Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 417

الفصل 417: سجادة من الأحمر [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 417: سجادة من الأحمر [1]

الفصل 417: سجادة من الأحمر [1]

قلت ببرود وأنا أحدق في خصمي.

وأنا أحدق في خصمي، فكرت بمرارة.

وعلى الرغم من محاولات الأورك العديدة للتحرك، لم تُجدِ أيًّا منها نفعًا، إذ أجبره الجذب الجاذبي خلف كل حلقة على البقاء في مكانه.

«يبدو أنني لم أعد قادرًا على تحمل تكلفة القتال كما كنت أفعل من قبل…»

وكان الأورك، الذي أدرك الآن ما كان يحدث، قد وجه لكمة نحوي مرة أخرى، وتبع لكمته دوي اختراق حاجز الصوت. لكن لسوء الحظ، كان الوقت قد فات بالفعل. دفعت نفسي بعيدًا عن الحلقة، وانقلبت في الهواء وهبطت بخفة خلف الأورك.

لقد كان قويًا أكثر من اللازم لدرجة أنني لم أستطع عدم استخدام سيفي ضده.

وبغض النظر عن حقيقة أنه كان لا يزال مختومًا، كان جسمه قصيرًا جدًا بحيث لا يمكنني استخدامه بشكل صحيح.

شووووينغ—!

ولحسن الحظ، كنت مستعدًا هذه المرة.

سحبت سيفي من غمده، وابتعدت عن خصمي الذي لم يطاردني. كان من الواضح أنه أصبح أكثر حذرًا قليلًا بمجرد أن رآني أطلق هالتي.

نظرت بعناية إلى خصميهما، فعقدت حاجبيّ.

كان هذا جيدًا.

أخذت نفسًا عميقًا آخر، وحركت سيفي إلى الأمام ورسمت دائرة في الهواء. لم يستغرق مني رسم الدائرة سوى نصف ثانية.

فقد منحني وقتًا كافيًا لأستعد.

من المفترض أنه كان سيزداد طولًا كلما فتحت المزيد من الأختام. وفي الواقع، وفقًا لمالڤيل، كانت إحدى ميزاته القابلة للفتح هي قدرته على أن يزداد طولًا إلى أي حجم يريده مالكه.

خفضت رأسي ونظرت إلى سيفي، الذي لم يكن السيف نفسه الذي أعطاني إياه مالڤيل، وأخذت نفسًا عميقًا.

أخذت نفسًا عميقًا آخر، وحركت سيفي إلى الأمام ورسمت دائرة في الهواء. لم يستغرق مني رسم الدائرة سوى نصف ثانية.

«هوووو…»

وبمجرد أن لمحت هجومه بطرف عيني، أدركت على الفور أن هجومه كان أسرع وأقوى بكثير من الهجوم السابق الذي استخدمه ضدي.

هدأت ذهني ببطء بينما شعرت بمقبض السيف في يدي.

«أعتقد أن إبقاء عشرين حلقة نشطة في الوقت نفسه لا يزال أكثر مما أستطيع تحمله.»

كان السيف مألوفًا لي إلى حد ما، لكنه كان لا يزال مقبولًا. لم أكن أخطط لاستخدام [أسلوب كيكي] بعد، لذلك لم تكن هناك حاجة لأن أرهق نفسي بسبب عدم اعتيادي عليه.

كان ذلك للحظة واحدة فقط، لكن في اللحظة التي فعّلت فيها «الواحد» وتلفظت بتلك الكلمات، توقفت حركة الأورك فجأة. واختبأ خوف عميق تحت عينيه بينما تراجع خطوة إلى الخلف دون إرادة منه.

وعلى الرغم من أن مالڤيل قال إن السيف كان جاهزًا للاستخدام، فإنه في الواقع كان محقًا جزئيًا فقط.

أغمضت عينيّ وتنهدت سرًا بارتياح.

وبغض النظر عن حقيقة أنه كان لا يزال مختومًا، كان جسمه قصيرًا جدًا بحيث لا يمكنني استخدامه بشكل صحيح.

«يبدو أنني لم أعد قادرًا على تحمل تكلفة القتال كما كنت أفعل من قبل…»

كان طوله نحو نصف متر.

كان بوسعي أن أرى أن العدد الحالي من الحلقات التي أعددتها لم يكن كافيًا لإبقائه تحت السيطرة، ولذلك، وبعد أن ألقيت نظرة سريعة في اتجاهه، فعّلت «الواحد».

من المفترض أنه كان سيزداد طولًا كلما فتحت المزيد من الأختام. وفي الواقع، وفقًا لمالڤيل، كانت إحدى ميزاته القابلة للفتح هي قدرته على أن يزداد طولًا إلى أي حجم يريده مالكه.

بانغ—!

بدا الأمر رائعًا، لكن أجل، كنت بحاجة إلى فتح الختم الأول قبل أن أتمكن من فعل ذلك.

«الجذب الجاذبي.»

كان ذلك مؤسفًا بعض الشيء، لأنني أحببت ميزته الأساسية حقًا.

حدق الأورك في اتجاهي، وأطلق شخيرًا وطقطق بأسنانه بصوت عالٍ بينما ظل يصرخ مرارًا.

«هوووو…»

لكن بعد أقل من دقيقة على قولي تلك الكلمات، دوّت هتافات عالية مرة أخرى في أنحاء الساحة، بينما ظهر ملف في إحدى الإسقاطات.

أخذت نفسًا عميقًا آخر، وحركت سيفي إلى الأمام ورسمت دائرة في الهواء. لم يستغرق مني رسم الدائرة سوى نصف ثانية.

لم أُفَوّت هذه الفرصة، فرحت أرسم المزيد والمزيد من الحلقات قبل أن أرسلها في اتجاهه.

وبينما كنت أرسم الدائرة في الهواء، تشكلت حلقة شفافة فجأة أمامي. وبعد الحلقة الأولى، وبأقل قدر ممكن من الوقت، رسمت المزيد من الحلقات.

«أين الآخرون؟ هل يخوضون مبارياتهم أيضًا؟»

وخلال بضع ثوانٍ، كنت قد شكلت بالفعل ثلاث حلقات.

«…أوه، تبًا، على الرغم من أنني وضعت هذا الاحتمال في الحسبان، فقد ظننت حقًا أن هذا لن يحدث.»

بانغ—!

وبمجرد أن لمحت هجومه بطرف عيني، أدركت على الفور أن هجومه كان أسرع وأقوى بكثير من الهجوم السابق الذي استخدمه ضدي.

وبحلول الوقت الذي تشكلت فيه الحلقة الثالثة، اندفع الأورك نحوي مرة أخرى بدويّ قوي. وعلى الأرجح أنه كان قد فحصني بما يكفي بالفعل.

لم أُفَوّت هذه الفرصة، فرحت أرسم المزيد والمزيد من الحلقات قبل أن أرسلها في اتجاهه.

«…كيف يكون سريعًا إلى هذا الحد بحق الجحيم؟!»

نظرت في الاتجاه الذي كان ينظر إليه، وأضاءت عيناي على الفور باهتمام.

صرخت في داخلي عندما لمحت الأورك قادمًا نحوي.

على سبيل المثال، شخصًا من نطاق الرتبة A.

وعلى الرغم من حجمه، كانت سرعة الأورك مثيرة للإعجاب للغاية. وقبل أن أدرك، كان قد ظهر أمامي بالفعل.

بدا الأمر رائعًا، لكن أجل، كنت بحاجة إلى فتح الختم الأول قبل أن أتمكن من فعل ذلك.

رفع قبضته ووجهها نحوي مرة أخرى.

«…من الأفضل أن أراقبهما الآن.»

وبمجرد أن لمحت هجومه بطرف عيني، أدركت على الفور أن هجومه كان أسرع وأقوى بكثير من الهجوم السابق الذي استخدمه ضدي.

وبما أن كل شخص حاضر كان ممثلًا عن عرقه، فقد بذل الإلف قصارى جهدهم لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس من الموت. وبالطبع، لم يكن هذا يعني أنه لا يمكنك قتل خصمك، لكن فعل ذلك كان سيكون أمرًا صعبًا للغاية بوجود الحكام.

ولحسن الحظ، كنت مستعدًا هذه المرة.

كان السيف مألوفًا لي إلى حد ما، لكنه كان لا يزال مقبولًا. لم أكن أخطط لاستخدام [أسلوب كيكي] بعد، لذلك لم تكن هناك حاجة لأن أرهق نفسي بسبب عدم اعتيادي عليه.

«هااا!»

«همم؟ كيفن ضد غيلبرت. الآن هذه مباراة مثيرة للاهتمام.»

أطلقت صرخة، ونظرت خلفي إلى السقوط الهائل، ثم أخذت خطوة إلى الخلف، نحو الفراغ.

«هناك.»

في اللحظة التي أخذت فيها خطوة إلى الخلف، تعثرت قبضة الأورك وحركته، ويمكن سماع شهقات مسموعة من أسفل الساحة.

وبما أن أماندا لم تكن هنا بعد، فهذا يعني فقط أن مباراتها كانت لا تزال مستمرة.

كان هذا بالضبط رد الفعل الذي كنت أبحث عنه.

«هوووو…»

«اذهب.»

ففي النهاية، كانت لديهما خبرة كبيرة تحت حزاميهما بعد أن تدربا معي لفترة طويلة جدًا.

حركت أصابعي، ومع صوت اندفاع خافت، تحركت إحدى الحلقات نحو يساري، مباشرة أسفل قدمي اليمنى.

رفع قبضته ووجهها نحوي مرة أخرى.

سوييش—!

وعلى الرغم من محاولات الأورك العديدة للتحرك، لم تُجدِ أيًّا منها نفعًا، إذ أجبره الجذب الجاذبي خلف كل حلقة على البقاء في مكانه.

وبعد الحلقة الأولى، تحركت حلقة أخرى نحو يميني. وكانت على مستوى الخصر تقريبًا. شددت ساقي اليسرى، وقفزت إلى الأعلى واستخدمت الحلقة كدعم لقدمي اليمنى.

وبينما كان يصرخ، حدقت عيناه المتعطشتان للدماء في اتجاهي. وكانت على وجهه نظرة جعلتني أعتقد أنه يريد التهامي بالكامل.

وكان الأورك، الذي أدرك الآن ما كان يحدث، قد وجه لكمة نحوي مرة أخرى، وتبع لكمته دوي اختراق حاجز الصوت. لكن لسوء الحظ، كان الوقت قد فات بالفعل. دفعت نفسي بعيدًا عن الحلقة، وانقلبت في الهواء وهبطت بخفة خلف الأورك.

وبغض النظر عن حقيقة أنه كان لا يزال مختومًا، كان جسمه قصيرًا جدًا بحيث لا يمكنني استخدامه بشكل صحيح.

وفي اللحظة التي لامست فيها الأرض، قبضت قبضتيّ وتمتمت:

ومع ذلك، وعلى الرغم من صرخاته، واصلت رسم المزيد والمزيد من الدوائر. وبعد أن فكرت في الأمر لبعض الوقت، وجدت أن هذه كانت أفضل استراتيجية يمكنني استخدامها بعيدًا عن إطلاق العنان لقوتي بالكامل باستخدام [أسلوب كيكي]، وبدا أنها تنجح بطريقة ما.

«الجذب الجاذبي.»

«…كيف يكون سريعًا إلى هذا الحد بحق الجحيم؟!»

وفي تلك اللحظة، توهجت الحلقات خلفي فجأة، وشعر الأورك بأن حركته أصبحت بطيئة فجأة.

من المفترض أنه كان سيزداد طولًا كلما فتحت المزيد من الأختام. وفي الواقع، وفقًا لمالڤيل، كانت إحدى ميزاته القابلة للفتح هي قدرته على أن يزداد طولًا إلى أي حجم يريده مالكه.

استغلالًا لتلك اللحظة، رفعت سيفي في الهواء، ورحت أرسم المزيد والمزيد من الدوائر. وفي كل مرة أرسم فيها دائرة، كنت أدفعها في اتجاه الأورك بينما يتفعل تأثير الجذب الجاذبي.

وبينما كان يصرخ، حدقت عيناه المتعطشتان للدماء في اتجاهي. وكانت على وجهه نظرة جعلتني أعتقد أنه يريد التهامي بالكامل.

«كخووووا!»

هدأت ذهني ببطء بينما شعرت بمقبض السيف في يدي.

ارتدت خلفي صرخة الأورك الغاضبة في أنحاء المنصة بأكملها. وكلما أُضيفت المزيد من الحلقات، أصبحت حركته أكثر بطئًا.

ومن دون شك، ستكون مباراة جيدة.

ومع ذلك، وعلى الرغم من صرخاته، واصلت رسم المزيد والمزيد من الدوائر. وبعد أن فكرت في الأمر لبعض الوقت، وجدت أن هذه كانت أفضل استراتيجية يمكنني استخدامها بعيدًا عن إطلاق العنان لقوتي بالكامل باستخدام [أسلوب كيكي]، وبدا أنها تنجح بطريقة ما.

«هوووو…»

لسوء الحظ، لم تكن الحلقات لا تزال كافية.

«همم؟ كيفن ضد غيلبرت. الآن هذه مباراة مثيرة للاهتمام.»

كان بوسعي أن أرى أن العدد الحالي من الحلقات التي أعددتها لم يكن كافيًا لإبقائه تحت السيطرة، ولذلك، وبعد أن ألقيت نظرة سريعة في اتجاهه، فعّلت «الواحد».

هدأت ذهني ببطء بينما شعرت بمقبض السيف في يدي.

«ابقَ مكانك.»

[أعطني الأمر، بسرعة.]

قلت ببرود وأنا أحدق في خصمي.

وعلى الرغم من محاولات الأورك العديدة للتحرك، لم تُجدِ أيًّا منها نفعًا، إذ أجبره الجذب الجاذبي خلف كل حلقة على البقاء في مكانه.

كان ذلك للحظة واحدة فقط، لكن في اللحظة التي فعّلت فيها «الواحد» وتلفظت بتلك الكلمات، توقفت حركة الأورك فجأة. واختبأ خوف عميق تحت عينيه بينما تراجع خطوة إلى الخلف دون إرادة منه.

لم أُفَوّت هذه الفرصة، فرحت أرسم المزيد والمزيد من الحلقات قبل أن أرسلها في اتجاهه.

بانغ—!

وبعد أن وصلت إلى عالم الجوهر من [حلقة التبرير] منذ وقت ليس ببعيد، كانت كل حلقة تحتاج نحو خمس عشرة ثانية قبل أن تتلاشى في الهواء، ولذلك، وبحلول الوقت الذي رسمت فيه الدائرة العشرين، أصبح الأورك أخيرًا غير قادر على الحركة.

أطلقت صرخة، ونظرت خلفي إلى السقوط الهائل، ثم أخذت خطوة إلى الخلف، نحو الفراغ.

وعلى الرغم من محاولات الأورك العديدة للتحرك، لم تُجدِ أيًّا منها نفعًا، إذ أجبره الجذب الجاذبي خلف كل حلقة على البقاء في مكانه.

وبما أن أماندا لم تكن هنا بعد، فهذا يعني فقط أن مباراتها كانت لا تزال مستمرة.

«كخخخخ!»

اتجهت نحو حافة الساحة، ثم قفزت.

عندما أدرك الأورك أنه في مأزق عميق، هزت صرخته اليائسة والغاضبة المنصة بأكملها.

«ما الذي تنظر إليه؟»

وبينما كان يصرخ، حدقت عيناه المتعطشتان للدماء في اتجاهي. وكانت على وجهه نظرة جعلتني أعتقد أنه يريد التهامي بالكامل.

هدأت ذهني ببطء بينما شعرت بمقبض السيف في يدي.

بالطبع، تجاهلت الأمر فحسب.

وخلال بضع ثوانٍ، كنت قد شكلت بالفعل ثلاث حلقات.

لو كانت النظرات قادرة على فعل أي شيء، لكنت قد مت في اللحظة التي التقيت فيها بميليسا.

وبما أنني كنت قد حفظت بالفعل ملفات كل متنافس حاضر، استطعت أن أعرف أنهما يواجهان خصومًا أقوياء.

خفضت سيفي، وشعرت بالمانا داخل جسدي تُستنزف بمعدل لم أشعر به من قبل.

كان هذا جيدًا.

«أعتقد أن إبقاء عشرين حلقة نشطة في الوقت نفسه لا يزال أكثر مما أستطيع تحمله.»

كان طوله نحو نصف متر.

لم يكن استهلاك إبقاء هذا العدد من الحلقات بالأمر الهين، إذ قدرت أن المانا لدي ستنفد في غضون دقيقة تقريبًا.

كانت الظاهرة في الإسقاط هي أماندا نفسها، التي كانت تحمل نظرة لا مبالية على وجهها، وبدا أنها لم تتأثر بانتصارها على الإطلاق. ومع ذلك، وبينما كنت أحدق فيها من الأسفل، استطعت أن أرى أنها كانت متعبة بوضوح من حركة صدرها غير المنتظمة.

كان عليّ إنهاء هذا بسرعة.

أبعدت عيني عنهما، وألقيت نظرة حول الإسقاطات الأخرى، وسرعان ما توقفت عيناي عند إسقاط معين.

ومع ذلك، حافظت على وجهي الجامد، وسرت نحو الأورك. وعندما وصلت أمامه، توقفت على بُعد نحو متر واحد منه.

لم أُفَوّت هذه الفرصة، فرحت أرسم المزيد والمزيد من الحلقات قبل أن أرسلها في اتجاهه.

حدق الأورك في اتجاهي، وأطلق شخيرًا وطقطق بأسنانه بصوت عالٍ بينما ظل يصرخ مرارًا.

لكن بعد أقل من دقيقة على قولي تلك الكلمات، دوّت هتافات عالية مرة أخرى في أنحاء الساحة، بينما ظهر ملف في إحدى الإسقاطات.

«كوااهككك!»

لم يكن استهلاك إبقاء هذا العدد من الحلقات بالأمر الهين، إذ قدرت أن المانا لدي ستنفد في غضون دقيقة تقريبًا.

«مباراة جيدة.»

رفع قبضته ووجهها نحوي مرة أخرى.

رفعت قدمي حتى لامس باطنها صدره، ثم دفعت الأورك برفق إلى خارج الساحة.

وكان الأورك، الذي أدرك الآن ما كان يحدث، قد وجه لكمة نحوي مرة أخرى، وتبع لكمته دوي اختراق حاجز الصوت. لكن لسوء الحظ، كان الوقت قد فات بالفعل. دفعت نفسي بعيدًا عن الحلقة، وانقلبت في الهواء وهبطت بخفة خلف الأورك.

«كخووووووا!»

لم يكن استهلاك إبقاء هذا العدد من الحلقات بالأمر الهين، إذ قدرت أن المانا لدي ستنفد في غضون دقيقة تقريبًا.

وعجزًا عن المقاومة، راقب الأورك بمرارة جسده وهو يسقط من الساحة ويهوي نحو الأرض بسرعة مخيفة. ولحسن حظه، كان هناك شخص ينتظره في الأسفل.

خفضت رأسي ونظرت إلى سيفي، الذي لم يكن السيف نفسه الذي أعطاني إياه مالڤيل، وأخذت نفسًا عميقًا.

وبمجرد تلويحة بسيطة من يده، هبت ريح لطيفة أسفل الأورك، وتوقّف جسده فجأة.

«ابقَ مكانك.»

وبما أن كل شخص حاضر كان ممثلًا عن عرقه، فقد بذل الإلف قصارى جهدهم لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس من الموت. وبالطبع، لم يكن هذا يعني أنه لا يمكنك قتل خصمك، لكن فعل ذلك كان سيكون أمرًا صعبًا للغاية بوجود الحكام.

وكان الأورك، الذي أدرك الآن ما كان يحدث، قد وجه لكمة نحوي مرة أخرى، وتبع لكمته دوي اختراق حاجز الصوت. لكن لسوء الحظ، كان الوقت قد فات بالفعل. دفعت نفسي بعيدًا عن الحلقة، وانقلبت في الهواء وهبطت بخفة خلف الأورك.

وبعد التأكد من أن خصمي بخير، رفعت الحكم يدها وصرخت:

«كخووووووا!»

«الفائز بالمباراة هو كايروليوم، وسيتأهل إلى جولة الـ32.»

بالنظر إلى كل الدراما التي حدثت بين الاثنين، كان هناك قدر كبير من العداء بينهما.

وفي اللحظة التي خفت فيها صوت الحكم، دوّت هتافات مدوية من الأسفل.

بانغ—!

أغمضت عينيّ وتنهدت سرًا بارتياح.

شووووينغ—!

لحسن الحظ، لم يكن عليّ كشف [حلقة التبرير] سوى بدلًا من [أسلوب كيكي]. كان هذا جيدًا بالنسبة إليّ، إذ كان بإمكاني الاستمرار في إبقائه سرًا حتى أواجه خصمًا يفوقني بمستوى كبير.

كان بوسعي أن أرى أن العدد الحالي من الحلقات التي أعددتها لم يكن كافيًا لإبقائه تحت السيطرة، ولذلك، وبعد أن ألقيت نظرة سريعة في اتجاهه، فعّلت «الواحد».

على سبيل المثال، شخصًا من نطاق الرتبة A.

هدأت ذهني ببطء بينما شعرت بمقبض السيف في يدي.

هؤلاء… أجل، كانوا خصومًا قد أُجبر في النهاية على إطلاق العنان لقوتي بالكامل أمامهم.

«ابقَ مكانك.»

«أيها المتنافس، يرجى العودة إلى المدرجات.»

«الفائز بالمباراة هو كايروليوم، وسيتأهل إلى جولة الـ32.»

أخرجني صوت الحكم من أفكاري. استدرت لأواجهها، وأومأت برأسي بأدب، وفعلت ما طلبته مني.

ومن دون شك، ستكون مباراة جيدة.

اتجهت نحو حافة الساحة، ثم قفزت.

«هذه ينبغي أن تكون إيما، لكن من يكون خصمها… هاه؟»

  • ●

«يبدو أنك فزت في مباراتك.»

«كوااهككك!»

عند وصولي إلى منطقة الانتظار، وجدت جين جالسًا بهدوء بمفرده، يحدق بجدية في الإسقاطات الكبيرة للمعارك الأخرى الجارية.

وأنا أحدق في خصمي، فكرت بمرارة.

وبما أن أماندا لم تكن هنا بعد، فهذا يعني فقط أن مباراتها كانت لا تزال مستمرة.

«همم؟ كيفن ضد غيلبرت. الآن هذه مباراة مثيرة للاهتمام.»

«كخووووا!»

لم تكن المباراة قد بدأت بعد، لكن من الشاشة، استطعت رؤية غيلبرت يتحدث بسوء عن كيفن، الذي كان يقف هناك فحسب بنظرة لا مبالية على وجهه. ولم يكن يهتم ولو قليلًا بالأشياء التي كان يحاول قولها.

لكن بعد أقل من دقيقة على قولي تلك الكلمات، دوّت هتافات عالية مرة أخرى في أنحاء الساحة، بينما ظهر ملف في إحدى الإسقاطات.

لو كانت النظرات قادرة على فعل أي شيء، لكنت قد مت في اللحظة التي التقيت فيها بميليسا.

«يبدو أنها فازت.»

كان بوسعي أن أرى أن العدد الحالي من الحلقات التي أعددتها لم يكن كافيًا لإبقائه تحت السيطرة، ولذلك، وبعد أن ألقيت نظرة سريعة في اتجاهه، فعّلت «الواحد».

كانت الظاهرة في الإسقاط هي أماندا نفسها، التي كانت تحمل نظرة لا مبالية على وجهها، وبدا أنها لم تتأثر بانتصارها على الإطلاق. ومع ذلك، وبينما كنت أحدق فيها من الأسفل، استطعت أن أرى أنها كانت متعبة بوضوح من حركة صدرها غير المنتظمة.

«يبدو أنها فازت.»

أبعدت عيني عن أماندا، واستدرت لأنظر إلى جين. وفي تلك اللحظة، كانت عيناه مثبتتين على إسقاط معين.

وبما أن كل شخص حاضر كان ممثلًا عن عرقه، فقد بذل الإلف قصارى جهدهم لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس من الموت. وبالطبع، لم يكن هذا يعني أنه لا يمكنك قتل خصمك، لكن فعل ذلك كان سيكون أمرًا صعبًا للغاية بوجود الحكام.

«ما الذي تنظر إليه؟»

كان السيف مألوفًا لي إلى حد ما، لكنه كان لا يزال مقبولًا. لم أكن أخطط لاستخدام [أسلوب كيكي] بعد، لذلك لم تكن هناك حاجة لأن أرهق نفسي بسبب عدم اعتيادي عليه.

نظرت في الاتجاه الذي كان ينظر إليه، وأضاءت عيناي على الفور باهتمام.

وعلى الرغم من أن آفا كانت مروّضة وحوش ولم تكن تقاتل بمفردها، فقد وجدت صعوبة في تصديق قدرتها على الفوز في مباراتها. بدت الفجوة كبيرة جدًا.

«همم؟ كيفن ضد غيلبرت. الآن هذه مباراة مثيرة للاهتمام.»

رفع قبضته ووجهها نحوي مرة أخرى.

بالنظر إلى كل الدراما التي حدثت بين الاثنين، كان هناك قدر كبير من العداء بينهما.

كان عليّ إنهاء هذا بسرعة.

ومن دون شك، ستكون مباراة جيدة.

وبما أنني كنت قد حفظت بالفعل ملفات كل متنافس حاضر، استطعت أن أعرف أنهما يواجهان خصومًا أقوياء.

لم تكن المباراة قد بدأت بعد، لكن من الشاشة، استطعت رؤية غيلبرت يتحدث بسوء عن كيفن، الذي كان يقف هناك فحسب بنظرة لا مبالية على وجهه. ولم يكن يهتم ولو قليلًا بالأشياء التي كان يحاول قولها.

«هوووو…»

عقدت ذراعيّ ونظرت إلى جين.

هدأت ذهني ببطء بينما شعرت بمقبض السيف في يدي.

«أين الآخرون؟ هل يخوضون مبارياتهم أيضًا؟»

في اللحظة التي أخذت فيها خطوة إلى الخلف، تعثرت قبضة الأورك وحركته، ويمكن سماع شهقات مسموعة من أسفل الساحة.

«هناك.»

[أعطني الأمر، بسرعة.]

رفع يده وأشار نحو ثلاثة إسقاطات مختلفة. وكانت على التوالي: آفا، وهاين، وإيما.

كان بوسعي أن أرى أن العدد الحالي من الحلقات التي أعددتها لم يكن كافيًا لإبقائه تحت السيطرة، ولذلك، وبعد أن ألقيت نظرة سريعة في اتجاهه، فعّلت «الواحد».

وفي تلك اللحظة، لم تكن أي من مبارياتهم قد بدأت، إذ كانوا ينتظرون انتهاء مباريات الدفعة الأولى.

«همم؟ كيفن ضد غيلبرت. الآن هذه مباراة مثيرة للاهتمام.»

«يبدو أن آفا تقاتل قزمًا، بينما يقاتل هاين إلفًا.»

أغمضت عينيّ وتنهدت سرًا بارتياح.

نظرت بعناية إلى خصميهما، فعقدت حاجبيّ.

ومع ذلك، وعلى الرغم من صرخاته، واصلت رسم المزيد والمزيد من الدوائر. وبعد أن فكرت في الأمر لبعض الوقت، وجدت أن هذه كانت أفضل استراتيجية يمكنني استخدامها بعيدًا عن إطلاق العنان لقوتي بالكامل باستخدام [أسلوب كيكي]، وبدا أنها تنجح بطريقة ما.

وبما أنني كنت قد حفظت بالفعل ملفات كل متنافس حاضر، استطعت أن أعرف أنهما يواجهان خصومًا أقوياء.

«أعتقد أن إبقاء عشرين حلقة نشطة في الوقت نفسه لا يزال أكثر مما أستطيع تحمله.»

ومن بين الاثنين، كانت آفا هي التي نالت النصيب الأصعب، إذ كان خصمها من الرتبة B.

وخلال بضع ثوانٍ، كنت قد شكلت بالفعل ثلاث حلقات.

وعلى الرغم من أن آفا كانت مروّضة وحوش ولم تكن تقاتل بمفردها، فقد وجدت صعوبة في تصديق قدرتها على الفوز في مباراتها. بدت الفجوة كبيرة جدًا.

● «يبدو أنك فزت في مباراتك.»

أما خصم هاين، فكان من الرتبة B-، وهو أمر يمكن التعامل معه إلى حد ما. لكنه كان لا يزال صعبًا عليه، لأنه، مثل آفا، لم يكن سوى من الرتبة C+.

لو كانت النظرات قادرة على فعل أي شيء، لكنت قد مت في اللحظة التي التقيت فيها بميليسا.

في الواقع، ما لم يحالفهما الحظ حقًا، لم أكن أرى إمكانية فوزهما.

«…من الأفضل أن أراقبهما الآن.»

«يبدو أن آفا تقاتل قزمًا، بينما يقاتل هاين إلفًا.»

من يدري، ربما يتمكنان من تحقيق مفاجأة.

● «يبدو أنك فزت في مباراتك.»

ففي النهاية، كانت لديهما خبرة كبيرة تحت حزاميهما بعد أن تدربا معي لفترة طويلة جدًا.

أخرجني صوت الحكم من أفكاري. استدرت لأواجهها، وأومأت برأسي بأدب، وفعلت ما طلبته مني.

ربما كنت متشائمًا أكثر من اللازم.

«كخووووا!»

أبعدت عيني عنهما، وألقيت نظرة حول الإسقاطات الأخرى، وسرعان ما توقفت عيناي عند إسقاط معين.

وفي اللحظة التي لامست فيها الأرض، قبضت قبضتيّ وتمتمت:

انعقد حاجباي بشدة على الفور.

لحسن الحظ، لم يكن عليّ كشف [حلقة التبرير] سوى بدلًا من [أسلوب كيكي]. كان هذا جيدًا بالنسبة إليّ، إذ كان بإمكاني الاستمرار في إبقائه سرًا حتى أواجه خصمًا يفوقني بمستوى كبير.

«هذه ينبغي أن تكون إيما، لكن من يكون خصمها… هاه؟»

وبمجرد أن لمحت هجومه بطرف عيني، أدركت على الفور أن هجومه كان أسرع وأقوى بكثير من الهجوم السابق الذي استخدمه ضدي.

وبعد فترة، اتسعت عيناي عندما رأيت إيما تواجه خصمها. في البداية، لم أولِ الأمر اهتمامًا كبيرًا، لكن بعد أن ألقيت نظرة ثانية على خصمها، تخطى قلبي نبضة.

أبعدت عيني عنهما، وألقيت نظرة حول الإسقاطات الأخرى، وسرعان ما توقفت عيناي عند إسقاط معين.

ثبتُّ عينيّ على هيئة آرون، ونهضت من مقعدي.

وفي اللحظة التي لامست فيها الأرض، قبضت قبضتيّ وتمتمت:

«…أوه، تبًا، على الرغم من أنني وضعت هذا الاحتمال في الحسبان، فقد ظننت حقًا أن هذا لن يحدث.»

من المفترض أنه كان سيزداد طولًا كلما فتحت المزيد من الأختام. وفي الواقع، وفقًا لمالڤيل، كانت إحدى ميزاته القابلة للفتح هي قدرته على أن يزداد طولًا إلى أي حجم يريده مالكه.

ألقيت نظرة خاطفة نحو ساحة كيفن، ثم خفضت رأسي وأرسلت رسالة سريعة إلى رايان.

كان بوسعي أن أرى أن العدد الحالي من الحلقات التي أعددتها لم يكن كافيًا لإبقائه تحت السيطرة، ولذلك، وبعد أن ألقيت نظرة سريعة في اتجاهه، فعّلت «الواحد».

[أعطني الأمر، بسرعة.]

[أعطني الأمر، بسرعة.]

من يدري، ربما يتمكنان من تحقيق مفاجأة.

وبما أنني كنت قد حفظت بالفعل ملفات كل متنافس حاضر، استطعت أن أعرف أنهما يواجهان خصومًا أقوياء.

عند وصولي إلى منطقة الانتظار، وجدت جين جالسًا بهدوء بمفرده، يحدق بجدية في الإسقاطات الكبيرة للمعارك الأخرى الجارية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط