Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 358

الفصل 358 - الدفعة الأخيرة 1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 358 - الدفعة الأخيرة 1

الفصل 358 – الدفعة الأخيرة 1

“على أي حال، أيها البشري، ماذا كنت تحاول أن تقول عندما قلت إننا لا نحتاج إلى القلق كثيرًا؟” سأل غيفور، معيدًا الموضوع إلى كلمات دوغلاس السابقة.

فشش—!

ولحسن الحظ، كان الأشخاص المحيطون بها جميعًا من النخبة الذين تجاوزت قوتهم الرتبة A بفارق كبير.

تناثر الدم في كل مكان مرة أخرى.

0%_____________[100%]

“هااا… هااا…”

واجتاحت عيناه المعركة الجارية في الأسفل.

وبمجرد أن قتلت آخر دويرغار، لاحظت أن أنفاسي كانت ثقيلة جدًا.

تناثر الدم في كل مكان مرة أخرى.

ابتلعت جرعة من ريقي، ومسحت العرق الذي تراكم على جبيني، واتجهت نحو الغرفة الرئيسية وتحققت من الخريطة ثلاثية الأبعاد.

بووووم—!

لكن قبل أن أتمكن حتى من الوصول إلى الغرفة، دوّى صوت هدير في أرجاء المبنى بأكمله.

وقد أغرق صوت الانفجار المدوي جميع الأصوات الأخرى الصادرة من أسفل ساحة المعركة.

رومبل—!

ولم تعد مثل هذه الطاقة تشكل تهديدًا لهم.

ترنحت قليلًا، وأسندت جسدي إلى جانب الجدار، ثم رفعت رأسي نحو السقف.

وفي اللحظة التي شعر فيها بالاهتزاز، اتسعت عيناه قليلًا.

فررر—! فررر—!

وبشعر مبعثر ونصف وجه محترق بالكامل، وقفت دورارا فوق جسد أولتروك. وانفجرت موجة هائلة من المانا من جسدها.

بدأت الأرض تحتي بالاهتزاز، وفجأة بدأ جهاز الاتصال الذي كنت قد أبقيته في جيبي لبعض الوقت يهتز.

وبما أن الدويرغار مرتبطون بالشياطين من خلال العقود، ففي اللحظة التي يموت فيها أحدهم، يعاني شيطان من تداعيات خطيرة.

‘…لقد تم الأمر!’

ووضع يديه خلف ظهره، وارتجفت عيناه قليلًا.

تمتمت لنفسي وأنا أخرج جهاز الاتصال من جيبي.

رومبل—!

وفي الوقت نفسه الذي بدأ فيه جهاز الاتصال بالاهتزاز، لاحظ الآخرون أيضًا التغيرات التي كانت تحدث من حولهم، فتوقف الجميع عن القتال للحظة وجيزة ليتحققوا مما يجري.

“اللعنة.”

“وايلن! أنجيليكا، هيا بنا!”

“كونوا حذرين.”

مستغلًا لحظة التشتيت القصيرة تلك، أعدت جهاز الاتصال إلى جيبي، وناديت أنجيليكا ووايلن، اللذين كانا قد توقفا عن القتال أيضًا.

“هدفنا الحقيقي هو قتل كبار المسؤولين، أليس كذلك؟”

وبإيماءة سريعة مني، ومن دون قول أي شيء، توقف وايلن وأنجيليكا عن الهجوم.

وتحت كتلة الطاقة السوداء كانت هناك أضواء عديدة مختلفة الألوان تلتقي في الهواء، ناشرة موجات صدمة صغيرة في أنحاء ساحة المعركة بأكملها.

وبعد ذلك، اندفعا نحوي، متجاهلين الدويرغار الواقفين خلفهما.

وكانت عيناه العجوزتان المتجعدتان تحدقان بهدوء في البوابة الضخمة في الاتجاه المقابل.

===

“هل فعلتموها؟” سأل دوغلاس، وهو يخرج جهاز الاتصال ويفعّل مكبر الصوت ليتمكن الجميع من سماعه.

[مزامنة البيانات.]

ووضع يديه خلف ظهره، وارتجفت عيناه قليلًا.

0%_____________[100%]

وقف غيفور، أحد شيوخ الأقزام، فوق جرف، وتحدث بهدوء إلى الأشخاص بجانبه.

===

كانت المعركة الأخيرة بين الدويرغار وأفراد الأقزام مستمرة منذ أكثر من ساعة، وقد تكبد كلا الجانبين خسائر هائلة.

دخلت الغرفة، ومررت بالخريطة ثلاثية الأبعاد، واندفعت نحو البوابة التي كانت قد بدأت تعمل بالكامل الآن.

أومأ دوغلاس.

شيو! شيو! شيو!

وكانت عيناه العجوزتان المتجعدتان تحدقان بهدوء في البوابة الضخمة في الاتجاه المقابل.

تردد صوت حزم الطاقة وهي تُطلق باتجاه وايلن وأنجيليكا من خلفي، لكنني لم أولها أي اهتمام، وركزت كامل انتباهي على البوابة أمامي.

فررر—! فررر—!

وبينما كانت خيوط المانا تدور في أعلى جهاز دائري صغير، ظهرت بوابة أمام مجال رؤيتي.

تمتمت لنفسي وأنا أخرج جهاز الاتصال من جيبي.

“أسرعا!”

أوقفت خطواتي مباشرة أمام البوابة، ونظرت خلفي لأتحقق من موقع أنجيليكا ووايلن.

وبحلول الوقت الذي غادرت فيه كرة الطاقة راحة يد ألغا، كانت قد وصلت بالفعل إلى كتلة الطاقة السوداء في السماء.

“سأنادي أولتروك بسرعة وأخبره أن يعود.”

“أسرعا!”

والآن بعد أن عادت الاتصالات للعمل من الداخل والخارج، كان بإمكاني إرسال رسالة إلى أولتروك أخبره فيها بالعودة.

ثم، بعدما أدرك ما كان يحدث، ارتفعت زوايا شفتيه.

كنت قد أطلعته مسبقًا على ما يجب عليه فعله، ولذلك، بمجرد أن أناديه ويشعر بالاهتزاز الخفيف، كان سيسرع نحونا.

لم يكن بوسع أي منهما تحمل التراجع.

كان هذا، على الأقل، ما يفترض أن يحدث…

وفي اللحظة التي شعر فيها بالاهتزاز، اتسعت عيناه قليلًا.

لكن بينما كنت على وشك إرسال رسالة إليه، دوّى انفجار مدوٍّ من بعيد.

وتلا ظهور الغشاء الرقيق صوت يشبه صوت الرعد.

بووووم—!

لكن قبل أن أتمكن حتى من الوصول إلى الغرفة، دوّى صوت هدير في أرجاء المبنى بأكمله.

وتلا الانفجار هبوب رياح قوية مضغوطة انتشرت في كل ركن من أركان القاعة.

وتلا ظهور الغشاء الرقيق صوت يشبه صوت الرعد.

توقف الدويرغار الذين كانوا يهاجمون أنجيليكا ووايلن في السابق، ونظروا نحو الاتجاه الذي جاء منه الانفجار.

دخلت الغرفة، ومررت بالخريطة ثلاثية الأبعاد، واندفعت نحو البوابة التي كانت قد بدأت تعمل بالكامل الآن.

مستغلين هذه اللحظة، ظهرت أنجيليكا ووايلن بجانبي.

وبينما كانت تسند جسدها بعصاها الخشبية الطويلة، أشارت دورارا بيدها الزرقاء النحيلة نحو لوحة النظام ثلاثية الأبعاد التي تتحكم بنظام التشويش.

“أنت…!”

وبما أن قتالهم سيتسبب في موت معظم الأشخاص في الأسفل، فقد أُجبروا على البقاء في أماكنهم في الوقت الحالي.

تبع الانفجار صوت حاد النبرة، ومع انقشاع الغبار ظهرت هيئة منهكة تقف فوق جسد ضخم.

بووووم—!

وبنظرة أقرب، لاحظت أن الجسد لم يكن سوى أولتروك.

اهتزت الأرض قليلًا.

“اللعنة.”

0%_____________[100%]

شتمت بصوت عالٍ بينما تسارعت ضربات قلبي.

“وايلن! أنجيليكا، هيا بنا!”

وبشعر مبعثر ونصف وجه محترق بالكامل، وقفت دورارا فوق جسد أولتروك. وانفجرت موجة هائلة من المانا من جسدها.

لكن بينما كنت على وشك إرسال رسالة إليه، دوّى انفجار مدوٍّ من بعيد.

‘…كيف لا تزال حية؟ اللعنة.’

ولم يكن الوحيد المهتم بما سيقوله، إذ كان جميع من بجانبه تقريبًا يولون اهتمامًا وثيقًا لكلماته التالية.

شتمت وضعي في صمت.

وبعد أن ترددت كلماته، ساد صمت قصير قبل أن يصدر صوت من مكبرات جهاز الاتصال.

كم يجب أن يكون المرء قويًا حتى يتمكن من النجاة من ذلك الانفجار المرعب السابق؟ لم أستطع استيعاب الأمر، فتراجعت لا إراديًا خطوة نحو البوابة خلفي.

وبمشاركة الأفكار نفسها التي كانت تراودني، دخل وايلن وأنجيليكا البوابة أيضًا.

“خخخ… أ…أنت…”

وبعد ذلك مباشرة، بدأت كتلة الطاقة السوداء بالدوران، وسقطت قطرات من المطر الأسود نحو ساحة المعركة في الأسفل.

وبينما كانت تسند جسدها بعصاها الخشبية الطويلة، أشارت دورارا بيدها الزرقاء النحيلة نحو لوحة النظام ثلاثية الأبعاد التي تتحكم بنظام التشويش.

دخلت الغرفة، ومررت بالخريطة ثلاثية الأبعاد، واندفعت نحو البوابة التي كانت قد بدأت تعمل بالكامل الآن.

“ماذا… فعلت…!”

لقد تمكن رين ووايلن والآخرون من إتمام مهمتهم.

صرخت بنظرة مضطربة مليئة بالخبث واليأس.

الفصل 358 – الدفعة الأخيرة 1

فشش—!

“كتلة الطاقة في السماء تمد الدويرغار بالطاقة الشيطانية. إنها ليست هجومًا هجوميًا، لكن حقيقة أنها تزود الأعداء بالمزيد من الطاقة مدعاة للقلق.”

رفعت عصاها وغرستها مباشرة في قلب أولتروك، فانسكب الدم على جسدها بالكامل. ووجهت نظرتها المخيفة نحونا، ثم تمتمت ببطء وبصوت مظلم.

وبينما كانت تسند جسدها بعصاها الخشبية الطويلة، أشارت دورارا بيدها الزرقاء النحيلة نحو لوحة النظام ثلاثية الأبعاد التي تتحكم بنظام التشويش.

“كيف… تجرؤ…!”

فررر—! فررر—!

وكان ظهري مواجهًا للبوابة، فتراجعت خطوة أخرى، وألقيت نظرة باردة واحدة على دورارا، قبل أن ألقي نظرة على جسد أولتروك الميت تحتها، ثم استدرت أخيرًا ودخلت البوابة.

وبما أن قتالهم سيتسبب في موت معظم الأشخاص في الأسفل، فقد أُجبروا على البقاء في أماكنهم في الوقت الحالي.

حان وقت الرحيل.

توقف الدويرغار الذين كانوا يهاجمون أنجيليكا ووايلن في السابق، ونظروا نحو الاتجاه الذي جاء منه الانفجار.

“هيا بنا. انتهينا هنا.” قلت وأنا ألقي نظرة على أنجيليكا ووايلن.

حان وقت الرحيل.

ومن دون انتظار أن يقول الآخرون شيئًا، دخلت البوابة، وبدأت أفقد حواسي ببطء.

تمتمت لنفسي وأنا أخرج جهاز الاتصال من جيبي.

وبمشاركة الأفكار نفسها التي كانت تراودني، دخل وايلن وأنجيليكا البوابة أيضًا.

كانت سرعة الهجوم هائلة.

“موتوا!!!”

أجاب دوغلاس ألغا بنظرة مسترخية.

كان آخر ما سمعته قبل أن أفقد جميع حواسي هو صرخات دورارا الغاضبة، بينما ظهرت طاقة تهديدية من خلفي.

‘لقد نجحوا.’

لكن بحلول الوقت الذي ظهرت فيه الطاقة، كنت قد اختفيت منذ وقت طويل من المكان.

“في الواقع، لا داعي للقلق بشأن ذلك كثيرًا.”

وتركت وراءها أثرًا طويلًا مضيئًا في الهواء، محددًا اتجاه مسارها، بينما تشوه الفضاء المحيط بالهجوم قليلًا.

بووووم—!

“هيا بنا. انتهينا هنا.” قلت وأنا ألقي نظرة على أنجيليكا ووايلن.

غطت كتلة سوداء من الطاقة الأرض من الأعلى، وأظلمت الكهف الهائل في لحظة.

وبعد ذلك مباشرة، بدأت كتلة الطاقة السوداء بالدوران، وسقطت قطرات من المطر الأسود نحو ساحة المعركة في الأسفل.

وانتشرت هالة وحشية من كتلة الطاقة السوداء، مغلفة ساحة المعركة بأكملها.

وبينما كانت خيوط المانا تدور في أعلى جهاز دائري صغير، ظهرت بوابة أمام مجال رؤيتي.

اهتزت الأرض قليلًا.

وتلا الانفجار هبوب رياح قوية مضغوطة انتشرت في كل ركن من أركان القاعة.

وتحت كتلة الطاقة السوداء كانت هناك أضواء عديدة مختلفة الألوان تلتقي في الهواء، ناشرة موجات صدمة صغيرة في أنحاء ساحة المعركة بأكملها.

وبإيماءة سريعة مني، ومن دون قول أي شيء، توقف وايلن وأنجيليكا عن الهجوم.

كانت المعركة الأخيرة بين الدويرغار وأفراد الأقزام مستمرة منذ أكثر من ساعة، وقد تكبد كلا الجانبين خسائر هائلة.

فشش—!

وخلافًا للقتال السابق الذي كان يجري في الأعلى، كانت هذه معركة شاملة لم يتراجع فيها أي من الطرفين.

“كما توقعت، سيكون هذا أصعب بكثير مما تخيلت.”

إذا خسر أحد الجانبين، فسينتهي الأمر، وسيختفي إلى الأبد.

وقد أغرق صوت الانفجار المدوي جميع الأصوات الأخرى الصادرة من أسفل ساحة المعركة.

لم يكن بوسع أي منهما تحمل التراجع.

كان هذا، على الأقل، ما يفترض أن يحدث…

واصلت كتلة الطاقة السوداء المعلقة في الأعلى انتشارها، قبل أن تغلف بالكامل الأرض الواقعة خارج مقر إنفيرنو.

‘لقد نجحوا.’

وبعد ذلك مباشرة، بدأت كتلة الطاقة السوداء بالدوران، وسقطت قطرات من المطر الأسود نحو ساحة المعركة في الأسفل.

“بشري؟”

“كونوا حذرين.”

“بشري؟”

وقف غيفور، أحد شيوخ الأقزام، فوق جرف، وتحدث بهدوء إلى الأشخاص بجانبه.

بووووم—!

كان تعبير خطير يكسو وجهه، وعيناه ممتلئتان بجدية غير مسبوقة.

“صحيح…”

لم يكن يعرف ماهية الكتلة السوداء في الهواء، لكنه كان يعرف أنها ليست شيئًا جيدًا.

ابتلعت جرعة من ريقي، ومسحت العرق الذي تراكم على جبيني، واتجهت نحو الغرفة الرئيسية وتحققت من الخريطة ثلاثية الأبعاد.

“كتلة الطاقة في السماء تمد الدويرغار بالطاقة الشيطانية. إنها ليست هجومًا هجوميًا، لكن حقيقة أنها تزود الأعداء بالمزيد من الطاقة مدعاة للقلق.”

فشش—!

كانت ألغا، وهي شيخ آخر من شيوخ الأقزام، هي من أجابت عن مخاوف غيفور.

لكن قبل أن أتمكن حتى من الوصول إلى الغرفة، دوّى صوت هدير في أرجاء المبنى بأكمله.

وبنظرة جدية مماثلة على وجهها، حدقت في المسافة. ورفعت يدها في الهواء، كاشفة عن سوار أسود صغير، فأضاء السوار ببطء، وتجَمعت طاقة قوية في مركز راحة يدها.

والآن بعد أن عادت الاتصالات للعمل من الداخل والخارج، كان بإمكاني إرسال رسالة إلى أولتروك أخبره فيها بالعودة.

كان تجمع الطاقة سريعًا. وفي غضون جزء من الثانية، تشكلت كرة طاقة صغيرة في مركز راحة يدها.

“ماذا تقصد بما قلته للتو؟”

وبدأت دفعات كثيفة من المانا تنتشر من كرة الطاقة.

“هدفنا الحقيقي هو قتل كبار المسؤولين، أليس كذلك؟”

وكانت الطاقة المنبعثة من الكرة قوية جدًا لدرجة أنه لو كان أي فرد أضعف من الرتبة A موجودًا بالقرب منها، لمات فورًا بمجرد وقوفه بالقرب منها.

الفصل 358 – الدفعة الأخيرة 1

ولحسن الحظ، كان الأشخاص المحيطون بها جميعًا من النخبة الذين تجاوزت قوتهم الرتبة A بفارق كبير.

ولم تعد مثل هذه الطاقة تشكل تهديدًا لهم.

“موتوا!!!”

“اذهبي.”

وبمجرد أن وصل الصوت إلى آذان الجميع، أدار جميع الموجودين رؤوسهم نحو مصدره.

دفعت كرة الطاقة في الهواء، فانطلقت بسرعة نحو كتلة الطاقة السوداء في السماء.

“اذهبي.”

وتركت وراءها أثرًا طويلًا مضيئًا في الهواء، محددًا اتجاه مسارها، بينما تشوه الفضاء المحيط بالهجوم قليلًا.

“خخخ… أ…أنت…”

ومن مجرد نظرة خاطفة، كان بإمكان الجميع معرفة مدى قوة الهجوم.

فررر—! فررر—!

كانت سرعة الهجوم هائلة.

وبينما كانت عيناها مثبتتين على الكتلة السوداء، عقدت ألغا حاجبيها بشدة.

وبحلول الوقت الذي غادرت فيه كرة الطاقة راحة يد ألغا، كانت قد وصلت بالفعل إلى كتلة الطاقة السوداء في السماء.

تمتمت لنفسي وأنا أخرج جهاز الاتصال من جيبي.

“يفترض أن يكون هذا كافيًا…” قال غيفور وهو ينظر إلى الهجوم في المسافة.

غطت كتلة سوداء من الطاقة الأرض من الأعلى، وأظلمت الكهف الهائل في لحظة.

لكن في اللحظة التي كان فيها الهجوم على وشك أن يصيب كتلة الطاقة في السماء، تشكل غشاء رقيق فجأة حولها، ليعمل كنوع من الدرع.

لكن بحلول الوقت الذي ظهرت فيه الطاقة، كنت قد اختفيت منذ وقت طويل من المكان.

بووووم—

دفعت كرة الطاقة في الهواء، فانطلقت بسرعة نحو كتلة الطاقة السوداء في السماء.

وتلا ظهور الغشاء الرقيق صوت يشبه صوت الرعد.

كانت ألغا، وهي شيخ آخر من شيوخ الأقزام، هي من أجابت عن مخاوف غيفور.

وقد أغرق صوت الانفجار المدوي جميع الأصوات الأخرى الصادرة من أسفل ساحة المعركة.

كان هذا، على الأقل، ما يفترض أن يحدث…

وتشكلت تموجات حول الحجاب الصغير، وانتشرت الطاقة المتبقية من الهجوم في أنحاء الكهف الهائل.

بدأت الأرض تحتي بالاهتزاز، وفجأة بدأ جهاز الاتصال الذي كنت قد أبقيته في جيبي لبعض الوقت يهتز.

“كما توقعت، سيكون هذا أصعب بكثير مما تخيلت.”

لقد تمكن رين ووايلن والآخرون من إتمام مهمتهم.

تنهدت ألغا بهدوء عند رؤيتها هجومها وقد تم صده.

أجاب دوغلاس ألغا بنظرة مسترخية.

ولم تقل شيئًا آخر.

وبينما كانت عيناها مثبتتين على الكتلة السوداء، عقدت ألغا حاجبيها بشدة.

توقف الدويرغار الذين كانوا يهاجمون أنجيليكا ووايلن في السابق، ونظروا نحو الاتجاه الذي جاء منه الانفجار.

“إذا لم نسقطها قريبًا، فسنسقط قريبًا في موقف غير مواتٍ.”

“هيا بنا. انتهينا هنا.” قلت وأنا ألقي نظرة على أنجيليكا ووايلن.

خفضت رأسها وحدقت في المعركة الجارية في الأسفل بنظرة قلقة.

كانت المعركة الأخيرة بين الدويرغار وأفراد الأقزام مستمرة منذ أكثر من ساعة، وقد تكبد كلا الجانبين خسائر هائلة.

“بينما يفقد مقاتلونا المانا ببطء أثناء قتالهم، سيواصل الدويرغار استعادة طاقتهم بالطاقة الشيطانية التي تُمدّ إليهم من الأعلى. ورغم أننا نتمتع حاليًا بالأفضلية بفضل هجومنا المفاجئ، فإذا لم نجد حلًا لذلك قريبًا، فسنقع في ورطة كبيرة.”

كان آخر ما سمعته قبل أن أفقد جميع حواسي هو صرخات دورارا الغاضبة، بينما ظهرت طاقة تهديدية من خلفي.

تسببت كلمات ألغا في توتر الأجواء.

“بشري؟”

“في الواقع، لا داعي للقلق بشأن ذلك كثيرًا.”

بدأت الأرض تحتي بالاهتزاز، وفجأة بدأ جهاز الاتصال الذي كنت قد أبقيته في جيبي لبعض الوقت يهتز.

صدر صوت مسن فجأة.

“على أي حال، أيها البشري، ماذا كنت تحاول أن تقول عندما قلت إننا لا نحتاج إلى القلق كثيرًا؟” سأل غيفور، معيدًا الموضوع إلى كلمات دوغلاس السابقة.

وبمجرد أن وصل الصوت إلى آذان الجميع، أدار جميع الموجودين رؤوسهم نحو مصدره.

وبحلول الوقت الذي غادرت فيه كرة الطاقة راحة يد ألغا، كانت قد وصلت بالفعل إلى كتلة الطاقة السوداء في السماء.

وبمجرد أن تمكنوا من معرفة هوية المتحدث، ظهرت نظرات مفاجأة على وجوه بعض الموجودين.

كم يجب أن يكون المرء قويًا حتى يتمكن من النجاة من ذلك الانفجار المرعب السابق؟ لم أستطع استيعاب الأمر، فتراجعت لا إراديًا خطوة نحو البوابة خلفي.

“بشري؟”

والآن بعد أن عادت الاتصالات للعمل من الداخل والخارج، كان بإمكاني إرسال رسالة إلى أولتروك أخبره فيها بالعودة.

كانت ألغا أول من تحدث، وقد رفعت حاجبها بطريقة استفهامية.

ثم، بعدما أدرك ما كان يحدث، ارتفعت زوايا شفتيه.

“ماذا تقصد بما قلته للتو؟”

“أنت…!”

“قصدت بالضبط ما قلته. لا داعي للقلق كثيرًا بشأن ما يحدث في الوقت الحالي.”

مستغلًا لحظة التشتيت القصيرة تلك، أعدت جهاز الاتصال إلى جيبي، وناديت أنجيليكا ووايلن، اللذين كانا قد توقفا عن القتال أيضًا.

أجاب دوغلاس ألغا بنظرة مسترخية.

بووووم—

وكانت عيناه العجوزتان المتجعدتان تحدقان بهدوء في البوابة الضخمة في الاتجاه المقابل.

كان هذا، على الأقل، ما يفترض أن يحدث…

ووضع يديه خلف ظهره، وارتجفت عيناه قليلًا.

وفي الوقت نفسه الذي بدأ فيه جهاز الاتصال بالاهتزاز، لاحظ الآخرون أيضًا التغيرات التي كانت تحدث من حولهم، فتوقف الجميع عن القتال للحظة وجيزة ليتحققوا مما يجري.

“هدفنا الحقيقي هو قتل كبار المسؤولين، أليس كذلك؟”

كانت الحرب ستنتهي عندما يضعف الشياطين إلى النقطة التي لا يعودون فيها قادرين على الهجوم.

فاجأ سؤاله المفاجئ غيفور، إذ ظن أن دوغلاس يسأل عن أمر بديهي، لكنه أجاب رغم ذلك.

شتمت وضعي في صمت.

“بالفعل. إذا قتلنا كبار المسؤولين، أو على الأقل جزءًا كبيرًا منهم، فسيكون ذلك كافيًا لاعتباره نصرًا.”

“ماذا تقصد بما قلته للتو؟”

وبما أن الدويرغار مرتبطون بالشياطين من خلال العقود، ففي اللحظة التي يموت فيها أحدهم، يعاني شيطان من تداعيات خطيرة.

“سأنادي أولتروك بسرعة وأخبره أن يعود.”

ومن خلال قتل كبار مسؤولي إنفيرنو، كانوا في الأساس يتسببون في الوقت نفسه بإلحاق الضرر بالشياطين خارج المدينة.

“في الواقع، لا داعي للقلق بشأن ذلك كثيرًا.”

وكلما كانت رتبة الدويرغار الذين يُقتلون أعلى، كان الشيطان المتعاقد معه المقابل أقوى.

أومأ دوغلاس.

وبما أن الشياطين كانوا حاليًا خارج المدينة، ولم يتمكنوا من الدخول، فلم يكن بوسعهم سوى تحمل التداعيات الهائلة لموت المتعاقد معهم بلا حول ولا قوة.

ثم، بعدما أدرك ما كان يحدث، ارتفعت زوايا شفتيه.

كانت الحرب ستنتهي عندما يضعف الشياطين إلى النقطة التي لا يعودون فيها قادرين على الهجوم.

وفي اللحظة التي شعر فيها بالاهتزاز، اتسعت عيناه قليلًا.

“صحيح…”

وبنظرة جدية مماثلة على وجهها، حدقت في المسافة. ورفعت يدها في الهواء، كاشفة عن سوار أسود صغير، فأضاء السوار ببطء، وتجَمعت طاقة قوية في مركز راحة يدها.

أومأ دوغلاس.

فشش—!

واجتاحت عيناه المعركة الجارية في الأسفل.

كانت الحرب ستنتهي عندما يضعف الشياطين إلى النقطة التي لا يعودون فيها قادرين على الهجوم.

وبما أن قتالهم سيتسبب في موت معظم الأشخاص في الأسفل، فقد أُجبروا على البقاء في أماكنهم في الوقت الحالي.

ومن خلال قتل كبار مسؤولي إنفيرنو، كانوا في الأساس يتسببون في الوقت نفسه بإلحاق الضرر بالشياطين خارج المدينة.

“على أي حال، أيها البشري، ماذا كنت تحاول أن تقول عندما قلت إننا لا نحتاج إلى القلق كثيرًا؟” سأل غيفور، معيدًا الموضوع إلى كلمات دوغلاس السابقة.

حان وقت الرحيل.

ولم يكن الوحيد المهتم بما سيقوله، إذ كان جميع من بجانبه تقريبًا يولون اهتمامًا وثيقًا لكلماته التالية.

“على أي حال، أيها البشري، ماذا كنت تحاول أن تقول عندما قلت إننا لا نحتاج إلى القلق كثيرًا؟” سأل غيفور، معيدًا الموضوع إلى كلمات دوغلاس السابقة.

“آه، صحيح…” ارتخت حاجبا دوغلاس قليلًا. “ما قصدته بكلماتي السابقة هو أن—”

وبينما كانت عيناها مثبتتين على الكتلة السوداء، عقدت ألغا حاجبيها بشدة.

فررر—! فررر—!

“صحيح…”

توقف دوغلاس فجأة في منتصف جملته، إذ شعر فجأة بجانب خصره يهتز.

كم يجب أن يكون المرء قويًا حتى يتمكن من النجاة من ذلك الانفجار المرعب السابق؟ لم أستطع استيعاب الأمر، فتراجعت لا إراديًا خطوة نحو البوابة خلفي.

وفي اللحظة التي شعر فيها بالاهتزاز، اتسعت عيناه قليلًا.

“ماذا… فعلت…!”

ثم، بعدما أدرك ما كان يحدث، ارتفعت زوايا شفتيه.

وتلا الانفجار هبوب رياح قوية مضغوطة انتشرت في كل ركن من أركان القاعة.

‘لقد نجحوا.’

“يفترض أن يكون هذا كافيًا…” قال غيفور وهو ينظر إلى الهجوم في المسافة.

ولم يكن من الممكن أن يعني اهتزاز جهاز الاتصال الآن سوى شيء واحد.

رومبل—!

لقد تمكن رين ووايلن والآخرون من إتمام مهمتهم.

تردد صوت حزم الطاقة وهي تُطلق باتجاه وايلن وأنجيليكا من خلفي، لكنني لم أولها أي اهتمام، وركزت كامل انتباهي على البوابة أمامي.

“هل فعلتموها؟” سأل دوغلاس، وهو يخرج جهاز الاتصال ويفعّل مكبر الصوت ليتمكن الجميع من سماعه.

واصلت كتلة الطاقة السوداء المعلقة في الأعلى انتشارها، قبل أن تغلف بالكامل الأرض الواقعة خارج مقر إنفيرنو.

وبعد أن ترددت كلماته، ساد صمت قصير قبل أن يصدر صوت من مكبرات جهاز الاتصال.

فشش—!

“…نعم، فعلناها. أنظمة المراقبة والتشويش متوقفة. يمكننا المتابعة كما هو مخطط.”

“كونوا حذرين.”

“ماذا… فعلت…!”

وبإيماءة سريعة مني، ومن دون قول أي شيء، توقف وايلن وأنجيليكا عن الهجوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط