Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 552

الفصل 552: الموعد [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 552: الموعد [2]

الفصل 552: الموعد [2]

“سأتعامل معهم عندما يحين الو—”

كان الوقت قد أصبح بالفعل في وقت متأخر من بعد الظهر عندما وصلنا إلى المقهى، وكانت الشمس تسطع علينا بقوة. جعلت الحرارة الشديدة من الصعب علينا نحن الاثنين البقاء في الخارج لفترة أطول.

ليس أنها كانت ستتمكن من ذلك، لأنني كنت بعيدًا طوال الأشهر الستة الماضية، ومن المحتمل أن ليوبولد أخبرها بذلك.

دخلت أنا وأماندا إلى المقهى، ونحن نتساءل إن كانت الحرارة ستتوقف في أي وقت قريب.

في هذه اللحظة تحديدًا، وصل النادل أخيرًا بطلباتنا.

“إذًا، أماندا، ماذا ستطلبين؟”

“…إذًا، ماذا؟”

“مجرد بعض القهوة في الوقت الحالي. لست جائعة بعد.”

“…هل الأمر مهم حقًا؟”

“سأفعل الشيء نفسه.”

“إذًا، أماندا، ماذا ستطلبين؟”

وبينما كنت أتصفح القائمة، قررت طلب قهوة باردة بسيطة.

“بعد التفكير في الأمر، لا تأخذي الزهور.”

كنت أفضلها بكثير على الإسبريسو. خصوصًا بالنظر إلى شدة الحرارة في الخارج.

“أعرف ما قلته، وأنا آسف. لا تأخذي الزهور.”

نظرت حول المطعم، ثم عدت بنظري إلى أماندا.

“…حسنًا.”

كانت تستمتع بمشاهدة المناظر في الخارج عبر النافذة، وعلى وجهها ابتسامة فرح.

تركني ذلك عاجزًا عن الكلام.

عندما فكرت في أمر ما، أطلقت تنهيدة مريرة. ثم ناديت أماندا.

تمتمت أماندا، وأخرجت شفتيها في عبوس صغير. وفي محاولة لجعل غيرتها غير واضحة، قررت تغيير الموضوع.

“مرحبًا، أماندا.”

“سأخترق قريبًا إلى الرتبة A-، وأنا متأكدة من أنني أستطيع مساعدتك.”

استدارت أماندا وواجهتني.

وبينما كنت أتمتم مرة أخرى، قاطعتني همسة ناعمة. كانت خافتة جدًا، لكنني تمكنت من سماعها بوضوح. وعندها توقفت يدي التي كانت تمسك بالمشروب عن الحركة فجأة.

“نعم؟”

“لا تقلق كثيرًا.”

“…ربما سأغادر في رحلة أخرى قريبًا جدًا.”

“سيكون الأمر مزعجًا إذا رفضتِ الزهور. من المرجح أن يحمل الرجل ضدي ضغينة أو ما شابه، وستصبح الأمور مزعجة…”

ظهرت على وجه أماندا على الفور ملامح غامضة وهي تنظر إليّ مجددًا.

عندما سمع النادل صوتها، انتشر تعبير محرج على وجهه بينما نظر إلى الزبون البعيد الذي رد عليه بنظرة ملتوية على وجهه.

“ستذهب في رحلة بعد أن عدت للتو من واحدة؟”

“سأتحدث معهما بعد أن أعود إلى المنزل.”

أومأت برأسي بابتسامة مريرة على وجهي.

“وكيف لا أقلق؟ صدقيني، أراهن بكل أموالي على أن هذا سيحدث.”

“أجل، ليس لدي خيار.”

هززت رأسي.

“…هل الأمر مهم حقًا؟”

عندما رأت أماندا نظرتي المذهولة، طلبت لي أيضًا وغيّرت الموضوع.

“إنه كذلك.”

“…إذًا، ماذا؟”

أومأت برأسي.

“رين؟”

وبالنظر إلى أن إتمام هذه المهمة سيؤخر صعود ملك الشياطين لمدة عام، فقد كانت المهمة مهمة بالفعل.

وبينما كنت أحدق فيهما، تنهدت.

بعد أن حدقت أماندا بي لوقت بدا وكأنه دهر، أطلقت تنهيدة.

خطر لي لبعض الوقت أنه سيكون من الأفضل ببساطة أن أغادر من دون إخبارهم، وآمل أن أعود خلال يوم أو يومين بالنظر إلى فارق التوقيت، لكن…

“…شكرًا لإخباري.”

“…هل تواصلت معك تلك الفتاة، صوفيا، مؤخرًا؟”

لم أكن متأكدًا تمامًا من السبب، لكنني شعرت بالارتياح لرؤيتها لم تغضب مني بسبب مغادرتي المفاجئة مجددًا.

عندما رأيتها تلقي نوبة غضب، لم أستطع سوى الضحك بصمت.

أغلقت القائمة الموجودة أمامها، ثم سألت:

وبالنظر إلى أن إتمام هذه المهمة سيؤخر صعود ملك الشياطين لمدة عام، فقد كانت المهمة مهمة بالفعل.

“هل أخبرت والدتك؟”

خصوصًا أن هذه كانت مهمة صعبة للغاية لإتمامها.

“آه…”

“كلا.”

تصلب وجهي على الفور.

“لقد جندته في مجموعة المرتزقة الخاصة بي.”

حككت وجهي، وحولت انتباهي بعيدًا عن أماندا. وباتباعها لحركاتي، سمعت تنهيدة مسموعة قادمة من جانب أماندا.

بعد ذلك، أشار بعيدًا عنها، إلى شاب وسيم كان يجلس بهدوء ويراقبها من مسافة. كان يمتلك شعرًا أسود طويلًا، وعينين بنيتين بدتا تحملان لمحات من الحكمة والغرور. وكانت الملابس التي يرتديها براقة إلى حد ما، إذ بدت جميعها من علامات تجارية للمصممين.

“أنت تخطط لإخبارهم بأنك ستغادر، أليس كذلك؟ إذا غادرت مجددًا من دون أي تحذير، فلا أعتقد أنني سأتمكن من إخراجك من الموقف.”

“وكيف لا أقلق؟ صدقيني، أراهن بكل أموالي على أن هذا سيحدث.”

“أعرف.”

“إذًا؟”

حدقت في أماندا.

قاطعت أفكارها النادل وهو يدفع الزهور نحوها.

خطر لي لبعض الوقت أنه سيكون من الأفضل ببساطة أن أغادر من دون إخبارهم، وآمل أن أعود خلال يوم أو يومين بالنظر إلى فارق التوقيت، لكن…

أغلقت القائمة الموجودة أمامها، ثم سألت:

بعد مزيد من التفكير، أدركت أن هذه لم تكن فكرة جيدة.

دخلت أنا وأماندا إلى المقهى، ونحن نتساءل إن كانت الحرارة ستتوقف في أي وقت قريب.

وبغض النظر عن أن الكذب على والديّ مجددًا سيكون قلة احترام لهما، فسيكون من الغرور مني أن أظن أنني لن أمكث هناك سوى لفترة قصيرة.

أدرت رأسي بعيدًا عنه، وأخذت رشفة أخرى من القهوة التي في يدي. وكما هو متوقع من أماندا، كان من المحتم أن تجذب انتباه بعض الشباب الأثرياء. كانت جميلة إلى تلك الدرجة ببساطة.

خصوصًا أن هذه كانت مهمة صعبة للغاية لإتمامها.

“شكرًا.”

“سأتحدث معهما بعد أن أعود إلى المنزل.”

وبعد أن أخذت أماندا لحظة لاستيعاب ما قلته، قلبت عينيها.

“هذا أفضل.”

“وكيف لا أقلق؟ صدقيني، أراهن بكل أموالي على أن هذا سيحدث.”

في محاولة لاستدعاء نادل، رفعت أماندا يدها. وبسبب مظهرها، جذبت حركتها المفاجئة انتباه من حولنا على الفور، وسرعان ما اقترب نادل من طاولتنا بابتسامة مشرقة على وجهه. وطوال الوقت، تجاهل وجودي تمامًا.

«لا، بمن أخدع…»

“كيف يمكنني مساعدتكما؟”

استدرت لأنظر إليها وأجبت:

تركني ذلك عاجزًا عن الكلام.

“مرحبًا، أماندا.”

“بالمناسبة…”

كنت أفضلها بكثير على الإسبريسو. خصوصًا بالنظر إلى شدة الحرارة في الخارج.

عندما رأت أماندا نظرتي المذهولة، طلبت لي أيضًا وغيّرت الموضوع.

وبينما كانت تحدق فيّ بعمق لبعض الوقت، أومأت أماندا برأسها. وعلى الرغم من سرعتها، ومض خيبة أمل في عينيها، وشعرت بالتوتر يسري في جسدي قليلًا.

“هناك شيء يثير فضولي.”

“…لم أكن أخطط لأخذ الزهور أصلًا.”

كان هناك تلعثم طفيف في صوتها وهي تضع كلتا يديها على فخذيها. وبنبرة بالكاد تُسمع، أبعدت شعرها خلف أذنها وتحدثت.

كنت أعرف بالفعل ما أشعر به، لكنني لم أرغب في الاعتراف به.

“…هل تواصلت معك تلك الفتاة، صوفيا، مؤخرًا؟”

وكأنني سأفعل.

في محاولة للحفاظ على رباطة جأشها، حاولت إبقاء ملامحها جامدة. ولحسن حظي، كان احمرار أذنيها كاشفًا واضحًا لي، بينما ارتفعت زاويتا شفتيّ.

كان هناك تلعثم طفيف في صوتها وهي تضع كلتا يديها على فخذيها. وبنبرة بالكاد تُسمع، أبعدت شعرها خلف أذنها وتحدثت.

«هل هي غيورة من صوفيا؟»

لم أستطع سوى إطلاق تنهيدة مريرة عندما رأيت ذلك.

كم هذا لطيف.

بعد أن حدقت أماندا بي لوقت بدا وكأنه دهر، أطلقت تنهيدة.

هززت رأسي وأجبت:

عندما رأيتها تلقي نوبة غضب، لم أستطع سوى الضحك بصمت.

“لا، لم تتواصل معي منذ أن غادرت، لكنها على الأرجح تعرف هذا بالفعل.”

“إذًا، أماندا، ماذا ستطلبين؟”

ليس أنها كانت ستتمكن من ذلك، لأنني كنت بعيدًا طوال الأشهر الستة الماضية، ومن المحتمل أن ليوبولد أخبرها بذلك.

حدقت في أماندا.

ومع ذلك، والآن بعد أن عدت، لم أعد متأكدًا من أن الأمر سيظل كذلك.

كان الوقت قد أصبح بالفعل في وقت متأخر من بعد الظهر عندما وصلنا إلى المقهى، وكانت الشمس تسطع علينا بقوة. جعلت الحرارة الشديدة من الصعب علينا نحن الاثنين البقاء في الخارج لفترة أطول.

“أوه… إذًا ستتواصل معك الآن بعد أن عدت؟”

وبدلًا من الإجابة، واصلت أماندا الابتسام.

تمتمت أماندا، وأخرجت شفتيها في عبوس صغير. وفي محاولة لجعل غيرتها غير واضحة، قررت تغيير الموضوع.

في هذه اللحظة تحديدًا، وصل النادل أخيرًا بطلباتنا.

“أيضًا، قد لا أكون بقوتك، لكن يمكنك أن تطلب مني مساعدتك أحيانًا.”

وبعد أن أخذت أماندا لحظة لاستيعاب ما قلته، قلبت عينيها.

“لا، هذا…”

أخذت المشروب وارتشفت منه بسرعة. وانتشر شعور بالانتعاش في جسدي بأكمله بينما استرخى وجهي.

“سأخترق قريبًا إلى الرتبة A-، وأنا متأكدة من أنني أستطيع مساعدتك.”

“أعرف ما قلته، وأنا آسف. لا تأخذي الزهور.”

منذ متى أصبحت أماندا كثيرة الكلام إلى هذا الحد؟

وبدلًا من الإجابة، واصلت أماندا الابتسام.

“أنا لا أطلب منك أن تأخذني معك إذا كنت لا تستطيع. أنا أقترح فقط أن تطلب مني المساعدة من وقت لآخر. لقد كنت أتدرب كثيرًا، ولدي سمعة جيدة في نقابتي. أنا متأكدة من أن ذلك يمكن أن يكون مفيدًا لك. وعلى عكسها…”

“وكيف لا أقلق؟ صدقيني، أراهن بكل أموالي على أن هذا سيحدث.”

عندما رأيتها تلقي نوبة غضب، لم أستطع سوى الضحك بصمت.

“أنت تخطط لإخبارهم بأنك ستغادر، أليس كذلك؟ إذا غادرت مجددًا من دون أي تحذير، فلا أعتقد أنني سأتمكن من إخراجك من الموقف.”

كان هذا الجانب منها لطيفًا حقًا.

“مجرد بعض القهوة في الوقت الحالي. لست جائعة بعد.”

“هذا طلبكما.”

«هل هي غيورة من صوفيا؟»

في هذه اللحظة تحديدًا، وصل النادل أخيرًا بطلباتنا.

عندما رأيت ذلك، عقدت حاجبيّ. اجتاحني مزيج غريب من الانزعاج وشيء آخر بينما كانت أماندا على وشك الوصول إلى الزهور، وكان الرجل على وشك التوجه نحونا.

كان يحمل صينية سوداء دائرية، ووضع مشروباتنا أمامنا بعناية.

“أعرف.”

“إسبريسو وقهوة باردة.”

“مرحبًا، أماندا.”

“شكرًا.”

“كيف يمكنني مساعدتكما؟”

“شكرًا.”

“هل أخبرت والدتك؟”

أخذت المشروب وارتشفت منه بسرعة. وانتشر شعور بالانتعاش في جسدي بأكمله بينما استرخى وجهي.

“إذًا؟”

«ليس سيئًا.»

وقبل أن تستدير لتنظر إلى الزهور مجددًا، نظرت أماندا إليّ بنظرة متأملة على وجهها.

“هذا؟”

“هذه مقدمة من السيد الجالس هناك.”

لكن في تلك اللحظة سمعت صوت أماندا المرتبك. وعندما أدرت رأسي، رأيت النادل يناولها باقة من الزهور.

حدقت في أماندا.

وبابتسامة على وجهه، أعلن:

وبينما كانت تحاول إخفاء الأمر، كان هناك ارتجاف طفيف في صوتها، واتسعت حدقتا عينيها وارتعشت شفتاها.

“هذه مقدمة من السيد الجالس هناك.”

بعد ذلك، أشار بعيدًا عنها، إلى شاب وسيم كان يجلس بهدوء ويراقبها من مسافة. كان يمتلك شعرًا أسود طويلًا، وعينين بنيتين بدتا تحملان لمحات من الحكمة والغرور. وكانت الملابس التي يرتديها براقة إلى حد ما، إذ بدت جميعها من علامات تجارية للمصممين.

كنت أفضلها بكثير على الإسبريسو. خصوصًا بالنظر إلى شدة الحرارة في الخارج.

وبمجرد أن التقت عيناه بعيني أماندا، استقام ظهره وانتشرت على وجهه ابتسامة واثقة.

“سأفعل الشيء نفسه.”

«يا إلهي.»

وبعد بضع ثوانٍ، اقتحم المتجر غاضبًا، وهو يحدق في اتجاهنا. وغادر النادل الذي أحضر باقة الزهور وراءه، حاملًا باقة الزهور بعيدًا معه.

أدرت رأسي بعيدًا عنه، وأخذت رشفة أخرى من القهوة التي في يدي. وكما هو متوقع من أماندا، كان من المحتم أن تجذب انتباه بعض الشباب الأثرياء. كانت جميلة إلى تلك الدرجة ببساطة.

سألت أماندا وهي تبتسم لي برفق.

“إذًا؟”

فتحت فمي للحظة، ثم أغلقته.

لكن في تلك اللحظة التقت عيناي بنظرة أماندا.

“رائع، يبدو أن شخصًا ما قد شعر بالإهانة.”

استدرت ونظرت إليها.

وبدلًا من الإجابة، واصلت أماندا الابتسام.

“…إذًا، ماذا؟”

«لقد فزت.»

أشارت إلى الزهور.

أغلقت القائمة الموجودة أمامها، ثم سألت:

“ألن تقول شيئًا عنها؟”

حدقت عميقًا في عينيها، وأمسكت بمعصمها بإحكام.

“الزهور؟”

“سيكون الأمر مزعجًا إذا رفضتِ الزهور. من المرجح أن يحمل الرجل ضدي ضغينة أو ما شابه، وستصبح الأمور مزعجة…”

هززت رأسي.

«هل هي غيورة من صوفيا؟»

“ولماذا أفعل؟ هل ستأخذينها؟”

“الزهور؟”

هل كانت تتوقع مني أن أغار بسبب بعض الزهور؟

عندما رأت أماندا نظرتي المذهولة، طلبت لي أيضًا وغيّرت الموضوع.

وكأنني سأفعل.

بعد مزيد من التفكير، أدركت أن هذه لم تكن فكرة جيدة.

أخذت رشفة أخرى من قهوتي الباردة، وأسندت ظهري إلى الكرسي. وسرعان ما ارتسمت على وجهي ابتسامة ساخرة عندما فكرت في شيء.

هززت رأسي.

“…فقط كي تعرفي، جاذبيتي أعلى من جاذبية هان يوفاي.”

وكأنني سأفعل.

كانت جاذبيته من الرتبة B. أما جاذبيتي فكانت من الرتبة B+.

وبغض النظر عن أن الكذب على والديّ مجددًا سيكون قلة احترام لهما، فسيكون من الغرور مني أن أظن أنني لن أمكث هناك سوى لفترة قصيرة.

«لقد فزت.»

أومأت برأسي.

وبعد أن أخذت أماندا لحظة لاستيعاب ما قلته، قلبت عينيها.

“أيضًا، قد لا أكون بقوتك، لكن يمكنك أن تطلب مني مساعدتك أحيانًا.”

“…وكيف عرفت ذلك؟”

«ليس سيئًا.»

“لقد جندته في مجموعة المرتزقة الخاصة بي.”

“حسنًا، أيًا يكن.”

“أنت…”

“أنا لا أخاف. أنا أقول فقط إن الأمر مزعج.”

رأيت أماندا تحدق في وجهي بلا تعبير لمدة ثانيتين على الأقل، وهي تكافح لاستيعاب كلماتي.

“عفوًا؟”

وبالنظر إلى أن إتمام هذه المهمة سيؤخر صعود ملك الشياطين لمدة عام، فقد كانت المهمة مهمة بالفعل.

قاطعت أفكارها النادل وهو يدفع الزهور نحوها.

سألت أماندا وهي تبتسم لي برفق.

“هل ستأخذينها؟”

“أنا لا أخاف. أنا أقول فقط إن الأمر مزعج.”

وقبل أن تستدير لتنظر إلى الزهور مجددًا، نظرت أماندا إليّ بنظرة متأملة على وجهها.

لم أستطع سوى إطلاق تنهيدة مريرة عندما رأيت ذلك.

“أنت حقًا لن تمانع في أن آخذ الزهور؟”

بعد أن انتهيت من تذمري، أسندت ظهري إلى الكرسي وأمسكت بمشروبي.

“كلا.”

“هناك شيء يثير فضولي.”

أجبت وأنا آخذ رشفة أخرى من القهوة.

تمتمت أماندا، وأخرجت شفتيها في عبوس صغير. وفي محاولة لجعل غيرتها غير واضحة، قررت تغيير الموضوع.

“سيكون الأمر مزعجًا إذا رفضتِ الزهور. من المرجح أن يحمل الرجل ضدي ضغينة أو ما شابه، وستصبح الأمور مزعجة…”

وبعد أن أخذت أماندا لحظة لاستيعاب ما قلته، قلبت عينيها.

مجرد الأمور المزعجة المعتادة. كان من الأفضل أن تأخذ الزهور.

وبعد أن أخذت أماندا لحظة لاستيعاب ما قلته، قلبت عينيها.

وبينما كانت تحدق فيّ بعمق لبعض الوقت، أومأت أماندا برأسها. وعلى الرغم من سرعتها، ومض خيبة أمل في عينيها، وشعرت بالتوتر يسري في جسدي قليلًا.

لكن في تلك اللحظة سمعت صوت أماندا المرتبك. وعندما أدرت رأسي، رأيت النادل يناولها باقة من الزهور.

“…حسنًا.”

وفي غمضة عين، كنت قد مددت يدي بالفعل وأمسكت بمعصم أماندا قبل أن أدرك حتى ما كنت أشعر به. وفي غضون ثوانٍ قليلة، تغير تعبير وجه النادل وتعبير الرجل الذي كان على وشك التوجه نحونا.

بعد ذلك، مدت يدها لتلمس الزهور. وانتشر تعبير مشرق على وجه الشخص الذي أرسل لها الزهور، بينما نهض ببطء من مقعده. وبدا مستعدًا للمجيء إلينا في أي لحظة.

“سأفعل الشيء نفسه.”

عندما رأيت ذلك، عقدت حاجبيّ. اجتاحني مزيج غريب من الانزعاج وشيء آخر بينما كانت أماندا على وشك الوصول إلى الزهور، وكان الرجل على وشك التوجه نحونا.

“عفوًا؟”

وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أنها على الأرجح تتظاهر بأخذ الزهور في هذه اللحظة، شعرت بشعور غريب من عدم الارتياح عندما انطبعت صورة أخذها للزهور في ذهني.

“…هل الأمر مهم حقًا؟”

وفي غمضة عين، كنت قد مددت يدي بالفعل وأمسكت بمعصم أماندا قبل أن أدرك حتى ما كنت أشعر به. وفي غضون ثوانٍ قليلة، تغير تعبير وجه النادل وتعبير الرجل الذي كان على وشك التوجه نحونا.

استدرت لأنظر إليها وأجبت:

لكنني لم أهتم.

“إنه كذلك.”

“انتظري.”

“هل أخبرت والدتك؟”

“!!”

“أنت تخطط لإخبارهم بأنك ستغادر، أليس كذلك؟ إذا غادرت مجددًا من دون أي تحذير، فلا أعتقد أنني سأتمكن من إخراجك من الموقف.”

ناديت، فاستدارت أماندا لتنظر إليّ بنظرة مذهولة على وجهها.

كنت أفضلها بكثير على الإسبريسو. خصوصًا بالنظر إلى شدة الحرارة في الخارج.

“رين؟”

“لا، لم تتواصل معي منذ أن غادرت، لكنها على الأرجح تعرف هذا بالفعل.”

نادَت أماندا. وكان وجهها لا يزال يحمل أثر الدهشة.

بعد أن انتهيت من تذمري، أسندت ظهري إلى الكرسي وأمسكت بمشروبي.

حدقت عميقًا في عينيها، وأمسكت بمعصمها بإحكام.

“…هل تواصلت معك تلك الفتاة، صوفيا، مؤخرًا؟”

“بعد التفكير في الأمر، لا تأخذي الزهور.”

في محاولة للحفاظ على رباطة جأشها، حاولت إبقاء ملامحها جامدة. ولحسن حظي، كان احمرار أذنيها كاشفًا واضحًا لي، بينما ارتفعت زاويتا شفتيّ.

“لكن…”

عندما فكرت في أمر ما، أطلقت تنهيدة مريرة. ثم ناديت أماندا.

“أعرف ما قلته، وأنا آسف. لا تأخذي الزهور.”

لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون عبقريًا ليفهم أنه سيعود قريبًا مع بعض التعزيزات لإزعاجنا.

لم أستطع تفسير سبب قيامي بهذا، لكن مجرد التفكير في أن أماندا قد تأخذ الزهور كان يزعجني.

“أنت حقًا لن تمانع في أن آخذ الزهور؟”

«لا، بمن أخدع…»

تركني ذلك عاجزًا عن الكلام.

كنت أعرف بالفعل ما أشعر به، لكنني لم أرغب في الاعتراف به.

“لا تقلق كثيرًا.”

لم يتحدث أيٌّ منا خلال الثواني القليلة التالية، واكتفينا بالتحديق في بعضنا.

وفي غمضة عين، كنت قد مددت يدي بالفعل وأمسكت بمعصم أماندا قبل أن أدرك حتى ما كنت أشعر به. وفي غضون ثوانٍ قليلة، تغير تعبير وجه النادل وتعبير الرجل الذي كان على وشك التوجه نحونا.

وبعد بضع ثوانٍ، أومأت أماندا برأسها بهدوء.

كم هذا لطيف.

“حسنًا.”

وبينما كنت أتصفح القائمة، قررت طلب قهوة باردة بسيطة.

وبينما كانت تحاول إخفاء الأمر، كان هناك ارتجاف طفيف في صوتها، واتسعت حدقتا عينيها وارتعشت شفتاها.

وبينما كنت أتمتم مرة أخرى، قاطعتني همسة ناعمة. كانت خافتة جدًا، لكنني تمكنت من سماعها بوضوح. وعندها توقفت يدي التي كانت تمسك بالمشروب عن الحركة فجأة.

لم أستطع سوى إطلاق تنهيدة مريرة عندما رأيت ذلك.

“حسنًا.”

وبتعبير هادئ على وجهها، استدارت أماندا لتنظر إلى النادل وأبعدت الزهور.

«لقد فزت.»

ومدت يدها في اتجاهي، ثم تابعت:

خطر لي لبعض الوقت أنه سيكون من الأفضل ببساطة أن أغادر من دون إخبارهم، وآمل أن أعود خلال يوم أو يومين بالنظر إلى فارق التوقيت، لكن…

“كما ترى، أنا حاليًا في موعد معه…”

“الزهور؟”

استدارت، وتوقفت عيناها عند الرجل الذي كان على وشك التوجه نحونا، ثم رفعت صوتها قليلًا.

“آه…”

“أرجوك أخبره أنني مرتبطة حاليًا.”

وبعد أن أخذت أماندا لحظة لاستيعاب ما قلته، قلبت عينيها.

عندما سمع النادل صوتها، انتشر تعبير محرج على وجهه بينما نظر إلى الزبون البعيد الذي رد عليه بنظرة ملتوية على وجهه.

لكن في تلك اللحظة سمعت صوت أماندا المرتبك. وعندما أدرت رأسي، رأيت النادل يناولها باقة من الزهور.

وبعد بضع ثوانٍ، اقتحم المتجر غاضبًا، وهو يحدق في اتجاهنا. وغادر النادل الذي أحضر باقة الزهور وراءه، حاملًا باقة الزهور بعيدًا معه.

أخذت رشفة أخرى من قهوتي الباردة، وأسندت ظهري إلى الكرسي. وسرعان ما ارتسمت على وجهي ابتسامة ساخرة عندما فكرت في شيء.

وبينما كنت أحدق فيهما، تنهدت.

وبمجرد أن التقت عيناه بعيني أماندا، استقام ظهره وانتشرت على وجهه ابتسامة واثقة.

“رائع، يبدو أن شخصًا ما قد شعر بالإهانة.”

“ألن تقول شيئًا عنها؟”

“…ممَّ تخاف؟”

“!!”

سألت أماندا وهي تبتسم لي برفق.

كان هذا الجانب منها لطيفًا حقًا.

استدرت لأنظر إليها وأجبت:

عندما رأت أماندا نظرتي المذهولة، طلبت لي أيضًا وغيّرت الموضوع.

“أنا لا أخاف. أنا أقول فقط إن الأمر مزعج.”

وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أنها على الأرجح تتظاهر بأخذ الزهور في هذه اللحظة، شعرت بشعور غريب من عدم الارتياح عندما انطبعت صورة أخذها للزهور في ذهني.

لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون عبقريًا ليفهم أنه سيعود قريبًا مع بعض التعزيزات لإزعاجنا.

عندما سمع النادل صوتها، انتشر تعبير محرج على وجهه بينما نظر إلى الزبون البعيد الذي رد عليه بنظرة ملتوية على وجهه.

«أوف.»

وبعد بضع ثوانٍ، اقتحم المتجر غاضبًا، وهو يحدق في اتجاهنا. وغادر النادل الذي أحضر باقة الزهور وراءه، حاملًا باقة الزهور بعيدًا معه.

مجرد التفكير في الأمر زاد انزعاجي.

“شكرًا.”

وبدا أن أماندا مستمتعة بانزعاجي، فطمأنتني:

“…هل تواصلت معك تلك الفتاة، صوفيا، مؤخرًا؟”

“لا تقلق كثيرًا.”

“…ربما سأغادر في رحلة أخرى قريبًا جدًا.”

“وكيف لا أقلق؟ صدقيني، أراهن بكل أموالي على أن هذا سيحدث.”

خطر لي لبعض الوقت أنه سيكون من الأفضل ببساطة أن أغادر من دون إخبارهم، وآمل أن أعود خلال يوم أو يومين بالنظر إلى فارق التوقيت، لكن…

وبدلًا من الإجابة، واصلت أماندا الابتسام.

“وكيف لا أقلق؟ صدقيني، أراهن بكل أموالي على أن هذا سيحدث.”

“حسنًا، أيًا يكن.”

وبينما كنت أتمتم مرة أخرى، قاطعتني همسة ناعمة. كانت خافتة جدًا، لكنني تمكنت من سماعها بوضوح. وعندها توقفت يدي التي كانت تمسك بالمشروب عن الحركة فجأة.

بعد أن انتهيت من تذمري، أسندت ظهري إلى الكرسي وأمسكت بمشروبي.

الفصل 552: الموعد [2]

“سأتعامل معهم عندما يحين الو—”

“لا تقلق كثيرًا.”

“فقط كي تعرف، كنت سأرفض الزهور.”

في محاولة للحفاظ على رباطة جأشها، حاولت إبقاء ملامحها جامدة. ولحسن حظي، كان احمرار أذنيها كاشفًا واضحًا لي، بينما ارتفعت زاويتا شفتيّ.

وبينما كنت أتمتم مرة أخرى، قاطعتني همسة ناعمة. كانت خافتة جدًا، لكنني تمكنت من سماعها بوضوح. وعندها توقفت يدي التي كانت تمسك بالمشروب عن الحركة فجأة.

الفصل 552: الموعد [2]

خفضت يدي لألقي عليها نظرة أفضل، وكانت أماندا تخفض رأسها بينما واصلت الهمس.

حككت وجهي، وحولت انتباهي بعيدًا عن أماندا. وباتباعها لحركاتي، سمعت تنهيدة مسموعة قادمة من جانب أماندا.

“…لم أكن أخطط لأخذ الزهور أصلًا.”

سألت أماندا وهي تبتسم لي برفق.

فتحت فمي للحظة، ثم أغلقته.

نظرت حول المطعم، ثم عدت بنظري إلى أماندا.

انتشرت ابتسامة على وجهي.

عندما رأت أماندا نظرتي المذهولة، طلبت لي أيضًا وغيّرت الموضوع.

“أعرف.”

كم هذا لطيف.

وفي غمضة عين، كنت قد مددت يدي بالفعل وأمسكت بمعصم أماندا قبل أن أدرك حتى ما كنت أشعر به. وفي غضون ثوانٍ قليلة، تغير تعبير وجه النادل وتعبير الرجل الذي كان على وشك التوجه نحونا.

“لا، هذا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط