الاسترخاء (1)
تقنية الجناح السماوي السامي: فصل القوة العظيمة وشفرة تجلط الدم.
كان سو يو راضياً جداً عن محصوله. صحيح أن الثروة والشرف يأتيان وسط المخاطر. قد يكون الوضع اليوم خطيراً، لكنه ربح منه الكثير. لو أنه قدّم أيضاً أسلوب التدريب وتقنيات القتال، لحصل على مكافآت أكبر.
أسلوب تدريب واحد وتقنية قتالية واحدة. هذان هما الكتابان اللذان حصل عليهما سو يو من أعضاء الطائفة. ألقى نظرة خاطفة على سيف تجلط الدم قبل أن يرميه جانبًا. كانت هذه تقنية قتالية متدنية المستوى، فالمدرسة تضم العديد من التقنيات المشابهة، فلا داعي لإضاعة وقته عليها.
فعلى سبيل المثال، الآن بعد أن أصبح على دراية بمواقع نقاط الوخز بالإبر الاثنتين والسبعين التي تم فتحها بواسطة تقنية الجناح السماوي السامي، يمكنه استهداف نقاط الوخز هذه في المرة القادمة التي يواجه فيها شخصًا من طائفة الجناح السماوي السامي وقطع تدفق الطاقة الحيوية (تشي) لخصمه.
يمكن تقسيم أساليب التدريب وتقنيات فنون القتال إلى أربع درجات: السماوية، والأرضية، والعميقة، والصفراء. وتنقسم كل درجة بدورها إلى مستويات: القمة، والعالية، والمتوسطة، والدنيا.
بدا الوحش الذي واجهه سو يو في حلمه الليلة مألوفًا له إلى حدٍ ما. كان يُشبه السلحفاة التي رآها ذات مرة في كتاب. مع ذلك، لم يكن متأكدًا من صحة ظنه. كان عليه أن يختبره بقطرة من خلاصة دم السلحفاة للتأكد. لكن بعد التفكير، استنتج أن فك شفرة صفحة السلحفاة لن يُجدي نفعًا في الوقت الراهن. عليه أن ينتظر ويرى. على أي حال، كان جسده بحاجة إلى راحة بعد استهلاكه كمية كبيرة من جوهر الدم مؤخرًا.
هكذا كانت تُصنّف أساليب الزراعة والتقنيات القتالية لدى مختلف الأجناس. كانت تقنية “نصل تخثر الدم” تقنية قتالية متوسطة المستوى (المستوى الأصفر). لم تكن عديمة الفائدة تمامًا، لكنها لم تكن ذات قيمة تُذكر. كان هناك الكثير من هذه الكتب في المدرسة. سيكون من مضيعة الوقت دراسة هذه التقنية.
يعتمد جسم الإنسان بشكل أساسي على نقاط الوخز بالإبر لتوجيه طاقة تشي الأساسية وتنقية الجسم. كلما زاد عدد نقاط الوخز المفتوحة، زادت قدرة الجسم على امتصاص وتخزين طاقة تشي الأساسية. يُشكل فتح نقاط الوخز التسع الأساس. في عالم القوة العظمى، يمكن البدء بفتح نقاط وخز أخرى وامتصاص طاقة تشي الأساسية لتنقية الجسم.
أما بالنسبة لتقنية الجناح السماوي السامي، فحتى لو اقتصرت على عالم القوة العظمى فقط، فقد أمضى وقتًا طويلًا في قراءتها. ووفقًا لباي فنغ، فإن تقنية الجناح السماوي السامي أسلوب تدريبي رديء. لكن هذا رأي شخص ذي مكانة رفيعة. فأسلوب تدريبي يحظى بتقدير كبير من أحد كبار قادة طائفة الأجناس المتعددة لا يمكن أن يكون عديم القيمة.
…
“درجة العميقة مستوى القمة.”
بطبيعة الحال، ستكون تقنية الجناح السماوي السامي أكثر تعقيدًا في عالم التحليق السماوي. سيتم فتح المزيد من نقاط الوخز بالإبر، ولن تعود العديد من نقاط الضعف السابقة نقاط ضعف. وهكذا، كان من الواضح مدى إتقان باي فنغ لتقنية الجناح السماوي السامي: فصل عالم التحليق السماوي.
كانت تلك هي درجة أسلوب الزراعة. لسوء الحظ، لم يمتلك سو يو سوى جزء عالم القوة العظمى من أسلوب التدريب بدلاً من النسخة الكاملة. يشمل تصنيف السماء والأرض والعمق والأصفر أساليب الزراعة لجميع الأجناس. لم يكن سو يو يعرف الكثير، لكنه كان يعلم أن العديد من الخبراء البشريين المتميزين يتقنون فقط أساليب الأرضية أو العميقة.
أسلوب تدريب واحد وتقنية قتالية واحدة. هذان هما الكتابان اللذان حصل عليهما سو يو من أعضاء الطائفة. ألقى نظرة خاطفة على سيف تجلط الدم قبل أن يرميه جانبًا. كانت هذه تقنية قتالية متدنية المستوى، فالمدرسة تضم العديد من التقنيات المشابهة، فلا داعي لإضاعة وقته عليها.
بدأ تقويم أنبينغ منذ أكثر من ثلاثمائة عام. في ذلك الوقت، لم تكن البشرية تمتلك الكثير من أساليب التدريب القوية. وكان معظم هؤلاء الخبراء البارزين من أبناء تلك الحقبة.
“درجة العميقة مستوى القمة.”
“تقنية جناح السماء السامية…”
“قطرة واحدة من خلاصة دم الطائر ذي الأجنحة الحديدية، وقطرة واحدة من خلاصة دم الخنزير الناري، وقطرة واحدة من خلاصة دم الأرنب المتعطش للدماء.”
قرأ سو يو الكتاب مراراً وتكراراً، متناولاً أساليب تنمية الجسم وامتصاص طاقة المصدر الموصوفة فيه.
قرأ سو يو الكتاب مراراً وتكراراً، متناولاً أساليب تنمية الجسم وامتصاص طاقة المصدر الموصوفة فيه.
يعتمد جسم الإنسان بشكل أساسي على نقاط الوخز بالإبر لتوجيه طاقة تشي الأساسية وتنقية الجسم. كلما زاد عدد نقاط الوخز المفتوحة، زادت قدرة الجسم على امتصاص وتخزين طاقة تشي الأساسية. يُشكل فتح نقاط الوخز التسع الأساس. في عالم القوة العظمى، يمكن البدء بفتح نقاط وخز أخرى وامتصاص طاقة تشي الأساسية لتنقية الجسم.
بطبيعة الحال، ستكون تقنية الجناح السماوي السامي أكثر تعقيدًا في عالم التحليق السماوي. سيتم فتح المزيد من نقاط الوخز بالإبر، ولن تعود العديد من نقاط الضعف السابقة نقاط ضعف. وهكذا، كان من الواضح مدى إتقان باي فنغ لتقنية الجناح السماوي السامي: فصل عالم التحليق السماوي.
“يوضح فصل عالم القوة العظمى من تقنية الجناح السماوي السامي فتح اثنين وسبعين نقطة من نقاط الوخز بالإبر. بعد فتح جميع نقاط الوخز بالإبر هذه، يصل المرء إلى المرحلة التاسعة من عالم القوة العظمى.”
“يوضح فصل عالم القوة العظمى من تقنية الجناح السماوي السامي فتح اثنين وسبعين نقطة من نقاط الوخز بالإبر. بعد فتح جميع نقاط الوخز بالإبر هذه، يصل المرء إلى المرحلة التاسعة من عالم القوة العظمى.”
لم تكن هذه المرة الأولى التي يقرأ فيها سو يو عن أسلوب تدريب خاص بمتدربي عالم القوة العظمى. فقبل ذلك بكثير، كان قد قرأ أسلوب التدريب الأساسي للجيش: فن عالم القوة العظمى. كان اسمًا بسيطًا، وكان أسلوب التدريب بسيطًا أيضًا.
يمكن تقسيم أساليب التدريب وتقنيات فنون القتال إلى أربع درجات: السماوية، والأرضية، والعميقة، والصفراء. وتنقسم كل درجة بدورها إلى مستويات: القمة، والعالية، والمتوسطة، والدنيا.
لقد اتبع غالبية الجنود البشريين هذه الطريقة. لم يكن الأمر أن البشر لم يمتلكوا أساليب تدريب أفضل، ولكن هذه الأساليب تتطلب طاقة تشي أغنى وجسمًا أقوى لدعم فتح المزيد من نقاط الوخز بالإبر.
كانت تلك هي درجة أسلوب الزراعة. لسوء الحظ، لم يمتلك سو يو سوى جزء عالم القوة العظمى من أسلوب التدريب بدلاً من النسخة الكاملة. يشمل تصنيف السماء والأرض والعمق والأصفر أساليب الزراعة لجميع الأجناس. لم يكن سو يو يعرف الكثير، لكنه كان يعلم أن العديد من الخبراء البشريين المتميزين يتقنون فقط أساليب الأرضية أو العميقة.
حتى لو مُنح مُتدرب عادي أسلوبًا تدريبيا من الدرجة السماوية، فلن يتمكن من إتقانه. ببساطة، لا يوجد ما يكفي من طاقة تشي المصدرية في عالم البشر لدعم إتقان أساليب أفضل.
جميع القطرات الثلاث كانت من أجناس شائعة، ولم تكن أي منها تنتمي إلى الجنس السامي أو الشيطاني. لم يكن ذلك مفاجئًا على الإطلاق. كيف يُفترض لعضو عادي في الطائفة من عالم القوة العظمى أن يحصل على جوهر دم كائنات قوية؟ كان جوهر الدم الشائع هذا هو ما يستخدمه أعضاء الطائفة العاديون عادةً للمساعدة في تدريبهم.
وبدون بنية جسدية قوية وأساس متين، لن يتمكن الجسم من تحمل فتح عدد كبير من نقاط الوخز بالإبر. سيؤدي ذلك إلى انهيار الجسم نتيجة امتصاص كمية كبيرة من طاقة تشي. كانت تقنية عالم القوة العظمى قادرة على فتح ست وثلاثين نقطة وخز بالإبر، وكانت من أرقى أساليب التدريب الروحي.
قرأ سو يو الكتاب مراراً وتكراراً، متناولاً أساليب تنمية الجسم وامتصاص طاقة المصدر الموصوفة فيه.
كان هذا مفيدًا جدًا للجندي العادي. إذ كان يُساعده على التطور السريع، ويمنحه تقدمًا سريعًا نسبيًا دون الحاجة إلى موارد تدريب كثيرة. في الواقع، كان لدى البعض طرق تدريب أفضل، لكنهم مع ذلك كانوا يُفضلون فن عالم القوة العظمى، لأن التقدم بهذه الطريقة أسهل، مما يُتيح لهم سبيلًا أسهل لإطالة أعمارهم.
جميع القطرات الثلاث كانت من أجناس شائعة، ولم تكن أي منها تنتمي إلى الجنس السامي أو الشيطاني. لم يكن ذلك مفاجئًا على الإطلاق. كيف يُفترض لعضو عادي في الطائفة من عالم القوة العظمى أن يحصل على جوهر دم كائنات قوية؟ كان جوهر الدم الشائع هذا هو ما يستخدمه أعضاء الطائفة العاديون عادةً للمساعدة في تدريبهم.
أما بالنسبة لتقنية جناح السماء السامي، فيمكن فتح 72 نقطة وخز بالإبر خلال عالم القوة العظمى. ويمكن اعتبارها طريقة تدريب قوية للغاية. ولم يكن فتح نقاط الوخز بالإبر أمرًا عشوائيًا.
كان سو يو راضياً جداً عن محصوله. صحيح أن الثروة والشرف يأتيان وسط المخاطر. قد يكون الوضع اليوم خطيراً، لكنه ربح منه الكثير. لو أنه قدّم أيضاً أسلوب التدريب وتقنيات القتال، لحصل على مكافآت أكبر.
في تقنية الجناح السماوي السامي، وُصفت جميع نقاط الوخز بالإبر الاثنتين والسبعين بالتفصيل، مع توضيح تسلسل فتحها ومسار تدفق طاقة تشي عبرها. قد يؤدي فتح نقاط الوخز بالإبر بتسلسل خاطئ إلى انهيار تدفق الطاقة، ما يتسبب في تشتت طاقة تشي، وفي أسوأ الأحوال، قد يؤدي ذلك إلى الوفاة.
يعتمد جسم الإنسان بشكل أساسي على نقاط الوخز بالإبر لتوجيه طاقة تشي الأساسية وتنقية الجسم. كلما زاد عدد نقاط الوخز المفتوحة، زادت قدرة الجسم على امتصاص وتخزين طاقة تشي الأساسية. يُشكل فتح نقاط الوخز التسع الأساس. في عالم القوة العظمى، يمكن البدء بفتح نقاط وخز أخرى وامتصاص طاقة تشي الأساسية لتنقية الجسم.
بعد دراسة مطولة للكتاب، خلص سو يو إلى أن هذا الكتاب يُعدّ بالفعل أسلوبًا أفضل بكثير للتدريب الروحي من فن عالم القوة العظمى. فمن يمارس تقنية جناح السماء السامي سيكون أقوى من متدرب فن عالم القوة العظمى.
لهذا السبب تمكن باي فنغ من هزيمة سيد القاعة بسهولة بالغة. في الواقع، لم يستغرق باي فنغ أكثر من عشر ثوانٍ لقتل سيد القاعة تشين، نصفها في الحديث. لو اعتمد باي فنغ على قوته القتالية فقط، لما كان الأمر بهذه السهولة حتى وإن تمكن من هزيمة سيد القاعة تشين.
أما فيما يتعلق بإمكانية قتل جندي ذي أسلوب تدريبي متقدم لجندي ذي أسلوب تدريبي أساسي في ساحة المعركة، فإن ذلك يعتمد على عوامل مثل الخبرة والعزيمة. فالقوة وحدها لا تضمن النصر.
يعتمد جسم الإنسان بشكل أساسي على نقاط الوخز بالإبر لتوجيه طاقة تشي الأساسية وتنقية الجسم. كلما زاد عدد نقاط الوخز المفتوحة، زادت قدرة الجسم على امتصاص وتخزين طاقة تشي الأساسية. يُشكل فتح نقاط الوخز التسع الأساس. في عالم القوة العظمى، يمكن البدء بفتح نقاط وخز أخرى وامتصاص طاقة تشي الأساسية لتنقية الجسم.
“يمكن لهذه الطريقة أن تفتح 72 نقطة من نقاط الوخز بالإبر. ويمكن اعتبارها طريقة جيدة.”
بدأ تقويم أنبينغ منذ أكثر من ثلاثمائة عام. في ذلك الوقت، لم تكن البشرية تمتلك الكثير من أساليب التدريب القوية. وكان معظم هؤلاء الخبراء البارزين من أبناء تلك الحقبة.
بالطبع، لم يكن سو يو ينوي ممارسة هذه المهارة. مع ذلك، لم يكن من السيئ أن يتعلم المزيد. ففي نهاية المطاف، سيعود تراكم المعرفة بالنفع عليه. وبصفته باحثًا في اللغات المتعددة، كانت أساليب التدريب هذه أيضًا موضوعًا لأبحاثه.
“يوضح فصل عالم القوة العظمى من تقنية الجناح السماوي السامي فتح اثنين وسبعين نقطة من نقاط الوخز بالإبر. بعد فتح جميع نقاط الوخز بالإبر هذه، يصل المرء إلى المرحلة التاسعة من عالم القوة العظمى.”
فعلى سبيل المثال، الآن بعد أن أصبح على دراية بمواقع نقاط الوخز بالإبر الاثنتين والسبعين التي تم فتحها بواسطة تقنية الجناح السماوي السامي، يمكنه استهداف نقاط الوخز هذه في المرة القادمة التي يواجه فيها شخصًا من طائفة الجناح السماوي السامي وقطع تدفق الطاقة الحيوية (تشي) لخصمه.
“درجة العميقة مستوى القمة.”
لهذا السبب، لم تكن أساليب التدريب شيئًا يُكشف عنه بسهولة للآخرين. كانت نقاط الوخز بالإبر الاثنتان والسبعون مصدر قوتهم، وفي الوقت نفسه نقاط ضعفهم. بالطبع، لم تكن جميع نقاط الوخز بالإبر نقاط ضعف. لكن سيد قاعة طائفة الأجناس المتعددة كان مثالًا لما سيحدث عند تدمير بعض نقاط الوخز بالإبر. تشتتت طاقته الحيوية (تشي) بل وارتدت عليه، فقتلته على الفور.
لقد اتبع غالبية الجنود البشريين هذه الطريقة. لم يكن الأمر أن البشر لم يمتلكوا أساليب تدريب أفضل، ولكن هذه الأساليب تتطلب طاقة تشي أغنى وجسمًا أقوى لدعم فتح المزيد من نقاط الوخز بالإبر.
لهذا السبب تمكن باي فنغ من هزيمة سيد القاعة بسهولة بالغة. في الواقع، لم يستغرق باي فنغ أكثر من عشر ثوانٍ لقتل سيد القاعة تشين، نصفها في الحديث. لو اعتمد باي فنغ على قوته القتالية فقط، لما كان الأمر بهذه السهولة حتى وإن تمكن من هزيمة سيد القاعة تشين.
ترجمة: العنكبوت
بطبيعة الحال، ستكون تقنية الجناح السماوي السامي أكثر تعقيدًا في عالم التحليق السماوي. سيتم فتح المزيد من نقاط الوخز بالإبر، ولن تعود العديد من نقاط الضعف السابقة نقاط ضعف. وهكذا، كان من الواضح مدى إتقان باي فنغ لتقنية الجناح السماوي السامي: فصل عالم التحليق السماوي.
لهذا السبب، لم تكن أساليب التدريب شيئًا يُكشف عنه بسهولة للآخرين. كانت نقاط الوخز بالإبر الاثنتان والسبعون مصدر قوتهم، وفي الوقت نفسه نقاط ضعفهم. بالطبع، لم تكن جميع نقاط الوخز بالإبر نقاط ضعف. لكن سيد قاعة طائفة الأجناس المتعددة كان مثالًا لما سيحدث عند تدمير بعض نقاط الوخز بالإبر. تشتتت طاقته الحيوية (تشي) بل وارتدت عليه، فقتلته على الفور.
لم يضع سو يو الكتاب جانبًا إلا بعد ساعتين. لم يكن قادرًا على ممارسة أسلوب تدريب عالم القوة العظمى بعد. كان يقرأه فقط ليتعلم المزيد عنه. لو كان باحثًا أفضل، لربما استطاع استنتاج أسلوب التدريب الحقيقي لعرق أجنحة السماء السامية من خلال الكتاب. بطبيعة الحال، لم يكن قد بلغ ذلك المستوى بعد. حتى باي فنغ لم يكن قادرًا على فعل ذلك.
درس سو يو قطرات جوهر الدم الثلاث أيضًا. كان الانعكاس داخل كل قطرة من جوهر الدم بمثابة بصمة قوة إرادة الكائنات التي جُمعت منها هذه القطرات. ومن خلال دراسة هذه الانعكاسات، استطاع تحديد أصحاب جوهر الدم الحقيقيين.
“أساليب التدريب وتقنيات القتال ليست مفيدة لي في مستواي الحالي. أما جوهر الدم، من ناحية أخرى…”
فعلى سبيل المثال، الآن بعد أن أصبح على دراية بمواقع نقاط الوخز بالإبر الاثنتين والسبعين التي تم فتحها بواسطة تقنية الجناح السماوي السامي، يمكنه استهداف نقاط الوخز هذه في المرة القادمة التي يواجه فيها شخصًا من طائفة الجناح السماوي السامي وقطع تدفق الطاقة الحيوية (تشي) لخصمه.
درس سو يو قطرات جوهر الدم الثلاث أيضًا. كان الانعكاس داخل كل قطرة من جوهر الدم بمثابة بصمة قوة إرادة الكائنات التي جُمعت منها هذه القطرات. ومن خلال دراسة هذه الانعكاسات، استطاع تحديد أصحاب جوهر الدم الحقيقيين.
“قطرة واحدة من خلاصة دم الطائر ذي الأجنحة الحديدية، وقطرة واحدة من خلاصة دم الخنزير الناري، وقطرة واحدة من خلاصة دم الأرنب المتعطش للدماء.”
لقد اتبع غالبية الجنود البشريين هذه الطريقة. لم يكن الأمر أن البشر لم يمتلكوا أساليب تدريب أفضل، ولكن هذه الأساليب تتطلب طاقة تشي أغنى وجسمًا أقوى لدعم فتح المزيد من نقاط الوخز بالإبر.
جميع القطرات الثلاث كانت من أجناس شائعة، ولم تكن أي منها تنتمي إلى الجنس السامي أو الشيطاني. لم يكن ذلك مفاجئًا على الإطلاق. كيف يُفترض لعضو عادي في الطائفة من عالم القوة العظمى أن يحصل على جوهر دم كائنات قوية؟ كان جوهر الدم الشائع هذا هو ما يستخدمه أعضاء الطائفة العاديون عادةً للمساعدة في تدريبهم.
ترجمة: العنكبوت
يمكن أن يوفر جوهر دماء مختلف الأجناس كثافة طاقة تشي أعلى، مما يُقوّي الجسم. وكان ذلك مفيدًا للغاية لمتدربي عالم القوة العظمى. استخدم البشر عمومًا جوهر الدم والحبوب للمساعدة في تدريبهم خلال عالم القوة العظمى. قد لا تكون قطرات جوهر الدم الثلاث ذات قيمة كبيرة، لكنها كانت تُباع بما لا يقل عن 150,000 دولار في شركة شيا التجارية.
في تلك الليلة، حلم سو يو مجدداً. في اليوم الذي فعّل فيه الكتاب في رأسه، لم يكن قد حلم. حلم في اليوم التالي، لكن على عكس السابق، لم يعد يحلم كل يوم. أحياناً، كانت أحلامه تأتي يوماً بعد يوم، وأحياناً أخرى، كان يحلم كل يوم كما في الماضي.
“ليس سيئاً. جوهر الدم بقيمة 150,000، وحبوب تقوية الجسم بقيمة 150,000، وعشر عملات ذهبية. إجمالاً، ربحت 400,000 دولار من عمليتي القتل.”
حتى لو لم يكن ما قدمه جديداً على البشرية، فإنه سيُكافأ تشجيعاً له على مساهمته. ففي النهاية، كان هذان الدليلان بمثابة برهان على أنه قتل عضواً واحداً على الأقل من أعضاء الطائفة.
كان سو يو راضياً جداً عن محصوله. صحيح أن الثروة والشرف يأتيان وسط المخاطر. قد يكون الوضع اليوم خطيراً، لكنه ربح منه الكثير. لو أنه قدّم أيضاً أسلوب التدريب وتقنيات القتال، لحصل على مكافآت أكبر.
كان هذا مفيدًا جدًا للجندي العادي. إذ كان يُساعده على التطور السريع، ويمنحه تقدمًا سريعًا نسبيًا دون الحاجة إلى موارد تدريب كثيرة. في الواقع، كان لدى البعض طرق تدريب أفضل، لكنهم مع ذلك كانوا يُفضلون فن عالم القوة العظمى، لأن التقدم بهذه الطريقة أسهل، مما يُتيح لهم سبيلًا أسهل لإطالة أعمارهم.
حتى لو لم يكن ما قدمه جديداً على البشرية، فإنه سيُكافأ تشجيعاً له على مساهمته. ففي النهاية، كان هذان الدليلان بمثابة برهان على أنه قتل عضواً واحداً على الأقل من أعضاء الطائفة.
حتى لو مُنح مُتدرب عادي أسلوبًا تدريبيا من الدرجة السماوية، فلن يتمكن من إتقانه. ببساطة، لا يوجد ما يكفي من طاقة تشي المصدرية في عالم البشر لدعم إتقان أساليب أفضل.
في المجمل، بلغت ثروته 700 ألف دولار. ابتسم متسائلاً عما إذا كان والده سيشعر بالحرج لو علم أن ابنه قد ربح في يوم واحد أكثر مما ادخره هو على مدى ثمانية عشر عاماً.
أما بالنسبة لتقنية الجناح السماوي السامي، فحتى لو اقتصرت على عالم القوة العظمى فقط، فقد أمضى وقتًا طويلًا في قراءتها. ووفقًا لباي فنغ، فإن تقنية الجناح السماوي السامي أسلوب تدريبي رديء. لكن هذا رأي شخص ذي مكانة رفيعة. فأسلوب تدريبي يحظى بتقدير كبير من أحد كبار قادة طائفة الأجناس المتعددة لا يمكن أن يكون عديم القيمة.
…
وبدون بنية جسدية قوية وأساس متين، لن يتمكن الجسم من تحمل فتح عدد كبير من نقاط الوخز بالإبر. سيؤدي ذلك إلى انهيار الجسم نتيجة امتصاص كمية كبيرة من طاقة تشي. كانت تقنية عالم القوة العظمى قادرة على فتح ست وثلاثين نقطة وخز بالإبر، وكانت من أرقى أساليب التدريب الروحي.
في تلك الليلة، حلم سو يو مجدداً. في اليوم الذي فعّل فيه الكتاب في رأسه، لم يكن قد حلم. حلم في اليوم التالي، لكن على عكس السابق، لم يعد يحلم كل يوم. أحياناً، كانت أحلامه تأتي يوماً بعد يوم، وأحياناً أخرى، كان يحلم كل يوم كما في الماضي.
لقد اتبع غالبية الجنود البشريين هذه الطريقة. لم يكن الأمر أن البشر لم يمتلكوا أساليب تدريب أفضل، ولكن هذه الأساليب تتطلب طاقة تشي أغنى وجسمًا أقوى لدعم فتح المزيد من نقاط الوخز بالإبر.
اشتبه سو يو في أن أحلامه أصبحت أقل تكرارًا لأن جميع الأجناس الموجودة تقريبًا قد ظهرت في أحلامه. لم يعد يحلم إلا بالأجناس القليلة المتبقية، لذا أصبحت أحلامه أكثر تباعدًا.
كانت الأسماك ذات الوجه الشبيه بالثور، والطيور ذات الأجنحة الحديدية، والسلاحف الملتوية، جميعها أجناسًا استطاع سو يو تمييزها في أحلامه. دلّ ذلك على أن الأجناس الأكثر شيوعًا بدأت تظهر أخيرًا في أحلامه. في الوقت نفسه، دلّ تمكّنه من تمييز هذه الأجناس على ازدياد معرفته. لولا الكم الهائل من الكتب التي قرأها، لما استطاع تمييز تلك الوحوش الغامضة في أحلامه.
في الحقيقة، لم يتمكن من رؤية أي من الأجناس المعروفة في أحلامه مؤخرًا. ربما رآها منذ زمن بعيد ونسيها ببساطة. شكّ في أن الأجناس التي يراها الآن هي ببساطة الأجناس الأضعف. كانت ضعيفة لدرجة أن الكتاب نفسه كاد ينساها، مما أدى إلى ظهورها المتأخر.
يعتمد جسم الإنسان بشكل أساسي على نقاط الوخز بالإبر لتوجيه طاقة تشي الأساسية وتنقية الجسم. كلما زاد عدد نقاط الوخز المفتوحة، زادت قدرة الجسم على امتصاص وتخزين طاقة تشي الأساسية. يُشكل فتح نقاط الوخز التسع الأساس. في عالم القوة العظمى، يمكن البدء بفتح نقاط وخز أخرى وامتصاص طاقة تشي الأساسية لتنقية الجسم.
بدا الوحش الذي واجهه سو يو في حلمه الليلة مألوفًا له إلى حدٍ ما. كان يُشبه السلحفاة التي رآها ذات مرة في كتاب. مع ذلك، لم يكن متأكدًا من صحة ظنه. كان عليه أن يختبره بقطرة من خلاصة دم السلحفاة للتأكد. لكن بعد التفكير، استنتج أن فك شفرة صفحة السلحفاة لن يُجدي نفعًا في الوقت الراهن. عليه أن ينتظر ويرى. على أي حال، كان جسده بحاجة إلى راحة بعد استهلاكه كمية كبيرة من جوهر الدم مؤخرًا.
كان سو يو راضياً جداً عن محصوله. صحيح أن الثروة والشرف يأتيان وسط المخاطر. قد يكون الوضع اليوم خطيراً، لكنه ربح منه الكثير. لو أنه قدّم أيضاً أسلوب التدريب وتقنيات القتال، لحصل على مكافآت أكبر.
كانت الأسماك ذات الوجه الشبيه بالثور، والطيور ذات الأجنحة الحديدية، والسلاحف الملتوية، جميعها أجناسًا استطاع سو يو تمييزها في أحلامه. دلّ ذلك على أن الأجناس الأكثر شيوعًا بدأت تظهر أخيرًا في أحلامه. في الوقت نفسه، دلّ تمكّنه من تمييز هذه الأجناس على ازدياد معرفته. لولا الكم الهائل من الكتب التي قرأها، لما استطاع تمييز تلك الوحوش الغامضة في أحلامه.
أسلوب تدريب واحد وتقنية قتالية واحدة. هذان هما الكتابان اللذان حصل عليهما سو يو من أعضاء الطائفة. ألقى نظرة خاطفة على سيف تجلط الدم قبل أن يرميه جانبًا. كانت هذه تقنية قتالية متدنية المستوى، فالمدرسة تضم العديد من التقنيات المشابهة، فلا داعي لإضاعة وقته عليها.
ترجمة: العنكبوت
“أساليب التدريب وتقنيات القتال ليست مفيدة لي في مستواي الحالي. أما جوهر الدم، من ناحية أخرى…”
أما فيما يتعلق بإمكانية قتل جندي ذي أسلوب تدريبي متقدم لجندي ذي أسلوب تدريبي أساسي في ساحة المعركة، فإن ذلك يعتمد على عوامل مثل الخبرة والعزيمة. فالقوة وحدها لا تضمن النصر.
