Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 351

الفصل 351 - معركة ضارية 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 351 - معركة ضارية 2

الفصل 351 – معركة ضارية 2

ورغم أنه سيكون من غير الواقعي القول إن أنجيليكا قادرة على قمع دورارا بدرجة كبيرة بسبب الفارق الهائل في القوة، فقد يكون ذلك كافيًا لمنح أولتروك أفضلية، أو هكذا كنت آمل.

اجتاحت تموجة قوية من الطاقة المكان بينما اصطدم فأس بعصا خشبية. وحدث مشهد صادم بعد اصطدام السلاحين. فبدلًا من أن تنكسر العصا عند ملامستها للفأس، ارتد الفأس عن جسد العصا، وظهر فراغ صغير.

[الفجوة بين قوتي وقوتها كبيرة جدًا لدرجة أن سلالتي لن يكون لها أي تأثير عليها. ومن المحتمل أن يكون متعاقدها شيطانًا يتفوق عليّ في القوة بكثير أيضًا. وحتى لو كان ذلك ممكنًا، كيف يمكنك أن تضمن أنني سأقترب منها دون أن يتم اكتشافي؟ إنها من الرتبة SS، وليست شخصًا مجهولًا. ستتمكن بسهولة من ملاحظة أن هناك شيئًا غير صحيح، كما فعل دوغلاس في المرة الماضية.]

“أتظن أن سلاحك المتواضع يستطيع مجاراة عصاي؟ قطعة أثرية من الرتبة SS؟”

لماذا؟

سخرت دورارا.

كانت دورارا قد تفوقت عليه في أول مواجهة حقيقية بينهما.

وبالطبع، لم تفوّت الفراغ الذي ظهر. دفعت كفها إلى الأمام، ولمست يدها جسد أولتروك العاري.

وبمجرد أن تشكلت الحواجز، وصل هجوم وايلن إلى موقع الدويرغار.

بانغ—

دوّى انفجار قوي، ودُفع أولتروك إلى الخلف، ولم يتوقف إلا عندما اصطدم ظهره بالجدار خلفه.

دوّى انفجار قوي، ودُفع أولتروك إلى الخلف، ولم يتوقف إلا عندما اصطدم ظهره بالجدار خلفه.

جعلتني كلمات أنجيليكا أدرك مدى سذاجة أفكاري.

كانت دورارا قد تفوقت عليه في أول مواجهة حقيقية بينهما.

شيو! شيو! شيو!

قفزت عيناي قليلًا.

وعلى مسافة ليست بعيدة عنهما، كان الوضع مع وايلن أكثر سيطرة بكثير. فقد صد بمهارة الهجمات القادمة من الدويرغار الواقفين خلف دورارا.

رغم أن القول إنهما كانا في وضع غير مؤاتٍ كان سابقًا لأوانه، فإنه وفقًا لسير الأمور، حتى لو انتهى الأمر بفوز وايلن وأولتروك، فسيكون الاثنان حينها على آخر أنفاسهما، وسيصبحان عمليًا أقل فائدة مما أنا عليه الآن.

ومضيًا في تنفيذ خطته، أطلق انفجارًا كثيفًا من الطاقة بسرعة مرعبة باتجاه الدويرغار في المسافة.

وأنا مدرك تمامًا لهذه الحقيقة، أومأت عند كلماتها.

لكنهم كانوا مستعدين جيدًا. وعند رؤيتهم لهجوم وايلن القوي، لم يصابوا بالذعر. ألقوا عدة صناديق صغيرة على الأرض، فتشكلت خمسة حواجز شفافة كبيرة أمامهم مباشرة.

وإذا لم يكن ذلك كافيًا لإقناعه، رفعت يدي وأريته السن الذي كنت أمسكه.

بانغ—

وكان الباقي سهلًا بالنسبة إلى وايلن. ضغط بقدمه على الأرض، واختفى من مكانه، ثم ظهر أمام آخر الدويرغار المتبقين، وقتلهم على الفور.

وبمجرد أن تشكلت الحواجز، وصل هجوم وايلن إلى موقع الدويرغار.

وأنا مدرك تمامًا لهذه الحقيقة، أومأت عند كلماتها.

طَق! طَق! طَق!

طَق! طَق! طَق!

في اللحظة التي لامس فيها هجومه الحواجز، تمزقت ثلاثة منها على الفور، وانتشرت شظايا المانا الشفافة في الهواء.

الفصل 351 – معركة ضارية 2

لكن هذا كان أقصى ما استطاع الهجوم الوصول إليه. فبحلول الوقت الذي تحطم فيه الحاجز الأول، كان هجوم وايلن قد فقد نصف قوته، ومع كل حاجز يتكسر تباعًا، كان هجومه يزداد ضعفًا.

أجابت أنجيليكا داخل ذهني.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يختفي هجومه تمامًا، تاركًا حاجزين سليمين.

وردّ وايلن في الوقت المناسب، فأغلق فمه ولوّح بيده، دافعًا كل الغاز بعيدًا.

“اللعنة…”

حسنًا، لنفعل ذلك.

حدق وايلن في المشهد أمامه، ولعن بصمت.

كنت متعاقدًا مع أنجيليكا منذ أسبوع ونصف إجمالًا، ورغم أنني حاولت جاهدًا استخدام أقل قدر ممكن من المانا، فإنه بالنظر إلى الظروف، لم يكن أمامي خيار سوى استخدامها كثيرًا.

ورغم أنه لم يُظهر ذلك في الظاهر، استطعت أن أدرك أن ماناه كانت تنفد. فهو لم يكن قد تعافى بعد من معركته السابقة. ورغم أن الأمر كان خافتًا، فإن من يدقق في الأمر سيلاحظ أن الهالة المحيطة بجسده قد خفتت قليلًا.

فشش—

…الأمور لا تبدو جيدة.

انتظري…

رغم أن القول إنهما كانا في وضع غير مؤاتٍ كان سابقًا لأوانه، فإنه وفقًا لسير الأمور، حتى لو انتهى الأمر بفوز وايلن وأولتروك، فسيكون الاثنان حينها على آخر أنفاسهما، وسيصبحان عمليًا أقل فائدة مما أنا عليه الآن.

حسنًا، لنفعل ذلك.

أبعدت عيني عن قتال وايلن، وأعدت انتباهي إلى أولتروك، الذي بدا أنه لا يزال في أفضل حالاته، ثم تحدثت داخل ذهني مخاطبًا شخصًا معينًا.

[في المرة السابقة، كنت أخطط للقتال. أما هذه المرة، فلا. أنا أحاول قمعهم فحسب.]

هل تظنين أن قمع سلالتك يمكن أن يؤثر في دورارا؟

[نعم، لقد استخدمت الأخيرة التي كانت معي من قبل.]

[…ماذا تقصد؟]

بعد أن حقنت كمية كبيرة من ماناي داخل أنجيليكا، توقفت عندما سمعت صوتها.

أجابت أنجيليكا داخل ذهني.

أنت محقة…

إذا تمكنت بطريقة ما من إيصالك بالقرب من دورارا، فهل تظنين أن سلالتك تستطيع قمع قواها، ولو قليلًا؟

وفي اللحظة التي كان وايلن على وشك أن يهوي بالنصل إلى الأسفل، رميت أنجيليكا في اتجاه الدويرغار. وبما أن رميتي كانت ضعيفة للغاية وكان انتباههم مركزًا حاليًا على سيف وايلن، لم يلاحظ أي من الدويرغار الموجودين ما فعلته.

لو تمكنت بطريقة ما من إيصال أنجيليكا بالقرب من دورارا في هيئة سن، ثم جعلتها تظهر من الخلف وتقمع الأخيرة بسلالتها، فسنتمكن من اكتساب الأفضلية التي نحتاج إليها للفوز.

بانغ—

بعد التفكير لبعض الوقت في كيفية مساعدتهما، وتشغيل عدة سيناريوهات مختلفة داخل رأسي، كان هذا أفضل حل خطر ببالي.

وبينما كنت أشاهده يقاتل، فتحت فمي مرة أخرى وصرخت:

ورغم أنه سيكون من غير الواقعي القول إن أنجيليكا قادرة على قمع دورارا بدرجة كبيرة بسبب الفارق الهائل في القوة، فقد يكون ذلك كافيًا لمنح أولتروك أفضلية، أو هكذا كنت آمل.

اندفعت تجمعات من خيوط المانا من جسده. وبعد ذلك، اتجهت جميعها نحو السيف العريض في يده، وبدأ طول النصل يزداد بشكل هائل. من مترين إلى ثلاثة أمتار، ثم أربعة أمتار… واستمر في الازدياد حتى بلغ أخيرًا خمسة عشر مترًا في الطول.

[هذا مستحيل.]

دوّى انفجار قوي، ودُفع أولتروك إلى الخلف، ولم يتوقف إلا عندما اصطدم ظهره بالجدار خلفه.

سكبت أنجيليكا الماء البارد على أفكاري، ونفت إمكانية ذلك.

حسنًا، لنفعل ذلك.

[أستطيع أن أعرف ما تفكر فيه. إنها خطة غير واقعية.]

وأنا مدرك تمامًا لهذه الحقيقة، أومأت عند كلماتها.

لماذا؟

“عمّ تتحدث…؟”

[الفجوة بين قوتي وقوتها كبيرة جدًا لدرجة أن سلالتي لن يكون لها أي تأثير عليها. ومن المحتمل أن يكون متعاقدها شيطانًا يتفوق عليّ في القوة بكثير أيضًا. وحتى لو كان ذلك ممكنًا، كيف يمكنك أن تضمن أنني سأقترب منها دون أن يتم اكتشافي؟ إنها من الرتبة SS، وليست شخصًا مجهولًا. ستتمكن بسهولة من ملاحظة أن هناك شيئًا غير صحيح، كما فعل دوغلاس في المرة الماضية.]

وبالطبع، لم تفوّت الفراغ الذي ظهر. دفعت كفها إلى الأمام، ولمست يدها جسد أولتروك العاري.

أنت محقة…

“عمّ تتحدث…؟”

جعلتني كلمات أنجيليكا أدرك مدى سذاجة أفكاري.

[كن حذرًا. رغم أنك قد لا تكون قد شعرت بأي شيء، فإنك كلما استخدمت المزيد من المانا، أفسدت الطاقة الشيطانية الموجودة داخلك عقلك أكثر.]

لو كانت الأمور بهذه السهولة، فطالما كانت معي، لكان قتال كل شيخ موجود مجرد نزهة.

من دون مساعدة فاكهة شيطان، لن تتمكن أنجيليكا من استعادة طاقتها الشيطانية وقمع الدويرغار.

أظن أن استعجالي أعماني للحظة.

إذا تمكنت بطريقة ما من إيصالك بالقرب من دورارا، فهل تظنين أن سلالتك تستطيع قمع قواها، ولو قليلًا؟

لكن إذًا… ماذا ينبغي أن أفعل؟

[لا يمكنني الاحتفاظ بهذا سوى دقيقة أخرى قبل أن أعود إلى هيئتي الطبيعية. أوصلني إلى هناك بسرعة.]

لم يكن الوقت ينتظر أحدًا. وكل ثانية نضيعها كانت تجعل وضعنا أكثر سوءًا قليلًا، بالنسبة إلى الموجودين هنا والآخرين في الخارج.

جعلتني كلمات أنجيليكا أدرك مدى سذاجة أفكاري.

[اجعلني أتجه نحو تلك المخلوقات الصغيرة.]

ورغم أنه لم يُظهر ذلك في الظاهر، استطعت أن أدرك أن ماناه كانت تنفد. فهو لم يكن قد تعافى بعد من معركته السابقة. ورغم أن الأمر كان خافتًا، فإن من يدقق في الأمر سيلاحظ أن الهالة المحيطة بجسده قد خفتت قليلًا.

عندها اقترحت أنجيليكا شيئًا ما. وبعد أن عالجت كلماتها، أضاءت عيناي بفهم.

وبينما كنت أشاهده يقاتل، فتحت فمي مرة أخرى وصرخت:

أنت لا تقصدين…

قاطعه انفجار جسم صغير يشبه القنبلة اليدوية أمامه مباشرة. وانتشرت سحابة من الغاز الأسود في الهواء بعد الانفجار مباشرة.

[بلى. رغم أنني لا أستطيع فعل شيء حيالها، يمكنني فعل شيء حيال تلك المخلوقات الصغيرة التي تقاتل ذلك البشري.]

إذا لم تكن لدينا فاكهة شيطان، فلن تتمكني من استعادة طاقتك الشيطانية وقمع تلك المخلوقات الصغيرة.

لم تترك إلحاحية الوضع مجالًا للجدال. لم أقل شيئًا عن كونها وصفت الدويرغار بـ”المخلوقات الصغيرة”، وانشغلت بالتفكير في كلمات أنجيليكا.

وعلى مسافة ليست بعيدة عنهما، كان الوضع مع وايلن أكثر سيطرة بكثير. فقد صد بمهارة الهجمات القادمة من الدويرغار الواقفين خلف دورارا.

في الواقع، إذا ساعدت أنجيليكا وايلن على هزيمة الدويرغار الذين كانوا يعيقونه، فسيتحول الوضع إلى اثنين ضد واحد.

وعلى مسافة ليست بعيدة عنهما، كان الوضع مع وايلن أكثر سيطرة بكثير. فقد صد بمهارة الهجمات القادمة من الدويرغار الواقفين خلف دورارا.

ورغم أن وايلن كان أضعف من دورارا، فإنها كانت منشغلة حاليًا بقتال شخص تضاهي قوته قوتها. وإذا دخل وايلن في المعركة، فسيكون النصر شبه مضمون. لكن ذلك كان يعتمد على الكيفية التي ستسير بها الأمور لاحقًا.

وبالطبع، لم تفوّت الفراغ الذي ظهر. دفعت كفها إلى الأمام، ولمست يدها جسد أولتروك العاري.

حسنًا، لنفعل ذلك.

الفصل 351 – معركة ضارية 2

بعد أن اتخذت قراري، ومن دون إضاعة ثانية واحدة، وضعت يدي في فمي وانتزعت أحد أسناني.

[أنت متعاقد معي. لديك طاقة شيطانية. ما عليك سوى وضع بعض منها في داخلي ثم إلقائي في اتجاههم.]

انتظري…

أنت محقة…

توقفت يدي فجأة عندما فكرت في شيء ما.

رفعت صوتي وناديت.

هل لديك أي فواكه شيطان معك؟… أم أنك استهلكتها كلها بالفعل؟

وبعد أن صد انفجارًا من الطاقة، رفع وايلن سيفه العريض وأهوى به إلى الأسفل.

سألت داخل ذهني.

وقبل أن يتمكن الدويرغار من اتخاذ أي خطوة، ألقى وايلن نظرة سريعة في اتجاهي، مشيرًا إليّ للبدء.

[نعم، لقد استخدمت الأخيرة التي كانت معي من قبل.]

[اجعلني أتجه نحو تلك المخلوقات الصغيرة.]

هبط قلبي عند كلماتها.

سكبت أنجيليكا الماء البارد على أفكاري، ونفت إمكانية ذلك.

…إذًا، كيف يفترض بنا أن نفعل هذا؟

وبعد ثوانٍ قليلة من رمي أنجيليكا، أطلق وايلن صيحة خرجت من أعماق جسده، ثم هوى بالسيف أفقيًا.

من دون مساعدة فاكهة شيطان، لن تتمكن أنجيليكا من استعادة طاقتها الشيطانية وقمع الدويرغار.

…إذًا، كيف يفترض بنا أن نفعل هذا؟

بدأ رأسي يؤلمني فجأة.

من دون مساعدة فاكهة شيطان، لن تتمكن أنجيليكا من استعادة طاقتها الشيطانية وقمع الدويرغار.

بجدية… كيف يفترض بنا أن نفعل هذا وأنت لا تملكين فاكهة شيطان؟

ورغم أنه سيكون من غير الواقعي القول إن أنجيليكا قادرة على قمع دورارا بدرجة كبيرة بسبب الفارق الهائل في القوة، فقد يكون ذلك كافيًا لمنح أولتروك أفضلية، أو هكذا كنت آمل.

[عمّ تتحدث؟]

لسنا بحاجة إليها؟

إذا لم تكن لدينا فاكهة شيطان، فلن تتمكني من استعادة طاقتك الشيطانية وقمع تلك المخلوقات الصغيرة.

قفزت عيناي قليلًا.

ومن دون أن أدرك، بدأت أثناء حديثي أطلق على الدويرغار اسم المخلوقات الصغيرة.

“ليس هذا وقت العبث. ألا ترى أنني أقو—أوغك!”

[لسنا بحاجة إلى فاكهة شيطان من أجل ذلك.]

لم تترك إلحاحية الوضع مجالًا للجدال. لم أقل شيئًا عن كونها وصفت الدويرغار بـ”المخلوقات الصغيرة”، وانشغلت بالتفكير في كلمات أنجيليكا.

أجابت أنجيليكا بأكثر نبرة هدوء سمعتها منها.

أومأت برأسي، ثم استدرت لمواجهة وايلن، الذي كان يقف على مسافة ليست بعيدة عني، ويهاجم الدويرغار في المسافة.

قفزت عيناي قليلًا.

وردّ وايلن في الوقت المناسب، فأغلق فمه ولوّح بيده، دافعًا كل الغاز بعيدًا.

لسنا بحاجة إليها؟

وبمجرد أن تشكلت الحواجز، وصل هجوم وايلن إلى موقع الدويرغار.

[أنت متعاقد معي. لديك طاقة شيطانية. ما عليك سوى وضع بعض منها في داخلي ثم إلقائي في اتجاههم.]

“ليس هذا وقتها يا رين!”

…هذا منطقي فعلًا. لماذا لم أدرك ذلك إلا الآن؟ توقفت مفكرًا، وعقدت حاجبيّ.

“هيييككك!”

انتظري، لماذا لم تفعلي هذا من قبل عندما كنا في الغرفة الأخرى؟

توقفت يدي فجأة عندما فكرت في شيء ما.

[في المرة السابقة، كنت أخطط للقتال. أما هذه المرة، فلا. أنا أحاول قمعهم فحسب.]

[أنت متعاقد معي. لديك طاقة شيطانية. ما عليك سوى وضع بعض منها في داخلي ثم إلقائي في اتجاههم.]

حسنًا، فهمت.

أظن أن استعجالي أعماني للحظة.

بعد أن فكرت في الأمر مليًا، أمسكت أنجيليكا بيدي، وحاولت توجيه ماناي الممزوجة بالطاقة الشيطانية إليها.

…هذا منطقي فعلًا. لماذا لم أدرك ذلك إلا الآن؟ توقفت مفكرًا، وعقدت حاجبيّ.

[كن حذرًا. رغم أنك قد لا تكون قد شعرت بأي شيء، فإنك كلما استخدمت المزيد من المانا، أفسدت الطاقة الشيطانية الموجودة داخلك عقلك أكثر.]

وبعد أن صد انفجارًا من الطاقة، رفع وايلن سيفه العريض وأهوى به إلى الأسفل.

وبينما كنت أحقنها بالطاقة الشيطانية، ذكّرتني أنجيليكا بنبرة جادة.

بعد أن حقنت كمية كبيرة من ماناي داخل أنجيليكا، توقفت عندما سمعت صوتها.

وأنا مدرك تمامًا لهذه الحقيقة، أومأت عند كلماتها.

“فقط ثق بي وأجبرهم على الانتباه إليك. لدي طريقة لمساعدتك.”

أعرف، لا تقلقي.

بانغ—

كنت متعاقدًا مع أنجيليكا منذ أسبوع ونصف إجمالًا، ورغم أنني حاولت جاهدًا استخدام أقل قدر ممكن من المانا، فإنه بالنظر إلى الظروف، لم يكن أمامي خيار سوى استخدامها كثيرًا.

حسنًا، لنفعل ذلك.

حتى الآن، لم يحدث شيء، لكنني لم أستطع ضمان بقاء الأمور على حالها في المستقبل.

[اجعلني أتجه نحو تلك المخلوقات الصغيرة.]

كان عليّ أن أكون أكثر حذرًا.

ورغم أنه سيكون من غير الواقعي القول إن أنجيليكا قادرة على قمع دورارا بدرجة كبيرة بسبب الفارق الهائل في القوة، فقد يكون ذلك كافيًا لمنح أولتروك أفضلية، أو هكذا كنت آمل.

[يكفي.]

“أتظن أن سلاحك المتواضع يستطيع مجاراة عصاي؟ قطعة أثرية من الرتبة SS؟”

بعد أن حقنت كمية كبيرة من ماناي داخل أنجيليكا، توقفت عندما سمعت صوتها.

[…ماذا تقصد؟]

[لا يمكنني الاحتفاظ بهذا سوى دقيقة أخرى قبل أن أعود إلى هيئتي الطبيعية. أوصلني إلى هناك بسرعة.]

لم تستغرق المحادثة التي أجريتها مع أنجيليكا أكثر من نصف دقيقة على أقصى تقدير. لذلك، لم يتغير شيء يُذكر منذ آخر مرة رأيته فيها.

فهمت.

بجدية… كيف يفترض بنا أن نفعل هذا وأنت لا تملكين فاكهة شيطان؟

أومأت برأسي، ثم استدرت لمواجهة وايلن، الذي كان يقف على مسافة ليست بعيدة عني، ويهاجم الدويرغار في المسافة.

كنت أريد الانضمام إليه في ذلك، لكن قبل أن يذهب وايلن لمهاجمة الدويرغار، وضع حاجزًا صغيرًا حولي، خوفًا من أن تفعل دورارا شيئًا بينما كان منشغلًا بقتل آخر الدويرغار المتبقين.

لم تستغرق المحادثة التي أجريتها مع أنجيليكا أكثر من نصف دقيقة على أقصى تقدير. لذلك، لم يتغير شيء يُذكر منذ آخر مرة رأيته فيها.

[لا يمكنني الاحتفاظ بهذا سوى دقيقة أخرى قبل أن أعود إلى هيئتي الطبيعية. أوصلني إلى هناك بسرعة.]

كان هذا جيدًا.

[نعم، لقد استخدمت الأخيرة التي كانت معي من قبل.]

“مرحبًا، وايلن!”

ولحسن الحظ، لم يحدث ذلك.

رفعت صوتي وناديت.

كانت خيوط رفيعة من الطاقة الشيطانية عالقة حول جسدها.

“ليس هذا وقتها يا رين!”

بووم—

بانغ—

حسنًا، لنفعل ذلك.

وبعد أن صد انفجارًا من الطاقة، رفع وايلن سيفه العريض وأهوى به إلى الأسفل.

وبينما كنت أشاهده يقاتل، فتحت فمي مرة أخرى وصرخت:

يا له من خطأ فادح.

“وايلن، اسمعني. نفّذ هجومًا ضخمًا واحدًا!”

ترددت صرخات الدويرغار اليائسة، بينما تناثر الدم في كل مكان.

“عمّ تتحدث…؟”

ولحسن الحظ، لم يحدث ذلك.

بعقد حاجبيه، أدار وايلن رأسه ليلقي نظرة قصيرة في اتجاهي.

“عمّ تتحدث…؟”

“ليس هذا وقت العبث. ألا ترى أنني أقو—أوغك!”

حدق وايلن في المشهد أمامه، ولعن بصمت.

بووم—

اندفعت تجمعات من خيوط المانا من جسده. وبعد ذلك، اتجهت جميعها نحو السيف العريض في يده، وبدأ طول النصل يزداد بشكل هائل. من مترين إلى ثلاثة أمتار، ثم أربعة أمتار… واستمر في الازدياد حتى بلغ أخيرًا خمسة عشر مترًا في الطول.

قاطعه انفجار جسم صغير يشبه القنبلة اليدوية أمامه مباشرة. وانتشرت سحابة من الغاز الأسود في الهواء بعد الانفجار مباشرة.

ورغم أنه لم يُظهر ذلك في الظاهر، استطعت أن أدرك أن ماناه كانت تنفد. فهو لم يكن قد تعافى بعد من معركته السابقة. ورغم أن الأمر كان خافتًا، فإن من يدقق في الأمر سيلاحظ أن الهالة المحيطة بجسده قد خفتت قليلًا.

وردّ وايلن في الوقت المناسب، فأغلق فمه ولوّح بيده، دافعًا كل الغاز بعيدًا.

من دون مساعدة فاكهة شيطان، لن تتمكن أنجيليكا من استعادة طاقتها الشيطانية وقمع الدويرغار.

بعد ذلك مباشرة، استدار وايلن وحدق في اتجاهي. وفي المقابل، اكتفيت بهز كتفي وأجبته بسرعة:

“هااا!!!”

“فقط ثق بي وأجبرهم على الانتباه إليك. لدي طريقة لمساعدتك.”

[أستطيع أن أعرف ما تفكر فيه. إنها خطة غير واقعية.]

وإذا لم يكن ذلك كافيًا لإقناعه، رفعت يدي وأريته السن الذي كنت أمسكه.

[أنت متعاقد معي. لديك طاقة شيطانية. ما عليك سوى وضع بعض منها في داخلي ثم إلقائي في اتجاههم.]

“——!”

في اللحظة التي رأى فيها وايلن السن، فهم فورًا ما كنت أحاول فعله. ومن دون إضاعة الوقت في كلمات غير ضرورية، خطا خطوة إلى الأمام، وانطلقت المانا داخل جسد وايلن بجنون، كأنها موجة مد عاتية.

في اللحظة التي رأى فيها وايلن السن، فهم فورًا ما كنت أحاول فعله. ومن دون إضاعة الوقت في كلمات غير ضرورية، خطا خطوة إلى الأمام، وانطلقت المانا داخل جسد وايلن بجنون، كأنها موجة مد عاتية.

وبعد قتل آخر دويرغار متبقٍ، حوّل وايلن انتباهه نحو دورارا التي كانت تقاتل أولتروك على قدم المساواة.

اندفعت تجمعات من خيوط المانا من جسده. وبعد ذلك، اتجهت جميعها نحو السيف العريض في يده، وبدأ طول النصل يزداد بشكل هائل. من مترين إلى ثلاثة أمتار، ثم أربعة أمتار… واستمر في الازدياد حتى بلغ أخيرًا خمسة عشر مترًا في الطول.

“هاا!!!”

وهو يمسك سيفًا عريضًا ضخمًا للغاية، إن كان يمكن حتى تسميته سيفًا عريضًا، حدق وايلن في العدو للحظة. وقد بثت الهالة الهائلة للنصل الرعب في الدويرغار.

حدق وايلن في المشهد أمامه، ولعن بصمت.

حتى دورارا تشتت انتباهها للحظة تقريبًا، لكن أولتروك لم يسمح لها بذلك. واستمر صدامهما بشراسة، ولم يتراجع أي من الطرفين.

رفعت صوتي وناديت.

وقبل أن يتمكن الدويرغار من اتخاذ أي خطوة، ألقى وايلن نظرة سريعة في اتجاهي، مشيرًا إليّ للبدء.

أظن أن استعجالي أعماني للحظة.

أومأت برأسي بصمت، ولم أضيع ثانية واحدة.

قاطعه انفجار جسم صغير يشبه القنبلة اليدوية أمامه مباشرة. وانتشرت سحابة من الغاز الأسود في الهواء بعد الانفجار مباشرة.

وفي اللحظة التي كان وايلن على وشك أن يهوي بالنصل إلى الأسفل، رميت أنجيليكا في اتجاه الدويرغار. وبما أن رميتي كانت ضعيفة للغاية وكان انتباههم مركزًا حاليًا على سيف وايلن، لم يلاحظ أي من الدويرغار الموجودين ما فعلته.

في الواقع، إذا ساعدت أنجيليكا وايلن على هزيمة الدويرغار الذين كانوا يعيقونه، فسيتحول الوضع إلى اثنين ضد واحد.

يا له من خطأ فادح.

لو كانت الأمور بهذه السهولة، فطالما كانت معي، لكان قتال كل شيخ موجود مجرد نزهة.

وبعد ثوانٍ قليلة من رمي أنجيليكا، أطلق وايلن صيحة خرجت من أعماق جسده، ثم هوى بالسيف أفقيًا.

وردّ وايلن في الوقت المناسب، فأغلق فمه ولوّح بيده، دافعًا كل الغاز بعيدًا.

“هااا!!!”

شيو! شيو! شيو!

وويييييغ!

لم يكن الوقت ينتظر أحدًا. وكل ثانية نضيعها كانت تجعل وضعنا أكثر سوءًا قليلًا، بالنسبة إلى الموجودين هنا والآخرين في الخارج.

حدق الدويرغار في الهجوم القادم بعزيمة قاتمة، وأخرجوا جميع قطعهم الأثرية الدفاعية وحاولوا استخدامها. لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، حاصرت قوة خانقة أجسادهم فجأة.

بدأ رأسي يؤلمني فجأة.

لم تكن القوة التي تحاصر أجسادهم قوية جدًا، إذ لم تجعل حركاتهم سوى أبطأ قليلًا. لكن في موقف كانت فيه كل ثانية مهمة، أثبت ذلك التعطيل الطفيف أنه قاتل.

انتظري…

“هاا!!!”

بدأ رأسي يؤلمني فجأة.

“هيييككك!”

حدق وايلن في المشهد أمامه، ولعن بصمت.

ترددت صرخات الدويرغار اليائسة، بينما تناثر الدم في كل مكان.

أنت محقة…

وسقطت في الوقت نفسه أجساد سبعة دويرغار مقطوعة الرأس على الأرض بصوت ارتطام خافت. وكانت أنجيليكا تقف على مسافة خمسة عشر مترًا منهم تقريبًا، وقد فتحت كفها ووجهتها نحو المكان الذي كان الدويرغار يقفون فيه قبل لحظات.

وبمجرد أن تشكلت الحواجز، وصل هجوم وايلن إلى موقع الدويرغار.

كانت خيوط رفيعة من الطاقة الشيطانية عالقة حول جسدها.

بانغ—

كان هناك أحد عشر دويرغار قبل ذلك، ومن أصل الأحد عشر، مات سبعة بينما أصيب الباقون بجروح بالغة.

“ليس هذا وقت العبث. ألا ترى أنني أقو—أوغك!”

وكان الباقي سهلًا بالنسبة إلى وايلن. ضغط بقدمه على الأرض، واختفى من مكانه، ثم ظهر أمام آخر الدويرغار المتبقين، وقتلهم على الفور.

أجابت أنجيليكا بأكثر نبرة هدوء سمعتها منها.

كنت أريد الانضمام إليه في ذلك، لكن قبل أن يذهب وايلن لمهاجمة الدويرغار، وضع حاجزًا صغيرًا حولي، خوفًا من أن تفعل دورارا شيئًا بينما كان منشغلًا بقتل آخر الدويرغار المتبقين.

ومضيًا في تنفيذ خطته، أطلق انفجارًا كثيفًا من الطاقة بسرعة مرعبة باتجاه الدويرغار في المسافة.

ولحسن الحظ، لم يحدث ذلك.

وسقطت في الوقت نفسه أجساد سبعة دويرغار مقطوعة الرأس على الأرض بصوت ارتطام خافت. وكانت أنجيليكا تقف على مسافة خمسة عشر مترًا منهم تقريبًا، وقد فتحت كفها ووجهتها نحو المكان الذي كان الدويرغار يقفون فيه قبل لحظات.

فشش—

وقبل أن يتمكن الدويرغار من اتخاذ أي خطوة، ألقى وايلن نظرة سريعة في اتجاهي، مشيرًا إليّ للبدء.

وبعد قتل آخر دويرغار متبقٍ، حوّل وايلن انتباهه نحو دورارا التي كانت تقاتل أولتروك على قدم المساواة.

[لا يمكنني الاحتفاظ بهذا سوى دقيقة أخرى قبل أن أعود إلى هيئتي الطبيعية. أوصلني إلى هناك بسرعة.]

وبسبب شدة قتالهما، لم يعرف أي منهما ما حدث للتو.

وعلى مسافة ليست بعيدة عنهما، كان الوضع مع وايلن أكثر سيطرة بكثير. فقد صد بمهارة الهجمات القادمة من الدويرغار الواقفين خلف دورارا.

لم يعرفا أن توازن المعركة بأكملها قد انقلب لصالحنا خلال الثواني القليلة الماضية.

بجدية… كيف يفترض بنا أن نفعل هذا وأنت لا تملكين فاكهة شيطان؟

وسقطت في الوقت نفسه أجساد سبعة دويرغار مقطوعة الرأس على الأرض بصوت ارتطام خافت. وكانت أنجيليكا تقف على مسافة خمسة عشر مترًا منهم تقريبًا، وقد فتحت كفها ووجهتها نحو المكان الذي كان الدويرغار يقفون فيه قبل لحظات.

[…ماذا تقصد؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط