلة الكبرى هي أن أكبر صفقة لدينا قد انقطعت….”

كان هذا تصرفًا لا يشبه بارتلبي النشيط والحاد دائمًا، بصفته رئيس فرع سكولا لراية الشعب، وكذلك رئيس اتحاد عمال الطباعة في العاصمة.

اشتد القلق على وجه بارتلبي. إذا اتفقوا فيما بينهم على عدم إعطائه أي أعمال بهذه الطريقة، فسيكون من الصعب عليه الفوز بعقد جديد في العاصمة على الفور.

اشتد القلق على وجه بارتلبي. إذا اتفقوا فيما بينهم على عدم إعطائه أي أعمال بهذه الطريقة، فسيكون من الصعب عليه الفوز بعقد جديد في العاصمة على الفور.

وسأل كليو بارتلبي، وهو يستشعر دفتر الشيكات الموجود في الجيب الداخلي لسترته.

‘صحيح. لم يكن ذلك الرجل من النوع الذي سيكتفي بالتحقيق بهدوء لمجرد أنه استقال من منصب رئيس فرع الراية.’

“هل لي أن أسأل ما أكثر دفعة مستعجلة؟”

كان من الواضح أنها تبذل قصارى جهدها كي لا تضحك، لأن الضحك في موقف جاد ممنوع.

“ثمن الورق. لقد حان موعد سداد السند، وإذا لم أودع المبلغ في الموعد المحدد، فسأتراجع في ترتيب الأولوية عند توريد الورق في المرة القادمة.”

“هذا بالضبط ما أقوله. مطبعتنا تضم الكثير من العمال المهرة، ولذلك فإن إنجاز العمل لدينا سريع ودقيق، وبالمقابل أجورنا مرتفعة. لدي عائلات كثيرة أعيلها، من الأبناء إلى أبناء الإخوة وأبناء العم، وأنا قلق بشأن ما سيحدث لهم.”

رمش كليو بعينيه دون أن يفهم شيئًا، فأضافت ديون شرحًا مناسبًا ببراعة.

تبادل كليو وديون نظرة صامتة. يبدو أن ظروف بارتلبي الصعبة لم تكن أمرًا يمكن الحديث عنه علنًا أمام الآخرين.

“آه، كل ورق الطباعة يأتي من مصنع الورق الملكي، أليس كذلك؟ إذا لم تتمكن من الحصول على الورق، فلن تستطيع إنتاج المطبوعات حتى لو حصلت على أعمال، لذا فهذه مشكلة كبيرة.”

“السيدة غراير تعرف هذا العمل جيدًا. أجل، هذا صحيح.”

مسح بارتلبي جبينه المتعرق بمنديل، ثم أطلق تنهيدة كأن الأرض ستنهار.

“لكن لم يتم إلغاء تصريح الطباعة نفسه، أليس كذلك؟”

“السيد بارتلبي، إذن، هل يمكنني أن أحدثك قليلًا عن العمل؟ فسيدي هنا جاء إلى هذا المكان من أجل ذلك تحديدًا.”

“هذا صحيح، يا آنسة غراير. لم يسبق لي أن اختلست حتى عملة واحدة من الضرائب أو الأجور. يبدو أنهم لم يتمكنوا من المساس بتصريح الطباعة الخاص بي أيضًا. فلا شيء يمكنهم العثور عليه حتى لو فتشوا.”

“لكن لم يتم إلغاء تصريح الطباعة نفسه، أليس كذلك؟”

“السيد بارتلبي، إذن، هل يمكنني أن أحدثك قليلًا عن العمل؟ فسيدي هنا جاء إلى هذا المكان من أجل ذلك تحديدًا.”

‘لا يمكن أن يكون. في هذه المرحلة… يمكنني تقريبًا أن أسميه معجزة.’

“حسنًا، تحدثي.”

رمش كليو بعينيه دون أن يفهم شيئًا، فأضافت ديون شرحًا مناسبًا ببراعة.

واصل الثلاثة الحديث وهم واقفون في أماكنهم.

“ثمانية آلاف دينار، ولكن لماذا….”

“نريد طباعة كتاب.”

‘لا. لديه الآن الكثير مما ينبغي التحقيق فيه، وسيكون من الصعب عليه أن يقول إنه سيعود إلى العاصمة. فالوقت الحالي، مع تعطل إحدى وصمات ملكيور، هو بالضبط الوقت المناسب لنشاطه.’

“آنسة غراير. إذا كان كتابًا، فأي كتاب، وكم نسخة؟”

“ثمن الورق. لقد حان موعد سداد السند، وإذا لم أودع المبلغ في الموعد المحدد، فسأتراجع في ترتيب الأولوية عند توريد الورق في المرة القادمة.”

في الحقيقة، لم تكن ديون قد سمعت بعد عن الحجم الدقيق للكتاب أو عدد نسخه. كانت الأمور تسير بسرعة جنونية.

ومن بين الكتيبات التي لا بد أن عشرات الآلاف منها قد طُبعت، ظل تأثير ‘الدعاية’ الخاصة بوصمة فران قائمًا.

“سيد آسيل هنا سيشرح لك التفاصيل.”

“في رأيي، لا يوجد سوى سبب واحد. لقد انتشر أن هذه هي حقيقة أننا من قمنا بطباعته.”

لم يكن بوسع أحد سوى كليو أن يلاحظ، لكن صوت ديون وهي تقول ‘سيد آسر’ بدلًا من ‘سير كليو’ أو ‘السيد الشاب’ أو ‘أنت’، كان يرتجف ارتجافًا طفيفًا.

وضع العصا التي لا يستخدمها إلا عند الخروج متكئة بجانب رف الكتب، ثم جلس على الكرسي بلا قوة، ممسكًا برأسه بكلتا يديه.

كان من الواضح أنها تبذل قصارى جهدها كي لا تضحك، لأن الضحك في موقف جاد ممنوع.

ما أخرجه بارتلبي كان كتيبًا رقيقًا. كان مطبوعًا على ورق فوليو، وطوي مرتين، وكان كتيبًا من 16 صفحة بما في ذلك الغلاف.

‘كم من الفوائد ستضيفها إلى هذا لاحقًا كي تظل تسخر مني… لا، دعنا لا نفكر في ذلك.’

وبفضل ديون، التي بددت حذر بارتلبي تدريجيًا خلال وقت قصير، تمكن كليو من معرفة ملابسات الحادثة كاملة.

التقط كليو الكرة التي مررتها إليه ديون بسرعة.

.

“نريد إنتاج طبعة فاخرة مجلدة بحجم الربع، تتراوح بين 300 ورقة تقريبًا وشاملاً الرسومات التوضيحية، وطبعة رخيصة بغلاف ورقي بحجم الأوكتاف، بتنسيق أصغر للخط وعدد أقل من الرسوم التوضيحية مقارنة بها.”

في الحقيقة، لم تكن ديون قد سمعت بعد عن الحجم الدقيق للكتاب أو عدد نسخه. كانت الأمور تسير بسرعة جنونية.

“هاه… لا، في خضم كل هذا، لا يسعني إلا أن أكون ممتنًا لأنكم جلبتم لي عملًا. إنه أشبه بهدية من السماء. كم عدد النسخ التي تفكرون فيها؟”

“هذا بالضبط ما أقوله. مطبعتنا تضم الكثير من العمال المهرة، ولذلك فإن إنجاز العمل لدينا سريع ودقيق، وبالمقابل أجورنا مرتفعة. لدي عائلات كثيرة أعيلها، من الأبناء إلى أبناء الإخوة وأبناء العم، وأنا قلق بشأن ما سيحدث لهم.”

“بالنسبة للطبعة الفاخرة، ألف نسخة في الطبعة الأولى، أما الطبعة الرخيصة فسوف نحدد عدد نسخها بعد ثلاثة أشهر من إصدار الطبعة الفاخرة، بعد أن نرى ردود الفعل.”

أخرج كليو دفتر شيكات بنك أوريل من صدره بيد خفيفة.

“وماذا عن التجليد وأعمال ما بعد الطباعة؟”

كان مكتوبًا بأسلوب بسيط يدعو العمال إلى الانضمام إلى النقابات من أجل انتزاع حقوقهم.

“كنت أنوي أن أحدثك عن ذلك على أي حال. سمعت أن نقابة الطباعة تضم أشخاصًا لا يتولون الطباعة فحسب، بل يعملون أيضًا في التجليد والتشطيب، فهل يمكنك أن تعرفنا عليهم؟”

نهض بارتلبي من الكرسي وفتح الدرج السفلي لخزانة الأوراق في زاوية المكتب.

“أستطيع ذلك. هناك شركتان أو نحو ذلك تضررتا من تداعيات هذه الحادثة.”

“أجبرتهم على دفع غرامة الإخلال بالعقد. حاولت إعادتها، لكنهم جعلوا الحراس يطردونني. وحتى المصرف رفض تحويل الأموال.”

“إذن أرجو منك أن تفعل ذلك. سنحدد الجدول التفصيلي للإنتاج بعد وصول المخطوطة. وقبل ذلك، كم يبلغ ثمن ورق الطباعة الذي يجب تسويته؟”

“إذن سنجعل الدفعة المقدمة ثمانية آلاف دينار، وسأدفعها مقدمًا نقدًا.”

“ثمانية آلاف دينار، ولكن لماذا….”

كان الاثنان قد تعاونا بانسجام في شتى الأماكن لأكثر من نصف عام بالفعل. كما وقّعا عقد أثير يربط قلبيهما، ورقصا معًا مرات لا تُحصى.

“إذن سنجعل الدفعة المقدمة ثمانية آلاف دينار، وسأدفعها مقدمًا نقدًا.”

“آه… إنه أمر لا علاقة له بك يا طالب… اجلس أولًا.”

“!!!”

“لقد فعلت شيئًا رائعًا يا سيد بارتلبي. لقد فعلت الصواب. عادةً ما يكون تبجح أولئك الذين لا يملكون شيئًا يستعرضونه أكثر تصلبًا، ومخلب الحيوان المهدد يكون أشد قسوة.”

“لا بأس، أليس كذلك، سيدة غراير؟”

.

“نعم، تفضلوا وأتموا الأمر بهذه الطريقة.”

“السيد بارتلبي، إذن، هل يمكنني أن أحدثك قليلًا عن العمل؟ فسيدي هنا جاء إلى هذا المكان من أجل ذلك تحديدًا.”

أخرج كليو دفتر شيكات بنك أوريل من صدره بيد خفيفة.

.

أمسكت أصابع الصبي البيضاء والطويلة بالقلم، وأخذت تكتب المبلغ وتوقع دون أدنى اكتراث.

م.م: باجو وإلسان هما منطقتان متجاورتان تقعان في مقاطعة غيونجي شمال غرب العاصمة الكورية الجنوبية سيول اما يولجيرو هو اسم شارع في سيول🧐

اتسعت عينا جون بارتلبي، وهو يتلقى الشيك، إلى أقصى حد يمكن أن تتسعا إليه.

“هذا صحيح، يا آنسة غراير. لم يسبق لي أن اختلست حتى عملة واحدة من الضرائب أو الأجور. يبدو أنهم لم يتمكنوا من المساس بتصريح الطباعة الخاص بي أيضًا. فلا شيء يمكنهم العثور عليه حتى لو فتشوا.”

***

أمسكت أصابع الصبي البيضاء والطويلة بالقلم، وأخذت تكتب المبلغ وتوقع دون أدنى اكتراث.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كان هناك رجل في منتصف العمر جالسًا بمفرده في المكتب. كان جون بارتلبي، صاحب المطبعة.

كان هذا تصرفًا لا يشبه بارتلبي النشيط والحاد دائمًا، بصفته رئيس فرع سكولا لراية الشعب، وكذلك رئيس اتحاد عمال الطباعة في العاصمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط