قصة الجرح — الفصل الأول

ذلك — هو مصاص الدماء.
فذلك هو واجبي.
001
هي — عطلة الربيع .
لكن عطلة الربيع.

في النهاية، لا أستطيع أن أرصد تلك الأحداث إلا من وجهة نظري أنا، ولذلك لن أستطيع أبدًا أن أعرف ما الذي كانت تعنيه تلك السلسلة من الأحداث حقًا بالنسبة إلى أشخاص غيري — أو ما الذي لم تكن تعنيه لهم. لو تمكنت من سؤالِ «هم» عن الأمر، فلربما استطعت أن أفهم بعضًا من الظروف، لكن حتى عندها، لن يكون بوسعي أن أعرف إن كان ما يقولونه هو الحقيقة فعلًا.
ذلك — هو مصاص الدماء.
لا بد أن أتحمل مسؤولية سردها.
أظن أن الوقت قد حان لأتحدث عن كيس-شوت أسيرولا-أوريون هارت-أندر-بليد. لا بد أن عليّ ذلك. بين عطلة الربيع الفاصلة بين سنتي الثانية والثالثة من المرحلة الثانوية — التقيتها. كان لقاءً صادمًا، وكان في الوقت نفسه لقاءً كارثيًا. وفي كل الأحوال، أظن أن حظي كان سيئًا — وبالمعنى نفسه الذي حال فيه سوء حظي دون أن أتفاداه مصادفة، حتى لو كنت قد تمكنت من تفادي ذلك الحظ السيئ مصادفةً، فلا أظن أن شخصًا آخر غيري كان ليتعرض للمصير نفسه. قول أن حظي كان سيئًا قد يكون، في نهاية المطاف، كلامًا بالغ اللامسؤولية، وربما كان يجدر بي أن أقول ببساطة أن الخطأ كان خطئي. ففي النهاية، أظن أن تلك كانت سلسلة من الأحداث وقعت لأنني كنت أنا.
وفي الواقع، كنت غبيًا فعلًا.
سلسلة من الأحداث.
كايغي.
رغم أنني استخدمت هذا التعبير على عجالة، ومن دون أن أضفي عليه أهمية كبيرة — فإنني، في الحقيقة، لا أعرف جيدًا ما الذي ينبغي أن يندرج تحت مسمى «سلسلة من الأحداث» هذه، من أين إلى أين. من أين بدأت الأحداث أصلًا، وكيف سارت ومن أي طريق، وأين وكيف انتهت — لا أستطيع أن أجزم بالتفاصيل الدقيقة. وربما لم تنتهِ حتى الآن، أو لعلها لم تبدأ بعد أصلًا — وأنا لا أقول هذا لمجرد التلاعب بالألفاظ أو اللعب بالكلمات، بل أعتقد ذلك بجدية.
أظن أن الوقت قد حان لأتحدث عن كيس-شوت أسيرولا-أوريون هارت-أندر-بليد. لا بد أن عليّ ذلك. بين عطلة الربيع الفاصلة بين سنتي الثانية والثالثة من المرحلة الثانوية — التقيتها. كان لقاءً صادمًا، وكان في الوقت نفسه لقاءً كارثيًا. وفي كل الأحوال، أظن أن حظي كان سيئًا — وبالمعنى نفسه الذي حال فيه سوء حظي دون أن أتفاداه مصادفة، حتى لو كنت قد تمكنت من تفادي ذلك الحظ السيئ مصادفةً، فلا أظن أن شخصًا آخر غيري كان ليتعرض للمصير نفسه. قول أن حظي كان سيئًا قد يكون، في نهاية المطاف، كلامًا بالغ اللامسؤولية، وربما كان يجدر بي أن أقول ببساطة أن الخطأ كان خطئي. ففي النهاية، أظن أن تلك كانت سلسلة من الأحداث وقعت لأنني كنت أنا.
في النهاية، لا أستطيع أن أرصد تلك الأحداث إلا من وجهة نظري أنا، ولذلك لن أستطيع أبدًا أن أعرف ما الذي كانت تعنيه تلك السلسلة من الأحداث حقًا بالنسبة إلى أشخاص غيري — أو ما الذي لم تكن تعنيه لهم. لو تمكنت من سؤالِ «هم» عن الأمر، فلربما استطعت أن أفهم بعضًا من الظروف، لكن حتى عندها، لن يكون بوسعي أن أعرف إن كان ما يقولونه هو الحقيقة فعلًا.
استخدمت عطلة الربيع من أولها إلى آخرها، بكل ما فيها من أيام، إلى أقصى حد — وكان ذلك جحيمًا.
الموجود ليس الحقيقة، بل الإدراك.
تنتهي بأن يصبح الجميع تعساء.
وربما كان ذلك كافيًا.
كيس-شوت أسيرولا-أوريون هارت-أندر-بليد — وعرفت لاحقًا أن الكيانات من أمثالها تُسمى «كايغي». {ملحوظة: سترِد «كايغي» (怪異) في الترجمة بهذا الشكل من الآن فصاعدًا، بوصفها المصطلح المستخدم للإشارة إلى الكيانات والظواهر الخارقة في السلسلة.}
لكن في الأصل — وهذا أمر واحد أستطيع الجزم به بلا أدنى شك — فإنها، هي التي كانت محور كل شيء، كيس-شوت أسيرولا-أوريون هارت-أندر-بليد، كيان من هذا النوع.
سلسلة من الأحداث.
لا تحمل معنى إلا بالنسبة إلى المراقب.
لا تحمل معنى إلا بالنسبة إلى المراقب.
يختلف معناها باختلاف المراقب.
وربما كان ذلك كافيًا.
ولا يتطابق معناها بين المراقبين.
الموجود ليس الحقيقة، بل الإدراك.
ذلك — هو مصاص الدماء.
وربما كان ذلك كافيًا.
ومع ذلك، لا أظن أن هناك حاجة إلى شرح مفصل لماهية مصاصي الدماء. سواء في المانغا أو الأفلام أو الألعاب، فقد استُنزف هذا المنجم حتى آخر قطرة. صحيح أنها ليست ثقافة وُلدت في هذا البلد — لكنها، بالنسبة إلى معظم اليابانيين، كائن مألوف للغاية. وبعد أن دارت دورة ونصفًا، يمكن القول إنها أصبحت الآن مفهومًا قديمًا بعض الشيء.
فذلك هو واجبي.
لكن عطلة الربيع.
تنتهي بأن يصبح الجميع تعساء.
في تلك العطلة، هاجمني مصاص الدماء، ذلك المفهوم القديم الذي دار دورة ونصفًا.
أنا، بصفتي مراقبًا، كنت غير ملائم لذلك تمامًا.
يمكن القول إن الأمر كان غبيًا إلى حد بعيد.
في تلك العطلة، هاجمني مصاص الدماء، ذلك المفهوم القديم الذي دار دورة ونصفًا.
وفي الواقع، كنت غبيًا فعلًا.
أما من أين بدأت سلسلة الأحداث، وكيف سارت وإلى أين انتهت — فقد قلت ذلك من قبل، وستظل بالنسبة إليّ لغزًا أبديًا، أشبه بمفارقة يستحيل حلها. لكن متى بدأ ذلك الجحيم الواحد، ومتى انتهى، فذلك واضح بالنسبة إليّ.
وبسبب غبائي أنا، دون سواي — عشت أسبوعين من الجحيم.
وحش.
استخدمت عطلة الربيع من أولها إلى آخرها، بكل ما فيها من أيام، إلى أقصى حد — وكان ذلك جحيمًا.
أما من أين بدأت سلسلة الأحداث، وكيف سارت وإلى أين انتهت — فقد قلت ذلك من قبل، وستظل بالنسبة إليّ لغزًا أبديًا، أشبه بمفارقة يستحيل حلها. لكن متى بدأ ذلك الجحيم الواحد، ومتى انتهى، فذلك واضح بالنسبة إليّ.
مزحة تشبه الجحيم، وجحيم يشبه المزحة.
فذلك هو واجبي.
أما من أين بدأت سلسلة الأحداث، وكيف سارت وإلى أين انتهت — فقد قلت ذلك من قبل، وستظل بالنسبة إليّ لغزًا أبديًا، أشبه بمفارقة يستحيل حلها. لكن متى بدأ ذلك الجحيم الواحد، ومتى انتهى، فذلك واضح بالنسبة إليّ.
من السادس والعشرين من مارس إلى السابع من أبريل.
كيس-شوت أسيرولا-أوريون هارت-أندر-بليد — وعرفت لاحقًا أن الكيانات من أمثالها تُسمى «كايغي». {ملحوظة: سترِد «كايغي» (怪異) في الترجمة بهذا الشكل من الآن فصاعدًا، بوصفها المصطلح المستخدم للإشارة إلى الكيانات والظواهر الخارقة في السلسلة.}
هي — عطلة الربيع .
فذلك هو واجبي.
كيس-شوت أسيرولا-أوريون هارت-أندر-بليد — وعرفت لاحقًا أن الكيانات من أمثالها تُسمى «كايغي». {ملحوظة: سترِد «كايغي» (怪異) في الترجمة بهذا الشكل من الآن فصاعدًا، بوصفها المصطلح المستخدم للإشارة إلى الكيانات والظواهر الخارقة في السلسلة.}
001
كايغي.
لا بد أن أتحمل مسؤولية سردها.
وحش.
هي — عطلة الربيع .
كائن من خارج عالم البشر.
لكن حتى هذا بلغ حدوده، وما إن أبدأ السرد فعلًا، فسيتدحرج كل شيء بعد ذلك كحجر يتدحرج على منحدر، وسيكون إيقافه في منتصف الطريق أصعب بكثير. ومع ذلك، احتياطًا، وللاحتمال البعيد الذي قد لا تكون فيه عزيمتي كافية، أظن أنني سأعلن نهاية هذه القصة مسبقًا، منذ البداية.
وعليه، لا بد أن كوني قد رأيتها آنذاك، في ذلك المكان، على ذلك النحو — هو العامل الأكبر الذي جعلني أخوض الجحيم.
أنا، بصفتي مراقبًا، كنت غير ملائم لذلك تمامًا.
وكما توقعت، كنت غبيًا.
لكن في الأصل — وهذا أمر واحد أستطيع الجزم به بلا أدنى شك — فإنها، هي التي كانت محور كل شيء، كيس-شوت أسيرولا-أوريون هارت-أندر-بليد، كيان من هذا النوع.
إذا أردت الحديث عنها، فسيتعين عليّ حتمًا أن أكشف غبائي أنا دون أن أترك منه شيئًا مخفيًا، وقد يبدو ذلك، إن بالغنا في الأمر، نوعًا من جلد الذات، لكنني مع ذلك أظن أن عليّ أن أتحدث عن مصاصة الدماء تلك.
…أشعر أن المقدمة طالت أكثر مما ينبغي بكثير، لكنني أرجو أن تعذروني على ذلك — فما أسميه مسؤولية وما إلى ذلك ليس في النهاية سوى مسؤولية مهرج غبي. ولا يمكنني أن أعرف أين سأتعثر — وإذا أردت أن أكون صريحًا وأتكلم بضعف، فالحقيقة أنني لا أملك أدنى ثقة بأنني قادر على إنهاء رواية هذه القصة. ولهذا أستمر في الثرثرة على هذا النحو، وأرصّ مقدمات تبدو معقولة.
عن قصة الجرح الذي تلقيته منها.
…أشعر أن المقدمة طالت أكثر مما ينبغي بكثير، لكنني أرجو أن تعذروني على ذلك — فما أسميه مسؤولية وما إلى ذلك ليس في النهاية سوى مسؤولية مهرج غبي. ولا يمكنني أن أعرف أين سأتعثر — وإذا أردت أن أكون صريحًا وأتكلم بضعف، فالحقيقة أنني لا أملك أدنى ثقة بأنني قادر على إنهاء رواية هذه القصة. ولهذا أستمر في الثرثرة على هذا النحو، وأرصّ مقدمات تبدو معقولة.
عن قصة الجرح الذي ألحقتُه بها.
لا بد أن أتحدث عنها.
أنا، بصفتي مراقبًا، كنت غير ملائم لذلك تمامًا.
لا بد أن أتحمل مسؤولية سردها.
أما من أين بدأت سلسلة الأحداث، وكيف سارت وإلى أين انتهت — فقد قلت ذلك من قبل، وستظل بالنسبة إليّ لغزًا أبديًا، أشبه بمفارقة يستحيل حلها. لكن متى بدأ ذلك الجحيم الواحد، ومتى انتهى، فذلك واضح بالنسبة إليّ.
فذلك هو واجبي.
هذه القصة المتعلقة بمصاص الدماء ذات نهاية سيئة.
…أشعر أن المقدمة طالت أكثر مما ينبغي بكثير، لكنني أرجو أن تعذروني على ذلك — فما أسميه مسؤولية وما إلى ذلك ليس في النهاية سوى مسؤولية مهرج غبي. ولا يمكنني أن أعرف أين سأتعثر — وإذا أردت أن أكون صريحًا وأتكلم بضعف، فالحقيقة أنني لا أملك أدنى ثقة بأنني قادر على إنهاء رواية هذه القصة. ولهذا أستمر في الثرثرة على هذا النحو، وأرصّ مقدمات تبدو معقولة.
وبسبب غبائي أنا، دون سواي — عشت أسبوعين من الجحيم.
لكن حتى هذا بلغ حدوده، وما إن أبدأ السرد فعلًا، فسيتدحرج كل شيء بعد ذلك كحجر يتدحرج على منحدر، وسيكون إيقافه في منتصف الطريق أصعب بكثير. ومع ذلك، احتياطًا، وللاحتمال البعيد الذي قد لا تكون فيه عزيمتي كافية، أظن أنني سأعلن نهاية هذه القصة مسبقًا، منذ البداية.
سلسلة من الأحداث.
هذه القصة المتعلقة بمصاص الدماء ذات نهاية سيئة.
وحش.
تنتهي بأن يصبح الجميع تعساء.
كائن من خارج عالم البشر.
ومع ذلك، فذلك ليس سوى نهاية الجحيم، وقد لا تكون سلسلة الأحداث نفسها قد انتهت حتى الآن. وفي كل الأحوال، فإن مسؤوليتي تجاهها — لن تنتهي حتى لو استغرقت حياتي كلها.
ذلك — هو مصاص الدماء.
ومع ذلك، لا أظن أن هناك حاجة إلى شرح مفصل لماهية مصاصي الدماء. سواء في المانغا أو الأفلام أو الألعاب، فقد استُنزف هذا المنجم حتى آخر قطرة. صحيح أنها ليست ثقافة وُلدت في هذا البلد — لكنها، بالنسبة إلى معظم اليابانيين، كائن مألوف للغاية. وبعد أن دارت دورة ونصفًا، يمكن القول إنها أصبحت الآن مفهومًا قديمًا بعض الشيء.
وحش.
