الفصل 418: سجادة من الأحمر [2]
الفصل 418: سجادة من الأحمر [2]
===
«هذا ليس جيدًا…»
ووضع كلتا يديه على وجهه، وارتجف صوته بطريقة خارجة عن السيطرة.
وأنا أحدق في الإسقاط الذي ظهرت فيه إيما وآرون، أظلم وجهي وتسارعت دقات قلبي قليلًا.
[تم منح الإذن بالوصول]
شعرت فجأة بنذير شؤم.
سخر آرون. وظهرت على وجهه نظرة واضحة من السخرية.
«…كان ينبغي أن أتوقع هذا.»
فشش!
كان ينبغي أن أتوقع احتمال أن تتم مطابقة آرون مع شخص مثل إيما. أو بالأحرى، كنت أعرف بوجود هذا الاحتمال، لكنني اخترت تجاهله رغم ذلك.
ثم، ظهر الحكم في مكانه، وقد فوجئ بدوره عندما وجد سيف إيما القصير موجهًا نحوه.
في العادة، لم أكن لأشعر بالقلق، لكن آرون الحالي لم يكن في الحالة النفسية المناسبة.
دوّى صوت معدني مرتفع في أرجاء المنصة بينما تقاطع سيفان. وفي اللحظة التي اصطدم فيها السيفان، انفجر الهواء من حولهما، وكان من الواضح أن أيًا من الطرفين لم يكن يحاول منح الآخر شبرًا واحدًا.
بالطبع، لم يكن كذلك.
وأنا أحدق في الإسقاط الذي ظهرت فيه إيما وآرون، أظلم وجهي وتسارعت دقات قلبي قليلًا.
لقد حرصت على ألا يكون كذلك.
لوّح بيده، فتوقف السيف القصير فجأة.
في ذلك الوقت، عندما أخرجته من المبنى، لم أذهب إليه فقط بهدف ضربه وإشباع عطشي للانتقام.
«خُواا!»
لا، كانت الأمور أكثر تعقيدًا بكثير من ذلك.
ولسوء الحظ، كلفه ذلك التشتت البسيط مرة أخرى. كررت إيما الهجوم نفسه كما في السابق، وظهرت مجددًا أمام آرون ووجهت ضربة إلى الأسفل، وهذه المرة أصاب هجومها كتفه مباشرة.
بعد أن أخذ وايلن ودوغلاس آرون بعيدًا عني، وبعد أن استعدت رباطة جأشي، أعاداه إليّ بسرعة بناءً على طلبي.
شووووينغ—!
أخبرتهما أن لدي خطة في ذهني. لم يرفضا، لكنهما جعلاني أعدهما بألا أقتله، وهو ما لم أفعله.
بالطبع، كانت هناك أمور أكثر بكثير في الخطة من ذلك. ففي النهاية، كان هناك عدد لا يحصى من الأدلة التي تشير إلى أنه لا يمكن أن يكون 876، لكنني كنت قد أعددت حلًا لهذا الأمر بالفعل.
وبمجرد أن حصلت على إذنهما، أعطيت آرون المزيد من المهدئات لإبقائه فاقدًا للوعي.
لقد حرصت على ألا يكون كذلك.
ومن هناك، جعلت رايان يصنع شريحة صغيرة مشابهة لشريحتي، ويزرعها في دماغه. استغرق ذلك نحو يوم لإنجازه، وبمساعدة جرعة، تمكنت من إزالة أي أثر يدل على أن شيئًا قد حدث له.
ومع دوي اصطدامات قوية، اشتبك الشخصان تحت أنظار عدد لا يحصى من العيون، وظهرت حدود سيفيهما هنا وهناك.
بعد أن تعلم رايان الكثير من خلال تعاليم جومنوك، أصبح قادرًا الآن على صنع نسخة مطابقة تقريبًا من الشريحة، حسنًا، على الأقل جزء التتبع منها، وهو بالضبط ما كنت أحتاج إليه.
خرج تأوه متألم من شفتي آرون، وترنح وسقط على الأرض. ووضع يديه خلف ظهره، وأخذ آرون يزحف إلى الخلف بخوف.
بعد زرع الشريحة، حقنت آرون أيضًا بقليل من المصل. ذلك المصل الذي حقنه بي المونوليث مرارًا وتكرارًا.
كلانك—!
كان الهدف من هذه الخطوة هو العثور على آثار للمصل داخل جسده، مما يزيد الروابط التي تشير إلى احتمال كونه 876.
ومع سقوط جسدها على الأرض، تدفق الدم من جرحها، مشكلًا ببطء بركة من الدم حولها، بينما خفتت الضوضاء المحيطة بالساحة درجة واحدة.
بالطبع، كانت هناك أمور أكثر بكثير في الخطة من ذلك. ففي النهاية، كان هناك عدد لا يحصى من الأدلة التي تشير إلى أنه لا يمكن أن يكون 876، لكنني كنت قد أعددت حلًا لهذا الأمر بالفعل.
تجمد وجه إيما قليلًا.
على أي حال، كانت النقطة هي أن آرون الحالي لم يعد آرون السابق. كانت حالته النفسية الحالية شبيهة بما مررت به منذ وقت ليس ببعيد.
سخر آرون. وظهرت على وجهه نظرة واضحة من السخرية.
لقد أصبح الآن خطيرًا للغاية، وكنت قلقًا من أن يحدث شيء ما.
ولم يقع كيفن في استفزاز غيلبرت، بل رفع قدمه وركل باتجاه رأس غيلبرت. لكن غيلبرت ضغط بقدمه على الأرض، وتمكن بسرعة من تفادي هجومه والابتعاد عنه بضعة أمتار.
فررر— فررر—
سخر آرون. وظهرت على وجهه نظرة واضحة من السخرية.
خفضت رأسي ونظرت إلى ساعتي التي اهتزت للتو، وسرعان ما نقرت على شاشتها. كانت رسالة من رايان.
وبينما كان الاثنان يحدقان في بعضهما، فتح آرون، الذي بدا وجهه غائرًا قليلًا وتحت عينيه هالات سوداء واضحة، فمه.
===
بعد أن تعلم رايان الكثير من خلال تعاليم جومنوك، أصبح قادرًا الآن على صنع نسخة مطابقة تقريبًا من الشريحة، حسنًا، على الأقل جزء التتبع منها، وهو بالضبط ما كنت أحتاج إليه.
[تم منح الإذن بالوصول]
ولسوء الحظ، كلفه ذلك التشتت البسيط مرة أخرى. كررت إيما الهجوم نفسه كما في السابق، وظهرت مجددًا أمام آرون ووجهت ضربة إلى الأسفل، وهذه المرة أصاب هجومها كتفه مباشرة.
[تشغيل] [إيقاف]
فررر— فررر—
===
[تم منح الإذن بالوصول]
ومن دون تردد، ضغطت على خيار [تشغيل].
[تم منح الإذن بالوصول]
رفعت رأسي وحدقت في الاتجاه الذي كانت فيه إيما وآرون، وقبضت قبضتي سرًا قبل أن أوجه نظري نحو الحكم.
في الوقت نفسه، على منصة أخرى.
«…لا ينبغي أن تموت بسبب هذا.»
بعد أن تعلم رايان الكثير من خلال تعاليم جومنوك، أصبح قادرًا الآن على صنع نسخة مطابقة تقريبًا من الشريحة، حسنًا، على الأقل جزء التتبع منها، وهو بالضبط ما كنت أحتاج إليه.
آمل أن لا يواجه الحكم أي مشكلة في إيقاف القتال قبل أن يحدث شيء سيئ.
تراجع آرون بضع خطوات إلى الخلف، وتجهم وجهه من الألم بينما شعر بالدم يتساقط على جسده.
عقدت ذراعيّ، وبينما ألقيت نظرة في اتجاه مباراة كيفن، دعوت في سري ألا يحدث شيء سيئ.
بعد أن تعلم رايان الكثير من خلال تعاليم جومنوك، أصبح قادرًا الآن على صنع نسخة مطابقة تقريبًا من الشريحة، حسنًا، على الأقل جزء التتبع منها، وهو بالضبط ما كنت أحتاج إليه.
إذا حدث شيء لإيما… فلم أكن أعرف حقًا كيف سيتصرف كيفن.
شعرت فجأة بنذير شؤم.
ومن هناك، جعلت رايان يصنع شريحة صغيرة مشابهة لشريحتي، ويزرعها في دماغه. استغرق ذلك نحو يوم لإنجازه، وبمساعدة جرعة، تمكنت من إزالة أي أثر يدل على أن شيئًا قد حدث له.
خيّم صمت مريب على المنصة [5] بينما كان آرون وإيما يحدقان في بعضهما.
خرج تأوه متألم من شفتي آرون، وترنح وسقط على الأرض. ووضع يديه خلف ظهره، وأخذ آرون يزحف إلى الخلف بخوف.
في هذه اللحظة، كان كلاهما ينتظر فقط أن يبدأ الحكم المباراة.
دومب! دومب!
وبينما كان الاثنان يحدقان في بعضهما، فتح آرون، الذي بدا وجهه غائرًا قليلًا وتحت عينيه هالات سوداء واضحة، فمه.
«كُواااك!»
«مرحبًا…»
بعد أن تعلم رايان الكثير من خلال تعاليم جومنوك، أصبح قادرًا الآن على صنع نسخة مطابقة تقريبًا من الشريحة، حسنًا، على الأقل جزء التتبع منها، وهو بالضبط ما كنت أحتاج إليه.
خرج صوت أجش، يكاد يكون ناعقًا، من فمه وهو يتحدث.
وقبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر، دوّى صوت الحكم، معلنًا بداية المباراة.
عبست إيما عندما سمعت كلماته، لكنها لم تجبه.
لكن بعد أقل من ثانية من إيقاف الحكم للهجوم، تناثر الدم فجأة في جميع أنحاء جسده، بينما ظلت إيما واقفة بلا حراك وعيناها متسعتان على آخرهما.
كانت تعرف آرون جيدًا جدًا. وعلى الرغم من أنه كان مختلفًا عن نفسه المعتادة، فإن هالة من الغرور كانت لا تزال تشع من جسده.
كان ينبغي أن أتوقع احتمال أن تتم مطابقة آرون مع شخص مثل إيما. أو بالأحرى، كنت أعرف بوجود هذا الاحتمال، لكنني اخترت تجاهله رغم ذلك.
ببساطة، لم تكن راغبة في الاستماع إلى هرائه.
«كُواااك!»
لكن يبدو أن آرون لم يفهم الرسالة، إذ واصل الكلام.
«رين، هل كان عليك حقًا أن تذهب إلى ذلك الحد؟»
«…هل أنت قريبة من رين؟»
كان آرون قد خرج للتو من أوهامه، فلم يتمكن من الرد في الوقت المناسب، ولم يستطع سوى تفادي هجومها جزئيًا عبر التراجع خطوة إلى الخلف.
تجمد وجه إيما قليلًا.
«…كان ينبغي أن أتوقع هذا.»
كانت كلماته غير متوقعة إلى درجة أن إيما كادت تفقد رباطة جأشها للحظة.
وبينما كان سيفاهما متشابكين، التقت عينا غيلبرت بعيني كيفن، فجزّ على أسنانه بقوة وتمتم:
لحسن الحظ، تمكنت من استعادة هدوئها بسرعة، وأصبح وجهها أكثر برودة.
«لماذا تتحدث عن شخص ميت؟»
فشش!
«…ميت؟»
على أي حال، كانت النقطة هي أن آرون الحالي لم يعد آرون السابق. كانت حالته النفسية الحالية شبيهة بما مررت به منذ وقت ليس ببعيد.
سخر آرون. وظهرت على وجهه نظرة واضحة من السخرية.
ومن الطريقة التي كان يتصرف بها، كان من الواضح بالنسبة إليها أن آرون قد فقد عقله تمامًا.
«أعرف… أعرف… أعرف…»
«…آمل أن تنقلي تحياتي إلى رين من أجلي.»
أمال رأسه من اليمين إلى اليسار وهو يقول تلك الكلمات. ثم رفع يده وأشار بها إلى إيما.
وأثناء قتالهما، بدا القتال، من وجهة نظر الجمهور، متكافئًا. ومع عدم منح أي من الطرفين شبرًا للآخر، بدا حقًا وكأنهما متساويان في القوة، لكن…
«أعرف أنه حيّ، أيتها الساقطة الصغيرة. أعرف ذلك بحق الجحيم!»
أمال رأسه من اليمين إلى اليسار وهو يقول تلك الكلمات. ثم رفع يده وأشار بها إلى إيما.
ووضع كلتا يديه على وجهه، وارتجف صوته بطريقة خارجة عن السيطرة.
لقد اختفى ذلك الشخص الأنيق المعتاد. ولم يتبقَّ سوى نسخة شبه مختلة عقليًا وقريبة من السيكوباتية منه.
«لقد رأيته… كان هناك بالتأكيد في تلك الليلة… لا يمكن أن أكون مخطئًا!»
ولم يقع كيفن في استفزاز غيلبرت، بل رفع قدمه وركل باتجاه رأس غيلبرت. لكن غيلبرت ضغط بقدمه على الأرض، وتمكن بسرعة من تفادي هجومه والابتعاد عنه بضعة أمتار.
«…لقد فقد عقله تمامًا.»
تمتمت إيما بهدوء وهي تنظر إلى آرون.
«…لقد فقد عقله تمامًا.»
ومن الطريقة التي كان يتصرف بها، كان من الواضح بالنسبة إليها أن آرون قد فقد عقله تمامًا.
قطّب حاجبيه، وتوجه نحو حافة المنصة للحصول على رؤية أفضل لما يحدث.
عادت إلى ذهنها ذكريات ما رأته قبل أسبوع، وتنهدت في سرها.
ومن هناك، جعلت رايان يصنع شريحة صغيرة مشابهة لشريحتي، ويزرعها في دماغه. استغرق ذلك نحو يوم لإنجازه، وبمساعدة جرعة، تمكنت من إزالة أي أثر يدل على أن شيئًا قد حدث له.
«رين، هل كان عليك حقًا أن تذهب إلى ذلك الحد؟»
كانت تعرف آرون جيدًا جدًا. وعلى الرغم من أنه كان مختلفًا عن نفسه المعتادة، فإن هالة من الغرور كانت لا تزال تشع من جسده.
كان آرون الحالي بعيدًا كل البعد عن الشخص الذي كان عليه في الماضي. وكادت إيما تشعر بالشفقة تجاهه.
لقد حرصت على ألا يكون كذلك.
لقد اختفى ذلك الشخص الأنيق المعتاد. ولم يتبقَّ سوى نسخة شبه مختلة عقليًا وقريبة من السيكوباتية منه.
«…ميت؟»
«ابدآ!»
تراجع آرون بضع خطوات إلى الخلف، وتجهم وجهه من الألم بينما شعر بالدم يتساقط على جسده.
وقبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر، دوّى صوت الحكم، معلنًا بداية المباراة.
لا، كانت الأمور أكثر تعقيدًا بكثير من ذلك.
كانت إيما أول من تحرك.
قطرة! قطرة! قطرة!
ضغطت بقدميها على الأرض، وانطلقت في اتجاه آرون.
«أ… أنت؟»
وعلى الرغم من أن إيما كانت تعرف أن آرون أقوى منها، فإنها اعتقدت، بالنظر إلى حالته النفسية الحالية، أن لديها فرصة للتغلب عليه.
وبينما كان الاثنان يحدقان في بعضهما، فتح آرون، الذي بدا وجهه غائرًا قليلًا وتحت عينيه هالات سوداء واضحة، فمه.
ولذلك، ومن دون رغبة في إضاعة الفرصة، أطلقت كامل قوتها فورًا منذ البداية.
كان الهدف من هذه الخطوة هو العثور على آثار للمصل داخل جسده، مما يزيد الروابط التي تشير إلى احتمال كونه 876.
تدفقت المانا إلى جسدها، وسرعان ما أعادت توجيه كامل ماناها نحو أحد سيفيها القصيرين.
وبمجرد أن حصلت على إذنهما، أعطيت آرون المزيد من المهدئات لإبقائه فاقدًا للوعي.
«هيااا!»
«أعرف… أعرف… أعرف…»
وعندما وصلت أمام آرون، وجهت ضربة إلى الأسفل. وعلى الرغم من أن رتبتها كانت أدنى من رتبة آرون، فإن هجومها لم يكن شيئًا يمكن الاستهانة به، إذ مزق الهواء بطريقة مدمرة.
لم يستطع التفكير بشكل سليم.
كان آرون قد خرج للتو من أوهامه، فلم يتمكن من الرد في الوقت المناسب، ولم يستطع سوى تفادي هجومها جزئيًا عبر التراجع خطوة إلى الخلف.
بالطبع، لم يكن كذلك.
«خُواا!»
كانت تعرف آرون جيدًا جدًا. وعلى الرغم من أنه كان مختلفًا عن نفسه المعتادة، فإن هالة من الغرور كانت لا تزال تشع من جسده.
اجتاح ألم شديد جسد آرون، بينما امتدت ندبة طويلة من أسفل جذعه وصولًا إلى كتفه الأيمن، وتناثر اللون الأحمر على أرض الساحة.
ومع سقوط جسدها على الأرض، تدفق الدم من جرحها، مشكلًا ببطء بركة من الدم حولها، بينما خفتت الضوضاء المحيطة بالساحة درجة واحدة.
قطرة! قطرة! قطرة!
ثم، ظهر الحكم في مكانه، وقد فوجئ بدوره عندما وجد سيف إيما القصير موجهًا نحوه.
تراجع آرون بضع خطوات إلى الخلف، وتجهم وجهه من الألم بينما شعر بالدم يتساقط على جسده.
كانت كلماته غير متوقعة إلى درجة أن إيما كادت تفقد رباطة جأشها للحظة.
وفي الخلفية، ترددت هتافات الجمهور الصاخبة في جميع أرجاء المنطقة.
لوّح بيده، فتوقف السيف القصير فجأة.
«م… م… ماذا؟»
وبمجرد أن تفادى ركلته، دفع جسده إلى الخلف باتجاه كيفن مصحوبًا بانفجار مدوٍّ. ورفع سيفه ووجه ضربة إلى الأسفل.
فتح آرون فمه وأغلقه، ولم يعرف ماذا يقول. ثم رفع رأسه وحدق في اتجاه إيما، فأصبح ذهنه فارغًا.
دومب! دومب!
ولسوء الحظ، كلفه ذلك التشتت البسيط مرة أخرى. كررت إيما الهجوم نفسه كما في السابق، وظهرت مجددًا أمام آرون ووجهت ضربة إلى الأسفل، وهذه المرة أصاب هجومها كتفه مباشرة.
على أي حال، كانت النقطة هي أن آرون الحالي لم يعد آرون السابق. كانت حالته النفسية الحالية شبيهة بما مررت به منذ وقت ليس ببعيد.
«كُواااك!»
ومن تلك اللحظة، حدث كل شيء تاليًا في غمضة عين.
خرج تأوه متألم من شفتي آرون، وترنح وسقط على الأرض. ووضع يديه خلف ظهره، وأخذ آرون يزحف إلى الخلف بخوف.
ولذلك، ومن دون رغبة في إضاعة الفرصة، أطلقت كامل قوتها فورًا منذ البداية.
رفع رأسه وحدق إلى الأعلى، نحو المكان الذي كانت فيه إيما، ورمش عدة مرات.
دوّى صوت معدني مرتفع في أرجاء المنصة بينما تقاطع سيفان. وفي اللحظة التي اصطدم فيها السيفان، انفجر الهواء من حولهما، وكان من الواضح أن أيًا من الطرفين لم يكن يحاول منح الآخر شبرًا واحدًا.
«ما الذي يحدث؟ ماذا يحدث لي؟… لماذا أخسر أمام حثالة كهذه؟»
«هااا… هااا…»
ومضت في ذهنه عشرات الأفكار خلال ثوانٍ، بينما ظلت عيناه مثبتتين في اتجاه إيما.
وبمجرد أن حصلت على إذنهما، أعطيت آرون المزيد من المهدئات لإبقائه فاقدًا للوعي.
لم يستطع آرون استيعاب ما يحدث له.
خرج تأوه متألم من شفتي آرون، وترنح وسقط على الأرض. ووضع يديه خلف ظهره، وأخذ آرون يزحف إلى الخلف بخوف.
لم يستطع التفكير بشكل سليم.
شووووينغ—!
وبينما كانت عيناه تتحركان في كل اتجاه بحثًا عن شيء يتمسك به، لم يمضِ وقت طويل قبل أن تستقر عيناه على مسافة بعيدة.
دارت خيوط من المانا حول جسديهما بينما كان الاثنان يحدقان في بعضهما، وانطلقت رياح دائرية مضغوطة إلى الخارج من جسديهما.
شووووينغ—!
«أتذكر الوقت الذي جعلتك فيه تطير عبر الجدار في الأكاديمية؟ …كان ذلك متعمدًا.»
وبمجرد أن استقرت عيناه هناك، شعر فجأة بقوة هائلة تتجه نحوه بسرعة. ومن طرف عينيه، لمح سيف إيما القصير يقترب من وجهه.
كانت إيما ملقاة على الأرض، والدم يتدفق من ظهرها، مشكلًا ببطء سجادة من الدم الأحمر. وحولها كان عدد من الإلف يحاولون تثبيت حالتها.
ومن تلك اللحظة، حدث كل شيء تاليًا في غمضة عين.
«هاه؟»
وفي اللحظة التي كان فيها سيف إيما القصير على وشك إصابة وجه آرون، اختفى جسد آرون فجأة من مكانه، مما أفزع إيما.
وفي اللحظة التي كان فيها هجوم غيلبرت على وشك أن يشق منطقة عنق كيفن بعنف، اختفى جسد كيفن فجأة من مكان وقوفه.
«هاه؟»
سواء كان القلب، أو الرأس، أو حتى الأجزاء الخاصة، كان كلاهما يوجه هجماته نحو أضعف مناطقه.
ثم، ظهر الحكم في مكانه، وقد فوجئ بدوره عندما وجد سيف إيما القصير موجهًا نحوه.
عقدت ذراعيّ، وبينما ألقيت نظرة في اتجاه مباراة كيفن، دعوت في سري ألا يحدث شيء سيئ.
شووووينغ—!
وبينما كان ينظر نحو المنصات الأخرى، رأى ذلك حينها.
لوّح بيده، فتوقف السيف القصير فجأة.
وفي الخلفية، ترددت هتافات الجمهور الصاخبة في جميع أرجاء المنطقة.
فشش!
بعد أن تعلم رايان الكثير من خلال تعاليم جومنوك، أصبح قادرًا الآن على صنع نسخة مطابقة تقريبًا من الشريحة، حسنًا، على الأقل جزء التتبع منها، وهو بالضبط ما كنت أحتاج إليه.
لكن بعد أقل من ثانية من إيقاف الحكم للهجوم، تناثر الدم فجأة في جميع أنحاء جسده، بينما ظلت إيما واقفة بلا حراك وعيناها متسعتان على آخرهما.
«…لقد فقد عقله تمامًا.»
«أ… أنت؟»
لا، كانت الأمور أكثر تعقيدًا بكثير من ذلك.
أدارت إيما رأسها بضعف، وكان آخر ما رأته قبل أن تفقد وعيها هو وجه آرون المبتسم. فتح فمه وقال ببرود:
ومع سقوط جسدها على الأرض، تدفق الدم من جرحها، مشكلًا ببطء بركة من الدم حولها، بينما خفتت الضوضاء المحيطة بالساحة درجة واحدة.
«…آمل أن تنقلي تحياتي إلى رين من أجلي.»
دارت خيوط من المانا حول جسديهما بينما كان الاثنان يحدقان في بعضهما، وانطلقت رياح دائرية مضغوطة إلى الخارج من جسديهما.
دومب!
أخبرتهما أن لدي خطة في ذهني. لم يرفضا، لكنهما جعلاني أعدهما بألا أقتله، وهو ما لم أفعله.
وبعد كلماته، أصبحت رؤية إيما سوداء، وسقطت على وجهها نحو الأرض.
ولذلك، ومن دون رغبة في إضاعة الفرصة، أطلقت كامل قوتها فورًا منذ البداية.
ومع سقوط جسدها على الأرض، تدفق الدم من جرحها، مشكلًا ببطء بركة من الدم حولها، بينما خفتت الضوضاء المحيطة بالساحة درجة واحدة.
ومن هناك، بدا أن الزمن قد تجمد بالنسبة إلى كيفن، بينما ظل يحدق بلا حراك في هيئتها من الأعلى.
فتح آرون فمه وأغلقه، ولم يعرف ماذا يقول. ثم رفع رأسه وحدق في اتجاه إيما، فأصبح ذهنه فارغًا.
في الوقت نفسه، على منصة أخرى.
«أ… أنت؟»
كلانك—!
لم يستطع آرون استيعاب ما يحدث له.
دوّى صوت معدني مرتفع في أرجاء المنصة بينما تقاطع سيفان. وفي اللحظة التي اصطدم فيها السيفان، انفجر الهواء من حولهما، وكان من الواضح أن أيًا من الطرفين لم يكن يحاول منح الآخر شبرًا واحدًا.
ضغطت بقدميها على الأرض، وانطلقت في اتجاه آرون.
وبينما كان سيفاهما متشابكين، التقت عينا غيلبرت بعيني كيفن، فجزّ على أسنانه بقوة وتمتم:
كانت تعرف آرون جيدًا جدًا. وعلى الرغم من أنه كان مختلفًا عن نفسه المعتادة، فإن هالة من الغرور كانت لا تزال تشع من جسده.
«أتذكر الوقت الذي جعلتك فيه تطير عبر الجدار في الأكاديمية؟ …كان ذلك متعمدًا.»
دوّى صوت معدني مرتفع في أرجاء المنصة بينما تقاطع سيفان. وفي اللحظة التي اصطدم فيها السيفان، انفجر الهواء من حولهما، وكان من الواضح أن أيًا من الطرفين لم يكن يحاول منح الآخر شبرًا واحدًا.
«أعرف.»
خرج صوت أجش، يكاد يكون ناعقًا، من فمه وهو يتحدث.
سوييش—!
كانت إيما ملقاة على الأرض، والدم يتدفق من ظهرها، مشكلًا ببطء سجادة من الدم الأحمر. وحولها كان عدد من الإلف يحاولون تثبيت حالتها.
ولم يقع كيفن في استفزاز غيلبرت، بل رفع قدمه وركل باتجاه رأس غيلبرت. لكن غيلبرت ضغط بقدمه على الأرض، وتمكن بسرعة من تفادي هجومه والابتعاد عنه بضعة أمتار.
ومضت في ذهنه عشرات الأفكار خلال ثوانٍ، بينما ظلت عيناه مثبتتين في اتجاه إيما.
بانغ—!
ومن دون تردد، ضغطت على خيار [تشغيل].
وبمجرد أن تفادى ركلته، دفع جسده إلى الخلف باتجاه كيفن مصحوبًا بانفجار مدوٍّ. ورفع سيفه ووجه ضربة إلى الأسفل.
ضغطت بقدميها على الأرض، وانطلقت في اتجاه آرون.
كلانك—!
وقبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر، دوّى صوت الحكم، معلنًا بداية المباراة.
واجه كيفن هجومه، وتقاطع سيفاهما مرة أخرى.
فتح آرون فمه وأغلقه، ولم يعرف ماذا يقول. ثم رفع رأسه وحدق في اتجاه إيما، فأصبح ذهنه فارغًا.
دارت خيوط من المانا حول جسديهما بينما كان الاثنان يحدقان في بعضهما، وانطلقت رياح دائرية مضغوطة إلى الخارج من جسديهما.
ومع سقوط جسدها على الأرض، تدفق الدم من جرحها، مشكلًا ببطء بركة من الدم حولها، بينما خفتت الضوضاء المحيطة بالساحة درجة واحدة.
دومب! دومب!
أمال رأسه من اليمين إلى اليسار وهو يقول تلك الكلمات. ثم رفع يده وأشار بها إلى إيما.
ومع دوي اصطدامات قوية، اشتبك الشخصان تحت أنظار عدد لا يحصى من العيون، وظهرت حدود سيفيهما هنا وهناك.
لقد أصبح الآن خطيرًا للغاية، وكنت قلقًا من أن يحدث شيء ما.
وبسبب العداء الذي كان يحمله الاثنان تجاه بعضهما، لم يُظهر أي منهما أي رحمة في هجماته، إذ كان كل هجوم منهما يهدف إلى الإيذاء، مما جعل القتال يبدو مسليًا للغاية بالنسبة للجمهور.
كانت تعرف آرون جيدًا جدًا. وعلى الرغم من أنه كان مختلفًا عن نفسه المعتادة، فإن هالة من الغرور كانت لا تزال تشع من جسده.
سواء كان القلب، أو الرأس، أو حتى الأجزاء الخاصة، كان كلاهما يوجه هجماته نحو أضعف مناطقه.
ضغطت بقدميها على الأرض، وانطلقت في اتجاه آرون.
وأثناء قتالهما، بدا القتال، من وجهة نظر الجمهور، متكافئًا. ومع عدم منح أي من الطرفين شبرًا للآخر، بدا حقًا وكأنهما متساويان في القوة، لكن…
لكن بعد أقل من ثانية من إيقاف الحكم للهجوم، تناثر الدم فجأة في جميع أنحاء جسده، بينما ظلت إيما واقفة بلا حراك وعيناها متسعتان على آخرهما.
وفي اللحظة التي كان فيها هجوم غيلبرت على وشك أن يشق منطقة عنق كيفن بعنف، اختفى جسد كيفن فجأة من مكان وقوفه.
قطرة! قطرة! قطرة!
«هاه؟»
لم يستطع آرون استيعاب ما يحدث له.
وقبل أن يعرف غيلبرت ما حدث، كان كيفن قد ظهر مجددًا خلفه. فُوجئ غيلبرت وحاول الالتفاف، لكن الوقت كان قد فات بالفعل، إذ بدفعة بسيطة، أدرك غيلبرت، لِرعبه، فجأة أنه خرج من حدود الساحة، وسقط جسده على الأرض.
كان آرون قد خرج للتو من أوهامه، فلم يتمكن من الرد في الوقت المناسب، ولم يستطع سوى تفادي هجومها جزئيًا عبر التراجع خطوة إلى الخلف.
«هااا… هااا…»
أدارت إيما رأسها بضعف، وكان آخر ما رأته قبل أن تفقد وعيها هو وجه آرون المبتسم. فتح فمه وقال ببرود:
تنفس كيفن بصعوبة، وبينما كان يحدق في الاتجاه الذي سقط فيه غيلبرت، ارتسمت ابتسامة على وجهه.
كانت إيما ملقاة على الأرض، والدم يتدفق من ظهرها، مشكلًا ببطء سجادة من الدم الأحمر. وحولها كان عدد من الإلف يحاولون تثبيت حالتها.
منذ بداية القتال، كان هدف غيلبرت بسيطًا: إيذاؤه. وكان كيفن، الذي شاهد قتال رين قبل مباراته مباشرة، يعتقد أن هذه كانت الفرصة المثالية لتقليد تكتيكه.
خرج صوت أجش، يكاد يكون ناعقًا، من فمه وهو يتحدث.
وبما أن تركيز غيلبرت كان منصبًا عليه طوال الوقت، استغل كيفن ذلك وقاده عمدًا نحو حافة الساحة.
وبمجرد أن تفادى ركلته، دفع جسده إلى الخلف باتجاه كيفن مصحوبًا بانفجار مدوٍّ. ورفع سيفه ووجه ضربة إلى الأسفل.
وبمجرد أن قاده إلى هناك، أصبح الباقي سهلًا. وباستخدام فن حركته والظهور خلفه مجددًا، دفع كيفن غيلبرت ببساطة إلى خارج الساحة، معلنًا نهاية المباراة.
ومن هناك، جعلت رايان يصنع شريحة صغيرة مشابهة لشريحتي، ويزرعها في دماغه. استغرق ذلك نحو يوم لإنجازه، وبمساعدة جرعة، تمكنت من إزالة أي أثر يدل على أن شيئًا قد حدث له.
«الفائز بالمباراة، كيفن فوس، سيتأهل إلى جولة الـ32.»
كان الهدف من هذه الخطوة هو العثور على آثار للمصل داخل جسده، مما يزيد الروابط التي تشير إلى احتمال كونه 876.
بعد سقوط غيلبرت، دوّى صوت الحكم عاليًا في أنحاء الميدان. لكن، خلافًا لتوقعات كيفن، لم تكن هناك هتافات صاخبة تستقبل انتصاره.
«هيااا!»
نظر كيفن حوله، وأدرك فجأة أن الملعب كان أكثر هدوءًا بكثير من ذي قبل.
نظر كيفن حوله، وأدرك فجأة أن الملعب كان أكثر هدوءًا بكثير من ذي قبل.
قطّب حاجبيه، وتوجه نحو حافة المنصة للحصول على رؤية أفضل لما يحدث.
«…كان ينبغي أن أتوقع هذا.»
وبينما كان ينظر نحو المنصات الأخرى، رأى ذلك حينها.
الفصل 418: سجادة من الأحمر [2]
كانت إيما ملقاة على الأرض، والدم يتدفق من ظهرها، مشكلًا ببطء سجادة من الدم الأحمر. وحولها كان عدد من الإلف يحاولون تثبيت حالتها.
«…كان ينبغي أن أتوقع هذا.»
ومن هناك، بدا أن الزمن قد تجمد بالنسبة إلى كيفن، بينما ظل يحدق بلا حراك في هيئتها من الأعلى.
واجه كيفن هجومه، وتقاطع سيفاهما مرة أخرى.
كلانك—!
