Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 530

الفصل 530: السيطرة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 530: السيطرة [1]

الفصل 530: السيطرة [1]

كان قد واجه بالفعل صعوبة في معرفة كيف تمكن من هزيمة السيد الأعلى الحالي.

“هوو… هوو…”

كانت الساحة بأكملها غارقة في صمت لا يُسمع فيه إلا سقوط الإبرة.

كان جسدي يرتفع وينخفض وأنا أتنفس شهيقًا وزفيرًا. ومع انحدار العرق على جسدي، أغمضت عينيّ ببطء وواصلت الحركة نفسها. وإلى جانب ذلك، حرصت على تحريك المانا بعناية في أنحاء جسدي.

كلانك.

“هل أنت مستعد؟”

“شكرًا لك.”

عندها تردد صوت داخل الغرفة.

اتسعت عينا تنين البرق وهو يحدق في الجهاز الذي كان الدوق يرتديه.

تجاهلت الصوت على الفور.

كان الجو محتدمًا، وكل ما أراد جميع الشياطين فعله في تلك اللحظة هو إلقاء نظرة على الدوق.

خفضت جسدي مرة أخرى، وشددت عضلاتي، ولم أتوقف إلا عندما لامس صدري وأنفي الأرض قبل أن أتحرك مجددًا.

الفصل 530: السيطرة [1]

كانت حركتي بطيئة جدًا.

طَق. طَق.

بطيئة إلى درجة أن عضلاتي بدأت تؤلمني مع كل حركة.

كانت الساحة بأكملها غارقة في صمت لا يُسمع فيه إلا سقوط الإبرة.

“هاا…”

وكان يسرّع تأثير المهارة ويبطئه في دفعات قصيرة.

لم أقف أخيرًا إلا بعد أن أكملت الحركة. أخذت منشفة نظيفة ونظفت جسدي.

كائن سامٍ كانت الساحة والمدينة بأكملها تحت نظره الساهر.

«انتهيت من الإحماء.»

“إنه يخطط لقتله…”

كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.

“هوو… هوو…”

فصلت أربعة أساور كبيرة عن ذراعيّ ووضعتها جانبًا.

وفي الوقت نفسه، في أعلى إحدى المنصات.

طَق. طَق.

وبينما كان الشياطين يحدقون بحماس في الساحة الموجودة بالأسفل، كان الصوت الوحيد المسموع هو تنفسهم الخشن.

وفي تلك اللحظة تحديدًا، سمعت صوت طرق قادمًا من الجانب الآخر للغرفة.

«احرص على حفظ كل ما أنا على وشك فعله. من تدفق المانا لديّ إلى كل شيء أفعله. لا تفوّت أي شيء.»

“أيها السيد الأعلى، استعد. مباراتك على وشك أن تبدأ.”

وبمجرد أن فُتح الباب بالكامل، سأل أحد الشياطين:

“حسنًا.”

وكان يسرّع تأثير المهارة ويبطئه في دفعات قصيرة.

دلكت كتفيّ، وأملت عنقي ومددته.

أن يظهر أخيرًا.

“ما اختيارك؟”

اتسعت عينا تنين البرق وهو يحدق في الجهاز الذي كان الدوق يرتديه.

تكلم الصوت نفسه من قبل. وبينما نظرت في اتجاهه، توقفت عيناي.

كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.

وفي النهاية، أومأت برأسي وتمتمت.

وفي تلك اللحظة.

“حسنًا…”

الفصل 530: السيطرة [1]

“اختيار جيد.”

تردد صدى خطواته الهادئة في أنحاء الساحة بأكملها.

بدأت ابتسامة تنتشر على وجه رين الآخر.

“اختيار جيد.”

«بدأت أعتقد أن هذا كان جزءًا من خططه…»

أخرجني صوت الباب وهو يُفتح من أفكاري، فكشفت الغرفة عن عدة شخصيات تقف خلفه.

بصراحة، كنت لا أزال معارضًا بشدة لفكرة أن يتولى السيطرة على جسدي، لكن بعد أن أخذت كل شيء في الحسبان، وأدركت أن الدوق يمكنه استخدام قوته الحقيقية في أي لحظة وقتلي، أدركت أنه لم يكن لدي خيار سوى قبول عرضه.

“…نعم.”

«هذا سيئ، لكنني ما زلت قليل الخبرة جدًا لمواجهة شيطان من رتبة الدوق.»

«إذا كان هناك شيء لم تستفد منه بما يكفي، فهو…»

كلانك.

وبمجرد أن فُتح الباب بالكامل، سأل أحد الشياطين:

أخرجني صوت الباب وهو يُفتح من أفكاري، فكشفت الغرفة عن عدة شخصيات تقف خلفه.

ظهرت الشيطانة أخيرًا. وسرعان ما خفتت أصوات الحشد.

وبمجرد أن فُتح الباب بالكامل، سأل أحد الشياطين:

كائن سامٍ كانت الساحة والمدينة بأكملها تحت نظره الساهر.

“هل أنت مستعد؟”

وفي تلك اللحظة تحديدًا، سمعت صوت طرق قادمًا من الجانب الآخر للغرفة.

“…نعم.”

«انتهيت من الإحماء.»

أومأت برأسي، ثم خطوت إلى الأمام. وكان رين الآخر يسير بمحاذاتي.

“ماذا؟”

وبالتعبير الخالي من المشاعر نفسه، تمتم:

وبعد أن لاحظت الشيطانة هذا الصمت، سرعان ما خفضت يدها وأعلنت بداية القتال.

“احرص على أن تراقب بعناية كل ما أفعله. سأريك العمق الحقيقي لقوتك.”

ومن دون أن أقول شيئًا، فتحت فمي وتمتمت بهدوء:

كانت حركتي بطيئة جدًا.

“لامبالاة الملك.”

وفي اللحظة نفسها التي تقدم فيها خطوة، مرت قبضة الدوق أزينوتش بجانبه. وأخطأته مرة أخرى.

على الرغم من أنه لم يُهزم سوى قبل أسبوع، لم يستطع تنين البرق تصديق ما كان يراه.

“لامبالاة الملك.”

“الدوق ضد الحاصد الأبيض؟”

جذبت كل حركة من حركاته انتباه جميع المتفرجين والشياطين على حد سواء.

كان تنين البرق لا يزال يجد صعوبة في استيعاب الأمر بينما صعد إلى إحدى المنصات المطلة على الساحة.

وفي تلك اللحظة…

كان قد واجه بالفعل صعوبة في معرفة كيف تمكن من هزيمة السيد الأعلى الحالي.

ولأول مرة منذ وقت طويل جدًا، كان الدوق سيظهر أخيرًا.

«إنه قوي، نعم، لكن مما رأيته، لا يزال ينبغي أن يكون السيد الأعلى أقوى قليلًا حتى مع قمع رتبته…»

كان شخصًا آخر.

وبفضل عينيه، كان تنين البرق قادرًا إلى حد ما على تقدير مدى قوة خصمه.

كائن سامٍ كانت الساحة والمدينة بأكملها تحت نظره الساهر.

وبمقارنة الحاصد الأبيض بأمير الدم، كانت لا تزال هناك فجوة صغيرة بينهما.

كنت أقف في منتصف الساحة، والدوق أزينوتش قبالتي، وتمكنت من الشعور بكل حواسي.

أن يفوز بتلك السهولة…

خفضت جسدي مرة أخرى، وشددت عضلاتي، ولم أتوقف إلا عندما لامس صدري وأنفي الأرض قبل أن أتحرك مجددًا.

“كما هو متوقع من الشخص الذي هزمني.”

سواء كانت مانا أو طاقة شيطانية أو هالة، كان قادرًا على رؤيتها جميعًا.

كان يخفي بالتأكيد الكثير من المفاجآت في جعبته. وخصوصًا فيما يتعلق بمعركته القادمة مع الدوق، التي قلبت الساحة والمدينة بأكملها رأسًا على عقب.

وبمجرد أن أدرك ذلك، توصل إلى استنتاج واحد.

ولأول مرة منذ وقت طويل جدًا، كان الدوق سيظهر أخيرًا.

لم يكن من الممكن أن تكون الساحة أكثر امتلاءً، إذ كانت مكتظة حتى آخرها.

«إنه قوي، نعم، لكن مما رأيته، لا يزال ينبغي أن يكون السيد الأعلى أقوى قليلًا حتى مع قمع رتبته…»

وفي تلك اللحظة.

أخرجني صوت الباب وهو يُفتح من أفكاري، فكشفت الغرفة عن عدة شخصيات تقف خلفه.

[أنا متأكدة أن الجميع هنا قد سمع بالفعل عن الحدث الذي يجري حاليًا؟]

وفي تلك اللحظة تحديدًا، سمعت صوت طرق قادمًا من الجانب الآخر للغرفة.

ظهرت الشيطانة أخيرًا. وسرعان ما خفتت أصوات الحشد.

[أنا متأكدة أن الجميع هنا قد سمع بالفعل عن الحدث الذي يجري حاليًا؟]

وبينما كان الشياطين يحدقون بحماس في الساحة الموجودة بالأسفل، كان الصوت الوحيد المسموع هو تنفسهم الخشن.

لكنني لم أستطع تحريك جسدي.

كان الجو محتدمًا، وكل ما أراد جميع الشياطين فعله في تلك اللحظة هو إلقاء نظرة على الدوق.

“…ليس سيئًا.”

كائن سامٍ كانت الساحة والمدينة بأكملها تحت نظره الساهر.

بصراحة، كنت لا أزال معارضًا بشدة لفكرة أن يتولى السيطرة على جسدي، لكن بعد أن أخذت كل شيء في الحسبان، وأدركت أن الدوق يمكنه استخدام قوته الحقيقية في أي لحظة وقتلي، أدركت أنه لم يكن لدي خيار سوى قبول عرضه.

أن يظهر أخيرًا.

لكن ذلك لم يكن ما فاجأني.

لم يستطع جميع الشياطين احتواء حماسهم.

كان الدوق يخطط لقتل الحاصد الأبيض.

لم يريدوا شيئًا سوى رؤيته يسحق السيد الأعلى الحالي، الحاصد الأبيض.

“…نعم.”

لم تكن لديهم مشاعر سلبية حقيقية تجاهه… لكنه كان الدوق. وبالطبع، كانوا سيشجعونه.

وبفضل عينيه، كان تنين البرق قادرًا إلى حد ما على تقدير مدى قوة خصمه.

ضيّق تنين البرق عينيه بينما كان يحدق في الجمهور. كان من السهل جدًا قراءة أفكارهم.

جذبت كل حركة من حركاته انتباه جميع المتفرجين والشياطين على حد سواء.

وفي تلك اللحظة…

وبمجرد أن أدرك ذلك، توصل إلى استنتاج واحد.

[يرجى الترحيب بالدوق.]

ساد صمت ثقيل على الساحة بينما توقف الحشد عن الكلام.

وبينما انفتحت البوابات في أقصى طرف الساحة ببطء، تردد صوت الشيطانة الواضح والعذب في أرجاء الساحة بأكملها.

“لامبالاة الملك.”

ومنذ تلك اللحظة، توقف الجميع عن التنفس.

“اختيار جيد.”

شعر أسود لامع، وقرنان كبيران بارزان من جانبي جبهته، وحضور طغى على الساحة بأكملها في لحظة.

كائن سامٍ كانت الساحة والمدينة بأكملها تحت نظره الساهر.

دخل الدوق أزينوتش إلى الساحة.

وعندما رفع يده ليلمس وجهه، شعر بإحساس رطب. ومن دون أن يدرك، بدأ جسده يرتجف بينما تراجع خطوة وتمتم:

جذبت كل حركة من حركاته انتباه جميع المتفرجين والشياطين على حد سواء.

كانت حركتي بطيئة جدًا.

طَق. طَق.

شعر أسود لامع، وقرنان كبيران بارزان من جانبي جبهته، وحضور طغى على الساحة بأكملها في لحظة.

تردد صدى خطواته الهادئة في أنحاء الساحة بأكملها.

وعلى الرغم من ذلك، أكمل رين الآخر جملته دون أن يكترث.

ولم يمض وقت طويل قبل أن يتوقف في منتصف الساحة. كان على وجهه تعبير هادئ وهو يحدق نحو الطرف الآخر من الساحة.

«هذا سيئ، لكنني ما زلت قليل الخبرة جدًا لمواجهة شيطان من رتبة الدوق.»

أعقب لحظة وجيزة من الصمت هتافات صاخبة هزت الساحة بأكملها.

“الدوق أزينوتش!”

“الدوق!”

تكلم الصوت نفسه من قبل. وبينما نظرت في اتجاهه، توقفت عيناي.

“الدوق أزينوتش!”

كلانك.

“اضربه!”

وبنظرة عابرة، تقدم رين الآخر خطوة إلى الأمام. وكرر الشيء نفسه الذي فعله في الماضي.

كان أولئك الذين يصرخون من أجله بأعلى أصواتهم يبدون على وشك التعصب. ومع ذلك، بدا الدوق أزينوتش مستمتعًا بالهتافات، إذ تقبلها بهدوء.

“تبًا، كان ينبغي أن أخبره في وقت سابق…”

وسرعان ما بدأت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجه الدوق.

[هل المتنافسان مستعدان؟]

وفي الوقت نفسه، في أعلى إحدى المنصات.

وفور كلماتها، اختفى الدوق أزينوتش.

“الجهاز…”

كانت هناك رائحة مألوفة للدم والرماد، ومنظر مألوف، وضوضاء مألوفة…

اتسعت عينا تنين البرق وهو يحدق في الجهاز الذي كان الدوق يرتديه.

بدأت ابتسامة تنتشر على وجه رين الآخر.

وجّه المانا نحو عينيه، فاشتدت حدة نظره.

“إنه ليس قيد التشغيل.”

الفصل 530: السيطرة [1]

كانت عينا تنين البرق مميزتين. فلم يكن بإمكانهما السماح له باكتشاف التدفق العام للمانا في الهواء فحسب، بل كانتا تسمحان له أيضًا بتتبع التدفق العام للطاقة في الهواء.

“هل أنت مستعد؟”

سواء كانت مانا أو طاقة شيطانية أو هالة، كان قادرًا على رؤيتها جميعًا.

وبينما كان الشياطين يحدقون بحماس في الساحة الموجودة بالأسفل، كان الصوت الوحيد المسموع هو تنفسهم الخشن.

ولأنه لم يتمكن من اكتشاف أي طاقة تخرج من مثبط الدوق، فقد عرف أنه لم يكن قيد التشغيل.

طَق. طَق.

وبمجرد أن أدرك ذلك، توصل إلى استنتاج واحد.

بطيئة إلى درجة أن عضلاتي بدأت تؤلمني مع كل حركة.

“إنه يخطط لقتله…”

«إنه قوي، نعم، لكن مما رأيته، لا يزال ينبغي أن يكون السيد الأعلى أقوى قليلًا حتى مع قمع رتبته…»

كان الدوق يخطط لقتل الحاصد الأبيض.

خفضت جسدي مرة أخرى، وشددت عضلاتي، ولم أتوقف إلا عندما لامس صدري وأنفي الأرض قبل أن أتحرك مجددًا.

تغير وجه تنين البرق بالكامل عندما علم بذلك، وضغط كلتا يديه على نافذة المنصة.

وبفضل عيونه ذات الرؤية الشاملة، كان هذا أمرًا متوقعًا.

“تبًا، كان ينبغي أن أخبره في وقت سابق…”

«بدأت أعتقد أن هذا كان جزءًا من خططه…»

كان السبب الرئيسي وراء عدم اختيار تنين البرق ولو مرة واحدة لأن يصبح السيد الأعلى التالي هو أنه كان يعرف منذ البداية أن المباريات كانت معدّة سلفًا.

أن يظهر أخيرًا.

وبفضل عيونه ذات الرؤية الشاملة، كان هذا أمرًا متوقعًا.

«إنه قوي، نعم، لكن مما رأيته، لا يزال ينبغي أن يكون السيد الأعلى أقوى قليلًا حتى مع قمع رتبته…»

…حسنًا، إلى جانب حقيقة أنه كان كسولًا جدًا حتى ليفكر في فكرة القتال ضد أكثر من مئة متنافس ضعيف.

“ماذا؟”

ولو أراد الهرب، لكان بإمكانه فعل ذلك من دون الحاجة إلى هزيمة الدوق، ولهذا السبب لم يرَ أي جاذبية في الأمر.

طَق. طَق.

علاوة على ذلك، كان يعرف منذ اللحظة التي سمع فيها القواعد أن الهرب من الساحة كان شبه مستحيل.

«بدأت أعتقد أن هذا كان جزءًا من خططه…»

أعني، أي دوق قد يضع سمعته على المحك أمام هذا العدد الكبير من الشياطين؟

كان رين الآخر هو من يسيطر على جسدي.

وكأنهم سيسمحون لأنفسهم بالخسارة.

[وعلى الجانب الآخر من الساحة، لدينا خصمه. شخص يمكن وصف صعوده بأنه لا يقل عن كونه معجزة. ففي غضون شهر واحد فقط، تمكن من تحقيق أمر لم يتمكن المتنافسون من تحقيقه في الماضي، وهو القتال ضد الدوق الحالي! رحبوا بالسيد الأعلى الحالي، الحاصد الأبيض!]

[وعلى الجانب الآخر من الساحة، لدينا خصمه. شخص يمكن وصف صعوده بأنه لا يقل عن كونه معجزة. ففي غضون شهر واحد فقط، تمكن من تحقيق أمر لم يتمكن المتنافسون من تحقيقه في الماضي، وهو القتال ضد الدوق الحالي! رحبوا بالسيد الأعلى الحالي، الحاصد الأبيض!]

«إنه قوي، نعم، لكن مما رأيته، لا يزال ينبغي أن يكون السيد الأعلى أقوى قليلًا حتى مع قمع رتبته…»

كلانك.

كان أولئك الذين يصرخون من أجله بأعلى أصواتهم يبدون على وشك التعصب. ومع ذلك، بدا الدوق أزينوتش مستمتعًا بالهتافات، إذ تقبلها بهدوء.

في اللحظة التي خفتت فيها كلماتها، انفتحت البوابات على الجانب الآخر من الساحة ببطء، كاشفة عن شخصية مألوفة رآها الجميع في الماضي.

“…نعم.”

“هم؟”

بدأت ابتسامة تنتشر على وجه رين الآخر.

لكن في اللحظة التي ظهر فيها، تجمد وجه تنين البرق.

وكان يسرّع تأثير المهارة ويبطئه في دفعات قصيرة.

فتح فمه وأغلقه عدة مرات، بينما اجتاح جسده برد بارد.

على الرغم من أنه لم يُهزم سوى قبل أسبوع، لم يستطع تنين البرق تصديق ما كان يراه.

“ماذا؟”

“حسنًا.”

وعندما رفع يده ليلمس وجهه، شعر بإحساس رطب. ومن دون أن يدرك، بدأ جسده يرتجف بينما تراجع خطوة وتمتم:

وعلى الرغم من ذلك، أكمل رين الآخر جملته دون أن يكترث.

“…من يكون؟”

سوييش—!

ذلك…

كان الدوق يخطط لقتل الحاصد الأبيض.

ذلك لم يكن الحاصد الأبيض الذي قاتله في الماضي.

ولم يمض وقت طويل قبل أن يتوقف في منتصف الساحة. كان على وجهه تعبير هادئ وهو يحدق نحو الطرف الآخر من الساحة.

كان شخصًا آخر.

ومع ميله قليلًا نتيجة قوة قبضتي، تلوّن تعبيره بصدمة مطلقة بينما اتسعت عيناه.

شخصًا أكثر رعبًا بكثير…

لم يكن من الممكن أن تكون الساحة أكثر امتلاءً، إذ كانت مكتظة حتى آخرها.

ولو أراد الهرب، لكان بإمكانه فعل ذلك من دون الحاجة إلى هزيمة الدوق، ولهذا السبب لم يرَ أي جاذبية في الأمر.

كانت هناك رائحة مألوفة للدم والرماد، ومنظر مألوف، وضوضاء مألوفة…

ولم يمض وقت طويل قبل أن يتوقف في منتصف الساحة. كان على وجهه تعبير هادئ وهو يحدق نحو الطرف الآخر من الساحة.

كنت أقف في منتصف الساحة، والدوق أزينوتش قبالتي، وتمكنت من الشعور بكل حواسي.

“هوو… هوو…”

لكنني لم أستطع تحريك جسدي.

“كما وعدتك، ها هي مباراتك.”

“الدوق ضد الحاصد الأبيض؟”

“شكرًا لك.”

لكن في اللحظة التي ظهر فيها، تجمد وجه تنين البرق.

انفتح فمي من تلقاء نفسه.

كان شخصًا آخر.

كان رين الآخر هو من يسيطر على جسدي.

انفتح فمي من تلقاء نفسه.

[أيها المتنافسان، استعدا.]

لم يكن من الممكن أن تكون الساحة أكثر امتلاءً، إذ كانت مكتظة حتى آخرها.

تردد صوت الشيطانة في أنحاء الملعب. واستجابةً لصوتها، تحرك جسدي بضع خطوات إلى الخلف، وتوقف عندما أصبحت على بُعد نحو عشرة أمتار من الدوق أزينوتش.

لم يستطع جميع الشياطين احتواء حماسهم.

وعندها دخل صوت إلى رأسي.

كلانك.

«احرص على حفظ كل ما أنا على وشك فعله. من تدفق المانا لديّ إلى كل شيء أفعله. لا تفوّت أي شيء.»

“ما اختيارك؟”

ومن دون أن أجيب الصوت، شحذت تركيزي وحرصت على الشعور بكل إحساس يحدث حاليًا داخل جسدي. من تدفق المانا إلى حركات العضلات.

كان يخفي بالتأكيد الكثير من المفاجآت في جعبته. وخصوصًا فيما يتعلق بمعركته القادمة مع الدوق، التي قلبت الساحة والمدينة بأكملها رأسًا على عقب.

وبينما كانت تتناوب بنظرها بين الدوق وبيني، سألت الشيطانة:

“هل أنت مستعد؟”

[هل المتنافسان مستعدان؟]

كان شخصًا آخر.

ساد صمت ثقيل على الساحة بينما توقف الحشد عن الكلام.

…حسنًا، إلى جانب حقيقة أنه كان كسولًا جدًا حتى ليفكر في فكرة القتال ضد أكثر من مئة متنافس ضعيف.

وبعد أن لاحظت الشيطانة هذا الصمت، سرعان ما خفضت يدها وأعلنت بداية القتال.

تكلم الصوت نفسه من قبل. وبينما نظرت في اتجاهه، توقفت عيناي.

[يمكنكما القتال!]

وفي تلك اللحظة…

وفور كلماتها، اختفى الدوق أزينوتش.

كان شخصًا آخر.

«راقب بعناية…»

«إذا كان هناك شيء لم تستفد منه بما يكفي، فهو…»

وفي الوقت نفسه، تحركت شخصية الدوق أزينوتش، وتحركت يدي غريزيًا نحو الجانب الأيمن من رأسي. تباطأ الزمن للحظة وجيزة بينما فعّل رين الآخر «عيون كرونوس».

وفي الوقت نفسه، تحركت شخصية الدوق أزينوتش، وتحركت يدي غريزيًا نحو الجانب الأيمن من رأسي. تباطأ الزمن للحظة وجيزة بينما فعّل رين الآخر «عيون كرونوس».

وكان يسرّع تأثير المهارة ويبطئه في دفعات قصيرة.

كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.

تكرر ذلك خمس مرات قبل أن يعطل المهارة تمامًا. وعاد الزمن إلى تدفقه المعتاد.

وعندها دخل صوت إلى رأسي.

بانغ—!

وبالتعبير الخالي من المشاعر نفسه، تمتم:

ومع دوي صوت ارتطام عالٍ في أنحاء الساحة، بدأت راحة يدي اليمنى تؤلمني.

كلانك.

«…ك… كيف فعل ذلك؟»

كلانك. كلانك. كلانك. كلانك.

ثم التقطت بطرف عيني لمحة من الدوق أزينوتش. وفي غمضة عين، كانت قبضته قد اندفعت بالفعل نحو صدغي الأيمن.

وكأنهم سيسمحون لأنفسهم بالخسارة.

لكن ذلك لم يكن ما فاجأني.

وبينما كانت تتناوب بنظرها بين الدوق وبيني، سألت الشيطانة:

ما فاجأني هو الطريقة التي تمكن بها رين الآخر من صد هجوم بهذه السرعة. فبكف يده، تمكن بطريقة ما من الإمساك بالقبضة.

ولو أراد الهرب، لكان بإمكانه فعل ذلك من دون الحاجة إلى هزيمة الدوق، ولهذا السبب لم يرَ أي جاذبية في الأمر.

“…ليس سيئًا.”

وبينما كانت تتناوب بنظرها بين الدوق وبيني، سألت الشيطانة:

لم أكن الوحيد المتفاجئ، إذ بدا الدوق أيضًا متفاجئًا. وبخفق جناحيه، اختفى من جديد.

«راقب بعناية…»

وبنظرة عابرة، تقدم رين الآخر خطوة إلى الأمام. وكرر الشيء نفسه الذي فعله في الماضي.

كانت عينا تنين البرق مميزتين. فلم يكن بإمكانهما السماح له باكتشاف التدفق العام للمانا في الهواء فحسب، بل كانتا تسمحان له أيضًا بتتبع التدفق العام للطاقة في الهواء.

سوييش—!

وفي اللحظة التي كان على وشك إكمال جملته، شعرت بجذعي يلتوي، وألقيت بقبضتي إلى الخلف.

وفي اللحظة نفسها التي تقدم فيها خطوة، مرت قبضة الدوق أزينوتش بجانبه. وأخطأته مرة أخرى.

عندها تردد صوت داخل الغرفة.

استدار ليلقي نظرة في اتجاه الدوق، وبدأ رين الآخر يتحدث.

خفضت جسدي مرة أخرى، وشددت عضلاتي، ولم أتوقف إلا عندما لامس صدري وأنفي الأرض قبل أن أتحرك مجددًا.

«إذا كان هناك شيء لم تستفد منه بما يكفي، فهو…»

كان قد واجه بالفعل صعوبة في معرفة كيف تمكن من هزيمة السيد الأعلى الحالي.

وفي اللحظة التي كان على وشك إكمال جملته، شعرت بجذعي يلتوي، وألقيت بقبضتي إلى الخلف.

[هل المتنافسان مستعدان؟]

بانغ—!

كان أولئك الذين يصرخون من أجله بأعلى أصواتهم يبدون على وشك التعصب. ومع ذلك، بدا الدوق أزينوتش مستمتعًا بالهتافات، إذ تقبلها بهدوء.

ومع دوي صوت ارتطام قوي، شعرت بقبضتي تصطدم بشيء. واستغرق الأمر بضع ثوانٍ لأدرك ماهية ذلك الشيء. لقد كان رأس الدوق.

شخصًا أكثر رعبًا بكثير…

ومع ميله قليلًا نتيجة قوة قبضتي، تلوّن تعبيره بصدمة مطلقة بينما اتسعت عيناه.

كان رين الآخر هو من يسيطر على جسدي.

كانت الساحة بأكملها غارقة في صمت لا يُسمع فيه إلا سقوط الإبرة.

«بدأت أعتقد أن هذا كان جزءًا من خططه…»

وعلى الرغم من ذلك، أكمل رين الآخر جملته دون أن يكترث.

على الرغم من أنه لم يُهزم سوى قبل أسبوع، لم يستطع تنين البرق تصديق ما كان يراه.

«…الشريحة الموجودة داخل رأسك.»

بصراحة، كنت لا أزال معارضًا بشدة لفكرة أن يتولى السيطرة على جسدي، لكن بعد أن أخذت كل شيء في الحسبان، وأدركت أن الدوق يمكنه استخدام قوته الحقيقية في أي لحظة وقتلي، أدركت أنه لم يكن لدي خيار سوى قبول عرضه.

وفي الوقت نفسه، في أعلى إحدى المنصات.

أن يظهر أخيرًا.

«احرص على حفظ كل ما أنا على وشك فعله. من تدفق المانا لديّ إلى كل شيء أفعله. لا تفوّت أي شيء.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط