الفصل الثاني: ملامح أمتين (الجزء 4)
الفصل 43: الفصل الثاني: ملامح أمتين (الجزء 4)
لم تدعني حتى أقول إنها ليست مضطرة لذلك.
كانت هناك أربع جواهر بث صوتية في هذا البلد. ثلاثة منها بحوزة الدوقات الثلاثة. باستخدام تلك الجواهر، كنا سنعقد ما يشبه مؤتمرًا عبر الفيديو. هناك، كنت سأوجِّه إنذارًا نهائيًا للدوقات الثلاثة بأن يخضعوا لي كأتباع لي. كان عليّ أن أقاتل أي شخص يرفض. وبغض النظر عما فعله الآخران، لم تكن هناك أي فرصة لامتثال جورج.
بُنيت المدينة على ارتفاع طفيف على جزء من الجبل الذي تم تمهيده. قد يبدو هذا موقعًا غير مناسب لمدينة مركزية، نظرًا لصعوبة نقل البضائع إليها، ولكن بالنسبة لدوقية فارغاس، التي كانت تمتلك القوات الجوية للمملكة، فقد وفر لهم ذلك ميزة لامتلاكهم وايفرن للنقل بالإضافة إلى وايفرن للقتال.
بدأتُ حديثي قائلًا: “ليسيا، إذا كان هذا صعبًا عليكِ…”
في مدينة التنين الأحمر، الواقعة شمال مملكة إلفريدن، كان قائد القوات الجوية، كاستور فارغاس، جالسًا على مكتبه، واضعًا رأسه بين يديه.
قالت: “سأحضر.”
كان الجنرال جورج رفيقه في السلاح، وكان يحترمه كمحارب.
لم تدعني حتى أقول إنها ليست مضطرة لذلك.
هذا ما أزاح بعض الهم عن كاستور.
ارتسمت على وجه ليسيا ابتسامة ممزوجة بالحزن. “أعلم. لقد اتخذ الدوق كارمين قراره بالفعل. لا يمكنه التراجع الآن.”
علاوة على ذلك، كان كاستور، الحاكم الحالي للمدينة، قائدًا ممتازًا. على الرغم من أن كاستور لم يكن بارعًا في تعقيدات السياسة، إلا أنه أظهر قوة لا مثيل لها في ساحة المعركة. في المئة عام الأخيرة من الحرب من أجل مملكة إلفريدن، كان دائمًا يقف على رأس وحدة التنانين المجنحة، ويحصد رقاب أعداء المملكة كقائد للجنود.
قلتُ: “ليسيا…”
< في الواقع أشفق على كاستور قليلًا، فهو بين نارين. أيساعد صديق عمره جورج أم يساند هذا الملك الجديد ويقاتل جورج. أخبروني اراءكم في التعليقات. >
قالت ليسيا وهي تنظر في عيني مباشرة: “أريد أن أشاهد حتى النهاية، لأنني أعلم ذلك. أريد أن أرى كيف يعيش هذا الرجل حياته.”
ومع ذلك، ولأن كاستور كان يعرف جورج جيدًا، لم يستطع قبول تلك الحجة.
في الحقيقة… لم أجد كلماتٍ أقولها لها. لذا، ولأفعل أقل ما بوسعي، عانقتها بشدة. كانت ترتجف قليلاً.
بدأتُ حديثي قائلًا: “ليسيا، إذا كان هذا صعبًا عليكِ…”
أملت رأس ليسيا على كتفي.
خوفًا من أن تُحمّل زوجة كاستور، أكسيلا، وابنهما الأكبر كارل المسؤولية بشكل جماعي، طالبت إكسل بأن يطلق كاستور أكسيلا، وهي الآن تؤويهم في منزل والتر. على الأقل، لن يتورطوا في المواجهة بين جورج وسوما التي لا شك أنها قادمة.
على الرغم من أنني كنت الملك، لم أستطع فعل المزيد من أجلها، وكنت غاضباً من نفسي بسبب ذلك.
كان هذا هو الرجل الموكل إليه السيطرة الإدارية على مدينة التنين الأحمر، رئيس خدم منزل فارغاس، تولمان.
علاوة على ذلك، كان كاستور، الحاكم الحالي للمدينة، قائدًا ممتازًا. على الرغم من أن كاستور لم يكن بارعًا في تعقيدات السياسة، إلا أنه أظهر قوة لا مثيل لها في ساحة المعركة. في المئة عام الأخيرة من الحرب من أجل مملكة إلفريدن، كان دائمًا يقف على رأس وحدة التنانين المجنحة، ويحصد رقاب أعداء المملكة كقائد للجنود.
◇ ◇ ◇
هذا ما أزاح بعض الهم عن كاستور.
كانت مدينة التنين الأحمر المدينة المركزية لدوقية فارغاس، وفيها أيضًا تقع قلعة كاستور.
– في نفس اليوم، في مدينة التنين الأحمر.
ومع ذلك، على الرغم من أنه أرسل عددًا من الرسائل إلى جورج يسأله عن خطوتهم التالية، إلا أنه لم يتلق أي رد.
“اللعنة… ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”
انحنى تولمان ثم غادر المكتب.
في مدينة التنين الأحمر، الواقعة شمال مملكة إلفريدن، كان قائد القوات الجوية، كاستور فارغاس، جالسًا على مكتبه، واضعًا رأسه بين يديه.
يمكن لكل منها أن تحمل ما يعادل عربة محملة بالإمدادات، وكانت هناك مركبات تشبه الحافلات تحملها أربعة تنانين مجنحة تذهب إلى كل مدينة، لذا لم تكن بعد الموقع مهم إلى هذا الحد.
كانت مدينة التنين الأحمر المدينة المركزية لدوقية فارغاس، وفيها أيضًا تقع قلعة كاستور.
لقد ارتكب الكثير من الأخطاء بسبب عدم التفكير في الأمور جيدًا بما فيه الكفاية، لكن طبيعته المنفتحة وشخصيته الحماسية وقوته المذهلة منحته كاريزما سحرت مرؤوسيه. إذا قارناه بتشانغ فاي في التاريخ الصيني، أو ماسانوري فوكوشيما في التاريخ الياباني، فقد يكون ذلك أسهل للفهم.
بُنيت المدينة على ارتفاع طفيف على جزء من الجبل الذي تم تمهيده. قد يبدو هذا موقعًا غير مناسب لمدينة مركزية، نظرًا لصعوبة نقل البضائع إليها، ولكن بالنسبة لدوقية فارغاس، التي كانت تمتلك القوات الجوية للمملكة، فقد وفر لهم ذلك ميزة لامتلاكهم وايفرن للنقل بالإضافة إلى وايفرن للقتال.
إيذاء العائلة المالكة.
يمكن لكل منها أن تحمل ما يعادل عربة محملة بالإمدادات، وكانت هناك مركبات تشبه الحافلات تحملها أربعة تنانين مجنحة تذهب إلى كل مدينة، لذا لم تكن بعد الموقع مهم إلى هذا الحد.
صاح قائلًا: “تولمان! ألم يقل الدوق كارمين أي شيء بعد؟!”
أيضًا، نظرًا لأن قلعة قائد القوات الجوية كانت تقع في مدينة التنين الأحمر، فقد تم تحصين دفاعات المدينة.
عندما نطق تولمان بتلك الكلمات، صرخ كاستور بصوت عالٍ: “بالطبع لا! قال الدوق كارمين بنفسه: ‘بمجرد عزل الملك سوما، سأجعل الملك ألبرت يتولى العرش مرة أخرى، وسندعمه!'”
في حين أن الموقع جعلها بالفعل أشبه بقلعة جبلية، إلا أنها كانت محاطة أيضًا بأسوار عالية. في حين أن منحدرات الجبال صعبت وصول آلات الحصار (مثل: سلالم التسلق، ومدك الأبواب)، ولأن الأسوار العالية ستدافع ضد أي هجمات من قبل المشاة أو الفرسان. كانت الوسيلة الوحيدة للهجوم التي ربما كانت فعالة هي الهجوم من الجو باستخدام الوايفرن، لكن هذا كان تخصص عائلة فارغاس، لذا كان من الإنصاف تسميتها حصنًا منيعًا.
في الحقيقة… لم أجد كلماتٍ أقولها لها. لذا، ولأفعل أقل ما بوسعي، عانقتها بشدة. كانت ترتجف قليلاً.
علاوة على ذلك، كان كاستور، الحاكم الحالي للمدينة، قائدًا ممتازًا. على الرغم من أن كاستور لم يكن بارعًا في تعقيدات السياسة، إلا أنه أظهر قوة لا مثيل لها في ساحة المعركة. في المئة عام الأخيرة من الحرب من أجل مملكة إلفريدن، كان دائمًا يقف على رأس وحدة التنانين المجنحة، ويحصد رقاب أعداء المملكة كقائد للجنود.
عندما نطق تولمان بتلك الكلمات، صرخ كاستور بصوت عالٍ: “بالطبع لا! قال الدوق كارمين بنفسه: ‘بمجرد عزل الملك سوما، سأجعل الملك ألبرت يتولى العرش مرة أخرى، وسندعمه!'”
لقد ارتكب الكثير من الأخطاء بسبب عدم التفكير في الأمور جيدًا بما فيه الكفاية، لكن طبيعته المنفتحة وشخصيته الحماسية وقوته المذهلة منحته كاريزما سحرت مرؤوسيه. إذا قارناه بتشانغ فاي في التاريخ الصيني، أو ماسانوري فوكوشيما في التاريخ الياباني، فقد يكون ذلك أسهل للفهم.
لا خير يُرجى من مدير سيئ يتدخل في القرارات الإدارية، لذا ربما كان هذا هو الأفضل. كان كاستور يعلم أن الركض في ساحة المعركة يناسبه أكثر بكثير من إدارة مدينة.
وبسبب طبيعته هذه، فقد ترك إدارة المدينة بالكامل لزوجته أكسيلا -ابنة الأدميرال إكسيل-، وكذلك لتولمان، الذي كان نائبه في سلاح الجو، وأيضًا رئيس خدم منزله.
في مدينة التنين الأحمر، الواقعة شمال مملكة إلفريدن، كان قائد القوات الجوية، كاستور فارغاس، جالسًا على مكتبه، واضعًا رأسه بين يديه.
لا خير يُرجى من مدير سيئ يتدخل في القرارات الإدارية، لذا ربما كان هذا هو الأفضل. كان كاستور يعلم أن الركض في ساحة المعركة يناسبه أكثر بكثير من إدارة مدينة.
◇ ◇ ◇
الآن، كان كاستور -الرجل الذي لا يناسبه التفكير بعمق- يُجهد عقله فيما يجب فعله هذه المرة.
– في نفس اليوم، في مدينة التنين الأحمر.
صاح قائلًا: “تولمان! ألم يقل الدوق كارمين أي شيء بعد؟!”
كان هذا هو الرجل الموكل إليه السيطرة الإدارية على مدينة التنين الأحمر، رئيس خدم منزل فارغاس، تولمان.
أجابه الرجل ذو الزي الأنيق الواقف أمامه، وهو واقف باستقامة: “…ليس بعد”.
في حين أن الموقع جعلها بالفعل أشبه بقلعة جبلية، إلا أنها كانت محاطة أيضًا بأسوار عالية. في حين أن منحدرات الجبال صعبت وصول آلات الحصار (مثل: سلالم التسلق، ومدك الأبواب)، ولأن الأسوار العالية ستدافع ضد أي هجمات من قبل المشاة أو الفرسان. كانت الوسيلة الوحيدة للهجوم التي ربما كانت فعالة هي الهجوم من الجو باستخدام الوايفرن، لكن هذا كان تخصص عائلة فارغاس، لذا كان من الإنصاف تسميتها حصنًا منيعًا.
كان هذا هو الرجل الموكل إليه السيطرة الإدارية على مدينة التنين الأحمر، رئيس خدم منزل فارغاس، تولمان.
“…كما تشاء.”
ضرب كاستور بيديه على المكتب. “سيأتي إنذار الملك غدًا! ما الذي يفعله بعدم إرسال أي خبر إلينا قبل ذلك؟!”
◇ ◇ ◇
لم يقل تولمان شيئًا.
كان الناس جميعًا يتحدثون عن مواجهة بين الملك الجديد والدوقات الثلاثة، لكن هذا لا يعني أن الدوقات الثلاثة كانوا جميعًا متفقين. لقد أوضح الجنرال جورج كارمين معارضته للملك، لكن الأدميرال إكسل والتر اتخذت موقفًا أكثر سلبية تجاه قتال الملك. أخيرًا، بالنسبة لكاستور… كان يُظهر موقفًا معارضًا للملك، لكنه كان مترددًا في هذا الموقف داخليًا.
عندما نطق تولمان بتلك الكلمات، صرخ كاستور بصوت عالٍ: “بالطبع لا! قال الدوق كارمين بنفسه: ‘بمجرد عزل الملك سوما، سأجعل الملك ألبرت يتولى العرش مرة أخرى، وسندعمه!'”
كان الجنرال جورج رفيقه في السلاح، وكان يحترمه كمحارب.
صاح قائلًا: “تولمان! ألم يقل الدوق كارمين أي شيء بعد؟!”
نظرًا لأن جورج كان هو من رفع راية التمرد، فقد افترض كاستور أنه فكر في الأمر جيدًا، بل إنه عارض حماته إكسل ليقف إلى جانب جورج في معارضة الملك. بعبارة أخرى، مع أن كاستور كان مُرتابًا عند حدوث التغيير المفاجئ للملك، إلا أنه ترك قرار معارضة الملك الجديد لشخص آخر. كان عدم نضج كاستور العاطفي أحد أسباب ذلك. فالبشر التنانين، مثل كاستور، عرقٌ يعيش أطول من البشر أو الوحوش. ولأن سرعة النضج العاطفي تكون عكسية مع طول عمر العرق. ولهذا السبب، فرغم أن كاستور عاش لأكثر من مئة عام، إلا أن عمره العقلي كان في حدود الثلاثين، ولذلك كان يُعامل جورج -البالغ من العمر خمسين عامًا- على انه اخوه الأكبر.
الآن، كان كاستور -الرجل الذي لا يناسبه التفكير بعمق- يُجهد عقله فيما يجب فعله هذه المرة.
ومع ذلك، على الرغم من أنه أرسل عددًا من الرسائل إلى جورج يسأله عن خطوتهم التالية، إلا أنه لم يتلق أي رد.
نظرًا لأن جورج كان هو من رفع راية التمرد، فقد افترض كاستور أنه فكر في الأمر جيدًا، بل إنه عارض حماته إكسل ليقف إلى جانب جورج في معارضة الملك. بعبارة أخرى، مع أن كاستور كان مُرتابًا عند حدوث التغيير المفاجئ للملك، إلا أنه ترك قرار معارضة الملك الجديد لشخص آخر. كان عدم نضج كاستور العاطفي أحد أسباب ذلك. فالبشر التنانين، مثل كاستور، عرقٌ يعيش أطول من البشر أو الوحوش. ولأن سرعة النضج العاطفي تكون عكسية مع طول عمر العرق. ولهذا السبب، فرغم أن كاستور عاش لأكثر من مئة عام، إلا أن عمره العقلي كان في حدود الثلاثين، ولذلك كان يُعامل جورج -البالغ من العمر خمسين عامًا- على انه اخوه الأكبر.
صرخ كاستور: “لا بد أن هناك خطأ ما هنا! لو كان سيستسلم للملك الآن، لما تصرف ضده من البداية. من ناحية أخرى، إذا كان ينوي محاربة الملك، فيجب أن يكون في أمس الحاجة إلى قواتنا الجوية لمساعدته. فلماذا لا يخبرنا بأي شيء؟ هل ينوي محاربة الملك بالجيش فقط؟”
عندما نطق تولمان بتلك الكلمات، صرخ كاستور بصوت عالٍ: “بالطبع لا! قال الدوق كارمين بنفسه: ‘بمجرد عزل الملك سوما، سأجعل الملك ألبرت يتولى العرش مرة أخرى، وسندعمه!'”
قال تولمان. “الشيء الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه هو… هل يمكن أن يكون قد ‘دفعه الطموح إلى الجنون’، كما قالت الدوقة والتر؟ يا سيدي، حتى لو كنت لا تثق بالملك الجديد سوما، فلن ترغب في إيذاء الملك السابق ألبرت، وزوجته إليشا، وحتى الأميرة ليسيا، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، ولأن كاستور كان يعرف جورج جيدًا، لم يستطع قبول تلك الحجة.
إيذاء العائلة المالكة.
صرخ كاستور: “لا بد أن هناك خطأ ما هنا! لو كان سيستسلم للملك الآن، لما تصرف ضده من البداية. من ناحية أخرى، إذا كان ينوي محاربة الملك، فيجب أن يكون في أمس الحاجة إلى قواتنا الجوية لمساعدته. فلماذا لا يخبرنا بأي شيء؟ هل ينوي محاربة الملك بالجيش فقط؟”
عندما نطق تولمان بتلك الكلمات، صرخ كاستور بصوت عالٍ: “بالطبع لا! قال الدوق كارمين بنفسه: ‘بمجرد عزل الملك سوما، سأجعل الملك ألبرت يتولى العرش مرة أخرى، وسندعمه!'”
في الحقيقة… لم أجد كلماتٍ أقولها لها. لذا، ولأفعل أقل ما بوسعي، عانقتها بشدة. كانت ترتجف قليلاً.
قال تولمان: “وماذا لو كان ذلك كذبًا؟ هل يُعقل أنه يرغب حقًا في الاستيلاء على العرش لنفسه؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنتَ والدوقة والتر ستكونان بالتأكيد عدويه التاليين. استعدادًا لذلك، ألا يُحاول تسوية الأمور بقواته فقط، لمنعكما من اكتساب النفوذ بعد انتهاء الحرب؟ حتى يتمكن من إلغاء عائلتيكما بعد الحرب؟”
في الحقيقة… لم أجد كلماتٍ أقولها لها. لذا، ولأفعل أقل ما بوسعي، عانقتها بشدة. كانت ترتجف قليلاً.
انفجر كاستور قائلًا: “هذا سخيف! لا يمكن للدوق كارمين أن يُفكر في فعل ذلك أبدًا!”
– في نفس اليوم، في مدينة التنين الأحمر.
أنكر كاستور ذلك، ولكن كما هو متوقع من شخص مُؤتمن على إدارة شؤون منزله، كان لدى تولمان القدرة على تحليل الأمور بهدوء. وكان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه تولمان، متجاهلاً العواطف وناظرًا فقط إلى مصالح جميع الأطراف.
يمكن لكل منها أن تحمل ما يعادل عربة محملة بالإمدادات، وكانت هناك مركبات تشبه الحافلات تحملها أربعة تنانين مجنحة تذهب إلى كل مدينة، لذا لم تكن بعد الموقع مهم إلى هذا الحد.
ومع ذلك، ولأن كاستور كان يعرف جورج جيدًا، لم يستطع قبول تلك الحجة.
الفصل 43: الفصل الثاني: ملامح أمتين (الجزء 4)
قال كاستور: “لا يوجد محارب يهتم بهذا البلد أكثر من الدوق كارمين! لا يمكنه أبدًا أن يؤذي العائلة المالكة…”
يمكن لكل منها أن تحمل ما يعادل عربة محملة بالإمدادات، وكانت هناك مركبات تشبه الحافلات تحملها أربعة تنانين مجنحة تذهب إلى كل مدينة، لذا لم تكن بعد الموقع مهم إلى هذا الحد.
قال تولمان: “ولكن، ألم يكن سبب انفصال الدوقة والتر عن الدوق كارمين هو شكوكها بشأنه؟ حتى أنها ذهبت إلى حد اصطحاب زوجتك والسيد الشاب كارل معها إلى المنزل؟”
كان الجنرال جورج رفيقه في السلاح، وكان يحترمه كمحارب.
“…”
قال تولمان: “ولكن، ألم يكن سبب انفصال الدوقة والتر عن الدوق كارمين هو شكوكها بشأنه؟ حتى أنها ذهبت إلى حد اصطحاب زوجتك والسيد الشاب كارل معها إلى المنزل؟”
خوفًا من أن تُحمّل زوجة كاستور، أكسيلا، وابنهما الأكبر كارل المسؤولية بشكل جماعي، طالبت إكسل بأن يطلق كاستور أكسيلا، وهي الآن تؤويهم في منزل والتر. على الأقل، لن يتورطوا في المواجهة بين جورج وسوما التي لا شك أنها قادمة.
هذا ما أزاح بعض الهم عن كاستور.
أسند كاستور مرفقيه على المكتب، وغطى عينيه بيديه: “…لا أستطيع أن أتخيل أن الدوق كارمين سيُجنّ بسبب طموحه في تولي العرش.”
أسند كاستور مرفقيه على المكتب، وغطى عينيه بيديه: “…لا أستطيع أن أتخيل أن الدوق كارمين سيُجنّ بسبب طموحه في تولي العرش.”
كانت مدينة التنين الأحمر المدينة المركزية لدوقية فارغاس، وفيها أيضًا تقع قلعة كاستور.
بدأ تولمان قائلاً: “سيدي…”
نظرًا لأن جورج كان هو من رفع راية التمرد، فقد افترض كاستور أنه فكر في الأمر جيدًا، بل إنه عارض حماته إكسل ليقف إلى جانب جورج في معارضة الملك. بعبارة أخرى، مع أن كاستور كان مُرتابًا عند حدوث التغيير المفاجئ للملك، إلا أنه ترك قرار معارضة الملك الجديد لشخص آخر. كان عدم نضج كاستور العاطفي أحد أسباب ذلك. فالبشر التنانين، مثل كاستور، عرقٌ يعيش أطول من البشر أو الوحوش. ولأن سرعة النضج العاطفي تكون عكسية مع طول عمر العرق. ولهذا السبب، فرغم أن كاستور عاش لأكثر من مئة عام، إلا أن عمره العقلي كان في حدود الثلاثين، ولذلك كان يُعامل جورج -البالغ من العمر خمسين عامًا- على انه اخوه الأكبر.
قاطعه كاستور: “أنا آسف، ولكن هل يمكنك أن تتركني وحدي للحظة؟”
أملت رأس ليسيا على كتفي.
“…كما تشاء.”
“اللعنة… ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”
انحنى تولمان ثم غادر المكتب.
كانت مدينة التنين الأحمر المدينة المركزية لدوقية فارغاس، وفيها أيضًا تقع قلعة كاستور.
< في الواقع أشفق على كاستور قليلًا، فهو بين نارين. أيساعد صديق عمره جورج أم يساند هذا الملك الجديد ويقاتل جورج. أخبروني اراءكم في التعليقات. >
