Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 476

الفصل 476: اليوم الأول [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 476: اليوم الأول [1]

الفصل 476: اليوم الأول [1]

“همم؟ كيفن أستاذ؟”

“بالتأكيد، نعم، حسنًا، نحن قادمان.”

أجبته ببرود بينما أرجعت شعري إلى الخلف.

بعد أن أنهى المكالمة، توجه كيفن نحو مدخل الأكاديمية.

Connor: أرجوك تزوجيني أيتها الملكة!

تبعته من الخلف.

أجاب كيفن قبل أن يدير رأسه ويلقي نظرة نحوي.

وبينما كنت ألقي نظرة حول المكان، سألت بفضول:

“بالتأكيد، نعم، حسنًا، نحن قادمان.”

“إلى أين نذهب الآن؟”

أرخيت كتفيّ، وتبعته من الخلف.

“القسم B.”

وفي اللحظة نفسها التي قلبت فيها هاتفها، ظهرت عليه صورة لفتاة تلتقط صورة ذاتية مع عدة أشخاص يقفون خلفها.

أجاب كيفن قبل أن يدير رأسه ويلقي نظرة نحوي.

‘لقد نهض وغادر فحسب دون حتى أن يعرّف بنفسه أو يخبرني بما يفترض بي أن أفعله.’

“بالمناسبة، نسيت أن أمدحك على النظارات.”

“آنسة؟ آنسة؟”

“أوه، هذه.”

وبينما كان يربت على جسده من الأسفل إلى الأعلى، أدار الأستاذ رأسه لينظر إلى الساعة بجانب الغرفة.

رفعت يدي ودَفعت نظارتي إلى الأعلى قليلًا.

تمتمت لنفسي.

“أردت أن أبدو مناسبًا للدور.”

وبابتسامة عاجزة على وجهها، اتكأت دونا إلى الخلف في كرسيها.

“…هذا محرج نوعًا ما.”

“هااا…”

“يقول الرجل الذي يرتدي بدلة.”

“هيا بنا.”

أجبته ببرود بينما أرجعت شعري إلى الخلف.

رفعت يدي ودَفعت نظارتي إلى الأعلى قليلًا.

في الواقع، لم يكن سبب ارتدائي للنظارات هو أنني أردت أن أبدو مناسبًا للدور.

بدأت قائمة طويلة من الأساتذة بالظهور.

حسنًا، كان ذلك جزءًا صغيرًا من السبب. إلا أن السبب الرئيسي كان شيئًا آخر.

حسنًا، كنت أعرف الإجابة بالفعل.

كانت هناك كاميرا صغيرة متصلة بالنظارات، وكان بإمكان الأفعى الصغيرة ورايان الرؤية من خلالها.

إضافة إلى ذلك، كان المستخدم سيجد أن عمره يتقلص بدرجة كبيرة، بسبب انقسام روحه إلى نصفين أثناء العملية.

ومن هناك، كلما أردت الحصول على معلومات عن شخص ما، كانا يرسلان إليّ بسرعة موجزًا عن معلوماته.

كانوا جميعًا مختلفين من حيث الجنس والرتبة ومستوى الاشتباه الذي كانت الأكاديمية تكنّه تجاههم.

كان ذلك مفيدًا نوعًا ما.

بعد أن مشينا لمدة عشر دقائق أخرى، توقفنا أخيرًا أمام مبنى مستطيل مألوف.

“انتظر، أهذا…”

وبنظرة قلقة، سأل:

“إنهما.”

دخلت غرفة خاصة صغيرة، وحييت الأستاذ الذي كان من المفترض أن أساعده.

“لا يمكن أن يكونا…”

“هل كل شيء على ما يرام، آنسة؟”

في الطريق، تمكن بعض الموظفين والطلاب الذين لم يكونوا في قاعة المحاضرات من التعرف علينا، إذ استطعت سماع همسات خافتة تأتي من جهتهم.

“لقد وصلنا.”

بل إن بعضهم أخرج هواتفه وبدأ بالتقاط صور لنا من بعيد.

“هذا صحيح.”

تظاهرت بعدم الاكتراث بذلك.

“هذه سياسة الأكاديمية. كل أستاذ، سواء كان أستاذًا مساعدًا أو موظفًا أو أستاذًا عاديًا، يجب أن يوقّع عقد مانا. هذا لأسباب أمنية، وأنا متأكدة من أنك تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

“لقد وصلنا.”

