Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 398

الفصل 398: حلم أم حقيقة؟ [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 398: حلم أم حقيقة؟ [3]

الفصل 398: حلم أم حقيقة؟ [3]

صدر صوت رين فجأة. رفعت أماندا رأسها، ونظرت إليه، والتقت عيناهما.

«أود الحصول على هذا من فضلك.»

عادت الحيوية إلى وجه رين.

كانت أماندا تجلس داخل مطعم، وتسمع صوت رين القادم من أمامها. كان يطلب وجبة في الوقت الحالي.

كانت هناك أسئلة كثيرة في ذهني، لكن بغض النظر عن مقدار تفكيري فيها، لم أتمكن من العثور على الإجابة.

«أجل، أريد هذا وهذا.»

كانت قد طلبت بالفعل مسبقًا. وعلى عكسه، كانت تحتاج إلى وجبة واحدة فقط لتشبع.

وأشار إلى قائمة الطعام الموجودة على الطاولة.

بدأت رؤيتي تصبح ضبابية. لم أعد أشعر بأطرافي. كان جسدي مخدرًا، لكنني لم أرَ شيئًا يشبه حياتي وهي تمر أمام عينيّ.

«هذا يبدو مثيرًا للاهتمام أيضًا.»

باستثناء جلسات التدريب الصباحية، ربما كانت هذه المرة الأولى التي تحدثا فيها حقًا بمفردهما.

بعد أن طلب بضع وجبات أخرى، رفع رأسه ونظر إليها.

«إنها تشتاق إليك.»

«ماذا عنك؟ هل طلبتِ بالفعل؟»

الفصل 398: حلم أم حقيقة؟ [3]

«مم.»

وباعتبارها سيد النقابة التالي في النقابة ذات التصنيف الأول في نطاق البشر، كان لديها نصيبها من الخاطبين. وسيكون من الكذب أن تقول عكس ذلك.

أومأت أماندا برأسها.

كانت قد طلبت بالفعل مسبقًا. وعلى عكسه، كانت تحتاج إلى وجبة واحدة فقط لتشبع.

كانت قد طلبت بالفعل مسبقًا. وعلى عكسه، كانت تحتاج إلى وجبة واحدة فقط لتشبع.

بدأت رؤيتي تصبح ضبابية. لم أعد أشعر بأطرافي. كان جسدي مخدرًا، لكنني لم أرَ شيئًا يشبه حياتي وهي تمر أمام عينيّ.

«أوه، فهمت.»

«هل تمانعان إن انضممت إليكما؟»

أومأ رين متفهمًا.

وفي النهاية، وبعد أن فكرت في الأمر خلال الدقائق القليلة التالية، قررت أخيرًا فتح الكتاب.

ثم استدار نحو النادلة.

ومض الحذر في جسدي، بينما ثبتت عيناي على كتاب أحمر صغير في المسافة.

«أعتقد أن هذا كل شيء.»

أومأت أماندا برأسها.

أومأت النادلة الإلفية برأسها وغادرت.

صدر صوت إيما فجأة. وكانت قد أدارت رأسها وضيقت عينيها، وهي تتناوب النظر بين أماندا ورين.

حدق رين في ظهر النادلة، ثم اتكأ إلى الخلف على كرسيه.

كنت أجد صعوبة في التنفس، وكان ذهني مشوشًا. غزت أنفي رائحة كريهة قوية من الكحول.

«من كان ليتوقع أن لديهم مطاعم هنا أيضًا.»

كانت قد طلبت بالفعل مسبقًا. وعلى عكسه، كانت تحتاج إلى وجبة واحدة فقط لتشبع.

كان المكان الذي يتواجدان فيه حاليًا واحدًا من أشهر المطاعم في إيسانور. وقد اختار رين هذا المكان.

«هيهي.»

كان التصميم الداخلي للمكان يمنح شعورًا بالهدوء والسكينة، مع تصاميم بسيطة وأنيقة. وكانت النباتات منتشرة في كل مكان، بينما ظلت رائحة خفيفة من اللافندر عالقة في الهواء.

كان شعورًا غريبًا لم تشعر به من قبل، لكنه لم يدم طويلًا، إذ أبعد موتُه وعملُها ذهنها عن مثل هذه الأمور.

«كيف حال نولا؟»

«…هاه؟»

وبينما كان مستغرقًا في أجواء المكان، وصل صوت رين فجأة إلى أذنيها.

«مم. تتحدث عنك دائمًا.»

أدارت رأسها وأجابت:

بغض النظر عن عدد الذين حاولوا الاقتراب منها، لم تستطع أماندا سوى الشعور بالنفور منهم. ربما حاولوا إخفاء ذلك، لكن أماندا كانت تستطيع رؤية جشعهم من خلالهم. كان واضحًا أنهم لا يسعون سوى وراء جمالها أو نقابتها. لم يفهمها أي منهم حقًا.

«إنها تشتاق إليك.»

ثم استدار نحو النادلة.

ثم تناولت أماندا رشفة من مشروبها. كان هو نفسه مشروب العسل الأخضر الذي قدموه في القاعة.

«من كان ليتوقع أن لديهم مطاعم هنا أيضًا.»

«حقًا؟»

«هل أحبه، أم لا؟»

«مم. تتحدث عنك دائمًا.»

ثم استدار لينظر إلى يمينه ويساره.

«..فهمت، يبدو أنها لم تنسني.»

«افعلي ما تشائين.»

رفعت أماندا رأسها، واستطاعت بوضوح أن تشعر بالارتياح في صوته.

كان المكان الذي يتواجدان فيه حاليًا واحدًا من أشهر المطاعم في إيسانور. وقد اختار رين هذا المكان.

أومأت برأسها، وتناولت رشفة أخرى من مشروبها.

«أجل، أنا هو.»

«آخذها إلى النقابة من وقت لآخر عندما يكون والداك في العمل.»

«أوه، فهمت.»

«إلى النقابة؟»

«هل أنت…»

«…إنها تحب المكان كثيرًا.»

كنت أخطط في الأصل للتدرب أكثر، لكنني شعرت بالخمول الشديد في تلك اللحظة.

كان ماكسويل، خادمها الشخصي، متعلقًا بها بشكل خاص. وعندما فكرت في الأمر، تسللت ابتسامة إلى وجهها.

اكتفى رين بالابتسام ردًا على ذلك. لكن كان واضحًا لأماندا أنه كان يحاول كتم ضحكته.

«لا بد أنك تحبين نولا كثيرًا.»

«من كان ليتوقع أن لديهم مطاعم هنا أيضًا.»

سرعان ما ظهرت ابتسامة على وجه رين وهو ينظر إليها. لكن الابتسامة لم تدم طويلًا، إذ خفض رأسه بعد ذلك بوقت قصير.

باستثناء جلسات التدريب الصباحية، ربما كانت هذه المرة الأولى التي تحدثا فيها حقًا بمفردهما.

«كم أصبح عمرها الآن؟ أربع؟ خمس؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيتها آخر مرة. لو أنني فقط…»

كانت إيما تقف خارج النافذة، ويداها مضمومتان أمام عينيها لتحصل على رؤية أفضل لما بداخل المطعم.

«لا بأس.»

كانت أماندا تجلس داخل مطعم، وتسمع صوت رين القادم من أمامها. كان يطلب وجبة في الوقت الحالي.

طمأنته أماندا.

بدأ قلبي بالخفقان بسرعة، وبدأ تنفسي المضطرب يصبح أكثر اضطرابًا.

ضمّت شفتيها، ثم وضعت مشروبها جانبًا.

كان شعورًا غريبًا لم تشعر به من قبل، لكنه لم يدم طويلًا، إذ أبعد موتُه وعملُها ذهنها عن مثل هذه الأمور.

لم تكن أفضل شخص يمكن سؤاله عندما يتعلق الأمر بالعلاقات، لكنها، بعد أن تعاملت مع نولا لفترة كافية، عرفت أن نولا لم تكن تحمل أي ضغينة تجاهه بسبب عدم وجوده معها.

خفضت رأسي وحدقت في يديّ، فضربني الرعب.

«عوضها عن ذلك لاحقًا فحسب.»

حدقت أماندا في الأدوات، ثم خفضت رأسها وتمتمت بهدوء.

«أعوّضها؟»

أومأت النادلة الإلفية برأسها وغادرت.

«اقضِ وقتًا معها لاحقًا.»

«كيف حال نولا؟»

«…لا أعرف إن كان سيكون لدي وقت في المستقبل.»

ثم جلست بلا مراسم واستدعت نادلًا.

«آه.»

«أجل، أريد هذا وهذا.»

وهي تحدق في رين، خطرت فكرة فجأة في ذهن أماندا.

بدأ قلبي بالخفقان بسرعة، وبدأ تنفسي المضطرب يصبح أكثر اضطرابًا.

«يمكنني تسجيل رسالة مصورة إذا أردت.»

«…»

«رسالة مصورة؟ فكرة جيدة!»

«هل أنت…»

عادت الحيوية إلى وجه رين.

تردد صوت إيما العالي في أرجاء المكان بأكمله.

ثم استدار لينظر إلى يمينه ويساره.

«أين ينبغي أن نسجلها؟»

«أين ينبغي أن نسجلها؟»

«…نعم؟»

«لنخرج ونسجلها في الخارج.»

«م…ماذا؟»

اقترحت أماندا ذلك. لم يكن المكان مناسبًا حقًا، إذ كان على الضيوف الحفاظ على مستوى معين من الصوت. ولحسن الحظ، بدا أن رين قد لاحظ ذلك، إذ أومأ برأسه سريعًا.

«…»

«أنت محقة. لنفعل ذلك بعد أن نأكل.»

كانت أماندا تجلس داخل مطعم، وتسمع صوت رين القادم من أمامها. كان يطلب وجبة في الوقت الحالي.

بعد كلماته، غمر الهدوء محيطهما، إذ لم يتحدث أي منهما خلال الدقائق القليلة التالية.

رفع الاثنان رأسيهما، والتقت عيناهما مجددًا، وانطلقت ضحكة مكتومة من شفتي أماندا.

وبينما ألقت أماندا نظرة خاطفة على رين الجالس قبالتها، كان على وجهها تعبير معقد.

كان شعورًا غريبًا لم تشعر به من قبل، لكنه لم يدم طويلًا، إذ أبعد موتُه وعملُها ذهنها عن مثل هذه الأمور.

باستثناء جلسات التدريب الصباحية، ربما كانت هذه المرة الأولى التي تحدثا فيها حقًا بمفردهما.

«…أماندا.»

منذ اختفائه، كان لدى أماندا الكثير من الوقت للتفكير في نفسها.

«انتظر…»

كانت حاليًا غير متأكدة من مشاعرها تجاهه. عندما اختفى للمرة الأولى، أدركت أنها تحبه.

كانت أماندا تجلس داخل مطعم، وتسمع صوت رين القادم من أمامها. كان يطلب وجبة في الوقت الحالي.

كان شعورًا غريبًا لم تشعر به من قبل، لكنه لم يدم طويلًا، إذ أبعد موتُه وعملُها ذهنها عن مثل هذه الأمور.

كان المكان الذي يتواجدان فيه حاليًا واحدًا من أشهر المطاعم في إيسانور. وقد اختار رين هذا المكان.

والآن بعد أن عاد وأصبح أمامها، لم تكن أماندا تعرف ما تشعر به تجاهه.

«هل أحبه، أم لا؟»

«مستحيل… لا، لا، لا يمكن أن يكون…»

كان عقلها في صراع.

«لا بأس.»

وباعتبارها سيد النقابة التالي في النقابة ذات التصنيف الأول في نطاق البشر، كان لديها نصيبها من الخاطبين. وسيكون من الكذب أن تقول عكس ذلك.

تراجعت خطوة إلى الخلف.

كانوا جميعًا وسيمين ومن عائلات ذات خلفيات جيدة، لكن…

كنت أخطط في الأصل للتدرب أكثر، لكنني شعرت بالخمول الشديد في تلك اللحظة.

بغض النظر عن عدد الذين حاولوا الاقتراب منها، لم تستطع أماندا سوى الشعور بالنفور منهم. ربما حاولوا إخفاء ذلك، لكن أماندا كانت تستطيع رؤية جشعهم من خلالهم. كان واضحًا أنهم لا يسعون سوى وراء جمالها أو نقابتها. لم يفهمها أي منهم حقًا.

اقترحت أماندا ذلك. لم يكن المكان مناسبًا حقًا، إذ كان على الضيوف الحفاظ على مستوى معين من الصوت. ولحسن الحظ، بدا أن رين قد لاحظ ذلك، إذ أومأ برأسه سريعًا.

«دعيني أصلح هذا لك.»

كان الكتاب فارغًا. فارغًا تمامًا. لم يكن هناك شيء مكتوب عليه. اتسعت عيناي عندما أدركت ذلك.

شتتها رين عن أفكارها، إذ انحنى إلى الأمام فجأة وصحح وضع أدوات مائدتها. كانت مشتتة إلى درجة أنها لم تلاحظ الأمر إلا الآن.

بعد عودتي إلى غرفتي من الغداء، شعرت بالإرهاق. كان الطعام لذيذًا، لكنه كان أثقل بكثير مما توقعت.

«أفضل، أليس كذلك؟»

«تسك.»

سألها بابتسامة قبل أن يتكئ إلى الخلف على كرسيه.

بعد عودتي إلى غرفتي من الغداء، شعرت بالإرهاق. كان الطعام لذيذًا، لكنه كان أثقل بكثير مما توقعت.

حدقت أماندا في الأدوات، ثم خفضت رأسها وتمتمت بهدوء.

«كم أصبح عمرها الآن؟ أربع؟ خمس؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيتها آخر مرة. لو أنني فقط…»

«شكرًا.»

كانت حاليًا غير متأكدة من مشاعرها تجاهه. عندما اختفى للمرة الأولى، أدركت أنها تحبه.

قلبها، الذي لم يتحرك ولو مرة واحدة، خفق أخيرًا مرة واحدة.

ومع ذلك، لم يعنِ هذا أن حذري من الكتاب قد قل. كيف ظهر فجأة أمامي من العدم؟ هل تبعني تلقائيًا؟… لكن لماذا الآن وليس من قبل؟

لم يكن كثيرون يعرفون بشأن اضطراب الوسواس القهري البسيط الذي تعاني منه. كان اضطرابًا صغيرًا يجعلها مهووسة بالنظافة والتماثل. وكان الأمر يزعجها كلما رأت شيئًا غير موضوع في مكانه الصحيح.

«أعتقد أن هذا كل شيء.»

وحتى لو عرفوا، فلن يذهب أحد إلى حد مساعدتها.

«لماذا… لماذا… لماذا عدت؟»

على الأقل، ليس حتى قابلت رين، الذي كان يقوم بهذه الإيماءات الصغيرة من وقت لآخر في الأكاديمية.

«…نعم؟»

ربما كانت أشياء صغيرة كهذه هي التي جعلت أماندا تنتبه إليه. كان الأمر كما لو أنه يعرف بالضبط ما تحبه وما تكرهه.

وهي تحدق في رين، خطرت فكرة فجأة في ذهن أماندا.

«…أماندا.»

ومع ذلك، استمتعت بوقتي. ليس بالقدر نفسه عندما انضمت إيما، لكنه كان ممتعًا.

صدر صوت رين فجأة. رفعت أماندا رأسها، ونظرت إليه، والتقت عيناهما.

«أنتما لا تضحكان عليّ، أليس كذلك؟»

«…نعم؟»

«أخبريني إن كنت لا أرى الأشياء كما ينبغي.»

كنت أجد صعوبة في التنفس، وكان ذهني مشوشًا. غزت أنفي رائحة كريهة قوية من الكحول.

مد رين يده، ثم أشار نحو نافذة المطعم.

كان المكان الذي يتواجدان فيه حاليًا واحدًا من أشهر المطاعم في إيسانور. وقد اختار رين هذا المكان.

«…»

كنت أخطط في الأصل للتدرب أكثر، لكنني شعرت بالخمول الشديد في تلك اللحظة.

أدارت أماندا رأسها، وخبت عيناها.

«…لماذا لا يوجد شيء مكتوب عليه؟»

كانت إيما تقف خارج النافذة، ويداها مضمومتان أمام عينيها لتحصل على رؤية أفضل لما بداخل المطعم.

كان التصميم الداخلي للمكان يمنح شعورًا بالهدوء والسكينة، مع تصاميم بسيطة وأنيقة. وكانت النباتات منتشرة في كل مكان، بينما ظلت رائحة خفيفة من اللافندر عالقة في الهواء.

ألقت نظرة سريعة حول المكان، وسرعان ما التقت عيناها بعيني أماندا، واستطاعت أماندا أن ترى بوضوح كيف أضاءت عينا إيما.

«هل تمانعان إن انضممت إليكما؟»

وقبل أن تتمكن حتى من قول أي شيء، دخلت إيما المطعم وتوجهت نحوها بابتسامة مشرقة.

كانت قد طلبت بالفعل مسبقًا. وعلى عكسه، كانت تحتاج إلى وجبة واحدة فقط لتشبع.

«هاهاها، أماندا، يا لها من مصادفة أن أراك هنا.»

وبما أنني لم أتمكن من وضعه في مساحتي البُعدية، ظننت أنني فقدته إلى الأبد، لكن…

«مم.»

ومع ذلك، استمتعت بوقتي. ليس بالقدر نفسه عندما انضمت إيما، لكنه كان ممتعًا.

أومأت أماندا برأسها.

كنت أخطط في الأصل للتدرب أكثر، لكنني شعرت بالخمول الشديد في تلك اللحظة.

«هل أزعجكما؟»

سألت إيما. ثم خفضت رأسها، وتوقفت عيناها على رين.

سألت إيما. ثم خفضت رأسها، وتوقفت عيناها على رين.

«مم.»

«هل أنت…»

تجمدت يدي.

«أجل، أنا هو.»

«ماذا عنك؟ هل طلبتِ بالفعل؟»

أجاب رين بلا مبالاة.

وبينما كان مستغرقًا في أجواء المكان، وصل صوت رين فجأة إلى أذنيها.

«هل تمانعان إن انضممت إليكما؟»

«أوه، فهمت.»

«افعلي ما تشائين.»

بدأت رؤيتي تصبح ضبابية. لم أعد أشعر بأطرافي. كان جسدي مخدرًا، لكنني لم أرَ شيئًا يشبه حياتي وهي تمر أمام عينيّ.

تنهد رين، ثم أشار إلى الجانب الأيمن من الطاولة حيث كان هناك مكان فارغ. أضاءت عينا إيما بفرح.

«هااا…»

«شكرًا!»

حدق رين في ظهر النادلة، ثم اتكأ إلى الخلف على كرسيه.

ثم جلست بلا مراسم واستدعت نادلًا.

«…أماندا.»

«عذرًا، هل يمكنني طلب شيء؟»

غاص قلبي إلى أدنى مستوى له.

تردد صوت إيما العالي في أرجاء المكان بأكمله.

«اقضِ وقتًا معها لاحقًا.»

أدارت أماندا رأسها، وسرعان ما التقت عيناها بعيني رين. ثم أعادا انتباههما إلى إيما، وكأنهما متزامنان، وتنهد كلاهما في الوقت نفسه.

«انتظر…»

«هااا…»

«…لماذا لا يوجد شيء مكتوب عليه؟»

«هااا..»

ما إن لمست يدي الكتاب ولم يحدث شيء، حتى ارتخت كتفاي قليلًا.

رفع الاثنان رأسيهما، والتقت عيناهما مجددًا، وانطلقت ضحكة مكتومة من شفتي أماندا.

وبينما كان مستغرقًا في أجواء المكان، وصل صوت رين فجأة إلى أذنيها.

«هيهي.»

«إلى النقابة؟»

اكتفى رين بالابتسام ردًا على ذلك. لكن كان واضحًا لأماندا أنه كان يحاول كتم ضحكته.

«شكرًا!»

«ما المضحك؟»

«رسالة مصورة؟ فكرة جيدة!»

صدر صوت إيما فجأة. وكانت قد أدارت رأسها وضيقت عينيها، وهي تتناوب النظر بين أماندا ورين.

«ربما أفكر في الأمر أكثر من اللازم.»

«أنتما لا تضحكان عليّ، أليس كذلك؟»

انطلق ضوء ساطع فجأة من الكتاب، وأحاط بجسدي بالكامل.

«…لا.»

«آه.»

أدارت أماندا رأسها متظاهرة بالجهل. لكن بالطبع، لم يفُت ذلك إيما، التي راحت تحدق فيها كالصقر.

كانت إيما تقف خارج النافذة، ويداها مضمومتان أمام عينيها لتحصل على رؤية أفضل لما بداخل المطعم.

«أنت تكذبين بالتأكيد. أخبريني ما الذي كنتما تضحكان عليه.»

«هااا…»

ظلت أماندا صامتة ورأسها ملتف. وبغض النظر عن مدى احتجاج إيما، واصلت تجاهلها فحسب.

«كيف حال نولا؟»

«تسك.»

بدأ قلبي بالخفقان بسرعة، وبدأ تنفسي المضطرب يصبح أكثر اضطرابًا.

استمر الأمر لدقيقة قبل أن تستسلم إيما في النهاية وتنقر بلسانها.

وقبل أن تتمكن حتى من قول أي شيء، دخلت إيما المطعم وتوجهت نحوها بابتسامة مشرقة.

أخذت قائمة الطعام وبدأت في طلب وجبتها.

«…لا أعرف إن كان سيكون لدي وقت في المستقبل.»

ولحسن الحظ، لم تقع أي حوادث أخرى خلال الساعة التالية، وتمكنوا جميعًا من الاستمتاع بوجبة لطيفة معًا.

«أنت تكذبين بالتأكيد. أخبريني ما الذي كنتما تضحكان عليه.»

«آخذها إلى النقابة من وقت لآخر عندما يكون والداك في العمل.»

كلي كلانك—

أدارت أماندا رأسها، وخبت عيناها.

بعد عودتي إلى غرفتي من الغداء، شعرت بالإرهاق. كان الطعام لذيذًا، لكنه كان أثقل بكثير مما توقعت.

صدر صوت رين فجأة. رفعت أماندا رأسها، ونظرت إليه، والتقت عيناهما.

ومع ذلك، استمتعت بوقتي. ليس بالقدر نفسه عندما انضمت إيما، لكنه كان ممتعًا.

«أجل، أنا هو.»

«سأنام قليلًا.»

«كيف حال نولا؟»

كنت أخطط في الأصل للتدرب أكثر، لكنني شعرت بالخمول الشديد في تلك اللحظة.

استمر الأمر لدقيقة قبل أن تستسلم إيما في النهاية وتنقر بلسانها.

«…هاه؟»

على الأقل، ليس حتى قابلت رين، الذي كان يقوم بهذه الإيماءات الصغيرة من وقت لآخر في الأكاديمية.

في اللحظة التي كنت على وشك التوجه فيها إلى السرير، توقفت قدماي فجأة وتجمد جسدي.

ومض القلق في عينيّ. في العادة، كنت سأكون سعيدًا بوجوده، لكنني لم أكن كذلك.

«م…ماذا؟»

رفع الاثنان رأسيهما، والتقت عيناهما مجددًا، وانطلقت ضحكة مكتومة من شفتي أماندا.

ثبتت عيناي على زاوية الغرفة. وبشكل أكثر تحديدًا، على الجزء العلوي من مكتبي.

غاص قلبي إلى أدنى مستوى له.

«…ماذا يفعل ذلك هناك؟»

«كم أصبح عمرها الآن؟ أربع؟ خمس؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيتها آخر مرة. لو أنني فقط…»

تراجعت خطوة إلى الخلف.

«…لا.»

ومض الحذر في جسدي، بينما ثبتت عيناي على كتاب أحمر صغير في المسافة.

ثبتت عيناي على زاوية الغرفة. وبشكل أكثر تحديدًا، على الجزء العلوي من مكتبي.

منذ أن أُحضرت إلى المونوليث، ظننت أن الكتاب قد احترق وتحول إلى لا شيء.

بدأ قلبي بالخفقان بسرعة، وبدأ تنفسي المضطرب يصبح أكثر اضطرابًا.

وبما أنني لم أتمكن من وضعه في مساحتي البُعدية، ظننت أنني فقدته إلى الأبد، لكن…

وبما أنني لم أتمكن من وضعه في مساحتي البُعدية، ظننت أنني فقدته إلى الأبد، لكن…

«لماذا هو هنا؟»

رفعت رأسي، وحاولت أن أفهم ما حدث للتو، لكن عندما فعلت ذلك، تجمد جسدي فجأة.

ومض القلق في عينيّ. في العادة، كنت سأكون سعيدًا بوجوده، لكنني لم أكن كذلك.

«أوه، فهمت.»

أن يظهر فجأة من العدم. كان هناك شيء ما غير صحيح.

«لا بأس.»

«هوووو…»

استمر الألم لأكثر من دقيقة قبل أن يختفي ببطء.

أخذت نفسًا عميقًا، وهدأت أعصابي.

ومض القلق في عينيّ. في العادة، كنت سأكون سعيدًا بوجوده، لكنني لم أكن كذلك.

نظرت بحذر حول الغرفة لأتأكد من عدم وجود أي شخص، ثم تقدمت خطوة إلى الأمام.

«ما المضحك؟»

احتياطًا، ضخخت المانا داخل جسدي، مستعدًا لاستخدامها في أي لحظة.

«ماذا—»

أوقفت خطواتي أمام الكتاب، وأخذت نفسًا آخر. ثم مددت يدي إلى الأمام، ووضعت راحة يدي فوق الكتاب.

«…لا.»

«…لا شيء.»

قبضت على رأسي بقوة بينما صرخت في داخلي.

ما إن لمست يدي الكتاب ولم يحدث شيء، حتى ارتخت كتفاي قليلًا.

ثم جلست بلا مراسم واستدعت نادلًا.

«ربما أفكر في الأمر أكثر من اللازم.»

«أخبريني إن كنت لا أرى الأشياء كما ينبغي.»

ومع ذلك، لم يعنِ هذا أن حذري من الكتاب قد قل. كيف ظهر فجأة أمامي من العدم؟ هل تبعني تلقائيًا؟… لكن لماذا الآن وليس من قبل؟

«دعيني أصلح هذا لك.»

كانت هناك أسئلة كثيرة في ذهني، لكن بغض النظر عن مقدار تفكيري فيها، لم أتمكن من العثور على الإجابة.

«أنت محقة. لنفعل ذلك بعد أن نأكل.»

وفي النهاية، وبعد أن فكرت في الأمر خلال الدقائق القليلة التالية، قررت أخيرًا فتح الكتاب.

كانت حاليًا غير متأكدة من مشاعرها تجاهه. عندما اختفى للمرة الأولى، أدركت أنها تحبه.

«أتساءل إن كان لا يزال يعرض لي وجهة نظر كيفن—هاه؟»

تجمدت يدي.

كان ألمًا لا يمكن وصفه. بينما كنت أُخنق، حُرمت من الأكسجين. لم أستطع التنفس، ولم أستطع الكلام. كل ما استطعت فعله هو المقاومة…

فليب—! فليب—!

كانت قد طلبت بالفعل مسبقًا. وعلى عكسه، كانت تحتاج إلى وجبة واحدة فقط لتشبع.

«انتظر…»

«يمكنني تسجيل رسالة مصورة إذا أردت.»

حركت رأسي من اليمين إلى اليسار، وارتجف فمي قليلًا.

وهي تحدق في رين، خطرت فكرة فجأة في ذهن أماندا.

«…لماذا لا يوجد شيء مكتوب عليه؟»

كان الكتاب فارغًا. فارغًا تمامًا. لم يكن هناك شيء مكتوب عليه. اتسعت عيناي عندما أدركت ذلك.

صدر صوت إيما فجأة. وكانت قد أدارت رأسها وضيقت عينيها، وهي تتناوب النظر بين أماندا ورين.

«ما هذا بحق ال…»

رميت الكتاب بعيدًا وتراجعت بضع خطوات، لكن قبل أن أتمكن من التراجع أكثر، ابتلعني الضوء بالكامل.

شييييييييينغ—!

«هذا يبدو مثيرًا للاهتمام أيضًا.»

انطلق ضوء ساطع فجأة من الكتاب، وأحاط بجسدي بالكامل.

كان عقلها في صراع.

«ماذا—»

«عذرًا، هل يمكنني طلب شيء؟»

رميت الكتاب بعيدًا وتراجعت بضع خطوات، لكن قبل أن أتمكن من التراجع أكثر، ابتلعني الضوء بالكامل.

فليب—! فليب—!

وما جاء بعد الضوء كان الظلام.

أومأت أماندا برأسها.

لم أستطع معرفة المدة التي ظللت فيها فاقدًا للوعي، لكن لفترة طويلة، ظل جسدي مخدرًا بينما كان ضغط ثقيل يثقل عليّ من الأعلى. كان الأمر كما لو أن شاحنة وُضعت فوقي.

«يمكنني تسجيل رسالة مصورة إذا أردت.»

لم أستطع حقًا وصف الأمر بالكلمات، لكن الإحساس لم يختفِ، وسرعان ما استعدت وعيي.

قبضت على رأسي بقوة بينما صرخت في داخلي.

فتحت عينيّ فجأة وجلست باستقامة. أو حاولت على الأقل، لكن الضغط الثقيل الذي يثقل عليّ من الأعلى منعني من ذلك.

«آخذها إلى النقابة من وقت لآخر عندما يكون والداك في العمل.»

«هااا… هااا…»

كان الكتاب فارغًا. فارغًا تمامًا. لم يكن هناك شيء مكتوب عليه. اتسعت عيناي عندما أدركت ذلك.

كنت أجد صعوبة في التنفس، وكان ذهني مشوشًا. غزت أنفي رائحة كريهة قوية من الكحول.

«هوووو…»

«أوخ!»

«أعوّضها؟»

تأوهت من الألم.

تأوهت من الألم.

كان ألمًا لا يمكن وصفه. بينما كنت أُخنق، حُرمت من الأكسجين. لم أستطع التنفس، ولم أستطع الكلام. كل ما استطعت فعله هو المقاومة…

وبينما ألقت أماندا نظرة خاطفة على رين الجالس قبالتها، كان على وجهها تعبير معقد.

بدأت رؤيتي تصبح ضبابية. لم أعد أشعر بأطرافي. كان جسدي مخدرًا، لكنني لم أرَ شيئًا يشبه حياتي وهي تمر أمام عينيّ.

«..فهمت، يبدو أنها لم تنسني.»

«إنه… يؤلم!»

كان المكان الذي يتواجدان فيه حاليًا واحدًا من أشهر المطاعم في إيسانور. وقد اختار رين هذا المكان.

قبضت على رأسي بقوة بينما صرخت في داخلي.

شييييييييينغ—!

وبينما كنت أمسك برأسي، شعرت بإحساس غريب، لكنني لم أستطع تحديد ماهيته تمامًا. كان الألم قد استولى على عقلي بأكمله.

وبينما كان مستغرقًا في أجواء المكان، وصل صوت رين فجأة إلى أذنيها.

استمر الألم لأكثر من دقيقة قبل أن يختفي ببطء.

منذ اختفائه، كان لدى أماندا الكثير من الوقت للتفكير في نفسها.

«هااا… ماذا… هااا… حدث للتو؟»

كان التصميم الداخلي للمكان يمنح شعورًا بالهدوء والسكينة، مع تصاميم بسيطة وأنيقة. وكانت النباتات منتشرة في كل مكان، بينما ظلت رائحة خفيفة من اللافندر عالقة في الهواء.

رفعت رأسي، وحاولت أن أفهم ما حدث للتو، لكن عندما فعلت ذلك، تجمد جسدي فجأة.

«…إنها تحب المكان كثيرًا.»

«م…ماذا؟»

احتياطًا، ضخخت المانا داخل جسدي، مستعدًا لاستخدامها في أي لحظة.

بدأ قلبي بالخفقان بسرعة، وبدأ تنفسي المضطرب يصبح أكثر اضطرابًا.

«أجل، أريد هذا وهذا.»

«مستحيل… لا، لا، لا يمكن أن يكون…»

وما جاء بعد الضوء كان الظلام.

خفضت رأسي وحدقت في يديّ، فضربني الرعب.

كان المكان الذي يتواجدان فيه حاليًا واحدًا من أشهر المطاعم في إيسانور. وقد اختار رين هذا المكان.

«هااا….»

ألقت نظرة سريعة حول المكان، وسرعان ما التقت عيناها بعيني أماندا، واستطاعت أماندا أن ترى بوضوح كيف أضاءت عينا إيما.

غاص قلبي إلى أدنى مستوى له.

«…ماذا يفعل ذلك هناك؟»

«لماذا… لماذا… لماذا عدت؟»

انطلق ضوء ساطع فجأة من الكتاب، وأحاط بجسدي بالكامل.

ما إن لمست يدي الكتاب ولم يحدث شيء، حتى ارتخت كتفاي قليلًا.

الفصل 398: حلم أم حقيقة؟ [3]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط