Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 543

الفصل 543: الإعجاب [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 543: الإعجاب [2]

الفصل 543: الإعجاب [2]

أومأ برأسه ببطء، وفتح نفسي الآخر فمه بهدوء.

‘…أنت تجعل من الصعب جدًا عليّ ألا أُعجب بك.’

‘ماذا حدث لها بالضبط خلال الفترة التي كنت فيها في عالم الشياطين؟’

ترددت كلمات أماندا داخل ذهني كالصواعق، بينما توقف جسدي عن الحركة تمامًا.

أومأ برأسه ببطء، وفتح نفسي الآخر فمه بهدوء.

ومضت ملايين الأفكار المختلفة في ذهني بينما كنت أكافح للعثور على الكلمات.

حدقت في وجهها الذي بدا وكأنه يتلألأ تحت ضوء القمر، وخطرت لي فكرة مفاجئة.

هذا…

في ذلك الوقت، لم أفكر في إنقاذ والد أماندا عندما ذهبت إلى عالم الشياطين.

كانت تعرف طوال الوقت أنني كنت أعرف؟

ساد صمت غريب بعد صوته، إذ لم يتحدث أيٌّ منهما.

سرعان ما ارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي.

كررت هذا السؤال في ذهني مرارًا بينما كنت أحدق في سقف غرفتي.

‘…وكنت أظن أنني أبلي بلاءً جيدًا في محاولة إخفاء مشاعري.’

جلست منتصبًا على السرير، وأملت جسدي قليلًا إلى الأمام.

كما توقعت من أماندا، كانت أكثر فطنة مما ظننت.

هذا…

لم أكن متأكدًا مما ينبغي أن أقوله أمام اعترافها المفاجئ، بينما كنت أحدق فيها. وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أنها معجبة بي، فإنني لم أكن أظن أنها من النوع الذي يعبّر عن مشاعره بهذه السرعة.

رين طلب منها فعلًا أن تخرج معه في موعد، أليس كذلك؟

كانت أماندا التي أعرفها متحفظة وخجولة.

“أماندا؟ هل أنتِ بخير؟”

وليست شخصًا يعترف بمشاعره بهذه الجرأة.

أفلتت أماندا حاجز الشرفة قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر. وبينما أدارت ظهرها إليّ، اتجهت نحو الباب الزجاجي المنزلق للشرفة.

‘ماذا حدث لها بالضبط خلال الفترة التي كنت فيها في عالم الشياطين؟’

“أماندا؟ هل أنتِ بخير؟”

بصراحة، لقد باغتتني تمامًا.

وعلى النقيض من كونها عبئًا، كنت أراها شخصًا يمكنني الوثوق به.

“إمم—”

“أهذا صحيح…”

“ليس عليك أن تجيبني الآن.”

وانزلقت قدماها ببطء إلى الأسفل، وأخفت وجهها بين ركبتيها.

أفلتت أماندا حاجز الشرفة قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر. وبينما أدارت ظهرها إليّ، اتجهت نحو الباب الزجاجي المنزلق للشرفة.

“لم أكن لأجد نفسي في تلك المواقف أصلًا لولا تأثيرك.”

“آسفة لأنني ألقيت عليك شيئًا كهذا بعد عودتك مباشرة. أنا فقط… أشعر أنني كنت بحاجة إلى قول ذلك. من أجلي.”

“…آسفة.”

ساد توقف قصير في حديثها بينما وضعت يدها على الباب المنزلق.

أومأ برأسه ببطء، وفتح نفسي الآخر فمه بهدوء.

“…أعتقد أنني أنانية بطريقتي الخاصة، لكن لو لم أفعل هذا، فلا أظن أنك كنت ستفكر في الأمر أصلًا.”

ساد لحظة أخرى من الصمت، وبدا أن إدوارد كان يكافح للعثور على الكلمات المناسبة ليقولها.

وسط ذهني الذي كان يعج بالأفكار، تغلب عليّ شعور غريب.

لا أعرف متى حدث ذلك، لكن قبل أن أدرك الأمر، كنت قد خطوت بالفعل إلى الأمام، ووجدت نفسي أمسك بمعصمها.

“مرة أخرى، آسفة لأ—”

وبعد فترة، وعندما لم يعد إدوارد قادرًا على تحمل الصمت، تحدث.

لا أعرف متى حدث ذلك، لكن قبل أن أدرك الأمر، كنت قد خطوت بالفعل إلى الأمام، ووجدت نفسي أمسك بمعصمها.

أردت استكشاف مشاعري ومعرفة ما إذا كنت معجبًا بها فعلًا.

“انتظري.”

دلكت أسفل ذقني وهززت كتفيّ.

“هاه؟”

هززت كتفيّ واتكأت إلى الخلف على سريري.

ما إن لامست يدي يد أماندا حتى ارتجف جسدها، واستدارت نحوي بتعبير متفاجئ.

لم تكن وجوهنا متباعدة.

“أوه…”

فقد كانت على بُعد بضع بوصات من بعضها.

أردت استكشاف مشاعري ومعرفة ما إذا كنت معجبًا بها فعلًا.

حدقت في وجهها الذي بدا وكأنه يتلألأ تحت ضوء القمر، وخطرت لي فكرة مفاجئة.

“ألا أفعل؟”

‘هل كنت دائمًا مترددًا إلى هذه الدرجة؟’

بعد أن أغلقت الباب خلفها، وقفت أماندا ساكنة بينما خفضت رأسها.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى توصلت إلى إجابة ذلك السؤال.

“…هل أنتِ متفرغة في نهاية هذا الأسبوع؟”

…نعم.

‘ماذا حدث لها بالضبط خلال الفترة التي كنت فيها في عالم الشياطين؟’

أعتقد أنني كنت كذلك.

عندما أفكر في الأمر، كنت فعلًا أميل إلى الإفراط في التفكير في الأمور.

من حيث الموهبة، لم تكن تتخلف سوى عن كيفن. وليس ذلك فحسب، فهي لم تكن شخصًا أحتاج إلى الاعتناء به في حال ساء الوضع.

لكن لم يكن بوسعي فعل شيء حيال ذلك. كنت شخصًا يحب أن تكون كل الأمور تحت سيطرته.

“هاه؟”

تمامًا كما في هذه الحالة، هل كانت مشاعري حقيقية، أم أنها نتيجة لتلاعب نفسي الآخر؟

“وأنت من أهله.”

بصراحة، كان هذا أمرًا يؤرق ذهني منذ فترة طويلة. وقد توقفت منذ زمن عن التفكير فيه لأنني كنت منشغلًا بأمور أخرى.

وفي لحظة، سخنت وجنتا أماندا، وانخفض رأسها أكثر نحو صدرها.

لكنه عاد إلى الظهور مؤخرًا عندما ذهبت إلى عالم الشياطين.

“أهذا صحيح…”

في ذلك الوقت، لم أفكر في إنقاذ والد أماندا عندما ذهبت إلى عالم الشياطين.

“أهذا حقًا الأفضل؟”

كيف كان يمكنني ذلك؟

ومضت ملايين الأفكار المختلفة في ذهني بينما كنت أكافح للعثور على الكلمات.

كنت قد خرجت للتو من قتال ضد ملك الشياطين، واكتشفت سر الكيان المقيم داخل جسدي.

“آسفة لأنني ألقيت عليك شيئًا كهذا بعد عودتك مباشرة. أنا فقط… أشعر أنني كنت بحاجة إلى قول ذلك. من أجلي.”

كان إدوارد آخر شيء يشغل بالي حينها.

كان على وجهه تعبير لا مبالٍ إلى حد ما.

إضافة إلى ذلك، أنقذت إدوارد في ذلك الوقت أساسًا لأن الوضع في نقابة صائدي الشياطين كان معقدًا. وكان من المهم الإشارة إلى أنهم هم من يحمون والديّ، وإذا حدث لهم شيء سيئ، فستتعرض عائلتي لخطر كبير.

في تلك اللحظة، تردد صوت بجانبي. ولم يكن لرد فعلي وجود تقريبًا، لأنني اعتدت سماع ذلك الصوت.

لم أكن أفكر في الأمر بعمق حقًا.

“لا حاجة؟”

…وربما، وربما فقط، تكون أماندا قد أساءت فهم أفعالي.

لكن.

لكن.

دلكت أسفل ذقني وهززت كتفيّ.

أخذت نفسًا عميقًا، وفتحت فمي ببطء لأتحدث.

وقبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، بدأت أتحدث.

“في نهاية هذا الأسبوع…”

في معظم الحالات، سيكون من الأفضل تجاهل ما يقوله ويفعله وفعل عكس ما ينصح به، لكن في حالتي، حيث كانت معظم اقتراحاته تتوافق مع رغباتي وأهدافي، لم يكن هذا خيارًا.

أفلتُّ معصمها بينما كنت أحدق بعمق في عينيها السوداوين كالفحم.

“قد يكون هذا صحيحًا، لكن…”

“…هل أنتِ متفرغة في نهاية هذا الأسبوع؟”

“لأنني على وشك الاستحمام.”

لقد حدث فعلًا.

كلانك—!

“إذًا ما زلت تظن أنني عدوك؟”

بعد أن أغلقت الباب خلفها، وقفت أماندا ساكنة بينما خفضت رأسها.

كلانك. كلانك. كلانك.

استمر ذلك لبضع دقائق جيدة وهي تحاول استيعاب الأحداث التي وقعت منذ وقت ليس ببعيد.

وبعد توقف لحظي في أفكاري، تمتمت لنفسي في صمت.

‘…لقد حدث ذلك فعلًا، أليس كذلك؟’

ومع ذلك، وبعد أن أخرجت كل الأفكار من ذهني، قررت أن أجرب الأمر.

فكرت في نفسها.

مد يده، وسمح لها بتقييد جسده بالكامل.

رين طلب منها فعلًا أن تخرج معه في موعد، أليس كذلك؟

سرعان ما ارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي.

وفي لحظة، سخنت وجنتا أماندا، وانخفض رأسها أكثر نحو صدرها.

كان إدوارد آخر شيء يشغل بالي حينها.

“لقد حدث ذلك فعلًا…”

دلكت أسفل ذقني وهززت كتفيّ.

وبينما كانت تستعيد ابتسامته الناعمة وعينيه الدافئتين، عرفت أماندا أن ما حدث حينها لم يكن من نسج خيالها.

وبينما كان ظهرها مسندًا إلى الباب، أصغت أماندا باهتمام إلى صوت خطواته وهو يبتعد عن غرفتها.

لقد حدث فعلًا.

في معظم الحالات، سيكون من الأفضل تجاهل ما يقوله ويفعله وفعل عكس ما ينصح به، لكن في حالتي، حيث كانت معظم اقتراحاته تتوافق مع رغباتي وأهدافي، لم يكن هذا خيارًا.

طَق—! طَق—!

ساد توقف قصير في حديثها بينما وضعت يدها على الباب المنزلق.

وفي تلك اللحظة، سمعت أماندا صوت طرق على الباب.

حك أذنه، وتردد صوت خشخشة السلاسل التي تقيد ذراعيه.

“أماندا؟ هل أنتِ بخير؟”

عندما أفكر في الأمر، كنت فعلًا أميل إلى الإفراط في التفكير في الأمور.

كان والدها. إدوارد.

“أهذا صحيح…”

وضعت أماندا كلتا يديها على خديها، ثم أدارت رأسها بسرعة وضغطت يديها على الباب.

إضافة إلى ذلك، أنقذت إدوارد في ذلك الوقت أساسًا لأن الوضع في نقابة صائدي الشياطين كان معقدًا. وكان من المهم الإشارة إلى أنهم هم من يحمون والديّ، وإذا حدث لهم شيء سيئ، فستتعرض عائلتي لخطر كبير.

“…أنا بخير.”

“وأنت من أهله.”

أجابته بهمس مسموع.

كنت قد خرجت للتو من قتال ضد ملك الشياطين، واكتشفت سر الكيان المقيم داخل جسدي.

“أهذا صحيح…”

في ذلك الوقت، لم أفكر في إنقاذ والد أماندا عندما ذهبت إلى عالم الشياطين.

قال إدوارد ذلك بإحراج.

ساد لحظة أخرى من الصمت، وبدا أن إدوارد كان يكافح للعثور على الكلمات المناسبة ليقولها.

ساد صمت غريب بعد صوته، إذ لم يتحدث أيٌّ منهما.

وبعد فترة، وعندما لم يعد إدوارد قادرًا على تحمل الصمت، تحدث.

“…أنا بخير.”

“أماندا، هل يمكنني الدخول؟”

وضعت أماندا كلتا يديها على خديها، ثم أدارت رأسها بسرعة وضغطت يديها على الباب.

“لا.”

عندما أفكر في الأمر، كنت فعلًا أميل إلى الإفراط في التفكير في الأمور.

وضعت أماندا مزيدًا من الضغط على جانب الباب، وهزت رأسها بعنف.

“…أعتقد أنني أنانية بطريقتي الخاصة، لكن لو لم أفعل هذا، فلا أظن أنك كنت ستفكر في الأمر أصلًا.”

“لا تدخل.”

“هذا صعب…”

وعلى الرغم من شعورها بالأسف تجاه والدها، فإنها لم تكن تريد أن يراها أحد الآن. ناهيك عن والدها.

“لولاك، لما أصبحت الأمور معقدة إلى هذا الحد.”

وعلى الرغم من أنها لم تستطع رؤية نفسها في المرآة، كانت أماندا تعرف أن تعبير وجهها لم يكن طبيعيًا تمامًا في تلك اللحظة. ولم تكن تريد المخاطرة.

هذا…

“…هل أنتِ غاضبة مني ربما؟”

“لامبالاة الملك.”

بعد أن أساء فهم كلمات أماندا، انخفض صوت إدوارد.

“…لقد مكثت أكثر مما ينبغي.”

هدأت أماندا نفسها، ثم أجابت.

لم تكن وجوهنا متباعدة.

“لست غاضبة.”

هذا…

“إذًا لماذا؟”

كررت هذا السؤال في ذهني مرارًا بينما كنت أحدق في سقف غرفتي.

“لأنني على وشك الاستحمام.”

وبينما بقيت عيناي معلقتين بالمكان الذي اختفى فيه، تلاشت الابتسامة على وجهي ببطء، وتمتمت بهدوء تحت أنفاسي.

“أوه…”

“أماندا، هل يمكنني الدخول؟”

ساد لحظة أخرى من الصمت، وبدا أن إدوارد كان يكافح للعثور على الكلمات المناسبة ليقولها.

وليست شخصًا يعترف بمشاعره بهذه الجرأة.

وفي النهاية، تراجع.

“حسنًا…”

“حسنًا إذًا، لا يزال لدينا الكثير لنتحدث عنه معًا. سأراك صباح الغد. تصبحين على خير.”

‘…لقد حدث ذلك فعلًا، أليس كذلك؟’

“وأنت من أهله.”

الفصل 543: الإعجاب [2]

وبينما كان ظهرها مسندًا إلى الباب، أصغت أماندا باهتمام إلى صوت خطواته وهو يبتعد عن غرفتها.

ومضت ملايين الأفكار المختلفة في ذهني بينما كنت أكافح للعثور على الكلمات.

ولم تهدأ أخيرًا إلا بعد أن لم تعد قادرة على سماع خطواته.

حدقت في وجهها الذي بدا وكأنه يتلألأ تحت ضوء القمر، وخطرت لي فكرة مفاجئة.

وانزلقت قدماها ببطء إلى الأسفل، وأخفت وجهها بين ركبتيها.

كيف كان يمكنني ذلك؟

“…آسفة.”

“لولاي، لكنت قد مت مرات لا تحصى.”

تمتمت في صمت وهي تفكر في صوت والدها الخائب.

“أعتقد أن هذا قد يكون الأفضل.”

لكن لم يكن بوسعها فعل شيء حقًا.

جلست منتصبًا على السرير، وأملت جسدي قليلًا إلى الأمام.

فهي حقًا لم تكن قادرة على تحمل أن يراها أحد في تلك اللحظة.

“حسنًا إذًا، لا يزال لدينا الكثير لنتحدث عنه معًا. سأراك صباح الغد. تصبحين على خير.”

“هذا صعب…”

أعتقد أنني كنت كذلك.

في معظم الحالات، سيكون من الأفضل تجاهل ما يقوله ويفعله وفعل عكس ما ينصح به، لكن في حالتي، حيث كانت معظم اقتراحاته تتوافق مع رغباتي وأهدافي، لم يكن هذا خيارًا.

“هل ارتكبت خطأ؟”

قال إدوارد ذلك بإحراج.

كررت هذا السؤال في ذهني مرارًا بينما كنت أحدق في سقف غرفتي.

“…آسفة.”

وبصراحة، كان كل شيء منذ الأحداث التي وقعت منذ وقت ليس ببعيد لا يزال يصعب تصديقه قليلًا.

‘ماذا حدث لها بالضبط خلال الفترة التي كنت فيها في عالم الشياطين؟’

‘…آمل ألا تكون غاضبة جدًا من إجابتي.’

في تلك اللحظة، تردد صوت بجانبي. ولم يكن لرد فعلي وجود تقريبًا، لأنني اعتدت سماع ذلك الصوت.

عندما أفكر في الأمر، لم أوافق على اعترافها ولم أنفه.

سرعان ما ارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي.

ومع ذلك، وبعد أن أخرجت كل الأفكار من ذهني، قررت أن أجرب الأمر.

أردت استكشاف مشاعري ومعرفة ما إذا كنت معجبًا بها فعلًا.

كررت هذا السؤال في ذهني مرارًا بينما كنت أحدق في سقف غرفتي.

كان هناك بالفعل احتمال أن يكون نفسي الآخر يتلاعب بمشاعري من أجل خلق نقطة ضعف لدي، لكنني بصراحة لم أعتقد أن هذا هو الحال.

كان هناك بالفعل احتمال أن يكون نفسي الآخر يتلاعب بمشاعري من أجل خلق نقطة ضعف لدي، لكنني بصراحة لم أعتقد أن هذا هو الحال.

أماندا قوية.

“ألا أفعل؟”

من حيث الموهبة، لم تكن تتخلف سوى عن كيفن. وليس ذلك فحسب، فهي لم تكن شخصًا أحتاج إلى الاعتناء به في حال ساء الوضع.

في ذلك الوقت، لم أفكر في إنقاذ والد أماندا عندما ذهبت إلى عالم الشياطين.

كانت شخصًا تعرف مسؤولياتها، وتعرف كيف تتصرف بناءً عليها.

لم أكن متأكدًا مما ينبغي أن أقوله أمام اعترافها المفاجئ، بينما كنت أحدق فيها. وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أنها معجبة بي، فإنني لم أكن أظن أنها من النوع الذي يعبّر عن مشاعره بهذه السرعة.

وعلى النقيض من كونها عبئًا، كنت أراها شخصًا يمكنني الوثوق به.

ومع ذلك، وبعد أن أخرجت كل الأفكار من ذهني، قررت أن أجرب الأمر.

وبعد توقف لحظي في أفكاري، تمتمت لنفسي في صمت.

“لأنني على وشك الاستحمام.”

“أعتقد أن هذا قد يكون الأفضل.”

…وربما، وربما فقط، تكون أماندا قد أساءت فهم أفعالي.

ومن ناحية أخرى، كنت فعلًا بحاجة إلى شيء يشتتني عن الأمور التي كانت تحدث.

أفلتُّ معصمها بينما كنت أحدق بعمق في عينيها السوداوين كالفحم.

…وربما كان هذا أفضل ما يمكن أن يشتتني.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى توصلت إلى إجابة ذلك السؤال.

“أهذا حقًا الأفضل؟”

حدقت في وجهها الذي بدا وكأنه يتلألأ تحت ضوء القمر، وخطرت لي فكرة مفاجئة.

في تلك اللحظة، تردد صوت بجانبي. ولم يكن لرد فعلي وجود تقريبًا، لأنني اعتدت سماع ذلك الصوت.

“…أنا بخير.”

وبينما كنت لا أزال أحدق نحو سقف غرفتي، أجبت.

ولم تهدأ أخيرًا إلا بعد أن لم تعد قادرة على سماع خطواته.

“وماذا تعرف أنت؟”

وبصراحة، كان كل شيء منذ الأحداث التي وقعت منذ وقت ليس ببعيد لا يزال يصعب تصديقه قليلًا.

ثم أدرت رأسي لألقي نظرة في اتجاهه.

‘…وكنت أظن أنني أبلي بلاءً جيدًا في محاولة إخفاء مشاعري.’

“لولاك، لما أصبحت الأمور معقدة إلى هذا الحد.”

“مرة أخرى، آسفة لأ—”

“لولاي، لكنت قد مت مرات لا تحصى.”

فجأة، ظهرت المزيد من السلاسل من تحت الأرض، بينما أخذت تستدعي نفسي الآخر، الذي حدق فيها دون أن تظهر عليه أي علامات للذعر.

“قد يكون هذا صحيحًا، لكن…”

هززت كتفيّ واتكأت إلى الخلف على سريري.

جلست منتصبًا على السرير، وأملت جسدي قليلًا إلى الأمام.

وليست شخصًا يعترف بمشاعره بهذه الجرأة.

“لم أكن لأجد نفسي في تلك المواقف أصلًا لولا تأثيرك.”

فكرت في نفسها.

كلانك. كلانك.

“…نعم.”

حك أذنه، وتردد صوت خشخشة السلاسل التي تقيد ذراعيه.

وليست شخصًا يعترف بمشاعره بهذه الجرأة.

كان على وجهه تعبير لا مبالٍ إلى حد ما.

بعد أن أغلقت الباب خلفها، وقفت أماندا ساكنة بينما خفضت رأسها.

“لطالما راودني الفضول بشأن شيء ما… كشخص يعرف أن أفعاله خاضعة للسيطرة، لا يبدو أنك تفعل الكثير.”

“فكر بما تشاء.”

“ألا أفعل؟”

‘هل كنت دائمًا مترددًا إلى هذه الدرجة؟’

دلكت أسفل ذقني وهززت كتفيّ.

سرعان ما ارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي.

“أعتقد أنني أدركت ببساطة أنه لا حاجة لأن أفعل ذلك.”

أماندا قوية.

“لا حاجة؟”

لكن لم يكن بوسعي فعل شيء حيال ذلك. كنت شخصًا يحب أن تكون كل الأمور تحت سيطرته.

“أجل…”

لكن.

ألقيت نظرة في اتجاهه، واكتفيت بالابتسام له.

أردت استكشاف مشاعري ومعرفة ما إذا كنت معجبًا بها فعلًا.

هناك طرق عديدة يمكن لشخص أن يتعامل بها مع شخص متلاعب.

في تلك اللحظة، تردد صوت بجانبي. ولم يكن لرد فعلي وجود تقريبًا، لأنني اعتدت سماع ذلك الصوت.

في معظم الحالات، سيكون من الأفضل تجاهل ما يقوله ويفعله وفعل عكس ما ينصح به، لكن في حالتي، حيث كانت معظم اقتراحاته تتوافق مع رغباتي وأهدافي، لم يكن هذا خيارًا.

“أعتقد أن هذا قد يكون الأفضل.”

لذلك، قررت اتباع طريقة مختلفة.

“أهذا حقًا الأفضل؟”

“أفهم.”

لذلك، قررت اتباع طريقة مختلفة.

أومأ برأسه ببطء، وفتح نفسي الآخر فمه بهدوء.

“إمم—”

“إذًا ما زلت تظن أنني عدوك؟”

وفي النهاية، تراجع.

هززت كتفيّ واتكأت إلى الخلف على سريري.

وضعت أماندا مزيدًا من الضغط على جانب الباب، وهزت رأسها بعنف.

“فكر بما تشاء.”

“ليس عليك أن تجيبني الآن.”

“حسنًا…”

مد يده، وسمح لها بتقييد جسده بالكامل.

وبإيماءة عفوية من رأسه، أدار نفسي الآخر نظره نحو جسده الذي بدأ يتحول إلى الشفافية ببطء. وفجأة، اشتدت السلاسل التي كانت تقيد جسده، وبدأ وهج أحمر غريب يتصاعد منها.

استمر ذلك لبضع دقائق جيدة وهي تحاول استيعاب الأحداث التي وقعت منذ وقت ليس ببعيد.

كلانك!

لكن لم يكن بوسعي فعل شيء حيال ذلك. كنت شخصًا يحب أن تكون كل الأمور تحت سيطرته.

فاجأتني هذه الظاهرة المفاجئة قليلًا، إذ لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.

“لا تدخل.”

“ما الذي يحدث؟”

أماندا قوية.

“…لقد مكثت أكثر مما ينبغي.”

“أهذا حقًا الأفضل؟”

وبينما كان يحدق في السلاسل التي كانت تقيد جسده، أدار نفسي الآخر رأسه لينظر في اتجاهي.

أومأ برأسه ببطء، وفتح نفسي الآخر فمه بهدوء.

وقبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، بدأت أتحدث.

بعد أن أغلقت الباب خلفها، وقفت أماندا ساكنة بينما خفضت رأسها.

“دعني أخمن، لقد استخدمت طاقة أكثر من اللازم بعد أن سيطرت على جسدي.”

دلكت أسفل ذقني وهززت كتفيّ.

“…نعم.”

لم أكن متأكدًا مما ينبغي أن أقوله أمام اعترافها المفاجئ، بينما كنت أحدق فيها. وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أنها معجبة بي، فإنني لم أكن أظن أنها من النوع الذي يعبّر عن مشاعره بهذه السرعة.

“كما توقعت.”

طَق—! طَق—!

كان هناك بالتأكيد ثمن كان عليه تحمله عند السيطرة على جسدي واستخدام تلك المهارة.

ومع ذلك، وبعد أن أخرجت كل الأفكار من ذهني، قررت أن أجرب الأمر.

في الواقع، كنت أشك أيضًا في أن المهارة تنطوي على ما هو أكثر من مجرد تعزيز بسيط للقوة، لكن بما أنه لم يكن يخبرني، لم يكن بوسعي سوى التخمين في الوقت الحالي.

عندما أفكر في الأمر، كنت فعلًا أميل إلى الإفراط في التفكير في الأمور.

كلانك. كلانك. كلانك.

الفصل 543: الإعجاب [2]

فجأة، ظهرت المزيد من السلاسل من تحت الأرض، بينما أخذت تستدعي نفسي الآخر، الذي حدق فيها دون أن تظهر عليه أي علامات للذعر.

“مرة أخرى، آسفة لأ—”

مد يده، وسمح لها بتقييد جسده بالكامل.

“انتظري.”

وبدأ جسده يسقط نحو الأرض تدريجيًا منذ تلك اللحظة.

وبإيماءة عفوية من رأسه، أدار نفسي الآخر نظره نحو جسده الذي بدأ يتحول إلى الشفافية ببطء. وفجأة، اشتدت السلاسل التي كانت تقيد جسده، وبدأ وهج أحمر غريب يتصاعد منها.

وخلال بضع ثوانٍ، كان رأسه قد وصل بالفعل إلى الأرض، وبابتسامة بسيطة على وجهي، لوحت في اتجاهه.

أومأ برأسه ببطء، وفتح نفسي الآخر فمه بهدوء.

“…رحلة سعيدة.”

لم أكن متأكدًا مما ينبغي أن أقوله أمام اعترافها المفاجئ، بينما كنت أحدق فيها. وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أنها معجبة بي، فإنني لم أكن أظن أنها من النوع الذي يعبّر عن مشاعره بهذه السرعة.

بعد لحظات من تلاشي كلماتي، غاص جسده ببطء في الأرض واختفى.

“لست غاضبة.”

وبينما بقيت عيناي معلقتين بالمكان الذي اختفى فيه، تلاشت الابتسامة على وجهي ببطء، وتمتمت بهدوء تحت أنفاسي.

فقد كانت على بُعد بضع بوصات من بعضها.

“لامبالاة الملك.”

ولم تهدأ أخيرًا إلا بعد أن لم تعد قادرة على سماع خطواته.

“في نهاية هذا الأسبوع…”

في ذلك الوقت، لم أفكر في إنقاذ والد أماندا عندما ذهبت إلى عالم الشياطين.

هناك طرق عديدة يمكن لشخص أن يتعامل بها مع شخص متلاعب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط