Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 477

الفصل 477: اليوم الأول [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 477: اليوم الأول [2]

الفصل 477: اليوم الأول [2]

“هااا…”

“هااا…”

“تلك الحصة مملة جدًا…”

أسندت صوفيا رأسها على ذراعها، وأخذت تتصفح هاتفها بكسل وتتفقد حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

استمرت المحاضرة خلال الساعتين التاليتين.

وبينما كانت تتصفح المنشورات المختلفة الكثيرة، توقفت أصابعها عند منشور معين.

لكن بالنسبة إلى صوفيا، كلما نشر شيئًا، لم يكن بوسعها أن تشعر سوى بالإحراج الشديد.

كانت صورة لشخص ينظر نحو السماء بنظرة تائهة.

“عندما يُجري المرء المانا في الهواء، يمكنه، وفقًا لعزيمته، أن يفرّق المانا إلى سيونات مختلفة، مما يؤدي بالتالي إلى الصبغة التي يولّدها أثناء الهجوم. وكلما زادت سلطة شخص ما على السيونات، أصبحت الصبغة التي تدور حوله أكثر إسرافًا.”

[صوّب نحو القمر. وحتى إن أخطأت، ستهبط بين النجوم.]

MuscleBeast4TheWin: كنت مذهلًا في البطولة. تهانينا على انتصارك.

“أوف.”

سرى برد في عمود الجميع الفقري في اللحظة التي التقت فيها أعينهم بعيني الشخص.

بدأ وجهها يتجعد من الاشمئزاز بشكل ملحوظ.

“ماذا يحدث لي؟”

‘لماذا يحب الناس هذا الرجل إلى هذا الحد؟ أفهم أنه وسيم نوعًا ما، لكن… أوف.’

كان تقريبًا أحد المشاهير أينما ذهب، ومن حين لآخر كان ينشر تحديثًا على وسائل التواصل الاجتماعي يحصد عددًا هائلًا من المشاهدات والإعجابات.

كان الشخص الموجود في الصورة وسيمًا إلى حد كبير، إلا أن الكلمات المكتوبة أسفلها كانت محرجة للغاية. والأسوأ من ذلك كانت التعليقات أسفل منشوره.

كان من الصعب عليّ متابعته، لكنني وجدت نفسي مندهشًا من معرفته ببعض الأمور التي ذكرها، إذ كنت أنا أيضًا أجد صعوبة في فهم تلك الجوانب.

===

وضعت راحة يدها على عنقها، وألقت نظرة حول الصف قبل أن تبدأ بحك مؤخرة رأسها.

3,033,025 إعجابًا.

“أتمنى أن تفعل الأكاديمية شيئًا حيال هذا.”

Coraline_Col: تبدو رائعًا! أحسنت يا بطل!

ووصل الأمر إلى أن أحدًا تقريبًا لم يعد ينتبه إلى الحصة. وفي معظم الأحيان، كان صوت الأستاذ يضيع وسط أحاديث الطلاب في الصف.

MuscleBeast4TheWin: كنت مذهلًا في البطولة. تهانينا على انتصارك.

وخاصة عندما كانت تقرأ التعليقات التي يكتبها أسفل منشوراته. لم تستطع حقًا فهم سبب تفضيل الناس له على رين.

Muzzy: رائع!

في اللحظة التي التفّت فيها الذراع حول عنقها، اتسعت عينا صوفيا وهي تحاول إبعاد الذراع.

===

في اللحظة التي ظننت فيها أنه لن يأتي إليّ أحد آخر، سمعت بشكل غير متوقع صوتًا مألوفًا يأتي من يميني.

ولم يكن صاحب المنشور سوى كيفن فوس.

رفعت رأسها ونظرت إلى صوفيا.

كونه واحدًا من أنجح خريجي الأكاديمية، إلى جانب مظهره، كان كيفن يحظى تقريبًا بمتابعة أشبه بعبادة داخل الأكاديمية وخارجها.

استمرت المحاضرة خلال الساعتين التاليتين.

كان تقريبًا أحد المشاهير أينما ذهب، ومن حين لآخر كان ينشر تحديثًا على وسائل التواصل الاجتماعي يحصد عددًا هائلًا من المشاهدات والإعجابات.

عندما رأى رين أن الجميع قد هدأ، طوى أكمام قميصه، وتحولت عيناه ببطء إلى درجة زرقاء داكنة.

لكن بالنسبة إلى صوفيا، كلما نشر شيئًا، لم يكن بوسعها أن تشعر سوى بالإحراج الشديد.

في الوقت الحالي، لم يخطر ببالي أنه جاسوس، إذ بدا ببساطة سيئًا في التعبير عن نفسه.

وخاصة عندما كانت تقرأ التعليقات التي يكتبها أسفل منشوراته. لم تستطع حقًا فهم سبب تفضيل الناس له على رين.

“أحسنت القول.”

ما خطبهم؟

دحرجت صوفيا عينيها.

“وها أنا أظن أنك لست من معجبي كيفن.”

كان من الواضح أنه توقع مثل هذا رد الفعل من الطلاب، ولذلك تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه.

فجأة امتدت ذراع من الخلف، وأمسكت بصوفيا من عنقها.

في اللحظة التي فُتح فيها الباب، لم يكلف أحد في قاعة الصف نفسه عناء رفع رأسه للنظر إلى من دخل.

“هوي!”

“هااا…”

في اللحظة التي التفّت فيها الذراع حول عنقها، اتسعت عينا صوفيا وهي تحاول إبعاد الذراع.

مرة أخرى مررت فوق منشور كيفن، مما جعل وجهها يتجعد من الإحراج مجددًا.

“كخ… ماريا، توقفي!”

في الوقت الحالي، لم يخطر ببالي أنه جاسوس، إذ بدا ببساطة سيئًا في التعبير عن نفسه.

لكن مهما بذلت من قوة، لم تستطع تحرير نفسها من قبضتها.

ومع ذلك، لمجرد أن شكوكي قد انخفضت، فهذا لا يعني أنه خرج تمامًا من دائرة الاشتباه.

سرعان ما احمر وجهها، واضطرت إلى التربيت على الذراع مستسلمة.

تجاهلتها صوفيا وأخرجت هاتفها، ثم عادت إلى تصفح وسائل التواصل الاجتماعي.

“ما… ريا، لا أستطيع التنفس.”

وبحلول الوقت الذي أوشكت فيه المحاضرة على الانتهاء، لم يعد أحد ينتبه إلى الحصة، إذ كانوا جميعًا ينظرون إلى الساعة الموجودة على جانب القاعة.

“هاهاها، تعلمين أنني أمزح فحسب.”

وأخيرًا أطلقت ماريا عنق صوفيا، ثم ترهلت فتاة ممتلئة ذات شعر أشقر قصير وجسد مسمر في المقعد المجاور لها.

وأخيرًا أطلقت ماريا عنق صوفيا، ثم ترهلت فتاة ممتلئة ذات شعر أشقر قصير وجسد مسمر في المقعد المجاور لها.

“ما… ريا، لا أستطيع التنفس.”

كان اسمها ماريا لوبيز، وعلى الرغم من مظهرها الكسول وغير المبالي، كانت تحظى بشعبية كبيرة في الصف لكونها واحدة من أجمل الفتيات في المدرسة إلى جانب صوفيا.

أخرجت ماريا يديها من جيبيها، وحدقت في طالب معين في مقدمة الصف.

ولولا طبيعتها النارية، لكانت على الأرجح أكثر شعبية بكثير. ليس هذا فحسب، بل كانت أيضًا مصنفة ضمن أفضل خمسة طلاب في سنتها.

كونه واحدًا من أنجح خريجي الأكاديمية، إلى جانب مظهره، كان كيفن يحظى تقريبًا بمتابعة أشبه بعبادة داخل الأكاديمية وخارجها.

وضعت يديها في جيبيها وعقدت ساقيها، ثم نظرت إلى صوفيا بمكر.

وضعت صوفيا هاتفها جانبًا ورفعت رأسها ببطء.

“لقد أخبرتني سابقًا أن كيفن مجرد فتى جميل، وها أنت الآن تحدقين فيه واللعاب يسيل من فمك.”

شكر رين قاعة الصف بإيماءة خفيفة.

“اخرسي.”

“أنت محقة.”

دحرجت صوفيا عينيها.

فكرت ماريا وهي تومئ برأسها.

وبعد أن وضعت الهاتف جانبًا، قالت بجدية:

كان الشخص الموجود في الصورة وسيمًا إلى حد كبير، إلا أن الكلمات المكتوبة أسفلها كانت محرجة للغاية. والأسوأ من ذلك كانت التعليقات أسفل منشوره.

“أنت تعرفين بالفعل أنني لا أحبه إطلاقًا.”

[صوّب نحو القمر. وحتى إن أخطأت، ستهبط بين النجوم.]

“إذًا من تحبين؟”

وأخيرًا أطلقت ماريا عنق صوفيا، ثم ترهلت فتاة ممتلئة ذات شعر أشقر قصير وجسد مسمر في المقعد المجاور لها.

أخرجت ماريا يديها من جيبيها، وحدقت في طالب معين في مقدمة الصف.

“ما الذي يحدث؟”

لم تكن الوحيدة في قاعة الصف التي كانت تحدق به، إذ كانت غالبية الفتيات في الصف قد وجهن أنظارهن إليه.

والأكثر إثارة للصدمة أن الأستاذ لم يبدُ منزعجًا من هذا على الإطلاق، بل استمر في الثرثرة والثرثرة طوال المحاضرة بأكملها.

كان إيثان كوداك، صاحب المرتبة الأولى في السنة بأكملها، بشعر بني قصير وفك منحوت ووسامة استثنائية.

“لا، مستحيل، لديه أسوأ مزاج رأيته في حياتي. إنه أسوأ منك حتى.”

وبينما اتبعت صوفيا اتجاه نظر ماريا، تغيرت ملامح وجهها.

الفصل 477: اليوم الأول [2]

“إيثان؟”

ومع ذلك، لمجرد أن شكوكي قد انخفضت، فهذا لا يعني أنه خرج تمامًا من دائرة الاشتباه.

ثم هزت رأسها.

واحدًا تلو الآخر، رفع الجميع رؤوسهم، وما واجهوه كان عينين رماديتين باهتتين تختبئان تحت نظارات ذات إطار رفيع.

“لا، مستحيل، لديه أسوأ مزاج رأيته في حياتي. إنه أسوأ منك حتى.”

أدار رأسه لينظر إلى الجميع الآخرين، ثم بدأ بتقديم الشخص الذي دخل قاعة الصف للتو.

“أنت محقة.”

وفي اللحظة نفسها التي تردد فيها صوته في أرجاء الغرفة، وقف الجميع من مقاعدهم وبدأوا بمغادرة قاعة الصف واحدًا تلو الآخر.

فكرت ماريا وهي تومئ برأسها.

“إنها [قابلية تكيّف السيونات في القتال والسيطرة عليها].”

وضعت راحة يدها على عنقها، وألقت نظرة حول الصف قبل أن تبدأ بحك مؤخرة رأسها.

كونه واحدًا من أنجح خريجي الأكاديمية، إلى جانب مظهره، كان كيفن يحظى تقريبًا بمتابعة أشبه بعبادة داخل الأكاديمية وخارجها.

“قولي، ما الحصة التي لدينا اليوم؟”

وبينما كان يحدق في الطلاب المغادرين، ارتسمت على وجهه ابتسامة بسيطة.

“ألم تنظري؟”

MuscleBeast4TheWin: كنت مذهلًا في البطولة. تهانينا على انتصارك.

أجابت صوفيا بنبرة تحمل بعض الانزعاج. ومع ذلك، سرعان ما أجابت:

وضعت راحة يدها على عنقها، وألقت نظرة حول الصف قبل أن تبدأ بحك مؤخرة رأسها.

“إنها [قابلية تكيّف السيونات في القتال والسيطرة عليها].”

عند رؤية ذلك، بدأت عيناي تضيقان بينما كنت أنظر إلى الأستاذ أمامي.

“آه، اللعنة.”

مال رأس ماريا إلى الخلف. وسرعان ما خفت اللمعان الذي كان يملأ عينيها بالحيوية، وأصبح جسدها خاملًا.

وفي اللحظة نفسها التي تردد فيها صوته في أرجاء الغرفة، وقف الجميع من مقاعدهم وبدأوا بمغادرة قاعة الصف واحدًا تلو الآخر.

“تلك الحصة مملة جدًا…”

وعلى الرغم من ذلك، لم يكلف أحد نفسه عناء الانتباه إلى الشخص الذي دخل قاعة الصف.

تمكنت من التمتمة بعد فترة.

“…لا أريد الذهاب.”

“…لا أريد الذهاب.”

وبينما كانت تحدق في هيئة رين في منتصف الغرفة، لم تستطع وجنتاها منع نفسيهما من الاحمرار، وقفز قلبها من صدرها.

رفعت رأسها ونظرت إلى صوفيا.

مرة أخرى مررت فوق منشور كيفن، مما جعل وجهها يتجعد من الإحراج مجددًا.

“مهلًا، هل يمكننا التغيب؟”

مال رأس ماريا إلى الخلف. وسرعان ما خفت اللمعان الذي كان يملأ عينيها بالحيوية، وأصبح جسدها خاملًا.

“لا.”

“مهلًا، هل يمكننا التغيب؟”

رفضتها صوفيا على الفور. وبعد أن رفضتها صوفيا، ترهلت ماريا بلا حول ولا قوة في مقعدها.

ولخيبة أمل البعض، رسم رين حدًا فاصلًا بينه وبين الجميع في الغرفة.

“موو…”

حتى صوفيا لم تكلف نفسها عناء النظر.

تجاهلتها صوفيا وأخرجت هاتفها، ثم عادت إلى تصفح وسائل التواصل الاجتماعي.

ثم هزت رأسها.

على الرغم من أن حصتهما [قابلية تكيّف السيونات في القتال والسيطرة عليها] كان من المفترض أن تكون واحدة من أهم حصصهما، إلا أنه بسبب الأستاذ الذي كان لديهما، لم يكن أحد تقريبًا في الصف قادرًا على تعلم أي شيء.

أكثر طالب كبير غموضًا وشهرة في تاريخ أكاديميتهم.

كانت طريقة حديث الأستاذ رتيبة ومعقدة للغاية بحيث يصعب على معظم الناس فهمها.

وبحلول الوقت الذي أوشكت فيه المحاضرة على الانتهاء، لم يعد أحد ينتبه إلى الحصة، إذ كانوا جميعًا ينظرون إلى الساعة الموجودة على جانب القاعة.

ووصل الأمر إلى أن أحدًا تقريبًا لم يعد ينتبه إلى الحصة. وفي معظم الأحيان، كان صوت الأستاذ يضيع وسط أحاديث الطلاب في الصف.

شكر رين قاعة الصف بإيماءة خفيفة.

“أتمنى أن تفعل الأكاديمية شيئًا حيال هذا.”

حتى صوفيا لم تكلف نفسها عناء النظر.

تمتمت صوفيا بصوت عالٍ، بينما كان إبهامها يمرر الشاشة إلى الأسفل.

في اللحظة التي التفّت فيها الذراع حول عنقها، اتسعت عينا صوفيا وهي تحاول إبعاد الذراع.

“أوف.”

وضعت راحة يدها على عنقها، وألقت نظرة حول الصف قبل أن تبدأ بحك مؤخرة رأسها.

مرة أخرى مررت فوق منشور كيفن، مما جعل وجهها يتجعد من الإحراج مجددًا.

وفي اللحظة نفسها التي تردد فيها صوته في أرجاء الغرفة، وقف الجميع من مقاعدهم وبدأوا بمغادرة قاعة الصف واحدًا تلو الآخر.

كلانك—!

3,033,025 إعجابًا.

عندها فُتح الباب فجأة.

وبينما كان رين محط أنظار الجميع في قاعة الصف، ظل وجهه هادئًا.

في اللحظة التي فُتح فيها الباب، لم يكلف أحد في قاعة الصف نفسه عناء رفع رأسه للنظر إلى من دخل.

“لقد أخبرتني سابقًا أن كيفن مجرد فتى جميل، وها أنت الآن تحدقين فيه واللعاب يسيل من فمك.”

حتى صوفيا لم تكلف نفسها عناء النظر.

حل الذعر على قاعة الصف في الحال، إذ واجه الجميع صعوبة في الحركة أو التنفس.

“كحُم…”

“إنها [قابلية تكيّف السيونات في القتال والسيطرة عليها].”

تردد صوت سعال خافت في أنحاء قاعة الصف بأكملها. كان خفيفًا، لكنه انتقل بسلاسة عبر آذان الجميع الحاضرين.

“أتمنى أن تفعل الأكاديمية شيئًا حيال هذا.”

وعلى الرغم من ذلك، لم يكلف أحد نفسه عناء الانتباه إلى الشخص الذي دخل قاعة الصف.

لم تكن الوحيدة في قاعة الصف التي كانت تحدق به، إذ كانت غالبية الفتيات في الصف قد وجهن أنظارهن إليه.

“هااا…”

رفعت رأسها ونظرت إلى صوفيا.

وضعت صوفيا هاتفها جانبًا ورفعت رأسها ببطء.

وبينما اتبعت صوفيا اتجاه نظر ماريا، تغيرت ملامح وجهها.

لكن في اللحظة نفسها التي رفعت فيها رأسها، ضغط محسوس، يكاد يكون مخيفًا، هبط على جميع الموجودين تقريبًا داخل قاعة الصف.

ومع ذلك، ظل صمت مميت يملأ الغرفة.

“أوغ؟!”

“هل كنت تشعر بالملل حقًا؟”

“ما الذي يحدث؟”

كونه واحدًا من أنجح خريجي الأكاديمية، إلى جانب مظهره، كان كيفن يحظى تقريبًا بمتابعة أشبه بعبادة داخل الأكاديمية وخارجها.

“ماذا يحدث لي؟”

فجأة امتدت ذراع من الخلف، وأمسكت بصوفيا من عنقها.

حل الذعر على قاعة الصف في الحال، إذ واجه الجميع صعوبة في الحركة أو التنفس.

“أنت محقة.”

لكن لم يشعر الجميع بهذا، إذ تمكن عدد قليل من الأشخاص من إبقاء رؤوسهم مرفوعة. وكانت صوفيا واحدة منهم.

“أنت محقة.”

“مثير للاهتمام.”

لكن لم يشعر الجميع بهذا، إذ تمكن عدد قليل من الأشخاص من إبقاء رؤوسهم مرفوعة. وكانت صوفيا واحدة منهم.

صدر صوت مستمتع من جانب صوفيا، بينما جلست ماريا باستقامة وحدقت في الشخص الواقف عند المنصة في قاعة الصف.

وضعت راحة يدها على عنقها، وألقت نظرة حول الصف قبل أن تبدأ بحك مؤخرة رأسها.

واحدًا تلو الآخر، رفع الجميع رؤوسهم، وما واجهوه كان عينين رماديتين باهتتين تختبئان تحت نظارات ذات إطار رفيع.

شخصًا تمكن الجميع تقريبًا في الغرفة من التعرف عليه.

سرى برد في عمود الجميع الفقري في اللحظة التي التقت فيها أعينهم بعيني الشخص.

لم يكن يضلل الطلاب أو أي شيء من هذا القبيل.

كان يرتدي قميصًا أسود، وكلتا يديه على منصة قاعة الصف، وأدرك الجميع أخيرًا أن الشخص أمامهم لم يكن أستاذهم، بل شخصًا آخر.

ومشى بجانب الأستاذ، ثم وقف بصمت إلى جواره.

شخصًا تمكن الجميع تقريبًا في الغرفة من التعرف عليه.

كنت لا أزال سأراقبه عن كثب.

أكثر طالب كبير غموضًا وشهرة في تاريخ أكاديميتهم.

تجاهلتها صوفيا وأخرجت هاتفها، ثم عادت إلى تصفح وسائل التواصل الاجتماعي.

رين دوفر.

“آه…”

“يبدو أن الجميع تمكن أخيرًا من الهدوء.”

“إنها [قابلية تكيّف السيونات في القتال والسيطرة عليها].”

عندما رأى رين أن الجميع قد هدأ، طوى أكمام قميصه، وتحولت عيناه ببطء إلى درجة زرقاء داكنة.

Coraline_Col: تبدو رائعًا! أحسنت يا بطل!

توقف الضغط الذي كان يهبط على الجميع على الفور.

كان يرتدي قميصًا أسود، وكلتا يديه على منصة قاعة الصف، وأدرك الجميع أخيرًا أن الشخص أمامهم لم يكن أستاذهم، بل شخصًا آخر.

ومع ذلك، ظل صمت مميت يملأ الغرفة.

رفضتها صوفيا على الفور. وبعد أن رفضتها صوفيا، ترهلت ماريا بلا حول ولا قوة في مقعدها.

“كان هذا أكثر بكثير مما توقعت.”

“كخ… ماريا، توقفي!”

كسر الصمت صوت بطيء يكاد يكون غير مبالٍ. دخل توماس إلى قاعة الصف، ووصل إلى رين وربت على كتفه.

“عندما يُجري المرء المانا في الهواء، يمكنه، وفقًا لعزيمته، أن يفرّق المانا إلى سيونات مختلفة، مما يؤدي بالتالي إلى الصبغة التي يولّدها أثناء الهجوم. وكلما زادت سلطة شخص ما على السيونات، أصبحت الصبغة التي تدور حوله أكثر إسرافًا.”

“شكرًا لك.”

MuscleBeast4TheWin: كنت مذهلًا في البطولة. تهانينا على انتصارك.

أدار رأسه لينظر إلى الجميع الآخرين، ثم بدأ بتقديم الشخص الذي دخل قاعة الصف للتو.

سرعان ما احمر وجهها، واضطرت إلى التربيت على الذراع مستسلمة.

“أيها الجميع، دعوني أقدم لكم أستاذي المساعد الجديد. رين دوفر.”

‘يا إلهي.’

“آه…”

مرة أخرى مررت فوق منشور كيفن، مما جعل وجهها يتجعد من الإحراج مجددًا.

كانت صوفيا أول من أطلق صوتًا، وسرعان ما غطت فمها بيديها.

وبينما كانت تتصفح المنشورات المختلفة الكثيرة، توقفت أصابعها عند منشور معين.

وبينما كانت تحدق في هيئة رين في منتصف الغرفة، لم تستطع وجنتاها منع نفسيهما من الاحمرار، وقفز قلبها من صدرها.

في الوقت الحالي، لم يخطر ببالي أنه جاسوس، إذ بدا ببساطة سيئًا في التعبير عن نفسه.

‘لا يمكن! كيف هذا ممكن؟ هل يمكن أن يكون هذا أفضل يوم في حياتي؟’

ومع ذلك، لمجرد أن شكوكي قد انخفضت، فهذا لا يعني أنه خرج تمامًا من دائرة الاشتباه.

وقبل أن تتمكن من فتح فمها، انفجرت قاعة الصف بالضجيج، بينما تلألأت عيون متعددة بحماس.

“هاهاها، تعلمين أنني أمزح فحسب.”

“يا إلهي! إنه يبدو تمامًا كما كان على التلفاز!”

“تلك الحصة مملة جدًا…”

“أيها الكبير، ما رتبتك الحالية؟!”

حتى صوفيا لم تكلف نفسها عناء النظر.

“هل كنت تشعر بالملل حقًا؟”

كانت طريقة حديث الأستاذ رتيبة ومعقدة للغاية بحيث يصعب على معظم الناس فهمها.

وبينما كان رين محط أنظار الجميع في قاعة الصف، ظل وجهه هادئًا.

“هااا…”

كان من الواضح أنه توقع مثل هذا رد الفعل من الطلاب، ولذلك تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه.

أدار رأسه لينظر إلى الجميع الآخرين، ثم بدأ بتقديم الشخص الذي دخل قاعة الصف للتو.

رفع يده، فتوقف الجميع عن الكلام.

وبينما كان يحدق في الطلاب المغادرين، ارتسمت على وجهه ابتسامة بسيطة.

“شكرًا.”

“أيها الكبير، ما رتبتك الحالية؟!”

شكر رين قاعة الصف بإيماءة خفيفة.

وضعت صوفيا هاتفها جانبًا ورفعت رأسها ببطء.

وألقى نظرة في اتجاه الأستاذ، ثم بدأ بتقديم نفسه.

في اللحظة التي ظننت فيها أنه لن يأتي إليّ أحد آخر، سمعت بشكل غير متوقع صوتًا مألوفًا يأتي من يميني.

“كما قال الأستاذ سابقًا. أنا هنا بصفتي أستاذًا مساعدًا، لذا أرجو أن تعاملوني على هذا الأساس. اسمي رين دوفر، أبلغ من العمر عشرين عامًا، وآمل أن أكون عونًا لكم في المستقبل. أما فيما يتعلق بحياتي الشخصية، فسأمتنع عن الإجابة.”

واحدًا تلو الآخر، رفع الجميع رؤوسهم، وما واجهوه كان عينين رماديتين باهتتين تختبئان تحت نظارات ذات إطار رفيع.

ولخيبة أمل البعض، رسم رين حدًا فاصلًا بينه وبين الجميع في الغرفة.

“يا إلهي! إنه يبدو تمامًا كما كان على التلفاز!”

ومشى بجانب الأستاذ، ثم وقف بصمت إلى جواره.

حل الذعر على قاعة الصف في الحال، إذ واجه الجميع صعوبة في الحركة أو التنفس.

“أحسنت القول.”

رفع يده، فتوقف الجميع عن الكلام.

ربت توماس على كتفه، ثم ضغط على طرف أنفه ورفع نظارته إلى الأعلى. بعد ذلك، توجه نحو المنصة حيث بدأ محاضرته أخيرًا.

“مهلًا، هل يمكننا التغيب؟”

“كما يعلم الجميع بالفعل…”

أجابت صوفيا بنبرة تحمل بعض الانزعاج. ومع ذلك، سرعان ما أجابت:

والأكثر إثارة للصدمة أن الأستاذ لم يبدُ منزعجًا من هذا على الإطلاق، بل استمر في الثرثرة والثرثرة طوال المحاضرة بأكملها.

استمرت المحاضرة خلال الساعتين التاليتين.

كانت صوفيا أول من أطلق صوتًا، وسرعان ما غطت فمها بيديها.

وأثناء استماعي إلى المحاضرة، تجعد حاجباي واسترخيا مرات عديدة بينما كنت أحاول استيعاب الكلمات التي كان الأستاذ يقولها.

تردد صوت سعال خافت في أنحاء قاعة الصف بأكملها. كان خفيفًا، لكنه انتقل بسلاسة عبر آذان الجميع الحاضرين.

وعلى الرغم من أنني كنت أفهم ما يقوله بشكل أو بآخر، فإن اختيار الكلمات التي كان يستخدمها جعل من الصعب للغاية عليّ متابعته، ناهيك عن الطلاب الذين بدوا وكأنهم يشعرون بالملل حتى الموت.

مرة أخرى مررت فوق منشور كيفن، مما جعل وجهها يتجعد من الإحراج مجددًا.

“عندما يُجري المرء المانا في الهواء، يمكنه، وفقًا لعزيمته، أن يفرّق المانا إلى سيونات مختلفة، مما يؤدي بالتالي إلى الصبغة التي يولّدها أثناء الهجوم. وكلما زادت سلطة شخص ما على السيونات، أصبحت الصبغة التي تدور حوله أكثر إسرافًا.”

حتى صوفيا لم تكلف نفسها عناء النظر.

في منتصف الحصة تقريبًا، توقف الجميع تقريبًا عن الانتباه إلى كلماته، إذ أخرجوا جميعًا هواتفهم وبدأوا يفعلون ما يحلو لهم.

“شكرًا.”

والأكثر إثارة للصدمة أن الأستاذ لم يبدُ منزعجًا من هذا على الإطلاق، بل استمر في الثرثرة والثرثرة طوال المحاضرة بأكملها.

“هااا…”

وبحلول الوقت الذي أوشكت فيه المحاضرة على الانتهاء، لم يعد أحد ينتبه إلى الحصة، إذ كانوا جميعًا ينظرون إلى الساعة الموجودة على جانب القاعة.

‘لماذا يحب الناس هذا الرجل إلى هذا الحد؟ أفهم أنه وسيم نوعًا ما، لكن… أوف.’

عند رؤية ذلك، بدأت عيناي تضيقان بينما كنت أنظر إلى الأستاذ أمامي.

حاول البعض بدء محادثة معي، لكنني رفضتهم سريعًا. لكل شيء وقته ومكانه.

‘بدأت أفهم سبب اشتباه دونا فيه. هل هو سيئ في التعبير عن نفسه فحسب، أم أنه جاسوس؟’

“إنها [قابلية تكيّف السيونات في القتال والسيطرة عليها].”

في الوقت الحالي، لم يخطر ببالي أنه جاسوس، إذ بدا ببساطة سيئًا في التعبير عن نفسه.

وألقى نظرة في اتجاه الأستاذ، ثم بدأ بتقديم نفسه.

والسبب الذي جعلني أعتقد ذلك هو، أولًا، أنه لم يكن أحد الأشخاص الموجودين في ذكرياتي ممن كانوا جواسيس، وثانيًا، أن محتوى محاضرته كان صحيحًا في الواقع.

“أوغ؟!”

لم يكن يضلل الطلاب أو أي شيء من هذا القبيل.

توقف الضغط الذي كان يهبط على الجميع على الفور.

كان من الصعب عليّ متابعته، لكنني وجدت نفسي مندهشًا من معرفته ببعض الأمور التي ذكرها، إذ كنت أنا أيضًا أجد صعوبة في فهم تلك الجوانب.

حل الذعر على قاعة الصف في الحال، إذ واجه الجميع صعوبة في الحركة أو التنفس.

ومع ذلك، لمجرد أن شكوكي قد انخفضت، فهذا لا يعني أنه خرج تمامًا من دائرة الاشتباه.

‘يا إلهي.’

كنت لا أزال سأراقبه عن كثب.

وفي اللحظة نفسها التي تردد فيها صوته في أرجاء الغرفة، وقف الجميع من مقاعدهم وبدأوا بمغادرة قاعة الصف واحدًا تلو الآخر.

“هذا كل شيء بالنسبة لمحاضرة اليوم.”

وفي اللحظة التي أدرت فيها رأسي لأرى من كان، خرجت مني تنهيدة.

عندها تحدث الأستاذ، معلنًا نهاية المحاضرة.

كونه واحدًا من أنجح خريجي الأكاديمية، إلى جانب مظهره، كان كيفن يحظى تقريبًا بمتابعة أشبه بعبادة داخل الأكاديمية وخارجها.

وفي اللحظة نفسها التي تردد فيها صوته في أرجاء الغرفة، وقف الجميع من مقاعدهم وبدأوا بمغادرة قاعة الصف واحدًا تلو الآخر.

وخاصة عندما كانت تقرأ التعليقات التي يكتبها أسفل منشوراته. لم تستطع حقًا فهم سبب تفضيل الناس له على رين.

وبينما كان يحدق في الطلاب المغادرين، ارتسمت على وجهه ابتسامة بسيطة.

Coraline_Col: تبدو رائعًا! أحسنت يا بطل!

“بالنسبة للمحاضرة القادمة التي سنعقدها غدًا، سنذهب إلى القسم G لجلسة عملية. لذا يرجى الحضور بالملابس المناسبة.”

“بالنسبة للمحاضرة القادمة التي سنعقدها غدًا، سنذهب إلى القسم G لجلسة عملية. لذا يرجى الحضور بالملابس المناسبة.”

لكن بدا وكأنه يتحدث إلى الهواء، إذ تجاهله الجميع واستمروا في مغادرة قاعة الصف.

[صوّب نحو القمر. وحتى إن أخطأت، ستهبط بين النجوم.]

حاول البعض بدء محادثة معي، لكنني رفضتهم سريعًا. لكل شيء وقته ومكانه.

“أتمنى أن تفعل الأكاديمية شيئًا حيال هذا.”

“رين.”

“ما… ريا، لا أستطيع التنفس.”

في اللحظة التي ظننت فيها أنه لن يأتي إليّ أحد آخر، سمعت بشكل غير متوقع صوتًا مألوفًا يأتي من يميني.

شخصًا تمكن الجميع تقريبًا في الغرفة من التعرف عليه.

وفي اللحظة التي أدرت فيها رأسي لأرى من كان، خرجت مني تنهيدة.

‘يا إلهي.’

كان تقريبًا أحد المشاهير أينما ذهب، ومن حين لآخر كان ينشر تحديثًا على وسائل التواصل الاجتماعي يحصد عددًا هائلًا من المشاهدات والإعجابات.

سرى برد في عمود الجميع الفقري في اللحظة التي التقت فيها أعينهم بعيني الشخص.

في اللحظة التي ظننت فيها أنه لن يأتي إليّ أحد آخر، سمعت بشكل غير متوقع صوتًا مألوفًا يأتي من يميني.

شكر رين قاعة الصف بإيماءة خفيفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط