Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 163: مكافأة عظيمة لنينغ تشو

مكافأة عظيمة لنينغ تشو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مكافأة عظيمة لنينغ تشو

الفصل 163: مكافأة عظيمة لنينغ تشو

في مقر إقامة نينغ زي.

كان نينغ يونغ أول من تحدث: “أجل، لقد اخترق الأخ تشو المستوى الثامن. وفي ذلك الوقت كان لا يزال ضمن فريق الاستكشاف، ووفقًا للقواعد كان ينبغي أن يحصل على فرصة دراسة مخطط الاستبصار ونبيذ اليشم الجليدي!”

كان الإفطار قد انتهى، ووصل نينغ تشو إلى الفناء.

وعندها خطرت له فكرة، وأدرك أمرًا ما.

كان نينغ تشن ونينغ يونغ والآخرون موجودين هناك بالفعل.

بعد أن أعلن المبعوث محتويات المكافأة، ذكّر نينغ تشو بأن نبيذ اليشم الجليدي لا يمكن تخزينه طويلًا، وأنه يحتاج إلى استهلاكه قريبًا. كما أوضح أن مخططي لينغ شوانغ والثلج المتكبّر تحفَتان رسمهما فنانون مشهورون، ويتضمنان رؤى عميقة، لكنهما ليسا ملكًا شخصيًا لنينغ تشو، بل أُعيرا له فحسب. وبعد انقضاء المدة المحددة، سيتعيّن على نينغ تشو إعادتهما إلى خزينة العائلة.

وما إن رأى زملاء الدراسة نينغ تشو حتى نهضوا جميعًا لتحيته.

“فلنواصل.”

هتف نينغ يونغ، وقد بدت الهالات السوداء تحت عينيه، بمرح: “أخي تشو، لم أستطع النوم إطلاقًا الليلة الماضية! كنت متحمسًا أكثر من اللازم، هاهاها.”

كان الإفطار قد انتهى، ووصل نينغ تشو إلى الفناء.

وردده الآخرون، وانفجروا ضاحكين.

“إن أغفلت شيئًا أو وقعت في خطأ، فلا تترددوا في تصحيحي.”

ضمّ نينغ تشو يديه تعبيرًا عن شكره مرة أخرى. وبعد تبادل بضع عبارات المجاملة، التفت إلى الشخص الواقف خلفه وقال: “ابن عمي، اختر أي مقعد واجلس فيه.”

الفصل 163: مكافأة عظيمة لنينغ تشو في مقر إقامة نينغ زي.

“سنواصل اليوم مناقشة رؤانا وتجاربنا في إلقاء التعويذات. ورغم أنك لم تتدرب على فن تنظيم تشي العناصر الخمسة، فإن الاستماع إلينا قد يفيدك في فهم المفاهيم ذات الصلة.”

“وداعًا.”

بدا نينغ جي مرتبكًا، وأخذ يومئ برأسه مرارًا: “حسنًا، حسنًا. سأتبع ترتيباتك يا ابن عمي!”

“وهذه المكافأة ليست سوى جزء من ذلك، أي الجزء الذي أمكن جمعه أولًا وإرساله إليّ فورًا.”

في وقت مبكر من ذلك الصباح، كان والده نينغ زي قد استدعاه إلى غرفة الدراسة، وأوصاه بصرامة بأن يكرّس نفسه بالكامل لنينغ تشو.

ضمّ نينغ تشو يديه تعبيرًا عن شكره مرة أخرى. وبعد تبادل بضع عبارات المجاملة، التفت إلى الشخص الواقف خلفه وقال: “ابن عمي، اختر أي مقعد واجلس فيه.”

لم يجرؤ نينغ جي على مخالفة أوامر والده، لذلك طلب طوعًا أثناء الإفطار، أن يتبع نينغ تشو، بل قال إنه لا يريد العودة إلى قاعة التعويذات.

“قطعة سحرية واحدة: طاحونة الرياح الإعصارية، وزجاجة واحدة من حبوب القلب الرائعة ذات المنافذ الثلاثة، وثلاث زجاجات من حبوب تكثيف التشي، وزجاجة واحدة من حبوب تطهير النخاع، وقنينة واحدة من حبوب إزالة السموم.”

لكن نينغ تشو لم يوافق على طلبه مباشرة، بل اقترح عليه أن يواصل البقاء في قاعة التعويذات.

لقد بالغ شيوخ العائلة فعلًا في العطاء، وكان هؤلاء الزملاء جميعًا في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من أعمارهم، ومعظمهم لم يرَ مثل هذا الكرم من قبل.

ومع ذلك، لم يرفض نينغ جي تمامًا، وإنما نصحه بالمشاركة في تبادل الرؤى والمناقشات حول إلقاء التعويذات.

بدا نينغ جي مرتبكًا، وأخذ يومئ برأسه مرارًا: “حسنًا، حسنًا. سأتبع ترتيباتك يا ابن عمي!”

لم تُرضِ إجابة نينغ تشو نينغ زي تمامًا، لكنها لم تتركه خائب الأمل كليًا أيضًا.

لوّح المبعوث بيده: “لا، لا، فما زالت لديّ أمور أنجزها.”

انضم نينغ جي إلى المجموعة، وأخذ يحيّي الآخرين عرضًا.

‘ما هذا كله؟’

فهو كان زميلًا لنينغ تشو من قبل، ولذلك كانت وجوه هؤلاء الطلاب في فريق الاستكشاف مألوفة له جميعًا.

لكن المبعوث اعتذر عن البقاء، وغادر الفناء بعد إتمام عملية التسليم.

كان نينغ جي قد عزم في الأصل على الجلوس في المكان الأقرب إلى نينغ تشو، حين قال نينغ تشن فجأة: “هذا مكاني، ماذا تحاول أن تأخذ؟”

وظل نينغ تشن ونينغ يونغ الأقرب إلى نينغ تشو.

هتف نينغ جي: “أليس المطلوب أن أجلس في أي مكان؟”

“كما ترى، لقد عملنا جميعًا بجد بالأمس، وأحدثنا ضجة هزّت العائلة بأكملها، وأسقطنا نينغ شياورين، مما أتاح لك، يا نينغ تشو، أن تحصل على كل هذه المكافآت الوفيرة.”

سخر نينغ تشن قائلًا: “حتى المقاعد لها قواعد. وعليك، في أقل تقدير، أن تفهم مبدأ: من سبق لبق. لقد وصلتَ أخيرًا، لذا ينبغي أن تجلس في الخلف.”

وكان نينغ جي قد عبّر عما يفكر فيه كثيرون في سرّهم.

ضحك نينغ جي بسخرية: “نينغ تشن، ما أوقح غرورك! لا تنسَ أن هذا الفناء ملك لعائلتي. أنا المضيف وأنت الضيف. فكيف يتسلّط الضيف على المضيف؟”

“تلك هي نية أصحاب القرار.”

قهقه نينغ تشن عاليًا، وأشار إلى نينغ جي قائلًا: “أتظن حقًا أننا نهتم بفنائك المتهالك؟ نحن هنا لأن الأخ تشو يقيم فيه فحسب. صدّق أو لا تصدّق، أينما انتقل الأخ تشو، سنتبعه إلى هناك.”

لم يدع نينغ تشو الأمر يمر بسهولة، وقال: “أرجو أن تنقل اقتراحي إلى العائلة.”

ولما عجز نينغ جي عن مجاراة نينغ تشن في الجدال، التفت إلى نينغ تشو وقال: “ابن عمي، انظر إلى هذا…”

“وسيأتي بعدي مبعوثون آخرون.”

ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة: “نحن نناقش اليوم التعويذات، ونتبارى ونتعلم من بعضنا البعض، تمامًا كما نفعل في المدرسة.”

لقد بالغ شيوخ العائلة فعلًا في العطاء، وكان هؤلاء الزملاء جميعًا في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من أعمارهم، ومعظمهم لم يرَ مثل هذا الكرم من قبل.

“في المدرسة، لا نهتم بكوننا أبناء عمومة؛ فنحن جميعًا زملاء دراسة.”

ثبّت نينغ تشو كيس التخزين عند خصره، ثم واصل تعليمهم خبراته وتقنياته في إلقاء التعويذات.

“نينغ جي، اجلس في الخلف، فلن يؤثر ذلك على تعلّمك.”

“كما ترى، لقد عملنا جميعًا بجد بالأمس، وأحدثنا ضجة هزّت العائلة بأكملها، وأسقطنا نينغ شياورين، مما أتاح لك، يا نينغ تشو، أن تحصل على كل هذه المكافآت الوفيرة.”

ظهرت على وجه نينغ جي علامات الإحراج، وشابها أثر من الاستياء، وهو يجزّ على أسنانه: “بما أن أبي أمرني باتباعك، فسأصغي إليك.”

وأصغى إليه الجميع باهتمام وتركيز شديدين.

جلس نينغ جي في أبعد مكان، وفي أقصى طرف من المجموعة.

بعد أن أعلن المبعوث محتويات المكافأة، ذكّر نينغ تشو بأن نبيذ اليشم الجليدي لا يمكن تخزينه طويلًا، وأنه يحتاج إلى استهلاكه قريبًا. كما أوضح أن مخططي لينغ شوانغ والثلج المتكبّر تحفَتان رسمهما فنانون مشهورون، ويتضمنان رؤى عميقة، لكنهما ليسا ملكًا شخصيًا لنينغ تشو، بل أُعيرا له فحسب. وبعد انقضاء المدة المحددة، سيتعيّن على نينغ تشو إعادتهما إلى خزينة العائلة.

وظل نينغ تشن ونينغ يونغ الأقرب إلى نينغ تشو.

في البداية، لم يأخذ كثير منهم نينغ تشو على محمل الجد، إذ ظنوا أن حظه كان جيدًا فحسب، وأنه صادف العثور على تقنية تتوافق معه داخل فن تنظيم تشي العناصر الخمسة.

وكان لكل من رأى هذا المشهد أفكاره الخاصة.

عند سماع ذلك، ارتخت تعابير أفراد المجموعة أخيرًا.

“أول أمس، ناقشنا تقنية احتضان الجليد. أما اليوم، فأريد أن أتحدث عن الجمع بين تقنية احتضان الجليد وتقنية النفس الواحد.”

وأيّد بقية زملاء الدراسة كلامه، فتعالت أصواتهم مساندة له.

“إن أغفلت شيئًا أو وقعت في خطأ، فلا تترددوا في تصحيحي.”

غادر المبعوث.

بدأ نينغ تشو شرحه.

كان نينغ تشن ونينغ يونغ والآخرون موجودين هناك بالفعل.

وأصغى إليه الجميع باهتمام وتركيز شديدين.

ظهرت على وجه نينغ جي علامات الإحراج، وشابها أثر من الاستياء، وهو يجزّ على أسنانه: “بما أن أبي أمرني باتباعك، فسأصغي إليك.”

في البداية، لم يأخذ كثير منهم نينغ تشو على محمل الجد، إذ ظنوا أن حظه كان جيدًا فحسب، وأنه صادف العثور على تقنية تتوافق معه داخل فن تنظيم تشي العناصر الخمسة.

“أما الحبوب الأخرى فهي مواد استهلاكية. ما إن تُستخدم حتى تنفد، ولذلك لن نشعر بالارتياح إذا طلبناها.”

لكن بعد أن بادر نينغ تشو إلى مشاركة رؤاه في إلقاء التعويذات، تبدّلت آراؤهم، وأدركوا أنه موهوب حقًا، وأن فهمه للتعويذات استثنائي.

‘أنا ابن عمك، ومع ذلك تساعد الغرباء بدلًا مني!’

ومع أن نينغ تشو كان يسمي الأمر، بتواضع، تبادلًا وتبارِيًا، فإن نينغ تشن ونينغ يونغ والآخرين كانوا يعلمون أنه في الحقيقة ينقل إليهم خبرات ثمينة في إلقاء التعويذات!

لكن بعد أن بادر نينغ تشو إلى مشاركة رؤاه في إلقاء التعويذات، تبدّلت آراؤهم، وأدركوا أنه موهوب حقًا، وأن فهمه للتعويذات استثنائي.

كان نينغ تشو قد نال حكمة مبكرة، واستفاد من إرادة والدته ومن تعليم صن لينغ تونغ، ولذلك ظل يخفي قدراته في المدرسة طوال الوقت.

في وقت مبكر من ذلك الصباح، كان والده نينغ زي قد استدعاه إلى غرفة الدراسة، وأوصاه بصرامة بأن يكرّس نفسه بالكامل لنينغ تشو.

ثم، بفضل المكافآت التي حصل عليها من لوحة ترتيب قصر الحمم الخالد، قفزت خبرته في إلقاء التعويذات قفزة هائلة. وكان تعليم زملائه في الدراسة أمرًا يفوق حاجة شخص مثله، بل كان أكثر من كافٍ لهم.

ضمّ نينغ تشو يديه تعبيرًا عن شكره مرة أخرى. وبعد تبادل بضع عبارات المجاملة، التفت إلى الشخص الواقف خلفه وقال: “ابن عمي، اختر أي مقعد واجلس فيه.”

وكان أقل أفراد المجموعة انتباهًا، بلا شك، هو نينغ جي.

‘يا له من بخيل، شديد البخل!’ لقد شعر نينغ جي، بعدما رُفض طلبه بهذه السرعة والقسوة، بأن غيرته تتحول سريعًا إلى استياء بسبب المكافآت المفرطة.

شعر نينغ جي بالامتعاض، إذ رأى أنه عومل بظلم في أول مرة يتبع فيها نينغ تشو.

فهو كان زميلًا لنينغ تشو من قبل، ولذلك كانت وجوه هؤلاء الطلاب في فريق الاستكشاف مألوفة له جميعًا.

‘أنا ابن عمك، ومع ذلك تساعد الغرباء بدلًا مني!’

“تحقّق منها، ولنُتمّ عملية التسليم سريعًا.”

‘ما هذا كله؟’

هزّ رأسه ببرود، وقال بلا تعبير: “أدوات التدريب أشياء شخصية، وليست للإعارة. لا تذكر هذا الأمر مرة أخرى!”

‘أنا لم أتعلم حتى تقنية احتضان الجليد أو تقنية النفس الواحد!’

غادر المبعوث.

استشعر نينغ تشو استياء نينغ جي، لكنه لم يشر إليه، وتركه يغلي في مشاعره وحده.

‘ما هذا كله؟’

ولم يقطع نينغ تشو النقاش إلا عندما وصل مبعوث من العائلة.

وظل نينغ تشن ونينغ يونغ الأقرب إلى نينغ تشو.

قال المبعوث: “نينغ تشو، لقد سُجن زعيم العشيرة الشاب السابق، نينغ شياورين، وقد جئت لأحضر إليك المكافآت التي تستحقها.”

كان نينغ جي قد عزم في الأصل على الجلوس في المكان الأقرب إلى نينغ تشو، حين قال نينغ تشن فجأة: “هذا مكاني، ماذا تحاول أن تأخذ؟”

“قطعة سحرية واحدة: طاحونة الرياح الإعصارية، وزجاجة واحدة من حبوب القلب الرائعة ذات المنافذ الثلاثة، وثلاث زجاجات من حبوب تكثيف التشي، وزجاجة واحدة من حبوب تطهير النخاع، وقنينة واحدة من حبوب إزالة السموم.”

سخر نينغ تشن قائلًا: “حتى المقاعد لها قواعد. وعليك، في أقل تقدير، أن تفهم مبدأ: من سبق لبق. لقد وصلتَ أخيرًا، لذا ينبغي أن تجلس في الخلف.”

وبعد أن تلا المبعوث محتويات المكافأة، سلّم نينغ تشو كيس تخزين أمام الجميع.

“وداعًا.”

“تحقّق منها، ولنُتمّ عملية التسليم سريعًا.”

ابتسم نينغ تشو وقال: “لست مستعجلًا. لا بد أنك متعب أيها المبعوث. ما رأيك أن تستريح في الداخل قليلًا؟”

فتح نينغ تشو كيس التخزين وألقى نظرة على محتوياته، وتأكد من وجود الأشياء، ثم أومأ برأسه إيماءة خفيفة وسأل: “لا يوجد مخطط استبصار ولا نبيذ اليشم الجليدي. هل لي أن أسأل عن السبب؟”

تذمّر نينغ يونغ قائلًا: “لماذا يمثل تسليم المكافآت كل هذه المشقة؟ ذهابًا وإيابًا… لماذا لا يسلّمونها كلها دفعة واحدة؟”

كان نينغ يونغ أول من تحدث: “أجل، لقد اخترق الأخ تشو المستوى الثامن. وفي ذلك الوقت كان لا يزال ضمن فريق الاستكشاف، ووفقًا للقواعد كان ينبغي أن يحصل على فرصة دراسة مخطط الاستبصار ونبيذ اليشم الجليدي!”

“كل هذه أشياء عظيمة، حتى إن نينغ شياوهوي لم يحظَ بمثل هذه المعاملة من قبل.”

وأيّد بقية زملاء الدراسة كلامه، فتعالت أصواتهم مساندة له.

هزّ رأسه ببرود، وقال بلا تعبير: “أدوات التدريب أشياء شخصية، وليست للإعارة. لا تذكر هذا الأمر مرة أخرى!”

تغيّر وجه المبعوث قليلًا، ولوّح بيده على عجل: “أيها الملأ، أرجوكم اهدؤوا. أنا الموجة الأولى فحسب.”

فتح نينغ تشو كيس التخزين وألقى نظرة على محتوياته، وتأكد من وجود الأشياء، ثم أومأ برأسه إيماءة خفيفة وسأل: “لا يوجد مخطط استبصار ولا نبيذ اليشم الجليدي. هل لي أن أسأل عن السبب؟”

“منذ الأمس، ظل شيوخ العائلة يناقشون منح الأخ نينغ تشو تعويضًا إضافيًا.”

تغيّر وجه المبعوث قليلًا، ولوّح بيده على عجل: “أيها الملأ، أرجوكم اهدؤوا. أنا الموجة الأولى فحسب.”

“وهذه المكافأة ليست سوى جزء من ذلك، أي الجزء الذي أمكن جمعه أولًا وإرساله إليّ فورًا.”

عاد نينغ تشو من بوابة الفناء، فسمع زملاءه يتحدثون بحماس.

“وسيأتي بعدي مبعوثون آخرون.”

أعلن المبعوث بصوت عالٍ: “قطعة سحرية واحدة: مسطرة العناصر الخمسة، وقطعة سحرية واحدة: جرس سكون القلب، وزجاجة واحدة من حبوب الإيقاظ، ورزمة واحدة من تعاويذ تعزيز التشي، وست تعاويذ انسجام.”

عند سماع ذلك، ارتخت تعابير أفراد المجموعة أخيرًا.

وبعد أن تلا المبعوث محتويات المكافأة، سلّم نينغ تشو كيس تخزين أمام الجميع.

ابتسم نينغ تشو وقال: “فهمت، كان ذلك مجرد سوء فهم من جانبي.” ثم دعا المبعوث إلى الداخل ليستريح.

استشعر نينغ تشو استياء نينغ جي، لكنه لم يشر إليه، وتركه يغلي في مشاعره وحده.

لكن المبعوث اعتذر عن البقاء، وغادر الفناء بعد إتمام عملية التسليم.

وأصغى إليه الجميع باهتمام وتركيز شديدين.

ثبّت نينغ تشو كيس التخزين عند خصره، ثم واصل تعليمهم خبراته وتقنياته في إلقاء التعويذات.

لوّح المبعوث بيده: “لا، لا، فما زالت لديّ أمور أنجزها.”

وبعد نحو نصف ساعة، وصل المبعوث الثاني.

ظهرت على وجه نينغ جي علامات الإحراج، وشابها أثر من الاستياء، وهو يجزّ على أسنانه: “بما أن أبي أمرني باتباعك، فسأصغي إليك.”

أعلن المبعوث بصوت عالٍ: “قطعة سحرية واحدة: مسطرة العناصر الخمسة، وقطعة سحرية واحدة: جرس سكون القلب، وزجاجة واحدة من حبوب الإيقاظ، ورزمة واحدة من تعاويذ تعزيز التشي، وست تعاويذ انسجام.”

سخر نينغ تشن قائلًا: “حتى المقاعد لها قواعد. وعليك، في أقل تقدير، أن تفهم مبدأ: من سبق لبق. لقد وصلتَ أخيرًا، لذا ينبغي أن تجلس في الخلف.”

أتمّ نينغ تشو عملية التسليم، وتأكد من صحة محتويات كيس التخزين.

أما نينغ تشو، فدوّن في صمت، ومن دون أن يُظهر أي انفعال، مختلف ردود أفعال زملائه.

وعندها خطرت له فكرة، وأدرك أمرًا ما.

“وداعًا.”

لاحظ المبعوث أن نينغ تشو لم يطرح أي سؤال، فبادر إلى التوضيح: “أخي نينغ تشو، هل بدأ ينفد صبرك؟ سيُسلَّم إليك نبيذ اليشم الجليدي، لكن لا بد من حفظ هذا النوع من النبيذ في دورق من يشم قلب الجليد للحفاظ على جودته.”

منذ أن بدأ نينغ يونغ ينادي نينغ تشو بـ”الأخ تشو”، أخذ هذا اللقب ينتشر تدريجيًا.

“ودورق يشم قلب الجليد كنز ثمين للعائلة، وهو موجود دائمًا في حوزة سلف النواة الذهبية.”

قال المبعوث: “نينغ تشو، لقد سُجن زعيم العشيرة الشاب السابق، نينغ شياورين، وقد جئت لأحضر إليك المكافآت التي تستحقها.”

“ولذلك، فإن الحصول على جزء من النبيذ يتطلب مقابلة السلف، الذي سيمنحك إياه بنفسه، ثم ينقله زعيم العشيرة إليك.”

“سنواصل اليوم مناقشة رؤانا وتجاربنا في إلقاء التعويذات. ورغم أنك لم تتدرب على فن تنظيم تشي العناصر الخمسة، فإن الاستماع إلينا قد يفيدك في فهم المفاهيم ذات الصلة.”

ابتسم نينغ تشو وقال: “لست مستعجلًا. لا بد أنك متعب أيها المبعوث. ما رأيك أن تستريح في الداخل قليلًا؟”

بعد أن أعلن المبعوث محتويات المكافأة، ذكّر نينغ تشو بأن نبيذ اليشم الجليدي لا يمكن تخزينه طويلًا، وأنه يحتاج إلى استهلاكه قريبًا. كما أوضح أن مخططي لينغ شوانغ والثلج المتكبّر تحفَتان رسمهما فنانون مشهورون، ويتضمنان رؤى عميقة، لكنهما ليسا ملكًا شخصيًا لنينغ تشو، بل أُعيرا له فحسب. وبعد انقضاء المدة المحددة، سيتعيّن على نينغ تشو إعادتهما إلى خزينة العائلة.

لوّح المبعوث بيده: “لا، لا، فما زالت لديّ أمور أنجزها.”

ظهرت على وجه نينغ جي علامات الإحراج، وشابها أثر من الاستياء، وهو يجزّ على أسنانه: “بما أن أبي أمرني باتباعك، فسأصغي إليك.”

أجاب نينغ تشو: “لا بد أن كثرة تنقلك أتعبتك أيها المبعوث. ما رأيك أن تبلغني عندما يصبح كل شيء جاهزًا، وسآتي لأستلمه بنفسي؟ سيكون استلام كل شيء دفعة واحدة أكثر سهولة بكثير.”

بدا نينغ جي مرتبكًا، وأخذ يومئ برأسه مرارًا: “حسنًا، حسنًا. سأتبع ترتيباتك يا ابن عمي!”

هزّ المبعوث الثاني رأسه قليلًا: “أنا أنفّذ الأوامر فحسب.”

ابتسم نينغ تشو وقال: “فهمت، كان ذلك مجرد سوء فهم من جانبي.” ثم دعا المبعوث إلى الداخل ليستريح.

لم يدع نينغ تشو الأمر يمر بسهولة، وقال: “أرجو أن تنقل اقتراحي إلى العائلة.”

أتمّ نينغ تشو عملية التسليم، وتأكد من صحة محتويات كيس التخزين.

“حسنًا.” وغادر المبعوث الثاني هو الآخر.

“حسنًا.” وغادر المبعوث الثاني هو الآخر.

عاد نينغ تشو من بوابة الفناء، فسمع زملاءه يتحدثون بحماس.

وما إن رأى زملاء الدراسة نينغ تشو حتى نهضوا جميعًا لتحيته.

“لم أتوقع أن يكون شيوخ العائلة بهذا الكرم هذه المرة!”

فتح نينغ تشو كيس التخزين وألقى نظرة على محتوياته، وتأكد من وجود الأشياء، ثم أومأ برأسه إيماءة خفيفة وسأل: “لا يوجد مخطط استبصار ولا نبيذ اليشم الجليدي. هل لي أن أسأل عن السبب؟”

“كل هذه أشياء عظيمة، حتى إن نينغ شياوهوي لم يحظَ بمثل هذه المعاملة من قبل.”

ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة: “نحن نناقش اليوم التعويذات، ونتبارى ونتعلم من بعضنا البعض، تمامًا كما نفعل في المدرسة.”

“كل هذا بفضل أن الأخ تشو لقّن الشيوخ درسًا قاسيًا، وجعلهم يدركون ما ينبغي عليهم فعله!”

“ولذلك، فإن الحصول على جزء من النبيذ يتطلب مقابلة السلف، الذي سيمنحك إياه بنفسه، ثم ينقله زعيم العشيرة إليك.”

“هاهاها، هذا صحيح! حتى زعيم العشيرة الشاب أسقطه الأخ تشو. والآن، من يجرؤ من أصحاب المناصب العليا على إساءة معاملة الأخ تشو؟ أليسوا خائفين من أن يُسقطهم هم أيضًا؟”

بعد أن أعلن المبعوث محتويات المكافأة، ذكّر نينغ تشو بأن نبيذ اليشم الجليدي لا يمكن تخزينه طويلًا، وأنه يحتاج إلى استهلاكه قريبًا. كما أوضح أن مخططي لينغ شوانغ والثلج المتكبّر تحفَتان رسمهما فنانون مشهورون، ويتضمنان رؤى عميقة، لكنهما ليسا ملكًا شخصيًا لنينغ تشو، بل أُعيرا له فحسب. وبعد انقضاء المدة المحددة، سيتعيّن على نينغ تشو إعادتهما إلى خزينة العائلة.

تذمّر نينغ يونغ قائلًا: “لماذا يمثل تسليم المكافآت كل هذه المشقة؟ ذهابًا وإيابًا… لماذا لا يسلّمونها كلها دفعة واحدة؟”

أعلن المبعوث بصوت عالٍ: “قطعة سحرية واحدة: مسطرة العناصر الخمسة، وقطعة سحرية واحدة: جرس سكون القلب، وزجاجة واحدة من حبوب الإيقاظ، ورزمة واحدة من تعاويذ تعزيز التشي، وست تعاويذ انسجام.”

ضيّق نينغ تشن عينيه، وكان واقفًا بالقرب منه، وقال: “لعل أحد أصحاب المناصب العليا في العائلة يريد أن يبعث برسالة من خلال هذه الرحلات المتكررة، ليُظهر للجميع أنهم لم يعودوا يسيئون معاملة الأخ تشو.”

كان المبعوث مستعدًا لهذا الاعتراض، فأجاب بسرعة: “هذه ليست مكافأة فحسب، بل هي أيضًا تعويض من الشيوخ.”

منذ أن بدأ نينغ يونغ ينادي نينغ تشو بـ”الأخ تشو”، أخذ هذا اللقب ينتشر تدريجيًا.

“تحقّق منها، ولنُتمّ عملية التسليم سريعًا.”

ولا سيما بعد حادثة الأمس؛ فقد غيّر جميع زملاء الدراسة طريقة مخاطبته، وصاروا ينادونه بـ”الأخ تشو”، ولم يعد أحد يجرؤ على مناداته باسمه مباشرة.

ثبّت نينغ تشو كيس التخزين عند خصره، ثم واصل تعليمهم خبراته وتقنياته في إلقاء التعويذات.

وفي الزيارة الثالثة، أحضر المبعوث أخيرًا نبيذ اليشم الجليدي.

سخر نينغ تشن قائلًا: “حتى المقاعد لها قواعد. وعليك، في أقل تقدير، أن تفهم مبدأ: من سبق لبق. لقد وصلتَ أخيرًا، لذا ينبغي أن تجلس في الخلف.”

“زجاجتان من نبيذ اليشم الجليدي، ورمز خصر الجليد الغامض، ومخططا استبصار للينغ شوانغ والثلج المتكبّر، وثلاث رزم من تعاويذ تقوية النبض بضوء الجليد، وزجاجة واحدة من حبوب ربيع الثلج الأبيض المبكر، وعشرة أحجار روح من الدرجة العليا!”

“حسنًا.” وغادر المبعوث الثاني هو الآخر.

بعد أن أعلن المبعوث محتويات المكافأة، ذكّر نينغ تشو بأن نبيذ اليشم الجليدي لا يمكن تخزينه طويلًا، وأنه يحتاج إلى استهلاكه قريبًا. كما أوضح أن مخططي لينغ شوانغ والثلج المتكبّر تحفَتان رسمهما فنانون مشهورون، ويتضمنان رؤى عميقة، لكنهما ليسا ملكًا شخصيًا لنينغ تشو، بل أُعيرا له فحسب. وبعد انقضاء المدة المحددة، سيتعيّن على نينغ تشو إعادتهما إلى خزينة العائلة.

“كل هذا بفضل أن الأخ تشو لقّن الشيوخ درسًا قاسيًا، وجعلهم يدركون ما ينبغي عليهم فعله!”

كان المبعوث على وشك المغادرة، لكن نينغ تشو أوقفه، عاقدًا حاجبيه: “هذه المكافأة مبالغ فيها، وتتجاوز بكثير ما ينبغي لي أن أتلقاه. لا أستطيع قبول مكافآت لا أستحقها. سأخذ الجزء الذي أستحقه فحسب، وينبغي إعادة الباقي إلى خزينة العائلة.”

“كما ترى، لقد عملنا جميعًا بجد بالأمس، وأحدثنا ضجة هزّت العائلة بأكملها، وأسقطنا نينغ شياورين، مما أتاح لك، يا نينغ تشو، أن تحصل على كل هذه المكافآت الوفيرة.”

كان المبعوث مستعدًا لهذا الاعتراض، فأجاب بسرعة: “هذه ليست مكافأة فحسب، بل هي أيضًا تعويض من الشيوخ.”

كان الإفطار قد انتهى، ووصل نينغ تشو إلى الفناء.

“بما أن نينغ شياورين لم يكن مؤهلًا، رغم كونه زعيم العشيرة الشاب، فإن إسهاماتك، يا أخي نينغ تشو، في استكشاف القصر الخالد عظيمة. وهذه الأشياء قُدّمت لطمأنتك.”

“ودورق يشم قلب الجليد كنز ثمين للعائلة، وهو موجود دائمًا في حوزة سلف النواة الذهبية.”

“تلك هي نية أصحاب القرار.”

كان الإفطار قد انتهى، ووصل نينغ تشو إلى الفناء.

“ما إن تُعطى لك هذه الأشياء حتى تصبح ملكًا لك. وكيفية استخدامها أمر يعود إليك.”

وبعد نحو نصف ساعة، وصل المبعوث الثاني.

“وداعًا.”

‘يا له من بخيل، شديد البخل!’ لقد شعر نينغ جي، بعدما رُفض طلبه بهذه السرعة والقسوة، بأن غيرته تتحول سريعًا إلى استياء بسبب المكافآت المفرطة.

غادر المبعوث.

انضم نينغ جي إلى المجموعة، وأخذ يحيّي الآخرين عرضًا.

لم يعد نينغ جي قادرًا على كبح نفسه، فنادى: “ابن عمي، مع كل موارد التدريب هذه، كيف يمكنك أن تستخدمها كلها بمفردك؟”

لكن بعد أن بادر نينغ تشو إلى مشاركة رؤاه في إلقاء التعويذات، تبدّلت آراؤهم، وأدركوا أنه موهوب حقًا، وأن فهمه للتعويذات استثنائي.

“انظر، لقد ساعدت حتى في قاعة الأسلاف بالأمس.”

‘أنا لم أتعلم حتى تقنية احتضان الجليد أو تقنية النفس الواحد!’

“لماذا لا تسمح لي بإلقاء نظرة على مخططي الاستبصار، أو تعرني طاحونة الرياح الإعصارية؟ وإن لم يكن ذلك ممكنًا، فسيكون جرس سكون القلب مناسبًا أيضًا.”

لم يجرؤ نينغ جي على مخالفة أوامر والده، لذلك طلب طوعًا أثناء الإفطار، أن يتبع نينغ تشو، بل قال إنه لا يريد العودة إلى قاعة التعويذات.

ألقى نينغ تشو نظرة سريعة على الآخرين، ولاحظ أن كثيرين منهم بدوا ميّالين إلى الفكرة.

ابتسم نينغ تشو وقال: “لست مستعجلًا. لا بد أنك متعب أيها المبعوث. ما رأيك أن تستريح في الداخل قليلًا؟”

لقد بالغ شيوخ العائلة فعلًا في العطاء، وكان هؤلاء الزملاء جميعًا في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من أعمارهم، ومعظمهم لم يرَ مثل هذا الكرم من قبل.

جلس نينغ جي في أبعد مكان، وفي أقصى طرف من المجموعة.

وكان نينغ جي قد عبّر عما يفكر فيه كثيرون في سرّهم.

لكن معظمهم سرعان ما عدّلوا مواقفهم، وركّزوا أذهانهم، وأخذوا يصغون بعناية.

“كما ترى، لقد عملنا جميعًا بجد بالأمس، وأحدثنا ضجة هزّت العائلة بأكملها، وأسقطنا نينغ شياورين، مما أتاح لك، يا نينغ تشو، أن تحصل على كل هذه المكافآت الوفيرة.”

لقد بالغ شيوخ العائلة فعلًا في العطاء، وكان هؤلاء الزملاء جميعًا في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من أعمارهم، ومعظمهم لم يرَ مثل هذا الكرم من قبل.

“أما الحبوب الأخرى فهي مواد استهلاكية. ما إن تُستخدم حتى تنفد، ولذلك لن نشعر بالارتياح إذا طلبناها.”

“لماذا لا تسمح لي بإلقاء نظرة على مخططي الاستبصار، أو تعرني طاحونة الرياح الإعصارية؟ وإن لم يكن ذلك ممكنًا، فسيكون جرس سكون القلب مناسبًا أيضًا.”

“لكن هذه الأدوات السحرية ممتازة للمساعدة في التدريب. وبالنظر إلى علاقتنا، لا بد أنك تستطيع إعارتي إياها، أليس كذلك؟”

وبعد أن تلا المبعوث محتويات المكافأة، سلّم نينغ تشو كيس تخزين أمام الجميع.

وتحت نظرات الآخرين المتلهفة، اختفت الابتسامة الخفيفة عن وجه نينغ تشو.

“تلك هي نية أصحاب القرار.”

هزّ رأسه ببرود، وقال بلا تعبير: “أدوات التدريب أشياء شخصية، وليست للإعارة. لا تذكر هذا الأمر مرة أخرى!”

“حسنًا، لقد وُزّعت مكافآت العائلة أخيرًا.”

“حسنًا، لقد وُزّعت مكافآت العائلة أخيرًا.”

في البداية، لم يأخذ كثير منهم نينغ تشو على محمل الجد، إذ ظنوا أن حظه كان جيدًا فحسب، وأنه صادف العثور على تقنية تتوافق معه داخل فن تنظيم تشي العناصر الخمسة.

“فلنواصل.”

لاحظ المبعوث أن نينغ تشو لم يطرح أي سؤال، فبادر إلى التوضيح: “أخي نينغ تشو، هل بدأ ينفد صبرك؟ سيُسلَّم إليك نبيذ اليشم الجليدي، لكن لا بد من حفظ هذا النوع من النبيذ في دورق من يشم قلب الجليد للحفاظ على جودته.”

عاد نينغ تشو إلى مقعده، واستأنف محاضرته، ناقلًا إليهم تقنيات إلقاء التعويذات ورؤاه فيها.

“كل هذا بفضل أن الأخ تشو لقّن الشيوخ درسًا قاسيًا، وجعلهم يدركون ما ينبغي عليهم فعله!”

‘يا له من بخيل، شديد البخل!’ لقد شعر نينغ جي، بعدما رُفض طلبه بهذه السرعة والقسوة، بأن غيرته تتحول سريعًا إلى استياء بسبب المكافآت المفرطة.

“هاهاها، هذا صحيح! حتى زعيم العشيرة الشاب أسقطه الأخ تشو. والآن، من يجرؤ من أصحاب المناصب العليا على إساءة معاملة الأخ تشو؟ أليسوا خائفين من أن يُسقطهم هم أيضًا؟”

وبدا أن بعض زملاء الدراسة قد شُتّت انتباههم هم أيضًا.

منذ أن بدأ نينغ يونغ ينادي نينغ تشو بـ”الأخ تشو”، أخذ هذا اللقب ينتشر تدريجيًا.

لكن معظمهم سرعان ما عدّلوا مواقفهم، وركّزوا أذهانهم، وأخذوا يصغون بعناية.

لم يعد نينغ جي قادرًا على كبح نفسه، فنادى: “ابن عمي، مع كل موارد التدريب هذه، كيف يمكنك أن تستخدمها كلها بمفردك؟”

أما نينغ تشو، فدوّن في صمت، ومن دون أن يُظهر أي انفعال، مختلف ردود أفعال زملائه.

“إن أغفلت شيئًا أو وقعت في خطأ، فلا تترددوا في تصحيحي.”

فهو كان زميلًا لنينغ تشو من قبل، ولذلك كانت وجوه هؤلاء الطلاب في فريق الاستكشاف مألوفة له جميعًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط