Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 531

الفصل 531: السيطرة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 531: السيطرة [2]

الفصل 531: السيطرة [2]

مستحيل!

«الشريحة الموجودة داخل رأسي؟… عمَّ يتحدث؟»

لم يكن هناك سبيل لتجنب مراقبة الجمهور، الذي أصبح أكثر ضجيجًا مع استمرار العرض.

كنت أستخدم الشريحة الموجودة داخل رأسي طوال الوقت.

لكنه لم يبدُ مكترثًا بينما تحرك ببطء في اتجاه المكان الذي اصطدم فيه الحاصد الأبيض، والذي كان في تلك اللحظة مغطى بسحابة غبار كبيرة.

في اللحظة الخاطفة التي كانت فيها «عيون كرونوس» مفعّلة، لم أكن لأتمكن من التفكير لولا الشريحة.

“مرة أخرى.”

هل كانت هناك وظيفة أخرى للشريحة لم أكن أعرف بها؟… إن كانت هناك، فلم أكن على علم بها.

“ليس هو…”

عندها تكلم رين الآخر. وتحول انتباهي إليه مجددًا.

المشهد.

«انتبه مرة أخرى.»

لم يكن هناك سبيل لتجنب مراقبة الجمهور، الذي أصبح أكثر ضجيجًا مع استمرار العرض.

ومع تلاشي كلماته، ترنح جسد الدوق إلى الخلف.

فتح فمه وتمتم ببطء بشيء ما.

وكان ذلك نتيجة اللكمة السابقة.

«انتظر…»

وبعد أن استعاد توازنه، لم يعد هناك أي أثر للصدمة على وجهه، وحل محله تعبير جامد يستحيل قراءة ما وراءه.

“…يا للخسارة.”

وأمام الجمهور الصامت، حاول الحفاظ على وجه خالٍ من التعبير.

مال بجسده إلى الأمام، واتسعت عيناه بينما ضغط يده على النافذة ليحصل على رؤية أفضل للقتال.

اختفت هيئته مرة أخرى بينما نشر جناحيه، ملقيًا بظل كبير فوق الساحة. وهذه المرة، كانت حركاته مختلفة بوضوح. كانت أسرع بكثير من ذي قبل.

«إنه يقف في المكان نفسه الذي كان يقف فيه في بداية القتال.»

لكن…

«هاه؟»

بانغ—!

ضربًا من طرف واحد.

كانت النتيجة نفسها.

لكنه لم يبدُ مكترثًا بينما تحرك ببطء في اتجاه المكان الذي اصطدم فيه الحاصد الأبيض، والذي كان في تلك اللحظة مغطى بسحابة غبار كبيرة.

“هواااك!”

حركت جسدي قليلًا جدًا نحو اليمين، فتردد صوت نقرة خافت في أنحاء الساحة.

وبضربة مرفق عابرة نحو الجانب الأيمن، ظهرت هيئة الدوق مجددًا. كانت مجرد ضربة مرفق عادية، لكن تلك الضربة العادية هي التي جعلت عينيه تتسعان ومعدته تنحني إلى الداخل.

لكن ذلك لم يكن ما يقلق تنين البرق.

اندفعت كتلة من اللعاب نحو وجهي، لكن تعبير وجهي لم يتغير.

“هواااك!”

«هل تمكنت من رؤيته؟»

فكر الدوق بينما استمر في إنكار الواقع الماثل أمام عينيه.

تردد صدى صوته في أنحاء ذهني.

وهذا ما جعله يلاحظ تغيرًا طفيفًا في تعبير الحاصد الأبيض، إذ ارتسمت ابتسامة ببطء على شفتيه، وانطلقت يده اليسرى نحو جانب رأسه.

ولأنني وجدت صعوبة في استيعاب ما حدث، استغرق مني الأمر بعض الوقت قبل أن أجيبه.

«انتظر…»

لكنني فعلت ذلك في النهاية.

«كيف يكون هذا ممكنًا؟»

«…نعم، لقد رأيته.»

ومع دوي صوت ارتطام قوي، شعر الدوق فجأة بيد تمسك بساقه الأخرى. وفجأة، وجد نفسه يُقذف في الهواء قبل أن يُطرح إلى الأسفل بقوة هائلة.

رغم أن الإجابة كانت سهلة إلى حد ما، فإن المفهوم نفسه كان هو ما وجدت صعوبة في استيعابه. أو حتى تقبله باعتباره شيئًا يمكن لإنسان أن يحققه بأي شكل من الأشكال…

كانت عيناه بلون أحمر داكن، وكان جسده متسخًا بالكامل ومبعثر الهيئة.

«راقب كل شيء. من حركة العضلات إلى الاتجاه الذي تشير إليه القدمان والجسد، وحركة العينين. اربط كل ذلك معًا…»

كيف يمكن لتنين البرق أن يفكر بخلاف ذلك إذا كان هذا كل ما يسمعه ويراه؟

خفضت يدي، وضغطت بإبهامي على مقبض سيفي.

«انتظر…»

وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، قرر الدوق التحرك مرة أخرى.

فكر الدوق في نفسه.

لكن…

“هووو…”

كليك—!

“هووو…”

حركت جسدي قليلًا جدًا نحو اليمين، فتردد صوت نقرة خافت في أنحاء الساحة.

«انتظر…»

وبتبع الصوت، تجمدت الساحة بأكملها بينما تجسدت هيئة الدوق مرة أخرى أمامي.

وبينما كان يعدل رتبته ببطء بطريقة لا يمكن ملاحظتها، تقدم خطوة إلى الأمام، وتشوهت رؤيته. ثم ظهر مجددًا أمام الحاصد الأبيض، ومد يده وخمش رأسه.

ظهر ثقب واسع في الجانب الأيمن من صدره.

تردد صوت في أذنيه. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه معنى كلماته، كان جسده قد قُذف مجددًا نحو الهواء.

«…وستتمكن من التنبؤ بحركاتهم.»

قطرة. قطرة.

قطرة. قطرة.

“هاه؟”

لم يكن هناك سوى صوت الدم المتساقط على الأرض الذي تردد في أنحاء الساحة.

كانت ذكراه الوحيدة أنه تحرك خطوة واحدة قبل أن يشعر بألم حاد في الجانب الأيمن من جسده.

قطرة. قطرة. قطرة.

“هاه؟”

وبينما كان يحاول استيعاب ما حدث، ارتفع رأس الدوق وانخفض مرارًا وهو يحدق في صدره الأيمن.

«تبًا!»

وسط الصمت، انفتح فمي.

كانت ذكراه الوحيدة أنه تحرك خطوة واحدة قبل أن يشعر بألم حاد في الجانب الأيمن من جسده.

“…يا للخسارة.”

تجهم وجه الدوق بينما تمكن الحاصد الأبيض من تجنب الهجوم بتحريك رأسه إلى الخلف بفارق ضئيل. ومع ذلك، تمكن من لمسه قليلًا، إذ امتد خط أحمر بمحاذاة خده.

لكن بينما كان يحاول تحريك جسده، وجد الدوق فجأة يدًا تمسك بقدمه. ومن دون أن يمنحه فرصة للرد، اتجهت كف مفتوحة نحو رأسه.

مجرد صدفة.

لكنني فعلت ذلك في النهاية.

صدفة بسيطة ومعجزة.

قطرة. قطرة.

«هذه الطريقة الوحيدة لتفسير الأمر…»

كان من الصعب وصف المشهد الذي كان يراه.

فكر الدوق بينما استمر في إنكار الواقع الماثل أمام عينيه.

لم يكن هناك أي سبيل لشخص أضعف منه في الرتبة أن يتمكن من إصابته.

مستحيل.

مستحيل!

قطرة. قطرة.

على الرغم من أنه كان مقموعًا، فإنه كان لا يزال شيطانًا من رتبة الدوق.

«إنه يقف في المكان نفسه الذي كان يقف فيه في بداية القتال.»

شيطانًا من رتبة الدوق!

فتح فمه وتمتم ببطء بشيء ما.

وجودًا كان من المفترض أن يقف في قمة جميع العوالم. شخصية قادرة على سحق أصحاب رتبة الكونت بمجرد تلويحة بسيطة من يده.

“هل الدوق بهذه القوة فقط؟”

…أو على الأقل، هكذا كان من المفترض أن تكون الأمور.

قطرة. قطرة.

وبتلويحة من يد الدوق، انجرف الغبار، وظهرت هيئة الحاصد الأبيض مجددًا.

لكن عندما سمع صوت دمه هو نفسه وهو يتساقط على الأرض، بدأ يشكك في هذه الفكرة.

اجتاح إحساس بالهلاك ذهن الدوق بينما كان يشاهد اليد وهي تمتد نحو رأسه.

«كيف يكون هذا ممكنًا؟»

لكن رغم كل الأصوات التي كانت ضده، كان تركيز الدوق أزينوتش في مكان آخر.

كانت ذكراه الوحيدة أنه تحرك خطوة واحدة قبل أن يشعر بألم حاد في الجانب الأيمن من جسده.

رفع يده ليغطي جرحه، ثم رفع الدوق أزينوتش رأسه.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

“…!”

ولأنني وجدت صعوبة في استيعاب ما حدث، استغرق مني الأمر بعض الوقت قبل أن أجيبه.

ومنذ تلك اللحظة، استطاع رؤية جميع النظرات القادمة من المشاركين في الأعلى. كانوا يحدقون به بصدمة واضحة على وجوههم.

على الرغم من أنه كان مقموعًا، فإنه كان لا يزال شيطانًا من رتبة الدوق.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

ظهر جسد الدوق أزينوتش من الحفرة العميقة.

فبينما كانوا يتهامسون فيما بينهم، أظهروا أيضًا شعورًا واضحًا بخيبة الأمل.

مجرد صدفة.

“هل الدوق بهذه القوة فقط؟”

هل كان حقًا الحاصد الأبيض الذي قاتله ذات مرة؟

“…أهو حقًا أضعف من ذلك البشري؟”

ولخيبة أمل الدوق، اصطدمت ساقه بذراعه التي رفعها لحماية رأسه.

“إنه يلهو معه، أليس كذلك؟”

رفع يده ليغطي جرحه، ثم رفع الدوق أزينوتش رأسه.

حاولوا أن يجعلوا أصواتهم خافتة، لكن مع ازدياد الهمسات، ازداد الضجيج أيضًا، ووصلت أصواتهم إلى الدوق، الذي التوى وجهه بشراسة.

“ذلك…”

«اخرسوا! كيف تجرؤون!»

لكن هذا لم يكن كل شيء.

أراد أن يصرخ بأعلى صوت في اتجاه الحشد. لكن بفضل قوة إرادته المطلقة، تمكن من إيقاف نفسه.

تعلق جميع المتفرجين بأعناقهم في محاولة للتنفس تحت الضغط الخانق.

…كان الوضع لا يزال قابلًا للإنقاذ.

كان الحاصد الأبيض جالسًا على الأرض، مستندًا بظهره إلى جدار الساحة، ورأسه منخفضًا.

رفع رأسه وحدق في خصمه، ثم حدق الدوق بعمق في عينيه.

وبتلويحة من يد الدوق، انجرف الغبار، وظهرت هيئة الحاصد الأبيض مجددًا.

«هاه؟»

«…كاسر الحدود…»

لكن في اللحظة التي التقت فيها أعينهما، شعر الدوق فجأة بقشعريرة تسري في جسده، فتراجع خطوة إلى الخلف دون وعي.

على الرغم من أنه كان مقموعًا، فإنه كان لا يزال شيطانًا من رتبة الدوق.

لم يكن هناك سبيل لتجنب مراقبة الجمهور، الذي أصبح أكثر ضجيجًا مع استمرار العرض.

خفضت يدي، وضغطت بإبهامي على مقبض سيفي.

“هل رأيت ذلك؟ لقد تراجع الدوق خطوة إلى الخلف.”

نعم.

“هل الدوق خائف فعلًا؟”

وهذا ما جعله يلاحظ تغيرًا طفيفًا في تعبير الحاصد الأبيض، إذ ارتسمت ابتسامة ببطء على شفتيه، وانطلقت يده اليسرى نحو جانب رأسه.

“…هذا مثير للشفقة.”

تردد صدى صوته في أنحاء ذهني.

سمع الدوق المزيد والمزيد من الأصوات داخل رأسه مع مرور كل ثانية. في هذه اللحظة، لم يعد يسمع سوى الأصوات.

ذلك الإحساس الذي شعر به عندما نظر إليه في عينيه…

لكن رغم كل الأصوات التي كانت ضده، كان تركيز الدوق أزينوتش في مكان آخر.

وبينما كان يحاول استيعاب ما حدث، ارتفع رأس الدوق وانخفض مرارًا وهو يحدق في صدره الأيمن.

وبينما كان يحدق في ذراعيه المرتجفتين، تمتم بتلعثم.

كليك—!

«أ… أنا خائف؟»

ذلك الإحساس الذي شعر به عندما نظر إليه في عينيه…

رغم أن الإجابة كانت سهلة إلى حد ما، فإن المفهوم نفسه كان هو ما وجدت صعوبة في استيعابه. أو حتى تقبله باعتباره شيئًا يمكن لإنسان أن يحققه بأي شكل من الأشكال…

هل كان حقًا مجرد صدفة؟… أم أنه كان يتخيل الأمور فحسب؟

تردد صوت في أذنيه. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه معنى كلماته، كان جسده قد قُذف مجددًا نحو الهواء.

عندما نظر مرة أخرى إلى الحاصد الأبيض، اختفى الإحساس الذي شعر به من قبل في اللحظة التي التقت فيها عيناه بعينيه.

كان من الصعب وصف المشهد الذي كان يراه.

«…صدفة.»

كيف يمكن لشخص ليس حتى في رتبة الدوق أن يخيفه؟

فكر الدوق في نفسه.

نعم.

قطرة. قطرة.

لا بد أنها كانت صدفة.

وبتبع الصوت، تجمدت الساحة بأكملها بينما تجسدت هيئة الدوق مرة أخرى أمامي.

كيف يمكن لشخص ليس حتى في رتبة الدوق أن يخيفه؟

بانغ—!

مستحيل.

مع كل أرجحة من ذراعيه، كان جسد الدوق يهوي محطمًا نحو الأرض، معمقًا الحفرة التي تشكلت بالفعل من الاصطدام الأول.

«ربما كان السبب هو جميع الأصوات المحيطة بي.»

قطرة. قطرة.

لم يكن هناك تفسير آخر ببساطة.

مجرد صدفة.

“هووو…”

فتح فمه وتمتم ببطء بشيء ما.

أخذ الدوق أزينوتش نفسًا عميقًا وهدأ نفسه. وأخمد الضجيج القادم من الساحة، ثم بدأ ببطء في توجيه طاقته الشيطانية.

«مستحيل.»

«إذا لم تنجح رتبة الكونت، فسأرفعها درجة فحسب.»

أراد أن يصرخ بأعلى صوت في اتجاه الحشد. لكن بفضل قوة إرادته المطلقة، تمكن من إيقاف نفسه.

وبينما كان يعدل رتبته ببطء بطريقة لا يمكن ملاحظتها، تقدم خطوة إلى الأمام، وتشوهت رؤيته. ثم ظهر مجددًا أمام الحاصد الأبيض، ومد يده وخمش رأسه.

قطرة. قطرة.

وبالمقارنة مع ما سبق، كانت حركاته أسرع بشكل لا يُقارن.

حركت جسدي قليلًا جدًا نحو اليمين، فتردد صوت نقرة خافت في أنحاء الساحة.

وفي جزء من الثانية، كانت يده قد اقتربت بالفعل من رأس الحاصد الأبيض. كانت قريبة جدًا، على بُعد بضع بوصات فقط، لكن…

وبحلول الوقت الذي أدرك فيه الدوق أنه قد استُدرج للقيام بهذه الحركة، كان الأوان قد فات بالفعل.

تجهم وجه الدوق بينما تمكن الحاصد الأبيض من تجنب الهجوم بتحريك رأسه إلى الخلف بفارق ضئيل. ومع ذلك، تمكن من لمسه قليلًا، إذ امتد خط أحمر بمحاذاة خده.

لم يكن هناك سبيل لتجنب مراقبة الجمهور، الذي أصبح أكثر ضجيجًا مع استمرار العرض.

سوييش—!

وبينما كان ينفذ هذه الحركة، حرص على إبقاء نظره مركزًا على خصمه.

وبينما شعر بشيء يندفع نحوه من الأسفل، لوى الدوق جسده. وتمكن هو أيضًا من تجنب الهجوم.

وبالمقارنة مع ما سبق، كانت حركاته أسرع بشكل لا يُقارن.

وفي الوقت نفسه الذي تجنب فيه الهجوم، رفع رأسه وشرع في توجيه ساقه بحركة سوطية، دافعًا بها نحو رأس الحاصد الأبيض.

«…وستتمكن من التنبؤ بحركاتهم.»

بانغ—!

بانغ—!

أصابت ساقه الهدف.

وبينما كان يحدق في ذراعيه المرتجفتين، تمتم بتلعثم.

ولخيبة أمل الدوق، اصطدمت ساقه بذراعه التي رفعها لحماية رأسه.

«انتظر…»

صر الدوق على أسنانه وحاول مجددًا.

فكر الدوق بينما استمر في إنكار الواقع الماثل أمام عينيه.

“هاه؟”

وكان ذلك نتيجة اللكمة السابقة.

لكن بينما كان يحاول تحريك جسده، وجد الدوق فجأة يدًا تمسك بقدمه. ومن دون أن يمنحه فرصة للرد، اتجهت كف مفتوحة نحو رأسه.

لم يكن هناك تفسير آخر ببساطة.

اجتاح إحساس بالهلاك ذهن الدوق بينما كان يشاهد اليد وهي تمتد نحو رأسه.

بانغ—!

انفجرت الطاقة الشيطانية من جسده بينما لوى جسده بزاوية غريبة وأرجح قدمه الأخرى نحو رأس خصمه بكعبها الخلفي.

“هل الدوق بهذه القوة فقط؟”

وبينما كان ينفذ هذه الحركة، حرص على إبقاء نظره مركزًا على خصمه.

…أو على الأقل، هكذا كان من المفترض أن تكون الأمور.

وهذا ما جعله يلاحظ تغيرًا طفيفًا في تعبير الحاصد الأبيض، إذ ارتسمت ابتسامة ببطء على شفتيه، وانطلقت يده اليسرى نحو جانب رأسه.

فتح فمه وتمتم ببطء بشيء ما.

«تبًا!»

اجتاح إحساس بالهلاك ذهن الدوق بينما كان يشاهد اليد وهي تمتد نحو رأسه.

وبحلول الوقت الذي أدرك فيه الدوق أنه قد استُدرج للقيام بهذه الحركة، كان الأوان قد فات بالفعل.

تردد صوت في أذنيه. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه معنى كلماته، كان جسده قد قُذف مجددًا نحو الهواء.

بانغ—!

“هواااك!”

ومع دوي صوت ارتطام قوي، شعر الدوق فجأة بيد تمسك بساقه الأخرى. وفجأة، وجد نفسه يُقذف في الهواء قبل أن يُطرح إلى الأسفل بقوة هائلة.

“هل الدوق خائف فعلًا؟”

بانغ—!

اندفعت كتلة من اللعاب نحو وجهي، لكن تعبير وجهي لم يتغير.

اصطدم بالأرض، فتطاير الرمل في الهواء بينما تشكلت حفرة تحته. إضافة إلى ذلك، شعر الدوق بألم شديد يسري على امتداد ظهره بينما كافح لفتح فمه.

وبينما كان يعدل رتبته ببطء بطريقة لا يمكن ملاحظتها، تقدم خطوة إلى الأمام، وتشوهت رؤيته. ثم ظهر مجددًا أمام الحاصد الأبيض، ومد يده وخمش رأسه.

كان الاصطدام قويًا إلى درجة أنه لم يكن لديه حتى وقت للتأوه.

الفصل 531: السيطرة [2]

“مرة أخرى.”

«تحكمه في المانا، إنه مختلف تمامًا عن الوقت الذي قاتلنا فيه. بالإضافة إلى ذلك، إنه يتحرك بكفاءة أكبر بكثير مما كان عليه في الماضي. كل حركة من حركاته تبدو محسوبة تمامًا، و… هم؟»

تردد صوت في أذنيه. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه معنى كلماته، كان جسده قد قُذف مجددًا نحو الهواء.

وكان ذلك نتيجة اللكمة السابقة.

بانغ—!

مستحيل.

وبتبع الصوت، تجمدت الساحة بأكملها بينما تجسدت هيئة الدوق مرة أخرى أمامي.

“ليس هو…”

وبضربة مرفق عابرة نحو الجانب الأيمن، ظهرت هيئة الدوق مجددًا. كانت مجرد ضربة مرفق عادية، لكن تلك الضربة العادية هي التي جعلت عينيه تتسعان ومعدته تنحني إلى الداخل.

بعد أن حدق في الشخصية ذات الشعر الأبيض في منتصف الساحة لبضع لحظات، توصل تنين البرق إلى هذه النتيجة.

عندها تكلم رين الآخر. وتحول انتباهي إليه مجددًا.

«لا يمكن أن يكون هو.»

بانغ—!

كان من الصعب وصف المشهد الذي كان يراه.

اجتاح إحساس بالهلاك ذهن الدوق بينما كان يشاهد اليد وهي تمتد نحو رأسه.

ولو اضطر إلى استخدام كلمة واحدة، فلا بد أن تكون…

كيف يمكن لشخص ليس حتى في رتبة الدوق أن يخيفه؟

ضربًا من طرف واحد.

لكن بينما كان يحاول تحريك جسده، وجد الدوق فجأة يدًا تمسك بقدمه. ومن دون أن يمنحه فرصة للرد، اتجهت كف مفتوحة نحو رأسه.

بانغ—! بانغ—! بانغ—!

“هل الدوق بهذه القوة فقط؟”

استمر صوت ارتطام يصم الآذان في التردد عبر أنحاء الساحة. كان ذلك الصوت ناتجًا عن قيام الحاصد الأبيض بقذف جسد الدوق نحو الأرض مرارًا وتكرارًا.

ولأنني وجدت صعوبة في استيعاب ما حدث، استغرق مني الأمر بعض الوقت قبل أن أجيبه.

كيف يمكن لتنين البرق أن يفكر بخلاف ذلك إذا كان هذا كل ما يسمعه ويراه؟

ذلك الإحساس الذي شعر به عندما نظر إليه في عينيه…

مع كل أرجحة من ذراعيه، كان جسد الدوق يهوي محطمًا نحو الأرض، معمقًا الحفرة التي تشكلت بالفعل من الاصطدام الأول.

«هل تمكنت من رؤيته؟»

المشهد.

“ذلك…”

كان شيئًا يُنقش بعمق في أعين جميع المتفرجين الحاضرين، بينما غمر صمت مطبق أرض الساحة.

بانغ—!

لكن ذلك لم يكن ما يقلق تنين البرق.

“…هذا مثير للشفقة.”

ما كان يقلقه هو أن الحاصد الأبيض الموجود على المسرح لم يكن الشخص الذي قاتله.

«الشريحة الموجودة داخل رأسي؟… عمَّ يتحدث؟»

«تحكمه في المانا، إنه مختلف تمامًا عن الوقت الذي قاتلنا فيه. بالإضافة إلى ذلك، إنه يتحرك بكفاءة أكبر بكثير مما كان عليه في الماضي. كل حركة من حركاته تبدو محسوبة تمامًا، و… هم؟»

وبينما شعر بشيء يندفع نحوه من الأسفل، لوى الدوق جسده. وتمكن هو أيضًا من تجنب الهجوم.

توقفت أفكاره لثانية.

بانغ—!

مال بجسده إلى الأمام، واتسعت عيناه بينما ضغط يده على النافذة ليحصل على رؤية أفضل للقتال.

لا، بل كان متقدمًا خطوة واحدة فقط عن المكان الذي كان يقف فيه سابقًا.

«انتظر…»

«تحكمه في المانا، إنه مختلف تمامًا عن الوقت الذي قاتلنا فيه. بالإضافة إلى ذلك، إنه يتحرك بكفاءة أكبر بكثير مما كان عليه في الماضي. كل حركة من حركاته تبدو محسوبة تمامًا، و… هم؟»

بدأت عيناه تتسعان ببطء.

وأمام الجمهور الصامت، حاول الحفاظ على وجه خالٍ من التعبير.

“ذلك…”

كان متجهًا للقتل.

فتح فمه وأغلقه، وشحب وجهه بينما توصل إلى إدراك مفاجئ.

أخرج صوت قوي تنين البرق من أفكاره، واجتاح الساحة بأكملها. واستجابةً للصوت، انفجرت كمية هائلة من الطاقة فجأة من منتصف الساحة، وقذفت جسد الحاصد الأبيض إلى الخلف قبل أن يصطدم جسده قريبًا بالجانب الآخر من الساحة.

«إنه يقف في المكان نفسه الذي كان يقف فيه في بداية القتال.»

قطرة. قطرة. قطرة.

لا، بل كان متقدمًا خطوة واحدة فقط عن المكان الذي كان يقف فيه سابقًا.

شيطانًا من رتبة الدوق!

هذا…

لم يكن هناك أي سبيل لشخص أضعف منه في الرتبة أن يتمكن من إصابته.

من يكون في العالم؟

وبحلول الوقت الذي أدرك فيه الدوق أنه قد استُدرج للقيام بهذه الحركة، كان الأوان قد فات بالفعل.

هل كان حقًا الحاصد الأبيض الذي قاتله ذات مرة؟

«مستحيل.»

كانت عيناه بلون أحمر داكن، وكان جسده متسخًا بالكامل ومبعثر الهيئة.

هز تنين البرق رأسه. هزته الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أمامه حتى الصميم.

أصابت ساقه الهدف.

وفي تلك اللحظة.

«…كاسر الحدود…»

“كفى!”

مجرد صدفة.

أخرج صوت قوي تنين البرق من أفكاره، واجتاح الساحة بأكملها. واستجابةً للصوت، انفجرت كمية هائلة من الطاقة فجأة من منتصف الساحة، وقذفت جسد الحاصد الأبيض إلى الخلف قبل أن يصطدم جسده قريبًا بالجانب الآخر من الساحة.

كنت أستخدم الشريحة الموجودة داخل رأسي طوال الوقت.

بانغ—!

هل كان حقًا الحاصد الأبيض الذي قاتله ذات مرة؟

تعلق جميع المتفرجين بأعناقهم في محاولة للتنفس تحت الضغط الخانق.

لكن ما لم يلاحظه، إلى جانب بقية المتفرجين في الساحة باستثناء تنين البرق، هو ارتفاع زوايا شفتي الحاصد الأبيض إلى الأعلى.

ظهر جسد الدوق أزينوتش من الحفرة العميقة.

ولخيبة أمل الدوق، اصطدمت ساقه بذراعه التي رفعها لحماية رأسه.

كانت عيناه بلون أحمر داكن، وكان جسده متسخًا بالكامل ومبعثر الهيئة.

وفي الوقت نفسه الذي تجنب فيه الهجوم، رفع رأسه وشرع في توجيه ساقه بحركة سوطية، دافعًا بها نحو رأس الحاصد الأبيض.

حدق في اتجاه الحاصد الأبيض، بينما استمرت الهالة الخارجة من جسده في الازدياد ببطء.

«تحكمه في المانا، إنه مختلف تمامًا عن الوقت الذي قاتلنا فيه. بالإضافة إلى ذلك، إنه يتحرك بكفاءة أكبر بكثير مما كان عليه في الماضي. كل حركة من حركاته تبدو محسوبة تمامًا، و… هم؟»

ولم يستغرق الأمر طويلًا قبل أن يظهر ضغط من رتبة الدوق من جسده. وتحطمت أجساد بعض الشياطين إلى قطع بعد إطلاق هالته المفاجئ. كان الضغط خانقًا إلى هذه الدرجة.

وفي تلك اللحظة.

لكنه لم يبدُ مكترثًا بينما تحرك ببطء في اتجاه المكان الذي اصطدم فيه الحاصد الأبيض، والذي كان في تلك اللحظة مغطى بسحابة غبار كبيرة.

سوييش—!

وبتلويحة من يد الدوق، انجرف الغبار، وظهرت هيئة الحاصد الأبيض مجددًا.

…كان الوضع لا يزال قابلًا للإنقاذ.

سوييش—!

وكان ذلك نتيجة اللكمة السابقة.

كان الحاصد الأبيض جالسًا على الأرض، مستندًا بظهره إلى جدار الساحة، ورأسه منخفضًا.

فبينما كانوا يتهامسون فيما بينهم، أظهروا أيضًا شعورًا واضحًا بخيبة الأمل.

بدأ جسد الدوق يرتعش من شهوة الدم بينما كان يحدق فيه.

“هاه؟”

كان متجهًا للقتل.

مع كل أرجحة من ذراعيه، كان جسد الدوق يهوي محطمًا نحو الأرض، معمقًا الحفرة التي تشكلت بالفعل من الاصطدام الأول.

لكن ما لم يلاحظه، إلى جانب بقية المتفرجين في الساحة باستثناء تنين البرق، هو ارتفاع زوايا شفتي الحاصد الأبيض إلى الأعلى.

فتح فمه وتمتم ببطء بشيء ما.

“إنه يلهو معه، أليس كذلك؟”

«…كاسر الحدود…»

وبينما كان يعدل رتبته ببطء بطريقة لا يمكن ملاحظتها، تقدم خطوة إلى الأمام، وتشوهت رؤيته. ثم ظهر مجددًا أمام الحاصد الأبيض، ومد يده وخمش رأسه.

عندها تكلم رين الآخر. وتحول انتباهي إليه مجددًا.

من يكون في العالم؟

على الرغم من أنه كان مقموعًا، فإنه كان لا يزال شيطانًا من رتبة الدوق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط