Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 377

الفصل 377: التوجه إلى المؤتمر [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 377: التوجه إلى المؤتمر [2]

الفصل 377: التوجه إلى المؤتمر [2]

لكن ذلك كان مستحيلًا. فمع كبرياء مالڤيل، لم يكن ليعرض عليّ شيئًا كهذا ما لم يكن وراء الأمر شيء آخر.

رومبل—

“هُووو.”

مع دويّ منخفض، اهتزت الأرض وانفتحت بوابات هينولور.

“بهذه السرعة؟”

دون أن نقول شيئًا، دخلنا عبر البوابات.

‘هل انتهى من السيف؟’

“مرحبًا بعودتكم.”

“شكرًا.”

كان قزم آخر يرحب بنا عند مدخل المدينة. وبحلول الآن، كان معظم الناس يعرفون من نكون، ولهذا، كانوا يحيوننا كلما رأونا.

“مرة أخرى!”

“شكرًا.”

وفي كل مرة أذهب فيها إلى هناك، كان الأمر يبدو كما لو كنت داخل حمّام ساونا شديد الحرارة.

حيّيناهم بدورنا، ودخلنا المدينة مجددًا.

‘لا يزال لدي حساب طويل لأصفيه معك، أليس كذلك؟’

رومبل—

“أوغخ!”

ولم يمضِ وقت طويل حتى تردد دويّ منخفض آخر، وأُغلقت البوابات خلفنا.

أغلقت عيني، ووجهت كل ماناي إلى المطرقة.

“اذهبوا واحصلوا على قسط مناسب من الراحة. سنبدأ استعداداتنا لنطاق الإلف خلال الأيام القليلة القادمة.”

“مرة أخرى!”

“فهمت.”

“شكرًا.”

كان أول ما فعلناه هو العودة إلى مساكننا الخاصة لتبديل ملابسنا.

كلانك—!

وبعد أن أقمنا في الغابات القريبة لأكثر من شهر، كان الجميع بحاجة إلى الاستحمام جيدًا.

وعلى الرغم من أن خيامنا كانت متطورة بالفعل، فإنها لم تكن تحتوي على حمامات مدمجة. ولهذا، كلما احتاج أحد إلى الاغتسال، كان عليه الذهاب إلى نهر قريب لتنظيف نفسه.

“اتبعني.”

في الواقع، مررت بهينولور لفترة وجيزة قبل أسبوع للتحدث إلى مالڤيل بشأن سيفي، لذا لم يمضِ عليّ سوى أسبوع.

كلانك—!

“هُوام.”

وبدا منزعجًا بوضوح من سؤالي، فدفع المطرقة إلى يدي وأشار إلى إطار السيف.

وبمجرد وصولي إلى مسكني وانفصالي عن الآخرين، توجهت إلى الحمام.

‘لا تقل لي إنه فشل؟’

أدرت الصمام، وتركت الماء الدافئ يتساقط على جسدي المتعب، الذي كان يحمل بعض الندوب، قبل أن أسترخي تمامًا.

كان الأمر أشبه بأن شيئًا يقيدني أو يلدغني كأفعى. لم أكن متأكدًا، لأن حواسي كانت خارجة عن السيطرة.

وبعد أن انتهيت من الاستحمام، جففت شعري بمنشفة نظيفة وجلست على السرير.

مد إصبعه إلى الأمام ومرره على طول جسم القطعة المعدنية، ثم تمتم لنفسه.

وبينما جلست، انحدرت قطرات الماء المتساقطة من جسدي على جسدي المتناسق قبل أن تصل إلى ملاءات السرير النظيفة، فتبللها.

كلي- كلانك—

“لنرَ إن كان أحد قد تواصل معي خلال كل هذا الوقت.”

فتحت درج مكتبي، وأخرجت ساعتي وشغلتها.

ولم تمر سوى بضع دقائق قبل أن يستعيد مالڤيل وعيه أخيرًا ويسعل قليلًا.

وبما أنه لم تكن هناك إشارة خارج المدينة، إذ كان الأقزام يحاولون الحد من معظم الاتصالات الخارجية، فلم تكن لديّ أي فكرة عما حدث أثناء غيابي.

وكما في المرات السابقة التي كنت فيها هناك، كانت الغرفة فوضوية. فقد كانت المعدات مبعثرة في كل مكان، وقطع الخردة المعدنية تغطي الأرض، ما جعل المكان يبدو وكأن عاصفة اجتاحت الغرفة.

ولم تمضِ حتى لحظة قبل أن تظهر سلسلة طويلة من الرسائل على ساعتي. وكانت جميعها قادمة من الشخص نفسه.

اجتاح رنين معدني مرتفع أرجاء الغرفة بينما لامست المطرقة في يدي إطار السيف.

“أوه، مالڤيل اتصل بي.”

رفعت يدي مجددًا، وهويت بها مرة أخرى.

‘هل انتهى من السيف؟’

كان قزم آخر يرحب بنا عند مدخل المدينة. وبحلول الآن، كان معظم الناس يعرفون من نكون، ولهذا، كانوا يحيوننا كلما رأونا.

لم يكن اتصاله بي يعني سوى شيء واحد: كان السيف على وشك أن يصبح جاهزًا.

وكان بإمكانه تشغيله وإيقافه متى شاء. وكان هذا خبرًا رائعًا بالنسبة لي، إذ كان بإمكاني بالتأكيد الاستفادة من ذلك في المستقبل.

بعد الحادثة مع إنفيرنو، وبعد أن أمضيت تسعة أشهر في تحسين إتقاني للسيف، تمكنت أخيرًا من إقناعه بصنع سيف لي.

وبينما جلست، انحدرت قطرات الماء المتساقطة من جسدي على جسدي المتناسق قبل أن تصل إلى ملاءات السرير النظيفة، فتبللها.

لم يكن كثيرون يحظون بمثل هذا الامتياز، ولذلك كنت سعيدًا جدًا بهذا التطور.

وضع مالڤيل جسمًا طويلًا مغطى بقطعة قماش بيضاء رقيقة على الطاولة، محدثًا صوتًا مكتومًا، ثم بدأ ببطء في كشف السيف.

“بغض النظر عن ذلك، أشعر أيضًا بتحسن كبير الآن بعد أن لم يعد جهاز التتبع الموجود داخل رأسي يعمل.”

في الواقع، مررت بهينولور لفترة وجيزة قبل أسبوع للتحدث إلى مالڤيل بشأن سيفي، لذا لم يمضِ عليّ سوى أسبوع.

وبفضل تدريب جومنوك، تمكن رايان من التطور إلى النقطة التي أصبح فيها قادرًا الآن على اختراق شريحتي بسهولة والتلاعب بالجهاز.

“مرة أخرى!”

وكان بإمكانه تشغيله وإيقافه متى شاء. وكان هذا خبرًا رائعًا بالنسبة لي، إذ كان بإمكاني بالتأكيد الاستفادة من ذلك في المستقبل.

“كم هو جميل…”

خصوصًا في المؤتمر الذي كنت سألتقي فيه بالاتحاد.

كنت أعرف أن مالڤيل ليس شخصًا يمزح بشأن الأمور المتعلقة بمهنته، لذا، ومن دون إضاعة المزيد من الوقت، رفعت يدي التي كانت تمسك بالمطرقة واستعددت لضرب السيف بها.

ومع إيقاف جهاز التتبع الموجود في الشريحة، لن يتمكنوا بالطبع من معرفة أنني 876، لكنني بالتأكيد كنت سأجعلهم يفهمون أنهم عبثوا بشخص تافه للغاية.

“مرة أخرى!”

حسنًا، كان ذلك مشروطًا بظهور فرصة لذلك. وإذا لم تظهر، فيمكنني الانتظار لوقت لاحق.

“بهذه السرعة؟”

‘صحيح، ذلك الوغد سيكون هناك أيضًا…’

وبينما استعدت وجهًا معينًا داخل ذكرياتي، ارتفعت زاويتا شفتي.

وبينما استعدت وجهًا معينًا داخل ذكرياتي، ارتفعت زاويتا شفتي.

“كم هو جميل…”

‘لا يزال لدي حساب طويل لأصفيه معك، أليس كذلك؟’

“أوه، مالڤيل اتصل بي.”

إذا كان هناك شخص أكرهه أكثر بكثير من الاتحاد، فلن يكون سوى الفرد الذي أخذني إلى “ذلك المكان” في المقام الأول.

في الواقع، مررت بهينولور لفترة وجيزة قبل أسبوع للتحدث إلى مالڤيل بشأن سيفي، لذا لم يمضِ عليّ سوى أسبوع.

‘الألم الذي عانيته هناك…’

كنت قد فقدت بصري تمامًا في هذه المرحلة، لذا لم تكن لدي أي فكرة عما كان يحاول فعله، لكن في تلك اللحظة شعرت بوخزة حادة قادمة من طرف إصبعي، وفجأة غمر جسدي إحساس غريب يشبه الدودة.

تردد صوت صرير أسناني في أرجاء الغرفة.

وبعد أن انتهيت من الاستحمام، جففت شعري بمنشفة نظيفة وجلست على السرير.

“هُووو.”

لكن قبل أن أتمكن حتى من توجيه الضربة إلى الأسفل، وصل صوت مالڤيل إلى أذني.

أخذت نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسي.

عندها رأيته.

كان لكل شيء وقته، ولم يكن هذا وقته الآن.

وكما في المرات السابقة التي كنت فيها هناك، كانت الغرفة فوضوية. فقد كانت المعدات مبعثرة في كل مكان، وقطع الخردة المعدنية تغطي الأرض، ما جعل المكان يبدو وكأن عاصفة اجتاحت الغرفة.

نهضت وبدلت ملابسي بسرعة، ثم توجهت إلى باب غرفتي.

مد إصبعه إلى الأمام ومرره على طول جسم القطعة المعدنية، ثم تمتم لنفسه.

كلي- كلانك—

كلانك—!

في الوقت الحالي، كانت أولويتي هي زيارة مالڤيل ومعرفة مدى تقدمه في صنع سيفي.

رومبل—

كنت أريد المغادرة إلى نطاق الإلف بسيف جديد، خصوصًا أن السيوف التي كنت أستخدمها لم تكن مناسبة لي. فقد كانت تنكسر بسهولة شديدة.

رفعت يدي مجددًا، وهويت بها مرة أخرى.

“أوخ!”

إذا كان هناك شيء واحد أكرهه في المستوى الرابع، فهو بلا شك الحرارة الهائلة.

“لقد تأخرت بما يكفي… لقد انتهيت قبل بضعة أيام بالفعل.” تمتم وهو ينظر إليّ بتعبير منزعج.

فنظرًا لقربه الشديد من نواة الأرض، كان الجو حارًا للغاية.

وبينما توقفت أفكاري عند هذه النقطة، رفعت نظري إلى مالڤيل الذي كان ينظر إلى السيف وعلى وجهه آثار الرضا.

وفي كل مرة أذهب فيها إلى هناك، كان الأمر يبدو كما لو كنت داخل حمّام ساونا شديد الحرارة.

حسنًا، كان ذلك مشروطًا بظهور فرصة لذلك. وإذا لم تظهر، فيمكنني الانتظار لوقت لاحق.

لم يكن الأمر مريحًا على الإطلاق، على أقل تقدير.

فمن دون حواف حادة، ومن دون قبضة، ومن دون أي شيء على الإطلاق يجعله يبدو كسيف، لم يكن بالإمكان حتى اعتبار الشيء الموجود أمامي سيفًا.

“لقد وصلت أخيرًا أيها البشري!”

وبعد أن أقمنا في الغابات القريبة لأكثر من شهر، كان الجميع بحاجة إلى الاستحمام جيدًا.

بمجرد دخولي إلى المبنى الرئيسي لمركز المنشأة، جاء مالڤيل لاستقبالي عند الباب.

إذا كان هناك شخص أكرهه أكثر بكثير من الاتحاد، فلن يكون سوى الفرد الذي أخذني إلى “ذلك المكان” في المقام الأول.

حسنًا، كان بالأحرى موجودًا هناك بالفعل ويتحدث مع السكرتير، ولم يحيّني إلا عندما رآني قادمًا.

لم يكن يشبهه في شيء. بل كان يبدو أشبه بعصا محترقة.

“لقد تأخرت بما يكفي… لقد انتهيت قبل بضعة أيام بالفعل.” تمتم وهو ينظر إليّ بتعبير منزعج.

ومع كل ضربة، أصبحت ذراعه أسرع فأسرع، وقبل مضي وقت طويل، غمر الضوء الساطع الصادر من السيف الغرفة بأكملها، فأصابني بالعمى تمامًا.

“بهذه السرعة؟”

فنظرًا لقربه الشديد من نواة الأرض، كان الجو حارًا للغاية.

كان يبدو منزعجًا جدًا، لكنني اكتفيت بهز كتفي.

لم يكن بالإمكان لومي، فقد وضعت كل تركيزي على التدريب بدلًا من أي شيء آخر. ومع ذلك، كنت منبهرًا بسرعته.

“مرة أخرى!”

“اتبعني.”

سيفي الجديد.

ودّع السكرتير، وأخذني مالڤيل إلى غرفة عمله.

فووم—!

وكما في المرات السابقة التي كنت فيها هناك، كانت الغرفة فوضوية. فقد كانت المعدات مبعثرة في كل مكان، وقطع الخردة المعدنية تغطي الأرض، ما جعل المكان يبدو وكأن عاصفة اجتاحت الغرفة.

عندها رأيته.

ولحسن الحظ، كنت قد اعتدت على ذلك بالفعل. تخطينا القمامة، وسرعان ما توقفنا أمام مكتب كبير.

“خذها فحسب.”

دومب—

‘لا يزال لدي حساب طويل لأصفيه معك، أليس كذلك؟’

وضع مالڤيل جسمًا طويلًا مغطى بقطعة قماش بيضاء رقيقة على الطاولة، محدثًا صوتًا مكتومًا، ثم بدأ ببطء في كشف السيف.

وبعد أن أقمنا في الغابات القريبة لأكثر من شهر، كان الجميع بحاجة إلى الاستحمام جيدًا.

وفي اللحظة التي أزاح فيها القماش وتوقفت عيناي على السيف، ارتعش وجهي قليلًا.

‘لا يزال لدي حساب طويل لأصفيه معك، أليس كذلك؟’

“…هل هذا هو السيف المكتمل؟”

“انتهينا!”

استغرق الأمر مني بعض الوقت لأستوعب… السيف الموجود أمامي، إذا كان من الممكن حتى تسميته سيفًا.

فنظرًا لقربه الشديد من نواة الأرض، كان الجو حارًا للغاية.

لم يكن يشبهه في شيء. بل كان يبدو أشبه بعصا محترقة.

ومع كل ضربة، أصبحت ذراعه أسرع فأسرع، وقبل مضي وقت طويل، غمر الضوء الساطع الصادر من السيف الغرفة بأكملها، فأصابني بالعمى تمامًا.

فمن دون حواف حادة، ومن دون قبضة، ومن دون أي شيء على الإطلاق يجعله يبدو كسيف، لم يكن بالإمكان حتى اعتبار الشيء الموجود أمامي سيفًا.

عندها رأيته.

‘لا تقل لي إنه فشل؟’

هز مالڤيل رأسه، وشبك يديه خلف ظهره، ثم توجه إلى منضدة أخرى والتقط مطرقة بيضاء صغيرة مرصعة ببلورات زرقاء وحمراء وخضراء صغيرة.

لكن ذلك كان مستحيلًا. فمع كبرياء مالڤيل، لم يكن ليعرض عليّ شيئًا كهذا ما لم يكن وراء الأمر شيء آخر.

ولم تمر سوى بضع دقائق قبل أن يستعيد مالڤيل وعيه أخيرًا ويسعل قليلًا.

وبينما توقفت أفكاري عند هذه النقطة، رفعت نظري إلى مالڤيل الذي كان ينظر إلى السيف وعلى وجهه آثار الرضا.

دومب—

مد إصبعه إلى الأمام ومرره على طول جسم القطعة المعدنية، ثم تمتم لنفسه.

“ابتعد.”

“كم هو جميل…”

“بهذه السرعة؟”

‘حقًا؟ تسمي ذلك الشيء جميلًا؟’

إذا كان هناك شخص أكرهه أكثر بكثير من الاتحاد، فلن يكون سوى الفرد الذي أخذني إلى “ذلك المكان” في المقام الأول.

كنت أريد حقًا أن أقول تلك الكلمات بصوت عالٍ، لكنني تمكنت من إبقاء فمي مغلقًا طوال الوقت.

“أنا… لا أستطيع الاستمرار لفترة أطول.” تمتمت بضعف، محاولًا بكل ما لديّ أن أبقى مستيقظًا. كان كل ثانية تمر تبدو مؤلمة، وببطء ولكن بثبات، كنت أشعر بكل الطاقة الموجودة في جسدي وهي تُمتص.

ولم تمر سوى بضع دقائق قبل أن يستعيد مالڤيل وعيه أخيرًا ويسعل قليلًا.

خرجت من شرودي وأومأت ردًا عليه، ثم هويت بيدي إلى الأسفل.

“أحم… آسف بشأن ذلك، كدت أفقد نفسي هناك.”

كنت أعرف أن مالڤيل ليس شخصًا يمزح بشأن الأمور المتعلقة بمهنته، لذا، ومن دون إضاعة المزيد من الوقت، رفعت يدي التي كانت تمسك بالمطرقة واستعددت لضرب السيف بها.

“…صحيح.” أجبت بابتسامة متكلفة.

خرجت من شرودي وأومأت ردًا عليه، ثم هويت بيدي إلى الأسفل.

“أيها الفتى، ما بال تلك النظرة؟”

بدأت الأحجار الكريمة المثبتة على جانب المطرقة تتوهج فجأة، فأضاءت الغرفة بألوان جميلة لا حصر لها.

لكن بدا أن تعابير وجهي كانت واضحة جدًا، إذ حدق مالڤيل بي.

“أوغخ!”

رفعت يديّ في إشارة إلى السلام، وأجبت بهدوء: “لا شيء. كنت فقط أشعر بالفضول لمعرفة ما إذا كان هذا هو السيف الذي كنت تخطط لصنعه لي.”

ثم توجه نحو إطار السيف.

“بالطبع هو كذلك.”

“هُووو.”

ضرب مالڤيل الطاولة بيده الصغيرة.

“فهمت.”

ثم أشار إلى القطعة المعدنية الطويلة.

كان أول ما فعلناه هو العودة إلى مساكننا الخاصة لتبديل ملابسنا.

“ألا ترى أن هذا هو إطار السيف؟”

خرجت من شرودي وأومأت ردًا عليه، ثم هويت بيدي إلى الأسفل.

“حسنًا، نعم، استطعت معرفة ذلك.”

كنت أعرف أن مالڤيل ليس شخصًا يمزح بشأن الأمور المتعلقة بمهنته، لذا، ومن دون إضاعة المزيد من الوقت، رفعت يدي التي كانت تمسك بالمطرقة واستعددت لضرب السيف بها.

“تنهد، الجهل نعمة حقًا.”

ولحسن الحظ، وقبل أن أفقد الوعي مباشرة، أزال مالڤيل يدي، وتردد رنين واضح آخر في أرجاء الغرفة.

هز مالڤيل رأسه، وشبك يديه خلف ظهره، ثم توجه إلى منضدة أخرى والتقط مطرقة بيضاء صغيرة مرصعة ببلورات زرقاء وحمراء وخضراء صغيرة.

لكن ذلك كان مستحيلًا. فمع كبرياء مالڤيل، لم يكن ليعرض عليّ شيئًا كهذا ما لم يكن وراء الأمر شيء آخر.

ثم توجه نحو إطار السيف.

إذا كان هناك شخص أكرهه أكثر بكثير من الاتحاد، فلن يكون سوى الفرد الذي أخذني إلى “ذلك المكان” في المقام الأول.

رمقني بنظرة أخيرة، ثم ناولني المطرقة.

“هُووو.”

“خذ، ستفهم بمجرد أن تفعلها.”

ولم تمر سوى بضع دقائق قبل أن يستعيد مالڤيل وعيه أخيرًا ويسعل قليلًا.

“أنت تعطيني هذه؟” سألت، وقد غمر الارتباك وجهي. لماذا كان يعطيني المطرقة بحق؟

وكما في المرات السابقة التي كنت فيها هناك، كانت الغرفة فوضوية. فقد كانت المعدات مبعثرة في كل مكان، وقطع الخردة المعدنية تغطي الأرض، ما جعل المكان يبدو وكأن عاصفة اجتاحت الغرفة.

“خذها فحسب.”

وبينما استعدت وجهًا معينًا داخل ذكرياتي، ارتفعت زاويتا شفتي.

وبدا منزعجًا بوضوح من سؤالي، فدفع المطرقة إلى يدي وأشار إلى إطار السيف.

كان الأمر أشبه بأن شيئًا يقيدني أو يلدغني كأفعى. لم أكن متأكدًا، لأن حواسي كانت خارجة عن السيطرة.

“والآن اطرق السيف!”

كلي- كلانك—

عندما رأيت مدى جديته، هدأت نفسي بسرعة وحدقت في إطار السيف.

وبفضل تدريب جومنوك، تمكن رايان من التطور إلى النقطة التي أصبح فيها قادرًا الآن على اختراق شريحتي بسهولة والتلاعب بالجهاز.

كنت أعرف أن مالڤيل ليس شخصًا يمزح بشأن الأمور المتعلقة بمهنته، لذا، ومن دون إضاعة المزيد من الوقت، رفعت يدي التي كانت تمسك بالمطرقة واستعددت لضرب السيف بها.

كان لكل شيء وقته، ولم يكن هذا وقته الآن.

“احقن ماناك قبل أن تفعل ذلك.”

عندما رأيت مدى جديته، هدأت نفسي بسرعة وحدقت في إطار السيف.

لكن قبل أن أتمكن حتى من توجيه الضربة إلى الأسفل، وصل صوت مالڤيل إلى أذني.

“بالطبع هو كذلك.”

“فهمت.”

كلانك—! كلانك—!

أغلقت عيني، ووجهت كل ماناي إلى المطرقة.

“مرة أخرى!”

فووم—!

دون أن نقول شيئًا، دخلنا عبر البوابات.

بدأت الأحجار الكريمة المثبتة على جانب المطرقة تتوهج فجأة، فأضاءت الغرفة بألوان جميلة لا حصر لها.

وبمجرد أن اختفى صوت الرنين، صاح مالڤيل مجددًا.

وبمجرد حدوث ذلك، أشار مالڤيل إلى الإطار المعدني وصاح: “الآن! اطرق السيف الآن!”

“أحم… آسف بشأن ذلك، كدت أفقد نفسي هناك.”

خرجت من شرودي وأومأت ردًا عليه، ثم هويت بيدي إلى الأسفل.

وبمجرد أن اختفى صوت الرنين، صاح مالڤيل مجددًا.

كلانك—!

“فهمت.”

اجتاح رنين معدني مرتفع أرجاء الغرفة بينما لامست المطرقة في يدي إطار السيف.

“هُوام.”

“مرة أخرى!”

وبعد أن أقمنا في الغابات القريبة لأكثر من شهر، كان الجميع بحاجة إلى الاستحمام جيدًا.

صاح مالڤيل بعد أن تلاشى الرنين في الهواء.

لكن ذلك كان مستحيلًا. فمع كبرياء مالڤيل، لم يكن ليعرض عليّ شيئًا كهذا ما لم يكن وراء الأمر شيء آخر.

كلانك—!

كلانك—!

من دون أن أقول شيئًا، رفعت يدي مرة أخرى وهويت بالمطرقة، فاجتاح الغرفة رنين مشابه.

وفي كل مرة أذهب فيها إلى هناك، كان الأمر يبدو كما لو كنت داخل حمّام ساونا شديد الحرارة.

وبمجرد أن اختفى صوت الرنين، صاح مالڤيل مجددًا.

إذا كان هناك شيء واحد أكرهه في المستوى الرابع، فهو بلا شك الحرارة الهائلة.

“مرة أخرى!”

ولم تمر سوى بضع دقائق قبل أن يستعيد مالڤيل وعيه أخيرًا ويسعل قليلًا.

كلانك—!

“مرة أخرى!”

رفعت يدي مجددًا، وهويت بها مرة أخرى.

وبمجرد أن اختفى صوت الرنين، صاح مالڤيل مجددًا.

كلانك—!

“ابتعد.”

“مرة أخرى!”

ولحسن الحظ، وقبل أن أفقد الوعي مباشرة، أزال مالڤيل يدي، وتردد رنين واضح آخر في أرجاء الغرفة.

كلانك—!

“شكرًا.”

“مرة أخرى!”

ولحسن الحظ، وقبل أن أفقد الوعي مباشرة، أزال مالڤيل يدي، وتردد رنين واضح آخر في أرجاء الغرفة.

كلانك—!

“حسنًا، نعم، استطعت معرفة ذلك.”

وهكذا، طوال الساعات الثلاث التالية، تكرر المشهد نفسه مرارًا وتكرارًا بينما واصلت طرق المعدن.

لكن ذلك كان مستحيلًا. فمع كبرياء مالڤيل، لم يكن ليعرض عليّ شيئًا كهذا ما لم يكن وراء الأمر شيء آخر.

توييينغ—!

توييينغ—!

وبعد أن ضربت المطرقة مرة أخرى، دوّى رنين مرتفع آخر، وفجأة غمر ضوء ساطع الغرفة.

ولم تمر سوى بضع دقائق قبل أن يستعيد مالڤيل وعيه أخيرًا ويسعل قليلًا.

“ابتعد.”

لكن ذلك الشعور لم يدم طويلًا، إذ سُحبت فجأة كل المانا المتبقية داخل جسدي، واتجهت كالسيل نحو السيف، لدرجة أنني شعرت بالألم.

وبمجرد ظهور الضوء، دفعني مالڤيل إلى الخلف، وانتزع المطرقة من يدي، ثم طرق إطار السيف مرة أخرى.

وبعد أن انتهيت من الاستحمام، جففت شعري بمنشفة نظيفة وجلست على السرير.

كلانك—! كلانك—!

بدأت الأحجار الكريمة المثبتة على جانب المطرقة تتوهج فجأة، فأضاءت الغرفة بألوان جميلة لا حصر لها.

ومع كل ضربة، أصبحت ذراعه أسرع فأسرع، وقبل مضي وقت طويل، غمر الضوء الساطع الصادر من السيف الغرفة بأكملها، فأصابني بالعمى تمامًا.

كان أول ما فعلناه هو العودة إلى مساكننا الخاصة لتبديل ملابسنا.

“أعطني ذراعك.”

وكان بإمكانه تشغيله وإيقافه متى شاء. وكان هذا خبرًا رائعًا بالنسبة لي، إذ كان بإمكاني بالتأكيد الاستفادة من ذلك في المستقبل.

صاح بذلك قبل أن أشعر بيد صغيرة تقبض على معصمي وتجذبني إلى الأمام.

“أنت تعطيني هذه؟” سألت، وقد غمر الارتباك وجهي. لماذا كان يعطيني المطرقة بحق؟

كنت قد فقدت بصري تمامًا في هذه المرحلة، لذا لم تكن لدي أي فكرة عما كان يحاول فعله، لكن في تلك اللحظة شعرت بوخزة حادة قادمة من طرف إصبعي، وفجأة غمر جسدي إحساس غريب يشبه الدودة.

كلانك—!

كان الأمر أشبه بأن شيئًا يقيدني أو يلدغني كأفعى. لم أكن متأكدًا، لأن حواسي كانت خارجة عن السيطرة.

وفي اللحظة التي أزاح فيها القماش وتوقفت عيناي على السيف، ارتعش وجهي قليلًا.

لكن ذلك الشعور لم يدم طويلًا، إذ سُحبت فجأة كل المانا المتبقية داخل جسدي، واتجهت كالسيل نحو السيف، لدرجة أنني شعرت بالألم.

كنت أريد المغادرة إلى نطاق الإلف بسيف جديد، خصوصًا أن السيوف التي كنت أستخدمها لم تكن مناسبة لي. فقد كانت تنكسر بسهولة شديدة.

“أوغخ!”

مع دويّ منخفض، اهتزت الأرض وانفتحت بوابات هينولور.

“قاوم الألم! أوشكنا على الانتهاء!”

“هُووو.”

صاح مالڤيل من جانبي بينما ارتخت ركبتاي قليلًا.

لم يكن اتصاله بي يعني سوى شيء واحد: كان السيف على وشك أن يصبح جاهزًا.

“أوخ!”

رومبل—

أطلقت أنينًا آخر، وسقطت إحدى ركبتي على الأرض، لكن لحسن الحظ، كان مالڤيل يسندني من جانبي، إذ دفعتني يداه الكبيرتان القويتان إلى الأعلى من أسفل جسدي.

إذا كان هناك شخص أكرهه أكثر بكثير من الاتحاد، فلن يكون سوى الفرد الذي أخذني إلى “ذلك المكان” في المقام الأول.

“أنا… لا أستطيع الاستمرار لفترة أطول.” تمتمت بضعف، محاولًا بكل ما لديّ أن أبقى مستيقظًا. كان كل ثانية تمر تبدو مؤلمة، وببطء ولكن بثبات، كنت أشعر بكل الطاقة الموجودة في جسدي وهي تُمتص.

“أعطني ذراعك.”

“انتهينا!”

صاح مالڤيل بعد أن تلاشى الرنين في الهواء.

توييييينغ!!!

الفصل 377: التوجه إلى المؤتمر [2]

ولحسن الحظ، وقبل أن أفقد الوعي مباشرة، أزال مالڤيل يدي، وتردد رنين واضح آخر في أرجاء الغرفة.

“هااا…. هااا….”

وبعد أن أقمنا في الغابات القريبة لأكثر من شهر، كان الجميع بحاجة إلى الاستحمام جيدًا.

سقطت على الأرض، وحاولت التقاط أنفاسي بينما كان العرق يتساقط من جانب وجهي.

ولم تمضِ حتى لحظة قبل أن تظهر سلسلة طويلة من الرسائل على ساعتي. وكانت جميعها قادمة من الشخص نفسه.

‘ما نوع الطقس الشيطاني الذي كان ذلك؟ هل تصنع سيفًا أم ماذا؟!’ صرخت في داخلي. وللأسف، لم أستطع التحدث، فقد غلبني الإرهاق.

عندها رأيته.

وبعد فترة قصيرة، وحين تمكنت من الراحة لدقيقة كاملة، فتحت عيني أخيرًا.

ومع إيقاف جهاز التتبع الموجود في الشريحة، لن يتمكنوا بالطبع من معرفة أنني 876، لكنني بالتأكيد كنت سأجعلهم يفهمون أنهم عبثوا بشخص تافه للغاية.

“ما رأيك؟”

حسنًا، كان ذلك مشروطًا بظهور فرصة لذلك. وإذا لم تظهر، فيمكنني الانتظار لوقت لاحق.

عندها رأيته.

“لقد تأخرت بما يكفي… لقد انتهيت قبل بضعة أيام بالفعل.” تمتم وهو ينظر إليّ بتعبير منزعج.

سيفي الجديد.

أطلقت أنينًا آخر، وسقطت إحدى ركبتي على الأرض، لكن لحسن الحظ، كان مالڤيل يسندني من جانبي، إذ دفعتني يداه الكبيرتان القويتان إلى الأعلى من أسفل جسدي.

“تنهد، الجهل نعمة حقًا.”

كان الأمر أشبه بأن شيئًا يقيدني أو يلدغني كأفعى. لم أكن متأكدًا، لأن حواسي كانت خارجة عن السيطرة.

أغلقت عيني، ووجهت كل ماناي إلى المطرقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط