Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 165: مدينة هووشي الخالدة

مدينة هووشي الخالدة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مدينة هووشي الخالدة

الفصل 165: مدينة هووشي الخالدة

مقر عصابة رأس القرد

كان نينغ شيانغ تشيان، ونينغ شيانغ قوه، وغيرهما من المشرفين السابقين لعائلة نينغ، يسيرون مرفوعي الرؤوس، متجهين بخطى مباشرة نحو بوابة عصابة رأس القرد.

“إذا كان هذا سيحدث لا محالة، فلماذا لم تأتِ مبكرًا يا نينغ تشو؟”

“توقّفوا! مَن أنتم؟!” صاح الحراس، الذين عُرفوا عادةً بغرورهم، مذعورين وقد شحبت وجوههم حين رأوا هذه المجموعة المهيبة تقترب منهم.

“هاهاها!” انفجر نينغ تشو في ضحكة جامحة يملؤها الرضا.

كان نينغ شيانغ تشيان ونينغ شيانغ قوه قد بلغا مرحلة تأسيس المؤسسة في الزراعة، مما أهّلهما لتولّي منصب وكيل في عائلة نينغ.

فبعد أن عزل الفرع الرئيسي لعائلة نينغ عددًا من المشرفين المنتمين إلى فروع مختلفة، أُقيل نحو عشرين مشرفًا.

فبعد أن عزل الفرع الرئيسي لعائلة نينغ عددًا من المشرفين المنتمين إلى فروع مختلفة، أُقيل نحو عشرين مشرفًا.

جال نينغ تشو بنظره الحاد بين أفراد العصابة المحتشدين، ثم صاح: “كان يوان إر صديقي. ومع أننا لم نكن نلتقي كثيرًا، فإن رابطتنا كانت عميقة.”

استغل نينغ تشو سمعة نينغ هوجون، فحشد إلى جانبه أكثر من عشرة رجال.

“لماذا انتظرت حتى أوشكت على ترتيب كل شيء، ثم جئت الآن فقط لتثير هذه الفوضى؟”

وكانت هذه المجموعة من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة تضاعف إجمالي القوة القتالية للصفوة القيادية في عصابة رأس القرد!

وسط الغبار والأنقاض، دخل أفراد عائلة نينغ الفناء بجرأة، وقد اكتست وجوههم بالزهو والغطرسة.

فقد دبّ الرعب في نفوس أفراد العصابة لمجرد رؤيتهم أولئك المزارعين، وحين لمحوا شارات عائلة نينغ معلّقة على خصورهم، هوت قلوبهم إلى قاع صدورهم.

لم يمضِ وقت طويل على تولّي الرئيس الجديد لعصابة رأس القرد منصبه، لكنه، بفضل حنكته وخبرته واستقرار علاقاته، كان أكثر إحكامًا لقبضته على القيادة بكثير من يوان إر.

“تلك عائلة نينغ، إحدى العائلات الثلاث الكبرى! لماذا جاؤوا لافتعال المتاعب معنا؟”

إحدى العائلات الثلاث الكبرى، التي تملك قوة على مستوى النواة الذهبية. فبالمقارنة معها، لم تكن عصابة رأس القرد أكثر من بيضة أمام صخرة ضخمة.

” هذا ليس جيدًا، ليس جيدًا! أيها الرئيس! أيها الرئيس!” أخذ بعض أفراد العصابة يصيحون بجنون وهم يهرعون نحو مؤخرة المقر.

ومع ذلك، لم يجرؤ الرئيس على الاستهانة به، وسرعان ما أجبر ملامحه على ابتسامة وهو يتقدم نحوه.

لم يمضِ وقت طويل على تولّي الرئيس الجديد لعصابة رأس القرد منصبه، لكنه، بفضل حنكته وخبرته واستقرار علاقاته، كان أكثر إحكامًا لقبضته على القيادة بكثير من يوان إر.

“إذا كان هذا سيحدث لا محالة، فلماذا لم تأتِ مبكرًا يا نينغ تشو؟”

حين سمع التقرير العاجل من أفراد عصابته، عقد حاجبيه بشدة، مستشعرًا أن هناك متاعب تلوح في الأفق. وقال: “الأمر لا يبشّر بالخير. لقد جاؤوا بنوايا عدائية!”

ضيّق عدد من شيوخ العصابة أعينهم، وبدأت معنوياتهم بالانهيار. كانوا يعرفون الحقيقة الكامنة وراء الأمر: فقد تواطأ بعض شيوخ العصابة، الساخطين على أداء يوان إر، مع باو تشيو لتدبير اغتياله.

وبعد لحظة من التفكير، نهض وقال: “ادعوا… ادعوا أبطال عائلة نينغ إلى الداخل…”

والأهم من ذلك أنهم ينتمون إلى عائلة نينغ!

دَوّى انفجار!

اجتاح الندم رئيس عصابة رأس القرد الجديد.

وفي اللحظة التالية، تحطّمت بوابة فناء الرئيس.

لم يكن لدى نينغ تشو أي صبر للدخول في نقاش معه. ولوّح بيده، فتقدّم مزارعو مرحلة تأسيس المؤسسة الواقفون إلى جانبه في صف واحد، وسرعان ما شكّلوا طوقًا صغيرًا حول الرئيس.

تطاير الحراس عند المدخل، فاصطدموا بحطام الطوب والبوابة المحطمة، ثم سقطوا على الأرض وهم يئنّون من الألم.

صُدم رئيس عصابة رأس القرد، وشحب وجهه. وقال: “ماذا… ماذا تقول؟ لا بد أن هناك سوء فهم!”

وسط الغبار والأنقاض، دخل أفراد عائلة نينغ الفناء بجرأة، وقد اكتست وجوههم بالزهو والغطرسة.

تطاير الحراس عند المدخل، فاصطدموا بحطام الطوب والبوابة المحطمة، ثم سقطوا على الأرض وهم يئنّون من الألم.

وكان الأشد استعراضًا عربةٌ آلية كبيرة فاخرة التصميم، أخذت تسحق الحطام المحطم في طريقها، ثم توقفت ببطء أمام رئيس عصابة رأس القرد.

“اركع!” وركله نينغ شيانغ قوه.

فتح نينغ شيانغ قوه باب العربة من الخارج، فيما اصطف خلفه عدد من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة.

“هاهاها!” انفجر نينغ تشو في ضحكة جامحة يملؤها الرضا.

وحين نزل نينغ تشو من العربة، خفض كل مزارع من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة رأسهم إظهارًا للاحترام.

امتلأ الجو بهالة قاتلة باردة خانقة.

ضيّق الرئيس الجديد لعصابة رأس القرد عينيه. فقد افترض أن الشخص الموجود في العربة لا بد أن يكون شيخًا من عائلة نينغ على الأقل، لكنه وجد أنه مزارع شاب في المستوى الثالث من مرحلة صقل التشي.

ضيّق الرئيس الجديد لعصابة رأس القرد عينيه. فقد افترض أن الشخص الموجود في العربة لا بد أن يكون شيخًا من عائلة نينغ على الأقل، لكنه وجد أنه مزارع شاب في المستوى الثالث من مرحلة صقل التشي.

ومع ذلك، لم يجرؤ الرئيس على الاستهانة به، وسرعان ما أجبر ملامحه على ابتسامة وهو يتقدم نحوه.

ابتسم نينغ تشو، وقد لانَت نبرته قليلًا. “همم، ليس سيئًا.”

“توقّف!” اعترض نينغ شيانغ تشيان طريقه ببرود قبل أن يتمكن من الاقتراب.

وبعد لحظة من التفكير، نهض وقال: “ادعوا… ادعوا أبطال عائلة نينغ إلى الداخل…”

لم يجرؤ رئيس عصابة رأس القرد على شق طريقه بالقوة، فاكتفى بالوقوف في مكانه، وضمّ يديه أمام صدره، ثم صاح عاليًا: “إذن، فإن السيد الشاب نينغ تشو هو الذي شرّفنا بحضوره! أعتذر عن عدم استقبالك كما ينبغي، وأرجو أن تسامحني!”

“اغتيل صديقي، وخلّف إرثًا أصبح الآن في حوزتك. وبناءً على ذلك وحده، فأنت القاتل!”

ألقى نينغ تشو عليه نظرة، ثم سخر ببرود: “من حسن حظك أنك هنا. هيا ندخل. لقد جئت لتصفية حساب معك!”

“هل انتظرت حتى أصبحتُ الرئيس لتبدأ بإثارة المتاعب؟”

صُدم رئيس عصابة رأس القرد، وشحب وجهه. وقال: “ماذا… ماذا تقول؟ لا بد أن هناك سوء فهم!”

تطاير الحراس عند المدخل، فاصطدموا بحطام الطوب والبوابة المحطمة، ثم سقطوا على الأرض وهم يئنّون من الألم.

لم يكن لدى نينغ تشو أي صبر للدخول في نقاش معه. ولوّح بيده، فتقدّم مزارعو مرحلة تأسيس المؤسسة الواقفون إلى جانبه في صف واحد، وسرعان ما شكّلوا طوقًا صغيرًا حول الرئيس.

“لم أحظَ حتى بيوم واحد أستمتع فيه بمنصبي!”

امتلأ الجو بهالة قاتلة باردة خانقة.

“هيا بنا!” اقترب نينغ شيانغ قوه وأربعة من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة من رئيس العصابة، وقد بدت نبراتهم وملامحهم باردة.

فشعر رئيس عصابة رأس القرد كأنه هوى في حفرة جليدية، وارتسم الهلع على وجهه كله. “سوء فهم! لا بد أن الأمر مجرد سوء فهم! النجدة! ليساعدني أحد!”

ظلّ الرئيس جامدًا كتمثال، والتوت ملامح وجهه في صراع داخلي دام عدة أنفاس، قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا وينحني أمام نينغ تشو قائلًا: “نعم، سأطيع أوامرك!”

كانت الجلبة التي أثارها وصول نينغ تشو قد حرّكت عصابة رأس القرد بأكملها، فأسرع عدد من شيوخ العصابة، الذين كانوا من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة، إلى المكان.

“اغتيل صديقي، وخلّف إرثًا أصبح الآن في حوزتك. وبناءً على ذلك وحده، فأنت القاتل!”

غير أن أحدًا منهم لم يجرؤ على التدخل، واختاروا أن يراقبوا بحذر من جانب الطريق.

وبعد لحظة من التفكير، نهض وقال: “ادعوا… ادعوا أبطال عائلة نينغ إلى الداخل…”

فقد كان المشهد مرعبًا بحق!

كان رئيس عصابة رأس القرد يحدّق في نينغ تشو غاضبًا، لكنه لم يجرؤ على النطق بما يعتمل في صدره.

جاء نينغ تشو ومعه نحو عشرين مزارعًا من مرحلة تأسيس المؤسسة، وهي قوة تكفي لاكتساح عصابة رأس القرد بأكملها.

“لماذا انتظرت حتى أوشكت على ترتيب كل شيء، ثم جئت الآن فقط لتثير هذه الفوضى؟”

والأهم من ذلك أنهم ينتمون إلى عائلة نينغ!

“هيا بنا!” اقترب نينغ شيانغ قوه وأربعة من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة من رئيس العصابة، وقد بدت نبراتهم وملامحهم باردة.

إحدى العائلات الثلاث الكبرى، التي تملك قوة على مستوى النواة الذهبية. فبالمقارنة معها، لم تكن عصابة رأس القرد أكثر من بيضة أمام صخرة ضخمة.

ظلّ الرئيس جامدًا كتمثال، والتوت ملامح وجهه في صراع داخلي دام عدة أنفاس، قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا وينحني أمام نينغ تشو قائلًا: “نعم، سأطيع أوامرك!”

جال نينغ تشو بنظره الحاد بين أفراد العصابة المحتشدين، ثم صاح: “كان يوان إر صديقي. ومع أننا لم نكن نلتقي كثيرًا، فإن رابطتنا كانت عميقة.”

لم يكن لدى نينغ تشو أي صبر للدخول في نقاش معه. ولوّح بيده، فتقدّم مزارعو مرحلة تأسيس المؤسسة الواقفون إلى جانبه في صف واحد، وسرعان ما شكّلوا طوقًا صغيرًا حول الرئيس.

“بعد وفاة يوان داشنغ، قائد عصابتكم، عهد يوان إر بجسده إليّ. وقد بذلت كل جهدي لصنع القرد القتالي، داشينغ. وأنتم جميعًا تعلمون ذلك.”

بل متغطرّسًا إلى أبعد الحدود!!

“ومع ذلك، رغم امتلاكه القرد القتالي، داشينغ، انتهى الأمر بصديقي إلى الموت هنا، في مقرّكم بالذات.”

“هاهاها!” انفجر نينغ تشو في ضحكة جامحة يملؤها الرضا.

“والآن، أبلغني شخص من داخل صفوفكم بالأمر. وأشتبه في أن ما حدث لم يكن مجرد انتقام عادي، بل مؤامرة!”

فقد أعلن نينغ تشو صراحةً أنه يسعى للانتقام لصديقه، مما جعل الرئيس يشعر بظلم فادح.

عند سماع ذلك، تبادل أفراد العصابة النظرات، وقد خفّت حدة غضبهم وخوفهم السابقين كثيرًا.

“توقّفوا! مَن أنتم؟!” صاح الحراس، الذين عُرفوا عادةً بغرورهم، مذعورين وقد شحبت وجوههم حين رأوا هذه المجموعة المهيبة تقترب منهم.

كان منطق نينغ تشو مشروعًا تمامًا.

تطاير الحراس عند المدخل، فاصطدموا بحطام الطوب والبوابة المحطمة، ثم سقطوا على الأرض وهم يئنّون من الألم.

ضيّق عدد من شيوخ العصابة أعينهم، وبدأت معنوياتهم بالانهيار. كانوا يعرفون الحقيقة الكامنة وراء الأمر: فقد تواطأ بعض شيوخ العصابة، الساخطين على أداء يوان إر، مع باو تشيو لتدبير اغتياله.

“يمكنني أن أُبقي على حياتك.”

“لكن منذ متى كانت علاقة نينغ تشو بيوان إر وثيقة إلى هذا الحد؟”

كان منطق نينغ تشو مشروعًا تمامًا.

“من الصعب الجزم! لقد عهد يوان إر فعلًا بجسد يوان داشنغ إلى نينغ تشو، كما أرسل نينغ تشو القرد القتالي، داشينغ لحماية يوان إر.”

فقد كان بالفعل العقل المدبّر وراء المؤامرة الرامية إلى اغتيال يوان إر.

“وخلال تلك الفترة، أرسل نينغ تشو أيضًا مبعوثين اثنين من عائلة نينغ لمساندة يوان إر.”

وأخذ يلتفت حوله في اضطراب، آملًا أن يهبّ بعض شيوخ العصابة لنجدته.

تبادل الشيوخ هذه الكلمات سرًا، وبعد بعض النقاش أدركوا أن ادعاءات نينغ تشو لم تكن بلا أساس.

“والآن، أبلغني شخص من داخل صفوفكم بالأمر. وأشتبه في أن ما حدث لم يكن مجرد انتقام عادي، بل مؤامرة!”

اجتاح الندم رئيس عصابة رأس القرد الجديد.

اتسعت عيناه وهو ينظر إلى نينغ تشو. “أتريدني أن أقدّم دليلًا يدينني ويؤدي إلى مقتلي؟”

فقد كان بالفعل العقل المدبّر وراء المؤامرة الرامية إلى اغتيال يوان إر.

كان رئيس عصابة رأس القرد يحدّق في نينغ تشو غاضبًا، لكنه لم يجرؤ على النطق بما يعتمل في صدره.

في البداية، كان يخشى رد فعل نينغ تشو المحتمل، ولذلك لم يسارع إلى الاستيلاء على السلطة بعد وفاة يوان إر، بل انتظر فترة من الهدوء ليراقب الوضع.

“جيد.” نظر نينغ تشو إلى الرئيس وقال: “هيا ندخل. من الأفضل أن تكون صادقًا معي!”

لكن شيئًا لم يحدث في النهاية. فلم يُبدِ نينغ تشو رد فعل يُذكر، إن أبدى أي رد فعل أصلًا.

“جيد.” نظر نينغ تشو إلى الرئيس وقال: “هيا ندخل. من الأفضل أن تكون صادقًا معي!”

ومع نفاد صبر شيوخ العصابة الآخرين واشتداد ضغط الوضع، تولّى الرئيس الجديد المنصب أخيرًا، وأصبح قائد الجيل الثالث للعصابة.

ضيّق الرئيس الجديد لعصابة رأس القرد عينيه. فقد افترض أن الشخص الموجود في العربة لا بد أن يكون شيخًا من عائلة نينغ على الأقل، لكنه وجد أنه مزارع شاب في المستوى الثالث من مرحلة صقل التشي.

وقد حافظ على ثمار جهوده، فأصلح كثيرًا من عيوب العصابة، وزاد أجور أفرادها، وضحّى بمصالحه الخاصة لاستمالة الشيوخ الآخرين.

كان الرئيس مذعورًا أصلًا، وقد وهنت ساقاه، فما إن تلقّى الركلة حتى انهار على ركبتيه، وارتطم بالأرض بصوت مكتوم.

فمنذ يوم تولّيه المنصب، عمل بلا كلل؛ فلم يكن ينام سوى ساعتين في الليلة، وكرّس نفسه بالكامل لتثبيت أركان العصابة ودفع أجوائها في اتجاه إيجابي.

ألم يعد في العالم قانون؟!

لكن نينغ تشو جاء الآن يطرق بابه!

ألقى نينغ تشو عليه نظرة، ثم سخر ببرود: “من حسن حظك أنك هنا. هيا ندخل. لقد جئت لتصفية حساب معك!”

لم يكن بوسعه الانتصار.

ظلّ الرئيس جامدًا كتمثال، والتوت ملامح وجهه في صراع داخلي دام عدة أنفاس، قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا وينحني أمام نينغ تشو قائلًا: “نعم، سأطيع أوامرك!”

كما لم يكن يستطيع تحمّل الإساءة إلى نينغ تشو!

“إذا كان هذا سيحدث لا محالة، فلماذا لم تأتِ مبكرًا يا نينغ تشو؟”

أراد رئيس عصابة رأس القرد الاستسلام، لكن نينغ تشو لم يسمح له بذلك.

شحب وجهه حتى صار كالورق. وقال: “أيها السيد الشاب نينغ تشو، هل يعني هذا أنني محكوم بالموت اليوم؟”

فقد أعلن نينغ تشو صراحةً أنه يسعى للانتقام لصديقه، مما جعل الرئيس يشعر بظلم فادح.

ضيّق الرئيس الجديد لعصابة رأس القرد عينيه. فقد افترض أن الشخص الموجود في العربة لا بد أن يكون شيخًا من عائلة نينغ على الأقل، لكنه وجد أنه مزارع شاب في المستوى الثالث من مرحلة صقل التشي.

“إذا كان هذا سيحدث لا محالة، فلماذا لم تأتِ مبكرًا يا نينغ تشو؟”

ابتسم نينغ تشو، وقد لانَت نبرته قليلًا. “همم، ليس سيئًا.”

“هل انتظرت حتى أصبحتُ الرئيس لتبدأ بإثارة المتاعب؟”

صُدم رئيس عصابة رأس القرد، وشحب وجهه. وقال: “ماذا… ماذا تقول؟ لا بد أن هناك سوء فهم!”

“حتى لو كان الأمر كذلك، فلماذا لم تأتِ حين تولّيت المنصب للتو؟”

ألقى نينغ تشو عليه نظرة، ثم سخر ببرود: “من حسن حظك أنك هنا. هيا ندخل. لقد جئت لتصفية حساب معك!”

“لماذا انتظرت حتى أوشكت على ترتيب كل شيء، ثم جئت الآن فقط لتثير هذه الفوضى؟”

“أتوسّل إليك، أبقِ على حياتي. أرجوك، أبقِ على حياتي!”

“ماذا تريد أن تفعل؟”

وبعد أن استبدّ به اليأس، عاد رئيس عصابة رأس القرد إلى المنزل، ليرى نينغ تشو جالسًا في المقعد الرئيسي.

“لم أحظَ حتى بيوم واحد أستمتع فيه بمنصبي!”

“حتى لو كان الأمر كذلك، فلماذا لم تأتِ حين تولّيت المنصب للتو؟”

كان رئيس عصابة رأس القرد يحدّق في نينغ تشو غاضبًا، لكنه لم يجرؤ على النطق بما يعتمل في صدره.

كما لم يكن يستطيع تحمّل الإساءة إلى نينغ تشو!

نظر نينغ تشو إلى الرئيس وسخر منه.

والأهم من ذلك أنهم ينتمون إلى عائلة نينغ!

تقدّم نينغ شيانغ تشيان وأبلغ قائلًا: “أيها السيد الشاب تشو، فتّشنا المنزل، ولا يوجد فيه ما يثير الشبهة.”

فتح نينغ شيانغ قوه باب العربة من الخارج، فيما اصطف خلفه عدد من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة.

“جيد.” نظر نينغ تشو إلى الرئيس وقال: “هيا ندخل. من الأفضل أن تكون صادقًا معي!”

استغل نينغ تشو سمعة نينغ هوجون، فحشد إلى جانبه أكثر من عشرة رجال.

ثم أصدر أوامره: “يا عمّ شيانغ قوه، خذ بعض الرجال وادخل معي. ويا عمّ شيانغ تشيان، خذ مجموعة وابقَ في الخارج. وانظر هل هناك شيوخ آخرون في العصابة مستعدون لاتهام رئيسهم.”

“توقّف!” اعترض نينغ شيانغ تشيان طريقه ببرود قبل أن يتمكن من الاقتراب.

“هيا بنا!” اقترب نينغ شيانغ قوه وأربعة من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة من رئيس العصابة، وقد بدت نبراتهم وملامحهم باردة.

“من الآن فصاعدًا، سأدفع لك جزية كل عام، وأقدّم لك مبلغًا سخيًا مقابل الحماية!”

صرّ رئيس عصابة رأس القرد على أسنانه وقال: “أنا بريء! أنا بريء!”

“اركع!” وركله نينغ شيانغ قوه.

وأخذ يلتفت حوله في اضطراب، آملًا أن يهبّ بعض شيوخ العصابة لنجدته.

وكان الأشد استعراضًا عربةٌ آلية كبيرة فاخرة التصميم، أخذت تسحق الحطام المحطم في طريقها، ثم توقفت ببطء أمام رئيس عصابة رأس القرد.

لكن ما رآه لم يزد يأسه إلا عمقًا.

“اغتيل صديقي، وخلّف إرثًا أصبح الآن في حوزتك. وبناءً على ذلك وحده، فأنت القاتل!”

وبعد أن استبدّ به اليأس، عاد رئيس عصابة رأس القرد إلى المنزل، ليرى نينغ تشو جالسًا في المقعد الرئيسي.

“توقّف!” اعترض نينغ شيانغ تشيان طريقه ببرود قبل أن يتمكن من الاقتراب.

“اركع!” وركله نينغ شيانغ قوه.

ارتجف رئيس عصابة رأس القرد من شدة الغضب. فلم يسبق له أن قابل شخصًا بهذا القدر من اللامعقولية والتجبّر!

كان الرئيس مذعورًا أصلًا، وقد وهنت ساقاه، فما إن تلقّى الركلة حتى انهار على ركبتيه، وارتطم بالأرض بصوت مكتوم.

“أيًا يكن ما تريده أيضًا، فما دام في حوزتي، يمكنك أخذه.”

وفي اللحظة التالية، اجتاحه العار والغضب، فحاول النهوض. غير أن مزارعين اثنين من مرحلة تأسيس المؤسسة ضغطا على كتفيه، وسرعان ما انتشر صقيع أبيض عليهما، فجمّدهما في مكانهما.

“أتجرؤ على المقاومة؟” سخر نينغ تشو. “إذن سأرسلك إلى حتفك.”

“تلك عائلة نينغ، إحدى العائلات الثلاث الكبرى! لماذا جاؤوا لافتعال المتاعب معنا؟”

كان رئيس عصابة رأس القرد مرعوبًا تمامًا، فلم يجرؤ على الحركة.

فتح نينغ شيانغ قوه باب العربة من الخارج، فيما اصطف خلفه عدد من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة.

ولما رأى نينغ تشو ذلك، تابع قائلًا: “كان يوان إر صديقي. لقد مات، وأنت قاتله!”

امتلأ الجو بهالة قاتلة باردة خانقة.

أخذ الرئيس نفسًا عميقًا، وأجبر نفسه على الهدوء. وقال: “أيها السيد الشاب نينغ تشو، تتهمني بأنني القاتل. فما الدليل الذي تملكه؟ إن أريتني الدليل، فسأعترف.”

“أرجوك، لا تقتلني فحسب.”

سخر نينغ تشو وقال: “أملك الدليل بالتأكيد. إنه بين يديك. سلّمه إليّ.”

ألم يعد في العالم قانون؟!

تجمّد الرئيس في مكانه.

“جيد.” نظر نينغ تشو إلى الرئيس وقال: “هيا ندخل. من الأفضل أن تكون صادقًا معي!”

“ماذا… ماذا تعني؟”

تقدّم نينغ شيانغ تشيان وأبلغ قائلًا: “أيها السيد الشاب تشو، فتّشنا المنزل، ولا يوجد فيه ما يثير الشبهة.”

اتسعت عيناه وهو ينظر إلى نينغ تشو. “أتريدني أن أقدّم دليلًا يدينني ويؤدي إلى مقتلي؟”

ابتسم نينغ تشو، وقد لانَت نبرته قليلًا. “همم، ليس سيئًا.”

أومأ نينغ تشو وقال: “مقتلك؟ هذا يتوقف على سلوكك.”

“هاهاها!” انفجر نينغ تشو في ضحكة جامحة يملؤها الرضا.

ارتجف رئيس عصابة رأس القرد من شدة الغضب. فلم يسبق له أن قابل شخصًا بهذا القدر من اللامعقولية والتجبّر!

أخذ الرئيس نفسًا عميقًا، وأجبر نفسه على الهدوء. وقال: “أيها السيد الشاب نينغ تشو، تتهمني بأنني القاتل. فما الدليل الذي تملكه؟ إن أريتني الدليل، فسأعترف.”

لا دليل لديهم، ومع ذلك جاؤوا إلى هنا بكل هذه الثقة التي توحي بأنهم أصحاب حق!

“لقد أصبحتُ رئيسًا منذ وقت قصير جدًا!!”

أهذه هي عائلة نينغ، العادلة؟

أخذ الرئيس نفسًا عميقًا، وأجبر نفسه على الهدوء. وقال: “أيها السيد الشاب نينغ تشو، تتهمني بأنني القاتل. فما الدليل الذي تملكه؟ إن أريتني الدليل، فسأعترف.”

أن يقتحموا مقرّ شخص ومعهم مجموعة من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة، ثم يرغموا زعيمه على تقديم دليل يجرّم نفسه؟

فقد كان المشهد مرعبًا بحق!

ألم يكن هذا أمرًا مشينًا إلى حدّ بعيد؟

ألقى نينغ تشو عليه نظرة، ثم سخر ببرود: “من حسن حظك أنك هنا. هيا ندخل. لقد جئت لتصفية حساب معك!”

بل متغطرّسًا إلى أبعد الحدود!!

فمنذ يوم تولّيه المنصب، عمل بلا كلل؛ فلم يكن ينام سوى ساعتين في الليلة، وكرّس نفسه بالكامل لتثبيت أركان العصابة ودفع أجوائها في اتجاه إيجابي.

ألم يعد في العالم قانون؟!

فقد كان بالفعل العقل المدبّر وراء المؤامرة الرامية إلى اغتيال يوان إر.

بدا أن نينغ تشو فهم ما كان يفكّر فيه رئيس العصابة. فضيّق عينيه وسخر قائلًا: “يبدو أنك أسأت فهم شيء ما.”

لكن شيئًا لم يحدث في النهاية. فلم يُبدِ نينغ تشو رد فعل يُذكر، إن أبدى أي رد فعل أصلًا.

“لست موظفًا حكوميًا، ولست محققًا.”

“من الصعب الجزم! لقد عهد يوان إر فعلًا بجسد يوان داشنغ إلى نينغ تشو، كما أرسل نينغ تشو القرد القتالي، داشينغ لحماية يوان إر.”

“حين أعالج الأمور، لا أعتمد على الأدلة.”

“هيا بنا!” اقترب نينغ شيانغ قوه وأربعة من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة من رئيس العصابة، وقد بدت نبراتهم وملامحهم باردة.

“اغتيل صديقي، وخلّف إرثًا أصبح الآن في حوزتك. وبناءً على ذلك وحده، فأنت القاتل!”

وبرد قلبه، وفهم تمامًا أنه مضطر إلى تسليم كل شيء.

“لأنك أنت من جنى أكبر منفعة.”

“إذا كان هذا سيحدث لا محالة، فلماذا لم تأتِ مبكرًا يا نينغ تشو؟”

ضحك نينغ تشو ضحكة مدوّية، ثم اتكأ إلى الوراء في مقعده وأشار إلى الرئيس قائلًا: “لم أقل قط إنني بحاجة إلى دليل. أنت من أثار هذا الأمر.”

ولما رأى نينغ تشو ذلك، تابع قائلًا: “كان يوان إر صديقي. لقد مات، وأنت قاتله!”

تعرّق جبين الرئيس عرقًا باردًا.

في البداية، كان يخشى رد فعل نينغ تشو المحتمل، ولذلك لم يسارع إلى الاستيلاء على السلطة بعد وفاة يوان إر، بل انتظر فترة من الهدوء ليراقب الوضع.

شحب وجهه حتى صار كالورق. وقال: “أيها السيد الشاب نينغ تشو، هل يعني هذا أنني محكوم بالموت اليوم؟”

تطاير الحراس عند المدخل، فاصطدموا بحطام الطوب والبوابة المحطمة، ثم سقطوا على الأرض وهم يئنّون من الألم.

“لا، لا، لا! لقد تولّيت قيادة العصابة للتو… لم يمضِ على ذلك سوى وقت قصير!”

“أرجوك، لا تقتلني فحسب.”

“أتوسّل إليك، أبقِ على حياتي. أرجوك، أبقِ على حياتي!”

كما لم يكن يستطيع تحمّل الإساءة إلى نينغ تشو!

“من الآن فصاعدًا، سأدفع لك جزية كل عام، وأقدّم لك مبلغًا سخيًا مقابل الحماية!”

“من الآن فصاعدًا، سأدفع لك جزية كل عام، وأقدّم لك مبلغًا سخيًا مقابل الحماية!”

“أيًا يكن ما تريده أيضًا، فما دام في حوزتي، يمكنك أخذه.”

وبعد لحظة من التفكير، نهض وقال: “ادعوا… ادعوا أبطال عائلة نينغ إلى الداخل…”

“أرجوك، لا تقتلني فحسب.”

كان رئيس عصابة رأس القرد مرعوبًا تمامًا، فلم يجرؤ على الحركة.

“لقد أصبحتُ رئيسًا منذ وقت قصير جدًا!!”

وفي اللحظة التالية، تحطّمت بوابة فناء الرئيس.

ابتسم نينغ تشو، وقد لانَت نبرته قليلًا. “همم، ليس سيئًا.”

ضيّق الرئيس الجديد لعصابة رأس القرد عينيه. فقد افترض أن الشخص الموجود في العربة لا بد أن يكون شيخًا من عائلة نينغ على الأقل، لكنه وجد أنه مزارع شاب في المستوى الثالث من مرحلة صقل التشي.

“أنت رجل ذكي.”

كان نينغ شيانغ تشيان ونينغ شيانغ قوه قد بلغا مرحلة تأسيس المؤسسة في الزراعة، مما أهّلهما لتولّي منصب وكيل في عائلة نينغ.

“يمكنني أن أُبقي على حياتك.”

لكن ما رآه لم يزد يأسه إلا عمقًا.

“لكنني أريدك من الآن فصاعدًا أن تعمل لحسابي. أريد عصابة رأس القرد بأكملها أن تعمل لحسابي!”

جاء نينغ تشو ومعه نحو عشرين مزارعًا من مرحلة تأسيس المؤسسة، وهي قوة تكفي لاكتساح عصابة رأس القرد بأكملها.

انكمشت حدقتا رئيس العصابة بشدة، وسارع إلى الرد: “مفهوم، مفهوم! من الآن فصاعدًا، لن أتلقى الأوامر إلا منك!”

أومأ نينغ تشو وقال: “مقتلك؟ هذا يتوقف على سلوكك.”

“هاهاها!” انفجر نينغ تشو في ضحكة جامحة يملؤها الرضا.

جال نينغ تشو بنظره الحاد بين أفراد العصابة المحتشدين، ثم صاح: “كان يوان إر صديقي. ومع أننا لم نكن نلتقي كثيرًا، فإن رابطتنا كانت عميقة.”

وفجأة توقّف عن الضحك، وثبّت على الرئيس نظرة حادة كنظرة صقر، وقال: “في هذه الحالة، سلّمني الدليل على مقتل يوان إر.”

وبرد قلبه، وفهم تمامًا أنه مضطر إلى تسليم كل شيء.

تجمّد الرئيس من جديد.

الفصل 165: مدينة هووشي الخالدة مقر عصابة رأس القرد كان نينغ شيانغ تشيان، ونينغ شيانغ قوه، وغيرهما من المشرفين السابقين لعائلة نينغ، يسيرون مرفوعي الرؤوس، متجهين بخطى مباشرة نحو بوابة عصابة رأس القرد.

وبرد قلبه، وفهم تمامًا أنه مضطر إلى تسليم كل شيء.

تطاير الحراس عند المدخل، فاصطدموا بحطام الطوب والبوابة المحطمة، ثم سقطوا على الأرض وهم يئنّون من الألم.

فلن يثق به نينغ تشو إلا بعد أن يحصل على الدليل. وفي المستقبل، إذا خانه الرئيس يومًا، فلن يكون على نينغ تشو سوى نشر الدليل، وعندها سوف ينتهي أمره.

تجمّد الرئيس في مكانه.

ظلّ الرئيس جامدًا كتمثال، والتوت ملامح وجهه في صراع داخلي دام عدة أنفاس، قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا وينحني أمام نينغ تشو قائلًا: “نعم، سأطيع أوامرك!”

تجمّد الرئيس من جديد.

لم يمضِ وقت طويل على تولّي الرئيس الجديد لعصابة رأس القرد منصبه، لكنه، بفضل حنكته وخبرته واستقرار علاقاته، كان أكثر إحكامًا لقبضته على القيادة بكثير من يوان إر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط