Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 529

الفصل 529: السيد الأعلى [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 529: السيد الأعلى [3]

الفصل 529: السيد الأعلى [3]

ولم يكن سوى الدوق أنوتشيك، الذي ابتسم ابتسامة عريضة.

كانت عيناي مثبتتين على جسد إدوارد، الذي كان مستلقيًا على الأرض. وفي أذنيّ، غرق ضجيج الجمهور.

لم يكن يفعل ذلك لمجرد فعله.

خلال تلك اللحظة، كان كل انتباهي منصبًا على إدوارد.

انصب انتباهي للحظات على إدوارد قبل أن أستدير وأتجه نحو البوابات المعدنية في المسافة.

ولم أسترخِ أخيرًا إلا عندما رأيت صدره يتحرك.

«…أجل، فلنأمل ألا يحدث ذلك.»

كان لا يزال حيًا.

وبينما كان مستلقيًا على الأرض وعيناه مفتوحتان على اتساعهما، يحدقان في السماء الحمراء للساحة، لم يكن جسده بحالة جيدة على الإطلاق.

أخذت نفسًا عميقًا، وصليت في داخلي، ثم أعدت الجهاز إلى مساحتي البُعدية وأغلقت عينيّ.

أخذت نفسًا عميقًا، وصليت في داخلي، ثم أعدت الجهاز إلى مساحتي البُعدية وأغلقت عينيّ.

“سأكرر هذا مجددًا، لست مهتمًا بالاستيلاء على جسدك. لكن من مصلحتي ألا تموت، و…”

«آمل ألا تكتشف أماندا هذا…»

وبتعبير لا يصدق على وجهه، حدق في اتجاه الدوق.

إذا اكتشفت أنني ضربت والدها…

«قال إنه يعرف أماندا، أليس كذلك؟»

سرت قشعريرة في عمودي الفقري.

«…أجل، فلنأمل ألا يحدث ذلك.»

أي ملك شياطين؟

لم يكن يفعل ذلك لمجرد فعله.

من المحتمل أنها ستنهي أمري قبل حدوث ذلك.

الفصل 529: السيد الأعلى [3]

حسنًا، لم أعتقد أنها ستذهب إلى هذا الحد، لكنني مع ذلك لم أكن أرغب في معرفة ما سيحدث.

تمتم تحت أنفاسه.

كان دفن هذا السر في القبر واجبًا مقدسًا.

مجرد التفكير في القتال جعل وجه إدوارد يزداد قتامة قليلًا.

“هاا…”

[…والفائز في المباراة هو الحاصد الأبيض، الذي أطاح رسميًا بأمير الدم من منصبه كسيد أعلى، وبالتالي أصبح السيد الأعلى الجديد!]

زفرت، وفتحت عينيّ ببطء.

“للوهلة الأولى، يبدو مطيعًا إلى حد كبير…”

وبمجرد أن فتحت عينيّ مجددًا، شعرت بنظرات الجميع تتوقف عليّ. غمر صمت يشبه صمت سقوط دبوس أرض الساحة، إذ لم يتحدث أي من المتفرجين.

“من المؤسف حقًا أن عليّ قتله.”

ثم ألقيت نظرة نحو اليمين. ومع ذلك، تفاجأت عندما وجدت أن الشيطانة لم تظهر بعد.

كان الأمر أشبه بأن شخصًا ما أو شيئًا ما يمنعه من قول أي شيء.

كانت عادةً دقيقة في مواعيدها.

وبدا أنه قادر على فهم أفكاري، فهز كتفيه.

«أين هي؟»

«لقد غدر بي حقًا.»

تساءلت في نفسي بينما ألقيت نظرة حول المكان. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تظهر، إذ ظهرت هيئتها بجانبي بعد ذلك بوقت قصير.

عندما تذكر ما حدث مع سيلفر ستار، هز الدوق رأسه بخيبة أمل واضحة.

«آه، ها هي.»

كنت أعرف أنه رغم مساعدته لي طوال أربعة أشهر، فإنه فعل ذلك لمصلحته الخاصة.

تناوبت عيناها بين إدوارد وبيني بينما بقي فمها مفتوحًا من شدة الذهول. وفي النهاية، بدأت تعلن نتيجة المباراة. ولم يتغير التعبير على وجهها وهي تتحدث.

كلانك!

ظل ممتلئًا بالصدمة.

تمتم تحت أنفاسه.

[…والفائز في المباراة هو الحاصد الأبيض، الذي أطاح رسميًا بأمير الدم من منصبه كسيد أعلى، وبالتالي أصبح السيد الأعلى الجديد!]

ما زلت غير متأكد من دافعه الحقيقي.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تردد كلماتها بعمق في أرجاء الساحة بأكملها.

“…”

وخلال توقف قصير، استوعب الحشد والمتفرجون المعلومات قبل أن ينفجروا بالهتافات.

وعلى الرغم من أنه كان بإمكانه أن يعيش بضع سنوات أخرى، فقد أصبح جشعًا وقرر تحديه مباشرة.

بدأ الملعب يهتز بينما ازدادت الهتافات ارتفاعًا.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط.

لقد كانت صاخبة إلى هذا الحد.

رغم أن خصمي التالي كان ماهرًا بقدر إدوارد، فإنه كان سيأتي إليّ بنية قتلي، على عكس إدوارد الذي جاء بعقلية مختلفة تمامًا.

انصب انتباهي للحظات على إدوارد قبل أن أستدير وأتجه نحو البوابات المعدنية في المسافة.

“لقد حان الوقت، ألا تظن ذلك؟”

«انتهت مهمتي، ينبغي أن أستعد للحدث الكبير القادم قريبًا…»

رغم أن خصمي التالي كان ماهرًا بقدر إدوارد، فإنه كان سيأتي إليّ بنية قتلي، على عكس إدوارد الذي جاء بعقلية مختلفة تمامًا.

لقد حان الوقت تقريبًا للعودة إلى المنزل.

ستكون تلك أكبر إهانة في حياته.

“للوهلة الأولى، يبدو مطيعًا إلى حد كبير…”

“ليس سيئًا…”

هل كانت تلك السلاسل الغريبة؟ كان هذا على الأرجح هو الحال.

ارتسمت على وجه الدوق أنوتشيك ابتسامة خفيفة بينما كان يشاهد هيئة الحاصد الأبيض وهي تغادر الساحة ببطء.

“للوهلة الأولى، يبدو مطيعًا إلى حد كبير…”

وكلما نظر إليه أكثر، ازداد رضاه بينما تمتم بهدوء.

ما زلت غير متأكد من دافعه الحقيقي.

“لم يرتكب الخطأ نفسه الذي ارتكبه الآخر.”

مسح فمه بيده، ثم تابع طريقه خارج الغرفة.

عندما تذكر ما حدث مع سيلفر ستار، هز الدوق رأسه بخيبة أمل واضحة.

لقد كان بذرة جيدة. مطيعًا.

“واو!”

كان من المؤسف أنه فشل في مهمته.

“مباراتك التالية لن تكون مثل جميع المباريات الأخرى التي خضتها. ينبغي أن تكون مدركًا لذلك.”

لو أنه لم يكن عديم الفائدة إلى ذلك الحد.

“لا تتحدث عن ابنتي!”

“حسنًا، هذا ليس سيئًا للغاية…”

لم أكن بحاجة إليه لإنهاء جملته حتى أفهم ما كان يحاول الإشارة إليه.

وبينما كان يراقب الحاصد الأبيض من الأعلى، انفرجت شفتا الدوق أنوتشيك بما يكفي لتكشف عن مجموعة من الأسنان الصفراء.

يا له من خطأ فادح من جانبه.

“للوهلة الأولى، يبدو مطيعًا إلى حد كبير…”

وبالطبع، كان ذلك من الخارج فقط.

“واو!”

ومن ذلك الطلب البسيط الذي طلبه منه، كان الدوق أنوتشيك قد توصل بالفعل إلى استنتاج مفاده أنه ليس شخصًا يمكن ترويضه.

“…”

“كنت تريد تحديني؟”

وبينما كان يراقب الحاصد الأبيض من الأعلى، انفرجت شفتا الدوق أنوتشيك بما يكفي لتكشف عن مجموعة من الأسنان الصفراء.

ازدادت الابتسامة على وجهه عمقًا بينما استدار ببطء.

سرت قشعريرة في عمودي الفقري.

“…يا لها من خسارة.”

تراجع إلى الخلف مازحًا، وانتشرت ابتسامة مستفزة على وجه الدوق أنوتشيك بينما رفع كلتا يديه.

تمتم تحت أنفاسه.

“…”

“ما الذي يجعلك تختار قتل نفسك طوعًا هكذا؟”

هل كان يعتقد حقًا أنه سيتمكن من الهرب بعد أن رأى ما فعله بإدوارد؟

لقد كانت صاخبة إلى هذا الحد.

وعلى الرغم من أنه كان بإمكانه أن يعيش بضع سنوات أخرى، فقد أصبح جشعًا وقرر تحديه مباشرة.

ألقيت نظرة حول المكان، ولم أجب. لم يكن الأمر أنني لا أريد ذلك، لكن المكان كان بالتأكيد خاضعًا للمراقبة.

يا له من خطأ فادح من جانبه.

عندما تذكر ما حدث مع سيلفر ستار، هز الدوق رأسه بخيبة أمل واضحة.

“من المؤسف حقًا أن عليّ قتله.”

وفجأة، شعر إدوارد بطريقة ما بنذير شؤم.

مسح فمه بيده، ثم تابع طريقه خارج الغرفة.

خلال تلك اللحظة، كان كل انتباهي منصبًا على إدوارد.

لقد حان الوقت لجني مكافآته.

“سمعت أنك تفتقد ابنتك كثيرًا…”

“سأقاتل الحاصد الأبيض قريبًا. وبحلول الوقت الذي أستغرقه في هزيمته، أريد أن أعرف إجابتك.”

“لقد حان الوقت، ألا تظن ذلك؟”

“واو!”

عندما عدت إلى غرفتي، كان أول ما استقبلني هو رين الآخر.

وهو يعرف ذلك أيضًا.

ألقيت نظرة حول المكان، ولم أجب. لم يكن الأمر أنني لا أريد ذلك، لكن المكان كان بالتأكيد خاضعًا للمراقبة.

«آمل ألا تكتشف أماندا هذا…»

كانت كل حركة من حركاتي تخضع للمراقبة عن كثب، وبما أنني لم أستطع التحدث إليه داخل ذهني، لم يكن بوسعي سوى إبقاء فمي مغلقًا.

وعندما تذكر أحداث اليوم السابق، ارتعشت زاوية شفتيه.

وهو مدرك تمامًا لظروفي، تابع حديثه.

وعندما تذكر أحداث اليوم السابق، ارتعشت زاوية شفتيه.

“مباراتك التالية لن تكون مثل جميع المباريات الأخرى التي خضتها. ينبغي أن تكون مدركًا لذلك.”

التقت نظراتنا، فأومأت برأسي إيماءة خفيفة.

وبينما كان يحدق في العقد الملقى على الأرض، ارتسمت على وجه إدوارد ابتسامة ساخرة.

«أعرف.»

مسح فمه بيده، ثم تابع طريقه خارج الغرفة.

بالطبع، كنت أعرف.

سرت قشعريرة في عمودي الفقري.

رغم أن خصمي التالي كان ماهرًا بقدر إدوارد، فإنه كان سيأتي إليّ بنية قتلي، على عكس إدوارد الذي جاء بعقلية مختلفة تمامًا.

ستكون تلك أكبر إهانة في حياته.

وفوق ذلك، كنت مدركًا تمامًا أنه لن يكون صادقًا بشأن رتبته، إذ سيتظاهر فقط بارتداء مُثبِّط.

“مباراتك التالية لن تكون مثل جميع المباريات الأخرى التي خضتها. ينبغي أن تكون مدركًا لذلك.”

كان على الأرجح قد خطط لقتلي أثناء القتال. وكأن الدوق قد يسمح لنفسه بالخسارة أمام مدينته.

تساءلت في نفسي بينما ألقيت نظرة حول المكان. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تظهر، إذ ظهرت هيئتها بجانبي بعد ذلك بوقت قصير.

ستكون تلك أكبر إهانة في حياته.

وفوق ذلك، كنت مدركًا تمامًا أنه لن يكون صادقًا بشأن رتبته، إذ سيتظاهر فقط بارتداء مُثبِّط.

“أعترف بأن مهاراتك أكثر من كافية للقتال ضد الدوق لو كان مُثبَّطًا. ومع كل ما علمتك إياه خلال الأشهر الأربعة الماضية، ينبغي أن يكون هذا طبيعيًا. لسوء الحظ…”

وفي نوبة غضب، صرخ:

توقف في منتصف الجملة، وغمر الصمت الغرفة.

ولم يكن سوى الدوق أنوتشيك، الذي ابتسم ابتسامة عريضة.

لم أكن بحاجة إليه لإنهاء جملته حتى أفهم ما كان يحاول الإشارة إليه.

صرّ على أسنانه وبصق بكراهية:

ثم تابع.

صرّ على أسنانه وبصق بكراهية:

“…لن يرتدي مُثبِّطًا، وإذا كان الأمر كذلك، فلن تكون لديك أي فرصة لهزيمته. خيارك الوحيد هو أن تعيرني جسدك.”

وفوق ذلك، كنت مدركًا تمامًا أنه لن يكون صادقًا بشأن رتبته، إذ سيتظاهر فقط بارتداء مُثبِّط.

حدقت في اتجاهه ولم أقل شيئًا.

ثم تابع.

بل كانت أفكاري معقدة إلى حد ما.

وخلال توقف قصير، استوعب الحشد والمتفرجون المعلومات قبل أن ينفجروا بالهتافات.

«ما زلت لا أثق به.»

“الدوق أنوتشيك.”

كنت أعرف أنه رغم مساعدته لي طوال أربعة أشهر، فإنه فعل ذلك لمصلحته الخاصة.

“لقد سمحت لي بالفعل بالسيطرة على جسدك منذ وقت ليس ببعيد، عندما كنا في تلك الزنزانة. ما الفرق الآن؟… هل أنت واثق حقًا من قدرتك على هزيمة شيطان من رتبة الدوق يمكنه استخدام قوته في أي لحظة ومن دون سابق إنذار وقتلك؟”

لم يكن يفعل ذلك لمجرد فعله.

“أوخ…”

كنت أفهم هذه النقطة، وقد استغليت ذلك.

تراجع إلى الخلف مازحًا، وانتشرت ابتسامة مستفزة على وجه الدوق أنوتشيك بينما رفع كلتا يديه.

وهو يعرف ذلك أيضًا.

صرّ على أسنانه وبصق بكراهية:

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط.

هل كان الأمر يقتصر على قتل ملك الشياطين والتخلص من لعنته؟ لكن ما هذه اللعنة التي كان يتحدث عنها بالضبط؟

ما زلت غير متأكد من دافعه الحقيقي.

“سمعت أنك تفتقد ابنتك كثيرًا…”

هل كان الأمر يقتصر على قتل ملك الشياطين والتخلص من لعنته؟ لكن ما هذه اللعنة التي كان يتحدث عنها بالضبط؟

توقف في منتصف الجملة، وغمر الصمت الغرفة.

هل كانت حقيقة أن الزمن كان يتكرر في حلقة بالنسبة إليه، أم أنها كانت شيئًا آخر؟

وعندما تذكر أحداث اليوم السابق، ارتعشت زاوية شفتيه.

لم أكن متأكدًا.

“واو!”

وكلما حاولت سؤاله، كان دائمًا يبقي شفتيه مغلقتين.

ومن ذلك الطلب البسيط الذي طلبه منه، كان الدوق أنوتشيك قد توصل بالفعل إلى استنتاج مفاده أنه ليس شخصًا يمكن ترويضه.

بدا صمته قسريًا.

الفصل 529: السيد الأعلى [3]

كان الأمر أشبه بأن شخصًا ما أو شيئًا ما يمنعه من قول أي شيء.

من المحتمل أنها ستنهي أمري قبل حدوث ذلك.

هل كانت تلك السلاسل الغريبة؟ كان هذا على الأرجح هو الحال.

كلانك!

وبغض النظر عن كل هذه الأسئلة التي لم تجد إجابة، لم أشعر بالارتياح تجاه فكرة أن يتولى جسدي.

وخلال توقف قصير، استوعب الحشد والمتفرجون المعلومات قبل أن ينفجروا بالهتافات.

“أنت تفكر كثيرًا. سيكون الأمر تمامًا كما يحدث عندما تستخدم لامبالاة الملك. لن يُحدث ذلك فرقًا.”

كانت عادةً دقيقة في مواعيدها.

وفي اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات، أملت رأسي إلى الأمام وحدقت فيه.

زفرت، وفتحت عينيّ ببطء.

«…في ذلك الوقت لم أكن أعرف أنك أنت من كان يسيطر عليّ.»

وبدا أنه قادر على فهم أفكاري، فهز كتفيه.

“…لن يرتدي مُثبِّطًا، وإذا كان الأمر كذلك، فلن تكون لديك أي فرصة لهزيمته. خيارك الوحيد هو أن تعيرني جسدك.”

“لقد سمحت لي بالفعل بالسيطرة على جسدك منذ وقت ليس ببعيد، عندما كنا في تلك الزنزانة. ما الفرق الآن؟… هل أنت واثق حقًا من قدرتك على هزيمة شيطان من رتبة الدوق يمكنه استخدام قوته في أي لحظة ومن دون سابق إنذار وقتلك؟”

لم أكن متأكدًا.

وبينما كان يحدق في عينيّ بعمق، توقف للحظة وجيزة قبل أن يتابع.

وفجأة، شعر إدوارد بطريقة ما بنذير شؤم.

“دعني أخبرك بشيء. بغض النظر عن عدد المرات التي تريد فيها أن تموت، أو عدد المرات التي تموت فيها، فلن تموت أبدًا. هذا هو قدرك.”

«أعرف.»

اقترب مني، ونظرت عيناه الجليديتان إليّ من الأعلى.

“…”

“سأكرر هذا مجددًا، لست مهتمًا بالاستيلاء على جسدك. لكن من مصلحتي ألا تموت، و…”

وفي اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات، أملت رأسي إلى الأمام وحدقت فيه.

مد يده وأشار بإصبعه نحو صدري.

كنت أفهم هذه النقطة، وقد استغليت ذلك.

“ومن مصلحتك ألا تموت.”

وهو يعرف ذلك أيضًا.

كلانك!

كلانك. كلانك. كلانك.

وبدا أنه قادر على فهم أفكاري، فهز كتفيه.

كانت السلاسل تُسحب داخل زنزانة صغيرة، محدثة صوت خشخشة مرتفعًا.

وبينما كان يراقب الحاصد الأبيض من الأعلى، انفرجت شفتا الدوق أنوتشيك بما يكفي لتكشف عن مجموعة من الأسنان الصفراء.

“أوخ…”

مجرد التفكير في القتال جعل وجه إدوارد يزداد قتامة قليلًا.

بعد أن استيقظ من حالته المترنحة، ألقى إدوارد نظرة نحو الجانب الآخر من الزنزانة ورأى شخصية تقف هناك. وبعد أن رمش عدة مرات ليحسن رؤية الشخصية المختبئة تحت ظلال الغرفة، أصبحت عيناه حادتين.

“لم يرتكب الخطأ نفسه الذي ارتكبه الآخر.”

صرّ على أسنانه وبصق بكراهية:

خلال تلك اللحظة، كان كل انتباهي منصبًا على إدوارد.

“الدوق أنوتشيك.”

كان الأمر أشبه بأن شخصًا ما أو شيئًا ما يمنعه من قول أي شيء.

“…لقد مضى وقت منذ أن التقينا آخر مرة.”

بالطبع، كان يعرف سبب وجوده هنا.

جاءه صوت شرير.

كان لا يزال حيًا.

ولم يكن سوى الدوق أنوتشيك، الذي ابتسم ابتسامة عريضة.

“…يا لها من خسارة.”

“لا بد أن لديك بالفعل فكرة عن سبب وجودي هنا.”

وبمجرد أن فتحت عينيّ مجددًا، شعرت بنظرات الجميع تتوقف عليّ. غمر صمت يشبه صمت سقوط دبوس أرض الساحة، إذ لم يتحدث أي من المتفرجين.

“…”

تمتم تحت أنفاسه.

ضيّق إدوارد عينيه.

وبينما كان يراقب الحاصد الأبيض من الأعلى، انفرجت شفتا الدوق أنوتشيك بما يكفي لتكشف عن مجموعة من الأسنان الصفراء.

بالطبع، كان يعرف سبب وجوده هنا.

“واو!”

كانت الإجابة الأكثر وضوحًا.

وسرعان ما أُغلق الباب، وغمر الصمت الغرفة.

“تريد توقيع عقد مع شيطان معي؟”

وخلال توقف قصير، استوعب الحشد والمتفرجون المعلومات قبل أن ينفجروا بالهتافات.

ولماذا سيظل حيًا لولا هذا السبب؟

ومن ذلك الطلب البسيط الذي طلبه منه، كان الدوق أنوتشيك قد توصل بالفعل إلى استنتاج مفاده أنه ليس شخصًا يمكن ترويضه.

“أنت سريع الفهم.”

تراجع إلى الخلف مازحًا، وانتشرت ابتسامة مستفزة على وجه الدوق أنوتشيك بينما رفع كلتا يديه.

مد الدوق يده، فتجسد في يده لوح رقيق من الورق يشع بتوهج أرجواني خافت.

“هاا…”

قلب الورقة وحدق في محتوياتها، ثم سأل:

لم أكن بحاجة إليه لإنهاء جملته حتى أفهم ما كان يحاول الإشارة إليه.

“سمعت أنك تفتقد ابنتك كثيرًا…”

ألقيت نظرة حول المكان، ولم أجب. لم يكن الأمر أنني لا أريد ذلك، لكن المكان كان بالتأكيد خاضعًا للمراقبة.

كلانك!

كانت الإجابة الأكثر وضوحًا.

تردد صوت قوي لسحب السلاسل في أرجاء الزنزانة بينما كشف إدوارد عن أسنانه.

“لم يرتكب الخطأ نفسه الذي ارتكبه الآخر.”

وفي نوبة غضب، صرخ:

وبمجرد أن فتحت عينيّ مجددًا، شعرت بنظرات الجميع تتوقف عليّ. غمر صمت يشبه صمت سقوط دبوس أرض الساحة، إذ لم يتحدث أي من المتفرجين.

“لا تتحدث عن ابنتي!”

“تريد توقيع عقد مع شيطان معي؟”

“واو!”

وفجأة، شعر إدوارد بطريقة ما بنذير شؤم.

تراجع إلى الخلف مازحًا، وانتشرت ابتسامة مستفزة على وجه الدوق أنوتشيك بينما رفع كلتا يديه.

سرت قشعريرة في عمودي الفقري.

“ما رأيك أن تدعني أكمل جملتي؟”

سرت قشعريرة في عمودي الفقري.

“لا يهمني!”

هل كان يعتقد حقًا أنه سيتمكن من الهرب بعد أن رأى ما فعله بإدوارد؟

بصق إدوارد بكراهية بينما حدق في اتجاهه.

كان لا يزال حيًا.

تجاهله الدوق أنوتشيك وانتقل مباشرة إلى صلب الموضوع.

بالطبع، كان يعرف سبب وجوده هنا.

“إذا وقعت هذا العقد، فستكون رجلًا حرًا.”

“لم يرتكب الخطأ نفسه الذي ارتكبه الآخر.”

وفي اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فم الدوق، توقف إدوارد عن المقاومة.

ولم يكن سوى الدوق أنوتشيك، الذي ابتسم ابتسامة عريضة.

وبتعبير لا يصدق على وجهه، حدق في اتجاه الدوق.

“سأكرر هذا مجددًا، لست مهتمًا بالاستيلاء على جسدك. لكن من مصلحتي ألا تموت، و…”

“ماذا قلت للتو؟”

هل كانت تلك السلاسل الغريبة؟ كان هذا على الأرجح هو الحال.

“سمعتني جيدًا في المرة الأولى.”

«انتهت مهمتي، ينبغي أن أستعد للحدث الكبير القادم قريبًا…»

وبنقرة من أصابعه، طار العقد في اتجاه إدوارد قبل أن يتوقف بطريقة سحرية أمامه مباشرة.

وبينما كان يحدق في العقد الملقى على الأرض، ارتسمت على وجه إدوارد ابتسامة ساخرة.

“سأقاتل الحاصد الأبيض قريبًا. وبحلول الوقت الذي أستغرقه في هزيمته، أريد أن أعرف إجابتك.”

ثم ألقيت نظرة نحو اليمين. ومع ذلك، تفاجأت عندما وجدت أن الشيطانة لم تظهر بعد.

ثم استدار وتابع طريقه خارج الغرفة، ولم يترك مجالًا لإدوارد كي يتحدث.

بالطبع، كان يعرف سبب وجوده هنا.

كلانك.

“…يا لها من خسارة.”

وسرعان ما أُغلق الباب، وغمر الصمت الغرفة.

«انتهت مهمتي، ينبغي أن أستعد للحدث الكبير القادم قريبًا…»

وبينما كان يحدق في العقد الملقى على الأرض، ارتسمت على وجه إدوارد ابتسامة ساخرة.

“…لقد مضى وقت منذ أن التقينا آخر مرة.”

وعندما تذكر أحداث اليوم السابق، ارتعشت زاوية شفتيه.

ما زلت غير متأكد من دافعه الحقيقي.

«لقد غدر بي حقًا.»

“سأكرر هذا مجددًا، لست مهتمًا بالاستيلاء على جسدك. لكن من مصلحتي ألا تموت، و…”

فقد هاجمه في اللحظة التي كان على وشك إنهاء هجومه فيها. ألم يكن بوسعه على الأقل أن يجعل الأمر يبدو وكأنه لم يكن من طرف واحد إلى هذا الحد؟

وفي نوبة غضب، صرخ:

“أوخ…”

“للوهلة الأولى، يبدو مطيعًا إلى حد كبير…”

مجرد التفكير في القتال جعل وجه إدوارد يزداد قتامة قليلًا.

“ومن مصلحتك ألا تموت.”

«قال إنه يعرف أماندا، أليس كذلك؟»

“لا يهمني!”

وفجأة، شعر إدوارد بطريقة ما بنذير شؤم.

“أنت تفكر كثيرًا. سيكون الأمر تمامًا كما يحدث عندما تستخدم لامبالاة الملك. لن يُحدث ذلك فرقًا.”

لكنه لم يستطع تفسير ماهيته.

انصب انتباهي للحظات على إدوارد قبل أن أستدير وأتجه نحو البوابات المعدنية في المسافة.

الفصل 529: السيد الأعلى [3]

«آمل ألا تكتشف أماندا هذا…»

«آمل ألا تكتشف أماندا هذا…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط