Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 375

الفصل 375: المؤتمر [5]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 375: المؤتمر [5]

الفصل 375: المؤتمر [5]

وقف كيفن في موقعه، وثبت عيناه على الجهاز غريب المظهر في البعيد.

بعد يوم من الإعلان الصادم الذي أصدره الاتحاد، سادت أجواء صاخبة نطاق البشر بأكمله، حيث توجه الجميع إلى فروع الاتحاد المحلية وسجّلوا للمشاركة في البطولة القادمة التي كان من المقرر إقامتها بعد يومين.

وبطبيعة الحال، فهم كيفن سبب ذلك ولم يقل شيئًا آخر.

الجميع، صغارًا وكبارًا، أرادوا المشاركة. كان البعض مترددًا قليلًا في الانضمام عندما سمعوا أنهم لن يتمكنوا من المغادرة، لكن الاتحاد أصدر فجأة خبرًا آخر بدد مخاوف الجميع.

“حسنًا، أيًا يكن، لقد انتهيت من الإطار على أي حال. كل ما تبقى هو أن يأتي ذلك البشري عديم الفائدة إلى هنا ليتحقق من الوزن. سأذهب لأحصل على بعض النوم، اتصل بي عندما يعود.”

أي شخص يشارك في المؤتمر ويؤدي أداءً جيدًا سيتمكن من الانضمام إلى الاتحاد كعضو فخري. وليس هذا فحسب، بل سيحصلون على مزايا كونهم جزءًا من الاتحاد دون أن يكونوا مرتبطين به فعليًا.

ومع دوران المزيد والمزيد من خيوط المانا حولها، حدث شيء غريب فجأة.

عندها لم يعد أولئك الذين كانوا مترددين في البداية يترددون، وسجّلوا في البطولة.

—انتظر، أليس والدك—

“إذًا، لقد تلقيتِ دعوة أيضًا.”

كان كيفن يقف أسفل أحد فروع الاتحاد، مستمتعًا بأشعة الشمس الدافئة.

بمجرد دخوله المبنى، هبّت رياح قوية على كيفن، فتطاير شعره وملابسه بعنف، كما لو كان في خضم عاصفة قوية.

ومع إحاطة أشعة الشمس اللطيفة بملامحه، تلألأت عيناه القرمزيتان ببريق ساطع، ما جعله يبدو وسيمًا بشكل خاص.

توقف كيفن في مكانه، وألقى نظرة أفضل على البوابة البعيدة.

شوووش—

“…يبدو أن شيئًا ما يحدث.”

وفجأة، مر نسيم لطيف بجسده، فأنعش ذهنه.

خلع مئزره وألقاه جانبًا، ثم غادر الغرفة.

“تهانينا.”

“كما وعدت الاتحاد، أصبحت البوابة الآن جاهزة لنقل المرشحين إلى نطاق الإلف. لقد حددت الإحداثيات بالفعل. كل ما عليكم فعله هو الدخول. ادخلوا واحدًا تلو الآخر، واحذروا من الآثار الجانبية، فهي قوية.”

في تلك اللحظة، كان يتحدث مع شخص على الهاتف. ولم تكن تلك الشخص سوى إيما، التي أخبرت كيفن بخبر دعوتها. ورغم أنها أخبرته متأخرة قليلًا، فقد كانت لديها أسبابها لعدم إخباره في وقت أبكر.

‘في اللحظة التي أخطو فيها إلى البوابة، لن أكون بعد الآن في نطاق البشر.’

وبطبيعة الحال، فهم كيفن سبب ذلك ولم يقل شيئًا آخر.

“آه، اللعنة. هذا مزعج.”

—نعم. أعتقد أن معظم أصحاب الرتب العالية في الأكاديمية تلقوا دعوة إلى المؤتمر. أماندا، جين، هان يوفاي، تروي، أنت، وبعض الأسماء الأخرى التي لا أتذكرها حقًا. وبالإضافة إلى ذلك، سمعت أنهم استدعوا معظم الأبطال المصنفين. ليس جميعهم، مع ذلك. أُجبر بعضهم على البقاء في الخلف.

تجدر الإشارة إلى أن هذا كان مكانًا لم يطأه سوى عدد قليل من البشر، لذا لم يكن أحد يعرف بالضبط كيف كان المكان.

“حسنًا، هذا مفهوم. تخيلي ما الذي سيحدث إذا غادر جميع الأبطال نطاق البشر في الوقت نفسه لحضور المؤتمر. ستعم الفوضى هنا.”

—بالفعل؟

على الرغم من أن المونوليث والاتحاد وقّعا اتفاقية، فإنها في نهاية المطاف كانت تنطبق عليهما فقط.

“كما وعدت الاتحاد، أصبحت البوابة الآن جاهزة لنقل المرشحين إلى نطاق الإلف. لقد حددت الإحداثيات بالفعل. كل ما عليكم فعله هو الدخول. ادخلوا واحدًا تلو الآخر، واحذروا من الآثار الجانبية، فهي قوية.”

ولو اختارت الشياطين غزو نطاق البشر، لأصبحت البشرية عاجزة. ولهذا، كان قرار اصطحاب خمسمئة فرد فقط هو الأفضل.

‘لا بد أن تلك هي البوابة.’

ليس وكأن لديهم خيارًا على أي حال.

ثبت عينيه على الشخص الذي أشار إليه كيفن بـ”رئيس القسم”، ثم أشار العالم العجوز نحو البوابة ورفع صوته.

—همم… قل لي، ماذا تفعل الآن؟

لقد مضى وقت طويل منذ كان كيفن خارج نطاق البشر، في بيئة غير مألوفة كهذه. وكان من الطبيعي أن يكون متوترًا قليلًا.

“ماذا أفعل؟”

“حسنًا، حسنًا.”

رفع كيفن رأسه وحدّق في ناطحة السحاب الشاهقة، ثم هز كتفيه.

بعد أن لمح كيفن الذي دخل للتو إلى مبنى المنشأة، مرتديًا زي الاتحاد، أشار رجل طويل في منتصف العمر نحو منطقة معينة.

“حسنًا، أنا على وشك المغادرة إلى نطاق الإلف.”

“كيفن، توجّه إلى موقعك.”

—بالفعل؟

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تختفي هيئته بالكامل.

ارتفع صوت إيما بضع نغمات. وبدا أنها متفاجئة من التطور المفاجئ.

“لا أستطيع أن أصدق أننا تمكنا أخيرًا من الوصول إلى البوابات بعيدة المدى. إنه لأمر رائع حقًا!” صاح بفرح.

“حسنًا، لسنا متقدمين تكنولوجيًا بما يكفي لنقل خمسمئة شخص آنيًا في الوقت نفسه، لذا قرر الاتحاد إرسال الناس على دفعات من عشرة، ويصادف أنني جزء من الدفعة الثانية التي سيتم إرسالها.”

ثم، دون أن يقول كلمة أخرى، سار كيفن نحو المنطقة المحددة.

—أفهم.

“لا أستطيع أن أصدق أننا تمكنا أخيرًا من الوصول إلى البوابات بعيدة المدى. إنه لأمر رائع حقًا!” صاح بفرح.

بدت إيما قلقة قليلًا في البداية، لكن بعد سماع كلمات كيفن، هدأ صوتها قليلًا.

شوووش—

—حسنًا، سأراك قريبًا على أي حال. بما أنني من بين الأشخاص المدعوين، فلا بد أنهم سيأخذونني إلى موقع البطولة.

وبعد أن رضي عن الإجابة، تنحى رئيس القسم جانبًا.

“بالتأكيد… ها؟”

وأخيرًا، بعد مدة لا يعلم مقدارها، أطفأ مالڤيل الفرن وحدق في سندانه، حيث استقر إطار سيف. ارتفع بخار أسود ببطء في الهواء.

في منتصف جملته، شعر كيفن فجأة بموجة قوية من المانا قادمة من المبنى خلفه.

لقد كان حقًا لا يعرف.

استدار، وضاقت عيناه.

وبعد أن عملا معًا لأكثر من شهرين، كانا على معرفة جيدة ببعضهما، ولهذا، عندما أصدر كيفن أمره، توجه فورًا إلى موقعه.

“…يبدو أن شيئًا ما يحدث.”

وبعد أن عملا معًا لأكثر من شهرين، كانا على معرفة جيدة ببعضهما، ولهذا، عندما أصدر كيفن أمره، توجه فورًا إلى موقعه.

فرر— فرر—

نظر إلى اليد اليمنى لكل فرد من الحاضرين، حيث كان يستقر خاتم أسود، ثم سأل رئيس القسم: “هل تأكدتم من حزم جميع احتياجاتكم؟”

ولم تمر حتى بضع ثوانٍ بعد أن قال تلك الكلمات، حتى بدأت ساعته بالاهتزاز فجأة.

ثم، خلال الساعات القليلة التالية، كرر العملية نفسها مرة أخرى.

خفض كيفن رأسه، وأدار معصمه وتفقد ساعته.

—بالفعل؟

[كيفن، عد إلى هنا فورًا. البوابة تكاد تكون جاهزة.]

شوووش—

عند رؤية الرسالة، عرف كيفن أن الوقت قد حان لإنهاء المكالمة.

“الإطار جاهز…”

“آسف يا إيما. عليّ الذهاب الآن وإلا سأتأخر. سنتحدث لاحقًا مجددًا.”

—انتظر، أليس والدك—

وبعد أن عملا معًا لأكثر من شهرين، كانا على معرفة جيدة ببعضهما، ولهذا، عندما أصدر كيفن أمره، توجه فورًا إلى موقعه.

لكن قبل أن تتمكن إيما من إبداء المزيد من الاعتراضات، كان كيفن قد أغلق الهاتف بالفعل.

عند رؤية الرسالة، عرف كيفن أن الوقت قد حان لإنهاء المكالمة.

‘آسف يا إيما، لكن عليّ الذهاب حقًا.’

—أفهم.

عدّل كيفن ملابسه وتأكد من أنه يبدو لائقًا، ثم دخل المبنى من خلال المدخل ذي الأبواب الزجاجية.

الجميع، صغارًا وكبارًا، أرادوا المشاركة. كان البعض مترددًا قليلًا في الانضمام عندما سمعوا أنهم لن يتمكنوا من المغادرة، لكن الاتحاد أصدر فجأة خبرًا آخر بدد مخاوف الجميع.

شوووش—

تجدر الإشارة إلى أن هذا كان مكانًا لم يطأه سوى عدد قليل من البشر، لذا لم يكن أحد يعرف بالضبط كيف كان المكان.

بمجرد دخوله المبنى، هبّت رياح قوية على كيفن، فتطاير شعره وملابسه بعنف، كما لو كان في خضم عاصفة قوية.

وبعد أن رضي عن الإجابة، تنحى رئيس القسم جانبًا.

وكان سبب هذه الظاهرة إطارًا معدنيًا أسود غريبًا يقف في منتصف الغرفة. وقد ظهرت فجوة ضخمة في منتصف الإطار المربع.

عدّل كيفن ملابسه وتأكد من أنه يبدو لائقًا، ثم دخل المبنى من خلال المدخل ذي الأبواب الزجاجية.

‘لا بد أن تلك هي البوابة.’

“من الخطر أن تقف حيث أنت، توجّه إلى موقعك المحدد.”

توقف كيفن في مكانه، وألقى نظرة أفضل على البوابة البعيدة.

“حسنًا، أنا على وشك المغادرة إلى نطاق الإلف.”

مع التقدم التدريجي للتكنولوجيا، أصبحت البوابات، التي كانت نادرة جدًا في السابق، أمرًا شائعًا الآن في مدينة أشتون. وبفضل ما فعله الاتحاد، أصبحت البشرية الآن تمتلك إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا التي مكّنتها أخيرًا من تطوير البوابات بالكامل.

شوووش—

وبينما كان يقف على بعد بضعة أمتار من البوابة، استطاع كيفن رؤية خيوط كثيفة من المانا المتبقية تحيط بالهواء بوضوح، قبل أن تتشكل دوامة في منتصف الإطار المعدني.

كان قلبه ينبض أسرع من ذي قبل بسبب الحماس الذي لم يستطع السيطرة عليه بشأن ذهابه إلى نطاق الإلف.

ومع دوران المزيد والمزيد من خيوط المانا حولها، حدث شيء غريب فجأة.

لكن ذلك التوتر لم يدم طويلًا، إذ جاء دوره بعد وقت قصير. أخذ خطوة إلى الأمام، ودخل الحجاب الأرجواني الشفاف، وبدأت هيئة كيفن تختفي ببطء.

بدأت المانا الدوارة في منتصف الإطار المعدني تنبض فجأة، وقبل مضي وقت طويل، بدأت تتمدد ببطء وثبات، مشكلةً حجابًا أرجوانيًا شفافًا غريبًا غطى جميع أجزاء البوابة المربعة. كان الحجاب نفسه رقيقًا، لكنه حمل إحساسًا غامضًا.

كان الرجل الذي تحدث إلى كيفن للتو هو مايك روتوندو، وكان رئيسه المباشر في الاتحاد.

“كيفن، توجّه إلى موقعك.”

عندها لم يعد أولئك الذين كانوا مترددين في البداية يترددون، وسجّلوا في البطولة.

بعد أن لمح كيفن الذي دخل للتو إلى مبنى المنشأة، مرتديًا زي الاتحاد، أشار رجل طويل في منتصف العمر نحو منطقة معينة.

لقد كان حقًا لا يعرف.

“من الخطر أن تقف حيث أنت، توجّه إلى موقعك المحدد.”

لقد مضى وقت طويل منذ كان كيفن خارج نطاق البشر، في بيئة غير مألوفة كهذه. وكان من الطبيعي أن يكون متوترًا قليلًا.

استقام كيفن في وقفته وأجاب بفتور: “نعم، رئيس القسم.”

وقف كيفن في موقعه، وثبت عيناه على الجهاز غريب المظهر في البعيد.

ثم، دون أن يقول كلمة أخرى، سار كيفن نحو المنطقة المحددة.

“لقد أرسلت الدفعة الثانية بالفعل… لا، لم تكن هناك أي مشكلات.”

كان الرجل الذي تحدث إلى كيفن للتو هو مايك روتوندو، وكان رئيسه المباشر في الاتحاد.

“حسنًا.”

وبعد أن عملا معًا لأكثر من شهرين، كانا على معرفة جيدة ببعضهما، ولهذا، عندما أصدر كيفن أمره، توجه فورًا إلى موقعه.

ثم، دون أن يقول كلمة أخرى، سار كيفن نحو المنطقة المحددة.

‘أتساءل كم بقي من الوقت قبل أن تعمل البوابة.’

أخذ كيفن خطوة إلى الأمام بينما كان ينتظر دوره، وأخذ نفسًا عميقًا ليهدئ قلبه.

وقف كيفن في موقعه، وثبت عيناه على الجهاز غريب المظهر في البعيد.

—نعم. أعتقد أن معظم أصحاب الرتب العالية في الأكاديمية تلقوا دعوة إلى المؤتمر. أماندا، جين، هان يوفاي، تروي، أنت، وبعض الأسماء الأخرى التي لا أتذكرها حقًا. وبالإضافة إلى ذلك، سمعت أنهم استدعوا معظم الأبطال المصنفين. ليس جميعهم، مع ذلك. أُجبر بعضهم على البقاء في الخلف.

كان قلبه ينبض أسرع من ذي قبل بسبب الحماس الذي لم يستطع السيطرة عليه بشأن ذهابه إلى نطاق الإلف.

الجميع، صغارًا وكبارًا، أرادوا المشاركة. كان البعض مترددًا قليلًا في الانضمام عندما سمعوا أنهم لن يتمكنوا من المغادرة، لكن الاتحاد أصدر فجأة خبرًا آخر بدد مخاوف الجميع.

تجدر الإشارة إلى أن هذا كان مكانًا لم يطأه سوى عدد قليل من البشر، لذا لم يكن أحد يعرف بالضبط كيف كان المكان.

استدار وحدّق في الأشخاص الحاضرين، فضاقت عيناه حتى أصبحتا كشقين.

ولم يكن هو الوحيد المتوتر، إذ كان إلى جانبه تسعة أفراد آخرين، جميعهم يرتدون ملابس مشابهة، ويحدقون في البوابة أمامهم.

“بالتأكيد… ها؟”

كانوا، إلى جانب كيفن، ينتظرون جميعًا اللحظة التي ستنشط فيها البوابة.

“هذا كل الشكر الذي أحصل عليه بعد كل هذا العمل…” تمتم بصمت وهو يغادر.

“لقد انتهيت.”

وباستخدام ملقطين معدنيين للإمساك بالقطعة الطويلة، أسقط مالڤيل القطعة على السندان ورفع مطرقته.

ولحسن الحظ، لم يدم الانتظار طويلًا. انطلق صوت فرح في أرجاء المكان، بينما كان رجل عجوز أحدب الظهر يرتدي معطف مختبر ينظر إلى الجهاز بحماس لا يمكن إنكاره.

“لقد انتهيت.”

“لا أستطيع أن أصدق أننا تمكنا أخيرًا من الوصول إلى البوابات بعيدة المدى. إنه لأمر رائع حقًا!” صاح بفرح.

ارتجفت عينا مالڤيل قليلًا.

دار العالم العجوز حول البوابة ومرر إصبعه على إطارها المعدني، وطاف حول البوابة أكثر من خمس مرات قبل أن يتوقف أخيرًا.

عندها لم يعد أولئك الذين كانوا مترددين في البداية يترددون، وسجّلوا في البطولة.

استدار وحدّق في الأشخاص الحاضرين، فضاقت عيناه حتى أصبحتا كشقين.

وأخيرًا، بعد مدة لا يعلم مقدارها، أطفأ مالڤيل الفرن وحدق في سندانه، حيث استقر إطار سيف. ارتفع بخار أسود ببطء في الهواء.

ثبت عينيه على الشخص الذي أشار إليه كيفن بـ”رئيس القسم”، ثم أشار العالم العجوز نحو البوابة ورفع صوته.

وضع تلميذ مالڤيل المطرقة، ثم استدار نحوه وقال بفظاظة: “إنه ليس هنا.”

“كما وعدت الاتحاد، أصبحت البوابة الآن جاهزة لنقل المرشحين إلى نطاق الإلف. لقد حددت الإحداثيات بالفعل. كل ما عليكم فعله هو الدخول. ادخلوا واحدًا تلو الآخر، واحذروا من الآثار الجانبية، فهي قوية.”

ارتجفت عينا مالڤيل قليلًا.

“شكرًا على خدماتك.” أجاب رئيس القسم، وهو يحدق في البوابة بإعجاب.

“حسنًا، حسنًا.”

‘ها قد حان الوقت…’

لوّح العجوز بيده، وألقى نظرة أخرى على البوابة قبل أن يغادر.

“هذا كل الشكر الذي أحصل عليه بعد كل هذا العمل…” تمتم بصمت وهو يغادر.

“هذا كل الشكر الذي أحصل عليه بعد كل هذا العمل…” تمتم بصمت وهو يغادر.

“حسنًا، لسنا متقدمين تكنولوجيًا بما يكفي لنقل خمسمئة شخص آنيًا في الوقت نفسه، لذا قرر الاتحاد إرسال الناس على دفعات من عشرة، ويصادف أنني جزء من الدفعة الثانية التي سيتم إرسالها.”

متظاهرًا بأنه لم يسمعه، استدار رئيس القسم نحو كيفن.

“بالطبع هو ليس هنا. ولهذا قلت لك أن تذهب وتحضره.”

“هل أنت مستعد؟”

تجدر الإشارة إلى أن هذا كان مكانًا لم يطأه سوى عدد قليل من البشر، لذا لم يكن أحد يعرف بالضبط كيف كان المكان.

“نعم، أنا مستعد.”

ثم استدار نحو الآخرين وطرح السؤال نفسه. وأجابوه أيضًا كما فعل كيفن.

في منتصف جملته، شعر كيفن فجأة بموجة قوية من المانا قادمة من المبنى خلفه.

“حسنًا، لقد حُددت الإحداثيات على نطاق الإلف. من المفترض أن يكون هناك بالفعل بعض الممثلين البشريين. وبحلول وقت وصولكم، من المفترض أن يكونوا بانتظاركم في الجانب الآخر.”

وبمجرد أن أنهى كلماته، بدأ الممثلون يدخلون البوابة ببطء، واحدًا تلو الآخر.

نظر إلى اليد اليمنى لكل فرد من الحاضرين، حيث كان يستقر خاتم أسود، ثم سأل رئيس القسم: “هل تأكدتم من حزم جميع احتياجاتكم؟”

كلانك— كلانك—

“نعم، سيدي!”

“…يبدو أن شيئًا ما يحدث.”

أجاب الجميع في الوقت نفسه.

فرر— فرر—

وبعد أن رضي عن الإجابة، تنحى رئيس القسم جانبًا.

‘ها قد حان الوقت…’

“جيد. الآن ادخلوا إلى البوابة واجعلوا عرقنا فخورًا بكم.”

ومع إحاطة أشعة الشمس اللطيفة بملامحه، تلألأت عيناه القرمزيتان ببريق ساطع، ما جعله يبدو وسيمًا بشكل خاص.

وبمجرد أن أنهى كلماته، بدأ الممثلون يدخلون البوابة ببطء، واحدًا تلو الآخر.

“هذا كل الشكر الذي أحصل عليه بعد كل هذا العمل…” تمتم بصمت وهو يغادر.

‘ها قد حان الوقت…’

بمجرد دخوله المبنى، هبّت رياح قوية على كيفن، فتطاير شعره وملابسه بعنف، كما لو كان في خضم عاصفة قوية.

أخذ كيفن خطوة إلى الأمام بينما كان ينتظر دوره، وأخذ نفسًا عميقًا ليهدئ قلبه.

ولم تمر حتى بضع ثوانٍ بعد أن قال تلك الكلمات، حتى بدأت ساعته بالاهتزاز فجأة.

‘في اللحظة التي أخطو فيها إلى البوابة، لن أكون بعد الآن في نطاق البشر.’

على الرغم من أن المونوليث والاتحاد وقّعا اتفاقية، فإنها في نهاية المطاف كانت تنطبق عليهما فقط.

لقد مضى وقت طويل منذ كان كيفن خارج نطاق البشر، في بيئة غير مألوفة كهذه. وكان من الطبيعي أن يكون متوترًا قليلًا.

أي شخص يشارك في المؤتمر ويؤدي أداءً جيدًا سيتمكن من الانضمام إلى الاتحاد كعضو فخري. وليس هذا فحسب، بل سيحصلون على مزايا كونهم جزءًا من الاتحاد دون أن يكونوا مرتبطين به فعليًا.

“حان دورك يا كيفن!”

مسح مالڤيل يديه على مئزره، ثم نادى تلميذه.

“حسنًا.”

“حسنًا، أنا على وشك المغادرة إلى نطاق الإلف.”

لكن ذلك التوتر لم يدم طويلًا، إذ جاء دوره بعد وقت قصير. أخذ خطوة إلى الأمام، ودخل الحجاب الأرجواني الشفاف، وبدأت هيئة كيفن تختفي ببطء.

“بالتأكيد… ها؟”

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تختفي هيئته بالكامل.

بعد يوم من الإعلان الصادم الذي أصدره الاتحاد، سادت أجواء صاخبة نطاق البشر بأكمله، حيث توجه الجميع إلى فروع الاتحاد المحلية وسجّلوا للمشاركة في البطولة القادمة التي كان من المقرر إقامتها بعد يومين.

وبعد أن وقف خلف البوابة للتأكد من دخول الجميع، وبمجرد أن لم يعد قادرًا على رؤية كيفن، أخرج رئيس القسم هاتفه وأبلغ.

أي شخص يشارك في المؤتمر ويؤدي أداءً جيدًا سيتمكن من الانضمام إلى الاتحاد كعضو فخري. وليس هذا فحسب، بل سيحصلون على مزايا كونهم جزءًا من الاتحاد دون أن يكونوا مرتبطين به فعليًا.

“لقد أرسلت الدفعة الثانية بالفعل… لا، لم تكن هناك أي مشكلات.”

“منذ نحو ثلاثة أيام؟ من المفترض أن يكونوا هنا بعد أربعة أيام أخرى.”

اشتعلت نيران مستعرة، وفي وسط النيران المستعرة كانت هناك قطعة معدنية طويلة ورفيعة. وقد تحول لونها إلى الأسود بسبب برودتها.

كان الرجل الذي تحدث إلى كيفن للتو هو مايك روتوندو، وكان رئيسه المباشر في الاتحاد.

وباستخدام ملقطين معدنيين للإمساك بالقطعة الطويلة، أسقط مالڤيل القطعة على السندان ورفع مطرقته.

“حسنًا، لقد حُددت الإحداثيات على نطاق الإلف. من المفترض أن يكون هناك بالفعل بعض الممثلين البشريين. وبحلول وقت وصولكم، من المفترض أن يكونوا بانتظاركم في الجانب الآخر.”

كلانك— كلانك—

تردد الصوت المتكرر للمعدن الذي يُطرق في أرجاء الغرفة. ومع كل ضربة، كان رنين معدني خافت يبقى معلقًا في الهواء لبضع ثوانٍ قبل أن يحل محله رنين جديد.

توقف كيفن في مكانه، وألقى نظرة أفضل على البوابة البعيدة.

كلانك— كلانك—

لقد كان حقًا لا يعرف.

طرق المعدن مرتين أخريين، ثم مسح العرق الذي تراكم على جبهته، وأعاد مالڤيل المعدن إلى الفرن، منتظرًا أن يعود إلى لونه الأحمر.

استدار وحدّق في الأشخاص الحاضرين، فضاقت عيناه حتى أصبحتا كشقين.

ثم، خلال الساعات القليلة التالية، كرر العملية نفسها مرة أخرى.

وبعد أن عملا معًا لأكثر من شهرين، كانا على معرفة جيدة ببعضهما، ولهذا، عندما أصدر كيفن أمره، توجه فورًا إلى موقعه.

“الإطار جاهز…”

“أسبوع؟ ماذا سيفعل لمدة أسبوع خارج هينولور؟”

وأخيرًا، بعد مدة لا يعلم مقدارها، أطفأ مالڤيل الفرن وحدق في سندانه، حيث استقر إطار سيف. ارتفع بخار أسود ببطء في الهواء.

ولو اختارت الشياطين غزو نطاق البشر، لأصبحت البشرية عاجزة. ولهذا، كان قرار اصطحاب خمسمئة فرد فقط هو الأفضل.

مسح مالڤيل يديه على مئزره، ثم نادى تلميذه.

—نعم. أعتقد أن معظم أصحاب الرتب العالية في الأكاديمية تلقوا دعوة إلى المؤتمر. أماندا، جين، هان يوفاي، تروي، أنت، وبعض الأسماء الأخرى التي لا أتذكرها حقًا. وبالإضافة إلى ذلك، سمعت أنهم استدعوا معظم الأبطال المصنفين. ليس جميعهم، مع ذلك. أُجبر بعضهم على البقاء في الخلف.

“أيها الوغد الصغير، أخبر ذلك البشري عديم الفائدة أن يأتي إلى هنا.”

رفع كيفن رأسه وحدّق في ناطحة السحاب الشاهقة، ثم هز كتفيه.

وضع تلميذ مالڤيل المطرقة، ثم استدار نحوه وقال بفظاظة: “إنه ليس هنا.”

“حسنًا، أنا على وشك المغادرة إلى نطاق الإلف.”

“بالطبع هو ليس هنا. ولهذا قلت لك أن تذهب وتحضره.”

وباستخدام ملقطين معدنيين للإمساك بالقطعة الطويلة، أسقط مالڤيل القطعة على السندان ورفع مطرقته.

“لا، أعني أنه موجود حاليًا خارج هينولور. قال إنه سيغيب لمدة أسبوع أو نحو ذلك.”

ارتجفت عينا مالڤيل قليلًا.

وأثناء مغادرته، تردد صوته العالي في أرجاء مكان العمل.

“أسبوع؟ ماذا سيفعل لمدة أسبوع خارج هينولور؟”

توقف كيفن في مكانه، وألقى نظرة أفضل على البوابة البعيدة.

“لا أعرف.” أجاب تلميذه وهو يهز كتفيه بعجز.

“هل أنت مستعد؟”

لقد كان حقًا لا يعرف.

“حسنًا، أنا على وشك المغادرة إلى نطاق الإلف.”

كان رين، إلى جانب البشر الآخرين، قد أخبره ببساطة أنهم لن يكونوا في هينولور لمدة أسبوع. في الواقع، كان مالڤيل موجودًا عندما قال تلك الكلمات، لكنه كان منشغلًا جدًا بأموره الخاصة بحيث لم يستمع إليه جيدًا.

“تهانينا.”

“منذ متى حدث ذلك؟”

“تهانينا.”

“منذ نحو ثلاثة أيام؟ من المفترض أن يكونوا هنا بعد أربعة أيام أخرى.”

—نعم. أعتقد أن معظم أصحاب الرتب العالية في الأكاديمية تلقوا دعوة إلى المؤتمر. أماندا، جين، هان يوفاي، تروي، أنت، وبعض الأسماء الأخرى التي لا أتذكرها حقًا. وبالإضافة إلى ذلك، سمعت أنهم استدعوا معظم الأبطال المصنفين. ليس جميعهم، مع ذلك. أُجبر بعضهم على البقاء في الخلف.

حدق مالڤيل في إطار السيف الموجود على سندانه، والذي كان لا يزال يطلق الدخان، ثم أطلق شتيمة.

ولم يكن هو الوحيد المتوتر، إذ كان إلى جانبه تسعة أفراد آخرين، جميعهم يرتدون ملابس مشابهة، ويحدقون في البوابة أمامهم.

“آه، اللعنة. هذا مزعج.”

“لا، أعني أنه موجود حاليًا خارج هينولور. قال إنه سيغيب لمدة أسبوع أو نحو ذلك.”

خلع مئزره وألقاه جانبًا، ثم غادر الغرفة.

في منتصف جملته، شعر كيفن فجأة بموجة قوية من المانا قادمة من المبنى خلفه.

وأثناء مغادرته، تردد صوته العالي في أرجاء مكان العمل.

ثبت عينيه على الشخص الذي أشار إليه كيفن بـ”رئيس القسم”، ثم أشار العالم العجوز نحو البوابة ورفع صوته.

“حسنًا، أيًا يكن، لقد انتهيت من الإطار على أي حال. كل ما تبقى هو أن يأتي ذلك البشري عديم الفائدة إلى هنا ليتحقق من الوزن. سأذهب لأحصل على بعض النوم، اتصل بي عندما يعود.”

رفع كيفن رأسه وحدّق في ناطحة السحاب الشاهقة، ثم هز كتفيه.

وقف كيفن في موقعه، وثبت عيناه على الجهاز غريب المظهر في البعيد.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تختفي هيئته بالكامل.

ولو اختارت الشياطين غزو نطاق البشر، لأصبحت البشرية عاجزة. ولهذا، كان قرار اصطحاب خمسمئة فرد فقط هو الأفضل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط