Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 164: قاعة معارك عائلة نينغ

قاعة معارك عائلة نينغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قاعة معارك عائلة نينغ

الفصل 164: قاعة معارك عائلة نينغ

كان أحد أفراد الفرع، نينغ شيانغ تشيان، يقطّب وجهه غضبًا ويقول: “أيها الشيخان، أنا لا أقبل بهذا!”

ضحك نينغ شيانغ تشيان بصوت عالٍ، وقد أفقده غضبه صوابه: “أرحل؟ مستحيل!”

“لقد عزلتماني من منصب مشرف قاعة المعارك من دون سبب، وهذا مخالف لقواعد العائلة!”

وفي هذه اللحظة، وصل خادم نينغ هوجون حاملًا طلب سيده.

ابتسم الشيخان ابتسامة خفيفة، وقال أحدهما: “اهدأ يا نينغ شيانغ تشيان. كيف يمكن للعائلة أن تنتزع منك منصب الإشراف اعتباطًا؟”

وبينما كان الشيخ يراقب ظهر نينغ شيانغ قوه المبتعد، تكدّر تعبير وجهه.

“تنصّ قواعد العائلة على أن مشرف قاعة المعارك ينبغي أن يُختار بناءً على القوة القتالية. ولضمان اختيار أفضل العناصر، ظلت مناصب الإشراف محدودة العدد، مع اعتماد سياسة الاستبعاد. فعلى الوافدين الجدد الراغبين في شغل المنصب أن يتحدّوا أسلافهم وينتزعوه بقوتهم القتالية الحقيقية.”

ضحك نينغ شيانغ تشيان ببرود: “لم أقاتل حتى، وقد قررتم مسبقًا أنني سأخسر. هذا غير معقول البتة. فمن الذي يطمع في منصب الإشراف الذي أشغله؟”

أومأ نينغ شيانغ تشيان برأسه: “بالطبع، أنا أعرف ذلك.”

وبينما كان يتحدث، أشار الشيخ بعينيه إلى أحد أتباعه.

“لكن ما من أحد تحدّاني.”

قال نينغ تشينغ تشياو: “تفوّه، هذا ممل.” ثم توقّف في اللحظة المناسبة، وأسقط نينغ شيانغ تشيان أرضًا.

“لم أخض حتى مبارزة واحدة، ومع ذلك انتُزع منصبي. يبدو أن الفرع الرئيسي يضمر لي ضغينة لأنني ساعدت نينغ تشو بالأمس.”

قبض نينغ شيانغ تشيان قبضتيه، وقد امتلأ وجهه غضبًا.

ابتسم الشيخ ابتسامة خفيفة وقال: “لقد أسأت فهمنا يا نينغ شيانغ تشيان. نحن في الواقع نحرص على مصلحتك، ونخشى أن تُصاب في المعركة. فالتعافي من الإصابات سيؤخّر الأمور كثيرًا.”

ابتسم الشيخان ابتسامة خفيفة، وقال أحدهما: “اهدأ يا نينغ شيانغ تشيان. كيف يمكن للعائلة أن تنتزع منك منصب الإشراف اعتباطًا؟”

ضحك نينغ شيانغ تشيان ببرود: “لم أقاتل حتى، وقد قررتم مسبقًا أنني سأخسر. هذا غير معقول البتة. فمن الذي يطمع في منصب الإشراف الذي أشغله؟”

“لن نملك بعض القوة لمقاومة الفرع الرئيسي إلا عندما يكون لعائلة الفرع شيخ من شيوخ العائلة.”

“لا بد أن أقاتله؛ ولن أهدأ حتى أفعل.”

ابتسم نينغ شيانغ قوه ابتسامة خفيفة وقال: “تفسيرًا؟ لست بحاجة إلى تقديم أي تفسير.”

“وإلا فلن أتخلّى عنه قطعًا، وسأحرص على طرح هذه المسألة في القاعة الأسلاف!”

“أسرع، ارحل من هنا!”

ما إن ذُكرت القاعة الأسلاف حتى اكتست وجوه الشيخين بالعبوس.

“وإلا فلن أتخلّى عنه قطعًا، وسأحرص على طرح هذه المسألة في القاعة الأسلاف!”

شخر أحدهما ببرود وقال: “في أمر تافه كهذا، تريد إثارة الفوضى في القاعة الأسلاف؟ بصفتك من أحفاد العائلة، ألا تراعي سكينة أسلافنا؟ إن هذا لَعين العقوق!”

ما إن ذُكرت القاعة الأسلاف حتى اكتست وجوه الشيخين بالعبوس.

“يا نينغ شيانغ تشيان، إنك تقيسنا بقلب امرئ ضيق الأفق. حسنًا إذن، دعني أخبرك من سيكون خصمك.”

وأخرج من كُمّه رسالة، وناولها للشيخ قائلًا: “أستقيل من منصب مشرف قاعة الطلاسم.”

وبينما كان يتحدث، أشار الشيخ بعينيه إلى أحد أتباعه.

“وإلا فلن أتخلّى عنه قطعًا، وسأحرص على طرح هذه المسألة في القاعة الأسلاف!”

انسحب التابع، ثم عاد سريعًا برفقة شخص آخر.

رفع نينغ تشينغ تشياو حاجبيه، وسخر من نينغ شيانغ تشيان قائلًا: “ينبغي أن تكون ممتنًا للشيخين؛ فكل هذا لمصلحتك. تنحَّ بطاعة، ووفر على الجميع الوقت.”

كان لهذا الشخص قوام رشيق، وملامح وسيمة، وشعر أبيض منسدل، وحاجبان أبيضان، لقد بدا شابًا في مقتبل العمر.

لقد أغلق نينغ يوفو بابه في وجوه الزائرين، أما نينغ هوجون فاستقبلهم.

لكن ما إن رأى نينغ شيانغ تشيان ذلك الشخص حتى تبدّل تعبير وجهه تبدّلًا هائلًا، وهتف: “نينغ تشينغ تشياو؟”

“قلت لك ألّا تذهب، لكنك لم تصغِ إليّ. انظر الآن، لقد خسرت منصب الإشراف.”

رفع نينغ تشينغ تشياو حاجبيه، وسخر من نينغ شيانغ تشيان قائلًا: “ينبغي أن تكون ممتنًا للشيخين؛ فكل هذا لمصلحتك. تنحَّ بطاعة، ووفر على الجميع الوقت.”

“أما جرس التأمل، ففي كل مرة يرنّ فيها يستطيع أن يُدخل المرء سريعًا في حالة تأمل. ويسمح تكرار قرعه للمزارعين بتعميق تأملهم.”

قبض نينغ شيانغ تشيان قبضتيه، وقد امتلأ وجهه غضبًا.

وحين تبدّدت المعنويات، بدأ الناس يقولون شتى الكلام.

كان نينغ تشينغ تشياو مزارعًا في مرحلة تأسيس المؤسسة، ويتمتع بموهبة نادرة تُسمّى الصقيع الصامت. فإذا كانت نينغ شياوهوي حاملة راية مزارعي عائلة نينغ في مرحلة تنقية التشي، فإن نينغ تشينغ تشياو كان واحدًا من العباقرة بين مزارعي العائلة في مرحلة تأسيس المؤسسة .

شخر نينغ هوجون ببرود وقال: “أتظنون أن القاعة الأسلاف لعبة؟ أتريدون أن تُلقوا في الزنزانة؟ إن صبية الفرع الرئيسي ينتظرونكم فحسب لتثيروا المتاعب.”

صرّ نينغ شيانغ تشيان على أسنانه وقال: “حسنًا، حسنًا، حسنًا. أرسل الفرع الرئيسي عبقريًا للضغط عليّ وانتزاع منصب الإشراف مني. يا لها من خطوة كبرى!”

وبذلك استدار وغادر من دون تردد.

سخر نينغ تشينغ تشياو قائلًا: “ساذج! لقد ساندت نينغ تشو بالأمس، وكنت الأعلى صوتًا في هتافك، أفلم تكن مستعدًا لما سيحدث؟ هل ظننت أن الأمر مجرد مزحة؟”

شخر نينغ هوجون ببرود وقال: “أتظنون أن القاعة الأسلاف لعبة؟ أتريدون أن تُلقوا في الزنزانة؟ إن صبية الفرع الرئيسي ينتظرونكم فحسب لتثيروا المتاعب.”

“أسرع، ارحل من هنا!”

“أفهم أن العجوز يريدني أن أستخدم نبيذ اليشم الجليدي لأظهر للجميع أنهم لم يساعدوا الشخص الخطأ، ولأثبت أنني لست بخيلًا.”

ضحك نينغ شيانغ تشيان بصوت عالٍ، وقد أفقده غضبه صوابه: “أرحل؟ مستحيل!”

وبذلك استدار وغادر من دون تردد.

“هيا، لنتقاتل.”

“لقد عزلتماني من منصب مشرف قاعة المعارك من دون سبب، وهذا مخالف لقواعد العائلة!”

“أريد أن أرى أي مؤهلات تملك، أيها العبقري ذائع الصيت منذ زمن، حتى تتصرف بكل هذا الغرور!”

نهض أحد أفراد العائلة ليدافع عن نينغ تشو قائلًا: “إنه لم يتجاوز السادسة عشرة، في نهاية المطاف. ما زال صغيرًا. وليس من الواقعي أن نتوقع منه أن يملك فهمك أنت.”

فقدت المعركة كل عنصر للتشويق منذ بدايتها.

كان نينغ تشو في تلك اللحظة يتفقد مكافآت العائلة.

فقد امتلك نينغ تشينغ تشياو أفضلية مطلقة، وظل يقمع نينغ شيانغ تشيان قمعًا كاملًا طوال القتال.

“لكن ما من أحد تحدّاني.”

قال أحد الشيخين وهو يراقبهما: “لا تقتله.” فلم يستطع منع نفسه من الكلام حين رأى نينغ شيانغ تشيان مغطّى بالدماء.

قال نينغ تشينغ تشياو: “تفوّه، هذا ممل.” ثم توقّف في اللحظة المناسبة، وأسقط نينغ شيانغ تشيان أرضًا.

قال نينغ تشينغ تشياو: “تفوّه، هذا ممل.” ثم توقّف في اللحظة المناسبة، وأسقط نينغ شيانغ تشيان أرضًا.

“كما يقول السيد العجوز نينغ هوجون في كثير من الأحيان، تفتقر عائلة الفرع إلى شيخ من شيوخ العائلة. لو كان لدينا شيخ واحد فحسب، لما حدثت أمور كهذه!”

تقدّم نينغ تشينغ تشياو نحو نينغ شيانغ تشيان، ووضع قدمه على رأسه وقال: “كيف تشعر الآن؟”

“المشكلة أنهم تصرفوا وفقًا لقواعد العائلة، ولديهم أسباب وجيهة. لا نستطيع دحض كلامهم.”

“لقد كان هذا حقًا لمصلحتك، لكن من المؤسف أنك لم تعرف كيف تقدّر ذلك. رفضت كأس الخمر الطيب، وأصررت على احتساء خمر العقاب.”

“أما جرس التأمل، ففي كل مرة يرنّ فيها يستطيع أن يُدخل المرء سريعًا في حالة تأمل. ويسمح تكرار قرعه للمزارعين بتعميق تأملهم.”

“بصق!” قاوم نينغ شيانغ تشيان عبثًا، وبصق جرعة من الدم في وجه نينغ تشينغ تشياو.

تفحّص نينغ تشو هذه القطع السحرية الأربع بعناية، ولم يجد فيها أي مشكلة.

ومض بريق بارد في عيني نينغ تشينغ تشياو، وزاد قليلًا الضغط بقدمه، فضرب نينغ شيانغ تشيان حتى أفقده الوعي.

فلو كان بإمكان المشرفين المعزولين الاتكال على شيخ من عائلة الفرع، لما أُعيدوا إلى وضعهم الأصلي كأفراد عاديين في العائلة، كما حدث لهم الآن.

“خذوا هذا الحثالة من عائلة الفرع بعيدًا!”

قال شخص آخر: “لقد تلقّى نينغ تشو مكافآت سخية للغاية، تفوق المعيار السابق بكثير. لكنه شديد البخل. حتى أبناء عمومته رفض طلبهم باقتراض شيء منه رفضًا مباشرًا.”

وفي الوقت نفسه تقريبًا، كان ذلك يجري في قاعة الطلاسم.

فقد امتلك نينغ تشينغ تشياو أفضلية مطلقة، وظل يقمع نينغ شيانغ تشيان قمعًا كاملًا طوال القتال.

أشار أحد الشيوخ إلى بعض الطلاسم الرديئة، وقال لنينغ شيانغ قوه: “هذه تقع تحت مسؤوليتك. من الأفضل أن تقدم تفسيرًا كاملًا، وإلا…”

أومأ نينغ شيانغ تشيان برأسه: “بالطبع، أنا أعرف ذلك.”

ابتسم نينغ شيانغ قوه ابتسامة خفيفة وقال: “تفسيرًا؟ لست بحاجة إلى تقديم أي تفسير.”

“بلّغ تحياتي إلى السيد العجوز نينغ هوجون، وأعرب له عن شكري.”

وأخرج من كُمّه رسالة، وناولها للشيخ قائلًا: “أستقيل من منصب مشرف قاعة الطلاسم.”

هزّ نينغ شيانغ قوه رأسه وقال: “لو أتيح لي أن أختار من جديد، وحتى لو كنت أعرف أن هذه ستكون النتيجة، لاخترت الشيء نفسه.”

ذهل الشيخ، ثم لان تعبير وجهه وهو يتنهد بعمق: “شيانغ قوه، من ذا الذي طلب منك أن تكون من عائلة الفرع؟ وفوق ذلك، لقد تكلمت بالأمس لمساعدة نينغ تشو.”

لكن ما إن رأى نينغ شيانغ تشيان ذلك الشخص حتى تبدّل تعبير وجهه تبدّلًا هائلًا، وهتف: “نينغ تشينغ تشياو؟”

“آه، إنني أشفق عليك. لقد تلقّى نينغ تشو مكافأة سخية للغاية، لكن ماذا عنك؟ لقد خسرت منصب الإشراف الذي كافحت قرابة عشرة أعوام للحصول عليه.”

وكان أفراد عائلة الفرع، الذين ابتهجوا بانتصار الأمس في القاعة الأسلاف، كمن تلقّى ضربة قوية؛ فتبدّدت معنوياتهم التي ارتفعت حديثًا.

هزّ نينغ شيانغ قوه رأسه وقال: “لو أتيح لي أن أختار من جديد، وحتى لو كنت أعرف أن هذه ستكون النتيجة، لاخترت الشيء نفسه.”

صرّ نينغ شيانغ تشيان على أسنانه وقال: “حسنًا، حسنًا، حسنًا. أرسل الفرع الرئيسي عبقريًا للضغط عليّ وانتزاع منصب الإشراف مني. يا لها من خطوة كبرى!”

“وداعًا.”

“من أمركم بأن تكونوا مهملين في أداء واجباتكم؟ والآن، بعد أن افتُضح أمركم وخسرتم مناصب الإشراف، ما زلتم تملكون الجرأة على المجيء إليّ!”

وبذلك استدار وغادر من دون تردد.

“وداعًا.”

وبينما كان الشيخ يراقب ظهر نينغ شيانغ قوه المبتعد، تكدّر تعبير وجهه.

وقد فاجأه سخاء هذه المكافأة قليلًا.

نينغ شيانغ تشيان، نينغ شيانغ قوه… لم يكن الاثنان وحدهما. فقد توجّه الفرع الرئيسي إلى كثير من مشرفي عائلة الفرع، وعزلهم لأسباب مختلفة.

أومأ نينغ شيانغ تشيان برأسه: “بالطبع، أنا أعرف ذلك.”

انتشر الخبر في أرجاء العائلة كلها.

لم تكن القطع السحرية وحدها بحاجة إلى الفحص، بل كان لا بد من فحص الحبوب والطلاسم أيضًا.

وكان أفراد عائلة الفرع، الذين ابتهجوا بانتصار الأمس في القاعة الأسلاف، كمن تلقّى ضربة قوية؛ فتبدّدت معنوياتهم التي ارتفعت حديثًا.

“أما جرس التأمل، ففي كل مرة يرنّ فيها يستطيع أن يُدخل المرء سريعًا في حالة تأمل. ويسمح تكرار قرعه للمزارعين بتعميق تأملهم.”

وحين تبدّدت المعنويات، بدأ الناس يقولون شتى الكلام.

سرعان ما أخذ المشرفون السابقون يتداولون الرسالة بينهم. فابتسم بعضهم، بينما ظل آخرون متشككين وقالوا: “هل سينجح هذا… حقًا؟”

“قلت لك ألّا تذهب، لكنك لم تصغِ إليّ. انظر الآن، لقد خسرت منصب الإشراف.”

أراد بعض أفراد عائلة الفرع الذين فقدوا مناصبهم الإشرافية أن يطلبوا العون من نينغ يوفو ونينغ هوجون.

“لقد تجاوز الفرع الرئيسي كل الحدود! فجميع المشرفين الذين عُزلوا وطُردوا اليوم من فرع العائلة. من الواضح أن هذا انتقام لما حدث بالأمس.”

“لن أعطي نبيذ اليشم الجليدي، لكن خذ هذه الرسالة إلى العجوز من فضلك.”

“المشكلة أنهم تصرفوا وفقًا لقواعد العائلة، ولديهم أسباب وجيهة. لا نستطيع دحض كلامهم.”

شخر نينغ هوجون ببرود وقال: “أتظنون أن القاعة الأسلاف لعبة؟ أتريدون أن تُلقوا في الزنزانة؟ إن صبية الفرع الرئيسي ينتظرونكم فحسب لتثيروا المتاعب.”

“كما يقول السيد العجوز نينغ هوجون في كثير من الأحيان، تفتقر عائلة الفرع إلى شيخ من شيوخ العائلة. لو كان لدينا شيخ واحد فحسب، لما حدثت أمور كهذه!”

شخر نينغ هوجون ببرود وقال: “وإن لم نعلّقها عليه، فعلى من؟ عليك أنت؟”

فلو كان بإمكان المشرفين المعزولين الاتكال على شيخ من عائلة الفرع، لما أُعيدوا إلى وضعهم الأصلي كأفراد عاديين في العائلة، كما حدث لهم الآن.

قبض نينغ شيانغ تشيان قبضتيه، وقد امتلأ وجهه غضبًا.

أراد بعض أفراد عائلة الفرع الذين فقدوا مناصبهم الإشرافية أن يطلبوا العون من نينغ يوفو ونينغ هوجون.

“لكن ما من أحد تحدّاني.”

لقد أغلق نينغ يوفو بابه في وجوه الزائرين، أما نينغ هوجون فاستقبلهم.

شخر أحدهما ببرود وقال: “في أمر تافه كهذا، تريد إثارة الفوضى في القاعة الأسلاف؟ بصفتك من أحفاد العائلة، ألا تراعي سكينة أسلافنا؟ إن هذا لَعين العقوق!”

قال نينغ هوجون: “حتى الزعيم الشاب أُطيح به من منصبه، لذلك لم يكن انتقام الفرع الرئيسي مفاجئًا تمامًا.”

شعر نينغ هوجون بالقلق. وبعد أن فكّر في الأمر، قرر أن يقدم بعض النصائح إلى نينغ تشو.

سأل أحدهم: “أيمكننا أن نجمع حشدًا ونتوجه إلى القاعة الأسلاف، مثلما فعل نينغ تشو؟”

“لكن لديّ خططي الخاصة.”

شخر نينغ هوجون ببرود وقال: “أتظنون أن القاعة الأسلاف لعبة؟ أتريدون أن تُلقوا في الزنزانة؟ إن صبية الفرع الرئيسي ينتظرونكم فحسب لتثيروا المتاعب.”

وبذلك استدار وغادر من دون تردد.

سأل أحدهم: “لماذا استطاع نينغ تشو أن يفعل ذلك وينجح؟”

شخر أحدهما ببرود وقال: “في أمر تافه كهذا، تريد إثارة الفوضى في القاعة الأسلاف؟ بصفتك من أحفاد العائلة، ألا تراعي سكينة أسلافنا؟ إن هذا لَعين العقوق!”

“كانت لديه أدلة دامغة، وشهود، وبراهين مادية. حتى الفرع الرئيسي لم يستطع دحضها. هل لديكم شيء من ذلك؟” حدّق نينغ هوجون فيهم وقال: “ليس لديكم شيء!”

“قلت لك ألّا تذهب، لكنك لم تصغِ إليّ. انظر الآن، لقد خسرت منصب الإشراف.”

ثم أشار إلى أفراد عائلة الفرع الذين جاؤوا يطلبون مساعدته، وقال: “لقد عزلكم الفرع الرئيسي لأسباب سليمة.”

وبينما كان الشيخ يراقب ظهر نينغ شيانغ قوه المبتعد، تكدّر تعبير وجهه.

“من أمركم بأن تكونوا مهملين في أداء واجباتكم؟ والآن، بعد أن افتُضح أمركم وخسرتم مناصب الإشراف، ما زلتم تملكون الجرأة على المجيء إليّ!”

صرّ نينغ شيانغ تشيان على أسنانه وقال: “حسنًا، حسنًا، حسنًا. أرسل الفرع الرئيسي عبقريًا للضغط عليّ وانتزاع منصب الإشراف مني. يا لها من خطوة كبرى!”

نظر أفراد عائلة الفرع بعضهم إلى بعض في حيرة.

“وأما رمز الخصر الجليدي العميق فهو رمز للهوية، لكنه يجمع الطاقة الروحية باستمرار عند ارتدائه، مما يساعد أفراد عائلة نينغ على صقل ماناهم.”

احتجّ أحدهم قائلًا: “أيها السيد العجوز، أنت لا تفهم. إن أيام عائلة الفرع شاقة بما يكفي، ولا يزال علينا أن نتدرّب. الأمر عسير. فنحن نعيل عائلات بأكملها. ولولا أن نسيء استخدام سلطتنا لتحقيق مكاسب شخصية، فكيف كان يمكن أن تتوافر لنا موارد كافية؟”

وفي هذه اللحظة، وصل خادم نينغ هوجون حاملًا طلب سيده.

“أما الفرع الرئيسي، فحتى أفراده الكسالى يستطيعون الاستلقاء طوال العام من دون أن يفتقروا قط إلى موارد التدريب.”

“آه، إنني أشفق عليك. لقد تلقّى نينغ تشو مكافأة سخية للغاية، لكن ماذا عنك؟ لقد خسرت منصب الإشراف الذي كافحت قرابة عشرة أعوام للحصول عليه.”

تنهد نينغ هوجون وقال: “ولهذا تقدّمت شخصيًا لمساعدة نينغ تشو.”

سأل أحدهم: “لماذا استطاع نينغ تشو أن يفعل ذلك وينجح؟”

“إنه موهوب. وإذا نما، فسيصبح بالتأكيد شيخًا من شيوخ العائلة.”

الفصل 164: قاعة معارك عائلة نينغ كان أحد أفراد الفرع، نينغ شيانغ تشيان، يقطّب وجهه غضبًا ويقول: “أيها الشيخان، أنا لا أقبل بهذا!”

“لن نملك بعض القوة لمقاومة الفرع الرئيسي إلا عندما يكون لعائلة الفرع شيخ من شيوخ العائلة.”

فقد امتلك نينغ تشينغ تشياو أفضلية مطلقة، وظل يقمع نينغ شيانغ تشيان قمعًا كاملًا طوال القتال.

تهكّم أحدهم قائلًا: “أيها السيد العجوز، هذا بالضبط ما أقنعتني به حتى أشارك في مسألة القاعة الأسلاف بالأمس. لكنني أعتقد الآن أننا ساعدنا الشخص الخطأ.”

شخر أحدهما ببرود وقال: “في أمر تافه كهذا، تريد إثارة الفوضى في القاعة الأسلاف؟ بصفتك من أحفاد العائلة، ألا تراعي سكينة أسلافنا؟ إن هذا لَعين العقوق!”

سأل نينغ هوجون: “ماذا تعني بذلك؟”

تهكّم أحدهم قائلًا: “أيها السيد العجوز، هذا بالضبط ما أقنعتني به حتى أشارك في مسألة القاعة الأسلاف بالأمس. لكنني أعتقد الآن أننا ساعدنا الشخص الخطأ.”

قال شخص آخر: “لقد تلقّى نينغ تشو مكافآت سخية للغاية، تفوق المعيار السابق بكثير. لكنه شديد البخل. حتى أبناء عمومته رفض طلبهم باقتراض شيء منه رفضًا مباشرًا.”

“لقد عزلتماني من منصب مشرف قاعة المعارك من دون سبب، وهذا مخالف لقواعد العائلة!”

“إن هذا النوع من الأشخاص يسهل عليه اقتسام الشدائد، لكن يصعب عليه اقتسام الثروة. فهل من الصواب حقًا أن نعلّق آمالنا عليه؟”

قال أحد الشيخين وهو يراقبهما: “لا تقتله.” فلم يستطع منع نفسه من الكلام حين رأى نينغ شيانغ تشيان مغطّى بالدماء.

شخر نينغ هوجون ببرود وقال: “وإن لم نعلّقها عليه، فعلى من؟ عليك أنت؟”

كان نينغ تشو في تلك اللحظة يتفقد مكافآت العائلة.

“هل تملك الموهبة؟”

تفحّص نينغ تشو هذه القطع السحرية الأربع بعناية، ولم يجد فيها أي مشكلة.

ساد الصمت بين الجمع.

“خذوا هذا الحثالة من عائلة الفرع بعيدًا!”

نهض أحد أفراد العائلة ليدافع عن نينغ تشو قائلًا: “إنه لم يتجاوز السادسة عشرة، في نهاية المطاف. ما زال صغيرًا. وليس من الواقعي أن نتوقع منه أن يملك فهمك أنت.”

تنهد نينغ هوجون وقال: “ولهذا تقدّمت شخصيًا لمساعدة نينغ تشو.”

عقد نينغ هوجون حاجبيه حين سمع ذلك.

“هيا، لنتقاتل.”

وتذكّر مأدبة الأمس. فقد ترك أداء نينغ تشو انطباعًا عميقًا في نفسه، وفي طريق عودته إلى المنزل كان يشعر بالابتهاج، إذ ظنّ أن نينغ تشو موهوب وناضج في آن واحد، وأنه نعمة على عائلة الفرع.

لم تكن القطع السحرية وحدها بحاجة إلى الفحص، بل كان لا بد من فحص الحبوب والطلاسم أيضًا.

لكن سلوك نينغ تشو اليوم خيّب أمله بشدة: “إنه بخيل إلى هذا الحد؛ فكيف سيتمكن من كسب قلوب الناس وإنجاز أي شيء؟”

وقد فاجأه سخاء هذه المكافأة قليلًا.

شعر نينغ هوجون بالقلق. وبعد أن فكّر في الأمر، قرر أن يقدم بعض النصائح إلى نينغ تشو.

“تنصّ قواعد العائلة على أن مشرف قاعة المعارك ينبغي أن يُختار بناءً على القوة القتالية. ولضمان اختيار أفضل العناصر، ظلت مناصب الإشراف محدودة العدد، مع اعتماد سياسة الاستبعاد. فعلى الوافدين الجدد الراغبين في شغل المنصب أن يتحدّوا أسلافهم وينتزعوه بقوتهم القتالية الحقيقية.”

“أنت، تعال إلى هنا.” ثم استدعى خادمًا وقال له: “اذهب وأوصل رسالة إلى نينغ تشو. أودّ الحصول على زجاجتين من نبيذ اليشم الجليدي الذي يملكه، تعبيرًا عن الشكر على مساعدته بالأمس. أسرع، ثم عد.”

ساد الصمت بين الجمع.

وما إن سمع أفراد عائلة الفرع تعليمات نينغ هوجون حتى ظلوا جميعًا في أماكنهم ليروا كيف سيكون رد نينغ تشو.

الفصل 164: قاعة معارك عائلة نينغ كان أحد أفراد الفرع، نينغ شيانغ تشيان، يقطّب وجهه غضبًا ويقول: “أيها الشيخان، أنا لا أقبل بهذا!”

كان نينغ تشو في تلك اللحظة يتفقد مكافآت العائلة.

“لكن ما من أحد تحدّاني.”

وقد فاجأه سخاء هذه المكافأة قليلًا.

انتشر الخبر في أرجاء العائلة كلها.

“يجب وضع طاحونة الريح الإعصارية قرب الدانتيان الأوسط. وعند تفعيلها، تستطيع أن تثير أمواجًا في بحر التشي، وتُنتج إعصارًا من المانا، فتزيد سرعة صقل المانا، وتنقّيها قليلًا.”

رفع نينغ تشينغ تشياو حاجبيه، وسخر من نينغ شيانغ تشيان قائلًا: “ينبغي أن تكون ممتنًا للشيخين؛ فكل هذا لمصلحتك. تنحَّ بطاعة، ووفر على الجميع الوقت.”

“أما مسطرة العناصر الخمسة، فعند إمساكها باليد تستطيع أن تقسّم القوة الروحية والمانا سريعًا إلى العناصر الخمسة. وهي مخصصة أساسًا للصياغة، لكن بما أنني أتدرّب على فن تنظيم تشي العناصر الخمسة، فإن استخدامها لفصل عناصر المانا سيسهّل التدريب كثيرًا.”

“لقد تجاوز الفرع الرئيسي كل الحدود! فجميع المشرفين الذين عُزلوا وطُردوا اليوم من فرع العائلة. من الواضح أن هذا انتقام لما حدث بالأمس.”

“أما جرس التأمل، ففي كل مرة يرنّ فيها يستطيع أن يُدخل المرء سريعًا في حالة تأمل. ويسمح تكرار قرعه للمزارعين بتعميق تأملهم.”

وبينما كان يتحدث، أشار الشيخ بعينيه إلى أحد أتباعه.

“وأما رمز الخصر الجليدي العميق فهو رمز للهوية، لكنه يجمع الطاقة الروحية باستمرار عند ارتدائه، مما يساعد أفراد عائلة نينغ على صقل ماناهم.”

“لكن لديّ خططي الخاصة.”

تفحّص نينغ تشو هذه القطع السحرية الأربع بعناية، ولم يجد فيها أي مشكلة.

“وإلا فلن أتخلّى عنه قطعًا، وسأحرص على طرح هذه المسألة في القاعة الأسلاف!”

وللاحتياط، خطط لأن يأخذ هذه القطع الأربع إلى صن لينغ تونغ ليفحصها مرة ثانية. فصن لينغ تونغ، بعينيه الروحيتين، كان تلميذًا لطائفة كبرى، وقد أدار السوق السوداء من قبل، مما منحه أفقًا واسعًا.

أومأ نينغ شيانغ تشيان برأسه: “بالطبع، أنا أعرف ذلك.”

لم تكن القطع السحرية وحدها بحاجة إلى الفحص، بل كان لا بد من فحص الحبوب والطلاسم أيضًا.

رفع نينغ تشينغ تشياو حاجبيه، وسخر من نينغ شيانغ تشيان قائلًا: “ينبغي أن تكون ممتنًا للشيخين؛ فكل هذا لمصلحتك. تنحَّ بطاعة، ووفر على الجميع الوقت.”

فمنذ أن أطاح نينغ تشو بنينغ شياوريِن، أصبح صراعه مع الفرع الرئيسي غير قابل للمصالحة. ولم يكن بوسعه أن يسمح لنفسه بالإهمال في أي شيء يقدمه إليه الفرع الرئيسي.

ابتسم الشيخان ابتسامة خفيفة، وقال أحدهما: “اهدأ يا نينغ شيانغ تشيان. كيف يمكن للعائلة أن تنتزع منك منصب الإشراف اعتباطًا؟”

وفي هذه اللحظة، وصل خادم نينغ هوجون حاملًا طلب سيده.

“أريد أن أرى أي مؤهلات تملك، أيها العبقري ذائع الصيت منذ زمن، حتى تتصرف بكل هذا الغرور!”

بعد أن سمعه نينغ تشو، تنهد بهدوء وقال: “إن العجوز يذكّرني بأن أنشر الثروة وأحشد التأييد. أما المعاملة التمييزية التي ينتهجها الفرع الرئيسي، فغرضها النيل من سمعتي.”

“وإلا فلن أتخلّى عنه قطعًا، وسأحرص على طرح هذه المسألة في القاعة الأسلاف!”

“بلّغ تحياتي إلى السيد العجوز نينغ هوجون، وأعرب له عن شكري.”

نهض أحد أفراد العائلة ليدافع عن نينغ تشو قائلًا: “إنه لم يتجاوز السادسة عشرة، في نهاية المطاف. ما زال صغيرًا. وليس من الواقعي أن نتوقع منه أن يملك فهمك أنت.”

“أفهم أن العجوز يريدني أن أستخدم نبيذ اليشم الجليدي لأظهر للجميع أنهم لم يساعدوا الشخص الخطأ، ولأثبت أنني لست بخيلًا.”

كان نينغ تشو في تلك اللحظة يتفقد مكافآت العائلة.

“لكن لديّ خططي الخاصة.”

انتشر الخبر في أرجاء العائلة كلها.

“لن أعطي نبيذ اليشم الجليدي، لكن خذ هذه الرسالة إلى العجوز من فضلك.”

فقد امتلك نينغ تشينغ تشياو أفضلية مطلقة، وظل يقمع نينغ شيانغ تشيان قمعًا كاملًا طوال القتال.

عاد الخادم حاملًا الرسالة.

“كانت لديه أدلة دامغة، وشهود، وبراهين مادية. حتى الفرع الرئيسي لم يستطع دحضها. هل لديكم شيء من ذلك؟” حدّق نينغ هوجون فيهم وقال: “ليس لديكم شيء!”

فتحها نينغ هوجون عابسًا.

نظر أفراد عائلة الفرع بعضهم إلى بعض في حيرة.

وبعد أن قرأها، ارتخى حاجباه، وضحك من أعماق قلبه قائلًا: “نينغ تشو، يا نينغ تشو، خشن من الخارج، لكنه حادّ الذكاء من الداخل! لقد كنت أقلق بلا داعٍ. انظروا جميعًا إلى هذه الرسالة.”

“أما الفرع الرئيسي، فحتى أفراده الكسالى يستطيعون الاستلقاء طوال العام من دون أن يفتقروا قط إلى موارد التدريب.”

سرعان ما أخذ المشرفون السابقون يتداولون الرسالة بينهم. فابتسم بعضهم، بينما ظل آخرون متشككين وقالوا: “هل سينجح هذا… حقًا؟”

“لكن ما من أحد تحدّاني.”

وفي الوقت نفسه تقريبًا، كان ذلك يجري في قاعة الطلاسم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط