Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 412

الفصل 412: الحادثة [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 412: الحادثة [4]

الفصل 412: الحادثة [4]

أومأت إيما برأسها. كانت تعرف بالفعل من كيفن أن والدها كان في نطاق الأقزام، لكنها لم تكن تعرف أن رين كان هناك معه أيضًا.

قبل أسبوع، أثناء افتتاح المؤتمر.

“إذًا؟ …ما رأيك؟”

“أ… أبي.”

فقد كان يجب القول إنني لم أتفاعل مع هان يوفاي ولو مرة واحدة في الأكاديمية. ولأن يتمكن من التعرف عليّ فورًا، فقد كنت متفاجئًا جدًا.

وهي تحدق في الشخصية المألوفة الواقفة أمامها، كانت لدى إيما كلمات كثيرة أرادت أن تقولها.

وبمجرد أن رأيت الأمل في عينيه، أوقفته بسرعة.

«أين كنت؟ كيف حالك؟ أين كنت طوال هذا الوقت؟ لماذا رحلت من دون أن تخبرني؟»

لكن العناق لم يدم طويلًا، إذ دفعها والدها بعيدًا.

كانت تموت شوقًا لمعرفة إجابة كل سؤال من هذه الأسئلة التي دارت في ذهنها.

شووووينغ—! شووووينغ—! شووووينغ—!

وفي الواقع، شعرت بقليل من الاستياء عندما فكرت في كل الوقت الذي أمضته بمفردها من دونه.

وهكذا، أصبحت على بُعد خطوة واحدة من تجنيد أحدث عضو لدي. هان يوفاي.

لكن في اللحظة التي حدقت فيها في عيني والدها، اختفى كل ذلك الاستياء في لمح البصر.

وبينما كانت عيناه مثبتتين عليّ، أومأ هان يوفاي برأسه.

“أبي!”

فالكراهية التي يكنها جاسبر لوالدها كانت أمرًا يعرفه الجميع تقريبًا في العائلة.

قبل أن تدرك ما حدث، تحركت ساقاها من تلقاء نفسيهما وركضت نحو والدها. ومدت ذراعيها واحتضنته بقوة.

وضع كلتا يديه على قلنسوته وأنزلها، فظهر أمام أنظار الجميع رجل أشقر ذو عينين زرقاوين. كانت ملامحه تشبه ملامح فابيان، ابنه، وشخصًا يعرفه الجميع تقريبًا.

وانهمرت الدموع على جانب وجهها وهي تشعر بالدفء المألوف الذي لم تشعر به منذ وقت طويل جدًا.

«آه، صحيح، هناك ذلك الأمر.»

لقد اشتاقت إليه حقًا.

“حسنًا، بما أنك تعرفني، فهذا يجعل الأمور أسهل.”

“إيما.”

“…ما الخطب؟”

لكن العناق لم يدم طويلًا، إذ دفعها والدها بعيدًا.

“ضع في اعتبارك أنه إذا انضممت إلى مجموعتي، فلن أمنعك من فعل أي شيء يتعلق بعشيرتك. الجميع أحرار في فعل أي شيء. وبالطبع، هذا على افتراض أنكم تستمعون إلى ما أقوله عندما يكون الأمر مهمًا.”

رفعت رأسها ونظرت إلى والدها، فأدركت أن مزاجه لم يكن على ما يرام.

رفع أوليفر رأسه وحدق فيه بلا مبالاة.

“…ما الخطب؟”

في منتصف كلماتي، عقدت حاجبي ونظرت إليه.

سألت بقلق، خشية أن تكون قد فعلت شيئًا خاطئًا. ولحسن الحظ، بددت كلماته التالية كل مخاوفها.

“أنت تعرفني؟”

“أنا آسف يا إيما… لقد سمعت كل شيء عما حدث لك، وعما فعله جاسبر بك…”

“همم.”

توقف أوليفر، وعض شفتيه بقوة، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه.

“نعم.”

أخذ نفسًا عميقًا وحدق مباشرة في عيني إيما.

فجاسبر كان يتحالف في الأساس مع عائلة من الثعابين. وبمجرد أن يخفض جاسبر حذره، قد تبتلع عائلة روشـفيلد بأكملها.

“إيما، ليس لدي الكثير من الوقت، لذا استمعي جيدًا.”

وبينما كان يحدق في أوليفر الواقف قبالته، برد الهواء المحيط بمايكل بينما تجمدت المانا من حوله تمامًا.

وبينما كان يتحدث، احتوى صوته على قدر غير مسبوق من الجدية، مما جعل إيما تستعيد رباطة جأشها سريعًا وهي تومئ برأسها.

“أنت تعرفني؟”

“السبب في أنني لم أتمكن من رؤيتك فور مجيئي إلى هنا هو أنني كنت أراقب جاسبر عن كثب.”

«أين كنت؟ كيف حالك؟ أين كنت طوال هذا الوقت؟ لماذا رحلت من دون أن تخبرني؟»

“عمي؟”

وفي الواقع، شعرت بقليل من الاستياء عندما فكرت في كل الوقت الذي أمضته بمفردها من دونه.

“نعم.”

وبملامح مذهولة، نهض هان يوفاي مصدومًا وأشار بإصبعه نحوي.

أومأ أوليفر برأسه.

فجاسبر كان يتحالف في الأساس مع عائلة من الثعابين. وبمجرد أن يخفض جاسبر حذره، قد تبتلع عائلة روشـفيلد بأكملها.

“كما تعرفين بالفعل، جاسبر يكرهني بشدة. وقد استمر هذا الأمر منذ أن كنا صغيرين، إذ كان يحاول دائمًا التسبب بالمشاكل لي.”

ظهر الذهول على وجه إيما عند سماع كلماته الأخيرة.

أومأت إيما برأسها عند كلماته.

ولأن جاسبر تحالف معهم، عرف أوليفر أن مستقبل العائلة أصبح في خطر.

كانت تعرف بالفعل طبيعة العلاقة بين الاثنين.

“…كيف عرفت؟”

فالكراهية التي يكنها جاسبر لوالدها كانت أمرًا يعرفه الجميع تقريبًا في العائلة.

“كفى حديثًا عن رين. لقد رأيته بالفعل، إنه… بخير، حسنًا، إنه مريض قليلًا في رأسه. ينبغي أن يتحسن قريبًا.”

خفض أوليفر رأسه وحدق في ساعته.

“أنت تعرف رين؟”

“على أي حال، لنعد إلى الموضوع. باختصار، كنت أقضي وقتي في مراقبة جاسبر عن كثب، وأنا أعلم يقينًا أنه يخطط لشيء ضدك. لا بد أنك شعرت بذلك أيضًا، أليس كذلك؟”

“…أ-أنت؟”

“نعم.”

فجاسبر كان يتحالف في الأساس مع عائلة من الثعابين. وبمجرد أن يخفض جاسبر حذره، قد تبتلع عائلة روشـفيلد بأكملها.

أومأت إيما برأسها.

“أعرف أن الظروف في عشيرتك ليست جيدة، وأعرف أيضًا أنه إذا أعطيتك فنون السيف، فستشهد عشيرتك زيادة هائلة في القوة… وربما حتى تتفوق على العشائر الأربع الأخرى.”

منذ وصولها إلى إيسانور، شعرت بأن عمها يخطط لشيء ما. لكنها لم تستطع فهم ما الذي كان يخطط له.

قبل أن تدرك ما حدث، تحركت ساقاها من تلقاء نفسيهما وركضت نحو والدها. ومدت ذراعيها واحتضنته بقوة.

واصل أوليفر النظر إلى ابنته.

“إيما.”

“…بعد أن حاولت معرفة ما كان يخطط له والتعمق في أمره، اكتشفت شيئًا. إنه يعمل حاليًا مع رئيس عائلة باركر، مايكل باركر.”

أومأت إيما برأسها، مشيرة إليه بأنها فهمت. ابتسم أوليفر ردًا على ذلك. وانحنى إلى الأمام وقبّل جبينها برفق.

طقطقت أسنان أوليفر معًا وهو ينطق بهذه الكلمات.

“لقد كنتم مهملين للغاية.”

كانت علاقة عائلة باركر بعائلة روشـفيلد سيئة للغاية. وفي الواقع، كان بإمكانك القول إنهما تكرهان بعضهما بشدة.

ومن بين المجموعتين، برزت شخصيتان أكثر من غيرهما. وبفضل هالاتهما القوية التي طغت تمامًا على هالات الأشخاص الآخرين الحاضرين، حدقت شخصية ذات قلنسوة وشخصية شابة في اتجاه بعضهما.

ولأن جاسبر تحالف معهم، عرف أوليفر أن مستقبل العائلة أصبح في خطر.

قبل أسبوع، أثناء افتتاح المؤتمر.

فجاسبر كان يتحالف في الأساس مع عائلة من الثعابين. وبمجرد أن يخفض جاسبر حذره، قد تبتلع عائلة روشـفيلد بأكملها.

لكن العناق لم يدم طويلًا، إذ دفعها والدها بعيدًا.

“…بعد أن اكتشفت أنهما تحالفا مع عائلة باركر، وبعد أن حققت في الأمر بصورة أكثر شمولًا، أدركت أنهما سيقدمان على خطوة قريبًا. وعلى الأرجح في منتصف المؤتمر، اعتمادًا على النتائج.”

“أكثر من عام؟”

انتشرت قشعريرة في أرجاء الغرفة بينما لفظ أوليفر كلماته الأخيرة. وتصاعد غضب غير مسبوق من أعماق جسده وهو يفكر فيما تمر به ابنته.

ارتفع حاجباي عند كلماته، لكن سرعان ما ظهرت ابتسامة على وجهي.

خفض أوليفر نظره نحو إيما، ثم رفع يده وربت على رأسها.

ولهذا كنت أخطط لخوض هذه البطولة بكل ما لدي رغم أنني لم أكن قريبًا حتى من أقوى شخص.

كان يستطيع أن يرى من عينيها أنها قلقة.

أومأت إيما برأسها عند كلماته.

“لا تقلقي. الآن بعد أن أصبحت هنا، لن أسمح بحدوث أي مكروه لك. لقد تحدثت بالفعل مع رين بشأن الأمر، وتوصلنا إلى خطة.”

ومن بين المجموعتين، برزت شخصيتان أكثر من غيرهما. وبفضل هالاتهما القوية التي طغت تمامًا على هالات الأشخاص الآخرين الحاضرين، حدقت شخصية ذات قلنسوة وشخصية شابة في اتجاه بعضهما.

“رين؟”

“حسنًا، نعم، أنا أعرفه… في الواقع، لقد قضيت أكثر من عام معه.”

ظهر الذهول على وجه إيما عند سماع كلماته الأخيرة.

قبل أسبوع، أثناء افتتاح المؤتمر.

“أنت تعرف رين؟”

كانت تموت شوقًا لمعرفة إجابة كل سؤال من هذه الأسئلة التي دارت في ذهنها.

“أوه، صحيح.”

لقد اشتاقت إليه حقًا.

تجعد وجه أوليفر قليلًا.

“أوليفر روشـفيلد…”

لقد أدرك أنه ارتكب خطأً بسيطًا. نظر إلى ابنته التي كانت تحدق به بعينين مليئتين بالتساؤل، ثم تنهد.

لكن العناق لم يدم طويلًا، إذ دفعها والدها بعيدًا.

“حسنًا، نعم، أنا أعرفه… في الواقع، لقد قضيت أكثر من عام معه.”

شووووينغ—! شووووينغ—! شووووينغ—!

“أكثر من عام؟”

“يمكنك أولًا مقابلة الآخرين قبل أن تقرر ما إذا كنت ستنضم أم لا. وإذا كنت معارضًا للفكرة حقًا، فيمكننا تغيير الصفقة إلى شيء آخر، لكن سيكون ذلك إهدارًا كبيرًا.”

“أجل. في هينلور، عاصمة نطاق الأقزام.”

“…أوه.”

فالكراهية التي يكنها جاسبر لوالدها كانت أمرًا يعرفه الجميع تقريبًا في العائلة.

أومأت إيما برأسها. كانت تعرف بالفعل من كيفن أن والدها كان في نطاق الأقزام، لكنها لم تكن تعرف أن رين كان هناك معه أيضًا.

كدت أنسى حقيقة أنني كشفت أسلوب كيكي للعامة. لا عجب أنه تمكن من التعرف عليّ بهذه السرعة.

ألقى أوليفر نظرة أخرى على ساعته، ثم تابع. محاولًا قدر استطاعته تغيير الموضوع بعيدًا عن رين.

كان يعرف رين جيدًا، ولم يكن يريده بالقرب منها على الإطلاق.

قد يفسدها.

كان يستطيع أن يرى من عينيها أنها قلقة.

“كفى حديثًا عن رين. لقد رأيته بالفعل، إنه… بخير، حسنًا، إنه مريض قليلًا في رأسه. ينبغي أن يتحسن قريبًا.”

كان هجوم مايكل أشبه بإشارة. إشارة أعلنت بداية المعركة.

ألقى أوليفر نظرة أخرى على ساعته. وقد امتلأ وجهه بالإلحاح.

رفع يده وقبض عليها.

“لا يمكنني إبقاؤك معي أكثر من ذلك وإلا سيشك جاسبر. سأتواصل معك قريبًا عندما أعرف المزيد عن الوضع، وأخبرك بما يجب عليك فعله.”

أومأ أوليفر برأسه.

“حسنًا.”

“…أ-أنت؟”

أومأت إيما برأسها، مشيرة إليه بأنها فهمت. ابتسم أوليفر ردًا على ذلك. وانحنى إلى الأمام وقبّل جبينها برفق.

“لنتحدث ونعوض ما فاتنا عندما تنتهي الأمور.”

وبابتسامة على وجهه، تمتم.

تذكرت شيئًا، فأضفت.

“لنتحدث ونعوض ما فاتنا عندما تنتهي الأمور.”

سيكون من الكذب أن أقول إنني لم أكن متفاجئًا.

وقبل أن تتمكن إيما من قول أي شيء آخر، كان أوليفر قد اختفى بالفعل من أمام عينيها.

“أكثر من عام؟”

وبقيت عيناها معلقتين بالمكان الذي كان يقف فيه، ثم تنهدت إيما قبل أن تستدير وتغادر. ومع رحيلها، ارتخت ملامح وجهها.

“نعم… أعرفك. متُّ في السنة الأولى من الأكاديمية، ووريث أسلوب كيكي.”

بعد عودة والدها الآن، شعرت وكأن الصخرة التي كانت تضغط عليها بثقل شديد قد اختفت.

تجعد وجه أوليفر قليلًا.

وبينما كان يتحدث، احتوى صوته على قدر غير مسبوق من الجدية، مما جعل إيما تستعيد رباطة جأشها سريعًا وهي تومئ برأسها.

كانت أشجار شاهقة تنتصب داخل الغابة الكئيبة، بينما غطت التربة الرطبة الأرض. وأحاط جو خطير بالمكان بينما حدقت مجموعتان في بعضهما.

“همم.”

ومن بين المجموعتين، برزت شخصيتان أكثر من غيرهما. وبفضل هالاتهما القوية التي طغت تمامًا على هالات الأشخاص الآخرين الحاضرين، حدقت شخصية ذات قلنسوة وشخصية شابة في اتجاه بعضهما.

“نعم… أعرفك. متُّ في السنة الأولى من الأكاديمية، ووريث أسلوب كيكي.”

“أوليفر روشـفيلد…”

وبمجرد أن تلاشت كلماتي، نهض هان يوفاي، ونظر مباشرة في عيني ومد يده.

تمتمت الشخصية ذات القلنسوة. وكان صوته البارد والمنفصل مليئًا بنية القتل.

فالإبقاء على شخص لا يريد أن يكون في المجموعة لم يكن أمرًا مثاليًا عند محاولة بناء انسجام بين الأعضاء.

رفع أوليفر رأسه وحدق فيه بلا مبالاة.

سيكون من الكذب أن أقول إنني لم أكن متفاجئًا.

“لا فائدة من إخفاء وجهك يا مايكل. أعرف أنك أنت.”

“أنا ميت فعلًا، نعم…”

“…”

فالكراهية التي يكنها جاسبر لوالدها كانت أمرًا يعرفه الجميع تقريبًا في العائلة.

وضع كلتا يديه على قلنسوته وأنزلها، فظهر أمام أنظار الجميع رجل أشقر ذو عينين زرقاوين. كانت ملامحه تشبه ملامح فابيان، ابنه، وشخصًا يعرفه الجميع تقريبًا.

“أعرف أن الظروف في عشيرتك ليست جيدة، وأعرف أيضًا أنه إذا أعطيتك فنون السيف، فستشهد عشيرتك زيادة هائلة في القوة… وربما حتى تتفوق على العشائر الأربع الأخرى.”

“…كيف عرفت؟”

ولأن جاسبر تحالف معهم، عرف أوليفر أن مستقبل العائلة أصبح في خطر.

سأل، وبقي صوته العميق عالقًا في الهواء لبضع ثوانٍ. وردًا على سؤاله، ابتسم أوليفر.

كان يستطيع أن يرى من عينيها أنها قلقة.

“أتسأل كيف عرفت أنك كنت تخطط للمجيء؟”

وفي الواقع، شعرت بقليل من الاستياء عندما فكرت في كل الوقت الذي أمضته بمفردها من دونه.

“…”

[مسكن هان يوفاي.]

ظل مايكل صامتًا، لكن أوليفر اعتبر ذلك إيماءة موافقة صامتة وتابع.

سيكون من الكذب أن أقول إنني لم أكن متفاجئًا.

“لقد كنتم مهملين للغاية.”

وفي السر، شعرت بالارتياح عندما رأيت ذلك.

هز أوليفر رأسه. وظهرت آثار خيبة أمل في عينيه. وبوقوفه بجانب إيما، ربت أوليفر على ظهرها.

“هي من لاحظت أن هناك خطبًا ما واتصلت بي. والسبب الوحيد لوجودها هنا هو أنني طلبت منها أن تقودكم إلى هنا.”

“أعرف أنك متوجس من فكرة الانضمام إليّ لخمس سنوات، لكنني لم أقل إن عليك الانضمام فورًا. في الواقع، لست مضطرًا إلى الانضمام إذا كنت لا تريد ذلك حقًا.”

وبالفعل، لم تكن إيما غبية إلى درجة أن تتبع نصيحة شخص غريب فعلًا. لقد تظاهرت بأنها ضائعة فحسب.

وبدا أن مايكل قد أدرك ذلك أيضًا، إذ أحاط صمت مميت وجليدي بالمكان.

“أنت تعرفني؟”

وبينما كان يحدق في أوليفر الواقف قبالته، برد الهواء المحيط بمايكل بينما تجمدت المانا من حوله تمامًا.

ألقى أوليفر نظرة أخرى على ساعته. وقد امتلأ وجهه بالإلحاح.

رفع يده وقبض عليها.

كان لدى هان يوفاي قدر هائل من الإمكانات. وربما أكثر حتى من بعض الأشخاص في مجموعتي. وسيكون من المؤسف حقًا أن أدعه يرحل، لكنني كنت أعرف أيضًا أفضل من أن أجبر أي شخص على الانضمام إلى مجموعتي رغماً عنه.

شووووينغ—! شووووينغ—! شووووينغ—!

“أجل. في هينلور، عاصمة نطاق الأقزام.”

وتبعًا لحركته، اهتزت الأرض تحت الجميع بلا توقف، وفجأة هاجمت قوة هائلة أوليفر من جميع الجهات.

توقف أوليفر، وعض شفتيه بقوة، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه.

كان هجوم مايكل أشبه بإشارة. إشارة أعلنت بداية المعركة.

“أنا آسف يا إيما… لقد سمعت كل شيء عما حدث لك، وعما فعله جاسبر بك…”

وبأسلحتهم الجاهزة، وأعينهم المثبتة على الشخصيات ذات القلنسوات القادمة، اتخذ الجميع وضعيات القتال.

فما دام لم يرفضني على الفور، فهذا يعني أن العرض قد أغراه إلى حد ما.

سيكون من الكذب أن أقول إنني لم أكن متفاجئًا.

[مسكن هان يوفاي.]

“يمكنك أولًا مقابلة الآخرين قبل أن تقرر ما إذا كنت ستنضم أم لا. وإذا كنت معارضًا للفكرة حقًا، فيمكننا تغيير الصفقة إلى شيء آخر، لكن سيكون ذلك إهدارًا كبيرًا.”

“…أ-أنت؟”

وبدا أن مايكل قد أدرك ذلك أيضًا، إذ أحاط صمت مميت وجليدي بالمكان.

وبملامح مذهولة، نهض هان يوفاي مصدومًا وأشار بإصبعه نحوي.

«أين كنت؟ كيف حالك؟ أين كنت طوال هذا الوقت؟ لماذا رحلت من دون أن تخبرني؟»

“أليس من المفترض أنك ميت؟”

بعد عودة والدها الآن، شعرت وكأن الصخرة التي كانت تضغط عليها بثقل شديد قد اختفت.

“أنا ميت فعلًا، نعم…”

أومأت إيما برأسها.

في منتصف كلماتي، عقدت حاجبي ونظرت إليه.

وبابتسامة على وجهه، تمتم.

“أنت تعرفني؟”

لقد اشتاقت إليه حقًا.

سيكون من الكذب أن أقول إنني لم أكن متفاجئًا.

وبابتسامة على وجهه، تمتم.

فقد كان يجب القول إنني لم أتفاعل مع هان يوفاي ولو مرة واحدة في الأكاديمية. ولأن يتمكن من التعرف عليّ فورًا، فقد كنت متفاجئًا جدًا.

“…بعد أن حاولت معرفة ما كان يخطط له والتعمق في أمره، اكتشفت شيئًا. إنه يعمل حاليًا مع رئيس عائلة باركر، مايكل باركر.”

وبينما كانت عيناه مثبتتين عليّ، أومأ هان يوفاي برأسه.

لقد اشتاقت إليه حقًا.

“نعم… أعرفك. متُّ في السنة الأولى من الأكاديمية، ووريث أسلوب كيكي.”

حدقت مباشرة في عيني هان يوفاي وسألت.

«آه، صحيح، هناك ذلك الأمر.»

خفض أوليفر نظره نحو إيما، ثم رفع يده وربت على رأسها.

كدت أنسى حقيقة أنني كشفت أسلوب كيكي للعامة. لا عجب أنه تمكن من التعرف عليّ بهذه السرعة.

وهكذا، أصبحت على بُعد خطوة واحدة من تجنيد أحدث عضو لدي. هان يوفاي.

“حسنًا، بما أنك تعرفني، فهذا يجعل الأمور أسهل.”

“حسنًا، نعم، أنا أعرفه… في الواقع، لقد قضيت أكثر من عام معه.”

اتكأت إلى الخلف في كرسيي، وراجعت تفاصيل العقد مرة أخرى.

“لا أريد أن أجعل الأمور أطول مما ينبغي. العرض هو أنني سأعطيك دليل سيف من فئة الخمس نجوم… لا، إنه ليس أسلوب كيكي.”

“إيما.”

وبمجرد أن رأيت الأمل في عينيه، أوقفته بسرعة.

وهي تحدق في الشخصية المألوفة الواقفة أمامها، كانت لدى إيما كلمات كثيرة أرادت أن تقولها.

لم أكن سأعطي أسلوب كيكي لأي شخص آخر. كان ذلك فنون سيفي، وفني وحدي. وكلما زاد عدد الأشخاص الذين يعرفون عنه، أصبحت نقاط ضعفه أكثر وضوحًا.

“نعم.”

“أعرف أن الظروف في عشيرتك ليست جيدة، وأعرف أيضًا أنه إذا أعطيتك فنون السيف، فستشهد عشيرتك زيادة هائلة في القوة… وربما حتى تتفوق على العشائر الأربع الأخرى.”

واصل أوليفر النظر إلى ابنته.

ابتلع هان يوفاي ريقه عند كلماتي. وعلى الرغم من أنني لاحظت ذلك، قررت ألا أشير إليه وتابعت.

وانهمرت الدموع على جانب وجهها وهي تشعر بالدفء المألوف الذي لم تشعر به منذ وقت طويل جدًا.

“أما بالنسبة إلى عقد السنوات الخمس، فمن الواضح نوعًا ما أن قيمة الشيئين ليست متكافئة تمامًا. إذا أعطيتك الدليل في المقابل، فسأكون أنا الخاسر… وأنا لا أحب الخسارة.”

هز أوليفر رأسه. وظهرت آثار خيبة أمل في عينيه. وبوقوفه بجانب إيما، ربت أوليفر على ظهرها.

في الواقع، كنت أمقت حتى فكرة الخسارة. ربما في الماضي كنت أستطيع تحمل خسارة أو اثنتين، لكن الآن… لم أعد أحتمل فكرة الخسارة.

تذكرت شيئًا، فأضفت.

ولهذا كنت أخطط لخوض هذه البطولة بكل ما لدي رغم أنني لم أكن قريبًا حتى من أقوى شخص.

“أنا آسف يا إيما… لقد سمعت كل شيء عما حدث لك، وعما فعله جاسبر بك…”

رفعت رأسي وحدقت في هان يوفاي، الذي كان وجهه ممتلئًا بالشك، ثم تابعت.

ولهذا كنت أخطط لخوض هذه البطولة بكل ما لدي رغم أنني لم أكن قريبًا حتى من أقوى شخص.

“أعرف أنك متوجس من فكرة الانضمام إليّ لخمس سنوات، لكنني لم أقل إن عليك الانضمام فورًا. في الواقع، لست مضطرًا إلى الانضمام إذا كنت لا تريد ذلك حقًا.”

لقد اشتاقت إليه حقًا.

كان لدى هان يوفاي قدر هائل من الإمكانات. وربما أكثر حتى من بعض الأشخاص في مجموعتي. وسيكون من المؤسف حقًا أن أدعه يرحل، لكنني كنت أعرف أيضًا أفضل من أن أجبر أي شخص على الانضمام إلى مجموعتي رغماً عنه.

خذ أنجيليكا على سبيل المثال. فعلى الرغم من أنها كانت جزءًا من مجموعتي وكانت مرتبطة بعقد لخمس سنوات، فإنها كانت تفعل ذلك بإرادتها.

فالإبقاء على شخص لا يريد أن يكون في المجموعة لم يكن أمرًا مثاليًا عند محاولة بناء انسجام بين الأعضاء.

انتشرت قشعريرة في أرجاء الغرفة بينما لفظ أوليفر كلماته الأخيرة. وتصاعد غضب غير مسبوق من أعماق جسده وهو يفكر فيما تمر به ابنته.

وفي الواقع، قد يكون الأمر ضارًا حتى.

وبمجرد أن تلاشت كلماتي، نهض هان يوفاي، ونظر مباشرة في عيني ومد يده.

“يمكنك أولًا مقابلة الآخرين قبل أن تقرر ما إذا كنت ستنضم أم لا. وإذا كنت معارضًا للفكرة حقًا، فيمكننا تغيير الصفقة إلى شيء آخر، لكن سيكون ذلك إهدارًا كبيرًا.”

«آه، صحيح، هناك ذلك الأمر.»

حدقت مباشرة في عيني هان يوفاي وسألت.

وتبعًا لحركته، اهتزت الأرض تحت الجميع بلا توقف، وفجأة هاجمت قوة هائلة أوليفر من جميع الجهات.

“إذًا؟ …ما رأيك؟”

خفض أوليفر رأسه وحدق في ساعته.

“همم.”

“أبي!”

وبعبوس عميق على وجهه، لم ينطق هان يوفاي بكلمة واحدة خلال الدقيقة التالية أو نحو ذلك.

“أما بالنسبة إلى عقد السنوات الخمس، فمن الواضح نوعًا ما أن قيمة الشيئين ليست متكافئة تمامًا. إذا أعطيتك الدليل في المقابل، فسأكون أنا الخاسر… وأنا لا أحب الخسارة.”

وفي السر، شعرت بالارتياح عندما رأيت ذلك.

“أنت تعرف رين؟”

فما دام لم يرفضني على الفور، فهذا يعني أن العرض قد أغراه إلى حد ما.

حدقت مباشرة في عيني هان يوفاي وسألت.

تذكرت شيئًا، فأضفت.

“أعرف أن الظروف في عشيرتك ليست جيدة، وأعرف أيضًا أنه إذا أعطيتك فنون السيف، فستشهد عشيرتك زيادة هائلة في القوة… وربما حتى تتفوق على العشائر الأربع الأخرى.”

“آه، صحيح. كدت أنسى أن أقول هذا.”

قبل أن تدرك ما حدث، تحركت ساقاها من تلقاء نفسيهما وركضت نحو والدها. ومدت ذراعيها واحتضنته بقوة.

“ضع في اعتبارك أنه إذا انضممت إلى مجموعتي، فلن أمنعك من فعل أي شيء يتعلق بعشيرتك. الجميع أحرار في فعل أي شيء. وبالطبع، هذا على افتراض أنكم تستمعون إلى ما أقوله عندما يكون الأمر مهمًا.”

انتشرت قشعريرة في أرجاء الغرفة بينما لفظ أوليفر كلماته الأخيرة. وتصاعد غضب غير مسبوق من أعماق جسده وهو يفكر فيما تمر به ابنته.

وبمجرد أن تلاشت كلماتي، نهض هان يوفاي، ونظر مباشرة في عيني ومد يده.

“أ… أبي.”

“لن أقبل العرض بعد. أريد أولًا أن أفهم نوع الشخص الذي أنت عليه. هل هذا مقبول بالنسبة لك؟”

“أنت تعرف رين؟”

ارتفع حاجباي عند كلماته، لكن سرعان ما ظهرت ابتسامة على وجهي.

كانت أشجار شاهقة تنتصب داخل الغابة الكئيبة، بينما غطت التربة الرطبة الأرض. وأحاط جو خطير بالمكان بينما حدقت مجموعتان في بعضهما.

“لا مشكلة لدي في ذلك.”

نهضت وصافحته.

نهضت وصافحته.

لكن في اللحظة التي حدقت فيها في عيني والدها، اختفى كل ذلك الاستياء في لمح البصر.

وهكذا، أصبحت على بُعد خطوة واحدة من تجنيد أحدث عضو لدي. هان يوفاي.

“كما تعرفين بالفعل، جاسبر يكرهني بشدة. وقد استمر هذا الأمر منذ أن كنا صغيرين، إذ كان يحاول دائمًا التسبب بالمشاكل لي.”

وهكذا، أصبحت على بُعد خطوة واحدة من تجنيد أحدث عضو لدي. هان يوفاي.

“حسنًا، نعم، أنا أعرفه… في الواقع، لقد قضيت أكثر من عام معه.”

وبملامح مذهولة، نهض هان يوفاي مصدومًا وأشار بإصبعه نحوي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط