الاعمى المُبصر
تذكر لوس وعده : ” تبًا، آسف يا إيرولد، عليَّ الذهاب. أراك لاحقًا.”
ليجد لوس خلفه بهدوء يقول: “ماذا بكم؟”
يتوجه إيرولد إلى الكوخ ويستلقي ليحدث آرثر: ” لم أكن أعلم أن هنالك أشخاصًا تقوم بهذا يا آرثر.”
ليرد لوس وهو على مقدمة السفينة: “إنه فقط دوار بحر، لذا لا تقلقوا.”
ليجيب آرثر: “لا أعتقد أنه أحد الجان.”
لينظر أرجوس لـ إيرولد وهو يرفع حاجبيه ويقول: “ يبدو أن الموعد الحقيقي في الجبال، أليس كذلك يا إيرولد؟”
ليرد إيرولد بحيرة : “لا أعلم. لو كان هناك أحد الجان لشعرنا به.”
“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر من عقولكم.”
ليقول آرثر : “معك حق. لحظة، دعني أسأله. هي يا دانتي، هل تملك أي فكرة عن من فعل هذا؟”
ليصعدوا على السفينة ويقول إيرولد: “إذاً إلى الشمال.” بدأت السفينة بالإبحار تخوض داخل البحر.
ليتعجب إيرولد ويقول: “هل أصبحتم أصدقاء الآن؟”
لترد مونيكا: “صحيح، صحيح. بعد أن وثق السيد روس، اخذ ذلك الفتى وعامله معاملة ابنه، وحتى أنه قد جعل كل أملاكه لذلك الفتى. بعد معرفت الفتى لهذا، أخذ كل أمواله وطرده. كان الفتى يسعى للانتقام طيلة هذا الوقت، لأن أمه ماتت في مزرعة السيد روس من عشر سنوات بسبب المرض. ورغم أن السيد روس أخذه منذ ذلك الوقت ورعاه، وحتى أنه كان يثق به ثقة عمياء ….. لماذا يخون الناس أولئك الذين وثقوا بهم ؟”
يقول آرثر بصوت طفولي : “لقد هدأ عما كان عليه.. ماذا تظن ؟ إننا هنا بمفردنا.”
أشار بيده الضخمة نحو الكهف الذي يقع في المنتصف سأل إيرولد بحدة: “من أنت؟”
ليتبسم إيرولد ويقول: ” على الأقل تعيشون داخلي ولا تدفعون لي شيئًا.”
أجابها لوس: ” آشورا في قرية أميل!”
دانتي بصوت عميق:” كم أكره هذا الرجل.”
أجابها لوس: ” آشورا في قرية أميل!”
ليرد آرثر بصوت جاد :” و انا كذلك .”
ليتبسم إيرولد بملامح زائفة : “ للغاية.”
ليقف إيرولد ويقول: “ماذا؟ هل اتحدتم ضدي أم ماذا؟”
أجابها لوس: ” آشورا في قرية أميل!”
لم يجب أحد. ليناديهم إيرولد، لم يجب أحد. ليقول بصوت ودود : “هيا بحقكم! آرثر , دانتي! ” ثم بصوت جاد : “ أتَعلمون ماذا؟ تبًا لكم، سوف أنام.”
تبدو ملامح الحزن على جاسمين وتقول: “على الأقل دعني أودعه.”
توجه لوس إلى موقع الحفل ليجد مونيكا تنتظره في الخارج. رآها متجمدة قليلاً، فخلع سترته الداكنة ووضعها عليها، وقال: “آسف على التأخير. هل تُريدين التجول في المدينة؟”
خرج إيرولد و لوس من الكهف كالإعصار، والذعر ينهش قلوبهم. صاح إيرولد في رفاقه: “يجب أن نتحرك!”
ردت مونيكا بلطف : “طبعًا.”
توجه إيرولد و جلجامش و لوس و أرجوس الى الكهف و قبل ان يدخلو سمعو صوت الجامع يقول: “إياكم أن تصدقوا كل كلمة تُقال في الداخل. فالحقيقة هي أول ضحايا هذا الكهف. ”
تجوّل لوس ومونيكا في المدينة، يتبادلان الحديث حتى وصلا إلى منتصف المدينة. كان هنالك مقاعد وبركة صغيرة تنعكس عليها النجوم. جلست مونيكا وقالت: “آسفة بحق، لم أشعر بنفسي وأنا أتحدث معك، كما لو أنني أعرفك منذ زمن.”
تجوّل لوس ومونيكا في المدينة، يتبادلان الحديث حتى وصلا إلى منتصف المدينة. كان هنالك مقاعد وبركة صغيرة تنعكس عليها النجوم. جلست مونيكا وقالت: “آسفة بحق، لم أشعر بنفسي وأنا أتحدث معك، كما لو أنني أعرفك منذ زمن.”
فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”
ليتبسم لوس ويقول: “هذا ما يقوله الجميع لي. لكن يجب أن تُنهي قصة صديق والدك أولاً.”
سأل جلجامش بهدوء: “ما الذي يحصل؟”
لترد مونيكا: “صحيح، صحيح. بعد أن وثق السيد روس، اخذ ذلك الفتى وعامله معاملة ابنه، وحتى أنه قد جعل كل أملاكه لذلك الفتى. بعد معرفت الفتى لهذا، أخذ كل أمواله وطرده. كان الفتى يسعى للانتقام طيلة هذا الوقت، لأن أمه ماتت في مزرعة السيد روس من عشر سنوات بسبب المرض. ورغم أن السيد روس أخذه منذ ذلك الوقت ورعاه، وحتى أنه كان يثق به ثقة عمياء ….. لماذا يخون الناس أولئك الذين وثقوا بهم ؟”
إيرولد: “نعم، للغاية. ”
دانتي بصوت عميق:” كم أكره هذا الرجل.”
ابتسم لوس ابتسامة خالية من الدفء وقال بصوت هادئ ينساب إلى روحها: “لأن الثقة سلاح، والأحمق هو من يقدّمه بسهولة.
لتقول جاسمين بفضول : “لماذا؟“
لقد حذّرنا الزمن من ذلك. الناس يتحركون بدافع الخوف أو المصلحة، ويظلون أوفياء فقط حتى تصبح الخيانة أكثر فائدة لهم.
لم يتأثر الرجل بكلام إيرولد، بل أجاب بصوتٍ هادئ وبارد يبعث القشعريرة في الأبدان” :هل تريد التقدم أكثر؟ لترى ما خلف الستار؟ هيا تعال، لن يحصل لك شيء. ”
لكنكم تسمّون ذلك حبًا، أو صداقة، أو أخوّة……. لا، إنه مجرد تكتيك. وعندما تتغيّر الموازين، ينقلبون. لذا، توقّفي عن منح ولائك لمن لم يُختبر بعد أمام الإغراء.
لترد مونيكا: “صحيح، صحيح. بعد أن وثق السيد روس، اخذ ذلك الفتى وعامله معاملة ابنه، وحتى أنه قد جعل كل أملاكه لذلك الفتى. بعد معرفت الفتى لهذا، أخذ كل أمواله وطرده. كان الفتى يسعى للانتقام طيلة هذا الوقت، لأن أمه ماتت في مزرعة السيد روس من عشر سنوات بسبب المرض. ورغم أن السيد روس أخذه منذ ذلك الوقت ورعاه، وحتى أنه كان يثق به ثقة عمياء ….. لماذا يخون الناس أولئك الذين وثقوا بهم ؟”
فالشخصية لا تُثبت بالوعود، بل بالمواقف. ليس كل من حولك يستحق ثقتك، بعضهم لا يستحق سوى بُعدك.”
لينظر إلى جلجامش ليجده يتملكه الحماس. ليقول لوس: “ماذا دهاك؟”
لتقول مونيكا و هيا تميل راسها نحو لوس : “أنت ذكي بحق يا لوس ومُهذَّب، لكن هل تستحق أنت الثقة؟”
فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”
ليرد لوس وهو يقف: “هذا الأمر يعود لكِ… حسنًا، يجب أن أذهب يا مونيكا. سوف أرحل في الغد، لذا عليَّ أن أرتاح.”
لتقف مونيكا بسرعة وتقول: “لحظة، لحظة! هل سوف ترحل؟ ألن تبقى من أجلي؟”
لتقف مونيكا بسرعة وتقول: “لحظة، لحظة! هل سوف ترحل؟ ألن تبقى من أجلي؟”
وصلوا إلى الجزيرة المجهولة, لتقف سفينتهم فجأة بعد ارتطام عنيف بالرمال. كانت الجزيرة بأكملها مغطاة بضباب أبيض كثيف ، يلف النخلة الواحدة والكهف الكبير في المنتصف، مما يجعل الرؤية شبه مستحيلة. الرائحة هنا كانت غريبة؛ مزيج من الزَّمخ والملح القديم.
لينظر إليها لوس بتعجب ويقول: “المعذرة يا مونيكا، لقد قضيت وقتًا ممتعًا معكِ، لكن ماذا سوف تُقدّمين لي؟ أنا أمتلك هدفًا من هذه الرحلة.”
بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”
ليتحرك لوس ويقول: “إلى اللقاء.”
لم يتأثر الرجل بكلام إيرولد، بل أجاب بصوتٍ هادئ وبارد يبعث القشعريرة في الأبدان” :هل تريد التقدم أكثر؟ لترى ما خلف الستار؟ هيا تعال، لن يحصل لك شيء. ”
لترد مونيكا بسرعة وهي متوترة: “الحب!”
ليتبسم إيرولد ويقول: ” على الأقل تعيشون داخلي ولا تدفعون لي شيئًا.”
ليتعجب لوس ويقول: “الحب؟”
ليجيب آرثر: “لا أعتقد أنه أحد الجان.”
لتجيب مونيكا بسرعة و توتر : “نعم، الحب يا لوس. ابقَ معي! أليس كل رجل يحتاج حبًا في حياته؟ أنا أقدم لك هذا الحب يا لوس.”
لتقترب جاسمين تغمز للوس : “لقد عرفنا كل شيء عن الموعد الغنية يا لوس. ”
يرد لوس وظهره مُوجَّه إليها، بصوت قاطع وهادئ:
ليقف إيرولد ويقول: “ماذا؟ هل اتحدتم ضدي أم ماذا؟”
“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر من عقولكم.”
ليقول جلجامش بصوت جاد ” : ثقي بي. هناك خطر كبير أشعر به هناك. ”
يلتفت إلى مونيكا الذي وجهها تملؤه الصدمه ويقول، وعيناه تخترقانها: “هل يستطيع حبكِ أن يجعلني بهذه العظمة؟ هل يستطيع حبكِ أن يجعلني أقوى؟”
يرد لوس وظهره مُوجَّه إليها، بصوت قاطع وهادئ:
ليرفع صوته ويهدر: “هل يستطيع حبكِ أن يجعلني كاملًا؟”
فالشخصية لا تُثبت بالوعود، بل بالمواقف. ليس كل من حولك يستحق ثقتك، بعضهم لا يستحق سوى بُعدك.”
لتصمت مونيكا وهي تبكي. ليصرخ لوس:”لا، طبعًا لا! هذا الحب لا يفيدني بشيء، وها أنا أقترب يومًا بعد يوم من الكمال، وأنتِ هنا تتفوهين بهذا الكلام الفارغ!”
لترد مونيكا بسرعة وهي متوترة: “الحب!”
ليقترب من مونيكا ويقول بحدة هادئة: “هل جربتِ أن تعيشي مع من هم أفضل منكِ كل يوم، وأنتِ تعلمين أنكِ لن تصبحي مثلهم؟ والأشد غيظًا من هذا أنهم كانوا يعاملونني بلطف طيلة هذا الوقت، كأنني واحد منهم، لكنني لست كذلك!”
توجه لوس إلى موقع الحفل ليجد مونيكا تنتظره في الخارج. رآها متجمدة قليلاً، فخلع سترته الداكنة ووضعها عليها، وقال: “آسف على التأخير. هل تُريدين التجول في المدينة؟”
سقطة مونيكا على الارض ترتعد. لتعود ملامح لوس العادية. يقول” :أعتذر يا سيدة مونيكا، لقد فقدت أعصابي. ”
في قلب الضباب، ظهر المخلوق غريب نظره اليه الجميع بخوف الا جلجامش كان هادئ كيان ضخم، مخلوقاً من الطين والظلال لا يمكن تمييز رأسه من نهاية جسده. كان يمشي على أربع.لم تكن له ملامح واضحة في الضباب، لكن كانت هناك عينان حمراوان متوهجتان تخترقان الضباب مباشرة وتحدقان في المجموعة.
مد لوس يده ليرفعها وهي تبكي. ليلتفت يودعها وهو راحل ويقول : “ إلى اللقاء يا سيدة مونيكا، أعتذر مُجدَّدًا. كان وقتًا ممتعًا معكِ يمكنكِ الاحتفظ بسترتي. ”
ليكز جلجامش عينيه ليجد البحر أمامه تحول إلى ضباب. ليضحك ويقول: “هكذا إذاً!”
ذهب لوس وترك مونيكا وحدها بصدمة، والدموع تملأ عينيها. في اليوم التالي، كان الجميع على الميناء ما عدا لوس.
ليدخل إيرولد ولوس ليجدوا شخصًا مُكبَّلاً أمامه ستار خفيف يخفيه. كان يرتدي قناعاً حديدياً، و عينان تُرى من بين الستار. بدأ بالحديث بصوت هادئ يقول: “ أوه يا إلهي، انظروا من هنا! كيانان يزوراني!”
قال جلجامش لـ جاسمين” : يا صغيرة، أين هو صديقكم؟”
لتصمت مونيكا وهي تبكي. ليصرخ لوس:”لا، طبعًا لا! هذا الحب لا يفيدني بشيء، وها أنا أقترب يومًا بعد يوم من الكمال، وأنتِ هنا تتفوهين بهذا الكلام الفارغ!”
ليقفز أرجوس معانقًا جلجامش ليقول ” : أليس صديقك أيضًا يا صاح؟”
ليتعجب إيرولد ويقول: “هل أصبحتم أصدقاء الآن؟”
لينظر له جلجامش بصمت مخيف. ابتعد أرجوس محبط وقال: “ أنا آسف، لن أفعل هذا مرة أخرى. ”
لتقف مونيكا بسرعة وتقول: “لحظة، لحظة! هل سوف ترحل؟ ألن تبقى من أجلي؟”
ليخرج آرثر من داخل إيرولد ويقول: “يا لك من أخرق يا أرجوس.” ويضحك ثم يقول: “أليس كذلك يا إيرولد؟” ليتجاهله إيرولد.
لتقول مونيكا و هيا تميل راسها نحو لوس : “أنت ذكي بحق يا لوس ومُهذَّب، لكن هل تستحق أنت الثقة؟”
يقول آرثر بتودد : “ما بك يا إيرولد؟ هل أنت غاضب مني؟” يضربه على كتفه ويقول: “هيا يا إيرولد.” يتجاهله إيرولد. ينظر آرثر إلى جلجامش ليجده ينظر إليه بعينين حادتين. ليقول آرثر: “حسنًا، يجب عليَّ العودة. ”
انفجر الرجل المكبّل بضحكة هستيرية دوت في أرجاء المكان، ضحكة مليئة بالتشفي وقال: ” لقد عاد سيد الدمار إلى هذا العالم.”
جاسمين بفضول : ” إيرولد، أين ذهب لوس؟ لِمَ تأخر؟”
تتقيأ جاسمين في البحر وتقول: “يا إلهي كم أكره البحر!”
لينحني إيرولد و يهمس : ” تعالي يا صغيرة، إنه سر.” لتقترب جاسمين، ويجدوا أرجوس اقترب أيضًا. ليهمس أرجوس: “ماذا حصل؟“
ليقول الجامع: “يمكنكم الدخول.”
ليقول إيرولد وهو يهمس: “لقد خرج لوس أمس في موعد!”
لتصمت مونيكا وهي تبكي. ليصرخ لوس:”لا، طبعًا لا! هذا الحب لا يفيدني بشيء، وها أنا أقترب يومًا بعد يوم من الكمال، وأنتِ هنا تتفوهين بهذا الكلام الفارغ!”
لتتفاجأ جاسمين: “لوس؟”
وصلوا إلى الجزيرة المجهولة, لتقف سفينتهم فجأة بعد ارتطام عنيف بالرمال. كانت الجزيرة بأكملها مغطاة بضباب أبيض كثيف ، يلف النخلة الواحدة والكهف الكبير في المنتصف، مما يجعل الرؤية شبه مستحيلة. الرائحة هنا كانت غريبة؛ مزيج من الزَّمخ والملح القديم.
ليقول أرجوس بحسد : “موعد هاه! تباً لذلك الوسيم اللعين! هل كانت جميلة؟”
جاسمين بفضول : ” إيرولد، أين ذهب لوس؟ لِمَ تأخر؟”
ليتبسم إيرولد بملامح زائفة : “ للغاية.”
لينظر لوس له بتعجب : “ما الذي تتحدث عنه؟”
تلمع عينان جاسمين : “هل هي غنية؟”
في تلك اللحظة، فعل جلجامش ما لم يتخيله بشر؛ وضع قدمه على رمال الشاطئ وبكل قوته دفع السفينة دفعة واحدة. لتدفع بسرعة في الماء. ليصرخ الجميع من الخوف! لقد دفع جلجامش السفينة بعيدًا عن الجزيرة مئة متر وبسرعة .لتصرخ جاسمين و يظهر جلجامش من العدم ليمسك الدفة ويصرخ على أرجوس: “يا فتى الرياح، احتاجك هنا!” تصدم جاسمين و هيا تنظر الي جلجامش و تقول وتقول: “واه! اي مستوى من القوة هذا .”
إيرولد: “نعم، للغاية. ”
تلمع عينان جاسمين : “هل هي غنية؟”
ليقف أرجوس بغضب شخص حاسد ويقول: “ذلك اللعين! إنه يحظى بوقت ممتع الآن بينما ننتظره هنا! ”
تقول جاسمين بصوت راضي : “حسنًا، لك هذا. ”
ليجد لوس خلفه بهدوء يقول: “ماذا بكم؟”
خرج إيرولد و لوس من الكهف كالإعصار، والذعر ينهش قلوبهم. صاح إيرولد في رفاقه: “يجب أن نتحرك!”
ليصرخ إيرولد (بصوت ساخر) : “لوس! أين كنت يا لوس؟ لقد تركتني وحدي يا لوس! هل هذا هو الفراق يا لوس؟”
ليجيب آرثر: “لا أعتقد أنه أحد الجان.”
لينظر لوس له بتعجب : “ما الذي تتحدث عنه؟”
ليتعجب إيرولد ويقول: “هل أصبحتم أصدقاء الآن؟”
لتقترب جاسمين تغمز للوس : “لقد عرفنا كل شيء عن الموعد الغنية يا لوس. ”
في ذلك الوقت كان لوس وإيرولد يتحدثان، فقال إيرولد: ” أرجوس، ابقَ بالخارج مع جاسمين، أرجوك. إني قلق عليها.”
لينظر لوس لـ إيرولد وهو يتجاهل النظر للوس. ليقول لوس بهدوء : “أعتذر على التأخير، لقد كنت أتدرب في الجبال. ما تسمونه موعدًا لقد انتهى قبل منتصف الليل. ”
لتتفاجأ جاسمين: “لوس؟”
لينظر أرجوس لـ إيرولد وهو يرفع حاجبيه ويقول: “ يبدو أن الموعد الحقيقي في الجبال، أليس كذلك يا إيرولد؟”
ليقول جلجامش بصوت جاد ” : ثقي بي. هناك خطر كبير أشعر به هناك. ”
بدأ إيرولد بالضحك، بينما يتجاهلهم لوس، وبدأ بالقول: “ألا يجب علينا أن نُبحر يا جلجامش؟”
أرجوس بملل : “وكما أني أستطيع الدخول.” ليخرج أرجوس.
ليرد جلجامش: “هيا لنذهب السيد لورن ينتضرنا بسفينه هناك بجانب هذا الجبل . ”
لينظر لوس لـ إيرولد وهو يتجاهل النظر للوس. ليقول لوس بهدوء : “أعتذر على التأخير، لقد كنت أتدرب في الجبال. ما تسمونه موعدًا لقد انتهى قبل منتصف الليل. ”
يتوجهون إلى السيد لورن ليجدوا سفينتهم مستعدة للإبحار. ليقول لوس: “جميل، لكن من سيقودها؟”
ليقول جلجامش: “دعها لي.”
لم يجب أحد. ليناديهم إيرولد، لم يجب أحد. ليقول بصوت ودود : “هيا بحقكم! آرثر , دانتي! ” ثم بصوت جاد : “ أتَعلمون ماذا؟ تبًا لكم، سوف أنام.”
تتعجب جاسمين وتقول: “رائع يا جلجامش! هل تستطيع ركوب عتمة؟” لتستوعب جاسمين: “لحظة، أين عتمة؟”
ليقول بصوت هادئ: “أنت تعرف من أكون، لكني سوف أقولها مرة أخرى: “أنا من سيُظهر للناس حقيقتهم حين تسقط الأقنعة. ”
ليرد إيرولد بلطف : “آسف يا جاسمين، لكن تركته مع السيد لورن. سوف يهتم به، لا يوجد مكان له هنا. لذا سوف نستعيده بعد أن ننتهي، لا تقلقي.”
ليقول الجامع: “يمكنكم الدخول.”
تبدو ملامح الحزن على جاسمين وتقول: “على الأقل دعني أودعه.”
سقطة مونيكا على الارض ترتعد. لتعود ملامح لوس العادية. يقول” :أعتذر يا سيدة مونيكا، لقد فقدت أعصابي. ”
لينحني إيرولد ويمسك كتفها ويقول بلطف : “الوداع يعني النهاية، ونحن سوف نعود، لذا لا داعي لهذا.”
سأل لوس وهو يحاول الحفاظ على توازنه : “ما الذي يحصل؟”
ليقول جلجامش بحزم : “هيا يجب أن نتحرك.”
ليرتعش جسد أرجوس ويقول: “ تبًا لهذا! ” ليتمالك نفسه ويقول: “هيا لنُبحر!”
ليصعدوا على السفينة ويقول إيرولد: “إذاً إلى الشمال.” بدأت السفينة بالإبحار تخوض داخل البحر.
في ذلك الوقت كان لوس وإيرولد يتحدثان، فقال إيرولد: ” أرجوس، ابقَ بالخارج مع جاسمين، أرجوك. إني قلق عليها.”
ليرد لوس وهو يقف: “هذا الأمر يعود لكِ… حسنًا، يجب أن أذهب يا مونيكا. سوف أرحل في الغد، لذا عليَّ أن أرتاح.”
… بعد ثلاثة أيام …
لينحني إيرولد ويمسك كتفها ويقول بلطف : “الوداع يعني النهاية، ونحن سوف نعود، لذا لا داعي لهذا.”
يتوجه إيرولد إلى الكوخ ويستلقي ليحدث آرثر: ” لم أكن أعلم أن هنالك أشخاصًا تقوم بهذا يا آرثر.”
تتقيأ جاسمين في البحر وتقول: “يا إلهي كم أكره البحر!”
توجه لوس إلى موقع الحفل ليجد مونيكا تنتظره في الخارج. رآها متجمدة قليلاً، فخلع سترته الداكنة ووضعها عليها، وقال: “آسف على التأخير. هل تُريدين التجول في المدينة؟”
ليطمئن عليها إيرولد ويقول لـ لوس: “هل تستطيع فعل شيء لها؟ سوف تتقيأ على أرجوس مرة أخرى!”
ليصرخ أرجوس المستلقي ويقول: “أبعدوا تلك الطفلة عني!”
ليقول آرثر : “معك حق. لحظة، دعني أسأله. هي يا دانتي، هل تملك أي فكرة عن من فعل هذا؟”
ليرد لوس وهو على مقدمة السفينة: “إنه فقط دوار بحر، لذا لا تقلقوا.”
ليتبسم إيرولد ويقول: ” على الأقل تعيشون داخلي ولا تدفعون لي شيئًا.”
ليكز جلجامش عينيه ليجد البحر أمامه تحول إلى ضباب. ليضحك ويقول: “هكذا إذاً!”
ليصرخ أرجوس المستلقي ويقول: “أبعدوا تلك الطفلة عني!”
ينظر لوس إلى الضباب، كما لو أن حواسه تمنعه، يصرخ على جلجامش ليقول: “ما الذي تفعله؟ إياك وأن تتوجه إلى هناك!”
يقول آرثر بتودد : “ما بك يا إيرولد؟ هل أنت غاضب مني؟” يضربه على كتفه ويقول: “هيا يا إيرولد.” يتجاهله إيرولد. ينظر آرثر إلى جلجامش ليجده ينظر إليه بعينين حادتين. ليقول آرثر: “حسنًا، يجب عليَّ العودة. ”
لينظر إلى جلجامش ليجده يتملكه الحماس. ليقول لوس: “ماذا دهاك؟”
صرخ إيرولد بصدمة: ” أين؟ “
بين خوف المتواجدين، يدخلون في الضباب. الموج يلعب في السفينة ويحركها بقوة، ولا تزال ملامح الحماس على وجه جلجامش. ليقول جلجامش بحماس : “مثير للاهتمام.”
“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر من عقولكم.”
وصلوا إلى الجزيرة المجهولة, لتقف سفينتهم فجأة بعد ارتطام عنيف بالرمال. كانت الجزيرة بأكملها مغطاة بضباب أبيض كثيف ، يلف النخلة الواحدة والكهف الكبير في المنتصف، مما يجعل الرؤية شبه مستحيلة. الرائحة هنا كانت غريبة؛ مزيج من الزَّمخ والملح القديم.
انفجر الرجل المكبّل بضحكة هستيرية دوت في أرجاء المكان، ضحكة مليئة بالتشفي وقال: ” لقد عاد سيد الدمار إلى هذا العالم.”
ترجلوا بصعوبة. إيرولد و لوس يبحثان بحذر، بينما جاسمين لا تزال تتقيأ وتتمسك بأرجوس.
ليرد لوس وهو يقف: “هذا الأمر يعود لكِ… حسنًا، يجب أن أذهب يا مونيكا. سوف أرحل في الغد، لذا عليَّ أن أرتاح.”
فجأة لاحض جلجامش ، تحرك شيء ما في الضباب. لم يكن له صوت خطوات، بل كان أشبه بـ سحب لحطام كثيف على الأرض الرطبة.
ليقول الجامع: “يمكنكم الدخول.”
في قلب الضباب، ظهر المخلوق غريب نظره اليه الجميع بخوف الا جلجامش كان هادئ
كيان ضخم، مخلوقاً من الطين والظلال لا يمكن تمييز رأسه من نهاية جسده. كان يمشي على أربع.لم تكن له ملامح واضحة في الضباب، لكن كانت هناك عينان حمراوان متوهجتان تخترقان الضباب مباشرة وتحدقان في المجموعة.
لينحني إيرولد ويمسك كتفها ويقول بلطف : “الوداع يعني النهاية، ونحن سوف نعود، لذا لا داعي لهذا.”
فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”
ليدخل جلجامش أولاً. ليسمع صوتًا هادئًا يقول له: “مرحبًا يا جامش الصغير.” لينظر جلجامش اتجاهه بعينين ميتتين.
أشار بيده الضخمة نحو الكهف الذي يقع في المنتصف سأل إيرولد بحدة: “من أنت؟”
يقول آرثر بتودد : “ما بك يا إيرولد؟ هل أنت غاضب مني؟” يضربه على كتفه ويقول: “هيا يا إيرولد.” يتجاهله إيرولد. ينظر آرثر إلى جلجامش ليجده ينظر إليه بعينين حادتين. ليقول آرثر: “حسنًا، يجب عليَّ العودة. ”
رد المخلوق : “لستُ إلا جامع . ومهمتي جمع الأخبار و المعلومات… ”
ليرتعش جسد أرجوس ويقول: “ تبًا لهذا! ” ليتمالك نفسه ويقول: “هيا لنُبحر!”
جاسمين: “لقد شَدَدْتَ انتباهي! ”
جاسمين بفضول : ” إيرولد، أين ذهب لوس؟ لِمَ تأخر؟”
سحب جلجامش جاسمين وقال: “ إياكِ من الدخول معنا يا صغيرة! ”
فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”
لتقول جاسمين بفضول : “لماذا؟“
ليتحرك لوس ويقول: “إلى اللقاء.”
ليقول جلجامش بصوت جاد ” : ثقي بي. هناك خطر كبير أشعر به هناك. ”
لتقترب جاسمين تغمز للوس : “لقد عرفنا كل شيء عن الموعد الغنية يا لوس. ”
تقول جاسمين بصوت راضي : “حسنًا، لك هذا. ”
لترد مونيكا: “صحيح، صحيح. بعد أن وثق السيد روس، اخذ ذلك الفتى وعامله معاملة ابنه، وحتى أنه قد جعل كل أملاكه لذلك الفتى. بعد معرفت الفتى لهذا، أخذ كل أمواله وطرده. كان الفتى يسعى للانتقام طيلة هذا الوقت، لأن أمه ماتت في مزرعة السيد روس من عشر سنوات بسبب المرض. ورغم أن السيد روس أخذه منذ ذلك الوقت ورعاه، وحتى أنه كان يثق به ثقة عمياء ….. لماذا يخون الناس أولئك الذين وثقوا بهم ؟”
توجه إيرولد و جلجامش و لوس و أرجوس الى الكهف و قبل ان يدخلو سمعو صوت الجامع يقول: “إياكم أن تصدقوا كل كلمة تُقال في الداخل. فالحقيقة هي أول ضحايا هذا الكهف. ”
ليقول إيرولد وهو يهمس: “لقد خرج لوس أمس في موعد!”
بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”
توجه إيرولد و جلجامش و لوس و أرجوس الى الكهف و قبل ان يدخلو سمعو صوت الجامع يقول: “إياكم أن تصدقوا كل كلمة تُقال في الداخل. فالحقيقة هي أول ضحايا هذا الكهف. ”
أرجوس بغضب : “ماذا؟ لِمَ لا؟ لا يهمني، سوف أدخل!” يحاول أرجوس الدخول، لكن هناك حاجزًا يمنعه.
في قلب الضباب، ظهر المخلوق غريب نظره اليه الجميع بخوف الا جلجامش كان هادئ كيان ضخم، مخلوقاً من الطين والظلال لا يمكن تمييز رأسه من نهاية جسده. كان يمشي على أربع.لم تكن له ملامح واضحة في الضباب، لكن كانت هناك عينان حمراوان متوهجتان تخترقان الضباب مباشرة وتحدقان في المجموعة.
ليقول الجامع: “أخبرتك، لا يمكنك الدخول.”
سأل لوس وهو يحاول الحفاظ على توازنه : “ما الذي يحصل؟”
ليدخل جلجامش أولاً. ليسمع صوتًا هادئًا يقول له: “مرحبًا يا جامش الصغير.” لينظر جلجامش اتجاهه بعينين ميتتين.
لتقف مونيكا بسرعة وتقول: “لحظة، لحظة! هل سوف ترحل؟ ألن تبقى من أجلي؟”
في ذلك الوقت كان لوس وإيرولد يتحدثان، فقال إيرولد: ” أرجوس، ابقَ بالخارج مع جاسمين، أرجوك. إني قلق عليها.”
لينظر إلى جلجامش ليجده يتملكه الحماس. ليقول لوس: “ماذا دهاك؟”
أرجوس بملل : “وكما أني أستطيع الدخول.” ليخرج أرجوس.
أشار بيده الضخمة نحو الكهف الذي يقع في المنتصف سأل إيرولد بحدة: “من أنت؟”
لوس بهدوء : “ يمكنني الذهاب. أنا لا أهتم لهذا.”
لترد مونيكا بسرعة وهي متوترة: “الحب!”
إيرولد بفضول : “هيا، يتملكني الفضول.”
أجابها لوس: ” آشورا في قرية أميل!”
ليتبسم لوس: “حسنًا.”
“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر من عقولكم.”
ليخرج جلجامش من الكهف ويقول بملل: “ لم أسمع سوى الأكاذيب. أنا في الخارج إذا أردتم الرحيل.”
ليرفع صوته ويهدر: “هل يستطيع حبكِ أن يجعلني كاملًا؟”
ليقول الجامع: “يمكنكم الدخول.”
أجاب الرجل وهو لا يزال يضحك بجنون: “في قرية أميل.”
ليدخل إيرولد ولوس ليجدوا شخصًا مُكبَّلاً أمامه ستار خفيف يخفيه. كان يرتدي قناعاً حديدياً، و عينان تُرى من بين الستار. بدأ بالحديث بصوت هادئ يقول: “ أوه يا إلهي، انظروا من هنا! كيانان يزوراني!”
ليرد آرثر بصوت جاد :” و انا كذلك .”
يسأل لوس بتعجب: “من أنت؟”
في قلب الضباب، ظهر المخلوق غريب نظره اليه الجميع بخوف الا جلجامش كان هادئ كيان ضخم، مخلوقاً من الطين والظلال لا يمكن تمييز رأسه من نهاية جسده. كان يمشي على أربع.لم تكن له ملامح واضحة في الضباب، لكن كانت هناك عينان حمراوان متوهجتان تخترقان الضباب مباشرة وتحدقان في المجموعة.
ليقول بصوت هادئ: “أنت تعرف من أكون، لكني سوف أقولها مرة أخرى: “أنا من سيُظهر للناس حقيقتهم حين تسقط الأقنعة. ”
أجاب الرجل وهو لا يزال يضحك بجنون: “في قرية أميل.”
ينظر الغريب إلى لوس: “طلبك انتهى. ”
ليقول جلجامش بصوت جاد ” : ثقي بي. هناك خطر كبير أشعر به هناك. ”
ثم ينظر الى إيرولد ويقول: “أما أنت يا دانتي… ”
بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”
يُصدم إيرولد ليقول لوس: “كما قال المخلوق الذي في الخارج، هذا الرجل كاذب! لقد ناداك بدانتي... هيا لنرحل.”
ليقترب من مونيكا ويقول بحدة هادئة: “هل جربتِ أن تعيشي مع من هم أفضل منكِ كل يوم، وأنتِ تعلمين أنكِ لن تصبحي مثلهم؟ والأشد غيظًا من هذا أنهم كانوا يعاملونني بلطف طيلة هذا الوقت، كأنني واحد منهم، لكنني لست كذلك!”
يتقدم إيرولد قليلاً من الرجل: “أنت حقًا كاذب! ”
لم يتأثر الرجل بكلام إيرولد، بل أجاب بصوتٍ هادئ وبارد يبعث القشعريرة في الأبدان” :هل تريد التقدم أكثر؟ لترى ما خلف الستار؟ هيا تعال، لن يحصل لك شيء. ”
في ذلك الوقت كان لوس وإيرولد يتحدثان، فقال إيرولد: ” أرجوس، ابقَ بالخارج مع جاسمين، أرجوك. إني قلق عليها.”
وفجأة، اخترق صوت الجامع جدران الكهف بصرخة مرعبة هزت الصخور: “إياك! سوف تموت!”
ليتبسم إيرولد ويقول: ” على الأقل تعيشون داخلي ولا تدفعون لي شيئًا.”
توقف إيرولد في مكانه، وأنفاسه متسارعة، ثم شتم تحت أنفاسه بصوت مسموع: “تباً لك!.. ” وفي تلك اللحظة، اهتزت الأرض بعنف، وشعروا بجدران الكهف تتشقق وكأن الجزيرة بأكملها ترتعد من الخوف.
ليرد إيرولد بلطف : “آسف يا جاسمين، لكن تركته مع السيد لورن. سوف يهتم به، لا يوجد مكان له هنا. لذا سوف نستعيده بعد أن ننتهي، لا تقلقي.”
توجه لوس إلى موقع الحفل ليجد مونيكا تنتظره في الخارج. رآها متجمدة قليلاً، فخلع سترته الداكنة ووضعها عليها، وقال: “آسف على التأخير. هل تُريدين التجول في المدينة؟”
سأل لوس وهو يحاول الحفاظ على توازنه : “ما الذي يحصل؟”
لتقول مونيكا و هيا تميل راسها نحو لوس : “أنت ذكي بحق يا لوس ومُهذَّب، لكن هل تستحق أنت الثقة؟”
انفجر الرجل المكبّل بضحكة هستيرية دوت في أرجاء المكان، ضحكة مليئة بالتشفي وقال: ” لقد عاد سيد الدمار إلى هذا العالم.”
تغيرت ملامح جلجامش في لحظة وصرخ بصوت زلزل أرجاء الجزيرة : “هيا إلى السفينة، لن أنتظر أحد!”
صرخ إيرولد بصدمة: ” أين؟ “
ليقول إيرولد وهو يهمس: “لقد خرج لوس أمس في موعد!”
أجاب الرجل وهو لا يزال يضحك بجنون: “في قرية أميل.”
سقطة مونيكا على الارض ترتعد. لتعود ملامح لوس العادية. يقول” :أعتذر يا سيدة مونيكا، لقد فقدت أعصابي. ”
خرج إيرولد و لوس من الكهف كالإعصار، والذعر ينهش قلوبهم. صاح إيرولد في رفاقه: “يجب أن نتحرك!”
أشار بيده الضخمة نحو الكهف الذي يقع في المنتصف سأل إيرولد بحدة: “من أنت؟”
سأل جلجامش بهدوء: “ما الذي يحصل؟”
وفجأة، اخترق صوت الجامع جدران الكهف بصرخة مرعبة هزت الصخور: “إياك! سوف تموت!”
رد إيرولد بصوت متهدج : ” آشورا في الشمال، وفي الأخص قرية أميل!”
رد المخلوق : “لستُ إلا جامع . ومهمتي جمع الأخبار و المعلومات… ”
تغيرت ملامح جلجامش في لحظة وصرخ بصوت زلزل أرجاء الجزيرة : “هيا إلى السفينة، لن أنتظر أحد!”
ليقول جلجامش بصوت جاد ” : ثقي بي. هناك خطر كبير أشعر به هناك. ”
ندفع الجميع نحو الشاطئ وصعدوا متن السفينة وهم يلهثون. تساءلت جاسمين برعب: “ما الذي يحصل؟”
يتوجه إيرولد إلى الكوخ ويستلقي ليحدث آرثر: ” لم أكن أعلم أن هنالك أشخاصًا تقوم بهذا يا آرثر.”
أجابها لوس: ” آشورا في قرية أميل!”
لتتفاجأ جاسمين: “لوس؟”
ليرتعش جسد أرجوس ويقول: “ تبًا لهذا! ” ليتمالك نفسه ويقول: “هيا لنُبحر!”
يلتفت إلى مونيكا الذي وجهها تملؤه الصدمه ويقول، وعيناه تخترقانها: “هل يستطيع حبكِ أن يجعلني بهذه العظمة؟ هل يستطيع حبكِ أن يجعلني أقوى؟”
في تلك اللحظة، فعل جلجامش ما لم يتخيله بشر؛ وضع قدمه على رمال الشاطئ وبكل قوته دفع السفينة دفعة واحدة. لتدفع بسرعة في الماء. ليصرخ الجميع من الخوف! لقد دفع جلجامش السفينة بعيدًا عن الجزيرة مئة متر وبسرعة .لتصرخ جاسمين و يظهر جلجامش من العدم ليمسك الدفة ويصرخ على أرجوس: “يا فتى الرياح، احتاجك هنا!” تصدم جاسمين و هيا تنظر الي جلجامش و تقول وتقول: “واه! اي مستوى من القوة هذا .”
تجوّل لوس ومونيكا في المدينة، يتبادلان الحديث حتى وصلا إلى منتصف المدينة. كان هنالك مقاعد وبركة صغيرة تنعكس عليها النجوم. جلست مونيكا وقالت: “آسفة بحق، لم أشعر بنفسي وأنا أتحدث معك، كما لو أنني أعرفك منذ زمن.”
بعد أن ابتعدت السفينة عن الجزيرة، توجه الجامع إلى ذلك الرجل المُكبَّل ليقول: ” إن الهجوم في مصر وليس في الشمال. هل صدقت معهم بشيء؟” يقول الرجل بهدوء : “نعم، شيئان فقط.”
ليرد آرثر بصوت جاد :” و انا كذلك .”
توجه لوس إلى موقع الحفل ليجد مونيكا تنتظره في الخارج. رآها متجمدة قليلاً، فخلع سترته الداكنة ووضعها عليها، وقال: “آسف على التأخير. هل تُريدين التجول في المدينة؟”
