Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 544

الفصل 544: الروح [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 544: الروح [1]

الفصل 544: الروح [1]

“هل صبغت شعرك؟ لم تبدُ لي من النوع الذي قد يفعل ذلك.”

“…من المؤسف أنني لم أستطع البقاء مستيقظًا لفترة أطول.”

وطوال ذلك الوقت، لم يقل رين الآخر شيئًا، بل اكتفى بمراقبته بهدوء.

وبينما كان يحدق في السلاسل التي كانت خلف ذراعيه وساقيه، ظل وجه رين الآخر خاليًا من التعبير.

أو على الأقل، كيف كان يفعل ذلك.

وبينما كان يسير نحو المسافة، ملأ صوت خشخشة السلاسل الظلام.

“هل صبغت شعرك؟ لم تبدُ لي من النوع الذي قد يفعل ذلك.”

كلانك. كلانك. كلانك.

خرج تثاؤب من فمي بينما شعرت بنسيم الصباح. توقفت أمام بوابة كبيرة وحدقت في المسافة، فارتسمت ابتسامة رقيقة على شفتيّ.

لم يستمر الصوت طويلًا، إذ توقفت قدماه بعد فترة وجيزة.

“لا يحتاج المرء إلى أن يكون عبقريًا ليفهم أن لا شيء مجاني في هذا العالم. لكي تحصل على إمكانية الوصول إلى مثل هذه القوة الهائلة، فإن مجرد بعض الأذى الجسدي لن يكون كافيًا…”

برزت أمامه في الظلام كرة من الأبيض والأسود، فتمتم:

“ليس سيئًا…”

“ليس سيئًا…”

وأطلقت تثاؤبًا آخر، ثم تبعته من الخلف.

ومد يده ليلمس الكرة، فظهرت فجوة صغيرة بين الخيوط السوداء المحيطة بها، مما سمح ليده بالمرور عبرها للحظات قبل أن يسحبها مجددًا.

في الليلة الماضية، وبعد إجراء بضع مكالمات، تمكنت من تحديد موعد مع دوغلاس. وبالنظر إلى عمره وخبرته، ظننت أنه قد تكون لديه فكرة عن شيء يمكنه شفاء روحي.

صدر صوت أزيز في الهواء بينما حدق رين الآخر في يده التي أصبحت شبه شفافة.

عقد حاجبيه وتمتم:

عقد حاجبيه وتمتم:

كلانك. كلانك. كلانك.

“كدت أصل.”

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سحب رين يده ببطء من الكرة.

“تكاد تصل إلى ماذا؟”

سار رين بهدوء نحو الكرة البيضاء، وتفحصها بعناية بينما أخذ يدور حولها.

تردد صوت مألوف فجأة، مما أجبر رين على إدارة رأسه بسرعة.

وعلى الرغم من أن كيفن كان يعرف بالفعل بشأن الكيان الموجود بداخلي، فإن شرح كل شيء سيستغرق وقتًا طويلًا، لذلك صرفت الموضوع جانبًا.

وانجذبت عيناه على الفور إلى شخصية مألوفة.

تردد صوت مألوف فجأة، مما أجبر رين على إدارة رأسه بسرعة.

“…مفاجأة؟”

حدق رين الآخر في رين بعناية، وانحنت زاويتا شفتيه قليلًا.

ارتسمت ابتسامة غامضة على وجه الشخصية المألوفة بينما كان يحدق في الكرة البيضاء البعيدة.

صدر صوت أزيز في الهواء بينما حدق رين الآخر في يده التي أصبحت شبه شفافة.

وأشار إليها وسأل:

“يمكنك القول إنها خطة احتياطية.”

“إذًا، أهذا هو السر الذي كنت تخفيه عني؟”

الفصل 544: الروح [1]

سار رين بهدوء نحو الكرة البيضاء، وتفحصها بعناية بينما أخذ يدور حولها.

“هوااام.”

وطوال ذلك الوقت، لم يقل رين الآخر شيئًا، بل اكتفى بمراقبته بهدوء.

“دعنا نترك موضوع شعري جانبًا، هل تمانع في اصطحابي إلى دوغلاس؟”

استمر ذلك لدقيقة كاملة تقريبًا قبل أن يبدأ رين الآخر في الكلام.

“…هل خططت لهذا منذ البداية؟”

وبدلًا من أن يتفاجأ أو يغضب من كلمات رين الآخر، اكتفى رين بالتحديق بهدوء في الكرة البيضاء أمامه.

وفي اللحظة التي تلاشت فيها كلماته، توقفت قدما رين.

“سواء اكتشفت الأمر الآن أو لاحقًا، فهذا لا يغير المستقبل الحتمي…”

أدار رأسه ليلقي نظرة في اتجاهه، ووضع يده تحت ذقنه.

نهضت ببطء من سريري، وفتحت عينيّ مجددًا.

“خططت؟”

“هل صبغت شعرك؟ لم تبدُ لي من النوع الذي قد يفعل ذلك.”

داعب ذقنه، وفكر للحظة قبل أن يهز رأسه.

أو على الأقل، كيف كان يفعل ذلك.

“ليس حقًا. كنت أختبر شيئًا فحسب.”

سار رين بهدوء نحو الكرة البيضاء، وتفحصها بعناية بينما أخذ يدور حولها.

“تختبر شيئًا؟”

“ظروف.”

حدق رين الآخر في رين بعناية، وانحنت زاويتا شفتيه قليلًا.

“…تمامًا كما ظننت.”

“إذا كان تخميني صحيحًا، فقد أعرتني جسدك عمدًا حتى تتمكن من اختبار ما إذا كانت له أي سلبيات. إنها خطوة جريئة جدًا…”

“لدي بالفعل فكرة جيدة جدًا عما تحاول فعله. وأنا سعيد لأن كل شيء سار على أفضل نحو وعرفت بهذا الآن…”

“كانت كذلك.”

“هل صبغت شعرك؟ لم تبدُ لي من النوع الذي قد يفعل ذلك.”

توقف رين أمام الكرة البيضاء، ونظر إليها بعناية.

“حسنًا، لكن لا تنسَ أن تقابلني بعد أن تنتهي. لا يزال علينا التحدث عن الرحلة.”

“لا يحتاج المرء إلى أن يكون عبقريًا ليفهم أن لا شيء مجاني في هذا العالم. لكي تحصل على إمكانية الوصول إلى مثل هذه القوة الهائلة، فإن مجرد بعض الأذى الجسدي لن يكون كافيًا…”

وبعد ذلك، غاصت يده ببطء إلى الداخل.

مد رين يده، وحركها بحذر نحو الكرة البيضاء.

في اللحظة القصيرة التي لمست فيها تلك الكرة البيضاء، تمكنت أخيرًا من معرفة كيف كانت الكثير من أفكاري وأفعالي خاضعة لسيطرته.

وكلما اقتربت يده من الكرة، اكتسبت الخيوط السوداء التي تدور حولها حيوية فجأة وبدأت تتلوى.

خرج تثاؤب من فمي بينما شعرت بنسيم الصباح. توقفت أمام بوابة كبيرة وحدقت في المسافة، فارتسمت ابتسامة رقيقة على شفتيّ.

ولم يكترث لذلك، بل واصل تحريك يده إلى الأمام.

كانت هذه الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها ضمان تحرري من نفوذه.

“لا بد أنك خططت لهدف ما عندما استوليت على جسدي، ويمكنني أخيرًا أن أرى أن الأمر له علاقة بهذه الكرة البيضاء.”

مد رين يده، وحركها بحذر نحو الكرة البيضاء.

لامست يده الخيوط السوداء، وسرعان ما ابتعدت الخيوط السوداء، كاشفة عن سطح أبيض ناصع.

وبينما كنت لا أزال أستوعب المعلومات التي اكتشفتها للتو، كانت أفكاري مبعثرة إلى حد ما.

وبعد ذلك، غاصت يده ببطء إلى الداخل.

الفصل 544: الروح [1]

وطوال الوقت، لم يفعل رين الآخر شيئًا سوى التحديق في رين وهو يفعل ما يفعله.

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سحب رين يده ببطء من الكرة.

وبينما كنت لا أزال أستوعب المعلومات التي اكتشفتها للتو، كانت أفكاري مبعثرة إلى حد ما.

وبتعبير معقد على وجهه، خفض رأسه وتمتم:

برزت أمامه في الظلام كرة من الأبيض والأسود، فتمتم:

“…تمامًا كما ظننت.”

وطوال ذلك الوقت، لم يقل رين الآخر شيئًا، بل اكتفى بمراقبته بهدوء.

رفع رأسه لينظر في اتجاه المكان الذي كان يقف فيه نفسه الآخر، فتغيرت ملامح رين قليلًا.

ومع أن الجرعات لم تعد فعالة كما كانت في الماضي، كنت بحاجة إلى إيجاد حل الآن.

“تلك الكرة البيضاء هي روحي، أليس كذلك؟”

الفصل 544: الروح [1]

“…إنها كذلك.”

وبدلًا من أن يتفاجأ أو يغضب من كلمات رين الآخر، اكتفى رين بالتحديق بهدوء في الكرة البيضاء أمامه.

من دون أن ينكر أي شيء، نظر رين الآخر بهدوء إلى الكرة البيضاء وأومأ برأسه.

“دعنا نترك موضوع شعري جانبًا، هل تمانع في اصطحابي إلى دوغلاس؟”

“كما خمنت. تلك هي روحك بالفعل.”

سبق إيماءة هادئة من رين الآخر تغير مفاجئ في نبرة صوته، فأصبحت أعمق.

ومن دون أن يظهر أي تغير في تعبيره، أشار رين إلى الخيوط السوداء التي تدور حول الكرة البيضاء.

“لا يحتاج المرء إلى أن يكون عبقريًا ليفهم أن لا شيء مجاني في هذا العالم. لكي تحصل على إمكانية الوصول إلى مثل هذه القوة الهائلة، فإن مجرد بعض الأذى الجسدي لن يكون كافيًا…”

“…وماذا عن الخيوط السوداء؟”

“أجل…”

“هي؟”

“…من المؤسف أنني لم أستطع البقاء مستيقظًا لفترة أطول.”

أدار رين الآخر رأسه ليحدق في رين، ثم مد ذراعه بهدوء.

لم أكن متأكدًا تمامًا من هدفه النهائي، لكن إذا كان هناك شيء واحد أعرفه في هذه اللحظة، فهو أنني بحاجة إلى إيجاد طريقة لشفاء روحي.

وعلى الفور بعد حركته، بدأت الخيوط السوداء التي تدور حول الكرة البيضاء تتحرك بجنون، بينما حاولت بسرعة تطويق الكرة البيضاء.

ترددت كلماته الأخيرة بعمق في أرجاء الفراغ الأسود، بينما ظل رين الآخر يحدق في اتجاهه.

“يمكنك القول إنها خطة احتياطية.”

لم يستمر الصوت طويلًا، إذ توقفت قدماه بعد فترة وجيزة.

“خطة احتياطية؟”

وبمعرفتي الآن أن ذكرياتي قد عُدّلت عمدًا من قبله، أدركت أنه ربما توجد بالفعل طريقة لشفاء روحي. كل ما في الأمر أنه تعمد إخفاءها لأنها ستتعارض مع رغباته.

“أجل…”

“خطة طوارئ في حال خيبت أملك؟ تبدو كخطة كبيرة نوعًا ما…”

سبق إيماءة هادئة من رين الآخر تغير مفاجئ في نبرة صوته، فأصبحت أعمق.

“تلك الكرة البيضاء هي روحي، أليس كذلك؟”

“خطة طوارئ في حال خيبت أملي.”

ارتسمت ابتسامة غامضة على وجه الشخصية المألوفة بينما كان يحدق في الكرة البيضاء البعيدة.

“خطة طوارئ في حال خيبت أملك؟ تبدو كخطة كبيرة نوعًا ما…”

وعلى الرغم من أن كيفن كان يعرف بالفعل بشأن الكيان الموجود بداخلي، فإن شرح كل شيء سيستغرق وقتًا طويلًا، لذلك صرفت الموضوع جانبًا.

وبدلًا من أن يتفاجأ أو يغضب من كلمات رين الآخر، اكتفى رين بالتحديق بهدوء في الكرة البيضاء أمامه.

حدق رين الآخر في رين بعناية، وانحنت زاويتا شفتيه قليلًا.

“لدي بالفعل فكرة جيدة جدًا عما تحاول فعله. وأنا سعيد لأن كل شيء سار على أفضل نحو وعرفت بهذا الآن…”

وطوال الوقت، لم يفعل رين الآخر شيئًا سوى التحديق في رين وهو يفعل ما يفعله.

أدار رين رأسه قليلًا، واكتفى بالنظر إلى نفسه الآخر لثانية قبل أن يختفي.

“سأراك قريبًا.”

حدق رين الآخر في رين بعناية، وانحنت زاويتا شفتيه قليلًا.

ترددت كلماته الأخيرة بعمق في أرجاء الفراغ الأسود، بينما ظل رين الآخر يحدق في اتجاهه.

“…وماذا عن الخيوط السوداء؟”

استمر ذلك لدقيقة كاملة تقريبًا قبل أن يستدير رين الآخر وينظر إلى الكرة البيضاء بجانبه.

وبما أنني أنجزت المهمة التي كلفوني بها في المرة السابقة، فمن الصواب أن آخذ ما كان مستحقًا لي. وإذا لم يكن هناك شيء يمكن أن يساعدني فيما يتعلق بالأرواح، فلا يزال لديّ بضعة أشياء في ذهني أحتاج إليها حقًا لنفسي.

“سواء اكتشفت الأمر الآن أو لاحقًا، فهذا لا يغير المستقبل الحتمي…”

“لدي بالفعل فكرة جيدة جدًا عما تحاول فعله. وأنا سعيد لأن كل شيء سار على أفضل نحو وعرفت بهذا الآن…”

وبينما تمتم بذلك، رفع يده وأجبر الخيوط السوداء حول الكرة البيضاء على الجنون من جديد.

“هي؟”

“…كل شيء لا يزال تحت سيطرتي.”

“…إنها كذلك.”

سبق إيماءة هادئة من رين الآخر تغير مفاجئ في نبرة صوته، فأصبحت أعمق.

“كنت أعلم ذلك…”

نهضت ببطء من سريري، وفتحت عينيّ مجددًا.

وعلى الرغم من أنني لم أكن متأكدًا بعد، كان لدي شعور بأنني إذا لم أبقِ هذا الأمر تحت السيطرة، فقد ينتهي بي الأمر إلى فقدان نفسي مجددًا.

وبينما كنت لا أزال أستوعب المعلومات التي اكتشفتها للتو، كانت أفكاري مبعثرة إلى حد ما.

نهضت من سريري، وأخرجت هاتفي وبدأت أتنقل في قائمة جهات الاتصال.

ومع ذلك، سرعان ما تمكنت من ترتيبها داخل رأسي.

في اللحظة القصيرة التي لمست فيها تلك الكرة البيضاء، تمكنت أخيرًا من معرفة كيف كانت الكثير من أفكاري وأفعالي خاضعة لسيطرته.

“خطة طوارئ في حال خيبت أملك؟ تبدو كخطة كبيرة نوعًا ما…”

أو على الأقل، كيف كان يفعل ذلك.

“حسنًا، لكن لا تنسَ أن تقابلني بعد أن تنتهي. لا يزال علينا التحدث عن الرحلة.”

“إنه من خلال روحي…”

وكلما اقتربت يده من الكرة، اكتسبت الخيوط السوداء التي تدور حولها حيوية فجأة وبدأت تتلوى.

على الرغم من أنني لم أكن أعرف الكثير عن الأرواح، فإن ما استنتجته خلال تلك الفترة القصيرة في الفراغ الأسود هو أن الخيوط السوداء المحيطة بروحي كانت أشياء زرعها نفسي الآخر للسيطرة على روحي.

“دعنا نترك موضوع شعري جانبًا، هل تمانع في اصطحابي إلى دوغلاس؟”

وكلما ازدادت فسادًا، أصبح قادرًا على تغيير ما أشعر به، وكيف أتصرف، وما يجعلني أنا، بشكل أساسي.

لكنني لم أرد المخاطرة.

“أعتقد أن القوة لا تأتي مجانًا حقًا…”

“ليس سيئًا…”

كان ذلك مجرد فرضية في الوقت الحالي، لكن…

استمر ذلك لدقيقة كاملة تقريبًا قبل أن يستدير رين الآخر وينظر إلى الكرة البيضاء بجانبه.

عندما استولى نفسي الآخر على جسدي من خلال لامبالاة الملك أو من خلال مخططات مثل حادثة أنجيليكا، كان هدفه الحقيقي هو إتلاف روحي حتى يتمكن من فرض نفوذه عليها.

“كدت أصل.”

لم أكن متأكدًا تمامًا من هدفه النهائي، لكن إذا كان هناك شيء واحد أعرفه في هذه اللحظة، فهو أنني بحاجة إلى إيجاد طريقة لشفاء روحي.

لكنني لم أرد المخاطرة.

كانت هذه الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها ضمان تحرري من نفوذه.

استدار كيفن، وحك جانب رأسه بينما دخل بوابات الأكاديمية.

كنت أعتقد سابقًا أن روح الشخص لا يمكن شفاؤها. لكن ذلك كان قائمًا على الذكريات الموجودة في رأسي.

وبمعرفتي الآن أن ذكرياتي قد عُدّلت عمدًا من قبله، أدركت أنه ربما توجد بالفعل طريقة لشفاء روحي. كل ما في الأمر أنه تعمد إخفاءها لأنها ستتعارض مع رغباته.

“خططت؟”

وبعد أن توصلت إلى هذا الاستنتاج، عرفت تمامًا ما عليّ فعله في الوقت الحالي.

“حسنًا، حسنًا.”

نهضت من سريري، وأخرجت هاتفي وبدأت أتنقل في قائمة جهات الاتصال.

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سحب رين يده ببطء من الكرة.

“يبدو أن عليّ إجراء بضع مكالمات.”

وبينما تمتم بذلك، رفع يده وأجبر الخيوط السوداء حول الكرة البيضاء على الجنون من جديد.

نهضت ببطء من سريري، وفتحت عينيّ مجددًا.

في اليوم التالي.

أدار رين رأسه قليلًا، واكتفى بالنظر إلى نفسه الآخر لثانية قبل أن يختفي.

“هوااام.”

وبدلًا من أن يتفاجأ أو يغضب من كلمات رين الآخر، اكتفى رين بالتحديق بهدوء في الكرة البيضاء أمامه.

خرج تثاؤب من فمي بينما شعرت بنسيم الصباح. توقفت أمام بوابة كبيرة وحدقت في المسافة، فارتسمت ابتسامة رقيقة على شفتيّ.

“خططت؟”

“صباح الخير، أيها الأستاذ فوس.”

“إذا كان تخميني صحيحًا، فقد أعرتني جسدك عمدًا حتى تتمكن من اختبار ما إذا كانت له أي سلبيات. إنها خطوة جريئة جدًا…”

“سررت برؤيتك أيضًا.”

وكلما ازدادت فسادًا، أصبح قادرًا على تغيير ما أشعر به، وكيف أتصرف، وما يجعلني أنا، بشكل أساسي.

كان كيفن متكئًا على جانب مدخل الأكاديمية، وقد دحرج عينيه. وكانت هناك دوائر سوداء صارخة تحت عينيه، تظهر بوضوح مدى إرهاقه. وكان يرتدي الزي الأسود لأساتذة الأكاديمية، والذي أبرز جسده الممتلئ بالعضلات بشكل مثالي.

في اليوم التالي.

وبينما كان يتجه نحوي، تغير تعبير وجهه قليلًا وأمال رأسه.

“إذًا، أهذا هو السر الذي كنت تخفيه عني؟”

“هل صبغت شعرك؟ لم تبدُ لي من النوع الذي قد يفعل ذلك.”

“حسنًا، حسنًا.”

“ظروف.”

“إذًا، أهذا هو السر الذي كنت تخفيه عني؟”

وكحال الجميع، قررت أن أكون غامضًا بشأن مسألة شعري.

“خطة طوارئ في حال خيبت أملي.”

وعلى الرغم من أن كيفن كان يعرف بالفعل بشأن الكيان الموجود بداخلي، فإن شرح كل شيء سيستغرق وقتًا طويلًا، لذلك صرفت الموضوع جانبًا.

“لدي بالفعل فكرة جيدة جدًا عما تحاول فعله. وأنا سعيد لأن كل شيء سار على أفضل نحو وعرفت بهذا الآن…”

“دعنا نترك موضوع شعري جانبًا، هل تمانع في اصطحابي إلى دوغلاس؟”

وكلما ازدادت فسادًا، أصبح قادرًا على تغيير ما أشعر به، وكيف أتصرف، وما يجعلني أنا، بشكل أساسي.

“حسنًا، لكن لا تنسَ أن تقابلني بعد أن تنتهي. لا يزال علينا التحدث عن الرحلة.”

“تكاد تصل إلى ماذا؟”

“حسنًا، حسنًا.”

من دون أن ينكر أي شيء، نظر رين الآخر بهدوء إلى الكرة البيضاء وأومأ برأسه.

استدار كيفن، وحك جانب رأسه بينما دخل بوابات الأكاديمية.

“…تمامًا كما ظننت.”

وأطلقت تثاؤبًا آخر، ثم تبعته من الخلف.

“ليس حقًا. كنت أختبر شيئًا فحسب.”

‘آمل أن يساعدني هذا…’

“تلك الكرة البيضاء هي روحي، أليس كذلك؟”

في الليلة الماضية، وبعد إجراء بضع مكالمات، تمكنت من تحديد موعد مع دوغلاس. وبالنظر إلى عمره وخبرته، ظننت أنه قد تكون لديه فكرة عن شيء يمكنه شفاء روحي.

ومد يده ليلمس الكرة، فظهرت فجوة صغيرة بين الخيوط السوداء المحيطة بها، مما سمح ليده بالمرور عبرها للحظات قبل أن يسحبها مجددًا.

ففي النهاية، كان هذا الآن أولويتي القصوى.

كلانك. كلانك. كلانك.

وإضافة إلى ذلك، كنت أخطط أيضًا للذهاب في رحلة إلى خزينة الأكاديمية، المكعب.

“دعنا نترك موضوع شعري جانبًا، هل تمانع في اصطحابي إلى دوغلاس؟”

وبما أنني أنجزت المهمة التي كلفوني بها في المرة السابقة، فمن الصواب أن آخذ ما كان مستحقًا لي. وإذا لم يكن هناك شيء يمكن أن يساعدني فيما يتعلق بالأرواح، فلا يزال لديّ بضعة أشياء في ذهني أحتاج إليها حقًا لنفسي.

“كنت أعلم ذلك…”

ومن أمثلة ذلك علاج لجميع المشكلات العقلية التي أعاني منها حاليًا.

“سواء اكتشفت الأمر الآن أو لاحقًا، فهذا لا يغير المستقبل الحتمي…”

ومع أن الجرعات لم تعد فعالة كما كانت في الماضي، كنت بحاجة إلى إيجاد حل الآن.

وكلما ازدادت فسادًا، أصبح قادرًا على تغيير ما أشعر به، وكيف أتصرف، وما يجعلني أنا، بشكل أساسي.

وعلى الرغم من أنني لم أكن متأكدًا بعد، كان لدي شعور بأنني إذا لم أبقِ هذا الأمر تحت السيطرة، فقد ينتهي بي الأمر إلى فقدان نفسي مجددًا.

حدق رين الآخر في رين بعناية، وانحنت زاويتا شفتيه قليلًا.

كان مجرد حدس.

نهضت ببطء من سريري، وفتحت عينيّ مجددًا.

لكنني لم أرد المخاطرة.

وكلما ازدادت فسادًا، أصبح قادرًا على تغيير ما أشعر به، وكيف أتصرف، وما يجعلني أنا، بشكل أساسي.

استدار كيفن، وحك جانب رأسه بينما دخل بوابات الأكاديمية.

“سأراك قريبًا.”

‘آمل أن يساعدني هذا…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط