تفتُّح خيطٍ من الزهرة
الفصل 162: تفتُّح خيطٍ من الزهرة
ظلَّ نينغ زي يصغي في هدوء، بينما راحت عيناه تومضان بين حين وآخر.
”عليّ أن أتمّ هذا بأسرع ما يمكن؛ فكلما كان ذلك أقرب، كان أفضل.”
“إذًا هكذا جرت الأمور.” لم يفهم جانبًا من الحقيقة إلا الآن.
”الحياة المعلّقة بخيط…”
أومأ نينغ زي ببطء وقال: “لانير، لقد أحسنتِ صنعًا.”
“لم تري الأمر على حقيقته بعد.”
قالت وانغ لان: “ما زلت أشعر بالرعب حتى الآن. كان يومًا حافلًا بالإثارة، ولم يخطر لي قط أن تشو الصغير سيتمكّن فعلًا من إنجاز ذلك!”
أضاف نينغ زي: “وبما أننا ارتبطنا بتشو الصغير إلى هذا الحد، فلماذا لا ندعمه دعمًا كاملًا وننضمّ إليه؟”
“أنا… لا أعرف كيف أواجهه.”
”بالمناسبة، “الحياة المعلّقة بخيط”… لاحظت اليوم مصادفةً أن خيوط كثير من زملائي التلاميذ قد أصبحت أكثر سمكًا ومتانةً.”
“فهو، في نهاية المطاف، من أنقذكِ، وأسقط أيضًا نينغ شياورِين اللعين.”
هزّ نينغ زي رأسه وقال: “أنتِ، ما زلتِ مجرد امرأة.”
تنهد نينغ زي وقال: “هذا تحديدًا ما أريد أن أتحدث معكِ عنه.”
فقد كان فَاي سِي يُعجب بنينغ تشو إلى حدّ ما، كما أن إشعال الفتنة الداخلية في عائلة نينغ كان مفيدًا لجانب سيد المدينة. ومن ثم كان من المرجّح جدًا أن يكون فَاي سِي قد أقنع مكتب سيد المدينة بتفعيل عميله السري داخل عائلة نينغ من أجل نينغ تشو.
“تشو الصغير…”
أضاف نينغ زي: “وبما أننا ارتبطنا بتشو الصغير إلى هذا الحد، فلماذا لا ندعمه دعمًا كاملًا وننضمّ إليه؟”
“لقد أسأت تقديرَه من قبل. لقد قلّلت من شأنه أكثر مما ينبغي.”
فهذه الهوية تتيح له أن ينمو بثبات وأن يحرز تقدّمًا في تعلّمه.
“وسواء أكان هناك من يرشده في الخفاء هذه المرة أم لا، فإنه، استنادًا إلى تصرّفاته في المأدبة وحدها، فهو ليس شخصًا عاديًا بالتأكيد.”
“من الآن فصاعدًا، علينا أن نلازمه عن كثب، وأن ندعمه قدر استطاعتنا.”
“من الآن فصاعدًا، علينا أن نلازمه عن كثب، وأن ندعمه قدر استطاعتنا.”
ثم بدأ يتأمل الوضع الراهن.
“دعي جِي إير يتبعه. فهما ابنا عم، في نهاية الأمر!”
أضاف نينغ زي: “وبما أننا ارتبطنا بتشو الصغير إلى هذا الحد، فلماذا لا ندعمه دعمًا كاملًا وننضمّ إليه؟”
بدت المفاجأة على وانغ لان وقالت: “آه؟ زوجي، أتقصد…؟”
”الحياة المعلّقة بخيط…”
رمقها نينغ زي بنظرة حادّة وقال: “ألا ترين الأمر بعد؟ بفضل سمعة تشو الصغير وموهبته، سيصبح، في أقل تقدير، أحد شيوخ العائلة مستقبلًا.”
نشأ نينغ تشو في عائلة نينغ، وكان يعرف أوضاع العائلة معرفةً تامّة.
“ألم تلاحظي أن نينغ هوجون، ونينغ يوفو، وسائر كبار أفراد الفروع العائلية قد تقدّموا جميعًا لدعمه وإظهار حسن نياتهم؟”
“أنا… لا أعرف كيف أواجهه.”
“هل يتمتع جِي إير بالموهبة؟ إن مستقبل تشو الصغير ليس شيئًا يستطيع جي إير مجاراته. أما الآن، فإذا تبع جي إير تشو الصغير، فقد يمدّ له الأخير يد العون مراعاةً لما كان بينهما من صلة في الماضي، فيجنّبه كثيرًا من المشقة.”
وما إن ظهر ذلك الإلهام حتى حاول نينغ تشو، بدافع غريزي، الإمساك به، لكنه اختفى سريعًا.
كانت وانغ لان شديدة القلق وقالت: “علاقة جي إير بتشو الصغير… زوجي، ألا تعرفها؟ صحيح أنهما ابنا عم، لكنهما لم ينسجما قط منذ طفولتهما. إن علاقتهما سيئة للغاية.”
”لقد أطحت اليوم بنينغ شياوريِن، واشتهرت داخل العشيرة، وذاع صيتي في كل مكان.”
هزّ نينغ زي رأسه وقال: “أنتِ، ما زلتِ مجرد امرأة.”
قالت وانغ لان: “إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا نعيش حياتنا فحسب؟ ما حاجتنا إلى التقرّب من تشو الصغير والتزلّف إليه؟”
“لم تري الأمر على حقيقته بعد.”
كانت وانغ لان شديدة القلق وقالت: “علاقة جي إير بتشو الصغير… زوجي، ألا تعرفها؟ صحيح أنهما ابنا عم، لكنهما لم ينسجما قط منذ طفولتهما. إن علاقتهما سيئة للغاية.”
“دعيني أسألكِ: ما طبيعة علاقتنا بتشو الصغير؟”
وبالفعل، نجح الأمر!
ترددت وانغ لان ثم هزّت رأسها وقالت: “ليست وثيقة جدًا.”
هزّ نينغ زي رأسه وقال: “السبب الرئيسي لإنقاذ تشو الصغير لي هو أنه استطاع استخدامي للإطاحة بنينغ شياوريِن.”
شخر نينغ زي وقال: “بل هي، بدقة أكبر، سيئة للغاية!”
“تشو الصغير…”
“لكنّه هذه المرة برّأ ساحتي وأنقذني. لماذا؟ أفلأنه بارّ بنا؟ أم لأنه يذكر فضل رعايتنا له؟”
ترددت وانغ لان ثم هزّت رأسها وقالت: “ليست وثيقة جدًا.”
رمشت وانغ لان وترددت قائلة: “صحيح أننا نفضّل جي اير عليه، لكننا ربّينا تشو الصغير فعلًا.”
”لقد جاء نجاحي هذه المرة من اتّباع أفكار هؤلاء الأشخاص وتوجيههم.”
هزّ نينغ زي رأسه وقال: “السبب الرئيسي لإنقاذ تشو الصغير لي هو أنه استطاع استخدامي للإطاحة بنينغ شياوريِن.”
”بالمناسبة، “الحياة المعلّقة بخيط”… لاحظت اليوم مصادفةً أن خيوط كثير من زملائي التلاميذ قد أصبحت أكثر سمكًا ومتانةً.”
“والسبب الآخر هو أنني عمه من جهة أبيه، وأقرب أقربائه في هذا العالم.”
”أما دين عائلة نينغ زي، فيمكن تسويته ببطء في المستقبل.”
“إذا أراد أن يتقدّم ويرتقي إلى مراتب أعلى، فلا بد أن تكون أخلاقه بلا شائبة. ولذلك، سيعتني بنا حتمًا، لا لشيء إلا لهذه القرابة الدموية.”
أومأ نينغ زي ببطء وقال: “لانير، لقد أحسنتِ صنعًا.”
“ومن خلال ما حدث في المأدبة، تيقنت بالفعل من أن تشو الصغير يدرك ذلك، وأنه يتحلّى بسعة صدر كهذه!”
ومع ورود هذه الفكرة إلى ذهنه، أدرك نينغ تشو نقطةً جوهريةً أخرى.
قالت وانغ لان: “إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا نعيش حياتنا فحسب؟ ما حاجتنا إلى التقرّب من تشو الصغير والتزلّف إليه؟”
قالت وانغ لان: “ما زلت أشعر بالرعب حتى الآن. كان يومًا حافلًا بالإثارة، ولم يخطر لي قط أن تشو الصغير سيتمكّن فعلًا من إنجاز ذلك!”
هزّ نينغ زي رأسه مرة أخرى وقال: “سيعاملنا تشو الصغير معاملةً حسنةً بسبب قربى الدم التي تجمعنا به.”
فتح نينغ تشو عينيه ببطء، وزفر نفسًا من الهواء العكر.
“وللسبب نفسه، سيرانا الفرع الرئيسي للعائلة في صفّ تشو الصغير.”
“دعيني أسألكِ: ما طبيعة علاقتنا بتشو الصغير؟”
“ولا سيما اليوم، بعدما شهدنا نحن الاثنان ضد نينغ شياورِين! فهذا يعني أننا، حتى إن لم نرد ذلك، أصبحنا الآن محسوبين على فصيل تشو الصغير.”
”أليس هذا شكلًا آخر من أشكال التحرّك وفقًا للروح؟”
“لقد ارتبطنا بتشو الصغير ارتباطًا وثيقًا؛ فإن ازدهر ازدهرنا، وإن عانى عانينا.”
فالفتى الذي كانت تحتقره من قبل أصبح الآن الشخص الذي تحتاج عائلتها بأسرها إلى استرضائه والاعتماد عليه.
اتسعت عينا وانغ لان وقالت: “إذًا هكذا جرت الأمور.”
لكن مكتب سيد المدينة لم يكن ليكشف لنينغ تشو عن عميله السري المهم بسبب هذا الأمر. ولهذا لم يستطع نينغ تشو، أثناء المأدبة، إلا أن يخمّن أيًّا من أفراد الفروع العائلية الحاضرين كان عميل مكتب سيد المدينة.
أضاف نينغ زي: “وبما أننا ارتبطنا بتشو الصغير إلى هذا الحد، فلماذا لا ندعمه دعمًا كاملًا وننضمّ إليه؟”
غير أن تقنية أوتار الدم الشيطاني وفن تنظيم تشي العناصر الخمسة كان لا يزال أمامهما مجال واسع للتحسّن.
“إنه موهوب، وفوق ذلك واسع الصدر؛ والاعتماد عليه ليس أمرًا سيئًا.”
لم يفكّر نينغ تشو قط في الانفصال عن العائلة أو التعاون بتهوّر مع الغرباء.
غرقت وانغ لان في الصمت.
“لقد ارتبطنا بتشو الصغير ارتباطًا وثيقًا؛ فإن ازدهر ازدهرنا، وإن عانى عانينا.”
فالفتى الذي كانت تحتقره من قبل أصبح الآن الشخص الذي تحتاج عائلتها بأسرها إلى استرضائه والاعتماد عليه.
ومع ورود هذه الفكرة إلى ذهنه، أدرك نينغ تشو نقطةً جوهريةً أخرى.
ولبرهة، وجدت صعوبةً في التكيّف مع هذا التحوّل في نظرتها إليه.
فقد أصبح وجود نينغ شياورِين عائقًا أمام تقدّم نينغ تشو، ولذلك كان لا بد من إزاحته.
وبعد وقت طويل، أومأت ببطء، وقالت بصوت خافت كئيب: “زوجي، أنت محق. نحن… سنعتمد على تشو الصغير.”
“لكنّه هذه المرة برّأ ساحتي وأنقذني. لماذا؟ أفلأنه بارّ بنا؟ أم لأنه يذكر فضل رعايتنا له؟”
أومأ نينغ زي وقال: “سأشرح هذا القرار لجِي اير صباح الغد.”
فما إن تُغرس “الحياة المعلّقة بخيط” حتى تستطيع أن تبقى موجودةً زمنًا طويلًا. وكانت نافعةً جدًا لمصيره، مما جعله يدرك أن توحيد مزيد من أفراد العشيرة حوله سيكون ذا فائدة عظيمة.
وضع الزوجان خطتهما، ثم ذهبا إلى الفراش.
كانت وانغ لان شديدة القلق وقالت: “علاقة جي إير بتشو الصغير… زوجي، ألا تعرفها؟ صحيح أنهما ابنا عم، لكنهما لم ينسجما قط منذ طفولتهما. إن علاقتهما سيئة للغاية.”
وفي غرفة تأمّل نينغ زي، كان نينغ تشو لا يزال يواصل تدريبه اليومي.
“دعي جِي إير يتبعه. فهما ابنا عم، في نهاية الأمر!”
وسط السحب الكثيفة، كان جسده كله يشعّ ضوءً دمويًا، تكاثف في هيئة صفائح من اللفائف، فغطّت الجزء العلوي من جسده بأكمله، بينما غطّت بضع صفائح منها نصفه السفلي. فبدا كأنه يرتدي طبقةً رقيقةً من درعٍ دموي.
ومع ورود هذه الفكرة إلى ذهنه، أدرك نينغ تشو نقطةً جوهريةً أخرى.
كانت تقنية روح منصّة المرآة قد بلغت ذروة الطبقة السادسة.
وسط السحب الكثيفة، كان جسده كله يشعّ ضوءً دمويًا، تكاثف في هيئة صفائح من اللفائف، فغطّت الجزء العلوي من جسده بأكمله، بينما غطّت بضع صفائح منها نصفه السفلي. فبدا كأنه يرتدي طبقةً رقيقةً من درعٍ دموي.
غير أن تقنية أوتار الدم الشيطاني وفن تنظيم تشي العناصر الخمسة كان لا يزال أمامهما مجال واسع للتحسّن.
أومأ نينغ زي ببطء وقال: “لانير، لقد أحسنتِ صنعًا.”
ركّز نينغ تشو انتباهه على تقنية أوتار الدم الشيطاني.
”لقد أطحت اليوم بنينغ شياوريِن، واشتهرت داخل العشيرة، وذاع صيتي في كل مكان.”
فوفقًا لتقديره، ”بعد أن أطحت بنينغ شياورِين، سأظل محطّ الأنظار لبعض الوقت، وسأصبح موضع نقاش أفراد العشيرة جميعًا.”
وسط السحب الكثيفة، كان جسده كله يشعّ ضوءً دمويًا، تكاثف في هيئة صفائح من اللفائف، فغطّت الجزء العلوي من جسده بأكمله، بينما غطّت بضع صفائح منها نصفه السفلي. فبدا كأنه يرتدي طبقةً رقيقةً من درعٍ دموي.
”لن يكون الفرع الرئيسي أحمق إلى درجة أن يحجب عني مكافآتي بعد الآن.”
“دعي جِي إير يتبعه. فهما ابنا عم، في نهاية الأمر!”
”إن أداء نينغ شياوهوي أدنى من أدائي بكثير. واحتمال حصولي على نبيذ اليشم الجليدي مرتفع للغاية!”
وفي غرفة تأمّل نينغ زي، كان نينغ تشو لا يزال يواصل تدريبه اليومي.
كان نينغ تشو يعتزم استخدام نبيذ اليشم الجليدي لتعزيز زراعته للمانا، ولذلك أصبحت تقنية أوتار الدم الشيطاني، التي لا تملك أي طرق مختصرة، محور تركيزه الأساسي.
ولولا هويته كفرد من عائلة نينغ، لعاملَه أمثال تشنغ جيان وتشو زيشِن معاملةً مختلفةً تمامًا.
وأخيرًا انتهى العمل الشاق المتمثّل في صقل جوهر دمه.
ومع ورود هذه الفكرة إلى ذهنه، أدرك نينغ تشو نقطةً جوهريةً أخرى.
فتح نينغ تشو عينيه ببطء، وزفر نفسًا من الهواء العكر.
ولبرهة، وجدت صعوبةً في التكيّف مع هذا التحوّل في نظرتها إليه.
ثم بدأ يتأمل الوضع الراهن.
“هل يتمتع جِي إير بالموهبة؟ إن مستقبل تشو الصغير ليس شيئًا يستطيع جي إير مجاراته. أما الآن، فإذا تبع جي إير تشو الصغير، فقد يمدّ له الأخير يد العون مراعاةً لما كان بينهما من صلة في الماضي، فيجنّبه كثيرًا من المشقة.”
”لقد أطحت اليوم بنينغ شياوريِن، واشتهرت داخل العشيرة، وذاع صيتي في كل مكان.”
“لقد أسأت تقديرَه من قبل. لقد قلّلت من شأنه أكثر مما ينبغي.”
”خلال الفترة المقبلة، أحتاج إلى حشد مزيد من القوى، وتوحيد أكبر عدد ممكن من أفراد الفروع العائلية، ثم النهوض رسميًا إلى السلطة.”
”بالمناسبة، “الحياة المعلّقة بخيط”… لاحظت اليوم مصادفةً أن خيوط كثير من زملائي التلاميذ قد أصبحت أكثر سمكًا ومتانةً.”
”عليّ أن أتمّ هذا بأسرع ما يمكن؛ فكلما كان ذلك أقرب، كان أفضل.”
فهذه الهوية تتيح له أن ينمو بثبات وأن يحرز تقدّمًا في تعلّمه.
”إذا فوّتُّ هذه الريح المواتية، فسيصبح النهوض لاحقًا أصعب أضعافًا مضاعفة!”
فبعد أن حصل على الشكل الجنيني للقدرة الإلهية “الحياة المعلّقة بخيط”، ازداد يقين نينغ تشو بأن هويته كفرد من عائلة نينغ ليست شيئًا يمكن التخلّي عنه بسهولة.
”أما دين عائلة نينغ زي، فيمكن تسويته ببطء في المستقبل.”
شخر نينغ زي وقال: “بل هي، بدقة أكبر، سيئة للغاية!”
كان صن لينغ تونغ يعلّمه دائمًا أن يقابل الإحسان بالإحسان والعداوة بالعداوة.
أضاف نينغ زي: “وبما أننا ارتبطنا بتشو الصغير إلى هذا الحد، فلماذا لا ندعمه دعمًا كاملًا وننضمّ إليه؟”
نشأ نينغ تشو في عائلة نينغ، وكان يعرف أوضاع العائلة معرفةً تامّة.
اتسعت عينا وانغ لان وقالت: “إذًا هكذا جرت الأمور.”
وبالتحديد لأنه كان يفهم الصراعات بين الفرع الرئيسي والفروع العائلية فهمًا عميقًا، استطاع أن يستغلّ تلك التناقضات بسهولة لمصلحته، وأن يساعد نفسه على إسقاط نينغ شياوريِن.
وأخيرًا انتهى العمل الشاق المتمثّل في صقل جوهر دمه.
فقد أصبح وجود نينغ شياورِين عائقًا أمام تقدّم نينغ تشو، ولذلك كان لا بد من إزاحته.
“لكنّه هذه المرة برّأ ساحتي وأنقذني. لماذا؟ أفلأنه بارّ بنا؟ أم لأنه يذكر فضل رعايتنا له؟”
لم يفكّر نينغ تشو قط في الانفصال عن العائلة أو التعاون بتهوّر مع الغرباء.
”إذا فوّتُّ هذه الريح المواتية، فسيصبح النهوض لاحقًا أصعب أضعافًا مضاعفة!”
كان يدرك بوضوح شديد قيمة هويته بصفته فردًا من عائلة نينغ.
”هل يُعقل أن إسقاطي لنينغ شياورِين، وارتفاع سمعتي بشدة، جعلاهم أكثر ميلًا إلى اعتباري قائدًا لهم؟”
فهذه الهوية تتيح له أن ينمو بثبات وأن يحرز تقدّمًا في تعلّمه.
”أكان ذلك وهمًا؟”
ولولا هويته كفرد من عائلة نينغ، لعاملَه أمثال تشنغ جيان وتشو زيشِن معاملةً مختلفةً تمامًا.
“ألم تلاحظي أن نينغ هوجون، ونينغ يوفو، وسائر كبار أفراد الفروع العائلية قد تقدّموا جميعًا لدعمه وإظهار حسن نياتهم؟”
كما أن الضغط الناجم عن تحقيق تشو شوانجي جعله يختار مواصلة الاختباء داخل العائلة.
”لقد خُيّل إليّ أنني شعرت قبل قليل ببرعم زهرة القدرة الإلهية يرتجف، كأنه انفتح قليلًا؟”
فبعد أن حصل على الشكل الجنيني للقدرة الإلهية “الحياة المعلّقة بخيط”، ازداد يقين نينغ تشو بأن هويته كفرد من عائلة نينغ ليست شيئًا يمكن التخلّي عنه بسهولة.
قالت وانغ لان: “إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا نعيش حياتنا فحسب؟ ما حاجتنا إلى التقرّب من تشو الصغير والتزلّف إليه؟”
فما إن تُغرس “الحياة المعلّقة بخيط” حتى تستطيع أن تبقى موجودةً زمنًا طويلًا. وكانت نافعةً جدًا لمصيره، مما جعله يدرك أن توحيد مزيد من أفراد العشيرة حوله سيكون ذا فائدة عظيمة.
لكن مكتب سيد المدينة لم يكن ليكشف لنينغ تشو عن عميله السري المهم بسبب هذا الأمر. ولهذا لم يستطع نينغ تشو، أثناء المأدبة، إلا أن يخمّن أيًّا من أفراد الفروع العائلية الحاضرين كان عميل مكتب سيد المدينة.
”بالمناسبة، “الحياة المعلّقة بخيط”… لاحظت اليوم مصادفةً أن خيوط كثير من زملائي التلاميذ قد أصبحت أكثر سمكًا ومتانةً.”
فقد أصبح وجود نينغ شياورِين عائقًا أمام تقدّم نينغ تشو، ولذلك كان لا بد من إزاحته.
”لكنني متأكد من أنني لم أستخدم الشكل الجنيني للقدرة الإلهية عليهم مرةً أخرى.”
أومأ نينغ زي وقال: “سأشرح هذا القرار لجِي اير صباح الغد.”
”هل يُعقل أن إسقاطي لنينغ شياورِين، وارتفاع سمعتي بشدة، جعلاهم أكثر ميلًا إلى اعتباري قائدًا لهم؟”
”عليّ أن أتمّ هذا بأسرع ما يمكن؛ فكلما كان ذلك أقرب، كان أفضل.”
ومع ورود هذه الفكرة إلى ذهنه، أدرك نينغ تشو نقطةً جوهريةً أخرى.
”بالمناسبة، “الحياة المعلّقة بخيط”… لاحظت اليوم مصادفةً أن خيوط كثير من زملائي التلاميذ قد أصبحت أكثر سمكًا ومتانةً.”
”هل نُقلت صحيفة اليشم الخاصة باتصالاتي من تشن تشا إلى فَاي سِي بالفعل؟”
وضع الزوجان خطتهما، ثم ذهبا إلى الفراش.
كان نينغ تشو قد استخدم سرًا صلته بفَاي سِي للتعامل مع نينغ شياورِين.
“ومن خلال ما حدث في المأدبة، تيقنت بالفعل من أن تشو الصغير يدرك ذلك، وأنه يتحلّى بسعة صدر كهذه!”
فقد كان فَاي سِي يُعجب بنينغ تشو إلى حدّ ما، كما أن إشعال الفتنة الداخلية في عائلة نينغ كان مفيدًا لجانب سيد المدينة. ومن ثم كان من المرجّح جدًا أن يكون فَاي سِي قد أقنع مكتب سيد المدينة بتفعيل عميله السري داخل عائلة نينغ من أجل نينغ تشو.
رمشت وانغ لان وترددت قائلة: “صحيح أننا نفضّل جي اير عليه، لكننا ربّينا تشو الصغير فعلًا.”
وبالفعل، نجح الأمر!
بدت المفاجأة على وانغ لان وقالت: “آه؟ زوجي، أتقصد…؟”
لكن مكتب سيد المدينة لم يكن ليكشف لنينغ تشو عن عميله السري المهم بسبب هذا الأمر. ولهذا لم يستطع نينغ تشو، أثناء المأدبة، إلا أن يخمّن أيًّا من أفراد الفروع العائلية الحاضرين كان عميل مكتب سيد المدينة.
”خلال الفترة المقبلة، أحتاج إلى حشد مزيد من القوى، وتوحيد أكبر عدد ممكن من أفراد الفروع العائلية، ثم النهوض رسميًا إلى السلطة.”
”الفرع الرئيسي لعائلة نينغ، والفروع العائلية… وعميل سيد المدينة السري…”
”لقد تمكّنت من تحقيق كل هذا من دون أن أستخدم حتى ختم شيطان قلب بوذا أو “الحياة المعلّقة بخيط”.”
أضاف نينغ زي: “وبما أننا ارتبطنا بتشو الصغير إلى هذا الحد، فلماذا لا ندعمه دعمًا كاملًا وننضمّ إليه؟”
”أليست رغبات الجميع، والصراعات بين الجماعات المختلفة، وقواعد عمل القوى الأرثوذكسية، كلها مجرد خيوط يمكن جذبها؟”
كانت وانغ لان شديدة القلق وقالت: “علاقة جي إير بتشو الصغير… زوجي، ألا تعرفها؟ صحيح أنهما ابنا عم، لكنهما لم ينسجما قط منذ طفولتهما. إن علاقتهما سيئة للغاية.”
”لا أحتاج إلا إلى اتّباع الاتجاهات وتوجيهها، وعندها أستطيع أن أجعلهم يتصرّفون كما أريد.”
”وعندما تجتمع أفعالهم جميعًا، يمكنني أن أصوغ الوضع على النحو الذي أريده.”
”وعندما تجتمع أفعالهم جميعًا، يمكنني أن أصوغ الوضع على النحو الذي أريده.”
“ولا سيما اليوم، بعدما شهدنا نحن الاثنان ضد نينغ شياورِين! فهذا يعني أننا، حتى إن لم نرد ذلك، أصبحنا الآن محسوبين على فصيل تشو الصغير.”
”أليس هذا شكلًا آخر من أشكال التحرّك وفقًا للروح؟”
وما إن ظهر ذلك الإلهام حتى حاول نينغ تشو، بدافع غريزي، الإمساك به، لكنه اختفى سريعًا.
تذكّر نينغ تشو كيف كان يتصرّف بما يتوافق مع الروحانية ليعزّز سيطرته على يوان داشنغ، الذي كان في مرحلة تحريك الروح.
“لقد ارتبطنا بتشو الصغير ارتباطًا وثيقًا؛ فإن ازدهر ازدهرنا، وإن عانى عانينا.”
”لقد جاء نجاحي هذه المرة من اتّباع أفكار هؤلاء الأشخاص وتوجيههم.”
نشأ نينغ تشو في عائلة نينغ، وكان يعرف أوضاع العائلة معرفةً تامّة.
”الحياة المعلّقة بخيط…”
“ألم تلاحظي أن نينغ هوجون، ونينغ يوفو، وسائر كبار أفراد الفروع العائلية قد تقدّموا جميعًا لدعمه وإظهار حسن نياتهم؟”
عند هذه النقطة، ومض وميض من الإلهام في ذهن نينغ تشو.
وما إن ظهر ذلك الإلهام حتى حاول نينغ تشو، بدافع غريزي، الإمساك به، لكنه اختفى سريعًا.
وما إن ظهر ذلك الإلهام حتى حاول نينغ تشو، بدافع غريزي، الإمساك به، لكنه اختفى سريعًا.
“إذا أراد أن يتقدّم ويرتقي إلى مراتب أعلى، فلا بد أن تكون أخلاقه بلا شائبة. ولذلك، سيعتني بنا حتمًا، لا لشيء إلا لهذه القرابة الدموية.”
”أكان ذلك وهمًا؟”
“أنا… لا أعرف كيف أواجهه.”
”لقد خُيّل إليّ أنني شعرت قبل قليل ببرعم زهرة القدرة الإلهية يرتجف، كأنه انفتح قليلًا؟”
“إذا أراد أن يتقدّم ويرتقي إلى مراتب أعلى، فلا بد أن تكون أخلاقه بلا شائبة. ولذلك، سيعتني بنا حتمًا، لا لشيء إلا لهذه القرابة الدموية.”
غرقت وانغ لان في الصمت.
