الجشع
تصرخ جاسمين : ” توقف يا جلجامش! هذا ليس آشورا! أنا أعرف هذه الطاقة، إنها آسترا!“
يتبعه إيرولد. كان الرجل يمشي في المدينة وإيرولد خلفه حتى شعر به الرجل العجوز، ليقول آرثر: ” يا غبي، لقد شعر بك!”
جلجامش لا ينصت لها، تركيزه مُنصَب على ما سوف يخرج من ذلك الشق. يبدأ الشق يغلق شيئًا فشيئًا. تتعجب جاسمين وتقول: “أين هي آسترا؟ لِمَ لم تخرج؟“
جلجامش لا ينصت لها، تركيزه مُنصَب على ما سوف يخرج من ذلك الشق. يبدأ الشق يغلق شيئًا فشيئًا. تتعجب جاسمين وتقول: “أين هي آسترا؟ لِمَ لم تخرج؟“
يتلفت جلجامش حوله، يمسح المكان، لم يجد أحدًا. لتنظر جاسمين للأرض لتصرخ: “أين ذهب إيرولد ؟”
ليجيبه لوس بتهكم :”هذه هي ملابس الأغنياء يا إيرولد. ألم تلبسها من قبل؟”
في ذلك الوقت كان لوس يتفسح في أنحاء المدينة الساحلية الهادئة. البيوت الخشبية كان لتفلت خوليه ليجد متاجر تعرض لوح فنية توقف “لوس” أمام أحد المتاجر التي تعرض لوحاتٍ فنية مرسومة بعناية. كانت عيناه تتنقلان بين الألوان والظلال بانسجامٍ عميق، قبل أن يقترب منه البائع بابتسامة طامعة: “هل أعجبك شيءٌ ما أيها السيد؟ “
بين الحشود، يرد لوس: “أنا هنا.”
ردَّ لوس بهدوءٍ لم يقطع حبل أفكاره: “جميلة... لكن لم تجذبني” وفجأة، لمحت عينه شيئاً غريباً في ركن المتجر. كانت لوحةً فارغة، ناصعة البياض، خالية من أي أثرٍ لريشة أو لون. تسمّر لوس مكانه، وشعر بوخزةٍ غريبة في قلبه؛ وفجأة، سالت دمعةٌ وحيدة من عينه اليمنى ببطء شديد. مسحها بأطراف أصابعه وهو يتمتم بدهشة:
يحضر جلجامش، ويدخل بين الجنود بهدوء مخيف، ويقول لإيرولد: “هل هذا جزاء من أحسنوا إليك؟ تسرقهم؟”
” يا للغرابة.... لم يحصل هذا من قبل “
لوس بهدوء : “ وكيف سوف تعرف من قتله إذا كنتم عاجزين عن القبض على من قتل؟”
أكمل لوس سيره، مخلفاً وراءه المتجر، يراقب من حوليه. ليلمح شابًا، هادئ الملامح، يتلقى سيلًا من الكلمات القاسية والاتهامات الساخرة من مجموعة من سكان المدينة. كان الشاب صامتًا، يمتص الإهانات بصبر مؤلم، قبل أن يدير ظهره وينسحب بسرعة، ودموع الغضب تلمع في عينيه.
نظر إليه كارل بتعجبٍ صادق، وأجاب : “لا أعلم. لقد وجدتك هنا، كنت أعتني بالمزرعة وشعرت بوجودك. “
تتبع لوس الشاب بهدوء، حتى وصل الأخير إلى صخرة منعزلة تطل على البحر. جلس الشاب، يخفي وجهه بين كفيه، وبدأ يبكي، معذبًا من طيبة قلبه.
ليَسأل لوس بفضول : “وكيف تعرف؟”
صرخ الشاب في يأس نحو البحر: “لماذا يحصل هذا لي؟ لا أعرف ماذا يريدون مني كي يتوقفوا عن هذا ويتقبلوني.! “
في تلك اللحظة، تظهر جاسمين تصرخ على إيرولد: “أين كنت؟”
تسعت عينا جاسمين بإعجابٍ: “يا لها من قدرة! “
وقف لوس خلفه كظلٍّ، ثم تحدث بصوت هادئ ينساب إلى الروح كأنه حقيقة مُعلَّبة لا يمكن إنكارها : “أنت
تقول مونيكا وهي مسحورة بـ لوس: “هذا صحيح، وأنت؟”
حقًا لا تفهم، هم لا يحترمون اللطف، بل يستغلونه. تستمر في العطاء ظنًا منك أنهم سيتغيرون، لكنهم لن يفعلوا.
نظر إليه كارل بتعجبٍ صادق، وأجاب : “لا أعلم. لقد وجدتك هنا، كنت أعتني بالمزرعة وشعرت بوجودك. “
لأن في عالمهم، من ينحني أولاً هو الخاسر،وأنت كنت تنحني مثل الكلب منذ اليوم الأول. الرجال تحركهم دافعتان أساسيتان: الحب والخوف.إن لم يحبّوك، فاجعلهم يخافونك.
تعجَّب كارل وقال بصدق هادئ: “ لا! على العكس، كنت طيب القلب مثل ما أنت الآن، باستثناء السرقة. “
اجعلهم يخافوا صمتك، غيابك، أو نموّك، اجعل حياتهم تحت يديك لكي ترى نفاقهم. اطمح للقوة، وبعد حصولك عليها افعل ما تراه صحيحًا. “
“يا لسوء حظك! إن المصفوفة أثّرت عليك يا فتى. “
الشاب واقف، كلماته تتلعثم ويداه ترتجفان: ” كيف… كيف سأفعل هذا؟” سأل بصوتٍ مبحوح، وعيناه تلمعان بالخوف والأمل معاً.
ليضحكوا عليه : “ كم أنت جبان! ”
ألقى لوس نظرة قصيرة، ثم مدّ له قطعة معدنية صغيرة تحمل شِبكة مضيئة — مصفوفة.
“خذها.” قال لوس بهدوء بارد. “هذه مصفوفة منخفضه. قد تجعلك أقوى بعشر مرات عمّا أنت عليه الآن، لكن ضعفك الداخلي… لن يتغير. “
ليخرج أحدهم بسرعة. ليتقدم الشاب لمن تبقى من المتنمرين الثلاثة. ليحاول اثنان مهاجمته، ليقطعهما، ليسقطا. اقترب من جوي الذي كان على الأرض، ليصرخ جوي: “لم أفعل لك شيء! لم أقترب منك يومًا! ”
الشاب قبض على المصفوفة كما لو أنها آخر خيط أمل. “وإذا أردت أن أقوّي ذلك الضعف؟” صرخ وهو يحاول كبح ارتعاش صدره.
جوي بصوت خائف: ” لكن… ”
لوس ابتسم ابتسامةٍ دافئة: “ القوة الحقيقية لا تُعطى بالكامل. تُشعِلها بنفسك، ولكي تفعل هذا، عليك أن تواجه من سبّب هذا الضعف.”
ليلكمه السارق على وجهه، لكن يد السارق كُسرت. ليقول الشخص: “يا للأسف، لا نملك وقتًا لهذا.”
في تلك اللحظة، استدار لوس ببطء. نظر الشاب للمصفوفة للحظة، ثم نظرة خاطفة للوس.
الشاب قبض على المصفوفة كما لو أنها آخر خيط أمل. “وإذا أردت أن أقوّي ذلك الضعف؟” صرخ وهو يحاول كبح ارتعاش صدره.
لوس لم ينتظر المزيد. مرّ بخطى هادئة مبتعداً عن المكان، تاركاً الشاب واقفًا مع المصفوفة وهو يقول لنفسه: “سوف يتدبر أمره.”
لتسمع مونيكا صوت أحدهم يناديها بين الحضور، لتقول: “يجب أن أذهب، عائلتي تنادي. هل يمكنني أن نلتقي بعد الحفل يا لوس؟”
أمسك الشاب بالمصفوفة، وفي لحظة صدمة من كلام لوس، فتح المصفوفة بسرعة لتختفي من يديه. ثم يسود الظلام في المكان، يُسمع صوت عميق يقول له : “ إن مصفوفة النصل العاطفي تخدمك يا سيدي الجديد. هل تريد أن أعلّمك كيف تستخدمني؟“
ارتدى لوس سترة طويلة من قماش أسود فحمي مُخملي عند الياقة، تحتها قميص من الحرير العاجي، مُحاط بوشاح أنيق ومُحكم الربط. كانت سراويله الداكنة مندمجة في جزمة جلدية عالية ونحيفة، لكن اللمسة الأكثر غموضًا كانت قفازاته الجلدية الداكنة. كان مظهره يصرخ بالثروة والتحفظ.
ليرد الشاب بثبات : “نعم. ”
تعجَّب كارل وقال بصدق هادئ: “ لا! على العكس، كنت طيب القلب مثل ما أنت الآن، باستثناء السرقة. “
المصفوفة بهدوء: ” كما تشاء يا سيدي. ”
يصرخ إيرولد بغضب شديد : “لا تُلقِ عليَّ التُّهم يا هذا! قلت لك لم أسرق شيئًا! وما الشيء الذي سُرق على أي حال؟“
ليبـدأ المكان يعتليه النور ليخرج الفتى، ثم ليسقط على قدميه. جسده يرتعش ويضحك بشدة، يتمتم :
لينظر لوس بصدمه إلى الزقاق ليجد ذلك السارق عائدًا إلى شكله الحقيقي: فتى في السابعة والعشرين من عمره، ذو شعر بني، مُعلَّق في آخر الزقاق. الدماء تغطي وجهه، فكه مكسور، ويداه مقطوعتين وموضوعتين على ظهره، مكونة شكل أجنحة ملاك. وهنالك شيء ما يلمع في صدره. ليقترب لوس ليجد المجوهرات محشوة داخل قلبه. بصدمة يتمتم لوس: “من قتله كان يعرفه أو يراقبه. كما قال السيد لورن، إنه اختفى من المملكة، أظن أنه توقف عن السرقة لأنه شعر بالندم، لكن قلبه كان جشعًا، لذا وضع المجوهرات في قلبه. مَن فعل هذا، في نظره، هذه هي العدالة هذا ما يستحقه!”
“ الآن سنرى ما الذي ستفعلونه. ”
ليتلفت إيرولد بصوت فضولي يقول : “هل يوجد سارق هنا؟”
في حانة كان يجلس أربعة أشخاص الذين كانوا يتنمرون على الشاب. شخص منهم يضحك: ” جوي، أيها الغبي! لِمَ لم تضربه معنا؟ لقد فوّتَ الكثير من المرح! ”
يتبسم إيرولد : “أرجوس كان ليكون مفيدًا… لأول مرة.” لينظر إليه لوس محاولًا عدم الضحك.
جوي بهدوء : “ لا، لا دخل لي، كل ما سوف أفعله هو المشاهدة. ”
يخرج العجوز يمشي بهدوء. ليخرج إيرولد من القاعة بخفّة، ليجده العجوز ليقول إيرولد : “وجدتك يا هذا!”
ليضحكوا عليه : “ كم أنت جبان! ”
ليمد إيرولد قبضته ويقول: “طبعًا يا صاح، سوف نجعله أفضل.”
ليُكسر باب الحانة، ليقفوا جميعًا من الخوف، لكنهم يدركون أنه ذلك الشاب. ليضحك ويقول أضخمهم:
إيرولد يقف بصدمة من ما يراه ويقول: “كيف…. له أن يفعل هذا ؟”
“هل اشتقت لكي تُضرَبَ لهذا الحد؟“
يجيب وهو ينحني ويمسك يديها ويقول: “اسمي هو لوس.”
الشاب بصوت يتألم، يفرد كفه : “مصفوفة النصل العاطفي… هيا تجسَّد! ”
ليبـدأ المكان يعتليه النور ليخرج الفتى، ثم ليسقط على قدميه. جسده يرتعش ويضحك بشدة، يتمتم :
ليتجسَّد سيف في يده. ليضحك الرجل الضخم ويقول: “فأر يحمل سيفًا؟ ما المخيف في هذا؟“
ليغضب إيرولد: “هراء! إنه مختل!”
ليشعَّ السيف، ويقطع الشاب رأس الضخم. ليصرخ الجميع: “نادوا الحراس! لقد قتل أحدًا! ”
يصرخ إيرولد بغضب: “لم أسرق شيئًا! “
ليخرج أحدهم بسرعة. ليتقدم الشاب لمن تبقى من المتنمرين الثلاثة. ليحاول اثنان مهاجمته، ليقطعهما، ليسقطا. اقترب من جوي الذي كان على الأرض، ليصرخ جوي: “لم أفعل لك شيء! لم أقترب منك يومًا! ”
يتنهد السيد لورن: “إذا لم تستطيعوا القبض عليه، اقتلوه. هذا ما في الأمر.” ويخرج السيد لورن ليترك لوس وإيرولد في الكوخ.
الشاب بصوت يتالم : “أنت أسوأهم! كنت تراني أُضرَبُ كل يوم، ولم تجرؤ على قول شيء! لم تمتلك الجرأة لهذه! ”
ليتجسَّد سيف في يده. ليضحك الرجل الضخم ويقول: “فأر يحمل سيفًا؟ ما المخيف في هذا؟“
جوي بصوت خائف: ” لكن… ”
أمسك “السيد لورن” برأسه بكلتا يديه، وكأنَّ صاعقةً من الذكريات قد ضربت عقله : “إذاً هو مرة أخرى! توقفوا يا أهالي المدينة! إنه المقلد للمرة الثانية! “
غرز الشاب سيفه في فم جوي، ليرفع جوي المعلق في سيفه فوقًا. لتسقط دماء جوي عليه، ليضحك ويقول: “إذًا هذه هي القوة! تُخرِسُ كل من يعارضك! يا له من شعور! ”
دانتي بهدوء: “قد أكون مشوشًا بعض الأحيان، لكني أعي ما أقوله. “
ليُحيط الحراس المكان، ليلتفت الشاب ويقول أحد الحراس : “سلِّم نفسك ي باتريس. ”
ليضحك دانتي داخل إيرولد ويقول: “تعجبني هذه الصغيرة!” ويضحك. ليضحك آرثر بدوره ويقول: “أتفق معك سوف تحبها أكثر في المستقبل! “
يتبسم باتريس: “ اخيرا احد يعرف اسمي ….. لم يعد لي شيء لأفعله بعد الآن.” ينظر إلى سيفه ويقول:
ليجيب إيرولد بتردد: “نعم صحيح.”
“تبقى شيء واحد… نهاية سعيدة! ”
ليصرخ إيرولد بتوتر : “مهلًا! توقفوا! لم أسرق شيئًا!”
ليغرز باتريس السيف في قلبه ويقع. في تلك اللحضة كان لوس ينظر من فوق أحد المباني بهدوء:
ابتسم لوس بغير مبالاة ليقول: “بعدما نمسك ذلك اللص سوف أذهب.”
“يا لسوء حظك! إن المصفوفة أثّرت عليك يا فتى. “
يستلقي إيرولد على الأرض وينام. بينما كان لوس واقفًا ينظر إلى إيرولد ويفحصه بعينيه.
يتبسم إيرولد : “أرجوس كان ليكون مفيدًا… لأول مرة.” لينظر إليه لوس محاولًا عدم الضحك.
في ذلك الوقت وفي مكان مظلم ذو نور خافت يستيقظ إيرولد. يمسك رأسه ويقول: “ماذا يحدث؟“
ليجيب إيرولد بتردد: “نعم صحيح.”
ليسمع صوتًا من خلفه: “مرحبًا جلالتك، نلتقي مرة أخرى. “
صرخ الشاب في يأس نحو البحر: “لماذا يحصل هذا لي؟ لا أعرف ماذا يريدون مني كي يتوقفوا عن هذا ويتقبلوني.! “
يتعرف إيرولد على الصوت ويلتفت وهو يقول: “كارل؟ أهذا أنت؟”
ليقول إيرولد بسخرية: “أُصدقك، أُصدقك. وكيف سوف تفعل هذا؟ هل نسيت لماذا نحن هنا؟”
ليجد دانتي يقف خلفه ويضحك، يقول: “لا، لست كارل. هذا أنا ايه السخيف. “
باستغراب ينظر إليه إيرولد: “قبل لحظات كنت تلعب بعقلي، وقبلها تريد قتلي، والآن تتصرف كصديقي؟”
يقول لوس بتهذيب : “لا داعي لقول سيد ، يمكنك مناداتي بـ لوس.”
يعطيه دانتي ظهره ويقول: “لم أعد أريد قتلك بعد الآن. “
ليقول إيرولد لا شيء، وفي عقله يقول: “اسكت يا آرثر، سوف تسبب بفضحنا.”
يضحك إيرولد بسخرية ويقول: “ما سبب كل هذا؟ “
بين الحشود، يرد لوس: “أنا هنا.”
دانتي بهدوء: “قد أكون مشوشًا بعض الأحيان، لكني أعي ما أقوله. “
ليرد الشاب بثبات : “نعم. ”
ينظر إليه إيرولد بسخرية: “هل تتوقع مني تصديقك ؟”
نظر إيرولد إلىها : “إذاً أنا ولوس فقط.”
دانتي يتحرك بلا اهتمام : “لا أُبالي إن صدقتني أو لا. لأكون صادقًا معك، كل ما أريده هو أن تأخذني إلى مملكة يوشا. “
ليخرج آرثر ويقول بصوت ساخر : “قل له على الأقل لم يتم طردي منه. سوف يسكت بعدها.”
ضحك إيرولد: “هل هذا ما كنت تطمح إليه؟ ولِمَ قد أفعل هذا؟”
يتلفت جلجامش حوله، يمسح المكان، لم يجد أحدًا. لتنظر جاسمين للأرض لتصرخ: “أين ذهب إيرولد ؟”
يتبسم دانتي: “لأنك سوف تستفيد من قوتي. “
يصرخ لورن مدافع عن نفسه : “انت مشوش , اريد قتله ليس أن أمثِّل بجثته! وكيف لي أن أفعل هذا؟”
يضحك إيرولد: “لا أريدها. “
ليخرج آرثر ويقول بصوت ساخر : “قل له على الأقل لم يتم طردي منه. سوف يسكت بعدها.”
بهدوء يقول دانتي: “أتعي ما تقول؟ أنت ترى ذلك الكيان آشورا، ومن يرافقك لو اجتمعتُ عليهما متحدًا، لَأطحتُ بهما. “
ليضحكوا عليه : “ كم أنت جبان! ”
يرد إيرولد بسخرية : “واه! هل تملكتك غطرسة! “
ليجيب إيرولد بتردد: “نعم صحيح.”
بصوت هادئ يقول دانتي : “أنت بحق أحمق لا تعي ما يقف أمامك. “
يبدأ الناس بالدخول. كان إيرولد يرى أناسًا من علية القوم، بالملابس الفاخرة والمجوهرات. ليقول: “ حسنًا، لو كنت لا أزال ذلك اللص، لكانت هذه أهم سرقة في حياتي. “
إيرولد: “أعي شيئًا و ما تكون…… أنت ذو عقل فاسد وحقير! “
تعجَّب كارل وقال بصدق هادئ: “ لا! على العكس، كنت طيب القلب مثل ما أنت الآن، باستثناء السرقة. “
يبدأ الظلام يتهشم. ينظر إليه دانتي وتشتعل عيناه ويقول: “تذكر هذا يا فتى.” ليتهشم الظلام من حولهم ويبدأ النور بالتهام المكان.
كان إيرولد يجري بسرعة بين منازل المدينة ليقول: “إلى أين هرب ذلك اللعين؟”
ليجد نفسه إيرولد في مزرعة السيد راع. ليسمع صوتًا: “مرحبًا جلالتك! “ليلفت ويلتفت ويصرخ: “كُفَّ عن السخافة أيها الحقير! “
ليلكمه السارق على وجهه، لكن يد السارق كُسرت. ليقول الشخص: “يا للأسف، لا نملك وقتًا لهذا.”
ليجد كارل مصدومًا ينزل على ركبته معتذرًا: “آسف جلالتك، هل فعلت شيئًا يضايقك؟“ ليعتذر إيرولد بسرعة ويقول: “لا، لا. آسف، ظننتك شخصًا آخر.” بدأ إيرولد يلتفت حوله، ينظر إلى السماء الصافية وأشجار ، وصرخ في حيرةٍ مزقت سكون المكان: “ماذا أفعل هنا؟”
برعب تجيب جاسمين: “ لم أعد أريد الذهاب بعد الآن.” ثم اكملة : بالنسبة لأرجوس، طلب أن لا يقترب منه أحد. “ ليتسأل إيرولد: “ولِمَ هذا؟”
نظر إليه كارل بتعجبٍ صادق، وأجاب : “لا أعلم. لقد وجدتك هنا، كنت أعتني بالمزرعة وشعرت بوجودك. “
يقول إيرولد وهو يحاول مقاومة الهواء: “واه! توقف يا سيد ‘اقتل نفسك’! أغلق فمك وابقَ مكانك. ”
نظر إيرولد إلى وجه كارل الهادئ الذي يفيضُ بالطيبة، وسأل بلطف: “رائع! كيف حالك يا كارل؟ هل أنت سعيد هنا؟”
صرخ الشاب في يأس نحو البحر: “لماذا يحصل هذا لي؟ لا أعرف ماذا يريدون مني كي يتوقفوا عن هذا ويتقبلوني.! “
ابتسم كارل ابتسامةً دافئة : “أشكرك جلالتك، طبعًا سعيد بكوني قريبًا منك. “
يتثاءب إيرولد ويقول: “إني مُنهك، سوف أنام.”
اقترب إيرولد منه ليسأله بفضول : “ماذا حدث لذاكرتك؟ هل تذكرت أي شيء مهم؟”
يعطيه دانتي ظهره ويقول: “لم أعد أريد قتلك بعد الآن. “
ليجيب كارل وهو يحاول التذكر: “لا، لكن هناك شيء… شخص…” ليظهر في ذاكرته شخص أشقر ذو وجه مشوش أقرب لعدم امتلاك ملامح. ليقول: “آسف جلالتك، لم أتذكر أي شيء مفيد. “
يصرخ إيرولد: “أي عدالة هذه أن تمثِّل بشخص ميت؟”
سأل إيرولد ببطء: “صحيح يا كارل، عندما كنت صغيرًا، هل لاحظت عليَّ أي عمل شرير أو غطرسة؟”
بين الحشود، تدخل فتاة شقراء بفستان أزرق فاخر وعقد يحمل الزمرد في منتصفه. لتتعثر وتصرخ. يمسك بها لوس ويقول لها: “هل أنتِ بخير يا سيدة؟”
يرد الشخص بهدوء : “إني أنظر لما أريد.” كان الشخص ينظر إليه وكأنه يخبره: “أريد حياتك.”
تعجَّب كارل وقال بصدق هادئ: “ لا! على العكس، كنت طيب القلب مثل ما أنت الآن، باستثناء السرقة. “
“يا لسوء حظك! إن المصفوفة أثّرت عليك يا فتى. “
عاد إيرولد خطوة للوراء، متفحصًا نفسه: “هل أنت واثق؟ لم أكن شخصًا لعينًا، فاسدًا، متعطشًا للغطرسة، ذو طبق فوق رأسي؟”
يدخل إيرولد و لوس قاعة كبيرة بزخارف ومسرح في المنتصف. ليقول إيرولد بصدمة: “ يا إلهي! كيف سوف نجده في هذا المكان؟”
ضحك كارل بتهدئة: “لا يا جلالتك. لم تكن كذلك.”
الشاب قبض على المصفوفة كما لو أنها آخر خيط أمل. “وإذا أردت أن أقوّي ذلك الضعف؟” صرخ وهو يحاول كبح ارتعاش صدره.
توقَّف كارل عن الضحك، وتغيرت نبرته قليلاً وكأنه يتذكر شيء قديمًا رآه في مملكة الجان: “لكن… رأيت نقوشًا قريبة من وصفك في عالم الجان، في قبو المملكة. “
ليقول إيرولد لا شيء، وفي عقله يقول: “اسكت يا آرثر، سوف تسبب بفضحنا.”
ليبدأ العالم في الانهيار، وماء يسقط من السماء. ليصرخ إيرولد ويقول: “ما الذي يحدث بحق الجحيم اليوم؟” ليُسحب إيرولد خارج عالمه ليجد نفسه مبللاً ساقطًا على الشاطئ. الأمواج تحرك جسده.
نظر إيرولد إلىها : “إذاً أنا ولوس فقط.”
يصرخ إيرولد: ” آرثر ما الذي حدث؟”
انتهى العرض. وقف لوس وصفق بحرارة، وعيناه ما زالتا غارقتين في دموع التأثر، وشفتيه تهمسان بكلمة غير واضحة (كمال).
يرد آرثر بملل : “لا أعلم، لقد عاد مكاني نور بالكامل كما السابق. أعتقد أن ذلك الشخص سيطر على جسدك“.
يتنهد السيد لورن: “إذا لم تستطيعوا القبض عليه، اقتلوه. هذا ما في الأمر.” ويخرج السيد لورن ليترك لوس وإيرولد في الكوخ.
ليعود دانتي لداخل إيرولد ويقول آرثر: ” ها هو ذا!” ليعود المكان منقسم بين النور و الضلام.
لينظر لوس بصدمه إلى الزقاق ليجد ذلك السارق عائدًا إلى شكله الحقيقي: فتى في السابعة والعشرين من عمره، ذو شعر بني، مُعلَّق في آخر الزقاق. الدماء تغطي وجهه، فكه مكسور، ويداه مقطوعتين وموضوعتين على ظهره، مكونة شكل أجنحة ملاك. وهنالك شيء ما يلمع في صدره. ليقترب لوس ليجد المجوهرات محشوة داخل قلبه. بصدمة يتمتم لوس: “من قتله كان يعرفه أو يراقبه. كما قال السيد لورن، إنه اختفى من المملكة، أظن أنه توقف عن السرقة لأنه شعر بالندم، لكن قلبه كان جشعًا، لذا وضع المجوهرات في قلبه. مَن فعل هذا، في نظره، هذه هي العدالة هذا ما يستحقه!”
ينظر إليه دانتي ويقول: “هل تريد مشروبًا يا هذا؟”
ينادي السيد لورن الجنود ويقول: “أنزلوه وادفنوه، وإذا عرفه أحد… انسوا الأمر، لا أظن إذا كان يمتلك عائلة سيودون أن يروه هكذا.”
يجيبه آرثر بتعجب: “هل وضعت به السم؟”
يعطيه دانتي ظهره ويقول: “لم أعد أريد قتلك بعد الآن. “
يرد دانتي و هوا يتبسم : “لا، طبعًا لا. “
ليرفع إيرولد السيد لورن ويقول: ” أرجو أنك سوف تفعل هذا. هيا يا لوس، يجب أن نرحل.”
بعد تردد يرفض آرثر. ليرد دانتي: “كما تحب.” ليندمج مع ظلامه.
ليرد الشاب بثبات : “نعم. ”
يقول آرثر بتعجب : “هذا غريب، لِمَ يتصرف بلطف؟”
يصرخ إيرولد بغضب: “لم أسرق شيئًا! “
ليجيب إيرولد بصوت قلق : “احذر منه، لقد تصرف معي بلطف مثلك تمامًا. إنه يخطط لشيء. “
يصرخ إيرولد بغضب : “هل أنت من فعل هذا به؟ هل لك يد بهذا؟”
يعود إيرولد للمدينة والقمر يتلألأ خلفه. يبحث عن رفاقه.
كان إيرولد يقف يرى هذا المشهد ويقول في داخله: “اللعنة، إنه حقًا يبدو مثل هؤلاء الملكيين، لكن لوس حقًا مهذب، كما لو كان قد تم تربيته أكثر من مرة واحدة. كم أود أن أرى أين نشأ!”
السكان ينظرون له وبخوف يقولون: “إنه هو! يمتلك نفس الأوصاف!” ليصرخوا: “إنه السارق!”
يستلقي إيرولد على الأرض وينام. بينما كان لوس واقفًا ينظر إلى إيرولد ويفحصه بعينيه.
ليتلفت إيرولد بصوت فضولي يقول : “هل يوجد سارق هنا؟”
ليجيب لوس بتهذيب: “أود هذا يا مونيكا، لكن قد لا أُكمل الحفل لذا…”
ليلتف الحراس حوله ليصرخ احدهم : “سلم نفسك يا هذا!”
أكمل لوس سيره، مخلفاً وراءه المتجر، يراقب من حوليه. ليلمح شابًا، هادئ الملامح، يتلقى سيلًا من الكلمات القاسية والاتهامات الساخرة من مجموعة من سكان المدينة. كان الشاب صامتًا، يمتص الإهانات بصبر مؤلم، قبل أن يدير ظهره وينسحب بسرعة، ودموع الغضب تلمع في عينيه.
ليصرخ إيرولد بتوتر : “مهلًا! توقفوا! لم أسرق شيئًا!”
يصرخ إيرولد: “أي عدالة هذه أن تمثِّل بشخص ميت؟”
يحضر السيد لورن بين الحشود ويقول بغضب : “أصدقاؤك قلقون عليك، يبحثون عنك في كل مكان، وأنت هنا تسرق؟”
ليبدأ العالم في الانهيار، وماء يسقط من السماء. ليصرخ إيرولد ويقول: “ما الذي يحدث بحق الجحيم اليوم؟” ليُسحب إيرولد خارج عالمه ليجد نفسه مبللاً ساقطًا على الشاطئ. الأمواج تحرك جسده.
السيد لورن بجدية : “هل يمكننا أن نكمل هنا؟”
يصرخ إيرولد بغضب: “لم أسرق شيئًا! “
ليتجاهله دانتي ويغمض عينيه ويقول: “يا لك من أخرق.”
يحضر جلجامش، ويدخل بين الجنود بهدوء مخيف، ويقول لإيرولد: “هل هذا جزاء من أحسنوا إليك؟ تسرقهم؟”
ليعتذر إيرولد ولوس. ليقول لوس: “أكمل رجاءً.”
يصرخ إيرولد بغضب شديد : “لا تُلقِ عليَّ التُّهم يا هذا! قلت لك لم أسرق شيئًا! وما الشيء الذي سُرق على أي حال؟“
ليجد كارل مصدومًا ينزل على ركبته معتذرًا: “آسف جلالتك، هل فعلت شيئًا يضايقك؟“ ليعتذر إيرولد بسرعة ويقول: “لا، لا. آسف، ظننتك شخصًا آخر.” بدأ إيرولد يلتفت حوله، ينظر إلى السماء الصافية وأشجار ، وصرخ في حيرةٍ مزقت سكون المكان: “ماذا أفعل هنا؟”
ليجيب لورن: “ لقد سُرق عقد مُرصَّع بالماس! إنه لسيدة شيلتون أحد النبلاء. “
ليسقط إيرولد مصدومًا: “مُرصَّع… بالماس؟“
يستلقي إيرولد على الأرض وينام. بينما كان لوس واقفًا ينظر إلى إيرولد ويفحصه بعينيه.
في تلك اللحظة، تظهر جاسمين تصرخ على إيرولد: “أين كنت؟”
يبدأ الناس بالدخول. كان إيرولد يرى أناسًا من علية القوم، بالملابس الفاخرة والمجوهرات. ليقول: “ حسنًا، لو كنت لا أزال ذلك اللص، لكانت هذه أهم سرقة في حياتي. “
ليضحك دانتي داخل إيرولد ويقول: “تعجبني هذه الصغيرة!” ويضحك. ليضحك آرثر بدوره ويقول: “أتفق معك سوف تحبها أكثر في المستقبل! “
تعجَّب كارل وقال بصدق هادئ: “ لا! على العكس، كنت طيب القلب مثل ما أنت الآن، باستثناء السرقة. “
ليغضب إيرولد: “هل أصبحتم أصدقاء ضدي الآن أيها الملاعين؟”
ليخرج آرثر ويقول بصوت ساخر : “قل له على الأقل لم يتم طردي منه. سوف يسكت بعدها.”
أمسك “السيد لورن” برأسه بكلتا يديه، وكأنَّ صاعقةً من الذكريات قد ضربت عقله : “إذاً هو مرة أخرى! توقفوا يا أهالي المدينة! إنه المقلد للمرة الثانية! “
يرد آرثر بملل : “لا أعلم، لقد عاد مكاني نور بالكامل كما السابق. أعتقد أن ذلك الشخص سيطر على جسدك“.
ليصرخ إيرولد بسرعة كما لو شخص وجد خلاصه : “نعم، إنه المقلد… لحظة! مَن هو المقلد؟”
ليجد نفسه إيرولد في مزرعة السيد راع. ليسمع صوتًا: “مرحبًا جلالتك! “ليلفت ويلتفت ويصرخ: “كُفَّ عن السخافة أيها الحقير! “
ليصرخ السيد لورن نحو احد الحراس بصوت نادم : “أطلقوا سراح سايمون! “
غرز الشاب سيفه في فم جوي، ليرفع جوي المعلق في سيفه فوقًا. لتسقط دماء جوي عليه، ليضحك ويقول: “إذًا هذه هي القوة! تُخرِسُ كل من يعارضك! يا له من شعور! ”
اندفع إيرولد نحو لورن، وأمسكه من درعه بقوةٍ نابعة من حيرته وغضبه، وصاح في وجهه: “أجبني مَن هو المقلّد؟! “
المصفوفة بهدوء: ” كما تشاء يا سيدي. ”
ليرد السيد لورن: “إنه شخص يستطيع اتخاذ أي شكل! الفضل يعود للمصفوفة المِرآة. يستطيع نسخ أشكال الناس! لقد تسبب بـ 40 عملية سرقة في المملكة واختفى، والآن يبدو أنه زار هذه المدينة. كانت هنالك سرقة قبل أسبوع، وكل الشهود اتفقوا على أنهم رأوا سايمون يسرق، مع إنكاره للأمر. لم نصدقه، قلنا من المستحيل أن يكون هو! لكن بعدك اليوم، أيقنتُ أنه هنا في هذه المدينة. “
يلتفت إيرولد ووجهه بلا ملامح من الغضب لـ لورن، ليقول: “هل أنت من فعل هذا به؟”
تسعت عينا جاسمين بإعجابٍ: “يا لها من قدرة! “
حقًا لا تفهم، هم لا يحترمون اللطف، بل يستغلونه. تستمر في العطاء ظنًا منك أنهم سيتغيرون، لكنهم لن يفعلوا.
نظر السيد لورن إلى إيرولد وجاسمين بعينين يملؤهما الأمل ، وسأل بنبرةٍ جادة: “لقد ظُلم ‘سايمون’ بسبب هذا المسخ، هل يمكنكما القبض عليه؟”
ليرد إيرولد بتعجب : “ماذا؟ هل حصل شيء ما للوس؟”
تقدم “إيرولد” بخطى واثقة : “طبعًا! هل هذا سوف يكون بمثابة رد جميل للسفينة وبراءة لي. وبطبع معنا جلجامش، لذا من السهل أن يقع. “
انتهى العرض. وقف لوس وصفق بحرارة، وعيناه ما زالتا غارقتين في دموع التأثر، وشفتيه تهمسان بكلمة غير واضحة (كمال).
وقبل أن يقول إيرولد: “الآن!” بدأ العجوز بالهرب بسرعة فائقة وهو يقول: “تبًا، لقد كان يتبعني. هل هو أحد الحراس؟”
لكن جلجامش أدار ظهره للمجموعة، ونظر نحو البحر وقال بصوتٍ عميق : إذا رآني، لن يسرق. إنه من المملكة، لن يجرؤ على الخروج. لذا، سوف أدعها لكم. “
ينادي السيد لورن الجنود ويقول: “أنزلوه وادفنوه، وإذا عرفه أحد… انسوا الأمر، لا أظن إذا كان يمتلك عائلة سيودون أن يروه هكذا.”
أومأ إيرولد برأسه متفهماً : “حسنًا، أنا و لوس و أرجوس سوف نتكفل بهذا.”
يرتعب السارق، ليلتفت بسرعة ليهرب، لكن بسرعة يمسك يده ذلك الشخص ويقول له بصوت هادئ عميق: “لِمَ العجلة يا سيد؟”
نظرت جاسمين إلى إيرولد بعينين تلمعان غاضبه، وقالت بحدة: “ماذا عني؟”
ليضحكوا عليه : “ كم أنت جبان! ”
ابتسم إيرولد بخبث، واقترب منها ليهمس : “قد ينسخ شكلك، وأنا أريد أن أسدد له لكمة لسرقته تحت اسمي. لذا، لا أريد أن أخاطر.”
كان إيرولد يقف يرى هذا المشهد ويقول في داخله: “اللعنة، إنه حقًا يبدو مثل هؤلاء الملكيين، لكن لوس حقًا مهذب، كما لو كان قد تم تربيته أكثر من مرة واحدة. كم أود أن أرى أين نشأ!”
برعب تجيب جاسمين: “ لم أعد أريد الذهاب بعد الآن.” ثم اكملة : بالنسبة لأرجوس، طلب أن لا يقترب منه أحد. “ ليتسأل إيرولد: “ولِمَ هذا؟”
يتبسم دانتي: “لأنك سوف تستفيد من قوتي. “
هزت جاسمين رأسها بحيرة : “لقد ذكر شيئًا ما عن دمج العناصر لتكوين كيان. شيء لا أفهمه بحق.”
ليجيب لورن: “ لقد سُرق عقد مُرصَّع بالماس! إنه لسيدة شيلتون أحد النبلاء. “
نظر إيرولد إلىها : “إذاً أنا ولوس فقط.”
ليتفحص لوس المكان بعينيه ليقول: “بل على العكس، هذا المكان مُغلق. أي تقلبات في الهواء سوف تجده بسهولة. “
لترد جاسمين بصوت خافت : “هنالك مشكلة.”
يرفع لوس حاجبه : “وكيف لم يشعر به أحد؟”
ليرد إيرولد بتعجب : “ماذا؟ هل حصل شيء ما للوس؟”
وقف لوس خلفه كظلٍّ، ثم تحدث بصوت هادئ ينساب إلى الروح كأنه حقيقة مُعلَّبة لا يمكن إنكارها : “أنت
جاسمين : “لا، لا، لكن لا نعلم أين هو لوس.”
جوي بهدوء : “ لا، لا دخل لي، كل ما سوف أفعله هو المشاهدة. ”
بين الحشود، يرد لوس: “أنا هنا.”
توجه إيرولد ولوس إلى مقاعدهما المخصصة للنبلاء. كانت القاعة تكتظ بالحضور، وضوء الشموع المنعكس على الذهب والمجوهرات يملأ المكان بدفء خانق، بالرغم من أنه لا يوجد سقف للمكان.
ليتبسم إيرولد: “رائع! إذاً أين يمكن أن يتواجد؟”
يصرخ لورن مدافع عن نفسه : “انت مشوش , اريد قتله ليس أن أمثِّل بجثته! وكيف لي أن أفعل هذا؟”
تقدم السيد لورن : “تعالوا إلى الداخل.”
ليرد إيرولد بتعجب : “ماذا؟ هل حصل شيء ما للوس؟”
ليأخذهم إلى كوخ خشبي صغير ويقول: “هذا المكان آمن. لنبدأ في الغد. هناك حفل موسيقي للنبلاء، سوف يكون هناك، أنا متأكد من هذا.”
ليرد إيرولد بتعجب : “ماذا؟ هل حصل شيء ما للوس؟”
ليَسأل لوس بفضول : “وكيف تعرف؟”
ليحضر السيد لورن بسرعة : “يا لوس، هل أمسكتم به؟”
يرد السيد لورن و هوا يسترجع ذكريات من الماضي : “آخر عملية سرقة له في المملكة كانت بنفس هذه الطريقة. استطاع سرقة نصف الحضور.”
جاسمين : “لا، لا، لكن لا نعلم أين هو لوس.”
يرفع لوس حاجبه : “وكيف لم يشعر به أحد؟”
ليغضب إيرولد: “هراء! إنه مختل!”
يرد السيد لورن: “هذا بسبب عنصر الرياح. إنه محترف جدًا في استعماله. على سبيل المثال، في المملكة عندما كان يسرق القلادات، كان ضحاياه يشعرون بتيار هواء خفيف على أعناقهم، وبعدها تختفي.”
ليضحكوا عليه : “ كم أنت جبان! ”
يتبسم إيرولد : “أرجوس كان ليكون مفيدًا… لأول مرة.” لينظر إليه لوس محاولًا عدم الضحك.
ليتذكر إيرولد لايون هارت ويقول: “شكرًا لتغييري يا إيرولد ونزع اسم النمر الصغير مني. “
السيد لورن بجدية : “هل يمكننا أن نكمل هنا؟”
ليقترب السيد لورن لينظر الى اللص ليُصدم ويقول: “من اللعين الذي فعل هذا به؟”
ليعتذر إيرولد ولوس. ليقول لوس: “أكمل رجاءً.”
يتثاءب إيرولد ويقول: “إني مُنهك، سوف أنام.”
السيد لورن بصوت بارد : “حسنًا. أريدكم أن تنتظروا حتى تشعروا بتيار هواء، وتراقبوا من يتحرك بريبة، وأن تقبضوا عليه حي.” يكمل السيد لورن بصوت عميق: “أو ميتًا.”
في زيه الأسود الفحمي، بدا لوس ساحرًا حدّ اللعنة. كانت ملامحه الهادئة، التي توازن بين حدة العظام والنعومة، تلمع تحت أضواء القاعة. شعره الأشقر النحاسي ينسدل بتموج خفيف، وعيناه الزرقاوان كانتا تشعان بذكاء حاد ومُتحفِّظ، وكأنهما تريان أكثر مما تكشفه القاعة. ابتسامته الخفيفة التي رسمت على شفتيه كانت خالية من الدفء، لكنها جذابة ومُطمئِنة بشكل لا يقاوم. لقد كان يجسد الأناقة والتهذيب الملكي
يقف لوس بهدوء: “نحن لا نقتل، أليس كذلك يا إيرولد؟”
لكن جلجامش أدار ظهره للمجموعة، ونظر نحو البحر وقال بصوتٍ عميق : إذا رآني، لن يسرق. إنه من المملكة، لن يجرؤ على الخروج. لذا، سوف أدعها لكم. “
ليجيب إيرولد بتردد: “نعم صحيح.”
ليصرخ إيرولد بتوتر : “مهلًا! توقفوا! لم أسرق شيئًا!”
يتنهد السيد لورن: “إذا لم تستطيعوا القبض عليه، اقتلوه. هذا ما في الأمر.” ويخرج السيد لورن ليترك لوس وإيرولد في الكوخ.
ليغضب إيرولد: “هراء! إنه مختل!”
يتثاءب إيرولد ويقول: “إني مُنهك، سوف أنام.”
ليجيب لوس وهو يضحك: “معك حق يا صاح. لذا، بعد تملكي للكمال، سوف أطمح لجعل هذا العالم كاملاً أيضًا. لا تقلق يا إيرولد.”
يجيب لوس وهو يتثاءب: “وأنا أيضًا.”
ليلتف الحراس حوله ليصرخ احدهم : “سلم نفسك يا هذا!”
يستلقي إيرولد على الأرض وينام. بينما كان لوس واقفًا ينظر إلى إيرولد ويفحصه بعينيه.
في المساء اليوم التالي، كان إيرولد و لوس يتجولان بين الحشود في أبهى مظهر،
يشعر إيرولد بشيء يقترب منه. ليلتفت ليجد لوس يشير على كفه ويقول: “لقد اصطدت البعوضة.” ليسحقها بيديه ويستلقي لينام.
يرفع لوس حاجبه : “وكيف لم يشعر به أحد؟”
بينما كان يبحث، مر من الزقاق بسرعة، لكنه لمح شيئًا جعل وجهه يتحجر. ليعود إلى الزقاق ليرى شيئًا جعل شعر يده يقف. ليظهر لوس وهو يجري ويصرخ: “إيرولد اعتذر لقد اندمجة بلعرض … هل وجدته؟”
في المساء اليوم التالي، كان إيرولد و لوس يتجولان بين الحشود في أبهى مظهر،
ليتجاهله دانتي ويغمض عينيه ويقول: “يا لك من أخرق.”
ارتدى لوس سترة طويلة من قماش أسود فحمي مُخملي عند الياقة، تحتها قميص من الحرير العاجي، مُحاط بوشاح أنيق ومُحكم الربط. كانت سراويله الداكنة مندمجة في جزمة جلدية عالية ونحيفة، لكن اللمسة الأكثر غموضًا كانت قفازاته الجلدية الداكنة. كان مظهره يصرخ بالثروة والتحفظ.
جوي بهدوء : “ لا، لا دخل لي، كل ما سوف أفعله هو المشاهدة. ”
اما إيرولد فضل زيًا أقل رسمية، يتناسب مع استعداده الدائم للقتال. ارتدى سترة قصيرة من الكتان الثقيل بلون رمادي داكن فوق قميص أبيض ناصع. كان يرتدي حزامًا جلديًا عريضًا يخفي سيفه تحت السترة، مع سراويل سميكة وأحذية قتالية جلدية ذات كعب منخفض. كان يبدو قويًا وأنيقًا، لكنه مستنكر ما يلبسه
دانتي بهدوء: “قد أكون مشوشًا بعض الأحيان، لكني أعي ما أقوله. “
صرخ إيرولد وهو يهمس لـ لوس: “ما هذه الأزياء يا لوس؟”
يتمتم دانتي داخل إيرولد بصوت عميق: “ليس كل شخص يمتلك مثل فرصتك يا فتى.”
ليجيبه لوس بتهكم :”هذه هي ملابس الأغنياء يا إيرولد. ألم تلبسها من قبل؟”
يصرخ إيرولد بغضب: “لم أسرق شيئًا! “
يضحك إيرولد : “من تظنني يا هذا؟ لقد عشتُ في قصر ملكي في صغري!”
وقف لوس خلفه كظلٍّ، ثم تحدث بصوت هادئ ينساب إلى الروح كأنه حقيقة مُعلَّبة لا يمكن إنكارها : “أنت
يضحك لوس : “إذاً ما الذي حصل لك؟ لا تبدو عليك أخلاق من سكنوا القصور.”
ليعود دانتي لداخل إيرولد ويقول آرثر: ” ها هو ذا!” ليعود المكان منقسم بين النور و الضلام.
ليخرج آرثر ويقول بصوت ساخر : “قل له على الأقل لم يتم طردي منه. سوف يسكت بعدها.”
انتهى العرض. وقف لوس وصفق بحرارة، وعيناه ما زالتا غارقتين في دموع التأثر، وشفتيه تهمسان بكلمة غير واضحة (كمال).
يكتم إيرولد الضحكة، ويستغرب لوس بملامح غريبة ويقول: “ما المُضحِك؟”
عبّر إيرولد عن ضجره بـ “أزيز” منخفض، وهمس لـ لوس وهو يشد ياقة قميصه: “ما هذه الموسيقى المزعجة؟ إنها تجعلني أرغب في قتل نفسي.”
ليقول إيرولد لا شيء، وفي عقله يقول: “اسكت يا آرثر، سوف تسبب بفضحنا.”
انتهى العرض. وقف لوس وصفق بحرارة، وعيناه ما زالتا غارقتين في دموع التأثر، وشفتيه تهمسان بكلمة غير واضحة (كمال).
يدخل إيرولد و لوس قاعة كبيرة بزخارف ومسرح في المنتصف. ليقول إيرولد بصدمة: “ يا إلهي! كيف سوف نجده في هذا المكان؟”
ليجيب لوس بتهذيب: “أود هذا يا مونيكا، لكن قد لا أُكمل الحفل لذا…”
ليتفحص لوس المكان بعينيه ليقول: “بل على العكس، هذا المكان مُغلق. أي تقلبات في الهواء سوف تجده بسهولة. “
بين الحشود، تدخل فتاة شقراء بفستان أزرق فاخر وعقد يحمل الزمرد في منتصفه. لتتعثر وتصرخ. يمسك بها لوس ويقول لها: “هل أنتِ بخير يا سيدة؟”
يُغير إيرولد رأيه بسرعة وكأنه يفكر: “معك حق يا لوس. أنت حقًا ذكي. “
ليفكر لوس: “من فعل هذا كرَّم من قتل، ومما هو مُتوقع، هذا هو أسلوبه بالتكريم.”
يتبسم لوس: “ شكرًا على هذا الإطراء. “
تصرخ جاسمين : ” توقف يا جلجامش! هذا ليس آشورا! أنا أعرف هذه الطاقة، إنها آسترا!“
يبدأ الناس بالدخول. كان إيرولد يرى أناسًا من علية القوم، بالملابس الفاخرة والمجوهرات. ليقول: “ حسنًا، لو كنت لا أزال ذلك اللص، لكانت هذه أهم سرقة في حياتي. “
“يا لسوء حظك! إن المصفوفة أثّرت عليك يا فتى. “
ليتذكر إيرولد لايون هارت ويقول: “شكرًا لتغييري يا إيرولد ونزع اسم النمر الصغير مني. “
ليُكسر باب الحانة، ليقفوا جميعًا من الخوف، لكنهم يدركون أنه ذلك الشاب. ليضحك ويقول أضخمهم:
بين الحشود، تدخل فتاة شقراء بفستان أزرق فاخر وعقد يحمل الزمرد في منتصفه. لتتعثر وتصرخ. يمسك بها لوس ويقول لها: “هل أنتِ بخير يا سيدة؟”
غرز الشاب سيفه في فم جوي، ليرفع جوي المعلق في سيفه فوقًا. لتسقط دماء جوي عليه، ليضحك ويقول: “إذًا هذه هي القوة! تُخرِسُ كل من يعارضك! يا له من شعور! ”
لتنظر إلى لوس ملامحه الجميلة.
يلتفت إيرولد ووجهه بلا ملامح من الغضب لـ لورن، ليقول: “هل أنت من فعل هذا به؟”
في زيه الأسود الفحمي، بدا لوس ساحرًا حدّ اللعنة. كانت ملامحه الهادئة، التي توازن بين حدة العظام والنعومة، تلمع تحت أضواء القاعة. شعره الأشقر النحاسي ينسدل بتموج خفيف، وعيناه الزرقاوان كانتا تشعان بذكاء حاد ومُتحفِّظ، وكأنهما تريان أكثر مما تكشفه القاعة. ابتسامته الخفيفة التي رسمت على شفتيه كانت خالية من الدفء، لكنها جذابة ومُطمئِنة بشكل لا يقاوم. لقد كان يجسد الأناقة والتهذيب الملكي
يجيب لوس وهو يتثاءب: “وأنا أيضًا.”
لتقول السيدة وهي بين ذراعي لوس غير مدركه لما تقول: “مونيكا.”
نظر السيد لورن إلى إيرولد وجاسمين بعينين يملؤهما الأمل ، وسأل بنبرةٍ جادة: “لقد ظُلم ‘سايمون’ بسبب هذا المسخ، هل يمكنكما القبض عليه؟”
يرد لوس ويقول بفطانة: “أظن أن اسمك هو مونيكا، لذا تشرّفت بلقائك يا مونيكا.”
ليجد إيرولد يجاريه في السرعة ويقول: “ألن تتوقف يا هذا؟”
تقول مونيكا وهي مسحورة بـ لوس: “هذا صحيح، وأنت؟”
يصرخ إيرولد بغضب : “هل أنت من فعل هذا به؟ هل لك يد بهذا؟”
يجيب وهو ينحني ويمسك يديها ويقول: “اسمي هو لوس.”
يخرج العجوز يمشي بهدوء. ليخرج إيرولد من القاعة بخفّة، ليجده العجوز ليقول إيرولد : “وجدتك يا هذا!”
يرفعها لوس لكي تقف. لتقول مونيكا بذهول: “يا إلهي! اسم جميل! سيد لوس؟”
جلجامش لا ينصت لها، تركيزه مُنصَب على ما سوف يخرج من ذلك الشق. يبدأ الشق يغلق شيئًا فشيئًا. تتعجب جاسمين وتقول: “أين هي آسترا؟ لِمَ لم تخرج؟“
يقول لوس بتهذيب : “لا داعي لقول سيد ، يمكنك مناداتي بـ لوس.”
ليبدأ العالم في الانهيار، وماء يسقط من السماء. ليصرخ إيرولد ويقول: “ما الذي يحدث بحق الجحيم اليوم؟” ليُسحب إيرولد خارج عالمه ليجد نفسه مبللاً ساقطًا على الشاطئ. الأمواج تحرك جسده.
كان إيرولد يقف يرى هذا المشهد ويقول في داخله: “اللعنة، إنه حقًا يبدو مثل هؤلاء الملكيين، لكن لوس حقًا مهذب، كما لو كان قد تم تربيته أكثر من مرة واحدة. كم أود أن أرى أين نشأ!”
ليذهب السيد لورن إلى إيرولد ولوس ليقول بحزن شديد : ” أقسم أني سوف أعرف من فعل هذا به.”
ترد مونيكا بلطف: “إذاً لا داعي لمناداتي بسيدة، نادني بـ مونيكا فقط.”
يصرخ إيرولد : “أنت كنت تريد قتله!”
يقول لوس بابتسامة لطيفة: “حسنًا يا مونيكا.”
تصرخ جاسمين : ” توقف يا جلجامش! هذا ليس آشورا! أنا أعرف هذه الطاقة، إنها آسترا!“
لتسمع مونيكا صوت أحدهم يناديها بين الحضور، لتقول: “يجب أن أذهب، عائلتي تنادي. هل يمكنني أن نلتقي بعد الحفل يا لوس؟”
دانتي يتحرك بلا اهتمام : “لا أُبالي إن صدقتني أو لا. لأكون صادقًا معك، كل ما أريده هو أن تأخذني إلى مملكة يوشا. “
ليجيب لوس بتهذيب: “أود هذا يا مونيكا، لكن قد لا أُكمل الحفل لذا…”
يرد إيرولد بسخرية : “واه! هل تملكتك غطرسة! “
لتمسك يديه مونيكا وتقول: “أرجوك!”
ردَّ لوس بهدوءٍ لم يقطع حبل أفكاره: “جميلة... لكن لم تجذبني” وفجأة، لمحت عينه شيئاً غريباً في ركن المتجر. كانت لوحةً فارغة، ناصعة البياض، خالية من أي أثرٍ لريشة أو لون. تسمّر لوس مكانه، وشعر بوخزةٍ غريبة في قلبه؛ وفجأة، سالت دمعةٌ وحيدة من عينه اليمنى ببطء شديد. مسحها بأطراف أصابعه وهو يتمتم بدهشة:
لوس بابتسامة مهذبة: “حسنًا. “
أومأ إيرولد برأسه متفهماً : “حسنًا، أنا و لوس و أرجوس سوف نتكفل بهذا.”
لتقفز مونيكا من الفرح وتقول: “أراك بعد الحفل يا لوس!” لتتوجه إلى عائلتها.
ليخرج أحدهم بسرعة. ليتقدم الشاب لمن تبقى من المتنمرين الثلاثة. ليحاول اثنان مهاجمته، ليقطعهما، ليسقطا. اقترب من جوي الذي كان على الأرض، ليصرخ جوي: “لم أفعل لك شيء! لم أقترب منك يومًا! ”
ليقول إيرولد بسخرية : “أووه، شخص ما يمتلك موعدًا هنا.”
يرد دانتي و هوا يتبسم : “لا، طبعًا لا. “
ليقول لوس بهدوء: “وما العيب في هذا؟ كما أنه ليس موعدًا.”
توجه إيرولد ولوس إلى مقاعدهما المخصصة للنبلاء. كانت القاعة تكتظ بالحضور، وضوء الشموع المنعكس على الذهب والمجوهرات يملأ المكان بدفء خانق، بالرغم من أنه لا يوجد سقف للمكان.
ليقول إيرولد بسخرية: “أُصدقك، أُصدقك. وكيف سوف تفعل هذا؟ هل نسيت لماذا نحن هنا؟”
يصرخ لورن مدافع عن نفسه : “انت مشوش , اريد قتله ليس أن أمثِّل بجثته! وكيف لي أن أفعل هذا؟”
ابتسم لوس بغير مبالاة ليقول: “بعدما نمسك ذلك اللص سوف أذهب.”
ليُحيط الحراس المكان، ليلتفت الشاب ويقول أحد الحراس : “سلِّم نفسك ي باتريس. ”
ابتسم إيرولد وهو ينظر إلى هدوء لوس، ثم اقترب منه وضرب كتفه بخفةٍ وهدوء، ويقول : “هيا بنا، الحفل سوف يبدأ.”
يرد دانتي و هوا يتبسم : “لا، طبعًا لا. “
توجه إيرولد ولوس إلى مقاعدهما المخصصة للنبلاء. كانت القاعة تكتظ بالحضور، وضوء الشموع المنعكس على الذهب والمجوهرات يملأ المكان بدفء خانق، بالرغم من أنه لا يوجد سقف للمكان.
بهدوء يقول دانتي: “أتعي ما تقول؟ أنت ترى ذلك الكيان آشورا، ومن يرافقك لو اجتمعتُ عليهما متحدًا، لَأطحتُ بهما. “
صعد شخص بين تصفيق الحضور ليغني بصوت راقٍ يُشبه تراتيل ، مصحوبًا بآلات وترية مُهيبة تملأ القاعة بألحان تنبعث من عمق التاريخ.
ليمد إيرولد قبضته ويقول: “طبعًا يا صاح، سوف نجعله أفضل.”
عبّر إيرولد عن ضجره بـ “أزيز” منخفض، وهمس لـ لوس وهو يشد ياقة قميصه: “ما هذه الموسيقى المزعجة؟ إنها تجعلني أرغب في قتل نفسي.”
ليَسأل لوس بفضول : “وكيف تعرف؟”
لم يُجب لوس. نظر إليه إيرولد بستغراب ليجد لوس عينيه متسعتين، ودموعًا صافية تهطل من عينيه على وجنتيه الباردتين دون صوت. غارقًا في نشوة الفن، وكأنه يرى في الأداء انعكاسًا لمأساة كونية.
عبّر إيرولد عن ضجره بـ “أزيز” منخفض، وهمس لـ لوس وهو يشد ياقة قميصه: “ما هذه الموسيقى المزعجة؟ إنها تجعلني أرغب في قتل نفسي.”
شعر إيرولد بنسمة هواء خفيفة تمر بجانبه، تلامس طرف أذنه كالهمس. تتبع بعينيه مصدر النسمة بين الحضور، ليجد شخصًا عجوزًا بملابس فاخرة يخفي يده بمهارة تحت معطفه. وبخفة لا تُصدق، سرق عقدًا ضخمًا لسيدة كانت جالسة بالقرب منه، مستغلاً تركيز الجميع على العرض.
يرفعها لوس لكي تقف. لتقول مونيكا بذهول: “يا إلهي! اسم جميل! سيد لوس؟”
انتهى العرض. وقف لوس وصفق بحرارة، وعيناه ما زالتا غارقتين في دموع التأثر، وشفتيه تهمسان بكلمة غير واضحة (كمال).
لتمسك يديه مونيكا وتقول: “أرجوك!”
بدأ الرجل بسرقة كل من حوله و اندفع السارق خارجاً. قال إيرولد مهمسًا بحدة : “وجدته هيا يا لوس! لقد بدأ اللعب، يجب أن نتحرك!”
يلتفت إيرولد ووجهه بلا ملامح من الغضب لـ لورن، ليقول: “هل أنت من فعل هذا به؟”
لكن لوس لم يسمعه. كانت حواسه غارقة في صدى العرض. انطلق إيرولد بسرعة فائقة، مُتجاهلاً لوس. سحب سيفه المُخبأ جزئيًا. تحرك بخطوات سريعة لكنها صامتة، مُتتبعًا أثر السارق العجوز الذي هرب مسرعًا خارج القاعة.
يتثاءب إيرولد ويقول: “إني مُنهك، سوف أنام.”
يخرج العجوز يمشي بهدوء. ليخرج إيرولد من القاعة بخفّة، ليجده العجوز ليقول إيرولد : “وجدتك يا هذا!”
السكان ينظرون له وبخوف يقولون: “إنه هو! يمتلك نفس الأوصاف!” ليصرخوا: “إنه السارق!”
يتبعه إيرولد. كان الرجل يمشي في المدينة وإيرولد خلفه حتى شعر به الرجل العجوز، ليقول آرثر: ” يا غبي، لقد شعر بك!”
ليخرج آرثر ويقول بصوت ساخر : “قل له على الأقل لم يتم طردي منه. سوف يسكت بعدها.”
ليتبسم إيرولد بخبث : “أريده أن يشعر بي، إذا كان السارق سوف يهرب بسرعة.”
ليرتعب العجوز. ليصنع حول جسده هواءً عكسيًا يسرعه، ويدفع هواءً خلفه ليُبطئ من هو خلفه. يجري العجوز بسرعة فائقة. ليدهش إيرولد ويقول: “إنه حقًا ذكي! لِمَ لم يسخِّر ذكاءه في شيء شريف؟”
وقبل أن يقول إيرولد: “الآن!” بدأ العجوز بالهرب بسرعة فائقة وهو يقول: “تبًا، لقد كان يتبعني. هل هو أحد الحراس؟”
يتنهد السيد لورن: “إذا لم تستطيعوا القبض عليه، اقتلوه. هذا ما في الأمر.” ويخرج السيد لورن ليترك لوس وإيرولد في الكوخ.
ليجد إيرولد يجاريه في السرعة ويقول: “ألن تتوقف يا هذا؟”
كان يقف في نهاية الزقاق الضيق، شخص يرتدي بدلة سوداء أنيقة، مطوية عند الأكمام لتكشف عن قميص أبيض ناصع. بدت البدلة وكأنها تمتص كل ضوء في المكان، وتجعل الشخص يبدو أكثر سوادًا من الظل نفسه. كانت بقعٌ من اللون الأحمر الداكن تتناثر بشكل خفيف على الياقة. لكن الجزء الأكثر رعبًا كان وجهه. كان وجهه خالٍ من أي ملامح. مجرد فراغ، كقناع بشري لم يُنحت بعد. شعره كان خليط بين الأشقر و الأسود كان ممشطًا بعناية فائقة، مما يزيد من تناقض شكله المخيف مع أناقته الزائدة. شعر السارق ببرودة تقشعر لها الأبدان، ليس من الهواء، بل من الفراغ المطلق الذي يحدق به من هذا الوجه الأملس. هذا الكيان، بأناقته المروعة ووجهه العديم الملامح، بدا وكأنه يجسد الصمت.
ليرتعب العجوز. ليصنع حول جسده هواءً عكسيًا يسرعه، ويدفع هواءً خلفه ليُبطئ من هو خلفه. يجري العجوز بسرعة فائقة. ليدهش إيرولد ويقول: “إنه حقًا ذكي! لِمَ لم يسخِّر ذكاءه في شيء شريف؟”
في تلك اللحظة، استدار لوس ببطء. نظر الشاب للمصفوفة للحظة، ثم نظرة خاطفة للوس.
يتمتم دانتي داخل إيرولد بصوت عميق: “ليس كل شخص يمتلك مثل فرصتك يا فتى.”
ألقى لوس نظرة قصيرة، ثم مدّ له قطعة معدنية صغيرة تحمل شِبكة مضيئة — مصفوفة. “خذها.” قال لوس بهدوء بارد. “هذه مصفوفة منخفضه. قد تجعلك أقوى بعشر مرات عمّا أنت عليه الآن، لكن ضعفك الداخلي… لن يتغير. “
يقول إيرولد وهو يحاول مقاومة الهواء: “واه! توقف يا سيد ‘اقتل نفسك’! أغلق فمك وابقَ مكانك. ”
يتبسم باتريس: “ اخيرا احد يعرف اسمي ….. لم يعد لي شيء لأفعله بعد الآن.” ينظر إلى سيفه ويقول:
ليتجاهله دانتي ويغمض عينيه ويقول: “يا لك من أخرق.”
كان يقف في نهاية الزقاق الضيق، شخص يرتدي بدلة سوداء أنيقة، مطوية عند الأكمام لتكشف عن قميص أبيض ناصع. بدت البدلة وكأنها تمتص كل ضوء في المكان، وتجعل الشخص يبدو أكثر سوادًا من الظل نفسه. كانت بقعٌ من اللون الأحمر الداكن تتناثر بشكل خفيف على الياقة. لكن الجزء الأكثر رعبًا كان وجهه. كان وجهه خالٍ من أي ملامح. مجرد فراغ، كقناع بشري لم يُنحت بعد. شعره كان خليط بين الأشقر و الأسود كان ممشطًا بعناية فائقة، مما يزيد من تناقض شكله المخيف مع أناقته الزائدة. شعر السارق ببرودة تقشعر لها الأبدان، ليس من الهواء، بل من الفراغ المطلق الذي يحدق به من هذا الوجه الأملس. هذا الكيان، بأناقته المروعة ووجهه العديم الملامح، بدا وكأنه يجسد الصمت.
ليصل السارق زقاقًا وهو يلهث وينظر إلى الأرض ويقول: “تبًا، يجب أن أرحل من هنا. سوف يمسكون بي! تبًا، إنها بحق آخر مرة أقوم بهذا!”
ليرفع إيرولد السيد لورن ويقول: ” أرجو أنك سوف تفعل هذا. هيا يا لوس، يجب أن نرحل.”
ليسمع صوتًا يقول له: “أنت هنا.” ليرتعب ويرفع عينيه ليرى شيئًا مخيفًا.
جلجامش لا ينصت لها، تركيزه مُنصَب على ما سوف يخرج من ذلك الشق. يبدأ الشق يغلق شيئًا فشيئًا. تتعجب جاسمين وتقول: “أين هي آسترا؟ لِمَ لم تخرج؟“
كان يقف في نهاية الزقاق الضيق، شخص يرتدي بدلة سوداء أنيقة، مطوية عند الأكمام لتكشف عن قميص أبيض ناصع. بدت البدلة وكأنها تمتص كل ضوء في المكان، وتجعل الشخص يبدو أكثر سوادًا من الظل نفسه. كانت بقعٌ من اللون الأحمر الداكن تتناثر بشكل خفيف على الياقة. لكن الجزء الأكثر رعبًا كان وجهه. كان وجهه خالٍ من أي ملامح. مجرد فراغ، كقناع بشري لم يُنحت بعد. شعره كان خليط بين الأشقر و الأسود كان ممشطًا بعناية فائقة، مما يزيد من تناقض شكله المخيف مع أناقته الزائدة. شعر السارق ببرودة تقشعر لها الأبدان، ليس من الهواء، بل من الفراغ المطلق الذي يحدق به من هذا الوجه الأملس. هذا الكيان، بأناقته المروعة ووجهه العديم الملامح، بدا وكأنه يجسد الصمت.
غرز الشاب سيفه في فم جوي، ليرفع جوي المعلق في سيفه فوقًا. لتسقط دماء جوي عليه، ليضحك ويقول: “إذًا هذه هي القوة! تُخرِسُ كل من يعارضك! يا له من شعور! ”
يقول السارق بصوت مرتبك: “ما انت و ماذا تريد؟”
كان يقف في نهاية الزقاق الضيق، شخص يرتدي بدلة سوداء أنيقة، مطوية عند الأكمام لتكشف عن قميص أبيض ناصع. بدت البدلة وكأنها تمتص كل ضوء في المكان، وتجعل الشخص يبدو أكثر سوادًا من الظل نفسه. كانت بقعٌ من اللون الأحمر الداكن تتناثر بشكل خفيف على الياقة. لكن الجزء الأكثر رعبًا كان وجهه. كان وجهه خالٍ من أي ملامح. مجرد فراغ، كقناع بشري لم يُنحت بعد. شعره كان خليط بين الأشقر و الأسود كان ممشطًا بعناية فائقة، مما يزيد من تناقض شكله المخيف مع أناقته الزائدة. شعر السارق ببرودة تقشعر لها الأبدان، ليس من الهواء، بل من الفراغ المطلق الذي يحدق به من هذا الوجه الأملس. هذا الكيان، بأناقته المروعة ووجهه العديم الملامح، بدا وكأنه يجسد الصمت.
يرد الشخص بهدوء : “إني أنظر لما أريد.” كان الشخص ينظر إليه وكأنه يخبره: “أريد حياتك.”
يتلفت جلجامش حوله، يمسح المكان، لم يجد أحدًا. لتنظر جاسمين للأرض لتصرخ: “أين ذهب إيرولد ؟”
يرتعب السارق، ليلتفت بسرعة ليهرب، لكن بسرعة يمسك يده ذلك الشخص ويقول له بصوت هادئ عميق: “لِمَ العجلة يا سيد؟”
ليفكر لوس: “من فعل هذا كرَّم من قتل، ومما هو مُتوقع، هذا هو أسلوبه بالتكريم.”
ليلكمه السارق على وجهه، لكن يد السارق كُسرت. ليقول الشخص: “يا للأسف، لا نملك وقتًا لهذا.”
جوي بهدوء : “ لا، لا دخل لي، كل ما سوف أفعله هو المشاهدة. ”
كان إيرولد يجري بسرعة بين منازل المدينة ليقول: “إلى أين هرب ذلك اللعين؟”
يكتم إيرولد الضحكة، ويستغرب لوس بملامح غريبة ويقول: “ما المُضحِك؟”
بينما كان يبحث، مر من الزقاق بسرعة، لكنه لمح شيئًا جعل وجهه يتحجر. ليعود إلى الزقاق ليرى شيئًا جعل شعر يده يقف. ليظهر لوس وهو يجري ويصرخ: “إيرولد اعتذر لقد اندمجة بلعرض … هل وجدته؟”
كان يقف في نهاية الزقاق الضيق، شخص يرتدي بدلة سوداء أنيقة، مطوية عند الأكمام لتكشف عن قميص أبيض ناصع. بدت البدلة وكأنها تمتص كل ضوء في المكان، وتجعل الشخص يبدو أكثر سوادًا من الظل نفسه. كانت بقعٌ من اللون الأحمر الداكن تتناثر بشكل خفيف على الياقة. لكن الجزء الأكثر رعبًا كان وجهه. كان وجهه خالٍ من أي ملامح. مجرد فراغ، كقناع بشري لم يُنحت بعد. شعره كان خليط بين الأشقر و الأسود كان ممشطًا بعناية فائقة، مما يزيد من تناقض شكله المخيف مع أناقته الزائدة. شعر السارق ببرودة تقشعر لها الأبدان، ليس من الهواء، بل من الفراغ المطلق الذي يحدق به من هذا الوجه الأملس. هذا الكيان، بأناقته المروعة ووجهه العديم الملامح، بدا وكأنه يجسد الصمت.
ليجد إيرولد صامتًا من الصدمة. ليمسك لوس كتفه ويقول: “ما بك؟”
يصرخ إيرولد بغضب شديد : “لا تُلقِ عليَّ التُّهم يا هذا! قلت لك لم أسرق شيئًا! وما الشيء الذي سُرق على أي حال؟“
لينظر لوس بصدمه إلى الزقاق ليجد ذلك السارق عائدًا إلى شكله الحقيقي: فتى في السابعة والعشرين من عمره، ذو شعر بني، مُعلَّق في آخر الزقاق. الدماء تغطي وجهه، فكه مكسور، ويداه مقطوعتين وموضوعتين على ظهره، مكونة شكل أجنحة ملاك. وهنالك شيء ما يلمع في صدره. ليقترب لوس ليجد المجوهرات محشوة داخل قلبه. بصدمة يتمتم لوس: “من قتله كان يعرفه أو يراقبه. كما قال السيد لورن، إنه اختفى من المملكة، أظن أنه توقف عن السرقة لأنه شعر بالندم، لكن قلبه كان جشعًا، لذا وضع المجوهرات في قلبه. مَن فعل هذا، في نظره، هذه هي العدالة هذا ما يستحقه!”
ليفكر لوس: “من فعل هذا كرَّم من قتل، ومما هو مُتوقع، هذا هو أسلوبه بالتكريم.”
إيرولد يقف بصدمة من ما يراه ويقول: “كيف…. له أن يفعل هذا ؟”
بصوت هادئ يقول دانتي : “أنت بحق أحمق لا تعي ما يقف أمامك. “
أمسك لوس بكتف إيرولد ليقول بأسى: “نعم يا صديقي، هذا العالم بشع بحق.”
ليتفحص لوس المكان بعينيه ليقول: “بل على العكس، هذا المكان مُغلق. أي تقلبات في الهواء سوف تجده بسهولة. “
ليحضر السيد لورن بسرعة : “يا لوس، هل أمسكتم به؟”
الشاب قبض على المصفوفة كما لو أنها آخر خيط أمل. “وإذا أردت أن أقوّي ذلك الضعف؟” صرخ وهو يحاول كبح ارتعاش صدره.
يلتفت إيرولد ووجهه بلا ملامح من الغضب لـ لورن، ليقول: “هل أنت من فعل هذا به؟”
ليتذكر إيرولد لايون هارت ويقول: “شكرًا لتغييري يا إيرولد ونزع اسم النمر الصغير مني. “
يتعجب السيد لورن: “ماذا….؟”
يصرخ إيرولد بغضب : “هل أنت من فعل هذا به؟ هل لك يد بهذا؟”
يضحك إيرولد بسخرية ويقول: “ما سبب كل هذا؟ “
ليقترب السيد لورن لينظر الى اللص ليُصدم ويقول: “من اللعين الذي فعل هذا به؟”
ابتسم إيرولد بخبث، واقترب منها ليهمس : “قد ينسخ شكلك، وأنا أريد أن أسدد له لكمة لسرقته تحت اسمي. لذا، لا أريد أن أخاطر.”
يصرخ إيرولد : “أنت كنت تريد قتله!”
شعر إيرولد بنسمة هواء خفيفة تمر بجانبه، تلامس طرف أذنه كالهمس. تتبع بعينيه مصدر النسمة بين الحضور، ليجد شخصًا عجوزًا بملابس فاخرة يخفي يده بمهارة تحت معطفه. وبخفة لا تُصدق، سرق عقدًا ضخمًا لسيدة كانت جالسة بالقرب منه، مستغلاً تركيز الجميع على العرض.
يصرخ لورن مدافع عن نفسه : “انت مشوش , اريد قتله ليس أن أمثِّل بجثته! وكيف لي أن أفعل هذا؟”
ليصرخ السيد لورن نحو احد الحراس بصوت نادم : “أطلقوا سراح سايمون! “
ينادي السيد لورن الجنود ويقول: “أنزلوه وادفنوه، وإذا عرفه أحد… انسوا الأمر، لا أظن إذا كان يمتلك عائلة سيودون أن يروه هكذا.”
تسعت عينا جاسمين بإعجابٍ: “يا لها من قدرة! “
ليذهب السيد لورن إلى إيرولد ولوس ليقول بحزن شديد : ” أقسم أني سوف أعرف من فعل هذا به.”
يرد إيرولد بسخرية : “واه! هل تملكتك غطرسة! “
لوس بهدوء : “ وكيف سوف تعرف من قتله إذا كنتم عاجزين عن القبض على من قتل؟”
بينما كان يبحث، مر من الزقاق بسرعة، لكنه لمح شيئًا جعل وجهه يتحجر. ليعود إلى الزقاق ليرى شيئًا جعل شعر يده يقف. ليظهر لوس وهو يجري ويصرخ: “إيرولد اعتذر لقد اندمجة بلعرض … هل وجدته؟”
السيد لورن وهو ينحني: “أقسم لكم أني سوف أفعل.”
أمسك الشاب بالمصفوفة، وفي لحظة صدمة من كلام لوس، فتح المصفوفة بسرعة لتختفي من يديه. ثم يسود الظلام في المكان، يُسمع صوت عميق يقول له : “ إن مصفوفة النصل العاطفي تخدمك يا سيدي الجديد. هل تريد أن أعلّمك كيف تستخدمني؟“
ليرفع إيرولد السيد لورن ويقول: ” أرجو أنك سوف تفعل هذا. هيا يا لوس، يجب أن نرحل.”
يدخل إيرولد و لوس قاعة كبيرة بزخارف ومسرح في المنتصف. ليقول إيرولد بصدمة: “ يا إلهي! كيف سوف نجده في هذا المكان؟”
ليرد لوس : “حسنًا.”
السيد لورن بصوت بارد : “حسنًا. أريدكم أن تنتظروا حتى تشعروا بتيار هواء، وتراقبوا من يتحرك بريبة، وأن تقبضوا عليه حي.” يكمل السيد لورن بصوت عميق: “أو ميتًا.”
يتوجه إيرولد ولوس إلى ذلك الكوخ. ليقول إيرولد بصوت مشوش : “ كيف لشخص أن يفعل هذا؟”
في ذلك الوقت وفي مكان مظلم ذو نور خافت يستيقظ إيرولد. يمسك رأسه ويقول: “ماذا يحدث؟“
لوس بهدوء : “هذا العالم يمتلك أشخاصًا بمعتقدات كثيرة. قد يرى الكثير أن ما حدث جريمة، والبعض يراه تحقيقًا للعدالة، والقليل يراه فنًا خالصًا للعدالة.”
لم يُجب لوس. نظر إليه إيرولد بستغراب ليجد لوس عينيه متسعتين، ودموعًا صافية تهطل من عينيه على وجنتيه الباردتين دون صوت. غارقًا في نشوة الفن، وكأنه يرى في الأداء انعكاسًا لمأساة كونية.
يصرخ إيرولد: “أي عدالة هذه أن تمثِّل بشخص ميت؟”
في حانة كان يجلس أربعة أشخاص الذين كانوا يتنمرون على الشاب. شخص منهم يضحك: ” جوي، أيها الغبي! لِمَ لم تضربه معنا؟ لقد فوّتَ الكثير من المرح! ”
ليفكر لوس: “من فعل هذا كرَّم من قتل، ومما هو مُتوقع، هذا هو أسلوبه بالتكريم.”
يضحك إيرولد: “لا أريدها. “
ليغضب إيرولد: “هراء! إنه مختل!”
يقول آرثر بتعجب : “هذا غريب، لِمَ يتصرف بلطف؟”
ليجيب لوس وهو يضحك: “معك حق يا صاح. لذا، بعد تملكي للكمال، سوف أطمح لجعل هذا العالم كاملاً أيضًا. لا تقلق يا إيرولد.”
ليجيب لورن: “ لقد سُرق عقد مُرصَّع بالماس! إنه لسيدة شيلتون أحد النبلاء. “
ليقدم لوس قبضته : “هيا يا إيرولد، هيا يا صديقي، لنجعل هذا العالم أفضل.”
في ذلك الوقت وفي مكان مظلم ذو نور خافت يستيقظ إيرولد. يمسك رأسه ويقول: “ماذا يحدث؟“
ليمد إيرولد قبضته ويقول: “طبعًا يا صاح، سوف نجعله أفضل.”
ليغرز باتريس السيف في قلبه ويقع. في تلك اللحضة كان لوس ينظر من فوق أحد المباني بهدوء:
نظرت جاسمين إلى إيرولد بعينين تلمعان غاضبه، وقالت بحدة: “ماذا عني؟”