“هذا المكان في حالة فوضى…”

بعد أن مشينا لمدة عشر دقائق أخرى، توقفنا أخيرًا أمام مبنى مستطيل مألوف.

“كيفن، أنا متأكد من أنك تعرف هذا الآن، لكن عقد المانا ليس شامل القوة تمامًا.”

حتى بعد أن رأيت المبنى عددًا لا يحصى من المرات في الماضي، لم أستطع منع نفسي من الاندهاش من ضخامة الهيكل.

قلبت أماندا ملاحظاتها، وضاقت عيناها. وبعد قليل من التفكير، أجابت:

“هيا بنا.”

“من هنا.”

لوّح كيفن بيده للحارس، ودخلنا أنا وكيفن المبنى، وسرعان ما وصلنا إلى مكتب دونا الواقع في الطابق الخامس من المبنى.

[عدت إلى الأكاديمية! أنا متحمسة جدًا!~]

تو طَق—!

“أعتقد أنك محق.”

طرق كيفن الباب، وسرعان ما تردد صوت دونا من الداخل.

لحقت بالأستاذ، فوجدت نفسي أمام باب خشبي كبير نُقشت على جانبه الكلمات [B-09].

“ادخلا.”

“أوه، هذه.”

“إذا سمحتِ لنا.”

“…أوه، لقد وصلت أخيرًا.”

كلانك—!

“كنا نناقش إطلاق نظام البطاقات السحرية. لقد أنتجنا حاليًا أكثر من بضعة ملايين من البطاقات، وقد نفدت لدينا الحجوزات المسبقة التي طُرحت حاليًا. نحن مستعدون عمليًا لإطلاقها، إلا أن ما نحتاج إليه في الوقت الحالي هو تأكيد الإطلاق الرسمي لها.”

“مرحبًا بكما.”

ثم جاءت بعد الوسوم مجموعة من التعليقات.

عند دخولنا الغرفة، استقبلتنا دونا، التي كانت جالسة خلف مكتبها. كان كيفن أول من حيّاها.

“أأنت لا تنتبه على الإطلاق؟”

“مرحبًا. لقد مضى وقت طويل يا دونا.”

“ما الذي كنا نناقشه؟”

“مم، من الجميل رؤيتك مجددًا يا كيفن. هل واجهت أي مشكلة في الوصول إلى هنا؟”

“مفهوم.”

“على الإطلاق.”

انحنت شفتا دونا إلى الأعلى، ثم أومأت.

“هذا جيد.”

كان اسمه توماس د. شورل. وفقًا لدونا، كان واحدًا من الأشخاص الذين اشتبهوا في كونهم أحد جواسيس المونوليث.

بينما كان الاثنان يتحدثان، ألقيت نظرة حول المكان. لقد مضى وقت منذ أن كنت في مكتب دونا، ومع ذلك كان لا يزال يبدو تمامًا كما كان في الماضي. صغيرًا ومريحًا.

“رين؟”

“رين؟”

هز ماكسويل رأسه، وأخذ ملفه مجددًا. ثم انحنى بجسده، وودّع أماندا قبل أن يغادر الغرفة.

أخرجني ذلك فجأة من أفكاري، وشعرت بشخص يربت على كتفي. كان كيفن.

“هااا…”

“ما الأمر؟”

1,983,097 إعجابًا.

“أأنت لا تنتبه على الإطلاق؟”

“هذا المكان في حالة فوضى…”

دحرج كيفن عينيه قبل أن يميل برأسه نحو اتجاه دونا.

مدت يدها، وقلبت هاتفها.

“إنها تقول مرحبًا بك.”

بعد أن أدركت الأمر، خفضت رأسي وحييت دونا.

“…هذا محرج نوعًا ما.”

“آه، نعم، من الجيد رؤيتك مجددًا.”

حسنًا، كنت أعرف الإجابة بالفعل.

“من الجيد رؤيتكما.”

“…أوه، لقد وصلت أخيرًا.”

أجابت دونا بابتسامة، دون أن تهتم بوقاحتي. ثم وضعت يدها على الطاولة ودفعت ورقتين في اتجاهنا.

“هل هناك شيء آخر تحتاجه مني؟”

“سأدخل في صلب الموضوع، أحتاج منكما أن توقّعا على هاتين.”

إذا كانت الأكاديمية تجعل الجميع يوقّعون عقود مانا، فكيف كان من الممكن لأشخاص أن يتسللوا إلى الأكاديمية؟

وبينما كانت دونا تمرر الورقتين، ظهرت نظرة صارمة على وجه كيفن.

أجبت بابتسامة متكلفة.

“عقود مانا؟”

إضافة إلى ذلك، كان المستخدم سيجد أن عمره يتقلص بدرجة كبيرة، بسبب انقسام روحه إلى نصفين أثناء العملية.

“هذا صحيح.”

“هذه مهمتك الأولى كأستاذ مساعد. اجعل الجميع يتوقفون عن الكلام.”

قالت دونا وهي تضع قلمين بجانب الورقتين.

دخلت غرفة خاصة صغيرة، وحييت الأستاذ الذي كان من المفترض أن أساعده.

“هذه سياسة الأكاديمية. كل أستاذ، سواء كان أستاذًا مساعدًا أو موظفًا أو أستاذًا عاديًا، يجب أن يوقّع عقد مانا. هذا لأسباب أمنية، وأنا متأكدة من أنك تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

‘لقد نهض وغادر فحسب دون حتى أن يعرّف بنفسه أو يخبرني بما يفترض بي أن أفعله.’

“فهمت…”

ورفعت يدها، ثم وجهت انتباهها مرة أخرى نحو العرض الثلاثي الأبعاد أمامها وبدأت بإعطاء كيفن ولي إحاطة عن جميع الأشخاص الذين كان علينا الحذر منهم.

مقتنعًا بحجة دونا، جلس كيفن على كرسي جلدي بني مقابل مكتب دونا والتقط قلمًا.

وبعد أن تأكدت من عدم وجود أي شيء أعترض عليه، وقّعت عليه ووضعت القلم جانبًا.

وفي اللحظة التي كان على وشك التوقيع فيها، توقفت يده فجأة.

ألقت أماندا نظرة على الباب لبضع ثوانٍ، ثم التقطت قهوتها وارتشفت منها. بعد ذلك، بطرف عينيها، ألقت نظرة على هاتفها الذي كان مستقرًا بجانب المكتب.

“انتظر، إذا كنتم تفعلون هذا، فكيف لا تزال الأكاديمية تتعرض للاختراق؟”

“أستاذ، انتظر.”

كان هذا سؤالًا وجيهًا.

حلّ الصمت في الغرفة بمجرد أن غادر ماكسويل الغرفة.

إذا كانت الأكاديمية تجعل الجميع يوقّعون عقود مانا، فكيف كان من الممكن لأشخاص أن يتسللوا إلى الأكاديمية؟

“كنا نناقش إطلاق نظام البطاقات السحرية. لقد أنتجنا حاليًا أكثر من بضعة ملايين من البطاقات، وقد نفدت لدينا الحجوزات المسبقة التي طُرحت حاليًا. نحن مستعدون عمليًا لإطلاقها، إلا أن ما نحتاج إليه في الوقت الحالي هو تأكيد الإطلاق الرسمي لها.”

حسنًا، كنت أعرف الإجابة بالفعل.

“…أوه، لقد وصلت أخيرًا.”

وبابتسامة عاجزة على وجهها، اتكأت دونا إلى الخلف في كرسيها.

“شكرًا.”

“هذا يخبرك فقط بمدى تجذر نفوذ المونوليث.”

ليس إلى درجة تجعلني مندهشًا مما كنت أراه.

وقبل أن تتمكن من المتابعة، جلست بجانب كيفن وألقيت نظرة سريعة على العقد.

خفض كيفن رأسه، ووقّع الورقة ووضع القلم جانبًا.

وبعد أن تأكدت من عدم وجود أي شيء أعترض عليه، وقّعت عليه ووضعت القلم جانبًا.

نقرت أماندا بلسانها دون وعي.

“كيفن، أنا متأكد من أنك تعرف هذا الآن، لكن عقد المانا ليس شامل القوة تمامًا.”

“من هنا.”

كانت عقود المانا، رغم فائدتها، لا تخلو تمامًا من العيوب.

[#عدت_إلى_هنا #رائع #الأكاديمية #الأكاديمية_رقم_واحد!]

كانت هناك بالتأكيد طرق يستطيع بها بعض الأشخاص الإفلات من تأثيرها، رغم أن الطريقة كانت في الواقع معقدة للغاية وتتطلب كميات هائلة من الموارد.

وبعد أن تأكدت من عدم وجود أي شيء أعترض عليه، وقّعت عليه ووضعت القلم جانبًا.

إضافة إلى ذلك، كان المستخدم سيجد أن عمره يتقلص بدرجة كبيرة، بسبب انقسام روحه إلى نصفين أثناء العملية.

قبل بدء المحاضرة بثلاثين دقيقة.

باختصار، لم يكن هذا شيئًا يمكن القيام به بسهولة، وحقيقة أن المونوليث تمكن من اختراق الأكاديمية رغم كل هذا أظهرت مدى ضخامة المنظمة التي كانوا عليها.

وفي اللحظة نفسها التي قلبت فيها هاتفها، ظهرت عليه صورة لفتاة تلتقط صورة ذاتية مع عدة أشخاص يقفون خلفها.

“أعتقد أنك محق.”

ضاقت عيناها على الفور حتى أصبحتا كشقين.

خفض كيفن رأسه، ووقّع الورقة ووضع القلم جانبًا.

وفي اللحظة التي كان على وشك التوقيع فيها، توقفت يده فجأة.

“لم أكن أفكر بطريقة سليمة. بالكاد وقّعت أكثر من عقد واحد بنفسي.”

“شكرًا.”

ثم أعاد العقد إلى دونا.

“لا.”

“تفضلي.”

لحقت بالأستاذ، فوجدت نفسي أمام باب خشبي كبير نُقشت على جانبه الكلمات [B-09].

“شكرًا.”

ومن هناك، كلما أردت الحصول على معلومات عن شخص ما، كانا يرسلان إليّ بسرعة موجزًا عن معلوماته.

وبابتسامة راضية، وضعت دونا الأوراق جانبًا.

“لا يمكن أن يكونا…”

ثم أُسقطت صورة ثلاثية الأبعاد في الهواء.

“كيفن، أنا متأكد من أنك تعرف هذا الآن، لكن عقد المانا ليس شامل القوة تمامًا.”

“حسنًا، سأعطيكما موجزًا سريعًا عن الأشخاص الذين ينبغي عليكما مراقبتهم عن كثب.”

“صباح الخير.”

بدأت قائمة طويلة من الأساتذة بالظهور.

‘هل هذا الرجل أستاذ حقًا؟’

من الأساتذة ذوي الرتب المنخفضة إلى ذوي الرتب العالية.

“ادخلا.”

كانوا جميعًا مختلفين من حيث الجنس والرتبة ومستوى الاشتباه الذي كانت الأكاديمية تكنّه تجاههم.

كانت ترتدي قبعة لطيفة منفوشة، وأصابعها متشابكة على شكل قلب، وفي أسفل الصورة كان هناك تعليق يقول:

‘إذًا هؤلاء هم الأشخاص الذين تشتبه الأكاديمية في أنهم أعضاء في المونوليث.’

“يقول الرجل الذي يرتدي بدلة.”

فكرت وأنا أحدق في العرض. كان هناك عدد غير قليل من الوجوه المألوفة بين قائمة الأساتذة، إلا أنني لم أتفاعل معهم كثيرًا.

أرخيت كتفيّ، وتبعته من الخلف.

ليس إلى درجة تجعلني مندهشًا مما كنت أراه.

…بعد 30 دقيقة.

على أي حال، بعد إلقاء نظرة سريعة، تمكنت بالفعل من تحديد شخصيتين أعرف أنهما جاسوسان بالفعل. حفظت اسميهما وموقعيهما بسرعة.

“لقد وصلنا.”

‘قد يكونون مفيدين لي.’

===

“كيفن، ستكون أستاذًا، بينما ستكون أنت يا رين أستاذًا مساعدًا.”

لحقت بالأستاذ، فوجدت نفسي أمام باب خشبي كبير نُقشت على جانبه الكلمات [B-09].

في تلك اللحظة، أخرجتني كلمات دونا من أفكاري.

كان اسمه توماس د. شورل. وفقًا لدونا، كان واحدًا من الأشخاص الذين اشتبهوا في كونهم أحد جواسيس المونوليث.

“همم؟ كيفن أستاذ؟”

قلبت أماندا ملاحظاتها، وضاقت عيناها. وبعد قليل من التفكير، أجابت:

انحنت شفتا دونا إلى الأعلى، ثم أومأت.

ولم يكن هذا كل شيء، إذ كانت الغرفة بأكملها في حالة من الفوضى. كانت الأوراق تغطي الغرفة بأكملها، وكان من الصعب جدًا عليّ حتى المشي.

“رين، أنت لم تُنهِ حتى عامك الأول في الأكاديمية. حتى لو كانت لديك المؤهلات لتكون أستاذًا بالنظر إلى قوتك، فعلى عكس كيفن، ليست لديك شهادة.”

…بعد 30 دقيقة.

“أوه.”

“ن..نعم.”

حركت رأسي قليلًا.

أرخيت كتفيّ، وتبعته من الخلف.

في الواقع، كنت سعيدًا بهذا الترتيب. بما أنني أستاذ مساعد، فهذا يعني فقط أن لدي عملًا أقل لأقوم به.

1,983,097 إعجابًا.

“يبدو أنه ليست لديك أي مشكلة مع الترتيب.”

“عقود مانا؟”

صفقت دونا بيديها.

“هل هناك شيء آخر تحتاجه مني؟”

ورفعت يدها، ثم وجهت انتباهها مرة أخرى نحو العرض الثلاثي الأبعاد أمامها وبدأت بإعطاء كيفن ولي إحاطة عن جميع الأشخاص الذين كان علينا الحذر منهم.

تمتمت لنفسي.

“حسنًا، الآن بعد أن عرفتما أدواركما. سأبدأ الآن بإعطائكما تفاصيل عن الأشخاص الموجودين في القائمة.”

“لا، لا.”

…بعد 30 دقيقة.

“أأنت لا تنتبه على الإطلاق؟”

غادرت بعد أن أعطتني دونا إحاطة كاملة عن الوضع، وما كان من المفترض أن أفعله خلال الشهرين التاليين.

ولم يكن هذا كل شيء، إذ كانت الغرفة بأكملها في حالة من الفوضى. كانت الأوراق تغطي الغرفة بأكملها، وكان من الصعب جدًا عليّ حتى المشي.

باختصار كل شيء، كل ما كان عليّ فعله هو البقاء بالقرب من أحد الأهداف والعمل كمساعد له.

ولم يكن هذا كل شيء، إذ كانت الغرفة بأكملها في حالة من الفوضى. كانت الأوراق تغطي الغرفة بأكملها، وكان من الصعب جدًا عليّ حتى المشي.

حسنًا، كنت أعرف الإجابة بالفعل.

نقابة صائدي الشياطين.

خفض كيفن رأسه، ووقّع الورقة ووضع القلم جانبًا.

“آنسة؟ آنسة؟”

إضافة إلى ذلك، كان المستخدم سيجد أن عمره يتقلص بدرجة كبيرة، بسبب انقسام روحه إلى نصفين أثناء العملية.

“همم؟”

وبنظرة قلقة، سأل:

أخرج مساعد أماندا، ماكسويل، أماندا من أفكارها.

‘لقد نهض وغادر فحسب دون حتى أن يعرّف بنفسه أو يخبرني بما يفترض بي أن أفعله.’

وبنظرة قلقة، سأل:

“القسم B.”

“هل كل شيء على ما يرام، آنسة؟”

“تسك.”

“نعم.”

عند دخولنا الغرفة، استقبلتنا دونا، التي كانت جالسة خلف مكتبها. كان كيفن أول من حيّاها.

أجابت أماندا باقتضاب. ثم خفضت رأسها وحدقت في الأوراق أمامها.

“ما الذي كنا نناقشه؟”

“أوه.”

“كنا نناقش إطلاق نظام البطاقات السحرية. لقد أنتجنا حاليًا أكثر من بضعة ملايين من البطاقات، وقد نفدت لدينا الحجوزات المسبقة التي طُرحت حاليًا. نحن مستعدون عمليًا لإطلاقها، إلا أن ما نحتاج إليه في الوقت الحالي هو تأكيد الإطلاق الرسمي لها.”

ليس إلى درجة تجعلني مندهشًا مما كنت أراه.

“آه، صحيح.”

ورفعت يدها، ثم وجهت انتباهها مرة أخرى نحو العرض الثلاثي الأبعاد أمامها وبدأت بإعطاء كيفن ولي إحاطة عن جميع الأشخاص الذين كان علينا الحذر منهم.

قلبت أماندا ملاحظاتها، وضاقت عيناها. وبعد قليل من التفكير، أجابت:

وبعد أن أغلقت أماندا الملف، رفعت رأسها.

“لنبدأ بطرح البطاقات في السوق اعتبارًا من الأسبوع المقبل. عززوا الأمن خلال هذه الفترة، وتأكدوا من عدم حدوث أي شيء للاحتياطيات. تأكدوا من عدم حدوث أي شيء أثناء مرحلة الانتقال. لا يمكننا تحمل سرقة بطاقاتنا. حتى لو كلف ذلك بعض المال، استخدموا المال.”

الفصل 476: اليوم الأول [1]

“مفهوم.”

أجاب ماكسويل بإيماءة.

“مرحبًا بكما.”

وبعد أن أغلقت أماندا الملف، رفعت رأسها.

حتى بعد أن رأيت المبنى عددًا لا يحصى من المرات في الماضي، لم أستطع منع نفسي من الاندهاش من ضخامة الهيكل.

“هل هناك شيء آخر؟”

ألقت أماندا نظرة على الباب لبضع ثوانٍ، ثم التقطت قهوتها وارتشفت منها. بعد ذلك، بطرف عينيها، ألقت نظرة على هاتفها الذي كان مستقرًا بجانب المكتب.

“لا.”

‘قد يكونون مفيدين لي.’

هز ماكسويل رأسه بابتسامة لطيفة على وجهه.

دحرج كيفن عينيه قبل أن يميل برأسه نحو اتجاه دونا.

تسبب رد فعله في إمالة أماندا رأسها.

كان ذلك مفيدًا نوعًا ما.

“هل هناك شيء آخر تحتاجه مني؟”

كان ذلك مفيدًا نوعًا ما.

“لا، لا.”

طرق كيفن الباب، وسرعان ما تردد صوت دونا من الداخل.

هز ماكسويل رأسه، وأخذ ملفه مجددًا. ثم انحنى بجسده، وودّع أماندا قبل أن يغادر الغرفة.

كان اسمه توماس د. شورل. وفقًا لدونا، كان واحدًا من الأشخاص الذين اشتبهوا في كونهم أحد جواسيس المونوليث.

كلانك—!

ألقت أماندا نظرة على الباب لبضع ثوانٍ، ثم التقطت قهوتها وارتشفت منها. بعد ذلك، بطرف عينيها، ألقت نظرة على هاتفها الذي كان مستقرًا بجانب المكتب.

حلّ الصمت في الغرفة بمجرد أن غادر ماكسويل الغرفة.

“أوه، هذه.”

ألقت أماندا نظرة على الباب لبضع ثوانٍ، ثم التقطت قهوتها وارتشفت منها. بعد ذلك، بطرف عينيها، ألقت نظرة على هاتفها الذي كان مستقرًا بجانب المكتب.

“لنبدأ بطرح البطاقات في السوق اعتبارًا من الأسبوع المقبل. عززوا الأمن خلال هذه الفترة، وتأكدوا من عدم حدوث أي شيء للاحتياطيات. تأكدوا من عدم حدوث أي شيء أثناء مرحلة الانتقال. لا يمكننا تحمل سرقة بطاقاتنا. حتى لو كلف ذلك بعض المال، استخدموا المال.”

ضاقت عيناها على الفور حتى أصبحتا كشقين.

حسنًا، كنت أعرف الإجابة بالفعل.

مدت يدها، وقلبت هاتفها.

وتحتها كان هناك سيل من الوسوم.

وفي اللحظة نفسها التي قلبت فيها هاتفها، ظهرت عليه صورة لفتاة تلتقط صورة ذاتية مع عدة أشخاص يقفون خلفها.

وبابتسامة عاجزة على وجهها، اتكأت دونا إلى الخلف في كرسيها.

كانت ترتدي قبعة لطيفة منفوشة، وأصابعها متشابكة على شكل قلب، وفي أسفل الصورة كان هناك تعليق يقول:

“كيفن، ستكون أستاذًا، بينما ستكون أنت يا رين أستاذًا مساعدًا.”

[عدت إلى الأكاديمية! أنا متحمسة جدًا!~]

“هل هناك شيء آخر تحتاجه مني؟”

وتحتها كان هناك سيل من الوسوم.

‘هل هذا الرجل أستاذ حقًا؟’

[#عدت_إلى_هنا #رائع #الأكاديمية #الأكاديمية_رقم_واحد!]

“أأنت لا تنتبه على الإطلاق؟”

ثم جاءت بعد الوسوم مجموعة من التعليقات.

تبعته من الخلف.

===

“كيفن، أنا متأكد من أنك تعرف هذا الآن، لكن عقد المانا ليس شامل القوة تمامًا.”

1,983,097 إعجابًا.

“رين؟”

Georgina Smith: تبدين مذهلة يا عزيزتي!

أفزعني الأمر، وفجأة سمعت صوت شخص يأتي من مكان ما في أنحاء الغرفة.

Evelyn1287: واااه، أنا أشعر بالغيرة الشديدة!

“آه، صحيح.”

Connor: أرجوك تزوجيني أيتها الملكة!

‘قد يكونون مفيدين لي.’

Manor97_98: أأنتِ آيدول فحسب، بل وأيضًا طالبة في الأكاديمية؟ ما مدى الكمال الذي يمكن لشخص أن يبلغه!؟

“من هنا.”

===

“صباح الخير.”

“تسك.”

كانت هناك كاميرا صغيرة متصلة بالنظارات، وكان بإمكان الأفعى الصغيرة ورايان الرؤية من خلالها.

نقرت أماندا بلسانها دون وعي.

“كنا نناقش إطلاق نظام البطاقات السحرية. لقد أنتجنا حاليًا أكثر من بضعة ملايين من البطاقات، وقد نفدت لدينا الحجوزات المسبقة التي طُرحت حاليًا. نحن مستعدون عمليًا لإطلاقها، إلا أن ما نحتاج إليه في الوقت الحالي هو تأكيد الإطلاق الرسمي لها.”

حركت رأسي قليلًا.

قبل بدء المحاضرة بثلاثين دقيقة.

‘إذًا هؤلاء هم الأشخاص الذين تشتبه الأكاديمية في أنهم أعضاء في المونوليث.’

“صباح الخير.”

نقرت أماندا بلسانها دون وعي.

دخلت غرفة خاصة صغيرة، وحييت الأستاذ الذي كان من المفترض أن أساعده.

أخرج مساعد أماندا، ماكسويل، أماندا من أفكارها.

كان اسمه توماس د. شورل. وفقًا لدونا، كان واحدًا من الأشخاص الذين اشتبهوا في كونهم أحد جواسيس المونوليث.

“هل كل شيء على ما يرام، آنسة؟”

“همم؟”

تظاهرت بعدم الاكتراث بذلك.

لكن عندما دخلت الغرفة، فوجئت بحقيقة أنه لم يكن هناك أحد.

“أأنت لا تنتبه على الإطلاق؟”

ولم يكن هذا كل شيء، إذ كانت الغرفة بأكملها في حالة من الفوضى. كانت الأوراق تغطي الغرفة بأكملها، وكان من الصعب جدًا عليّ حتى المشي.

أجبته ببرود بينما أرجعت شعري إلى الخلف.

“هذا المكان في حالة فوضى…”

صفقت دونا بيديها.

تمتمت لنفسي.

حلّ الصمت في الغرفة بمجرد أن غادر ماكسويل الغرفة.

“…أوه، لقد وصلت أخيرًا.”

دحرج كيفن عينيه قبل أن يميل برأسه نحو اتجاه دونا.

“من!؟”

نقابة صائدي الشياطين.

أفزعني الأمر، وفجأة سمعت صوت شخص يأتي من مكان ما في أنحاء الغرفة.

“حسنًا، الآن بعد أن عرفتما أدواركما. سأبدأ الآن بإعطائكما تفاصيل عن الأشخاص الموجودين في القائمة.”

“من هنا.”

حركت رأسي قليلًا.

وبمجرد أن سمعت صوته مرة أخرى، سرعان ما استقرت عيناي على موقع معين في الغرفة.

“هل هناك شيء آخر تحتاجه مني؟”

ومع سقوط الأوراق إلى الجانب، نهض رجل نحيل طويل ذو قصة شعر على شكل وعاء ونظارات بإطار أسود بترنح. رفع يده ليعدّل نظارته، وحدق في اتجاهي.

“إذا سمحتِ لنا.”

“لا بد أنك الأستاذ المساعد الذي وُعدت به، أليس كذلك؟”

طرق كيفن الباب، وسرعان ما تردد صوت دونا من الداخل.

“ن..نعم.”

“رين، أنت لم تُنهِ حتى عامك الأول في الأكاديمية. حتى لو كانت لديك المؤهلات لتكون أستاذًا بالنظر إلى قوتك، فعلى عكس كيفن، ليست لديك شهادة.”

أجبت بابتسامة متكلفة.

“يبدو أنه ليست لديك أي مشكلة مع الترتيب.”

‘هل هذا الرجل أستاذ حقًا؟’

ألقت أماندا نظرة على الباب لبضع ثوانٍ، ثم التقطت قهوتها وارتشفت منها. بعد ذلك، بطرف عينيها، ألقت نظرة على هاتفها الذي كان مستقرًا بجانب المكتب.

فكرت في نفسي. كان يبدو في حالة من الفوضى التامة. لم تكن ملابسه مجعدة فحسب، بل كانت هناك أيضًا رائحة غريبة تفوح منه.

انحنت شفتا دونا إلى الأعلى، ثم أومأت.

وبينما كان يربت على جسده من الأسفل إلى الأعلى، أدار الأستاذ رأسه لينظر إلى الساعة بجانب الغرفة.

“آنسة؟ آنسة؟”

“أوه، يبدو أن الحصة ستبدأ قريبًا.”

أجبته ببرود بينما أرجعت شعري إلى الخلف.

وبنظرة لا مبالية على وجهه، وقف ببطء ومدد جسده. ثم مد يده إلى مكتبه وأمسك ملفًا صغيرًا، وخرج من الغرفة.

“…”

“لا بد أنك الأستاذ المساعد الذي وُعدت به، أليس كذلك؟”

عاجزًا عن الكلام، أطلقت تنهيدة طويلة.

انحنت شفتا دونا إلى الأعلى، ثم أومأت.

“هااا…”

“إذا سمحتِ لنا.”

‘لقد نهض وغادر فحسب دون حتى أن يعرّف بنفسه أو يخبرني بما يفترض بي أن أفعله.’

وبمجرد أن سمعت صوته مرة أخرى، سرعان ما استقرت عيناي على موقع معين في الغرفة.

من هذه اللحظة بالذات، أدركت بالفعل أن إقامتي القصيرة هنا لن تكون مريحة كما ظننت أنها ستكون.

بل إن بعضهم أخرج هواتفه وبدأ بالتقاط صور لنا من بعيد.

أرخيت كتفيّ، وتبعته من الخلف.

بينما كان الاثنان يتحدثان، ألقيت نظرة حول المكان. لقد مضى وقت منذ أن كنت في مكتب دونا، ومع ذلك كان لا يزال يبدو تمامًا كما كان في الماضي. صغيرًا ومريحًا.

“أستاذ، انتظر.”

“حسنًا، الآن بعد أن عرفتما أدواركما. سأبدأ الآن بإعطائكما تفاصيل عن الأشخاص الموجودين في القائمة.”

لحقت بالأستاذ، فوجدت نفسي أمام باب خشبي كبير نُقشت على جانبه الكلمات [B-09].

وبعد أن أغلقت أماندا الملف، رفعت رأسها.

“جيد أنك هنا.”

لكن عندما دخلت الغرفة، فوجئت بحقيقة أنه لم يكن هناك أحد.

قبل أن أتمكن من معرفة ما كان يحدث، نظر الأستاذ إليّ وأشار نحو قاعة المحاضرة.

“لا.”

“هذه مهمتك الأولى كأستاذ مساعد. اجعل الجميع يتوقفون عن الكلام.”

تبعته من الخلف.

ليس إلى درجة تجعلني مندهشًا مما كنت أراه.

“كيفن، ستكون أستاذًا، بينما ستكون أنت يا رين أستاذًا مساعدًا.”

Manor97_98: أأنتِ آيدول فحسب، بل وأيضًا طالبة في الأكاديمية؟ ما مدى الكمال الذي يمكن لشخص أن يبلغه!؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط