Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 533

الفصل 533: النهب [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 533: النهب [1]

الفصل 533: النهب [1]

ومع عقد حاجبيه بشدة، سرعان ما تلاشت ابتسامته. وأغمض عينيه ليستشعر شيئًا، ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى يحدد مكانه بالضبط.

كراك. كراك. كراك.

“لنرَ إن كنا سنلتقي مجددًا.”

اندفعت كف سوداء ضخمة إلى الأسفل نحو ثلاث شخصيات تنبعث منها هالة قوية، بينما تشققت المساحة المحيطة بكوكب أزرق ضخم.

وخلال ثوانٍ من إطلاق الشخصيتين لحواجزهما، لامست اليد الضخمة الحاجز الأول. وتشقق الحاجز الخارجي على الفور، بينما شحبت وجوه الشخصيات الثلاث خلفه بشكل ملحوظ.

“إنه هنا!”

اشتدت قبضتي على الكرة فجأة. ولم يدم ذلك طويلًا، إذ بعد فترة، أرخى قبضته، ووضع الكرة جانبًا وبدأ يتفحص الغرفة.

أحاط توهج برتقالي بجسد إحدى الشخصيات، مما جعلها تصرخ بعجز. وعندما رفعت يدها، أطلقت حاجزًا أصفر شبه شفاف حولها وحول الشخصيتين الأخريين بجانبها.

وبعد ثوانٍ من اتساع هالاتهم، تحطم الحاجز الأول إلى آلاف القطع. وبعد الحاجز الأول، تبعه الثاني، ثم الثالث بعده.

ودفعت أفعالها الشخصيتين الأخريين إلى إطلاق حواجزهما الخاصة أيضًا.

“يا صاحب الجلالة؟”

وخلال ثوانٍ من إطلاق الشخصيتين لحواجزهما، لامست اليد الضخمة الحاجز الأول. وتشقق الحاجز الخارجي على الفور، بينما شحبت وجوه الشخصيات الثلاث خلفه بشكل ملحوظ.

تحرك جسدي ببطء نحو مكتبه وجلس على كرسيه دون أن يجيب.

وعندما رأوا أن الوضع أصبح حرجًا، بذل الثلاثة قدرًا أكبر من القوة في الحاجز.

ازداد الارتباك على وجه الشيطان. ومع ذلك، أجاب. فمن ذا الذي قد يرفض الإجابة عن أسئلة ملك الشياطين؟

وعندما حاولوا بذل المزيد من القوة، ازدادت إضاءة أجسادهم.

وبينما ألقى نظرة عابرة على الكرة، ارتفعت زاوية شفتيه قليلًا. وبدلًا من الإجابة، رد بسؤال آخر.

ولسوء الحظ، كان كفاحهم عبثًا.

ومع ذلك، كان هذا دليلًا على مدى قوته.

وبعد ثوانٍ من اتساع هالاتهم، تحطم الحاجز الأول إلى آلاف القطع. وبعد الحاجز الأول، تبعه الثاني، ثم الثالث بعده.

طَق—!

وسرعان ما سُحقت الشخصيات الثلاث تحت اليد.

ومع عقد حاجبيه بشدة، سرعان ما تلاشت ابتسامته. وأغمض عينيه ليستشعر شيئًا، ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى يحدد مكانه بالضبط.

ومرت على وجوههم نظرة عجز بينما أُرسلت أجسادهم ترتطم بالأرض.

«آه.»

بانغ—!

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى أن أداءه شاهده الكثير من الشياطين، فلن يتصرف الدوق الآخر بتهور.

وفور الانفجار، تشكلت حفرة ضخمة في الأرض. وبعد ذلك، بدأت السماء بالانشقاق، وسرعان ما ظهر صدع.

“بينما ننتظر عودته، دعنا نلقِ نظرة على المكان.”

وخرج من الصدع شخص ذو شعر أبيض وعينين بلون أحمر قرمزي.

تسببت كلماته التالية في تغير وجه الشيطان.

وبينما بدا أن نظرته تشمل كل كيان موجود داخل العالم، غطى حضوره الكوكب بأكمله.

وخرج من الصدع شخص ذو شعر أبيض وعينين بلون أحمر قرمزي.

ألقى نظرة عابرة على الأشخاص الثلاثة في الأسفل، ثم أغمض عينيه وأخذ نفسًا عميقًا.

«…أنتظر.»

“…هذا يكفي.”

ومع ذلك، كان هذا دليلًا على مدى قوته.

مد يده اليمنى، وبدأت الشقوق تتشكل من حوله.

بانغ—!

كراك—! كراك—!

«أنت… أنت تخطط للتفاوض مع الدوق الآخر.»

خرج حشد من المخلوقات البشرية السوداء من الشقوق. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى غمرت الشياطين السماء، بينما خرج المزيد من الشياطين من الشقوق الكبيرة في السماء.

وفي تلك اللحظة، خرجت شخصية فجأة من البوابة.

وبينما كانت الشخصيات الثلاث أسفل الأرض تنظر إلى السماء بيأس، ازدادت وجوهها شحوبًا. وفي تلك اللحظة، أدركوا أن عالمهم لم يعد ملكًا لهم.

“ذكرياتي لم تكتمل بعد…”

لقد وقع في أيدي الشياطين.

طَق—!

وفي تلك اللحظة، خرجت شخصية فجأة من البوابة.

وبعد ثوانٍ من اتساع هالاتهم، تحطم الحاجز الأول إلى آلاف القطع. وبعد الحاجز الأول، تبعه الثاني، ثم الثالث بعده.

فرض ضغط لا يُقهر نفسه على العالم في اللحظة التي ظهرت فيها هيئته. بل إنه كان يضاهي ضغط جيزيبيث. وبالطبع، لم يكن ذلك ينطبق إلا في هذه الحالة، لأن جيزيبيث لم يكن يستخدم جسده الحقيقي.

لم يكن هناك أي سبيل لأن يحاول الدوق الآخر استفزاز شخص كهذا.

ومع ذلك، كان هذا دليلًا على مدى قوته.

وردًا على تأكيده، واجهت صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة لأقولها.

وبعد أن مسح المنطقة بعينيه، سرعان ما وقعتا على جيزيبيث. واستقام ظهره دون وعي بمجرد أن توقفت عيناه عليه. وسرعان ما شق طريقه نحوه.

“انتظر.”

ومع اقترابه من جيزيبيث، ابتعدت جميع الشياطين بجانبه عنه.

وبعد ثوانٍ من اتساع هالاتهم، تحطم الحاجز الأول إلى آلاف القطع. وبعد الحاجز الأول، تبعه الثاني، ثم الثالث بعده.

وبنبرة محترمة، خفض رأسه.

…لكن ماذا كان يخطط بالضبط؟

“يا صاحب الجلالة.”

بدت الخطة قابلة للتنفيذ، لكنها كانت خطيرة للغاية أيضًا. ليس فقط لأن المهارة أصبحت الآن في فترة التهدئة، بل لأن ملك الشياطين كان قادمًا أيضًا.

“ممم.”

وبينما كانت الشخصيات الثلاث أسفل الأرض تنظر إلى السماء بيأس، ازدادت وجوهها شحوبًا. وفي تلك اللحظة، أدركوا أن عالمهم لم يعد ملكًا لهم.

وبينما كان جيزيبيث يمسح العالم بعينيه، أومأ برأسه دون أن يوليه أي اهتمام. ولم يبدُ أن الشيطان منزعج من ذلك، إذ انتظر أوامره بصبر.

رفع يده ليمنع الشيطان من الاقتراب منه، وتغير وجه جيزيبيث قليلًا بينما همس بهدوء.

ولم يدم انتظاره طويلًا، إذ فتح جيزيبيث فمه بعد فترة وجيزة.

وعندما سمعت صوته، طرحت سؤالًا آخر. اجتاح جسدي شعور نادر بالإلحاح بينما فكرت في جميع المشكلات التي كانت على وشك الحدوث.

“…أريد أن تفسد هذا العالم خلال عام واحد.”

«…يا له من أمر مزعج.»

ومع تلك الكلمات، اتسعت ابتسامة عريضة على وجه الشيطان.

“ضع الكلمات التي قلتها لك في ذهنك.”

وعندما نظر إلى الشخصيات الثلاث في الأسفل، ازدادت ابتسامته عمقًا وهو يتأمل نظرات اليأس التي تعلو وجوههم.

ومع عقد حاجبيه بشدة، سرعان ما تلاشت ابتسامته. وأغمض عينيه ليستشعر شيئًا، ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى يحدد مكانه بالضبط.

انحنى بجسده قليلًا، وأجاب:

وعندما رأوا أن الوضع أصبح حرجًا، بذل الثلاثة قدرًا أكبر من القوة في الحاجز.

“…مفهوم.”

طَق—!

أوحى رد فعله بأنه كان يستمتع بشكل هائل بتعذيب فريسته. وبعد أن ألقى نظرة أخرى على جيزيبيث، حاول الانصراف.

“ماذا تعني، يا صاحب الجلالة؟”

“إذا كان هناك أي شيء آخر يمكنني مساعدتك به—”

لقد وقع في أيدي الشياطين.

“انتظر.”

«…إنها خطة محفوفة بالمخاطر للغاية.»

وبينما كان الشيطان على وشك المغادرة، فتح جيزيبيث فمه مرة أخرى. وفي لحظة، توقف الشيطان.

وفي تلك اللحظة، خرجت شخصية فجأة من البوابة.

وانبعثت من فمه على الفور نبرة محترمة.

لو كان في جسده الطبيعي، لما واجه مشكلة كبيرة في الذهاب إليه مباشرة، لكنه لم يكن كذلك…

“…هل هناك شيء تحتاجه، يا صاحب الجلالة؟”

“يا صاحب الجلالة.”

وبينما كان ينظر إلى المسافة، فكر جيزيبيث للحظة وهو يغوص بعمق في أفكاره. ثم، ومن طرف عينه، نظر في اتجاه الشيطان.

“هل تعاقدت مع شخص ما بعد؟ إنسان تحديدًا؟”

“هل تعاقدت مع شخص ما بعد؟ إنسان تحديدًا؟”

“يا صاحب الجلالة.”

“…تعاقدت؟ إنسان؟”

مد يده اليمنى، وبدأت الشقوق تتشكل من حوله.

أمال الشيطان رأسه قليلًا، وفي النهاية أومأ.

وفي تلك اللحظة، خرجت شخصية فجأة من البوابة.

“نعم، يا صاحب الجلالة.”

وبينما كان جيزيبيث يمسح العالم بعينيه، أومأ برأسه دون أن يوليه أي اهتمام. ولم يبدُ أن الشيطان منزعج من ذلك، إذ انتظر أوامره بصبر.

“مع من؟”

“…أريد أن تفسد هذا العالم خلال عام واحد.”

“إنسان على الأرض.”

“إنسان على الأرض.”

“هل هو شخصية مهمة هناك؟”

لم يكن هناك أي سبيل لأن يحاول الدوق الآخر استفزاز شخص كهذا.

ازداد الارتباك على وجه الشيطان. ومع ذلك، أجاب. فمن ذا الذي قد يرفض الإجابة عن أسئلة ملك الشياطين؟

جلبت الفكرة قدرًا كبيرًا من القلق إليّ.

وبينما استعاد الشيطان في ذهنه ما أخبره به المتعاقد معه، أومأ برأسه.

اندفعت كف سوداء ضخمة إلى الأسفل نحو ثلاث شخصيات تنبعث منها هالة قوية، بينما تشققت المساحة المحيطة بكوكب أزرق ضخم.

“يبدو أنه كذلك.”

وعندما نظر إلى الشخصيات الثلاث في الأسفل، ازدادت ابتسامته عمقًا وهو يتأمل نظرات اليأس التي تعلو وجوههم.

“أرى…”

كراك.

عقد جيزيبيث حاجبيه. وفي تلك اللحظة، ارتعش وجهه فجأة وأمسك بجانب رأسه، مما أفزع الشيطان.

“يا صاحب الجلالة؟”

“انتظر.”

“…لا شيء.”

وبينما كان الشيطان على وشك المغادرة، فتح جيزيبيث فمه مرة أخرى. وفي لحظة، توقف الشيطان.

رفع يده ليمنع الشيطان من الاقتراب منه، وتغير وجه جيزيبيث قليلًا بينما همس بهدوء.

«إلى حد كبير.»

“ذكرياتي لم تكتمل بعد…”

“إنسان على الأرض.”

أخذ نفسًا عميقًا ونظر إلى الشيطان، ثم أغمض عينيه. وعندما فتحهما مجددًا، حدق بعمق في الشيطان المقابل له.

«لماذا تظن أنني سأنتظر الدوق في موقف كهذا؟»

تسببت كلماته التالية في تغير وجه الشيطان.

مد يده اليمنى، وبدأت الشقوق تتشكل من حوله.

“أخبر موظفك أن ينتبه جيدًا إلى من حوله. قد يكون هناك سرطان كامن داخل منظمته. سرطان سيدمر كل ما بناه خلال بضع ثوانٍ.”

من الدوق الآخر إلى ملك الشياطين.

“ماذا تعني، يا صاحب الجلالة؟”

وفي تلك اللحظة، خرجت شخصية فجأة من البوابة.

“…يعني بالضبط ما قلته. احرص على إخبار متعاقدك بهذا.”

تسببت كلماته التالية في تغير وجه الشيطان.

وقبل أن يتمكن الشيطان من الرد، تغير وجه جيزيبيث فجأة. وانطلقت موجة قوية من الضغط من جسده، مما تسبب في إمساك جميع الشياطين الذين وصلوا للتو بأعناقهم، محاولين التنفس.

وعندما رأوا أن الوضع أصبح حرجًا، بذل الثلاثة قدرًا أكبر من القوة في الحاجز.

وتجاهل جيزيبيث معاناتهم، بينما ازداد وجهه قتامة تدريجيًا قبل أن تنفرج شفتاه عن ابتسامة رفيعة.

«…يا له من أمر مزعج.»

“أيها الوغد. لقد كنت تعرف بالفعل أنني سأكون هنا، أليس كذلك؟”

وتجاهل جيزيبيث معاناتهم، بينما ازداد وجهه قتامة تدريجيًا قبل أن تنفرج شفتاه عن ابتسامة رفيعة.

ومع عقد حاجبيه بشدة، سرعان ما تلاشت ابتسامته. وأغمض عينيه ليستشعر شيئًا، ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى يحدد مكانه بالضبط.

فكر في نفسه.

وبينما كان يفكر في داخله، ازداد عقد حاجبيه عندما أدرك المكان الذي كان فيه.

“ماذا تعني، يا صاحب الجلالة؟”

«…يا له من أمر مزعج.»

وبمجرد أن دخل جسدي غرفة مألوفة، تحطم باب وسقط بصوت عالٍ. وبينما كنت أشاهد جسدي بلا حول ولا قوة وهو يدخل مكتب الدوق أزينوتش، سألت:

فكر في نفسه.

جلبت الفكرة قدرًا كبيرًا من القلق إليّ.

المسافة.

وفور الانفجار، تشكلت حفرة ضخمة في الأرض. وبعد ذلك، بدأت السماء بالانشقاق، وسرعان ما ظهر صدع.

كانت بعيدة جدًا.

«لن يكون أمامه خيار سوى الموافقة على ما سأقترحه عليه.»

لو كان في جسده الطبيعي، لما واجه مشكلة كبيرة في الذهاب إليه مباشرة، لكنه لم يكن كذلك…

وبينما ألقى نظرة عابرة على الكرة، ارتفعت زاوية شفتيه قليلًا. وبدلًا من الإجابة، رد بسؤال آخر.

ومع ذلك.

طَق—! طَق—!

وبينما ألقى نظرة على الشياطين من حوله، توقفت عيناه عند الشيطان الأقرب إليه.

“ممم.”

“ضع الكلمات التي قلتها لك في ذهنك.”

“هل تعاقدت مع شخص ما بعد؟ إنسان تحديدًا؟”

وانتقلت نظرته إلى الشياطين الآخرين، وبدأ يتحدث بصوت عالٍ.

وكأنه يستطيع قراءة أفكاري، أجاب رين الآخر.

“احرصوا على تحويل كل المانا في هذا العالم. لديكم عام واحد.”

طَق—!

رفع يده ومسح بها الفراغ أمامه.

«لن يكون أمامه خيار سوى الموافقة على ما سأقترحه عليه.»

كراك.

“…أريد أن تفسد هذا العالم خلال عام واحد.”

تشكل صدع أمامه. وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على الشياطين خلفه، خطا إلى داخل الصدع.

عندها أدركت الأمر أخيرًا.

وبمجرد دخوله الصدع، ازداد وجهه قتامة بشكل ملحوظ.

وردًا على تأكيده، واجهت صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة لأقولها.

“لنرَ إن كنا سنلتقي مجددًا.”

«ماذا تفعل؟»

الفصل 533: النهب [1]

بانغ—!

لكنني قدرت أن الأمر يسير في هذا الاتجاه.

وبمجرد أن دخل جسدي غرفة مألوفة، تحطم باب وسقط بصوت عالٍ. وبينما كنت أشاهد جسدي بلا حول ولا قوة وهو يدخل مكتب الدوق أزينوتش، سألت:

“مع من؟”

«ما الذي تخطط له؟»

وبينما كان جيزيبيث يمسح العالم بعينيه، أومأ برأسه دون أن يوليه أي اهتمام. ولم يبدُ أن الشيطان منزعج من ذلك، إذ انتظر أوامره بصبر.

تحرك جسدي ببطء نحو مكتبه وجلس على كرسيه دون أن يجيب.

أمال الشيطان رأسه قليلًا، وفي النهاية أومأ.

وفي حركة عابرة، ألقى كرة صغيرة نابضة في الهواء بينما وضع ساقيه كلتيهما فوق الطاولة.

بانغ—!

طَق—! طَق—!

تسببت كلماته التالية في تغير وجه الشيطان.

وأثناء مواصلته إلقاء الكرة مرارًا، غطت طبقة رقيقة من المانا جسدها. وكان ذلك حتى لا يتمكن الدوق من تجديد جسده.

“هل هو شخصية مهمة هناك؟”

وبالفعل، لم يكن الدوق قد مات بعد.

“بينما ننتظر عودته، دعنا نلقِ نظرة على المكان.”

أذهلتني أفعاله تمامًا، فسألت:

تشكل صدع أمامه. وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على الشياطين خلفه، خطا إلى داخل الصدع.

«ماذا تفعل؟»

عندها أدركت الأمر أخيرًا.

«…أنتظر.»

وفي تلك اللحظة، خرجت شخصية فجأة من البوابة.

وبعد بعض الوقت، أجاب.

لكنني قدرت أن الأمر يسير في هذا الاتجاه.

وعندما سمعت صوته، طرحت سؤالًا آخر. اجتاح جسدي شعور نادر بالإلحاح بينما فكرت في جميع المشكلات التي كانت على وشك الحدوث.

“إنه هنا!”

من الدوق الآخر إلى ملك الشياطين.

«أنت… أنت تخطط للتفاوض مع الدوق الآخر.»

جلبت الفكرة قدرًا كبيرًا من القلق إليّ.

“…يعني بالضبط ما قلته. احرص على إخبار متعاقدك بهذا.”

«ماذا تنتظر؟»

«ما الذي تخطط له؟»

طَق—!

وبينما استعاد الشيطان في ذهنه ما أخبره به المتعاقد معه، أومأ برأسه.

وبينما أمسك الكرة بيدي، ظل صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يجيب:

“…مفهوم.”

«…عودة الدوق الآخر.»

“…لا شيء.”

«الدوق الآخر؟ لماذا؟»

فكر في نفسه.

وبينما ألقى نظرة عابرة على الكرة، ارتفعت زاوية شفتيه قليلًا. وبدلًا من الإجابة، رد بسؤال آخر.

ولسوء الحظ، كان كفاحهم عبثًا.

«لماذا تظن أنني سأنتظر الدوق في موقف كهذا؟»

«لن يكون أمامه خيار سوى الموافقة على ما سأقترحه عليه.»

وعلى عكس الإجابة فورًا، بدأت أفكر في ما قاله. وبالنظر إلى أنه لم يكن من النوع الذي يتصرف بتهور ويفعل شيئًا من دون خطة مناسبة، فلا بد أنه فكر في شيء ما.

وبالفعل، لم يكن الدوق قد مات بعد.

…لكن ماذا كان يخطط بالضبط؟

اشتدت قبضتي على الكرة فجأة. ولم يدم ذلك طويلًا، إذ بعد فترة، أرخى قبضته، ووضع الكرة جانبًا وبدأ يتفحص الغرفة.

«آه.»

وضع ساقيه على الأرض وبدأ يمد عنقي.

عندها أدركت الأمر أخيرًا.

وخرج من الصدع شخص ذو شعر أبيض وعينين بلون أحمر قرمزي.

«أنت… أنت تخطط للتفاوض مع الدوق الآخر.»

وبالفعل، لم يكن الدوق قد مات بعد.

«إلى حد كبير.»

“أرى…”

وردًا على تأكيده، واجهت صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة لأقولها.

وسرعان ما سُحقت الشخصيات الثلاث تحت اليد.

على الرغم من أنني لم أكن أعرف الكثير عن شؤون الدوق الحالية، بدا أن هناك صراعًا بينهما. وبعد أن هزم الدوق أزينوتش وأبقى نواته سليمة، أصبح بإمكانه الآن التفاوض مع الدوق الآخر.

«الدوق الآخر؟ لماذا؟»

وفي مقابل النواة، سيمنحنا الوصول إلى البوابة التي ستعيدنا إلى الأرض. أو شيء من هذا القبيل. لست متأكدًا من التفاصيل بعد، لأنه لم يكشف عن أي شيء حتى الآن.

“إنسان على الأرض.”

لكنني قدرت أن الأمر يسير في هذا الاتجاه.

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى أن أداءه شاهده الكثير من الشياطين، فلن يتصرف الدوق الآخر بتهور.

وبينما أمسك الكرة بيدي، ظل صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يجيب:

وخاصة بعد أن انتهى القتال في غضون ثانيتين فقط.

بدت الخطة قابلة للتنفيذ، لكنها كانت خطيرة للغاية أيضًا. ليس فقط لأن المهارة أصبحت الآن في فترة التهدئة، بل لأن ملك الشياطين كان قادمًا أيضًا.

لم يكن هناك أي سبيل لأن يحاول الدوق الآخر استفزاز شخص كهذا.

«أنت… أنت تخطط للتفاوض مع الدوق الآخر.»

«قد تنجح.»

لكنني قدرت أن الأمر يسير في هذا الاتجاه.

لكن…

«آه.»

كلما فكرت في الأمر، ازداد قلقي.

من الدوق الآخر إلى ملك الشياطين.

«…إنها خطة محفوفة بالمخاطر للغاية.»

ومرت على وجوههم نظرة عجز بينما أُرسلت أجسادهم ترتطم بالأرض.

بدت الخطة قابلة للتنفيذ، لكنها كانت خطيرة للغاية أيضًا. ليس فقط لأن المهارة أصبحت الآن في فترة التهدئة، بل لأن ملك الشياطين كان قادمًا أيضًا.

وبعد أن مسح المنطقة بعينيه، سرعان ما وقعتا على جيزيبيث. واستقام ظهره دون وعي بمجرد أن توقفت عيناه عليه. وسرعان ما شق طريقه نحوه.

ومع إضافته إلى المعادلة، لم أرَ كيف ستنجح الخطة.

“…لا شيء.”

«لا تقلق بشأن ملك الشياطين.»

«سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يأتي إلى هنا، لذا فنحن بأمان في الوقت الحالي. وبالنسبة إلى الدوق…»

وكأنه يستطيع قراءة أفكاري، أجاب رين الآخر.

أمال الشيطان رأسه قليلًا، وفي النهاية أومأ.

«سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يأتي إلى هنا، لذا فنحن بأمان في الوقت الحالي. وبالنسبة إلى الدوق…»

وبمجرد أن دخل جسدي غرفة مألوفة، تحطم باب وسقط بصوت عالٍ. وبينما كنت أشاهد جسدي بلا حول ولا قوة وهو يدخل مكتب الدوق أزينوتش، سألت:

اشتدت نظرتي فجأة.

ومع إضافته إلى المعادلة، لم أرَ كيف ستنجح الخطة.

«لن يكون أمامه خيار سوى الموافقة على ما سأقترحه عليه.»

“…تعاقدت؟ إنسان؟”

اشتدت قبضتي على الكرة فجأة. ولم يدم ذلك طويلًا، إذ بعد فترة، أرخى قبضته، ووضع الكرة جانبًا وبدأ يتفحص الغرفة.

“مع من؟”

وضع ساقيه على الأرض وبدأ يمد عنقي.

لم يكن هناك أي سبيل لأن يحاول الدوق الآخر استفزاز شخص كهذا.

شعرت بارتعاشة مفاجئة عند شفتي، بينما بدأت زواياهما ترتفع ببطء.

وبينما كانت الشخصيات الثلاث أسفل الأرض تنظر إلى السماء بيأس، ازدادت وجوهها شحوبًا. وفي تلك اللحظة، أدركوا أن عالمهم لم يعد ملكًا لهم.

“بينما ننتظر عودته، دعنا نلقِ نظرة على المكان.”

جلبت الفكرة قدرًا كبيرًا من القلق إليّ.

لم يكن هناك أي سبيل لأن يحاول الدوق الآخر استفزاز شخص كهذا.

وتجاهل جيزيبيث معاناتهم، بينما ازداد وجهه قتامة تدريجيًا قبل أن تنفرج شفتاه عن ابتسامة رفيعة.

“يبدو أنه كذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط