Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 475

الفصل 475: العودة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 475: العودة [3]

الفصل 475: العودة [3]

“فهمت…”

“هممم…”

وكان هذا ينطبق بشكل خاص لأنني لم أكن أخطط للذهاب إلى الأكاديمية متخفيًا.

جلست متربعًا على أرضية غرفتي، وأخذت أفكر في اقتراح دونا.

المعلومات: أوقف ملك الشياطين عن التهام هذا الكوكب.

‘لقد طلبنا المساعدة من كيفن بالفعل، ونحتاج فقط إلى شخص آخر ليساعدنا على الالتحاق بالأكاديمية كأستاذ مساعد لبضعة أشهر فقط.’

وعلى الرغم من أن الجو كان مظلمًا إلى حد ما، فإنني استطعت من حيث كنت واقفًا أن أرى أنها كانت ترتدي حاليًا زيًا عمليًا أسود أنيقًا يتناسب مع لون شعرها وعينيها.

إذا كان عليّ أن أكون صادقًا، فلم يكن ذلك اقتراحًا سيئًا.

سألت بشيء من القلق.

فبالإضافة إلى أنه سيُسمح لي بدخول المكعب، الذي كان الخزنة الخاصة بالأكاديمية والمليئة بالمهارات والكتيبات، كان بإمكاني أيضًا استغلال هذه الفرصة لتجنيد بعض الأشخاص الموهوبين في مجموعتي.

“شكرًا.”

علاوة على ذلك، وبما أن المونوليث والاتحاد لا يزالان ملتزمين بمعاهدة، فقد كانت هذه فرصة مثالية لي لتعزيز قواي داخل نطاق البشر.

“حسنًا…”

وليس هذا فحسب، فالأكاديمية كانت تمتلك بالفعل بعضًا من أفضل مرافق التدريب، وكانت تلك ميزة أخرى.

في البداية، اهتز بسبب هذا الكشف، لكنه تمكن سريعًا من الهدوء والتفكير في الأمور مليًا.

“حسنًا…”

وبنظرة فضولية، توجهت أماندا نحوي.

نهضت عن الأرض ومددت جسدي.

“ننتظر.”

“قالت دونا إن بإمكاننا البدء في أقرب وقت ممكن، أي الأسبوع المقبل، لذا ينبغي أن أستغل هذه الفرصة لاختراق الرتبة A-.”

“مهلًا، انتبهي.”

لمست وجهي وهززت رأسي.

وضعت كلتا يديّ على كتفيها وتنهدت.

‘أنا حقًا بحاجة إلى الاختراق.’

“فهمت…”

لم أكن أحتمل فكرة أنني ما زلت بلا شعر على وجهي.

“ننتظر.”

وكان هذا ينطبق بشكل خاص لأنني لم أكن أخطط للذهاب إلى الأكاديمية متخفيًا.

وبمجرد أن التقت أعيننا، راحت عينا أماندا تتفحصانني من الأعلى إلى الأسفل.

وعلى الرغم من أن دونا عرضت عليّ أن أذهب إلى هناك متخفيًا لأنها تعرف أنني لا أحب لفت الانتباه، فإنني كنت في الواقع أعرف بالفعل هوية بعض جواسيس الأكاديمية.

علاوة على ذلك، وبما أن المونوليث والاتحاد لا يزالان ملتزمين بمعاهدة، فقد كانت هذه فرصة مثالية لي لتعزيز قواي داخل نطاق البشر.

لم تكن هناك حاجة لأن أختبئ. علاوة على ذلك، كان ذلك سيساعدني على توفير الكثير من المتاعب أكثر من أي شيء آخر.

قاطعت أمي فورًا.

فالمكان كان مليئًا بمجموعة من المراهقين المتغطرسين الذين تعصف بهم الهرمونات.

“إذًا أنت تقول إنك لن تكون متاحًا خلال الأشهر القليلة القادمة؟”

ولو قررت الذهاب إلى هناك متخفيًا، فلا شك في أنني سأجد نفسي في موقف يتحداني فيه الجميع باستمرار ومن دون سبب.

وبما أن الرسالة ظهرت في اللحظة نفسها التي ظهر فيها الصدع في السماء، كان متأكدًا إلى حد كبير من أن الوضع لا بد أن يكون له علاقة بملك الشياطين.

أما إذا ذهبت بصفتي رين دوفر المعتاد، فسيكون عدد التحديات التي سأتلقاها قريبًا من الصفر.

سرعان ما استعادت رباطة جأشها، وتوجهت بصمت نحو المصعد. وبدا أنها غارقة في التفكير.

ففي النهاية، لن يكون هناك أحد غبيًا بما يكفي لتحدي شخص في الرتبة A- وتمكن من ضرب أورك حتى كاد أن يموت أمام العالم بأسره.

ومن دون ارتداء القناع باستمرار، شعرت أن وجهي أقل اختناقًا بكثير.

نهضت عن الأرض ومددت جسدي.

في الوقت نفسه، في غرفة أخرى.

وبمجرد ظهور الواجهة، مرر كيفن يده نحو اليمين وتصفح قسم المهام.

“إذًا أنت تقول إنك لن تكون متاحًا خلال الأشهر القليلة القادمة؟”

“رين.”

راح كيفن يتجول في الغرفة، وظهرت على وجهه عبسة. في تلك اللحظة، كان يجري مكالمة مع إيما.

راح كيفن يتجول في الغرفة، وظهرت على وجهه عبسة. في تلك اللحظة، كان يجري مكالمة مع إيما.

—نعم. سأخضع للتدريب مع أبي خلال تلك الفترة، لذلك لن أتمكن من التواصل معك لبعض الوقت.

أما إذا ذهبت بصفتي رين دوفر المعتاد، فسيكون عدد التحديات التي سأتلقاها قريبًا من الصفر.

ازداد العبوس على وجه كيفن، إذ لم يكن مقتنعًا.

“…أجل.”

ومع ذلك، تلاشى في النهاية.

في تلك اللحظة، سمعت صوت أمي قادمًا من الطرف الآخر لغرفة المعيشة.

ومع معرفته بمدى عناد إيما في بعض الأحيان، كان يعلم أنه لن يستطيع تغيير رأيها.

طمأنته إيما.

“حسنًا، لن أحاول إقناعك بخلاف ذلك. هذه حياتك، وليست شيئًا يمكنني التحكم فيه. أتمنى فقط أن تبقي بأمان.”

وبما أن الرسالة ظهرت في اللحظة نفسها التي ظهر فيها الصدع في السماء، كان متأكدًا إلى حد كبير من أن الوضع لا بد أن يكون له علاقة بملك الشياطين.

—لا تقلق يا كيفن.

سألت بشيء من القلق.

طمأنته إيما.

طمأنته إيما.

—لا تنسَ أن أبي سيكون معي، ولن أتعرض لأي خطر.

سرعان ما توقفت عيناه عند مهمة معينة.

“إذا كنت تقولين ذلك.”

“أنت عائد إلى الأكاديمية بصفته أستاذًا مساعدًا؟”

عند سماع كلماتها، شعر كيفن ببعض الارتياح.

‘لنأمل ألا يحدث شيء مزعج… انتظر، لا، هذا يبدو وكأنني أضع راية.’

كانت محقة.

وبعد ذلك، اندفعت نحوي وربتت على جسدي من الخصر إلى الكتفين.

فوالدها كان شخصًا تتراوح قوته بين الرتبة S والرتبة S+. ولم يكن هناك أي سبيل لأن يعجز شخص مثله عن ضمان سلامتها.

لم أكن أحتمل فكرة أنني ما زلت بلا شعر على وجهي.

ربما كان يفكر في الأمر أكثر من اللازم.

وبمجرد أن التقت أعيننا، راحت عينا أماندا تتفحصانني من الأعلى إلى الأسفل.

—حسنًا يا كيفن، يجب أن أذهب الآن. سأراك بعد قليل.

“أفضل بكثير.”

“أراك لاحقًا.”

في تلك اللحظة، سمعت صوت أمي قادمًا من الطرف الآخر لغرفة المعيشة.

ودّع كيفن إيما.

“لا لكن. أنا لست ذاهبًا إلى هناك للعب، بل لأداء عمل.”

دو. دو. دو.

“إذًا أنت تقول إنك لن تكون متاحًا خلال الأشهر القليلة القادمة؟”

تردد صوت صفير متكرر في أذني كيفن، معلنًا له أن إيما أنهت المكالمة.

“تفضلي.”

خفض يده ووضع الهاتف جانبًا، ثم جلس كيفن على كرسي قريب وأغمض عينيه.

وبعد ذلك، اندفعت نحوي وربتت على جسدي من الخصر إلى الكتفين.

“النظام.”

وقبل أن أتمكن من سؤالها إن كانت بخير، استدارت برأسها نحوي بسرعة.

تمتم بصوت عالٍ، مما تسبب في ظهور واجهة افتراضية أمامه.

ربما كان يفكر في الأمر أكثر من اللازم.

وبمجرد ظهور الواجهة، مرر كيفن يده نحو اليمين وتصفح قسم المهام.

وكان كيفن يقف بجانب مدخل الحرم بملابس أكثر رسمية مني.

===

أجل.

[مهمة.]

وقبل أن أغادر مباشرة، أمسكت بزوج من النظارات ذات الإطار الأسود الرفيع ووضعتها على عيني.

المعلومات: أوقف ملك الشياطين عن التهام هذا الكوكب.

في الواقع، كانت تلك كذبة جزئية.

الموقع: كاساريا.

وربما، بمجرد إتمام المهمة، سيتمكن أخيرًا من معرفة ما يحدث بالضبط للأرض والتوصل إلى تدابير مضادة له.

الهدف: أوقف تلوث الكوكب بالشياطين.

وبمجرد ظهور الواجهة، مرر كيفن يده نحو اليمين وتصفح قسم المهام.

الرتبة: A-+

وليس هذا فحسب، فالأكاديمية كانت تمتلك بالفعل بعضًا من أفضل مرافق التدريب، وكانت تلك ميزة أخرى.

متطلبات الانتقال: نواة من الرتبة A.

عندها رن هاتفه فجأة.

إجمالي الأشخاص: ثلاثة.

“ما الخطب؟”

المكافأة: [صعود ملك الشياطين + سنة واحدة.] [رفع رتبة العالم الصغير.] [المزامنة + 15%]

“يا إلهي، انظروا كم أصبح ابني وسيمًا.”

العقوبة: [صعود ملك الشياطين – سنة واحدة.]

نهضت عن الأرض ومددت جسدي.

===

سرعان ما توقفت عيناه عند مهمة معينة.

وقبل أن أتمكن من سؤالها إن كانت بخير، استدارت برأسها نحوي بسرعة.

كانت المهمة شيئًا جديدًا. كانت قد ظهرت في اللحظة نفسها التي ظهر فيها الصدع في السماء، وتلقى فيها الرسالة التي تخبره بأن ملك الشياطين سيصعد خلال السنوات الخمس القادمة.

“ينبغي أن أحيي الجميع أولًا بابتسامة، ثم… ينبغي أن أخبرهم بما… تدربت عليه…”

في البداية، اهتز بسبب هذا الكشف، لكنه تمكن سريعًا من الهدوء والتفكير في الأمور مليًا.

فبالإضافة إلى أنه سيُسمح لي بدخول المكعب، الذي كان الخزنة الخاصة بالأكاديمية والمليئة بالمهارات والكتيبات، كان بإمكاني أيضًا استغلال هذه الفرصة لتجنيد بعض الأشخاص الموهوبين في مجموعتي.

وبما أن الرسالة ظهرت في اللحظة نفسها التي ظهر فيها الصدع في السماء، كان متأكدًا إلى حد كبير من أن الوضع لا بد أن يكون له علاقة بملك الشياطين.

“أراك لاحقًا.”

وعلى الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من سبب حدوث ذلك، فإنه كان يعلم أن ما يحدث مرتبط بالتأكيد بالمهمة التي حصل عليها.

‘لكن ماذا عن الشخص الآخر؟’

وربما، بمجرد إتمام المهمة، سيتمكن أخيرًا من معرفة ما يحدث بالضبط للأرض والتوصل إلى تدابير مضادة له.

حدقت في المرآة وحركت يدي على رأسي الذي امتلأ الآن بالشعر بفضل مساعدة جرعة، وأطلقت ابتسامة راضية، تكاد تكون فخورة.

وضع كيفن يده تحت ذقنه وتمتم مفكرًا.

وبمجرد ظهور الواجهة، مرر كيفن يده نحو اليمين وتصفح قسم المهام.

“هممم، إذًا يمكنني اصطحاب شخصين آخرين معي…”

سرعان ما توقفت عيناه عند مهمة معينة.

ومن دون الحاجة إلى الكثير من التفكير، كانت لديه بالفعل فكرة عن أحد الشخصين اللذين سيصطحبهما.

عانقت أمي سريعًا، وقبل أن تتمكن من الرد، غادرت المنزل فورًا وتوجهت إلى الطابق السفلي.

كان رين.

سألت أماندا بينما أخذت رشفة من قهوتها. ثم سرعان ما تجاوزتني.

فمن غيره؟ كان شخصًا يعرف سره بالفعل. سر نظامه، وحقيقة أنه يستطيع السفر عبر الكواكب المختلفة.

وعلى الرغم من أن دونا عرضت عليّ أن أذهب إلى هناك متخفيًا لأنها تعرف أنني لا أحب لفت الانتباه، فإنني كنت في الواقع أعرف بالفعل هوية بعض جواسيس الأكاديمية.

علاوة على ذلك، كان بارعًا جدًا في مثل هذه المواقف، ولذلك، بالنسبة إلى كيفن، كان الشخص الأكثر منطقية لاصطحابه.

خفض يده ووضع الهاتف جانبًا، ثم جلس كيفن على كرسي قريب وأغمض عينيه.

‘لكن ماذا عن الشخص الآخر؟’

وبمجرد أن تمكنت من الخروج من المنزل، سمعت فجأة صوت إغلاق الباب بجانبي. أدرت رأسي، والتقت عيناي بعيني أماندا.

عقد ذراعيه، وغرق كيفن في التفكير.

كانت المشاعر إيجابية في الغالب، لكن كانت هناك أيضًا مشاعر سلبية. خصوصًا عندما تذكرت أحداثًا معينة غيّرت حياتي، مثل الوقت الذي كنت فيه في القبة عندما أُعيدت إلى المونوليث واضطررت إلى المرور بكل… ذلك.

ومع ذلك، بغض النظر عن مدى محاولته التفكير، لم يستطع أن يفكر في شخص آخر يصطحبه.

“تفضلي.”

تريينغ—! تريينغ—!

وصلت أمام مبنى مألوف المظهر.

عندها رن هاتفه فجأة.

في الواقع، كانت تلك كذبة جزئية.

أدار رأسه ونظر إلى الهاتف، فوجد أن المتصلة هي دونا. فأجاب على الفور.

نهضت عن الأرض ومددت جسدي.

“مرحبًا؟”

وبنظرة فضولية، توجهت أماندا نحوي.

حككت جانب عنقي وأومأت برأسي ببطء.

بعد أسبوع. الاثنين، الساعة 6 صباحًا.

وبعد أن اخترقت الرتبة A- خلال الأسبوع الماضي، أصبح شعري قادرًا على النمو مجددًا، ولذلك تناولت على الفور جرعة لنمو الشعر قبل أن أتوجه إلى الحلاق لقص شعري الذي نما من جديد.

حدقت في المرآة وحركت يدي على رأسي الذي امتلأ الآن بالشعر بفضل مساعدة جرعة، وأطلقت ابتسامة راضية، تكاد تكون فخورة.

وقبل أن أتمكن من سؤالها إن كانت بخير، استدارت برأسها نحوي بسرعة.

“أفضل بكثير.”

وضعت كلتا يديّ على كتفيها وتنهدت.

ومن دون ارتداء القناع باستمرار، شعرت أن وجهي أقل اختناقًا بكثير.

“لا.”

وبعد أن اخترقت الرتبة A- خلال الأسبوع الماضي، أصبح شعري قادرًا على النمو مجددًا، ولذلك تناولت على الفور جرعة لنمو الشعر قبل أن أتوجه إلى الحلاق لقص شعري الذي نما من جديد.

—حسنًا يا كيفن، يجب أن أذهب الآن. سأراك بعد قليل.

“رين، هل أنت مستعد؟ ستتأخر.”

“إذا كنت تقولين ذلك.”

في تلك اللحظة، سمعت صوت أمي قادمًا من الطرف الآخر لغرفة المعيشة.

وكان هذا ينطبق بشكل خاص لأنني لم أكن أخطط للذهاب إلى الأكاديمية متخفيًا.

ألقيت نظرة أخرى على نفسي في المرآة، وعدّلت قميصي الأسود وربطة عنقي، ثم صرخت.

“لا.”

“قادم.”

دو. دو. دو.

وقبل أن أغادر مباشرة، أمسكت بزوج من النظارات ذات الإطار الأسود الرفيع ووضعتها على عيني.

عانقت أمي سريعًا، وقبل أن تتمكن من الرد، غادرت المنزل فورًا وتوجهت إلى الطابق السفلي.

كان اليوم هو اليوم الذي سأعود فيه أخيرًا إلى الأكاديمية بصفتي أستاذًا، ولذلك أردت أن أبدو لائقًا.

“إذًا أنت تقول إنك لن تكون متاحًا خلال الأشهر القليلة القادمة؟”

وعلى الرغم من أنني لم أكن أرتدي بدلة، فقد ظننت أن هذا كافٍ.

“حسنًا، لا بأس…”

“يا إلهي، انظروا كم أصبح ابني وسيمًا.”

وبسبب مدى انشغال أماندا، لم أتمكن من رؤيتها كثيرًا منذ الحفل. وكان ذلك رغم أننا نعيش الآن في شقتين متجاورتين.

هتفت أمي في اللحظة التي رأتني فيها.

وبعد ذلك، اندفعت نحوي وربتت على جسدي من الخصر إلى الكتفين.

“ينبغي أن أحيي الجميع أولًا بابتسامة، ثم… ينبغي أن أخبرهم بما… تدربت عليه…”

“انظر فقط إلى مدى ضخامة عضلاتك، ممم، يا إلهي، هذا ليس جيدًا.”

أخذت رشفة سريعة قبل أن ألحق بها من الخلف.

أصبح وجه أمي جادًا فجأة.

سرعان ما وصل المصعد ودخلنا إليه نحن الاثنان.

وعندما لاحظت ذلك، عقدت حاجبيّ.

كانت محقة.

“ما الخطب؟”

“قالت دونا إنها ستأتي لاصطحابنا قريبًا، لذا كل ما يمكننا فعله هو الانتظار حتى تنتهي من أمورها.”

“حسنًا…”

وبمجرد أن تمكنت من الخروج من المنزل، سمعت فجأة صوت إغلاق الباب بجانبي. أدرت رأسي، والتقت عيناي بعيني أماندا.

وضعت أمي يدها تحت ذقنها، وكان على وجهها تعبير متضايق.

فعلى الرغم من أن لديّ بالفعل عملًا مهمًا أقوم به، فإن مهمتي الرئيسية كانت مراقبة الناس ومعرفة من يمكنني إغراؤه بالانضمام إلى التجنيد.

“ما الأمر؟”

أوقفت خطواتها، وكادت أن تسكب مشروبها.

سألت بشيء من القلق.

جلست متربعًا على أرضية غرفتي، وأخذت أفكر في اقتراح دونا.

نظرت إليّ أمي وأطلقت تنهيدة.

“…رين، أنا فقط أخشى أن تقع الفتيات اللواتي ستدرّسهن في حبك بسبب مدى وسامتك الآن، وأنت في العشرين بالفعل. لا أريدك أن تصبح مجر—”

“…رين، أنا فقط أخشى أن تقع الفتيات اللواتي ستدرّسهن في حبك بسبب مدى وسامتك الآن، وأنت في العشرين بالفعل. لا أريدك أن تصبح مجر—”

سرعان ما توقفت عيناه عند مهمة معينة.

“توقفي عند هذا الحد.”

ومن دون الحاجة إلى الكثير من التفكير، كانت لديه بالفعل فكرة عن أحد الشخصين اللذين سيصطحبهما.

قاطعت أمي فورًا.

وعلى الرغم من أن الجو كان مظلمًا إلى حد ما، فإنني استطعت من حيث كنت واقفًا أن أرى أنها كانت ترتدي حاليًا زيًا عمليًا أسود أنيقًا يتناسب مع لون شعرها وعينيها.

وضعت كلتا يديّ على كتفيها وتنهدت.

—لا تنسَ أن أبي سيكون معي، ولن أتعرض لأي خطر.

“أمي، دعينا لا نذهب إلى هذا الموضوع، حسنًا؟”

حدقت في المرآة وحركت يدي على رأسي الذي امتلأ الآن بالشعر بفضل مساعدة جرعة، وأطلقت ابتسامة راضية، تكاد تكون فخورة.

“لكن…”

كانت أماندا مشتتة بأفكارها، فأخذت الكوب من يدي وأخذت رشفة.

“لا لكن. أنا لست ذاهبًا إلى هناك للعب، بل لأداء عمل.”

قاطعت أمي فورًا.

في الواقع، كانت تلك كذبة جزئية.

لم يكن لديّ مانع من هذا الترتيب.

فعلى الرغم من أن لديّ بالفعل عملًا مهمًا أقوم به، فإن مهمتي الرئيسية كانت مراقبة الناس ومعرفة من يمكنني إغراؤه بالانضمام إلى التجنيد.

تمتم بصوت عالٍ، مما تسبب في ظهور واجهة افتراضية أمامه.

“حسنًا، لا بأس…”

“لماذا كل شيء هادئ جدًا اليوم؟”

“حسنًا.”

فوالدها كان شخصًا تتراوح قوته بين الرتبة S والرتبة S+. ولم يكن هناك أي سبيل لأن يعجز شخص مثله عن ضمان سلامتها.

عانقت أمي سريعًا، وقبل أن تتمكن من الرد، غادرت المنزل فورًا وتوجهت إلى الطابق السفلي.

وفي يدها اليمنى كان كوب قهوة.

كلانك—!

‘لنأمل ألا يحدث شيء مزعج… انتظر، لا، هذا يبدو وكأنني أضع راية.’

وبمجرد أن تمكنت من الخروج من المنزل، سمعت فجأة صوت إغلاق الباب بجانبي. أدرت رأسي، والتقت عيناي بعيني أماندا.

أضاءت عيناه على الفور.

وبمجرد أن التقت أعيننا، راحت عينا أماندا تتفحصانني من الأعلى إلى الأسفل.

أخذت رشفة سريعة قبل أن ألحق بها من الخلف.

“إلى أين أنت ذاهب؟” سألت وهي تغلق الباب خلفها.

وبمجرد ظهور الواجهة، مرر كيفن يده نحو اليمين وتصفح قسم المهام.

“أجل، سأذهب إلى العمل.”

علاوة على ذلك، كان بارعًا جدًا في مثل هذه المواقف، ولذلك، بالنسبة إلى كيفن، كان الشخص الأكثر منطقية لاصطحابه.

أجبتها.

وقبل أن أغادر مباشرة، أمسكت بزوج من النظارات ذات الإطار الأسود الرفيع ووضعتها على عيني.

“العمل؟”

وبنظرة فضولية، توجهت أماندا نحوي.

“إنهم في اجتماع. دوغلاس يلقي أول خطاب رسمي له منذ عودته.”

وعلى الرغم من أن الجو كان مظلمًا إلى حد ما، فإنني استطعت من حيث كنت واقفًا أن أرى أنها كانت ترتدي حاليًا زيًا عمليًا أسود أنيقًا يتناسب مع لون شعرها وعينيها.

وفي يدها اليمنى كان كوب قهوة.

وضع كيفن يده تحت ذقنه وتمتم مفكرًا.

“هل الأمر متعلق بمجموعة المرتزقة التي كنت تتحدث عنها من قبل؟”

خفض يده ووضع الهاتف جانبًا، ثم جلس كيفن على كرسي قريب وأغمض عينيه.

سألت أماندا بينما أخذت رشفة من قهوتها. ثم سرعان ما تجاوزتني.

“آه.”

“لا.”

“همم.”

هززت رأسي بينما لحقت بأماندا وسرت إلى جانبها.

وأدار رأسه ونظر إلى داخل المبنى، ثم تابع:

“سأعمل في الأكاديمية بصفتي أستاذًا مساعدًا لبعض الوقت.”

لم أكن أحتمل فكرة أنني ما زلت بلا شعر على وجهي.

“همم؟”

في تلك اللحظة، سمعت صوت أمي قادمًا من الطرف الآخر لغرفة المعيشة.

أوقفت خطواتها، وكادت أن تسكب مشروبها.

الرتبة: A-+

“مهلًا، انتبهي.”

أصبح وجه أمي جادًا فجأة.

لحسن الحظ، تمكنت من التصرف في الوقت المناسب وأمسكت كوبها.

“هممم، إذًا يمكنني اصطحاب شخصين آخرين معي…”

وقبل أن أتمكن من سؤالها إن كانت بخير، استدارت برأسها نحوي بسرعة.

كانت المشاعر إيجابية في الغالب، لكن كانت هناك أيضًا مشاعر سلبية. خصوصًا عندما تذكرت أحداثًا معينة غيّرت حياتي، مثل الوقت الذي كنت فيه في القبة عندما أُعيدت إلى المونوليث واضطررت إلى المرور بكل… ذلك.

“أنت عائد إلى الأكاديمية بصفته أستاذًا مساعدًا؟”

في الواقع، كانت تلك كذبة جزئية.

حككت جانب عنقي وأومأت برأسي ببطء.

“حسنًا…”

“…أجل.”

كلانك—!

وبسبب مدى انشغال أماندا، لم أتمكن من رؤيتها كثيرًا منذ الحفل. وكان ذلك رغم أننا نعيش الآن في شقتين متجاورتين.

عقد ذراعيه، وغرق كيفن في التفكير.

ضيقت أماندا عينيها.

وبنظرة فضولية، توجهت أماندا نحوي.

“فهمت…”

الفصل 475: العودة [3]

سرعان ما استعادت رباطة جأشها، وتوجهت بصمت نحو المصعد. وبدا أنها غارقة في التفكير.

الآن بدأت الأمور تصبح أكثر منطقية.

وعندما رأيت حالتها تلك، خفضت رأسي ونظرت إلى كوب القهوة في يدي.

هززت رأسي بينما لحقت بأماندا وسرت إلى جانبها.

أخذت رشفة سريعة قبل أن ألحق بها من الخلف.

جلست متربعًا على أرضية غرفتي، وأخذت أفكر في اقتراح دونا.

وبمجرد وصولنا إلى المصعد، أخذت رشفة أخرى من القهوة قبل أن أعيدها إلى أماندا.

وبنظرة فضولية، توجهت أماندا نحوي.

“تفضلي.”

“ما الأمر؟”

“شكرًا.”

سألت بشيء من القلق.

كانت أماندا مشتتة بأفكارها، فأخذت الكوب من يدي وأخذت رشفة.

وبمجرد أن تمكنت من الخروج من المنزل، سمعت فجأة صوت إغلاق الباب بجانبي. أدرت رأسي، والتقت عيناي بعيني أماندا.

رن—!

متطلبات الانتقال: نواة من الرتبة A.

سرعان ما وصل المصعد ودخلنا إليه نحن الاثنان.

“رين، هل أنت مستعد؟ ستتأخر.”

سألت بشيء من القلق.

الساعة 7 صباحًا.

“مرحبًا؟”

وصلت أمام مبنى مألوف المظهر.

“مرحبًا؟”

كنت أظن أنه سيكون أكثر ازدحامًا بكثير، بما أن هذا كان الوقت تقريبًا الذي يذهب فيه الطلاب إلى الصفوف. لكن الشخص الوحيد الذي رأيته عند المدخل كان كيفن.

“تفضلي.”

وكان كيفن يقف بجانب مدخل الحرم بملابس أكثر رسمية مني.

وعلى الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من سبب حدوث ذلك، فإنه كان يعلم أن ما يحدث مرتبط بالتأكيد بالمهمة التي حصل عليها.

“ينبغي أن أحيي الجميع أولًا بابتسامة، ثم… ينبغي أن أخبرهم بما… تدربت عليه…”

فمن غيره؟ كان شخصًا يعرف سره بالفعل. سر نظامه، وحقيقة أنه يستطيع السفر عبر الكواكب المختلفة.

تمتم كيفن بتصلب في نفسه، ثم لاحظني.

وقبل أن أغادر مباشرة، أمسكت بزوج من النظارات ذات الإطار الأسود الرفيع ووضعتها على عيني.

أضاءت عيناه على الفور.

إجمالي الأشخاص: ثلاثة.

“رين.”

“قادم.”

“همم.”

في تلك اللحظة، سمعت صوت أمي قادمًا من الطرف الآخر لغرفة المعيشة.

حركت رأسي إقرارًا.

حككت جانب عنقي وأومأت برأسي ببطء.

“لماذا كل شيء هادئ جدًا اليوم؟”

فعلى الرغم من أن لديّ بالفعل عملًا مهمًا أقوم به، فإن مهمتي الرئيسية كانت مراقبة الناس ومعرفة من يمكنني إغراؤه بالانضمام إلى التجنيد.

“إنهم في اجتماع. دوغلاس يلقي أول خطاب رسمي له منذ عودته.”

في الوقت نفسه، في غرفة أخرى.

“آه.”

“أمي، دعينا لا نذهب إلى هذا الموضوع، حسنًا؟”

الآن بدأت الأمور تصبح أكثر منطقية.

ازداد العبوس على وجه كيفن، إذ لم يكن مقتنعًا.

نظرت حول المكان، ثم سألت:

كنت أظن أنه سيكون أكثر ازدحامًا بكثير، بما أن هذا كان الوقت تقريبًا الذي يذهب فيه الطلاب إلى الصفوف. لكن الشخص الوحيد الذي رأيته عند المدخل كان كيفن.

“…إذًا، ماذا يفترض بنا أن نفعل الآن؟”

وصلت أمام مبنى مألوف المظهر.

“ننتظر.”

أجل.

أجاب كيفن.

ولو قررت الذهاب إلى هناك متخفيًا، فلا شك في أنني سأجد نفسي في موقف يتحداني فيه الجميع باستمرار ومن دون سبب.

وأدار رأسه ونظر إلى داخل المبنى، ثم تابع:

علاوة على ذلك، وبما أن المونوليث والاتحاد لا يزالان ملتزمين بمعاهدة، فقد كانت هذه فرصة مثالية لي لتعزيز قواي داخل نطاق البشر.

“قالت دونا إنها ستأتي لاصطحابنا قريبًا، لذا كل ما يمكننا فعله هو الانتظار حتى تنتهي من أمورها.”

—لا تقلق يا كيفن.

“فهمت.”

كانت أماندا مشتتة بأفكارها، فأخذت الكوب من يدي وأخذت رشفة.

لم يكن لديّ مانع من هذا الترتيب.

“قادم.”

رفعت رأسي وحدقت في البنية التحتية الهائلة أمامي، وشعرت بمزيج من المشاعر المختلفة.

كانت المشاعر إيجابية في الغالب، لكن كانت هناك أيضًا مشاعر سلبية. خصوصًا عندما تذكرت أحداثًا معينة غيّرت حياتي، مثل الوقت الذي كنت فيه في القبة عندما أُعيدت إلى المونوليث واضطررت إلى المرور بكل… ذلك.

سرعان ما وصل المصعد ودخلنا إليه نحن الاثنان.

“هااا…”

وعلى الرغم من أن دونا عرضت عليّ أن أذهب إلى هناك متخفيًا لأنها تعرف أنني لا أحب لفت الانتباه، فإنني كنت في الواقع أعرف بالفعل هوية بعض جواسيس الأكاديمية.

أطلقت زفيرًا طويلًا.

وفي يدها اليمنى كان كوب قهوة.

‘لنأمل ألا يحدث شيء مزعج… انتظر، لا، هذا يبدو وكأنني أضع راية.’

رن—!

أجل.

كلانك—!

لن أقع في هذا مجددًا.

في البداية، اهتز بسبب هذا الكشف، لكنه تمكن سريعًا من الهدوء والتفكير في الأمور مليًا.

أجاب كيفن.

ألقيت نظرة أخرى على نفسي في المرآة، وعدّلت قميصي الأسود وربطة عنقي، ثم صرخت.

الفصل 475: العودة [3]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط