الفصل 376: التوجه إلى المؤتمر [1]
الفصل 376: التوجه إلى المؤتمر [1]
بعد أن أعدت الدب إلى مساحتي البُعدية، استدرت لأجد جثة الثعلب من قبل.
===الحالة===
مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في أذهان الخصوم، ما يجعلهم يشعرون وكأنهم يقفون أمام حاكم يشرف على كل شيء. قد تعمل المهارة على أفراد أعلى منهم برتبة واحدة، لكن إذا كان الفرق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.
الاسم: رين دوفر
“غرااااار!”
الرتبة: B
صدر صوت أزيز في اللحظة التي وُضع فيها الدب فوق الشواية.
القوة: B
[★★★★★ أسلوب كيكي] – عالم الجوهر من الإتقان.
الرشاقة: B+
“رين، ينبغي أن نعود قريبًا. لقد تدربنا بما يكفي، وسنتوجه إلى نطاق الإلف في غضون أسبوعين.”
القدرة على التحمل: B-
سألت، بينما أخذت سرًا رشفة من شراب الأفعى الصغيرة.
الذكاء: B
حملته ووضعته أيضًا في مساحتي البُعدية.
سعة المانا: B-
كانت أرجل الدب الأربع ممددة بعيدًا عن جسده، وكان مستلقيًا على الأرض بلا حراك. ولم أكن بحاجة إلى التحقق مما إذا كان ميتًا، إذ كانت جمجمته قد تحطمت تقريبًا وتحولت إلى عجينة.
الحظ: A+
بانغ—!
الجاذبية: C+
قال هاين وهو ينهض ليلقي نظرة أقرب على الثعلب الميت. ومد يده محاولًا لمسه، لكن قبل أن تتمكن يده من لمس الثعلب مباشرة، أمسكت يد صغيرة بمعصمه. كانت آفا.
–> المهنة:
كانوا جميعًا يقضون وقتًا ممتعًا، ويتحدثون مع بعضهم البعض ويشربون أي مشروب كان في أيديهم.
[إتقان السيف المستوى 4]
“لماذا؟”
تطور مستوى فهم السيف إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كانت أصعب في السابق.
“غرررر.”
–> دليل الفنون القتالية:
وأنا أدندن بلحن، توجهت عائدًا إلى أعماق الغابة. نحو مخيمي، وحيث كان الآخرون.
[★★★★★ أسلوب كيكي] – عالم الجوهر من الإتقان.
حفيف—! حفيف—!
فن سيف ابتكره المعلم الكبير توشيموتو كيكي. وحدة من فئة الخمس نجوم تركز بشكل أساسي على الوصول إلى ذروة إتقان السيف والسرعة. عند إتقانه، يصبح فن السيف سريعًا للغاية، لدرجة أنه قبل أن يتمكن الخصم حتى من التفكير في حركته التالية، ستكون رؤوسهم قد تدحرجت بالفعل على الأرض.
“على أي حال، كيف كان تدريبك؟”
[★★★ حلقة التبرير] – عالم الجوهر من الإتقان.
تطور مستوى فهم السيف إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كانت أصعب في السابق.
فن سيف متقدم للغاية ينشئ حلقة دفاع مثالية حول المستخدم. يمكن للحلقة أن تنشئ كرة ثلاثية الأبعاد تحمي المستخدم من جميع الجهات عند إتقانها. وبسبب افتقار الدليل إلى القدرات الهجومية، تم تصنيف الدليل بثلاث نجوم.
“إذا تناولت الكثير من الأعشاب، فستنتهي بالاعتماد المفرط عليها. انظر فقط إلى ابنتي، لقد أفسدتها كثيرًا. تنهد، عندما كانت لا تزال…”
[★★★ الخطوات المنجرفة] – عالم الإتقان الأعظم.
هززت كتفي. لم أهتم حقًا بما يفكرون فيه بينما نظرت إلى وايلن الذي اقترب من الدب.
فن للحركة يتطور مع كل خطوة. مع كل خطوة يتم اتخاذها، ستزداد سرعة المستخدم. وما لم يتوقف المستخدم، ستستمر السرعة في التحسن حتى تنفد مانا المستخدم أو يُصاب.
لقد مر أكثر من عام منذ كنا معًا، وبحلول الآن، اعتاد الجميع تقريبًا على أنجيليكا.
[★★★؟ أسلوب الضربة السريعة] – عالم الإتقان الأصغر.
“بالفعل؟”
فن سيف يركز بالكامل على السرعة. بسحب سريع واحد، يكتسب المستخدم القدرة على قتل خصم دون أن يلاحظ الخصم أن شيئًا قد حدث. أُنشئ لتقليد أسلوب كيكي. وبعد سنوات من البحث، كان فن السيف هذا هو النتيجة.
حدقت فيه من مقعدي، وفتحت فمي وسألت.
[★★★ فنون القتال لكامل الجسد] – عالم الإتقان الأعظم.
تقنية للقتال بالأيدي مكرسة لاستخدام كل جزء من أجزاء الجسد لإعاقة العدو. قد يكون فنًا من فئة الثلاث نجوم، لكنه عند إتقانه يمكن استخدامه لتعزيز أشكال أخرى من فنون القتال.
تقنية للقتال بالأيدي مكرسة لاستخدام كل جزء من أجزاء الجسد لإعاقة العدو. قد يكون فنًا من فئة الثلاث نجوم، لكنه عند إتقانه يمكن استخدامه لتعزيز أشكال أخرى من فنون القتال.
–> المهارات:
–> المهارات:
لم يبدُ الأمر كذلك بالنسبة لي إطلاقًا.
[[G] لا مبالاة الملك]
انتشر الغبار في الهواء، وحجب رؤيتي.
مهارة تمكّن المستخدمين من محو جميع المشاعر، والتصرف كملك أعلى لا يحسب سوى الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.
أدارت آفا رأسها نحوي، وراحت تهز رأسها مرارًا قبل أن تشير نحو أنجيليكا.
[[D] الواحد]
‘يبدو أن الدب كان في منتصف عملية صيده.’
مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في أذهان الخصوم، ما يجعلهم يشعرون وكأنهم يقفون أمام حاكم يشرف على كل شيء. قد تعمل المهارة على أفراد أعلى منهم برتبة واحدة، لكن إذا كان الفرق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.
“لماذا؟”
[[A] عيون كرونوس]
“همم؟”
عند استخدام هذه المهارة، سيتمكن المستخدم من رؤية كل شيء بحركة بطيئة. وكلما استُخدمت كمية أكبر من المانا، أصبح الوقت أبطأ في أعينهم.
وبعد أن خرجت من إحدى الشجيرات، كان أول ما رأيته عدة خيام منصوبة على قطعة أرض مستوية. وفي وسط الخيام، كانت هناك نار تتصاعد منها فرقعة، وكان الجميع يجلسون حولها باستثناء دوغلاس الذي، لأسباب واضحة، لم يكن قادرًا على المجيء.
==========
أدارت آفا رأسها نحوي، وراحت تهز رأسها مرارًا قبل أن تشير نحو أنجيليكا.
‘أنا أصل إلى هناك ببطء.’
“عدت بهذه السرعة؟”
تمتمت في داخلي وأنا أحدق في جاذبيتي التي أصبحت الآن ضمن نطاق الرتبة <C+>.
كانوا جميعًا يقضون وقتًا ممتعًا، ويتحدثون مع بعضهم البعض ويشربون أي مشروب كان في أيديهم.
بعد أن انحل عقدي مع أنجيليكا، انخفضت جاذبيتي وإحصائياتي فورًا إلى المستوى الذي كان من المفترض أن تكون عليه في الأصل.
بإيماءة خفيفة، أمسك وايلن بالدب ووضعه فوق الشواية التي تستقر فوق النار.
لمدة أسبوع تقريبًا، كنت أحدق في نفسي في المرآة، وقد تغلب عليّ الاكتئاب مجددًا كلما طرأت على ذهني من حين لآخر ذكريات أيامي الوسيمة.
نهض وايلن ومدد ظهره.
ولأكون صادقًا، لم أتجاوز الأمر بعد.
“غراااار!”
تنهد.
[[A] عيون كرونوس]
بغض النظر عن ذلك، فقد ارتفعت قوتي بشكل كبير خلال العام الماضي، وقبل بضعة أشهر فقط، اخترقت إلى الرتبة .
“وهذا أيضًا.”
‘لا يمكنني الحصول على كل شيء.’
من يدري، قد تكون هذه آخر لحظة سلام أستمتع بها لفترة طويلة جدًا. كنت آمل ألا تكون كذلك، لكن تجاربي السابقة كانت تشير إلى خلاف ذلك.
تمتمت مواسيًا نفسي.
‘أنا أصل إلى هناك ببطء.’
سوييش—!
“رين، ينبغي أن نعود قريبًا. لقد تدربنا بما يكفي، وسنتوجه إلى نطاق الإلف في غضون أسبوعين.”
وأغلقت نافذة حالتي، فهب نسيم جبلي صافٍ وهز أوراق الشجرة التي كنت أجلس عليها.
لقد مر أكثر من عام منذ كنا معًا، وبحلول الآن، اعتاد الجميع تقريبًا على أنجيليكا.
تسللت أشعة الضوء القادمة من الشمس عبر الفجوات بين الأوراق، مشكلة شبكة صغيرة انسكبت فوقي.
لكن بالطبع، تجاهلت كلماته.
ساد هدوء مسالم المنطقة التي كنت فيها، داعيًا أي شخص موجود إلى الرغبة في الاسترخاء. وبالطبع، كان ذلك مجرد ما يبدو عليه الأمر من الخارج.
حدقت في الدب أمامي، وبدأت أفكر في الطرق المختلفة التي علمني إياها وايلن لسلخ وحش، لكن في النهاية، هززت كتفي وقررت ببساطة وضع جسد الدب في مساحتي البُعدية.
حفيف—! حفيف—!
وبينما كنت على وشك سلخ الدب، سمعت صوت زمجرة خافتًا قادمًا من خلفي. استدرت، ولاحظت الثعلب الصغير من قبل يحدق في اتجاهي.
لم يدم السلام طويلًا قبل أن ينكسر، إذ تردد صوت حفيف واضح قادم من الشجيرات القريبة.
‘حسنًا، لقد حُسم العشاء.’
“غرااااار!”
“على أي حال، كيف كان تدريبك؟”
وبزئير قوي، خرج من الشجيرات دب بني ضخم ذو عينين حمراوين ومخالب حادة تقارب حجم ذراعي. وانتشرت هالة تهديد من جسده، ما أخاف جميع الطيور القريبة وجعلها تحلق في السماء.
عند استخدام هذه المهارة، سيتمكن المستخدم من رؤية كل شيء بحركة بطيئة. وكلما استُخدمت كمية أكبر من المانا، أصبح الوقت أبطأ في أعينهم.
‘دب أسود متطور… همم، وهو أيضًا من الرتبة <C+>. ليس سيئًا.’
تمتمت في داخلي وأنا أحدق في جاذبيتي التي أصبحت الآن ضمن نطاق الرتبة <C+>.
حدقت في الدب باهتمام كبير من فوق الشجرة التي كنت أجلس عليها، وضاقت عيناي قليلًا.
“مم.”
وكان السبب هو أن ثعلبًا صغيرًا كان يقف مقابل الدب، ويزمجر نحوه بأنيابه.
“وهذا أيضًا.”
‘يبدو أن الدب كان في منتصف عملية صيده.’
الحظ: A+
تجدر الإشارة إلى أن هذا لم يكن دبًا عاديًا، بل دبًا متطورًا. فقد كان نظام غذائه مختلفًا جذريًا عما كان عليه قبل أن يصبح دبًا عاديًا.
“مم.”
“غراااار!”
“لقد أنقذتك للتو، وبدلًا من أن تكون ممتنًا، تهاجمني؟”
وبزئير آخر، رفع الدب جسده في الهواء إلى منتصفه وانطلق نحو الثعلب الذي كان يقف مقابله. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يقترب الدب والثعلب من المنطقة التي كنت فيها.
–> المهنة:
‘حسنًا، يبدو أن هذا دوري.’
هززت كتفي. لم أهتم حقًا بما يفكرون فيه بينما نظرت إلى وايلن الذي اقترب من الدب.
“هوب!”
‘ها نحن ذا مجددًا.’
دفعت جسدي إلى الأمام وغادرت الفرع الذي كنت أجلس عليه، فسقط جسدي ببطء نحو الأرض بسرعة عالية قبل أن يهبط بشكل مثالي فوق رأس الدب.
“سنعود صباح الغد، ونبدأ في إجراء الاستعدادات لرحلتنا إلى نطاق الإلف. سنذهب عبر البوابة.”
بانغ—!
هززت كتفي. لم أهتم حقًا بما يفكرون فيه بينما نظرت إلى وايلن الذي اقترب من الدب.
على الرغم من اختلاف حجمنا، في اللحظة التي ضغطت فيها قدمي على جمجمة الدب، اصطدم رأس الوحش بالأرض بصوت بانغ مرتفع.
حدقت فيه من مقعدي، وفتحت فمي وسألت.
انتشر الغبار في الهواء، وحجب رؤيتي.
“لقد أنقذتك للتو، وبدلًا من أن تكون ممتنًا، تهاجمني؟”
سوييش—!
حدقت في الدب باهتمام كبير من فوق الشجرة التي كنت أجلس عليها، وضاقت عيناي قليلًا.
لكن بالطبع، لم تكن هذه مشكلة بالنسبة لي. لوحت بيدي قليلًا، ووجهت سيونات الرياح الخاصة بي، فتشكلت رياح صغيرة أطاحت بكل الغبار.
“إذا تناولت الكثير من الأعشاب، فستنتهي بالاعتماد المفرط عليها. انظر فقط إلى ابنتي، لقد أفسدتها كثيرًا. تنهد، عندما كانت لا تزال…”
‘حسنًا، لقد حُسم العشاء.’
قال هاين وهو ينهض ليلقي نظرة أقرب على الثعلب الميت. ومد يده محاولًا لمسه، لكن قبل أن تتمكن يده من لمس الثعلب مباشرة، أمسكت يد صغيرة بمعصمه. كانت آفا.
نظفت يدي، ونزلت عن الدب وألقيت نظرة جيدة عليه.
بإيماءة خفيفة، أمسك وايلن بالدب ووضعه فوق الشواية التي تستقر فوق النار.
كانت أرجل الدب الأربع ممددة بعيدًا عن جسده، وكان مستلقيًا على الأرض بلا حراك. ولم أكن بحاجة إلى التحقق مما إذا كان ميتًا، إذ كانت جمجمته قد تحطمت تقريبًا وتحولت إلى عجينة.
“همم؟”
“همم؟”
لم يبدُ الأمر كذلك بالنسبة لي إطلاقًا.
“غرررر.”
–> المهنة:
وبينما كنت على وشك سلخ الدب، سمعت صوت زمجرة خافتًا قادمًا من خلفي. استدرت، ولاحظت الثعلب الصغير من قبل يحدق في اتجاهي.
حملته ووضعته أيضًا في مساحتي البُعدية.
وقبل أن أتمكن حتى من فهم ما كان يحدث، اندفع الثعلب نحوي. وكانت مخالبه ممدودة، محاولًا خدشي.
دفعت جسدي إلى الأمام وغادرت الفرع الذي كنت أجلس عليه، فسقط جسدي ببطء نحو الأرض بسرعة عالية قبل أن يهبط بشكل مثالي فوق رأس الدب.
“لقد أنقذتك للتو، وبدلًا من أن تكون ممتنًا، تهاجمني؟”
وكان السبب هو أن ثعلبًا صغيرًا كان يقف مقابل الدب، ويزمجر نحوه بأنيابه.
كليك—!
كانت أرجل الدب الأربع ممددة بعيدًا عن جسده، وكان مستلقيًا على الأرض بلا حراك. ولم أكن بحاجة إلى التحقق مما إذا كان ميتًا، إذ كانت جمجمته قد تحطمت تقريبًا وتحولت إلى عجينة.
دون أن أتحرك حتى، وبينما أعدت انتباهي إلى الدب، صدر صوت نقر خافت، وسمعت صوت “دومب” صغيرًا من خلفي.
===الحالة===
‘آه، كيف قال وايلن إن عليّ سلخ دب…؟’
==========
حدقت في الدب أمامي، وبدأت أفكر في الطرق المختلفة التي علمني إياها وايلن لسلخ وحش، لكن في النهاية، هززت كتفي وقررت ببساطة وضع جسد الدب في مساحتي البُعدية.
“أوه؟ هل سنتناول الدب الليلة؟”
“أوه، صحيح، أنت أيضًا.”
“لقد عدت.”
بعد أن أعدت الدب إلى مساحتي البُعدية، استدرت لأجد جثة الثعلب من قبل.
فن للحركة يتطور مع كل خطوة. مع كل خطوة يتم اتخاذها، ستزداد سرعة المستخدم. وما لم يتوقف المستخدم، ستستمر السرعة في التحسن حتى تنفد مانا المستخدم أو يُصاب.
‘يبدو أننا سنتناول المشوي واليخنة الليلة.’
كنت أنا من جرّهم إلى الغابة بمجرد انسحاب الشياطين. وكان هذا حتى يحصل الجميع على تدريب جيد، وهو ما فعلوه وتعلموا منه الكثير، لكن مع ذلك، كانوا يحملون بعض الاستياء تجاهي.
حملته ووضعته أيضًا في مساحتي البُعدية.
‘دب أسود متطور… همم، وهو أيضًا من الرتبة <C+>. ليس سيئًا.’
وأنا أدندن بلحن، توجهت عائدًا إلى أعماق الغابة. نحو مخيمي، وحيث كان الآخرون.
وأنا أدندن بلحن، توجهت عائدًا إلى أعماق الغابة. نحو مخيمي، وحيث كان الآخرون.
“رين، ينبغي أن نعود قريبًا. لقد تدربنا بما يكفي، وسنتوجه إلى نطاق الإلف في غضون أسبوعين.”
لم يكن موقع المخيم بعيدًا. كان يبعد نحو عشر دقائق سيرًا على الأقدام عن المكان الذي كنت فيه سابقًا.
الاسم: رين دوفر
وبعد أن خرجت من إحدى الشجيرات، كان أول ما رأيته عدة خيام منصوبة على قطعة أرض مستوية. وفي وسط الخيام، كانت هناك نار تتصاعد منها فرقعة، وكان الجميع يجلسون حولها باستثناء دوغلاس الذي، لأسباب واضحة، لم يكن قادرًا على المجيء.
“لقد عدت.”
كانوا جميعًا يقضون وقتًا ممتعًا، ويتحدثون مع بعضهم البعض ويشربون أي مشروب كان في أيديهم.
“نعم. لقد تواصل معي منذ وقت ليس ببعيد.”
“لقد عدت.”
وبينما كنت على وشك سلخ الدب، سمعت صوت زمجرة خافتًا قادمًا من خلفي. استدرت، ولاحظت الثعلب الصغير من قبل يحدق في اتجاهي.
ابتسمت وأنا أقترب.
انتشر الغبار في الهواء، وحجب رؤيتي.
“عدت بهذه السرعة؟”
مهارة تمكّن المستخدمين من محو جميع المشاعر، والتصرف كملك أعلى لا يحسب سوى الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.
كان وايلن أول من تفاعل، إذ نظر إليّ من مقعده. وبعده، نظر الآخرون أيضًا في اتجاهي، لكن على عكس الترحيب الحار الذي كنت أتوقعه، كانت على وجوههم جميعًا نظرات تطرح السؤال: “أين الطعام؟” لم يبدُ أن أيًا منهم يفكر في شيء آخر.
لكن بالطبع، لم تكن هذه مشكلة بالنسبة لي. لوحت بيدي قليلًا، ووجهت سيونات الرياح الخاصة بي، فتشكلت رياح صغيرة أطاحت بكل الغبار.
‘لقد أفسدتهم كثيرًا.’
وبالطبع، اكتفتا بالتحديق.
فكرت بينما ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي، لكنني واصلت السير على أي حال.
وبعد أن خرجت من إحدى الشجيرات، كان أول ما رأيته عدة خيام منصوبة على قطعة أرض مستوية. وفي وسط الخيام، كانت هناك نار تتصاعد منها فرقعة، وكان الجميع يجلسون حولها باستثناء دوغلاس الذي، لأسباب واضحة، لم يكن قادرًا على المجيء.
كنت أنا من جرّهم إلى الغابة بمجرد انسحاب الشياطين. وكان هذا حتى يحصل الجميع على تدريب جيد، وهو ما فعلوه وتعلموا منه الكثير، لكن مع ذلك، كانوا يحملون بعض الاستياء تجاهي.
فمع مدى تقدم الأقزام، لم يكن التدريب هناك مشكلة.
“حقًا؟”
والذي كان يحمل أكبر قدر من الاستياء على الأرجح هو الأفعى الصغيرة، الذي كان يشخر من حين لآخر كلما رأى وجهي. ‘لماذا أحتاج إلى التدريب وأنت تعرف أنه ليست لدي موهبة؟’ كان يتمتم مرارًا وتكرارًا.
انتشر الغبار في الهواء، وحجب رؤيتي.
لكن بالطبع، تجاهلت كلماته.
“لقد توقعت ذلك.”
كان بحاجة إلى الاعتياد على مثل هذه البيئات الخطرة. فلم يكن سيبقى دائمًا داخل موقع آمن مثلما كان في هينولور.
“لا تلمسه.”
“رين، ينبغي أن نعود قريبًا. لقد تدربنا بما يكفي، وسنتوجه إلى نطاق الإلف في غضون أسبوعين.”
[★★★★★ أسلوب كيكي] – عالم الجوهر من الإتقان.
نهض وايلن ومدد ظهره.
فن سيف متقدم للغاية ينشئ حلقة دفاع مثالية حول المستخدم. يمكن للحلقة أن تنشئ كرة ثلاثية الأبعاد تحمي المستخدم من جميع الجهات عند إتقانها. وبسبب افتقار الدليل إلى القدرات الهجومية، تم تصنيف الدليل بثلاث نجوم.
“بالفعل؟”
نقرت على سوار يدي، وأخرجت الدب منه، ثم جلست على كرسي صغير بجانب النار.
مهارة تمكّن المستخدم من غرس الخوف في أذهان الخصوم، ما يجعلهم يشعرون وكأنهم يقفون أمام حاكم يشرف على كل شيء. قد تعمل المهارة على أفراد أعلى منهم برتبة واحدة، لكن إذا كان الفرق بين الطرفين أكبر من رتبتين، فإن تأثير المهارة يتضاءل.
“أوه؟ هل سنتناول الدب الليلة؟”
مهارة تمكّن المستخدمين من محو جميع المشاعر، والتصرف كملك أعلى لا يحسب سوى الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.
“وهذا أيضًا.”
‘حسنًا، هذا ليس سيئًا للغاية.’
نقرت على سوار يدي مرة أخرى، وألقيت الثعلب فوق الدب.
وكان السبب هو أن ثعلبًا صغيرًا كان يقف مقابل الدب، ويزمجر نحوه بأنيابه.
“ثعلب؟”
انتشر الغبار في الهواء، وحجب رؤيتي.
قال هاين وهو ينهض ليلقي نظرة أقرب على الثعلب الميت. ومد يده محاولًا لمسه، لكن قبل أن تتمكن يده من لمس الثعلب مباشرة، أمسكت يد صغيرة بمعصمه. كانت آفا.
تخيل أن نقطع الطريق كله إلى نطاق الإلف سيرًا على الأقدام. كان ذلك سيستغرق وقتًا أطول حتى مما استغرقه وصولي إلى هينولور من نطاق البشر.
“لا تلمسه.”
وبزئير آخر، رفع الدب جسده في الهواء إلى منتصفه وانطلق نحو الثعلب الذي كان يقف مقابله. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يقترب الدب والثعلب من المنطقة التي كنت فيها.
“لماذا؟”
“كان جيدًا، لن أواجه مشكلة في الاختراق إلى الرتبة <B+> خلال بضعة أشهر، بشرط ألا أتناول أي عشبة خاصة.”
“إنه مقزز.”
وبعد أن خرجت من إحدى الشجيرات، كان أول ما رأيته عدة خيام منصوبة على قطعة أرض مستوية. وفي وسط الخيام، كانت هناك نار تتصاعد منها فرقعة، وكان الجميع يجلسون حولها باستثناء دوغلاس الذي، لأسباب واضحة، لم يكن قادرًا على المجيء.
“حقًا؟”
“وهذا أيضًا.”
سألت، بينما أخذت سرًا رشفة من شراب الأفعى الصغيرة.
“غرررر.”
أدارت آفا رأسها نحوي، وراحت تهز رأسها مرارًا قبل أن تشير نحو أنجيليكا.
وبينما كان يزيل أحشاء الوحش، انتشرت رائحة نفاذة في المنطقة التي كنا فيها. حدقت آفا وأنجيليكا على الفور في اتجاهنا.
“إنه كذلك. انظر فقط إلى أنجيليكا، إنها تتفق معي.”
كانت أنجيليكا جالسة باسترخاء في مقعدها، وعلى الرغم من أنها لم تقل شيئًا، فإنها بدت متفقة معها أيضًا، إذ كان حاجباها معقودين قليلًا في عبوس.
–> المهنة:
وعندما التقت نظراتها بنظراتي، انكمش وجهها قليلًا.
–> المهنة:
‘…لسبب ما، أشعر أن أنجيليكا تشعر بالاشمئزاز مني أكثر.’
بدا أن آفا لاحظت تفاعلنا الطفيف، فسعلت قليلًا.
بدا أن آفا لاحظت تفاعلنا الطفيف، فسعلت قليلًا.
فن سيف يركز بالكامل على السرعة. بسحب سريع واحد، يكتسب المستخدم القدرة على قتل خصم دون أن يلاحظ الخصم أن شيئًا قد حدث. أُنشئ لتقليد أسلوب كيكي. وبعد سنوات من البحث، كان فن السيف هذا هو النتيجة.
“صدقني، كانت تشير بالتأكيد إلى الثعلب، وليس إليك.”
“لقد توقعت ذلك.”
“…هل أنت متأكدة من ذلك؟”
بدا أن آفا لاحظت تفاعلنا الطفيف، فسعلت قليلًا.
لم يبدُ الأمر كذلك بالنسبة لي إطلاقًا.
“رين، ينبغي أن نعود قريبًا. لقد تدربنا بما يكفي، وسنتوجه إلى نطاق الإلف في غضون أسبوعين.”
لقد مر أكثر من عام منذ كنا معًا، وبحلول الآن، اعتاد الجميع تقريبًا على أنجيليكا.
فن للحركة يتطور مع كل خطوة. مع كل خطوة يتم اتخاذها، ستزداد سرعة المستخدم. وما لم يتوقف المستخدم، ستستمر السرعة في التحسن حتى تنفد مانا المستخدم أو يُصاب.
في الواقع، يمكن القول إنها وآفا بدتا على وفاق جيد جدًا.
–> المهارات:
“حسنًا، أيًا يكن.”
كانت أرجل الدب الأربع ممددة بعيدًا عن جسده، وكان مستلقيًا على الأرض بلا حراك. ولم أكن بحاجة إلى التحقق مما إذا كان ميتًا، إذ كانت جمجمته قد تحطمت تقريبًا وتحولت إلى عجينة.
هززت كتفي. لم أهتم حقًا بما يفكرون فيه بينما نظرت إلى وايلن الذي اقترب من الدب.
في الواقع، يمكن القول إنها وآفا بدتا على وفاق جيد جدًا.
ثم أخرج خنجرًا صغيرًا من مساحته البُعدية، وطعنه في منتصف معدة الدب.
القدرة على التحمل: B-
حدقت فيه من مقعدي، وفتحت فمي وسألت.
كان ينبغي أن أعرف منذ اللحظة التي ذُكرت فيها كلمة “ابنة” أن وايلن سيبدأ قصة أخرى تستمر ساعة كاملة عن مدى قيمة إيما بالنسبة إليه.
“بخصوص ما قلته، هل تواصل دوغلاس معك وأخبرك؟”
أرخيت ظهري على الكرسي، وحاولت الاستفادة إلى أقصى حد من فترة الراحة القصيرة المتبقية لي.
وبينما كان يزيل أحشاء الوحش، انتشرت رائحة نفاذة في المنطقة التي كنا فيها. حدقت آفا وأنجيليكا على الفور في اتجاهنا.
‘آه، كيف قال وايلن إن عليّ سلخ دب…؟’
وبالطبع، اكتفتا بالتحديق.
“إذا تناولت الكثير من الأعشاب، فستنتهي بالاعتماد المفرط عليها. انظر فقط إلى ابنتي، لقد أفسدتها كثيرًا. تنهد، عندما كانت لا تزال…”
كان الشخص الذي يفعل هذا هو وايلن، الذي كان أقوى أفراد المجموعة بفارق كبير.
[[D] الواحد]
أخرج وايلن قلب الدب، وأومأ برأسه. ثم ألقى القلب جانبًا، وواصل إزالة الأعضاء.
“إنه مقزز.”
“نعم. لقد تواصل معي منذ وقت ليس ببعيد.”
بإيماءة خفيفة، أمسك وايلن بالدب ووضعه فوق الشواية التي تستقر فوق النار.
“هل قال إنه يتعين علينا العودة الآن؟”
فن سيف ابتكره المعلم الكبير توشيموتو كيكي. وحدة من فئة الخمس نجوم تركز بشكل أساسي على الوصول إلى ذروة إتقان السيف والسرعة. عند إتقانه، يصبح فن السيف سريعًا للغاية، لدرجة أنه قبل أن يتمكن الخصم حتى من التفكير في حركته التالية، ستكون رؤوسهم قد تدحرجت بالفعل على الأرض.
“مم.”
==========
أخرج وايلن العضو الأخير من جسد الدب، ثم صفق بيديه معًا، فتطايرت قطرات الدم في المنطقة التي كنا فيها.
[★★★ حلقة التبرير] – عالم الجوهر من الإتقان.
“سنعود صباح الغد، ونبدأ في إجراء الاستعدادات لرحلتنا إلى نطاق الإلف. سنذهب عبر البوابة.”
–> المهنة:
“لقد توقعت ذلك.”
تجدر الإشارة إلى أن هذا لم يكن دبًا عاديًا، بل دبًا متطورًا. فقد كان نظام غذائه مختلفًا جذريًا عما كان عليه قبل أن يصبح دبًا عاديًا.
تخيل أن نقطع الطريق كله إلى نطاق الإلف سيرًا على الأقدام. كان ذلك سيستغرق وقتًا أطول حتى مما استغرقه وصولي إلى هينولور من نطاق البشر.
“غراااار!”
مجرد التفكير في الأمر أصابني بالاشمئزاز.
وأغلقت نافذة حالتي، فهب نسيم جبلي صافٍ وهز أوراق الشجرة التي كنت أجلس عليها.
“على أي حال، كيف كان تدريبك؟”
حملته ووضعته أيضًا في مساحتي البُعدية.
“كان جيدًا، لن أواجه مشكلة في الاختراق إلى الرتبة <B+> خلال بضعة أشهر، بشرط ألا أتناول أي عشبة خاصة.”
حملته ووضعته أيضًا في مساحتي البُعدية.
“لا تعتمد على تلك الأشياء كثيرًا.”
وبدا أنني لم أكن الوحيد الذي يفكر بهذه الطريقة، إذ كانت على وجوه الآخرين أيضًا تعابير عاجزة. حسنًا، ليس الجميع.
بإيماءة خفيفة، أمسك وايلن بالدب ووضعه فوق الشواية التي تستقر فوق النار.
كليك—!
صدر صوت أزيز في اللحظة التي وُضع فيها الدب فوق الشواية.
نقرت على سوار يدي، وأخرجت الدب منه، ثم جلست على كرسي صغير بجانب النار.
“إذا تناولت الكثير من الأعشاب، فستنتهي بالاعتماد المفرط عليها. انظر فقط إلى ابنتي، لقد أفسدتها كثيرًا. تنهد، عندما كانت لا تزال…”
حدقت في الدب أمامي، وبدأت أفكر في الطرق المختلفة التي علمني إياها وايلن لسلخ وحش، لكن في النهاية، هززت كتفي وقررت ببساطة وضع جسد الدب في مساحتي البُعدية.
‘ها نحن ذا مجددًا.’
“هوب!”
كان ينبغي أن أعرف منذ اللحظة التي ذُكرت فيها كلمة “ابنة” أن وايلن سيبدأ قصة أخرى تستمر ساعة كاملة عن مدى قيمة إيما بالنسبة إليه.
وبزئير آخر، رفع الدب جسده في الهواء إلى منتصفه وانطلق نحو الثعلب الذي كان يقف مقابله. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يقترب الدب والثعلب من المنطقة التي كنت فيها.
وبدا أنني لم أكن الوحيد الذي يفكر بهذه الطريقة، إذ كانت على وجوه الآخرين أيضًا تعابير عاجزة. حسنًا، ليس الجميع.
“لقد عدت.”
كان ليوبولد يجلس جانبًا ويدخن سيجارة، ويواصل هز رأسه موافقًا بينما يستمع إلى كلمات وايلن.
“على أي حال، كيف كان تدريبك؟”
‘حسنًا، هذا ليس سيئًا للغاية.’
فكرت بينما تسللت ابتسامة إلى وجهي وأنا أحدق في الجميع الحاضرين.
حدقت في الدب باهتمام كبير من فوق الشجرة التي كنت أجلس عليها، وضاقت عيناي قليلًا.
من يدري، قد تكون هذه آخر لحظة سلام أستمتع بها لفترة طويلة جدًا. كنت آمل ألا تكون كذلك، لكن تجاربي السابقة كانت تشير إلى خلاف ذلك.
[★★★ الخطوات المنجرفة] – عالم الإتقان الأعظم.
أرخيت ظهري على الكرسي، وحاولت الاستفادة إلى أقصى حد من فترة الراحة القصيرة المتبقية لي.
أخرج وايلن العضو الأخير من جسد الدب، ثم صفق بيديه معًا، فتطايرت قطرات الدم في المنطقة التي كنا فيها.
[★★★ حلقة التبرير] – عالم الجوهر من الإتقان.
بعد أن انحل عقدي مع أنجيليكا، انخفضت جاذبيتي وإحصائياتي فورًا إلى المستوى الذي كان من المفترض أن تكون عليه في الأصل.
وكان السبب هو أن ثعلبًا صغيرًا كان يقف مقابل الدب، ويزمجر نحوه بأنيابه.
