Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 32

أنت لي (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أنت لي (2)

خارج الغرفة.

خارج الغرفة.

ابتسم ليو وينيان وهو يتمتم لنفسه: “هذا الطفل يمكن أن يكون كريماً للغاية”.

يا سامي! ماذا لو اتخذته تلميذًا لي؟ هل سيكون ذلك كافيًا لأصبح باحثًا كاملًا؟ بالطبع، يحتاج هذا الطفل إلى الوصول سريعًا إلى مرحلة النضج العقلي ليتحقق ذلك. والأفضل من ذلك لو استطاع الوصول إلى مرحلة تجسيد قوة الإرادة. لن يهتم أحد إذا قبل متدرب عالم التحليق السماوي من المرحلة السادسة مثلي تلميذًا لا يملك سوى عشرة بالمئة من قوة الإرادة. نعم، أستطيع فعل ذلك بالتأكيد. يا سامي! أنا ذكي جدًا! أنا غني!

لم يكن بإمكانه كتابة نص طويل عن قوة الإرادة. لو كان قادرًا على ذلك، لفعله بنفسه. حتى بعد أن جسّد قوة إرادته، لم يستطع فعل ذلك. كان لا يُقارن بباي فنغ. كان باي فنغ قادرًا على كتابة مخطوطة عالم فتح المصدر بأكملها بقوة إرادته. أما ليو وينيان، فمن المحتمل أن تنفد إرادته بعد الفصل الأول.

لا تنظر فقط إلى التدريب الروحي، بل انظر إلى الأحرف. انظر إلى القوة الكامنة في هذه الأحرف. إذا وجدت حرفا تشعر أنه مناسب لك، فحاول التأمل فيها ورسم ملامحها في ذهنك. حاول أن تجد حرفك السامي الأول. بما أنني أكتب هذا النص أمامك مباشرة، فإن قوة الإرادة فيه فعّالة. سيكون هذا أفضل وقت لاستشعار هذه الأحرف.

في الحقيقة، لم يكن كتاب “مخطوطة عالم فتح المصدر” كتابًا طويلًا. ربما يكون قد صقل إرادته جيدًا على مر السنين، حتى أصبحت إرادته لا تقل قوة عن إرادة متدرب عادي من المرحلة الثالثة في عالم التحليق السماوي، لكن هذا مع ذلك لم يكن إنجازًا يستطيع تحقيقه.

“هل… نجح؟”

كان باي فنغ متدربا من المرحلة السادسة في عالك التحليق السماوي، على وشك بلوغ المرحلة السابعة. حتى الأكاديمية لم يكن فيها الكثير من أمثاله بين جيل الشباب دون الأربعين. لم يكن ليو وينيان إلا يجرب حظه عندما أرسل طلابه إلى باي فنغ. لم يكن يتوقع أن يكون باي فنغ مستعدًا حقًا لبذل كل ما في وسعه من قوة إرادته على هذين العبقريين الصغيرين من نانيوان.

أُصيب باي فنغ بالذهول وهو ينظر إلى سو يو. هل نجح هذا الفتى من المحاولة الأولى؟ سيعترف بأنه كان ينوي اختبار سو يو بعد أن اكتشف موهبته الكبيرة. بل إنه كتب له دليلًا مبسطًا لفتح المصدر.

لم يكن ذلك شيئًا طلبه من باي فنغ. كان بإمكانه أن يطلب منه بكل وقاحة حصصًا وإرشادات لطلابه، لكن كتابة نصوص عن قوة الإرادة أو تدريس بناء الأحرف السامية لم يكن شيئًا طلبه منه. كان ذلك طلبًا سيدفع ثمنه.

ابتسم ليو وينيان وهو يتمتم لنفسه: “هذا الطفل يمكن أن يكون كريماً للغاية”.

“سو يو، ليو يو، اغتنما هذه الفرصة”، تمتم ليو وينيان لنفسه قبل أن يغادر.

“لقد فشلتُ.”

…

كان سو يو يتصبب عرقًا، لكنه لم يشعر بشيء. كان تركيزه منصبًا بالكامل على كتابة الحرف. لم يكن ليُضيّع هذه الفرصة. وبينما كان باي فنغ على وشك الانتهاء من كتابة الحرف الأخير، اهتزت الورقة فجأةً مصحوبةً بطنين خفيف. رفع باي فنغ رأسه وتغيرت ملامحه.

داخل الغرفة.

لقد خفتت كلمة “الدم” في تلك الجملة، على عكس الأحرف الأخرى التي كانت لا تزال متوهجة.

كان سو يو في غاية الحماس. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا يتقن استخدام مخطوطة عالم فتح المصدر بهذه الوضوح. كان بإمكانه رؤية كل ما يحدث داخل وخارج جسد الشخص أثناء ممارسة المخطوطة. هكذا ينبغي أن يكون الدرس. بالمقارنة، بدت دروس مدرسته الثانوية ناقصه للغاية. هل هذه هي قوة الباحث الثقافي؟

كان يأمل أيضًا في نجاح سو يو. لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينجح سو يو حقًا. هل كانت السماء تسخر منه؟ لقد كان عبقريًا دخل الأكاديمية بعشرين بالمئة من قوته الكاملة. كان قادرًا على قراءة النصوص الأصلية غير المكتملة لعالم القوة العظمى منذ لحظة دخوله الأكاديمية.

شعر سو يو أنه بعد هذا الدرس، إذا فعّل تقنية ابتلاع المصدر بقطرة من جوهر الدم مرة أخرى، ستزداد كفاءته بنسبة ثلاثين بالمئة عما كانت عليه سابقًا. فلا عجب أن تكون أكاديميات البحث الثقافي قادرة على دراسة هذا الكمّ الهائل من أساليب التدريب المختلفة. فلو كانت هذه هي طريقتهم في التدريس، لكان التعلّم أسهل بكثير.

…

لا تنظر فقط إلى التدريب الروحي، بل انظر إلى الأحرف. انظر إلى القوة الكامنة في هذه الأحرف. إذا وجدت حرفا تشعر أنه مناسب لك، فحاول التأمل فيها ورسم ملامحها في ذهنك. حاول أن تجد حرفك السامي الأول. بما أنني أكتب هذا النص أمامك مباشرة، فإن قوة الإرادة فيه فعّالة. سيكون هذا أفضل وقت لاستشعار هذه الأحرف.

ما أغفله باي فنغ هو حقيقة أنه حتى في الأكاديمية، لن تتاح للجميع فرصة مشاهدة خبير يكتب نصًا عن قوة الإرادة. في أغلب الأحيان، يقتصر طلابهم على دراسة النسخ الأصلية لأساليب التدريب الروحي لمختلف الأجناس بحثًا عن سمة سامية مناسبة لهم.

يا سامي! ماذا لو اتخذته تلميذًا لي؟ هل سيكون ذلك كافيًا لأصبح باحثًا كاملًا؟ بالطبع، يحتاج هذا الطفل إلى الوصول سريعًا إلى مرحلة النضج العقلي ليتحقق ذلك. والأفضل من ذلك لو استطاع الوصول إلى مرحلة تجسيد قوة الإرادة. لن يهتم أحد إذا قبل متدرب عالم التحليق السماوي من المرحلة السادسة مثلي تلميذًا لا يملك سوى عشرة بالمئة من قوة الإرادة. نعم، أستطيع فعل ذلك بالتأكيد. يا سامي! أنا ذكي جدًا! أنا غني!

كذلك، لم يكن تكوين الحرف السامي ممكنًا إلا بعد بلوغ مرحلة الصقل الذهني. عند دخولهما الأكاديمية لأول مرة، لم يكن سو يو وليو يو يمارسان الكثير من التدريب، بل كان عليهما تعلم المزيد من اللغات. لذا، لم يكن تكوين الحرف السامي أمرًا سيواجهانه إلا بعد بضع سنوات.

…

أوقف سو يو شرود ذهنه وركز على الأحرف. كانت كل حرف يقفز أمام عينيه. بدا الأمر كما لو أنهم جميعًا مليئون بالقوة، وكان عاجزًا عن الإمساك بأي منهم.

في الوقت نفسه، شعر سو يو بنبرة الاستعجال في صوت باي فنغ. بدا أن باي فنغ لن يستطيع الاستمرار على هذا المنوال طويلًا. لم يكن لدى سو يو وقت للتفكير أكثر. كانت حروف لا حصر لها ترفرف أمام عينيه. استقر نظره على أحدها، وضغط على أسنانه، ونفذ ما طُلب منه. لم يكن الإمساك بالحرف بقوة إرادته سوى مجرد تخيل نفسه وهو يمسك به.

كان المنظر مبهراً، مما سبب لسو يو صداعاً شديداً. تحمل الألم وأجبر نفسه على مواصلة القراءة. بجانبه، كانت ليو يو تتصبب عرقاً، ووجهها شاحب. بعد لحظات، توقفت عن القراءة بملامح حزينة. بعد أن توقفت، ما زالت تشعر بقوة الكلمات المنبعثة، لكنها لم تعد تشعر بها بوضوح كما في السابق.

كان سو يو في غاية الحماس. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا يتقن استخدام مخطوطة عالم فتح المصدر بهذه الوضوح. كان بإمكانه رؤية كل ما يحدث داخل وخارج جسد الشخص أثناء ممارسة المخطوطة. هكذا ينبغي أن يكون الدرس. بالمقارنة، بدت دروس مدرسته الثانوية ناقصه للغاية. هل هذه هي قوة الباحث الثقافي؟

“لقد فشلتُ.”

ابتسم ليو وينيان وهو يتمتم لنفسه: “هذا الطفل يمكن أن يكون كريماً للغاية”.

تنهدت ليو يو في داخلها، لكنها لم تشعر بخيبة أمل كبيرة. كانت إرادتها ضعيفة للغاية. لم يكن من المستغرب أن تفشل في محاولتها الأولى لتشكيل حرف سامي. عندما التفتت جانبًا، رأت أن سو يو كان يتصبب عرقًا بغزارة أيضًا. ومع ذلك، كان لا يزال منغمسًا في الحروف. أذهل هذا المنظر ليو يو. هل ما زال قادرًا على المواصلة؟

كان يأمل أيضًا في نجاح سو يو. لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينجح سو يو حقًا. هل كانت السماء تسخر منه؟ لقد كان عبقريًا دخل الأكاديمية بعشرين بالمئة من قوته الكاملة. كان قادرًا على قراءة النصوص الأصلية غير المكتملة لعالم القوة العظمى منذ لحظة دخوله الأكاديمية.

كان باي فنغ لا يزال يكتب المزيد من الأحرف، وقد شحب وجهه قليلاً. مع ذلك، كانت الابتسامة تعلو وجهه. يا له من مثابر! لم يكن قد قرر البدء بكتابة مخطوطة عالم فتح المصدر إلا بسبب سو يو، وليس ليو يو. في الواقع، بدأ يتساءل عما إذا كان قد عثر على عبقري حقيقي. لم تكن موهبة سو يو مميزة، لكن مثابرته كانت مثيرة للإعجاب.

كان يأمل أيضًا في نجاح سو يو. لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينجح سو يو حقًا. هل كانت السماء تسخر منه؟ لقد كان عبقريًا دخل الأكاديمية بعشرين بالمئة من قوته الكاملة. كان قادرًا على قراءة النصوص الأصلية غير المكتملة لعالم القوة العظمى منذ لحظة دخوله الأكاديمية.

“لا تضيع أي وقت. ابحث عن الحرف الذي يجذبك أكثر من غيره، واستحوذ عليه بقوة إرادتك.”

أُصيب باي فنغ بالذهول وهو ينظر إلى سو يو. هل نجح هذا الفتى من المحاولة الأولى؟ سيعترف بأنه كان ينوي اختبار سو يو بعد أن اكتشف موهبته الكبيرة. بل إنه كتب له دليلًا مبسطًا لفتح المصدر.

ارتجف جسد ليو يو عندما سمعت ذلك. كان المعلم باي يساعد سو يو في بناء أساسه، أساس حرفه السامي! هل كان المعلم باي واثقًا من أن سو يو سينجح بالفعل؟ كانت هذه محاولته الأولى! هل سينجح من المحاولة الأولى؟ مستحيل! بالنسبة لمعظم الناس، المحاولة الأولى مجرد تدريب. كيف يمكن لشخص…

“سو يو، ليو يو، اغتنما هذه الفرصة”، تمتم ليو وينيان لنفسه قبل أن يغادر.

في الوقت نفسه، شعر سو يو بنبرة الاستعجال في صوت باي فنغ. بدا أن باي فنغ لن يستطيع الاستمرار على هذا المنوال طويلًا. لم يكن لدى سو يو وقت للتفكير أكثر. كانت حروف لا حصر لها ترفرف أمام عينيه. استقر نظره على أحدها، وضغط على أسنانه، ونفذ ما طُلب منه. لم يكن الإمساك بالحرف بقوة إرادته سوى مجرد تخيل نفسه وهو يمسك به.

يا سامي! ماذا لو اتخذته تلميذًا لي؟ هل سيكون ذلك كافيًا لأصبح باحثًا كاملًا؟ بالطبع، يحتاج هذا الطفل إلى الوصول سريعًا إلى مرحلة النضج العقلي ليتحقق ذلك. والأفضل من ذلك لو استطاع الوصول إلى مرحلة تجسيد قوة الإرادة. لن يهتم أحد إذا قبل متدرب عالم التحليق السماوي من المرحلة السادسة مثلي تلميذًا لا يملك سوى عشرة بالمئة من قوة الإرادة. نعم، أستطيع فعل ذلك بالتأكيد. يا سامي! أنا ذكي جدًا! أنا غني!

“أمسكها! أسرع! لا أعرف إن كنت سأحصل على فرص أخرى كهذه، لكن هذه محاولة مجانية! المحاولة التالية في الأكاديمية لن تكون مجانية! أمسكها! انطلق!”

ترجمة: العنكبوت

كان سو يو يتصبب عرقًا، لكنه لم يشعر بشيء. كان تركيزه منصبًا بالكامل على كتابة الحرف. لم يكن ليُضيّع هذه الفرصة. وبينما كان باي فنغ على وشك الانتهاء من كتابة الحرف الأخير، اهتزت الورقة فجأةً مصحوبةً بطنين خفيف. رفع باي فنغ رأسه وتغيرت ملامحه.

لم تستطع ليو يو أن ترى أن سو يو قد نجح في أسر أول حرف سامي له. لم تُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، وانصبّ اهتمامها فقط على مدى مناعة سو يو الظاهرة ضد الألم. بعد أن شكرت باي فنغ، انصرفت. في اللحظة التي غادرت فيها، نظر باي فنغ إلى سو يو بابتسامة عريضة على وجهه.

قوّي دمك، وحسّني عضلاتك وعظامك…

لم يكن ذلك شيئًا طلبه من باي فنغ. كان بإمكانه أن يطلب منه بكل وقاحة حصصًا وإرشادات لطلابه، لكن كتابة نصوص عن قوة الإرادة أو تدريس بناء الأحرف السامية لم يكن شيئًا طلبه منه. كان ذلك طلبًا سيدفع ثمنه.

لقد خفتت كلمة “الدم” في تلك الجملة، على عكس الأحرف الأخرى التي كانت لا تزال متوهجة.

“يا سامي!” لعن باي فنغ في داخله. تغيرت نظرة عينيه عندما أدرك أنه عثر على عبقري خارق. قد يكون هذا العبقري قد درّبه بنفسه!

“هل… نجح؟”

مع ذلك، استغرق ستة أشهر ليحصل على أول حرف سامي. كتب له معلمه بنفسه ستة نصوص عن قوة الإرادة. عندها فقط نجح. وحتى مع ذلك، كان يُنظر إليه على أنه عبقري خارق. لكن هذا الفتى، الذي لم يمتلك سوى عشرة بالمئة من قوة إرادته، نجح من المحاولة الأولى؟ هل ما زال بشراً؟ كيف لمدينة صغيرة مثل نانيوان أن تُنجب وحشاً كهذا؟

أُصيب باي فنغ بالذهول وهو ينظر إلى سو يو. هل نجح هذا الفتى من المحاولة الأولى؟ سيعترف بأنه كان ينوي اختبار سو يو بعد أن اكتشف موهبته الكبيرة. بل إنه كتب له دليلًا مبسطًا لفتح المصدر.

يا سامي! ماذا لو اتخذته تلميذًا لي؟ هل سيكون ذلك كافيًا لأصبح باحثًا كاملًا؟ بالطبع، يحتاج هذا الطفل إلى الوصول سريعًا إلى مرحلة النضج العقلي ليتحقق ذلك. والأفضل من ذلك لو استطاع الوصول إلى مرحلة تجسيد قوة الإرادة. لن يهتم أحد إذا قبل متدرب عالم التحليق السماوي من المرحلة السادسة مثلي تلميذًا لا يملك سوى عشرة بالمئة من قوة الإرادة. نعم، أستطيع فعل ذلك بالتأكيد. يا سامي! أنا ذكي جدًا! أنا غني!

كان يأمل أيضًا في نجاح سو يو. لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينجح سو يو حقًا. هل كانت السماء تسخر منه؟ لقد كان عبقريًا دخل الأكاديمية بعشرين بالمئة من قوته الكاملة. كان قادرًا على قراءة النصوص الأصلية غير المكتملة لعالم القوة العظمى منذ لحظة دخوله الأكاديمية.

لقد خفتت كلمة “الدم” في تلك الجملة، على عكس الأحرف الأخرى التي كانت لا تزال متوهجة.

مع ذلك، استغرق ستة أشهر ليحصل على أول حرف سامي. كتب له معلمه بنفسه ستة نصوص عن قوة الإرادة. عندها فقط نجح. وحتى مع ذلك، كان يُنظر إليه على أنه عبقري خارق. لكن هذا الفتى، الذي لم يمتلك سوى عشرة بالمئة من قوة إرادته، نجح من المحاولة الأولى؟ هل ما زال بشراً؟ كيف لمدينة صغيرة مثل نانيوان أن تُنجب وحشاً كهذا؟

أنا غني! يا سامي! هل عثرتُ فعلاً على وحش صغير قادر على أسر حرف سامي من المحاولة الأولى في هذه المدينة البائسة؟ هل يجب أن أطلب من المعلم قبوله كطالب مسبقاً؟ لا، هذا لن ينفع. هذا اكتشافي! أنا أيضاً باحث!

“يا سامي!” لعن باي فنغ في داخله. تغيرت نظرة عينيه عندما أدرك أنه عثر على عبقري خارق. قد يكون هذا العبقري قد درّبه بنفسه!

“هل… نجح؟”

يا سامي! لا أحد يعلم بهذا! إرادته لم تكتمل إلا بنسبة عشرة بالمائة. هذا لا شيء في العاصمة. لا أحد يعلم أنه قد حصل بالفعل على أول حرف سامي له وأنهى بناء أساسه.

ابتسم ليو وينيان وهو يتمتم لنفسه: “هذا الطفل يمكن أن يكون كريماً للغاية”.

تذبذبت عينا باي فنغ مع تزايد الأفكار في ذهنه. في هذه الأثناء، انغمس سو يو في تأمل عميق. بعد برهة، نظر باي فنغ إلى ليو يو مبتسمًا وقال: “يمكنكِ المغادرة الآن. لا بد أنكِ متعبة. عودي واستريحي. يمكنكِ العودة غدًا.”

تنهدت ليو يو في داخلها، لكنها لم تشعر بخيبة أمل كبيرة. كانت إرادتها ضعيفة للغاية. لم يكن من المستغرب أن تفشل في محاولتها الأولى لتشكيل حرف سامي. عندما التفتت جانبًا، رأت أن سو يو كان يتصبب عرقًا بغزارة أيضًا. ومع ذلك، كان لا يزال منغمسًا في الحروف. أذهل هذا المنظر ليو يو. هل ما زال قادرًا على المواصلة؟

“شكرًا لك يا أستاذ باي.” كانت ليو يو متعبة بالفعل، ولم تستطع منع نفسها من النظر إلى سو يو. ابتسم باي فنغ وقال: “هذه أول مرة يقرأ فيها نصًا عن قوة الإرادة، ولم يتعافَ منه بعد، فهو يحتاج فقط إلى بعض الراحة.”

في الحقيقة، لم يكن كتاب “مخطوطة عالم فتح المصدر” كتابًا طويلًا. ربما يكون قد صقل إرادته جيدًا على مر السنين، حتى أصبحت إرادته لا تقل قوة عن إرادة متدرب عادي من المرحلة الثالثة في عالم التحليق السماوي، لكن هذا مع ذلك لم يكن إنجازًا يستطيع تحقيقه.

لم تستطع ليو يو أن ترى أن سو يو قد نجح في أسر أول حرف سامي له. لم تُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، وانصبّ اهتمامها فقط على مدى مناعة سو يو الظاهرة ضد الألم. بعد أن شكرت باي فنغ، انصرفت. في اللحظة التي غادرت فيها، نظر باي فنغ إلى سو يو بابتسامة عريضة على وجهه.

قوّي دمك، وحسّني عضلاتك وعظامك…

أنا غني! يا سامي! هل عثرتُ فعلاً على وحش صغير قادر على أسر حرف سامي من المحاولة الأولى في هذه المدينة البائسة؟ هل يجب أن أطلب من المعلم قبوله كطالب مسبقاً؟ لا، هذا لن ينفع. هذا اكتشافي! أنا أيضاً باحث!

شعر سو يو أنه بعد هذا الدرس، إذا فعّل تقنية ابتلاع المصدر بقطرة من جوهر الدم مرة أخرى، ستزداد كفاءته بنسبة ثلاثين بالمئة عما كانت عليه سابقًا. فلا عجب أن تكون أكاديميات البحث الثقافي قادرة على دراسة هذا الكمّ الهائل من أساليب التدريب المختلفة. فلو كانت هذه هي طريقتهم في التدريس، لكان التعلّم أسهل بكثير.

يا سامي! ماذا لو اتخذته تلميذًا لي؟ هل سيكون ذلك كافيًا لأصبح باحثًا كاملًا؟ بالطبع، يحتاج هذا الطفل إلى الوصول سريعًا إلى مرحلة النضج العقلي ليتحقق ذلك. والأفضل من ذلك لو استطاع الوصول إلى مرحلة تجسيد قوة الإرادة. لن يهتم أحد إذا قبل متدرب عالم التحليق السماوي من المرحلة السادسة مثلي تلميذًا لا يملك سوى عشرة بالمئة من قوة الإرادة. نعم، أستطيع فعل ذلك بالتأكيد. يا سامي! أنا ذكي جدًا! أنا غني!

كان باي فنغ لا يزال يكتب المزيد من الأحرف، وقد شحب وجهه قليلاً. مع ذلك، كانت الابتسامة تعلو وجهه. يا له من مثابر! لم يكن قد قرر البدء بكتابة مخطوطة عالم فتح المصدر إلا بسبب سو يو، وليس ليو يو. في الواقع، بدأ يتساءل عما إذا كان قد عثر على عبقري حقيقي. لم تكن موهبة سو يو مميزة، لكن مثابرته كانت مثيرة للإعجاب.

كان باي فنغ يضحك بجنون. لحسن الحظ، لم يستطع سو يو رؤية هيئته الحالية. يا له من اكتشاف مذهل! هذا الطفل سيكون له! هذا الطفل سيكون تذكرته ليصبح باحثًا متكاملًا!

يا سامي! ماذا لو اتخذته تلميذًا لي؟ هل سيكون ذلك كافيًا لأصبح باحثًا كاملًا؟ بالطبع، يحتاج هذا الطفل إلى الوصول سريعًا إلى مرحلة النضج العقلي ليتحقق ذلك. والأفضل من ذلك لو استطاع الوصول إلى مرحلة تجسيد قوة الإرادة. لن يهتم أحد إذا قبل متدرب عالم التحليق السماوي من المرحلة السادسة مثلي تلميذًا لا يملك سوى عشرة بالمئة من قوة الإرادة. نعم، أستطيع فعل ذلك بالتأكيد. يا سامي! أنا ذكي جدًا! أنا غني!

ترجمة: العنكبوت

كان باي فنغ متدربا من المرحلة السادسة في عالك التحليق السماوي، على وشك بلوغ المرحلة السابعة. حتى الأكاديمية لم يكن فيها الكثير من أمثاله بين جيل الشباب دون الأربعين. لم يكن ليو وينيان إلا يجرب حظه عندما أرسل طلابه إلى باي فنغ. لم يكن يتوقع أن يكون باي فنغ مستعدًا حقًا لبذل كل ما في وسعه من قوة إرادته على هذين العبقريين الصغيرين من نانيوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط