Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 378

الفصل 378: التوجه إلى المؤتمر [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 378: التوجه إلى المؤتمر [3]

الفصل 378: التوجه إلى المؤتمر [3]

كليك—

“هل هذا هو سيفي؟”

“هل يمكنني؟”

رفرفت عيناي قليلًا بعد أن فتحتهما. استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى تتعافى عيناي من الضوء الساطع السابق.

أخذت نفسًا عميقًا وأوقفت تدفق المانا، فعادت كتلة السيف في يدي إلى طبيعتها، وألقيت نظرة حول المكان.

لكن في اللحظة التي تعافيت فيها، ركزت عيناي على السيف الذي كان مالڤيل يمسكه ويتدلى من يده.

كانت هذه معادلة اعتقدت سابقًا أنها عديمة الفائدة عندما تعلمتها في المدرسة. كان ذلك حينها، أما الآن… الآن فقد تغيرت الأمور.

نهضت ومددت يدي نحو السيف.

مجرد التفكير في الأمر جعل عيناي تلمعان.

“هل يمكنني؟”

وبما أننا رأيناه عدة مرات من قبل، تمكنا جميعًا من التعرف عليه على الفور.

“إنه لك.”

“أهذا صحيح… حسنًا.”

ناولني مالڤيل السيف.

كليك—

طنين

“هل لديك أي فكرة عن الكلمات التي قلتها للتو—”

في اللحظة التي لامست فيها يدي السيف، انفجر منه ضوء شديد. هذه المرة، لم أُعمَ.

وبعد أن انقشع الغبار، ظهر في مجال رؤيتي أثر عميق غاص في الأرض لما لا يقل عن متر.

بعد ذلك، اتسعت عيناي بدهشة وأنا أراقب السيف في يدي يكتسب بريقًا أخضر خافتًا. ومن نظرة واحدة، استطعت أن أرى مدى قوة السيف، إذ تجمعت المانا الموجودة في الغلاف الجوي نحوه بسرعات مرعبة.

“ما الذي يجري؟”

كان طول السيف نحو نصف متر، ومكسوًا بلون أسود مطفأ، وعندما حدقت في نصله الحاد الذي بدا وكأنه قادر على قطع أي شيء، ارتفعت زاويتا فمي بارتياح.

“أنا—”

“إنه خفيف جدًا.”

“حسنًا، سأبدأ العمل بسرعة. عليك أيضًا أن تعود الآن.”

تمتمت وأنا أركز انتباهي مجددًا على السيف وأحرك يدي إلى الأعلى والأسفل لاختبار وزنه.

“أليس هذا تلميذ مالڤيل؟”

كان أخف بكثير مما توقعت في الأصل.

وأخيرًا، كان المؤتمر الذي طال انتظاره على وشك أن يبدأ.

في الواقع، كان خفيفًا لدرجة أنني ظننت أنني أمسك بريشة.

“شكرًا.”

“حاول ضخ المانا فيه.”

“أنت…”

قال مالڤيل من الجانب. جلس على مقعد، وأسند ذراعه على الطاولة خلفه، وأومأ برأسه نحوي.

مجرد التفكير في الأمر جعل عيناي تلمعان.

“بدلًا من فحصه مباشرة، لماذا لا تجرب بنفسك لترى ما الذي يستطيع السيف فعله؟”

أخرجني صوت مالڤيل من أفكاري.

“أضخ المانا خاصتي فيه؟”

“غمد؟”

“أجل.”

“ما الذي يحدث بحق الجحيم!”

“حسنًا.”

“أمم… طلب مني المعلم أن أذهب معكم.”

بإيماءة خفيفة، فعلت ما طلبه مالڤيل ووجهت المانا خاصتي إلى السيف.

“هل يمكنني؟”

طنين

ثم استدار وتابع طريقه نحو البوابة.

صدر طنين منخفض آخر فجأة. ثم، دون أن ألاحظ أي شيء، بدأت الأرض تحتي تئن، بينما بدأت شقوق دقيقة وصغيرة بالاتساع من أسفل قدمي.

“لا.”

“ما ال—”

طنين

بعد ذلك، بدأت يداي اللتان تمسكان بالسيف تصبحان أثقل، بينما انتفخت عضلاتي إلى الأعلى، وهي تبذل قصارى جهدها لإبقاء السيف في موضعه.

“شكرًا لك.”

“ما الذي يحدث بحق الجحيم!”

أجبته وأنا أحدق في قامته الصغيرة التي أخذت تتجه ببطء نحو المبنى الرئيسي.

صرخت وأنا ألتفت نحو مالڤيل.

“ما الذي يجري؟”

لكن من الناحية الإيجابية، إذا كان مختومًا، فهذا يعني أن سيفي لم يصل بعد إلى كامل قدراته.

“اهدأ.”

أطلقت زفيرًا طويلًا وثبتُّ نبضات قلبي، ثم أوقفت ضخ المانا.

وبهدوء على وجهه، مد يده نحوي وأشار إلى السيف.

وقف دوغلاس أمام بوابة كبيرة، ونظر في اتجاهنا.

“هذا هو تأثير سيفك.”

“بما أن أغراضكما معكما، ينبغي أن ننطلق.”

“هذا؟ تأثير؟”

بانغ—

خفضت رأسي وركزت انتباهي مجددًا على السيف في يدي.

ذكرتني هذه القدرة بقدرة إحدى القطع الأثرية التي امتلكتها سابقًا.

«هل التأثير الذي يتحدث عنه مالڤيل هو القدرة على تغيير كتلة السيف كما أشاء؟»

طنين

ذكرتني هذه القدرة بقدرة إحدى القطع الأثرية التي امتلكتها سابقًا.

“أليس هذا تلميذ مالڤيل؟”

كان خاتمًا، إن لم تخنّي ذاكرتي. كان قادرًا على تغيير كتلته عند تغيير إعداداته. وقد أحببته كثيرًا أيضًا، لكن للأسف، ذهب منذ زمن طويل، إذ تحطم أثناء الانفجار الذي قادني إلى… ذلك المكان.

أجبته وأنا أحدق في قامته الصغيرة التي أخذت تتجه ببطء نحو المبنى الرئيسي.

أخذت نفسًا عميقًا وأوقفت تدفق المانا، فعادت كتلة السيف في يدي إلى طبيعتها، وألقيت نظرة حول المكان.

“هل يمكنني؟”

“دعني أختبر هذا في مكان مختلف.”

أخذت خطوة إلى الأمام، وركزت كل المانا خاصتي على طرف إصبعي، ثم نقرت على مقبض السيف.

ثم التفت نحو مالڤيل.

صدر طنين منخفض آخر فجأة. ثم، دون أن ألاحظ أي شيء، بدأت الأرض تحتي تئن، بينما بدأت شقوق دقيقة وصغيرة بالاتساع من أسفل قدمي.

“هل لديك غمد؟”

وكان سبب توجهنا بعد ساعة هو…

“غمد؟”

“هل لديك أي فكرة عن الكلمات التي قلتها للتو—”

“أجل، أحتاج إليه نوعًا ما…”

“ما ال—”

كان أسلوب كيكي لا يزال قادرًا على العمل من دون الغمد، لكنني اعتدت عليه كثيرًا بحلول الآن لدرجة أن استخدامه من دونه بدا غريبًا.

“أجل، أحتاج إليه نوعًا ما…”

“خذ.”

كان طول السيف نحو نصف متر، ومكسوًا بلون أسود مطفأ، وعندما حدقت في نصله الحاد الذي بدا وكأنه قادر على قطع أي شيء، ارتفعت زاويتا فمي بارتياح.

دحرج مالڤيل عينيه، ومد يده نحو شيء على المكتب خلفه، ثم رمى إليّ غمدًا جلديًا أسود.

قال دوغلاس وهو يقف بجانب البوابة.

“شكرًا.”

كليك—

التقطته بيد واحدة وشكرت مالڤيل.

كان خاتمًا، إن لم تخنّي ذاكرتي. كان قادرًا على تغيير كتلته عند تغيير إعداداته. وقد أحببته كثيرًا أيضًا، لكن للأسف، ذهب منذ زمن طويل، إذ تحطم أثناء الانفجار الذي قادني إلى… ذلك المكان.

ثم، من دون قول أي شيء آخر، غادرت مكان العمل وتوجهت إلى منطقة منعزلة نسبيًا لاختبار سيفي الجديد.

“أمم… طلب مني المعلم أن أذهب معكم.”

كانت المنطقة التي توقفت فيها مهجورة إلى حد كبير، وكانت الأرض مستوية. مكان مثالي لاختبار سيفي الجديد.

“هل هذا هو سيفي؟”

“هووو.”

ثم مرر يده على لحيته، وأمال رأسه ومد يده.

وضعت سيفي الجديد في الغمد الذي أعطاني إياه مالڤيل للتو، وأخذت نفسًا عميقًا.

كان قزمًا شابًا يركض في اتجاهنا، والعرق يغطي وجهه.

وبمجرد أن فكرت في الأمر، تقاربت المانا الموجودة في الهواء نحو يدي التي أمسكت بالسيف.

دحرج مالڤيل عينيه، ومد يده نحو شيء على المكتب خلفه، ثم رمى إليّ غمدًا جلديًا أسود.

ومع بدء تدفق المانا، بدأ السيف يتوهج تدريجيًا، وبدأ سروالي يشعر بثقل أكبر.

كليك—

وبعد أن تأكدت من أنه يعمل، توقفت عن ضخ المانا، فعاد السيف خفيفًا مرة أخرى.

“هل يمكنني؟”

أخذت خطوة إلى الأمام، وركزت كل المانا خاصتي على طرف إصبعي، ثم نقرت على مقبض السيف.

طنين

كليك—

صدر طنين منخفض آخر فجأة. ثم، دون أن ألاحظ أي شيء، بدأت الأرض تحتي تئن، بينما بدأت شقوق دقيقة وصغيرة بالاتساع من أسفل قدمي.

صدر صوت واضح وحاد في الهواء لحظة لمست مقبض السيف.

“هذا مالڤيل المعتاد، يترك الأعمال الشاقة لتلميذه. أشعر بالأسف عليه. وبصفته قائده ومعلمه، ينبغي أن يكون أكثر مسؤولية…”

بانغ—

«أعتقد أنه ينبغي لي أن أبدأ بالاستعداد أنا أيضًا.»

ما تلا ذلك كان انفجارًا مدويًا، إذ تمزقت الأرض أمامي وظهر خط طويل امتد لعدة أمتار أمامي.

كان أسلوب كيكي لا يزال قادرًا على العمل من دون الغمد، لكنني اعتدت عليه كثيرًا بحلول الآن لدرجة أن استخدامه من دونه بدا غريبًا.

وبعد أن انقشع الغبار، ظهر في مجال رؤيتي أثر عميق غاص في الأرض لما لا يقل عن متر.

«حسنًا، بما أن الجميع موافق على الأمر.»

“تبًا.”

“أين مالڤيل بحق الجحيم؟”

حدقت في الضرر، وفمي مفتوح من الصدمة.

في اللحظة التي لامست فيها يدي السيف، انفجر منه ضوء شديد. هذه المرة، لم أُعمَ.

«هل فعلت ذلك حقًا؟»

كان من المفترض في الأصل أن نذهب مع الأقزام، لكننا قررنا عدم القيام بذلك، وقررنا ببساطة التوجه إلى هناك بعد ساعة.

خفضت رأسي وحدقت في السيف بيدي، وبدأ قلبي يخفق بسرعة أكبر.

وبما أنني لم أكن أعرف إلى متى سأبقى في نطاق الإلف، ولا متى ستكون المرة التالية التي أعود فيها إلى هينولور، فقد تمر سنوات قبل أن ألتقي بمالڤيل مجددًا.

أطلقت زفيرًا طويلًا وثبتُّ نبضات قلبي، ثم أوقفت ضخ المانا.

“ختمته؟”

«دعني أجرب من دون استخدام تأثير السيف. هل سيكون هناك فرق؟»

رفرفت عيناي قليلًا بعد أن فتحتهما. استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى تتعافى عيناي من الضوء الساطع السابق.

كليك—

وبما أننا رأيناه عدة مرات من قبل، تمكنا جميعًا من التعرف عليه على الفور.

رن صوت نقر مشابه في الهواء، لكن على عكس الهجوم السابق، لم تنشق الأرض. وبدلًا من ذلك، ظهر خط صغير في المسافة، لكن ذلك كان كل شيء.

وبما أننا رأيناه عدة مرات من قبل، تمكنا جميعًا من التعرف عليه على الفور.

“الفرق هائل…”

نظر الجميع في اتجاهه على الفور.

F = ma.

لكن قبل أن يتمكن الأفعى الصغيرة حتى من إنهاء جملته، وصل تلميذ مالڤيل أمامنا، فلفت انتباهي بعيدًا عن الأفعى الصغيرة على الفور.

كانت هذه معادلة اعتقدت سابقًا أنها عديمة الفائدة عندما تعلمتها في المدرسة. كان ذلك حينها، أما الآن… الآن فقد تغيرت الأمور.

فبفضل زيادة الكتلة، إلى جانب التسارع الذي نتج عن أسلوب كيكي، انطلقت قوة هائلة من سيفي، ما أدى إلى وقوع هجوم مرعب كهذا.

لم أستطع أن أكون أكثر امتنانًا لها.

كان دوري هذه المرة لأميل رأسي وأنا أنظر إليه بحيرة. لكن عندما رأيت مدى الجدية على وجهه، ومن دون إضاعة المزيد من الوقت، توجهت نحوه وسلمته السيف.

فبفضل زيادة الكتلة، إلى جانب التسارع الذي نتج عن أسلوب كيكي، انطلقت قوة هائلة من سيفي، ما أدى إلى وقوع هجوم مرعب كهذا.

ومع تركيز أعيننا جميعًا عليه، ظهرت ابتسامة مريرة على وجهه وهو يحك مؤخرة رأسه.

بصراحة، كلما فكرت في الأمر أكثر، ازداد حبي للسيف.

وبعد أن عمل على الأمر لأكثر من عام، كان الفلوت الذي أعطيته لها منذ فترة قد أُصلح تقريبًا بالكامل. وبالطبع، تمامًا مثل سيفي، كان مالڤيل قد ختمه.

لقد كان مناسبًا لي تمامًا.

“شكرًا.”

“يبدو أنني أديت عملًا جيدًا جدًا، أليس كذلك؟”

“حسنًا.”

أخرجني صوت مالڤيل من أفكاري.

قال دوغلاس وهو يقف بجانب البوابة.

استدرت وأومأت برأسي.

في الواقع، كان خفيفًا لدرجة أنني ظننت أنني أمسك بريشة.

“أجل، إنه مذهل.”

“أين مالڤيل بحق الجحيم؟”

“هيهي.”

منذ ذلك الحين، مر أسبوع كامل رسميًا، وحل الآن اليوم الذي سأتوجه فيه إلى نطاق الإلف.

ضحك مالڤيل بارتياح من ردي.

“بما أن أغراضكما معكما، ينبغي أن ننطلق.”

ثم مرر يده على لحيته، وأمال رأسه ومد يده.

كان قزمًا شابًا يركض في اتجاهنا، والعرق يغطي وجهه.

“أعده إليّ.”

“هل لديك غمد؟”

“هم؟”

«هل فعلت ذلك حقًا؟»

كان دوري هذه المرة لأميل رأسي وأنا أنظر إليه بحيرة. لكن عندما رأيت مدى الجدية على وجهه، ومن دون إضاعة المزيد من الوقت، توجهت نحوه وسلمته السيف.

“حسنًا، سأبدأ العمل بسرعة. عليك أيضًا أن تعود الآن.”

“تفضل.”

“حسنًا، سأبدأ العمل بسرعة. عليك أيضًا أن تعود الآن.”

“شكرًا.”

تبعه وايلن، ثم الآخرون الذين لم تكن لديهم أي مشكلة في الإضافة المفاجئة لتلميذ مالڤيل.

أخذ مالڤيل السيف، ومرر إصبعه على جسده.

“هل لديك أي فكرة عن الكلمات التي قلتها للتو—”

“همم، يبدو أنني ما زلت بحاجة إلى صقله. إنه ليس مكتملًا تمامًا. ولعل حقيقة أنني اضطررت إلى ختمه بسبب رتبتك هي السبب.”

بإيماءة خفيفة، فعلت ما طلبه مالڤيل ووجهت المانا خاصتي إلى السيف.

“ختمته؟”

ومع بدء تدفق المانا، بدأ السيف يتوهج تدريجيًا، وبدأ سروالي يشعر بثقل أكبر.

رمقني مالڤيل بنظرة عابرة ودحرج عينيه.

لكن في اللحظة التي تعافيت فيها، ركزت عيناي على السيف الذي كان مالڤيل يمسكه ويتدلى من يده.

“أتظن أن شخصًا مثلك يستطيع التعامل مع سيف من هذا العيار برتبتك؟”

“هل لديك أي فكرة عن الكلمات التي قلتها للتو—”

“لا.”

“يبدو أنني أديت عملًا جيدًا جدًا، أليس كذلك؟”

هززت رأسي بابتسامة مريرة. كان محقًا.

“أنت…”

في رتبتي الحالية، الرتبة B، لن أتمكن من استخدام السيف بشكل صحيح. ولو لم يختمه، لكان استهلاك المانا أكبر مما أستطيع تحمله.

استدرت وأومأت برأسي.

لكن من الناحية الإيجابية، إذا كان مختومًا، فهذا يعني أن سيفي لم يصل بعد إلى كامل قدراته.

أجبته وأنا أحدق في قامته الصغيرة التي أخذت تتجه ببطء نحو المبنى الرئيسي.

مجرد التفكير في الأمر جعل عيناي تلمعان.

“أعرف ما تفكر فيه. اهدأ، سأنتهي منه قبل أن تغادر هذا المكان. سأسلمه إليك قبل مغادرتك مباشرة.”

ركزت انتباهي مجددًا على مالڤيل، وفكرت فجأة في شيء.

ضحك مالڤيل بارتياح من ردي.

“كم من الوقت تحتاج لصقله؟”

“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”

حدق بي مالڤيل طويلًا، ثم ابتسم ابتسامة ماكرة.

وبعد أن انقشع الغبار، ظهر في مجال رؤيتي أثر عميق غاص في الأرض لما لا يقل عن متر.

“أعرف ما تفكر فيه. اهدأ، سأنتهي منه قبل أن تغادر هذا المكان. سأسلمه إليك قبل مغادرتك مباشرة.”

“هل يمكنني؟”

“أهذا صحيح… حسنًا.”

“أين مالڤيل بحق الجحيم؟”

لم ترتخِ كتفاي إلا بعد سماع كلمات مالڤيل.

ثم مرر يده على لحيته، وأمال رأسه ومد يده.

وبما أنني لم أكن أعرف إلى متى سأبقى في نطاق الإلف، ولا متى ستكون المرة التالية التي أعود فيها إلى هينولور، فقد تمر سنوات قبل أن ألتقي بمالڤيل مجددًا.

أجبته وأنا أحدق في قامته الصغيرة التي أخذت تتجه ببطء نحو المبنى الرئيسي.

ولحسن الحظ، كانت مخاوفي بلا أساس.

ناولني مالڤيل السيف.

“حسنًا، سأبدأ العمل بسرعة. عليك أيضًا أن تعود الآن.”

في اللحظة التي لامست فيها يدي السيف، انفجر منه ضوء شديد. هذه المرة، لم أُعمَ.

احتضن مالڤيل السيف الذي كان ضعف حجم جسده، واستدار وتوجه نحو الاتجاه الذي توجد فيه ورشته.

“همم، يبدو أنني ما زلت بحاجة إلى صقله. إنه ليس مكتملًا تمامًا. ولعل حقيقة أنني اضطررت إلى ختمه بسبب رتبتك هي السبب.”

“سأنتهي منه في الموعد، لذا استرخِ.”

“هل يمكنني؟”

“فهمت.”

التقطته بيد واحدة وشكرت مالڤيل.

أجبته وأنا أحدق في قامته الصغيرة التي أخذت تتجه ببطء نحو المبنى الرئيسي.

دحرج مالڤيل عينيه، ومد يده نحو شيء على المكتب خلفه، ثم رمى إليّ غمدًا جلديًا أسود.

«أعتقد أنه ينبغي لي أن أبدأ بالاستعداد أنا أيضًا.»

وبهدوء على وجهه، مد يده نحوي وأشار إلى السيف.

وبمجرد أن اختفت هيئة مالڤيل تمامًا، نظرت حول المكان وقررت العودة وحزم أغراضي.

لقد كان مناسبًا لي تمامًا.

كانت إقامتي في هينولور تقترب من نهايتها.

نظر الجميع في اتجاهه على الفور.

وبعد أن انقشع الغبار، ظهر في مجال رؤيتي أثر عميق غاص في الأرض لما لا يقل عن متر.

منذ ذلك الحين، مر أسبوع كامل رسميًا، وحل الآن اليوم الذي سأتوجه فيه إلى نطاق الإلف.

بعد ذلك، بدأت يداي اللتان تمسكان بالسيف تصبحان أثقل، بينما انتفخت عضلاتي إلى الأعلى، وهي تبذل قصارى جهدها لإبقاء السيف في موضعه.

“هل أنتم مستعدون؟”

“هل لديك أي فكرة عن الكلمات التي قلتها للتو—”

وقف دوغلاس أمام بوابة كبيرة، ونظر في اتجاهنا.

أخذت خطوة إلى الأمام، وركزت كل المانا خاصتي على طرف إصبعي، ثم نقرت على مقبض السيف.

كنا تسعة أشخاص إجمالًا: هو، ووايلن، وآفا، وهاين، والأفعى الصغيرة، ورايان، وأنجيليكا، وليوبولد، وأنا.

وبعد أن عمل على الأمر لأكثر من عام، كان الفلوت الذي أعطيته لها منذ فترة قد أُصلح تقريبًا بالكامل. وبالطبع، تمامًا مثل سيفي، كان مالڤيل قد ختمه.

كان من المفترض في الأصل أن نذهب مع الأقزام، لكننا قررنا عدم القيام بذلك، وقررنا ببساطة التوجه إلى هناك بعد ساعة.

تمتمت آفا بصوت عالٍ وهي تستند إلى جانب الجدار.

وكان سبب توجهنا بعد ساعة هو…

“شكرًا.”

“أين مالڤيل بحق الجحيم؟”

تمتمت وأنا أركز انتباهي مجددًا على السيف وأحرك يدي إلى الأعلى والأسفل لاختبار وزنه.

تمتمت آفا بصوت عالٍ وهي تستند إلى جانب الجدار.

قبل أن أتمكن من قول أي شيء، قاطعني دوغلاس في منتصف جملتي وأعطاه موافقته.

استدرت لأواجه آفا، والتقت أعيننا، وابتسمنا ابتسامة مريرة.

“أجل، أحتاج إليه نوعًا ما…”

“قال لي إنه سينتهي اليوم.”

“يبدو أننا مستعدون.”

“قال لي الشيء نفسه.”

لكن في اللحظة التي تعافيت فيها، ركزت عيناي على السيف الذي كان مالڤيل يمسكه ويتدلى من يده.

لم أكن الوحيد الذي ينتظر مالڤيل، فقد كانت آفا تنتظره هي الأخرى.

أطلقت زفيرًا طويلًا وثبتُّ نبضات قلبي، ثم أوقفت ضخ المانا.

وبعد أن عمل على الأمر لأكثر من عام، كان الفلوت الذي أعطيته لها منذ فترة قد أُصلح تقريبًا بالكامل. وبالطبع، تمامًا مثل سيفي، كان مالڤيل قد ختمه.

وبمجرد أن فكرت في الأمر، تقاربت المانا الموجودة في الهواء نحو يدي التي أمسكت بالسيف.

ومع ذلك، أصبح الآن أكثر كفاءة بكثير من ذي قبل، وليس ذلك فحسب، بل وفقًا لما أخبرتني به آفا، أصبح بإمكانه الآن حتى السماح لها بإبقاء عدد أكبر من الوحوش تحت سيطرتها.

“هل لديك أي فكرة عن الكلمات التي قلتها للتو—”

كانت هذه زيادة هائلة في قوتي.

بعد ذلك، بدأت يداي اللتان تمسكان بالسيف تصبحان أثقل، بينما انتفخت عضلاتي إلى الأعلى، وهي تبذل قصارى جهدها لإبقاء السيف في موضعه.

“إنه هنا.”

في رتبتي الحالية، الرتبة B، لن أتمكن من استخدام السيف بشكل صحيح. ولو لم يختمه، لكان استهلاك المانا أكبر مما أستطيع تحمله.

وبينما كنا على وشك التوجه مباشرة إلى ورشته للبحث عنه، لمحنا في البعيد هيئة مألوفة.

“انتظر.”

كان قزمًا شابًا يركض في اتجاهنا، والعرق يغطي وجهه.

وبينما كنا على وشك التوجه مباشرة إلى ورشته للبحث عنه، لمحنا في البعيد هيئة مألوفة.

عقدنا حواجبنا على الفور.

وبعد أن انقشع الغبار، ظهر في مجال رؤيتي أثر عميق غاص في الأرض لما لا يقل عن متر.

“أليس هذا تلميذ مالڤيل؟”

ما تلا ذلك كان انفجارًا مدويًا، إذ تمزقت الأرض أمامي وظهر خط طويل امتد لعدة أمتار أمامي.

وبما أننا رأيناه عدة مرات من قبل، تمكنا جميعًا من التعرف عليه على الفور.

كان يركض في اتجاهنا، وتبدو هيئته مرهقة ومتعبة.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم!”

“هذا مالڤيل المعتاد، يترك الأعمال الشاقة لتلميذه. أشعر بالأسف عليه. وبصفته قائده ومعلمه، ينبغي أن يكون أكثر مسؤولية…”

وبينما كنا على وشك التوجه مباشرة إلى ورشته للبحث عنه، لمحنا في البعيد هيئة مألوفة.

تمتمت بصوت عالٍ بينما ظهرت الشفقة في عيني.

كان من المفترض في الأصل أن نذهب مع الأقزام، لكننا قررنا عدم القيام بذلك، وقررنا ببساطة التوجه إلى هناك بعد ساعة.

عندها شعرت فجأة بزوج من الأعين يحرق مؤخرة رأسي. استدرت، فوجدت الأفعى الصغيرة تحدق بي بنظرات قاتلة.

نظر إليّ وربت على معصمه.

“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”

تمتمت وأنا أركز انتباهي مجددًا على السيف وأحرك يدي إلى الأعلى والأسفل لاختبار وزنه.

“أنت…”

“انتظر.”

رفع يده وأشار بها إليّ، وفتح الأفعى الصغيرة فمه وأغلقه عدة مرات، وكأنه يكافح لإخراج كلماته.

“قال المعلم إن عليّ أن أتحقق من القطعتين الأثريتين لأرى ما إذا كانت هناك أي مشاكل فيهما.”

“هل لديك أي فكرة عن الكلمات التي قلتها للتو—”

ثم، من دون قول أي شيء آخر، غادرت مكان العمل وتوجهت إلى منطقة منعزلة نسبيًا لاختبار سيفي الجديد.

“هااا… هااا… هذه أغراضكما.”

“اهدأ.”

لكن قبل أن يتمكن الأفعى الصغيرة حتى من إنهاء جملته، وصل تلميذ مالڤيل أمامنا، فلفت انتباهي بعيدًا عن الأفعى الصغيرة على الفور.

أخرجني صوت مالڤيل من أفكاري.

وبأنفاس ثقيلة، أخرج شيئين ملفوفين بقطعتين رقيقتين من القماش الأبيض وسلمهما إليّ وإلى آفا.

بعد ذلك، بدأت يداي اللتان تمسكان بالسيف تصبحان أثقل، بينما انتفخت عضلاتي إلى الأعلى، وهي تبذل قصارى جهدها لإبقاء السيف في موضعه.

“شكرًا.”

تبعه وايلن، ثم الآخرون الذين لم تكن لديهم أي مشكلة في الإضافة المفاجئة لتلميذ مالڤيل.

“شكرًا لك.”

لم ترتخِ كتفاي إلا بعد سماع كلمات مالڤيل.

“يبدو أننا مستعدون.”

عندها شعرت فجأة بزوج من الأعين يحرق مؤخرة رأسي. استدرت، فوجدت الأفعى الصغيرة تحدق بي بنظرات قاتلة.

قال دوغلاس وهو يقف بجانب البوابة.

نهضت ومددت يدي نحو السيف.

“بما أن أغراضكما معكما، ينبغي أن ننطلق.”

“بدلًا من فحصه مباشرة، لماذا لا تجرب بنفسك لترى ما الذي يستطيع السيف فعله؟”

ثم استدار وتابع طريقه نحو البوابة.

وكان سبب توجهنا بعد ساعة هو…

“هيا بنا.”

“إنه هنا.”

“انتظر.”

ما تلا ذلك كان انفجارًا مدويًا، إذ تمزقت الأرض أمامي وظهر خط طويل امتد لعدة أمتار أمامي.

لكن قبل أن يتمكن من الدخول، تحدث تلميذ مالڤيل.

ناولني مالڤيل السيف.

نظر الجميع في اتجاهه على الفور.

أخذ مالڤيل السيف، ومرر إصبعه على جسده.

ومع تركيز أعيننا جميعًا عليه، ظهرت ابتسامة مريرة على وجهه وهو يحك مؤخرة رأسه.

“أهذا صحيح… حسنًا.”

“أمم… طلب مني المعلم أن أذهب معكم.”

نظر الجميع في اتجاهه على الفور.

“…”

رمقني مالڤيل بنظرة عابرة ودحرج عينيه.

خيم الصمت على المنطقة المحيطة بنا. وقبل أن يتمكن أي شخص من قول شيء آخر، تابع:

“كم من الوقت تحتاج لصقله؟”

“قال المعلم إن عليّ أن أتحقق من القطعتين الأثريتين لأرى ما إذا كانت هناك أي مشاكل فيهما.”

ومع تركيز أعيننا جميعًا عليه، ظهرت ابتسامة مريرة على وجهه وهو يحك مؤخرة رأسه.

“أنا—”

وبهدوء على وجهه، مد يده نحوي وأشار إلى السيف.

“حسنًا، يمكنك المجيء.”

وبعد أن عمل على الأمر لأكثر من عام، كان الفلوت الذي أعطيته لها منذ فترة قد أُصلح تقريبًا بالكامل. وبالطبع، تمامًا مثل سيفي، كان مالڤيل قد ختمه.

قبل أن أتمكن من قول أي شيء، قاطعني دوغلاس في منتصف جملتي وأعطاه موافقته.

ثم استدار وتابع طريقه نحو البوابة.

نظر إليّ وربت على معصمه.

“أجل.”

“ليس لدينا الكثير من الوقت، وشخص إضافي واحد لن يضرنا، لذا هيا بنا.”

“أنا—”

ووووم—

“الفرق هائل…”

ولم يعد راغبًا في إضاعة المزيد من الوقت، دخل دوغلاس البوابة مباشرة واختفى.

“غمد؟”

تبعه وايلن، ثم الآخرون الذين لم تكن لديهم أي مشكلة في الإضافة المفاجئة لتلميذ مالڤيل.

دحرج مالڤيل عينيه، ومد يده نحو شيء على المكتب خلفه، ثم رمى إليّ غمدًا جلديًا أسود.

«حسنًا، بما أن الجميع موافق على الأمر.»

ومع بدء تدفق المانا، بدأ السيف يتوهج تدريجيًا، وبدأ سروالي يشعر بثقل أكبر.

هززت كتفي، وتبعت الآخرين إلى داخل البوابة. قد ينتهي به الأمر إلى أن يكون مفيدًا.

«حسنًا، بما أن الجميع موافق على الأمر.»

وأخيرًا، كان المؤتمر الذي طال انتظاره على وشك أن يبدأ.

“بما أن أغراضكما معكما، ينبغي أن ننطلق.”

كان خاتمًا، إن لم تخنّي ذاكرتي. كان قادرًا على تغيير كتلته عند تغيير إعداداته. وقد أحببته كثيرًا أيضًا، لكن للأسف، ذهب منذ زمن طويل، إذ تحطم أثناء الانفجار الذي قادني إلى… ذلك المكان.

“أتظن أن شخصًا مثلك يستطيع التعامل مع سيف من هذا العيار برتبتك؟”

بانغ—

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط