Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 414

الفصل 414: الحادثة [6]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 414: الحادثة [6]

الفصل 414: الحادثة [6]

“ليس أنت وحدك يا كيفن، بل الجميع هنا. أنتم لينون أكثر من اللازم.”

بعد أن ركضت طوال الطريق إلى هنا، كنت ألهث بشدة. لذلك، وضعت كلتا يديّ على ركبتيّ وحاولت التقاط أنفاسي.

“…اعذرني للحظة، لكن هل تقول إنه كان يعرف كل شيء عن هذا طوال الوقت؟”

دومب—

لم أتلقَّ أي رد.

وبصوت ارتطام خافت، سقط جسد بجوار قدميّ. رفعت رأسي، فالتقت عيناي بعيني جين وكيفن.

“…”

“هاه… هاه… ألم أتأخر؟”

ومن دون الحاجة إلى النظر، كان بوسع الجميع معرفة أنه مات.

“…”

“…إهم، لا أعرف عما تتحدث. لقد وصلت للتو إلى هنا.”

لم أتلقَّ أي رد.

“أفضل.”

كان ذلك فظًّا نوعًا ما، إن أردت رأيي.

“…نعم.”

“…إذًا، هل أنتما بخير أم لا؟”

كان سؤالي عشوائيًا ومفاجئًا إلى درجة أن كيفن أومأ برأسه دون وعي.

سألت مجددًا. هذه المرة، تحرك كيفن أخيرًا. سار ببطء نحو الجثة بجوار قدميّ، ثم انحنى ووضع أصابعه على عنقه. تحسس نبضه.

بعد فترة، هززت رأسي.

“إنه ميت.”

أجبت بوجه جامد مع إيماءة خفيفة.

تمتم بذلك. ثم رفع رأسه وحدق في اتجاهي، وبصوت ملؤه الاستياء بصق كلماته.

أصيب الجميع بالذهول من أفعالي. وخصوصًا جين، الذي حدق في اتجاهي.

“أحسنت القدوم إلى هنا في اللحظة التي انتهى فيها كل شيء بالفعل.”

“كخخخ…”

“…ماذا؟”

لم أتلقَّ أي رد.

أملت رأسي إلى الخلف. كنت مرتبكًا قليلًا من نوبة غضبه المفاجئة.

“ماذا تفعل؟!”

لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، سار جين إلى جوار كيفن ونظر أيضًا إلى جسد الرجل الذي أسقطته.

تجاهلت كيفن مرة أخرى، وتابعت التوجه نحو مايكل.

“شكرًا لك على نسب عمل شخص آخر إلى نفسك.”

أصيب الجميع بالذهول من أفعالي. وخصوصًا جين، الذي حدق في اتجاهي.

“…هاه؟”

“…رين، وجهك.”

ما الذي كان يتحدث عنه هذان الاثنان؟

“هو من أمر بالهجوم.”

هز كيفن رأسه ووقف.

على الرغم من أنني كنت قد انتقمت من أرنولد منذ وقت طويل، فهذا لا يعني أنني لم أكن ما زلت غاضبًا مما فعله بي آنذاك.

“أيًا يكن، ليس خطأك حقًا. على الأرجح لم تكن لديك أي فكرة عما كان يحدث.”

وسرعان ما ثبت أنني كنت محقًا.

“…أجل، هذا.”

“رين!”

أجبت بوجه جامد مع إيماءة خفيفة.

بانغ—!

“كنت قد أنهيت أموري للتو وكنت في طريقي للانضمام إليكم، لكن عندما كنت على وشك الوصول، اصطدمت بالحاجز. وقد صُدمت جدًا عندما وجدتكم في هذه الحالة.”

ما الذي كان يتحدث عنه هذان الاثنان؟

عليّ أن أعترف. في هذه المرحلة، كنت بارعًا جدًا في اختلاق الأكاذيب.

“…ماذا؟”

“صحيح.”

وضعت يدي على وجهي، وسحبت قناعي بسرعة وأشرت إليه.

أدار كيفن رأسه وحدق في الاتجاه الذي كان فيه الآخرون.

“شكرًا.”

بانغ—!

“ماذا تت—”

وفي اللحظة المناسبة تمامًا، ارتطم جسد بأحد الأشجار.

انحنيت، ومددت يدي ووضعتها فوق وجهه. وفجأة، أحاط توهج أزرق بالمكان.

شيو!

“هو من أمر بالهجوم.”

وتبع ذلك ضوء سريع وشرس اخترق الجسد على الفور، بينما تناثر الدم في كل مكان.

ومن منظور ما حدث، كانت شخصًا لا يريد أكثر من مشاهدة العالم بأسره يحترق أمام عينيها، لذا كان ذلك مفهومًا.

ومن دون الحاجة إلى النظر، كان بوسع الجميع معرفة أنه مات.

وبابتسامة ودودة للغاية، وضعت يدي على رأسيهما وصدمتهما ببعضهما بأقصى ما أستطيع.

وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار من الجسد، كانت أماندا تقف وقد غرست قدميها في الأرض، وقوسها مسترخٍ بين يديها.

وأثناء حديث كيفن، مددت يدي نحو عنق مايكل وقبضت عليها بإحكام.

وبجوارها كانت إيما، وقد سحبت سيفيها القصيرين.

هبط وايلن ببطء من السماء، وابتسم لإيما قبل أن يعيد انتباهه إلى مايكل.

بانغ—!

“هو من أمر بالهجوم.”

ومع دويّ آخر، ارتطم آخر شخص مقنّع متبقٍ بالأرض. وكان أرنولد وتروي هما المسؤولين عن ذلك، إذ تمكنا، بمساعدة ميليسا، من التخلص منه بسرعة.

“…ماذا تعني؟”

وبينما كنت أحدق في اتجاه الشخصيات المقنّعة الملقاة على الأرض، وبينما كنت على وشك التحقق من هوياتهم، أمسك كيفن بكتفي وأشار بإصبعه إلى وجهي.

اقتربت من كيفن وربتُّ على كتفه.

“…رين، وجهك.”

انحنيت، ومددت يدي ووضعتها فوق وجهه. وفجأة، أحاط توهج أزرق بالمكان.

“آه، صحيح.”

وبمجرد أن قلت ذلك، فهم الجميع على الفور سبب قيامي بما فعلته.

حينها أدركت أنني لم أكن أرتدي قناعًا. ومن أجل توفير أكبر قدر ممكن من المانا، ركضت من دون قناع.

تجاهلت كيفن وجلست القرفصاء، وحدقت في مايكل.

“دعني أعيده.”

“ألم تكن أنت من أخبرني أن أستدرجهم؟”

أخرجت قناعي، وقبل أن يكتشف الآخرون هويتي، وضعته على وجهي، وسرعان ما تبدل وجهي.

“…بما أنه شخص ذو أهمية، ينبغي أن نسلمه إلى—”

شعرت ببنية وجهي تتغير، فصفقت بيديّ رضا.

سألت مجددًا. هذه المرة، تحرك كيفن أخيرًا. سار ببطء نحو الجثة بجوار قدميّ، ثم انحنى ووضع أصابعه على عنقه. تحسس نبضه.

“أفضل.”

وبصوت ارتطام خافت، سقط جسد بجوار قدميّ. رفعت رأسي، فالتقت عيناي بعيني جين وكيفن.

“…أين كنت؟”

انحنيت، ومددت يدي ووضعتها فوق وجهه. وفجأة، أحاط توهج أزرق بالمكان.

عندها سمعت صوت إيما يأتي من بعيد. اقتربت مني، وألقت نظرة على كيفن للتأكد من أنه بخير، قبل أن تعيد انتباهها إليّ.

أخرجت قناعي، وقبل أن يكتشف الآخرون هويتي، وضعته على وجهي، وسرعان ما تبدل وجهي.

“لقد فاتك الكثير.”

ثم ألقيت القناع إلى وايلن، الذي التقطه بسرعة بكلتا يديه.

“…بالتأكيد فاتني الكثير.”

حل صمت ثقيل على الغابة.

بووووم—!

وقبل أن تتمكن إيما من قول أي شيء آخر، دوّى انفجار صوتي في الهواء. وبعد الدوي، سقط جسد بسرعة نحو الأرض، مثل طائرة ورقية محطمة، وارتطم بها محدثًا حفرة ضخمة.

وما إن خفتت كلماتي حتى انتشر انفجار مرعب في الهواء. رفعت رأسي، فرأيت شخصين يتقاتلان في الجو. وقد أرسلت تقلبات المانا الشديدة المنبعثة من قتالهما قشعريرة في عمودي الفقري.

“كحُم… حسنًا، دعونا لا نتعمق في التفاصيل التقنية.”

وبينما كنت أشاهد، سمعت صوتًا خافتًا يأتي من يميني.

دوّى صوت تحطم العظام في أنحاء الغابة، وتجمدت وجوه الجميع. وخصوصًا كيفن، الذي واجه صعوبة في استيعاب ما حدث.

“…أبي.”

“…أين كنت؟”

نظرت نحو إيما وطمأنتها.

شعرت ببنية وجهي تتغير، فصفقت بيديّ رضا.

“سيكون بخير.”

تجاهلت كيفن مرة أخرى، وتابعت التوجه نحو مايكل.

“…ماذا تعني؟”

هبط وايلن ببطء من السماء، وابتسم لإيما قبل أن يعيد انتباهه إلى مايكل.

“لا تقلقي بشأن ذلك. والدك أقوى بكثير مما تظنين.”

وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار من الجسد، كانت أماندا تقف وقد غرست قدميها في الأرض، وقوسها مسترخٍ بين يديها.

«على الأقل أقوى من مايكل باركر.»

“دعونا نحسم مسألة كيفية التعامل معه.”

لم يكن وايلن في نطاق الرتبة S+ فحسب، بل شهدت قوته أيضًا تعزيزًا هائلًا بعد أحداث هينولور.

أدار كيفن رأسه وحدق في الاتجاه الذي كان فيه الآخرون.

وبما أن دوغلاس استخدم «المؤتمر» مكافأةً له، تمكن وايلن من اختيار مكافأته بنفسه. وبفضلها، استطاع تعزيز قوته بشكل هائل. شخص مثل مايكل لا ينبغي أن يكون ندًّا له.

“أبي!”

“ماذا—”

كان عليه أن يتغير.

بوووم—!

ثم أعدت انتباهي إلى مايكل.

وسرعان ما ثبت أنني كنت محقًا.

أجبت بوجه جامد مع إيماءة خفيفة.

وقبل أن تتمكن إيما من قول أي شيء آخر، دوّى انفجار صوتي في الهواء. وبعد الدوي، سقط جسد بسرعة نحو الأرض، مثل طائرة ورقية محطمة، وارتطم بها محدثًا حفرة ضخمة.

“أبي!”

تطاير الغبار في كل مكان، وحجب رؤية الجميع.

اقتربت من كيفن وربتُّ على كتفه.

“كخخخ…”

“كنت قد أنهيت أموري للتو وكنت في طريقي للانضمام إليكم، لكن عندما كنت على وشك الوصول، اصطدمت بالحاجز. وقد صُدمت جدًا عندما وجدتكم في هذه الحالة.”

رغم خفوته، استطعت سماع أنين ضعيف قادم من وسط الحفرة. ومع مرور الوقت، استقر الغبار، وظهر جسد بائس مستلقٍ في وسط الحفرة. ولم يكن ذلك الجسد سوى مايكل باركر.

وبينما كنت أحدق في اتجاه الشخصيات المقنّعة الملقاة على الأرض، وبينما كنت على وشك التحقق من هوياتهم، أمسك كيفن بكتفي وأشار بإصبعه إلى وجهي.

رفع مايكل رأسه وحدق في السماء، ثم حدق إلى الأعلى في شخص بدا وكأنه يحوم في الهواء.

“استخدم هذا.”

“أبي!”

وفي اللحظة المناسبة تمامًا، ارتطم جسد بأحد الأشجار.

صرخت إيما بفرح عندما رأت والدها في الهواء.

“…بما أنه شخص ذو أهمية، ينبغي أن نسلمه إلى—”

هبط وايلن ببطء من السماء، وابتسم لإيما قبل أن يعيد انتباهه إلى مايكل.

منذ وقت ليس ببعيد، كان هذا الرجل هناك يحاول قتل الجميع. وحقيقة أنهم صُدموا من أفعالي أظهرت لي أنهم بحاجة إلى تغيير عقلياتهم. حسنًا، الجميع باستثناء ميليسا.

“ماذا أفعل بك؟”

“أيًا يكن، ليس خطأك حقًا. على الأرجح لم تكن لديك أي فكرة عما كان يحدث.”

“أنت—كخخخ!”

“إنه ميت.”

حدق مايكل في وايلن من تحته وفتح فمه. لكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، وبمجرد أن حرك وايلن أصابعه، ومض ضوء صغير، وارتد رأس مايكل إلى الخلف، فاقدًا وعيه تمامًا.

حسنًا، لم يكن بوسعي فعل شيء حيال إيفربلود، لأنني لم أره سوى حينها في الزنزانة، لكن فيما يتعلق بماثيو، كان بإمكاني قتله قبل ذلك بوقت طويل.

حدق وايلن في مايكل فاقد الوعي، فعقد حاجبيه بشدة. ثم أدار رأسه، والتقت عيناه بعينيّ.

وضعت يدي على وجهي، وسحبت قناعي بسرعة وأشرت إليه.

وفي اللحظة التي التقت فيها أعيننا، هززت رأسي على الفور وأنا أحرك شفتيّ:

«لا تنظر إليّ، ولا تتحدث معي. نحن لا نعرف بعضنا.»

“أفهم…”

لكن بدا أن وايلن لم يفهم ما كنت أحاول قوله، إذ سأل:

“أفهم…”

“ما رأيك أن أفعل؟”

“لقد وصلت للتو إلى هنا؟”

وبمجرد أن خفتت كلماته، وجه الجميع انتباههم نحوي.

“…أجل، هذا.”

تجمد وجهي.

بووووم—!

رفعت رأسي لأحدق في القمر، متظاهرًا بالجهل.

“آه، صحيح.”

“…إهم، لا أعرف عما تتحدث. لقد وصلت للتو إلى هنا.”

أملت رأسي إلى الخلف. كنت مرتبكًا قليلًا من نوبة غضبه المفاجئة.

“لقد وصلت للتو إلى هنا؟”

وبدويّ قوي، اصطدم رأسا أرنولد وتروي ببعضهما، وسقط كلاهما على الأرض فورًا، فاقدين الوعي.

تغيرت ملامح وايلن.

“آسف، كان عليّ أن أفعل ذلك.”

“ألم تكن أنت من أخبرني أن أستدرجهم؟”

رفعت يديّ ببراءة في الهواء وقلت بهدوء:

سرت قشعريرة شديدة في جسدي عندما شعرت بأعين الجميع تتجه نحوي.

دوّى صوت تحطم العظام في أنحاء الغابة، وتجمدت وجوه الجميع. وخصوصًا كيفن، الذي واجه صعوبة في استيعاب ما حدث.

«…تبًا.»

وحقيقة أنه لم يكن كذلك أظهرت أنه قد تغير، لكن هذا لا يعني أنني وثقت به. كان هذا مجرد إجراء احترازي.

كان كيفن أول من تحرك، إذ أمال رأسه إلى الجانب ليلقي نظرة أفضل على وجهي.

الفصل 414: الحادثة [6]

“…اعذرني للحظة، لكن هل تقول إنه كان يعرف كل شيء عن هذا طوال الوقت؟”

بعد فترة، هززت رأسي.

أومأ وايلن برأسه في حيرة.

وحقيقة أنه لم يكن كذلك أظهرت أنه قد تغير، لكن هذا لا يعني أنني وثقت به. كان هذا مجرد إجراء احترازي.

“أجل. كان هو من اقترح استدراجهم باستخدام فخهم الخاص والتخلص منهم جميعًا دفعة واحدة.”

“…وانتهيت.”

“…أهذا ما في الأمر؟”

ظهرت على وجه كيفن نظرة توحي بأنه يعرف كل شيء، وارتسمت ابتسامة على وجهه. وبدا أنه لم يكن الوحيد الذي فهم ما يجري، إذ تجمدت نظرات الجميع الحاضرين باستثناء تروي وأرنولد.

ظهرت على وجه كيفن نظرة توحي بأنه يعرف كل شيء، وارتسمت ابتسامة على وجهه. وبدا أنه لم يكن الوحيد الذي فهم ما يجري، إذ تجمدت نظرات الجميع الحاضرين باستثناء تروي وأرنولد.

حسنًا، إلى جانب ذلك، لم أكن أثق بتروي على الإطلاق. في الرواية، كان من المفترض أن ينقلب على جين ويصبح شريرًا.

قبضت أصابعي في هيئة قبضة ورفعتها إلى وجهي، ثم سعلت بخفة.

كان عليه أن يتغير.

“كحُم… حسنًا، دعونا لا نتعمق في التفاصيل التقنية.”

“ماذا تت—”

ثم أعدت انتباهي إلى مايكل.

حدقت مباشرة في عيني كيفن قبل أن ألتفت لأنظر إلى الآخرين.

“دعونا نحسم مسألة كيفية التعامل معه.”

سرت قشعريرة شديدة في جسدي عندما شعرت بأعين الجميع تتجه نحوي.

وبوضوح، استطاع كيفن أن يرى من خلال ما كنت أحاول فعله، فقال:

كان ذلك فظًّا نوعًا ما، إن أردت رأيي.

“…هذا لم ينتهِ بعد، رين.”

بعد فترة، هززت رأسي.

“أجل، أجل.”

“صحيح.”

تجاهلت كيفن وجلست القرفصاء، وحدقت في مايكل.

مجرد التفكير في إيفربلود وماثيو جعل الغضب يتصاعد في داخلي. لو كنت قد قتلتهما من قبل، لما واجهت كل تلك المشكلات التي واجهتها في الماضي.

فكرت قليلًا، ثم تنهدت.

أخذ كيفن نفسًا عميقًا. حدقت فيه، فعقدت حاجبيّ بشدة.

أدرت انتباهي نحو أرنولد وتروي، وعقدت حاجبيّ بشدة.

“ماذا تت—”

«هل ينبغي لي… أم لا؟»

رفعت رأسي لأحدق في القمر، متظاهرًا بالجهل.

بعد فترة، هززت رأسي.

بانغ—!

«لا، لا يستحق الأمر.»

“…بما أنه شخص ذو أهمية، ينبغي أن نسلمه إلى—”

وقفت مجددًا وسرت نحوهما، مما أثار حيرتهما.

وما إن خفتت كلماتي حتى انتشر انفجار مرعب في الهواء. رفعت رأسي، فرأيت شخصين يتقاتلان في الجو. وقد أرسلت تقلبات المانا الشديدة المنبعثة من قتالهما قشعريرة في عمودي الفقري.

“ما الذي يحدث؟”

منذ وقت ليس ببعيد، كان هذا الرجل هناك يحاول قتل الجميع. وحقيقة أنهم صُدموا من أفعالي أظهرت لي أنهم بحاجة إلى تغيير عقلياتهم. حسنًا، الجميع باستثناء ميليسا.

“هل هناك خطب ما؟”

صرخت إيما بفرح عندما رأت والدها في الهواء.

“لا يوجد شيء خاطئ.”

“…ماذا؟”

وبابتسامة ودودة للغاية، وضعت يدي على رأسيهما وصدمتهما ببعضهما بأقصى ما أستطيع.

أملت رأسي إلى الخلف. كنت مرتبكًا قليلًا من نوبة غضبه المفاجئة.

بانغ—!

رغم خفوته، استطعت سماع أنين ضعيف قادم من وسط الحفرة. ومع مرور الوقت، استقر الغبار، وظهر جسد بائس مستلقٍ في وسط الحفرة. ولم يكن ذلك الجسد سوى مايكل باركر.

وبدويّ قوي، اصطدم رأسا أرنولد وتروي ببعضهما، وسقط كلاهما على الأرض فورًا، فاقدين الوعي.

“حسنًا، أعتقد أنني قلت ما يكفي.”

“رين!”

“ماذا—”

“ماذا تفعل؟!”

“نعم، نعم، كان عليّ ذلك.”

أصيب الجميع بالذهول من أفعالي. وخصوصًا جين، الذي حدق في اتجاهي.

“كما ترون، لا أثق بهما بما يكفي ليعرفا هويتي في الوقت الحالي.”

رفعت يديّ ببراءة في الهواء وقلت بهدوء:

أومأ وايلن برأسه في حيرة.

“آسف، كان عليّ أن أفعل ذلك.”

شيو!

وضعت يدي على وجهي، وسحبت قناعي بسرعة وأشرت إليه.

انحنيت، ومددت يدي ووضعتها فوق وجهه. وفجأة، أحاط توهج أزرق بالمكان.

“كما ترون، لا أثق بهما بما يكفي ليعرفا هويتي في الوقت الحالي.”

كنت أعرف مبادئه جيدًا. لم يكن يحب قتل الخصم عندما يكون قد هُزم بالفعل، لكن هذا النوع من العقلية لم يعد شيئًا يستطيع تحمل تكلفته.

وبمجرد أن قلت ذلك، فهم الجميع على الفور سبب قيامي بما فعلته.

مجرد التفكير في إيفربلود وماثيو جعل الغضب يتصاعد في داخلي. لو كنت قد قتلتهما من قبل، لما واجهت كل تلك المشكلات التي واجهتها في الماضي.

“…هل كان عليك حقًا أن تكون قاسيًا إلى هذا الحد؟”

“…أهذا ما في الأمر؟”

تمتم كيفن بهدوء من الجانب. نظرت إليه وأومأت برأسي مرارًا.

فكرت قليلًا، ثم تنهدت.

“نعم، نعم، كان عليّ ذلك.”

“شكرًا.”

على الرغم من أنني كنت قد انتقمت من أرنولد منذ وقت طويل، فهذا لا يعني أنني لم أكن ما زلت غاضبًا مما فعله بي آنذاك.

حل صمت ثقيل على الغابة.

كان صِغَر نفسي في مستوى مختلف تمامًا.

أومأ وايلن برأسه في حيرة.

حسنًا، إلى جانب ذلك، لم أكن أثق بتروي على الإطلاق. في الرواية، كان من المفترض أن ينقلب على جين ويصبح شريرًا.

مجرد التفكير في إيفربلود وماثيو جعل الغضب يتصاعد في داخلي. لو كنت قد قتلتهما من قبل، لما واجهت كل تلك المشكلات التي واجهتها في الماضي.

وحقيقة أنه لم يكن كذلك أظهرت أنه قد تغير، لكن هذا لا يعني أنني وثقت به. كان هذا مجرد إجراء احترازي.

شعرت ببنية وجهي تتغير، فصفقت بيديّ رضا.

تجاهلت كيفن مرة أخرى، وتابعت التوجه نحو مايكل.

“…ماذا؟”

انحنيت، ومددت يدي ووضعتها فوق وجهه. وفجأة، أحاط توهج أزرق بالمكان.

لكن بدا أن وايلن لم يفهم ما كنت أحاول قوله، إذ سأل:

“…وانتهيت.”

“هو من أمر بالهجوم.”

ثم ألقيت القناع إلى وايلن، الذي التقطه بسرعة بكلتا يديه.

“…بالتأكيد فاتني الكثير.”

“استخدم هذا.”

“ماذا ينبغي أن نفعل به؟”

“شكرًا.”

هبط وايلن ببطء من السماء، وابتسم لإيما قبل أن يعيد انتباهه إلى مايكل.

خفض وايلن رأسه وحدق في مايكل، ثم سأل:

تمتم بذلك. ثم رفع رأسه وحدق في اتجاهي، وبصوت ملؤه الاستياء بصق كلماته.

“ماذا ينبغي أن نفعل به؟”

“شكرًا لك على نسب عمل شخص آخر إلى نفسك.”

“…بما أنه شخص ذو أهمية، ينبغي أن نسلمه إلى—”

“…أبي.”

وأثناء حديث كيفن، مددت يدي نحو عنق مايكل وقبضت عليها بإحكام.

“أجل، أجل.”

كراك—!

حسنًا، لم يكن بوسعي فعل شيء حيال إيفربلود، لأنني لم أره سوى حينها في الزنزانة، لكن فيما يتعلق بماثيو، كان بإمكاني قتله قبل ذلك بوقت طويل.

دوّى صوت تحطم العظام في أنحاء الغابة، وتجمدت وجوه الجميع. وخصوصًا كيفن، الذي واجه صعوبة في استيعاب ما حدث.

اقتربت من كيفن وربتُّ على كتفه.

غير مبالٍ بردود أفعالهم، وقفت ونظرت بعناية إلى مايكل الذي أصبح ميتًا الآن.

اقتربت من كيفن وربتُّ على كتفه.

«إذًا، هكذا يكون شعور قتل شخص من ذوي الرتبة S… إنه يشبه قتل أي شخص عادي آخر.»

“…نعم.”

لم أتوقع أن يكون الأمر مختلفًا أصلًا.

وفي اللحظة التي التقت فيها أعيننا، هززت رأسي على الفور وأنا أحرك شفتيّ:

“…أ-أنت.”

أملت رأسي إلى الخلف. كنت مرتبكًا قليلًا من نوبة غضبه المفاجئة.

أخرجني وجه كيفن المصدوم من أفكاري، بينما راحت عيناه تنتقلان مرارًا بيني وبين الجثة.

“كخخخ…”

«آه، صحيح. لقد نسيت كيف كان.»

رفعت يديّ ببراءة في الهواء وقلت بهدوء:

اقتربت من كيفن وربتُّ على كتفه.

خفض وايلن رأسه وحدق في مايكل، ثم سأل:

“كيفن، هل تتذكر الوقت الذي كنا فيه في هولوبيرغ، عندما هاجمنا فجأة عدد من القتلة؟”

رفعت يديّ ببراءة في الهواء وقلت بهدوء:

كان سؤالي عشوائيًا ومفاجئًا إلى درجة أن كيفن أومأ برأسه دون وعي.

على أي حال، كانوا بحاجة إلى تعلم قتل عدوهم دائمًا. وخصوصًا كيفن.

“…نعم.”

ومن دون الحاجة إلى النظر، كان بوسع الجميع معرفة أنه مات.

خفضت رأسي ونظرت إلى مايكل، ثم قلت بهدوء:

“حتى لو كان قد أصبح عاجزًا بالفعل، فإن السماح لشخص حاول إيذاءك بالذهاب ليس أمرًا يستحق المخاطرة، إلا إذا كنت تخطط لفعل شيء به لاحقًا. ثق بي، من واقع خبرتي، هؤلاء الأشخاص سيعودون إليك فحسب بطريقة أكثر إزعاجًا.”

“هو من أمر بالهجوم.”

حدقت مباشرة في عيني كيفن قبل أن ألتفت لأنظر إلى الآخرين.

كان صوتي هادئًا، لكن الجميع من حولي تمكنوا من سماع ما قلته، واتسعت أعينهم.

حدقت مباشرة في عيني كيفن قبل أن ألتفت لأنظر إلى الآخرين.

حل صمت ثقيل على الغابة.

شعرت ببنية وجهي تتغير، فصفقت بيديّ رضا.

“…هل… هل هذا صحيح؟”

سرت قشعريرة شديدة في جسدي عندما شعرت بأعين الجميع تتجه نحوي.

كان كيفن هو من كسر الصمت، محدقًا في اتجاه مايكل. وقد اختفى قلقه السابق تمامًا.

“نعم، هذا صحيح. لن أكذب بشأن شيء كهذا.”

“نعم، هذا صحيح. لن أكذب بشأن شيء كهذا.”

عندها سمعت صوت إيما يأتي من بعيد. اقتربت مني، وألقت نظرة على كيفن للتأكد من أنه بخير، قبل أن تعيد انتباهها إليّ.

“أفهم…”

رفعت يديّ ببراءة في الهواء وقلت بهدوء:

أخذ كيفن نفسًا عميقًا. حدقت فيه، فعقدت حاجبيّ بشدة.

“استخدم هذا.”

“كيفن، أنت لين أكثر من اللازم.”

“…”

“…ماذا؟”

ومن دون الحاجة إلى النظر، كان بوسع الجميع معرفة أنه مات.

نظرت في اتجاه مايكل، ثم نقرت بأصابعي. وفي اللحظة التي نقرت فيها بأصابعي، ارتفعت ألسنة لهب هائلة، وأحاطت بجسد مايكل بالكامل، مما أفزع الجميع باستثناء وايلن.

دوّى صوت تحطم العظام في أنحاء الغابة، وتجمدت وجوه الجميع. وخصوصًا كيفن، الذي واجه صعوبة في استيعاب ما حدث.

عندما رأيت ردود أفعالهم، هززت رأسي.

“صحيح.”

“ليس أنت وحدك يا كيفن، بل الجميع هنا. أنتم لينون أكثر من اللازم.”

كان عليه أن يتغير.

جذبت كلماتي انتباه الجميع الحاضرين على الفور. ولم أبالِ بذلك، بل تابعت.

دوّى صوت تحطم العظام في أنحاء الغابة، وتجمدت وجوه الجميع. وخصوصًا كيفن، الذي واجه صعوبة في استيعاب ما حدث.

“…لا أصدق أنكم فكرتم حتى في تركه حيًا.”

خفضت رأسي ونظرت إلى مايكل، ثم قلت بهدوء:

كان هذا يحيرني.

“ما رأيك أن أفعل؟”

منذ وقت ليس ببعيد، كان هذا الرجل هناك يحاول قتل الجميع. وحقيقة أنهم صُدموا من أفعالي أظهرت لي أنهم بحاجة إلى تغيير عقلياتهم. حسنًا، الجميع باستثناء ميليسا.

“كخخخ…”

كانت الوحيدة التي لم تُظهر أي رد فعل معين.

“…ماذا؟”

ومن منظور ما حدث، كانت شخصًا لا يريد أكثر من مشاهدة العالم بأسره يحترق أمام عينيها، لذا كان ذلك مفهومًا.

جذبت كلماتي انتباه الجميع الحاضرين على الفور. ولم أبالِ بذلك، بل تابعت.

على أي حال، كانوا بحاجة إلى تعلم قتل عدوهم دائمًا. وخصوصًا كيفن.

خفضت رأسي ونظرت إلى مايكل، ثم قلت بهدوء:

كنت أعرف مبادئه جيدًا. لم يكن يحب قتل الخصم عندما يكون قد هُزم بالفعل، لكن هذا النوع من العقلية لم يعد شيئًا يستطيع تحمل تكلفته.

وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار من الجسد، كانت أماندا تقف وقد غرست قدميها في الأرض، وقوسها مسترخٍ بين يديها.

لم يعد في الأكاديمية.

أدرت انتباهي نحو أرنولد وتروي، وعقدت حاجبيّ بشدة.

كان عليه أن يتغير.

«لا، لا يستحق الأمر.»

“ماذا تت—”

الفصل 414: الحادثة [6]

“اصمت واستمع إليّ.”

على أي حال، كانوا بحاجة إلى تعلم قتل عدوهم دائمًا. وخصوصًا كيفن.

حدقت مباشرة في عيني كيفن قبل أن ألتفت لأنظر إلى الآخرين.

“…بالتأكيد فاتني الكثير.”

“وأنتم أيضًا.”

“…نعم.”

مددت يدي وأشرت بها نحو جسد مايكل المحترق، وتابعت:

ثم ألقيت القناع إلى وايلن، الذي التقطه بسرعة بكلتا يديه.

“حتى لو كان قد أصبح عاجزًا بالفعل، فإن السماح لشخص حاول إيذاءك بالذهاب ليس أمرًا يستحق المخاطرة، إلا إذا كنت تخطط لفعل شيء به لاحقًا. ثق بي، من واقع خبرتي، هؤلاء الأشخاص سيعودون إليك فحسب بطريقة أكثر إزعاجًا.”

“ماذا تفعل؟!”

لقد تعلمت هذه الحقيقة بالطريقة الصعبة.

«إذًا، هكذا يكون شعور قتل شخص من ذوي الرتبة S… إنه يشبه قتل أي شخص عادي آخر.»

مجرد التفكير في إيفربلود وماثيو جعل الغضب يتصاعد في داخلي. لو كنت قد قتلتهما من قبل، لما واجهت كل تلك المشكلات التي واجهتها في الماضي.

على الرغم من أنني كنت قد انتقمت من أرنولد منذ وقت طويل، فهذا لا يعني أنني لم أكن ما زلت غاضبًا مما فعله بي آنذاك.

حسنًا، لم يكن بوسعي فعل شيء حيال إيفربلود، لأنني لم أره سوى حينها في الزنزانة، لكن فيما يتعلق بماثيو، كان بإمكاني قتله قبل ذلك بوقت طويل.

بانغ—!

ولحسن الحظ، انتهى بي الأمر بقتله فعلًا، وإلا لكانت الأمور قد أصبحت أكثر تعقيدًا.

تطاير الغبار في كل مكان، وحجب رؤية الجميع.

“حسنًا، أعتقد أنني قلت ما يكفي.”

تمتم بذلك. ثم رفع رأسه وحدق في اتجاهي، وبصوت ملؤه الاستياء بصق كلماته.

أخرجت رباطًا للشعر وربطت شعري إلى الخلف، ثم استدرت وفركت معدتي.

“لا يوجد شيء خاطئ.”

“أنا جائع، هيا بنا.”

حل صمت ثقيل على الغابة.

وقبل أن يتمكن أي شخص من قول شيء آخر، غادرت المكان. وبالطبع، أثناء خروجي، وضعت قناعًا جلديًا.

“…أهذا ما في الأمر؟”

“حتى لو كان قد أصبح عاجزًا بالفعل، فإن السماح لشخص حاول إيذاءك بالذهاب ليس أمرًا يستحق المخاطرة، إلا إذا كنت تخطط لفعل شيء به لاحقًا. ثق بي، من واقع خبرتي، هؤلاء الأشخاص سيعودون إليك فحسب بطريقة أكثر إزعاجًا.”

“ما رأيك أن أفعل؟”

كانت الوحيدة التي لم تُظهر أي رد فعل معين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط