Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 478

الفصل 478: الدرس العملي [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 478: الدرس العملي [1]

الفصل 478: الدرس العملي [1]

وبابتسامة بسيطة على وجهه، أمسك الجهاز اللوحي ووضعه جانبًا.

‘يا إلهي.’

“إمم، آسفة إذا كنت أقاطعكما، لكن…”

في اللحظة التي أدرت فيها رأسي والتقت عيناي بالشخص الذي ناداني، لم أستطع منع تنهيدة من الإفلات من فمي.

كانت المعروضة على شاشة الجهاز اللوحي صورة لمقال إخباري.

“ماذا تفعلين هنا؟”

“أستاذ، هل هناك شيء تحتاجه مني؟”

“ماذا تقصد؟ هذه قاعة صفي.”

خفض رأسه وكتب ردًا.

وضعت يديها على خصرها، وعبست صوفيا.

[لا تتحدث معي.]

“أنا منزعجة أكثر من حقيقة أنك لم تلاحظني على الإطلاق.”

لكن بعد أقل من ثانية على بدئي بالكلام، تحدث الأستاذ. وتسببت كلماته التالية في تجمد جسدي في مكانه.

“ممم.”

“لكن ألا تظن أن سبب ارتكابه لكل الجرائم التي ارتكبها كان ما مر به في المونوليث؟ أنا متأكد من أن ذهنه كان مليئًا بالشياطين.”

أومأت برأسي بلا مبالاة.

وبالنظر إلى أنها في السنة الثانية، كانت إنجازاتها مميزة للغاية.

لأن تركيزي كان منصبًا على الأستاذ طوال الوقت، لم ألاحظ صوفيا على الإطلاق.

أطلق كيفن تنهيدة طويلة ومتعبة وكتفاه متدليتان.

وكان ذلك سيكون أفضل، لأن ظهورها كان يسبب لي صداعًا.

[صوّب نحو القمر. وحتى إن أخطأت، ستهبط بين النجوم.]

ضغطت على منتصف حاجبيّ وسألت:

وقبل أن يدرك ما حدث، بدأت شاشة كيفن تتشقق.

“على أي حال، ماذا تريدين مني؟”

ومع ذلك، وبمجرد أن لاحظت الهالة الجامحة المحيطة بها، فهمت على الفور أنها من أولئك الذين قد يسميهم البعض ‘مدمني القتال’.

“كم أنت فظ، جئت فقط لألقي التحية عليك.”

استدار رأسي ببطء في اتجاه الأستاذ، والتقت أعيننا.

“حسنًا، مرحبًا، والآن اذهبي.”

لأن تركيزي كان منصبًا على الأستاذ طوال الوقت، لم ألاحظ صوفيا على الإطلاق.

أجبتها ببرود بينما كنت أبعدها بيدي.

أخذت صوفيا الهاتف مجددًا.

لكن يبدو أنها لم تفهم الرسالة، إذ أخرجت هاتفها ودفعته في وجهي.

بدأ فم كيفن يرتعش، وسرعان ما كتب ردًا.

“فظ جدًا، على أي حال، لدي شيء آخر لأتحدث معك عنه. أرجوك، بحق السماء، أوقف هذا الرجل.”

مستحيل بحق الجحيم أن أتحدث معه بعد ما رأيته. حتى الآن، تمنيت لو أنني لم أرَ ذلك قط.

“من؟”

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنني لم أتمكن من استيعاب أي شيء مما حدث. هل كان ما رأيته ثمرة مخيلتي؟

أرجعت رأسي إلى الخلف لألقي نظرة أفضل على ما كانت تعرضه، فضيقت عينيّ.

“بام!”

“…ما هذا بحق الجحيم.”

“ما مدى قوتي؟ …حسنًا، ألم تشاهديني أثناء البطولة؟”

اتسعت حدقتا عينيّ.

با… دومب. با… دومب.

“أعطيني هذا.”

[قام المستخدم بحظرك.]

انتزعت الهاتف من يدها، وأملت جسدي إلى الأمام لألقي نظرة أفضل.

رفعت رأسي، وأعدت الهاتف إلى صوفيا قبل أن أتمتم:

[صوّب نحو القمر. وحتى إن أخطأت، ستهبط بين النجوم.]

لأن تركيزي كان منصبًا على الأستاذ طوال الوقت، لم ألاحظ صوفيا على الإطلاق.

ارتعشت.

وبالنظر إلى أنها في السنة الثانية، كانت إنجازاتها مميزة للغاية.

في اللحظة نفسها التي توقفت فيها عيناي عند الصورة وقرأت التعليق، بدأ جسدي يرتجف بلا سيطرة.

لم أستطع حقًا معرفة ذلك.

‘يا إلهي، كيفن…’

“الأصوات داخل أذهاننا. تلك التي تخبرنا بما يجب أن نفعله، بغض النظر عما إذا كان صوابًا أم خطأ. الأصوات التي لا نستطيع إسكاتها مهما حاولنا إسكاتها. تلك التي نحاول تجاهلها، لكنها تعود دائمًا…”

رفعت رأسي، وأعدت الهاتف إلى صوفيا قبل أن أتمتم:

“يجب إيقافه.”

أخرج هاتفه وأرسل إليه رسالة سريعة.

“أليس كذلك؟”

وبالنظر إلى أنها في السنة الثانية، كانت إنجازاتها مميزة للغاية.

أخذت صوفيا الهاتف مجددًا.

خفضت رأسي وألقيت نظرة على الجهاز اللوحي.

“أرجوك افعل شيئًا حيال الأمر.”

“أوه، لقد وصلت.”

عقدت ذراعيّ وأومأت برأسي موافقًا.

لكن يبدو أنها لم تفهم الرسالة، إذ أخرجت هاتفها ودفعته في وجهي.

“أنا معك في هذا.”

“…أفهم.”

ما كان كيفن ينشره كان كارثة على المجتمع. كان يجب إيقافه مهما كلف الأمر.

في اللحظة نفسها التي توقفت فيها عيناي عند الصورة وقرأت التعليق، بدأ جسدي يرتجف بلا سيطرة.

“إمم، آسفة إذا كنت أقاطعكما، لكن…”

عندها فقط انتبهت إلى الشخص الآخر بجانب صوفيا.

“من؟”

وبمجرد أن توقفت عيناي عليها، عقدت حاجبيّ قليلًا.

صحيح، مع اختفاء كونال، لم يكن غريبًا أن يعود 876 إلى الواجهة مجددًا.

بغض النظر عن مظهرها، فإن أول ما فاجأني بشأنها كان هالتها. كانت جامحة وقوية. ولو اضطررت إلى التخمين، لقلت إنها في المراحل الأولى من الرتبة C.

صحيح، مع اختفاء كونال، لم يكن غريبًا أن يعود 876 إلى الواجهة مجددًا.

وبالنظر إلى أنها في السنة الثانية، كانت إنجازاتها مميزة للغاية.

أومأت برأسي بلا مبالاة.

شعرت بنظراتها تجول في أنحاء جسدي، وقبل أن أتمكن من السؤال عن غرضها، تحدثت فجأة. كانت عيناها تشتعلان بروح قتالية.

سألت. وفي الخفاء، كنت أُجري المانا داخل جسدي.

“ما مدى قوتك؟”

مثل همسات ناعمة، دخل صوت توماس إلى ذهني.

ارتفع حاجبي.

أخرج هاتفه وأرسل إليه رسالة سريعة.

“هذا سؤال عشوائي نوعًا ما.”

صفق الأستاذ توماس بيديه فجأة.

ومع ذلك، وبمجرد أن لاحظت الهالة الجامحة المحيطة بها، فهمت على الفور أنها من أولئك الذين قد يسميهم البعض ‘مدمني القتال’.

“أليس كذلك؟”

حككت جانب عنقي، ورفعت نظري للحظة.

ضرب الأستاذ توماس أعلى جبهته براحة يده. وألقى نظرة حول الغرفة وقال:

“ما مدى قوتي؟ …حسنًا، ألم تشاهديني أثناء البطولة؟”

“هه.”

“بلى، بلى.”

‘هل كنت أتوهم؟’ فكرت في نفسي.

حركت الفتاة رأسها صعودًا وهبوطًا.

“تستهدف الشياطين أعمق مخاوفنا، وذنوبنا، وأخلاقنا، وقبل أن تدرك الأمر…”

“لكنّك استسلمت قبل انتهاء البطولة، وفي ذلك الوقت كنت من الرتبة B فقط عندما هزمت ذلك الأورك من الرتبة A-. وعلى الرغم من أنني لا أستطيع معرفة مدى قوتك الآن، يمكنني أن أقول إن قوتك تفوق بكثير ما كانت عليه في البطولة، وأتساءل بالضبط عن مدى قوتك في الوقت الحالي.”

ومع ذلك، وبمجرد أن لاحظت الهالة الجامحة المحيطة بها، فهمت على الفور أنها من أولئك الذين قد يسميهم البعض ‘مدمني القتال’.

وضعت يدي تحت ذقني وتمتمت:

عند دخولي الغرفة، توقفت عند المدخل مباشرة. ورغم أنني أردت الدخول، فإن حالة الغرفة منعتني من ذلك.

“آها… سؤال جيد.”

دون أن يدرك ما كنت أفكر فيه، جلس الأستاذ توماس باستقامة وواصل التصفح.

بصراحة، لم تكن هناك إجابة حقيقية لهذا.

‘في الواقع، لا أعتقد أن هناك شخصًا واحدًا في مثل سني يستطيع هزيمتي.’

من ناحية القوة، كنت قد تجاوزت كيفن منذ فترة طويلة، والذي كان لا يزال في الرتبة B، أو ربما الرتبة B+، لم أكن متأكدًا حقًا في هذه المرحلة، لكن حتى لو كان قد اخترق الرتبة التالية، فلم يعد ندًا لي.

كراك—!

‘في الواقع، لا أعتقد أن هناك شخصًا واحدًا في مثل سني يستطيع هزيمتي.’

‘يا إلهي، كيفن…’

على الأقل في نطاق البشر.

“…أفهم.”

ألقيت نظرة في اتجاه الفتاة وابتسمت بغموض.

‘آه، كان يتحدث عن ذلك.’

“حسنًا، لنقل فحسب إنني قوي جدًا.”

أجبته بأدب.

وقبل أن تبدأ بالشكوى، استدرت ولوّحت بيدي.

“تستهدف الشياطين أعمق مخاوفنا، وذنوبنا، وأخلاقنا، وقبل أن تدرك الأمر…”

“لا تتعبي نفسك بالشكوى. رغم أنني قوي جدًا، فإنني مقارنة بأصحاب الرتبة S الفعليين، لست سوى سمكة صغيرة في بركة أكبر. لا يزال أمامي طريق طويل. اطرحي عليّ هذا السؤال عندما أصل إلى تلك الرتب.”

كل كلمة من كلماته ترددت بعمق داخل ذهني.

على الرغم من أن إنجاز كونك أحد أقوى الأشخاص بين أقرانك كان أمرًا جديرًا بالملاحظة، إلا أنه في نهاية المطاف لم يكن شيئًا يستحق الاحتفال حقًا.

ولم تمر حتى بضع ثوانٍ على إرساله الرسالة حتى تلقى ردًا.

ما كان مهمًا حقًا هو أن تصبح الأقوى بين الأقوياء، لا الأقوى بين الضعفاء.

وأنا أحدق في يديّ اللتين امتلأتا بالعرق، رفعت رأسي ونظرت مرة أخرى إلى الأستاذ توماس.

رفعت نظارتي إلى الأعلى، ثم تابعت مغادرة قاعة الصف.

“على الرغم من أن الاتحاد لم ينشر الكثير من المعلومات عن هذا الرجل، فقد سمعت أنه كان تجربة فاشلة من المونوليث. لا بد أنه عانى كثيرًا حتى يتمكن من الهروب من مكان كهذا.”

حككت جانب عنقي، ورفعت نظري للحظة.

“هاا…”

ارتعشت.

أطلق كيفن تنهيدة طويلة ومتعبة وكتفاه متدليتان.

وبابتسامة بسيطة على وجهه، أمسك الجهاز اللوحي ووضعه جانبًا.

‘الحمد لله أن هذا انتهى.’

كراك—!

فكر في نفسه سرًا.

“بام!”

كان هذا أول يوم له كأستاذ مساعد، وبصراحة كان شيئًا أراد نسيانه.

منطقيًا، كان ينبغي أن يكون قد واجه وقتًا أصعب منه بكثير. فلم يكن أستاذًا مساعدًا فحسب وكان يدرّس طلاب السنة الثانية، بل كان أيضًا يحظى بشعبية كبيرة إلى حد ما بسبب ما حدث في المؤتمر.

في البداية ظن أن الأمر سيكون سهلًا لأنه كان يدرّس لطلاب السنة الثالثة، الذين كانوا أكثر عقلانية ونضجًا بكثير مقارنة بطلاب السنة الأولى، لكنه قلل تمامًا من مدى شراسة المراهقين.

“آه، نعم.”

على الرغم من أن أحدًا لم يجرؤ على تحديه، فقد أمطروه بسلسلة من الأسئلة المختلفة، ومنعوه في الأساس من التدريس.

رفعت رأسي، وأعدت الهاتف إلى صوفيا قبل أن أتمتم:

ولحسن الحظ، كان هذا أول يوم له في التدريس فقط، لذلك لم يكن بحاجة حقًا إلى إنجاز الكثير.

“من؟”

ومع ذلك، لم يكن بإمكانه السماح للأمور بالاستمرار هكذا.

أرجعت رأسي إلى الخلف لألقي نظرة أفضل على ما كانت تعرضه، فضيقت عينيّ.

‘أتساءل إن كان رين قد حظي بوقت أفضل مني.’

“إذا تحدثت عن الأمر، فإن هذا الرجل 876 كان سيئ الحظ إلى حد كبير.”

منطقيًا، كان ينبغي أن يكون قد واجه وقتًا أصعب منه بكثير. فلم يكن أستاذًا مساعدًا فحسب وكان يدرّس طلاب السنة الثانية، بل كان أيضًا يحظى بشعبية كبيرة إلى حد ما بسبب ما حدث في المؤتمر.

‘ليتني أستطيع العودة بالزمن.’

“هه.”

أخرج هاتفه وأرسل إليه رسالة سريعة.

جعلت فكرة أن رين يواجه وقتًا أصعب منه كيفن يبتسم.

“بام!”

أخرج هاتفه وأرسل إليه رسالة سريعة.

ولم يكن يعرف ما حدث سوى عدد قليل من الأشخاص.

[كيف كان يومك؟]

“كم أنت فظ، جئت فقط لألقي التحية عليك.”

ولم تمر حتى بضع ثوانٍ على إرساله الرسالة حتى تلقى ردًا.

لكن بعد أقل من ثانية على بدئي بالكلام، تحدث الأستاذ. وتسببت كلماته التالية في تجمد جسدي في مكانه.

لكن الرسالة المكتوبة أزالت الابتسامة عن وجه كيفن.

“أنا منزعجة أكثر من حقيقة أنك لم تلاحظني على الإطلاق.”

[لا تتحدث معي.]

وكان ذلك سيكون أفضل، لأن ظهورها كان يسبب لي صداعًا.

“هاه؟”

ارتعشت.

خفض رأسه وكتب ردًا.

“هاه؟”

[ماذا تقصد؟]

سألت. وقبل أن أدرك ذلك، كنت قد انجرفت فجأة مع إيقاعه.

جعل رد رين كيفن يتجمد في مكانه.

“حسنًا، أنت محق.”

[صوّب نحو القمر. وحتى إن أخطأت، ستهبط بين النجوم.]

شعرت بنظراتها تجول في أنحاء جسدي، وقبل أن أتمكن من السؤال عن غرضها، تحدثت فجأة. كانت عيناها تشتعلان بروح قتالية.

بدأ فم كيفن يرتعش، وسرعان ما كتب ردًا.

“أستاذ، هل هناك شيء تحتاجه مني؟”

[ظننت أنك أخبرتني أنك لا تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي. كيف عرفت بالأمر؟ …وأيضًا، ما المشكلة فيه؟]

حركت الفتاة رأسها صعودًا وهبوطًا.

لكن في اللحظة التي أرسل فيها الرسالة، فوجئ عندما وجد أن رسالته لم تُرسل. وما تلا ذلك كان سلسلة من الكلمات الحمراء التي تقول:

“هاه؟”

[قام المستخدم بحظرك.]

“على أي حال، ماذا تريدين مني؟”

كراك—!

وقبل أن يدرك ما حدث، بدأت شاشة كيفن تتشقق.

أخذت صوفيا الهاتف مجددًا.

“ما أبشعه.”

وكان ذلك سيكون أفضل، لأن ظهورها كان يسبب لي صداعًا.

هززت رأسي، ووضعت هاتفي جانبًا.

ارتعشت.

مستحيل بحق الجحيم أن أتحدث معه بعد ما رأيته. حتى الآن، تمنيت لو أنني لم أرَ ذلك قط.

‘أتساءل إن كان رين قد حظي بوقت أفضل مني.’

‘ليتني أستطيع العودة بالزمن.’

“ما غرضك؟”

“هاا…”

‘هل كنت أتوهم؟’ فكرت في نفسي.

أطلقت زفيرًا طويلًا، وتوقفت أمام باب مألوف.

“حسنًا، لنقل فحسب إنني قوي جدًا.”

تو طَق—!

وقبل أن تبدأ بالشكوى، استدرت ولوّحت بيدي.

طرقت الباب مرة واحدة، ثم أمسكت بالمقبض ودخلت الغرفة.

“هاا…”

عند دخولي الغرفة، توقفت عند المدخل مباشرة. ورغم أنني أردت الدخول، فإن حالة الغرفة منعتني من ذلك.

انتزعت الهاتف من يدها، وأملت جسدي إلى الأمام لألقي نظرة أفضل.

[النص في المصدر الأصلي في هذا الموضع مشوّه وغير مقروء، لذلك لا يمكن ترجمته بأمانة دون اختلاق نص غير موجود.]

“إذا تحدثت عن الأمر، فإن هذا الرجل 876 كان سيئ الحظ إلى حد كبير.”

“أستاذ، هل هناك شيء تحتاجه مني؟”

بدأ فم كيفن يرتعش، وسرعان ما كتب ردًا.

كان الأستاذ توماس جالسًا في الجانب الآخر من المكتب، مسندًا ظهره إلى الكرسي وواضعًا قدميه على الطاولة. وكان يحمل في يديه جهازًا لوحيًا صغيرًا.

ثم وضع الجهاز اللوحي جانبًا.

عند سماع صوتي، ألقى نظرة غير مبالية في اتجاهي.

[ماذا تقصد؟]

“أوه، لقد وصلت.”

“إذًا، هل هناك شيء تحتاج—”

“نعم.”

“ما مدى قوتي؟ …حسنًا، ألم تشاهديني أثناء البطولة؟”

أجبته بأدب.

“876.”

ألقيت نظرة حول المكان وسألت:

[ظننت أنك أخبرتني أنك لا تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي. كيف عرفت بالأمر؟ …وأيضًا، ما المشكلة فيه؟]

“إذًا، هل هناك شيء تحتاج—”

وبمجرد أن توقفت عيناي عليها، عقدت حاجبيّ قليلًا.

لكن بعد أقل من ثانية على بدئي بالكلام، تحدث الأستاذ. وتسببت كلماته التالية في تجمد جسدي في مكانه.

كان الأستاذ توماس جالسًا في الجانب الآخر من المكتب، مسندًا ظهره إلى الكرسي وواضعًا قدميه على الطاولة. وكان يحمل في يديه جهازًا لوحيًا صغيرًا.

“876.”

“كيف ذلك؟ ألم يكن هاربًا مطلوبًا ارتكب الكثير من الجرائم؟ لماذا كان سيئ الحظ؟”

استدار رأسي ببطء في اتجاه الأستاذ، والتقت أعيننا.

توقف تنفسي.

ولجزء من الثانية، لم أرَ سوى نفسي في عينيه. رأيت نفسي داخل مساحة مظلمة لا نهاية لها.

أومأت برأسي بلا مبالاة.

مساحة لا نهاية لها مليئة بالفراغ.

“على الرغم من أن الاتحاد لم ينشر الكثير من المعلومات عن هذا الرجل، فقد سمعت أنه كان تجربة فاشلة من المونوليث. لا بد أنه عانى كثيرًا حتى يتمكن من الهروب من مكان كهذا.”

با… دومب. با… دومب.

مثل همسات ناعمة، دخل صوت توماس إلى ذهني.

بدأ قلبي يتسارع دون أن أدرك ذلك.

وبابتسامة بسيطة على وجهه، أمسك الجهاز اللوحي ووضعه جانبًا.

كان هناك شيء ما في عينيه. شيء فيها أثار انزعاجي حقًا. لقد بدتا مألوفتين.

بصراحة، لم تكن هناك إجابة حقيقية لهذا.

علاوة على ذلك، كيف كان من الممكن له أن يعرف أنني 876؟ لقد استخدم الاتحاد كل قوته للتستر على كل أثر لآرون خلال الفترة التي كنت فيها في المونوليث.

“…صحيح.”

ولم يكن يعرف ما حدث سوى عدد قليل من الأشخاص.

“أنا معك في هذا.”

استعدت رباطة جأشي بسرعة، ودقت أجراس الإنذار داخل رأسي بينما كنت أحدق بجدية في توماس، الذي أدار رأسه لينظر إلى جهازه اللوحي مجددًا.

“لماذا أخبرك بهذا؟”

“ما غرضك؟”

وقبل أن تبدأ بالشكوى، استدرت ولوّحت بيدي.

سألت. وفي الخفاء، كنت أُجري المانا داخل جسدي.

“أوه، لقد وصلت.”

غْلُوب—!

[صوّب نحو القمر. وحتى إن أخطأت، ستهبط بين النجوم.]

ابتلعت جرعة من لعابي.

“أستاذ، هل هناك شيء تحتاجه مني؟”

“همم؟”

ثم وضع الجهاز اللوحي جانبًا.

في اللحظة التي كنت على وشك الهجوم فيها، أدار الأستاذ توماس رأسه نحوي. وبمجرد أن التقت أعيننا، أدار جهازه اللوحي نحوي ببطء.

كانت الصفقة خافتة، لكنها ترددت بقوة داخل رأسي كصواعق الرعد، وأخرجتني من أي أفكار كنت غارقًا فيها.

“876؟ ألا تعرفه؟”

“ما مدى قوتي؟ …حسنًا، ألم تشاهديني أثناء البطولة؟”

“هاه؟”

لقد عانيت فعلًا كثيرًا.

خفضت رأسي وألقيت نظرة على الجهاز اللوحي.

وبالنظر إلى أنها في السنة الثانية، كانت إنجازاتها مميزة للغاية.

كانت المعروضة على شاشة الجهاز اللوحي صورة لمقال إخباري.

توقف تنفسي.

[كونال راينستون، والد آرون راينستون، المعروف أيضًا باسم 876، يختفي. هل يمكن أن يكون اختفاؤه مرتبطًا بما حدث لابنه؟ هل ينبغي على الجميع أن يكونوا في حالة تأهب بشأن اختفائه؟]

ارتعشت.

وأنا أحدق في المقال، توقفت عن إجراء المانا داخل جسدي وأصبح ذهني أقل تيقظًا.

هززت رأسي، ووضعت هاتفي جانبًا.

‘آه، كان يتحدث عن ذلك.’

انتزعت الهاتف من يدها، وأملت جسدي إلى الأمام لألقي نظرة أفضل.

صحيح، مع اختفاء كونال، لم يكن غريبًا أن يعود 876 إلى الواجهة مجددًا.

“ما مدى قوتي؟ …حسنًا، ألم تشاهديني أثناء البطولة؟”

رفعت رأسي، والتقت عيناي بعيني الأستاذ توماس مرة أخرى، ولم تعد عيناه تمنحانني الشعور نفسه كما قبل.

كان هذا أول يوم له كأستاذ مساعد، وبصراحة كان شيئًا أراد نسيانه.

‘هل كنت أتوهم؟’ فكرت في نفسي.

وكان ذلك سيكون أفضل، لأن ظهورها كان يسبب لي صداعًا.

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنني لم أتمكن من استيعاب أي شيء مما حدث. هل كان ما رأيته ثمرة مخيلتي؟

رفعت رأسي، وأعدت الهاتف إلى صوفيا قبل أن أتمتم:

لم أستطع حقًا معرفة ذلك.

لم أستطع حقًا معرفة ذلك.

“876، يا له من رجل مثير للشفقة.”

رفعت رأسي، والتقت عيناي بعيني الأستاذ توماس مرة أخرى، ولم تعد عيناه تمنحانني الشعور نفسه كما قبل.

وبينما كنت غارقًا في أفكاري، بدأ توماس يتحدث مرة أخرى.

خفض رأسه وكتب ردًا.

وبينما كان يتصفح جهازه اللوحي، هز رأسه.

وكان ذلك سيكون أفضل، لأن ظهورها كان يسبب لي صداعًا.

“على الرغم من أن الاتحاد لم ينشر الكثير من المعلومات عن هذا الرجل، فقد سمعت أنه كان تجربة فاشلة من المونوليث. لا بد أنه عانى كثيرًا حتى يتمكن من الهروب من مكان كهذا.”

اتسعت حدقتا عينيّ.

“…صحيح.”

ارتعشت.

لقد عانيت فعلًا كثيرًا.

مستحيل بحق الجحيم أن أتحدث معه بعد ما رأيته. حتى الآن، تمنيت لو أنني لم أرَ ذلك قط.

وباسترجاع أحداث الماضي، بدأ حاجباي يتجعدان.

‘آه، كان يتحدث عن ذلك.’

دون أن يدرك ما كنت أفكر فيه، جلس الأستاذ توماس باستقامة وواصل التصفح.

ما كان مهمًا حقًا هو أن تصبح الأقوى بين الأقوياء، لا الأقوى بين الضعفاء.

“إذا تحدثت عن الأمر، فإن هذا الرجل 876 كان سيئ الحظ إلى حد كبير.”

“لكن ألا تظن أن سبب ارتكابه لكل الجرائم التي ارتكبها كان ما مر به في المونوليث؟ أنا متأكد من أن ذهنه كان مليئًا بالشياطين.”

“كيف ذلك؟ ألم يكن هاربًا مطلوبًا ارتكب الكثير من الجرائم؟ لماذا كان سيئ الحظ؟”

‘ما الذي يحدث؟’

سألت. وقبل أن أدرك ذلك، كنت قد انجرفت فجأة مع إيقاعه.

عقدت ذراعيّ وأومأت برأسي موافقًا.

رفع الأستاذ توماس رأسه وعدّل نظارته.

عند دخولي الغرفة، توقفت عند المدخل مباشرة. ورغم أنني أردت الدخول، فإن حالة الغرفة منعتني من ذلك.

“حسنًا، أنت محق.”

“حسنًا، لنقل فحسب إنني قوي جدًا.”

ثم وضع الجهاز اللوحي جانبًا.

“…ما هذا بحق الجحيم.”

“لكن ألا تظن أن سبب ارتكابه لكل الجرائم التي ارتكبها كان ما مر به في المونوليث؟ أنا متأكد من أن ذهنه كان مليئًا بالشياطين.”

‘ما الذي يحدث؟’

“شياطين؟”

عند دخولي الغرفة، توقفت عند المدخل مباشرة. ورغم أنني أردت الدخول، فإن حالة الغرفة منعتني من ذلك.

أملت رأسي إلى اليمين وسألت. ما الذي كان يتحدث عنه بالضبط؟

وقبل أن يدرك ما حدث، بدأت شاشة كيفن تتشقق.

“…صحيح، الشياطين.”

حل الصمت في الغرفة.

رفع إصبعه وأشار به ببطء نحو منتصف جبهته.

استعدت رباطة جأشي بسرعة، ودقت أجراس الإنذار داخل رأسي بينما كنت أحدق بجدية في توماس، الذي أدار رأسه لينظر إلى جهازه اللوحي مجددًا.

حل الصمت في الغرفة.

صحيح، مع اختفاء كونال، لم يكن غريبًا أن يعود 876 إلى الواجهة مجددًا.

توقف تنفسي.

طرقت الباب مرة واحدة، ثم أمسكت بالمقبض ودخلت الغرفة.

“الأصوات داخل أذهاننا. تلك التي تخبرنا بما يجب أن نفعله، بغض النظر عما إذا كان صوابًا أم خطأ. الأصوات التي لا نستطيع إسكاتها مهما حاولنا إسكاتها. تلك التي نحاول تجاهلها، لكنها تعود دائمًا…”

رفعت نظارتي إلى الأعلى، ثم تابعت مغادرة قاعة الصف.

مثل همسات ناعمة، دخل صوت توماس إلى ذهني.

[لا تتحدث معي.]

كل كلمة من كلماته ترددت بعمق داخل ذهني.

[قام المستخدم بحظرك.]

“تستهدف الشياطين أعمق مخاوفنا، وذنوبنا، وأخلاقنا، وقبل أن تدرك الأمر…”

سألت. وقبل أن أدرك ذلك، كنت قد انجرفت فجأة مع إيقاعه.

صفق الأستاذ توماس بيديه فجأة.

لكن في اللحظة التي أرسل فيها الرسالة، فوجئ عندما وجد أن رسالته لم تُرسل. وما تلا ذلك كان سلسلة من الكلمات الحمراء التي تقول:

“بام!”

“…لماذا تخبرني بهذا؟”

كانت الصفقة خافتة، لكنها ترددت بقوة داخل رأسي كصواعق الرعد، وأخرجتني من أي أفكار كنت غارقًا فيها.

لكن في اللحظة التي أرسل فيها الرسالة، فوجئ عندما وجد أن رسالته لم تُرسل. وما تلا ذلك كان سلسلة من الكلمات الحمراء التي تقول:

“…تجد نفسك وظهرك إلى الحائط. غير متأكد مما يجب عليك فعله.”

الفصل 478: الدرس العملي [1]

‘ما الذي يحدث؟’

[كيف كان يومك؟]

وأنا أحدق في يديّ اللتين امتلأتا بالعرق، رفعت رأسي ونظرت مرة أخرى إلى الأستاذ توماس.

تو طَق—!

“…لماذا تخبرني بهذا؟”

“الأصوات داخل أذهاننا. تلك التي تخبرنا بما يجب أن نفعله، بغض النظر عما إذا كان صوابًا أم خطأ. الأصوات التي لا نستطيع إسكاتها مهما حاولنا إسكاتها. تلك التي نحاول تجاهلها، لكنها تعود دائمًا…”

“لماذا أخبرك بهذا؟”

“كم أنت فظ، جئت فقط لألقي التحية عليك.”

خفض رأسه، وتمكنت من لمح عينيه من تحت نظارته.

طرقت الباب مرة واحدة، ثم أمسكت بالمقبض ودخلت الغرفة.

وبابتسامة بسيطة على وجهه، أمسك الجهاز اللوحي ووضعه جانبًا.

صحيح، مع اختفاء كونال، لم يكن غريبًا أن يعود 876 إلى الواجهة مجددًا.

“لا شيء حقًا، كنت أشاركك أفكاري حول الأمر فحسب. هذا الرجل 876 كان حديث الساعة مؤخرًا، أليس كذلك؟”

رفعت رأسي، والتقت عيناي بعيني الأستاذ توماس مرة أخرى، ولم تعد عيناه تمنحانني الشعور نفسه كما قبل.

“…أفهم.”

أخرج هاتفه وأرسل إليه رسالة سريعة.

أغمضت عيني واستعدت أنفاسي، ثم استدرت لأنظر إلى الباب.

جعلت فكرة أن رين يواجه وقتًا أصعب منه كيفن يبتسم.

“أستاذ، ألم يكن هناك شيء تحتاجه مني؟”

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنني لم أتمكن من استيعاب أي شيء مما حدث. هل كان ما رأيته ثمرة مخيلتي؟

“آه، نعم.”

ضرب الأستاذ توماس أعلى جبهته براحة يده. وألقى نظرة حول الغرفة وقال:

“حسنًا، لنقل فحسب إنني قوي جدًا.”

“هل يمكنك مساعدتي في تنظيف هذه الفوضى؟”

ضرب الأستاذ توماس أعلى جبهته براحة يده. وألقى نظرة حول الغرفة وقال:

أخذت صوفيا الهاتف مجددًا.

في اللحظة التي أدرت فيها رأسي والتقت عيناي بالشخص الذي ناداني، لم أستطع منع تنهيدة من الإفلات من فمي.

جعلت فكرة أن رين يواجه وقتًا أصعب منه كيفن يبتسم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط