Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 553

الفصل 553: الموعد [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 553: الموعد [3]

الفصل 553: الموعد [3]

«لقد كان غيورًا بالتأكيد.»

انتشرت ابتسامة صغيرة على وجه أماندا وهي ترتشف قهوتها بحذر.

“أجل.”

عندما يتعلق الأمر بالابتسام، لم تكن تفعل ذلك كثيرًا، لكنها اليوم… لم تستطع منع نفسها من ذلك.

حك ليام جانب رأسه، ونظر إلى قطعة صغيرة من الورق في يده. كان عنوان مكتوبًا عليها.

خصوصًا بعد ما حدث قبل نصف ساعة فقط.

أجابت أماندا بهدوء بينما انجذبت عيناها إلى البقع الصغيرة على القماش.

«بعد التفكير في الأمر، لا تأخذي الزهور.»

خفض رأسه ليلقي نظرة أخرى على الورقة المجعدة في يده، ثم تنهد في النهاية ووضع الورقة جانبًا.

ارتجفت يد أماندا وهي تتذكر ما قاله رين عندما منعها من أخذ الزهور.

عندها تمكنت من ملاحظة الابتسامة الساخرة على وجهي. غطيت فمي بقبضتي وسعلت.

على الرغم من تقبلها حقيقة أنها تحب رين، فإنها لم تتوقع أن تشعر بهذا القدر من السعادة عندما عبّر عن غيرته بوضوح كما فعل.

على الرغم من تقبلها حقيقة أنها تحب رين، فإنها لم تتوقع أن تشعر بهذا القدر من السعادة عندما عبّر عن غيرته بوضوح كما فعل.

«لقد كان غيورًا بالتأكيد.»

أبعدت عينيها عن البقع، وابتسمت.

وبقدر ما كانت شديدة الملاحظة، استطاعت أماندا أن تعرف بسهولة من نظرة واحدة ما كان يشعر به رين حينها.

رفعت رأسي لأنظر إليها، وسألت:

عقد حاجبيه، قبضته المحكمة على يدها، صوته الحازم…

“أيًا يكن، بما أنني هنا بالفعل، فمن الأفضل أن أذهب فحسب.”

كانت جميعها مؤشرات واضحة لأماندا، وتسارعت دقات قلبها دون أن تشعر.

رفعت رأسي لأنظر إليها، وسألت:

“مرحبًا، أماندا.”

“لا.”

“آه، ماذا؟!”

ازدادت ابتسامة أماندا إشراقًا، وهزت رأسها.

انتشل صوت رين أماندا من أفكارها.

وبالمثل اتكأت إلى الخلف، وعندما شممت رائحة الطعام المنبعثة منه، اضطررت إلى ضم شفتيّ معًا حتى أمنع نفسي من إفراز اللعاب.

وبالنظر إلى حالتها الذهنية الحالية، لم تستطع إلا أن تفزع، فارتجفت يدها وانسكبت قهوتها، مما أدى إلى ظهور بعض بقع القهوة على مفرش الطاولة.

«يمكنني فعل ذلك.»

انحنى رين إلى الأمام وسأل:

رحبت بهما النادلة بابتسامة مشرقة على وجهها.

“هل فاجأتك؟”

“رائع.”

“…قليلًا.”

لم يستغرق الأمر من كيفن سوى بضع ثوانٍ للعثور على رين بعد أن تتبع النقطة الموجودة على الخريطة.

أجابت أماندا بصدق وهي تضع القهوة جانبًا.

“هل تريدين الذهاب إلى هنا بعد ذلك؟”

“لحسن الحظ، لا يبدو أنك سكبتِها على نفسك.”

على الرغم من تقبلها حقيقة أنها تحب رين، فإنها لم تتوقع أن تشعر بهذا القدر من السعادة عندما عبّر عن غيرته بوضوح كما فعل.

“أجل.”

أومأت برأسها واستدارت وغادرت.

أجابت أماندا بهدوء بينما انجذبت عيناها إلى البقع الصغيرة على القماش.

ولم يمضِ وقت على ذلك حتى وصل آخر نادل. وقد رحّب بهما نادل مختلف عن السابق.

ارتعشت يدها.

وبقدر ما كانت شديدة الملاحظة، استطاعت أماندا أن تعرف بسهولة من نظرة واحدة ما كان يشعر به رين حينها.

«يمكنني تحمّل الأمر.»

ومع ذلك، كان شخصًا يعرف أولوياته، وكانت أولوياته الحالية تحثه على التعامل مع ما حدث قبل وقت قصير بمنتهى الجدية.

أبعدت عينيها عن البقع، وابتسمت.

«يمكنني فعل ذلك.»

“كنت فقط غارقة في أفكاري أكثر من اللازم. لا شيء مهم.”

وبصراحة، لم يكن لدى كيفن أي اهتمام بالذهاب إلى رين مباشرة.

وبينما كانت تتحدث، حاولت أماندا ألا تنظر إلى البقع، لكن انتباهها ظل ينجرف نحوها بينما كانت تثني أصابع قدميها.

خصوصًا بعد ما حدث قبل نصف ساعة فقط.

وضعت ذراعها فوق البقع وضمت شفتيها.

لعن رين بصوت عالٍ بينما دفع جسده إلى الخلف وتجنب السائل الذي كان سيسقط على جسده بالكامل.

وفي لحظة، استرخى كتفاها وشعرت بتحسن.

كان هذا متوقعًا.

«يمكنني فعل ذلك.»

كانت المسافة من مكانه بعيدة نوعًا ما، ولم يكن متحمسًا بشكل خاص لرؤية وجهه.

تنفست الصعداء، ثم نظرت إلى رين.

“هذا المكان يبدو جميلًا.”

“إذًا، ما الذي أردت التحدث عنه؟”

“…تناول الطعام؟”

“آه، لا شيء.”

حك ليام جانب رأسه، ونظر إلى قطعة صغيرة من الورق في يده. كان عنوان مكتوبًا عليها.

هز رين كتفيه واتكأ إلى الخلف في كرسيه.

ومع ذلك، وبعد التفكير في الأمر لبضع ساعات، قرر التوجه نحو الموقع المذكور في الرسالة.

“كنت أريد فقط أن أعرف إن كنتِ تريدين تناول الطعام الآن.”

“كحُم… يكفي ذلك.”

“…تناول الطعام؟”

بدا المستودع مهجورًا إلى حد ما وسيئ الصيانة، مع شقوق على جانب المبنى، وأنسجة عنكبوت تغطي النوافذ. وبعبارة أخرى، لم يكن المبنى الأكثر جاذبية الذي يمكن للمرء رؤيته.

فركت أماندا بطنها، وفكرت للحظة قبل أن تومئ برأسها.

“لقد اجتاز عدة زنزانات من الرتبة C، ومن المتوقع أن يصبح بطلًا من رتبة أعلى في المستقبل؟ يبدو أنه بارع بقدر بعض أبطالنا الواعدين.”

“بالتأكيد.”

لعن رين بصوت عالٍ بينما دفع جسده إلى الخلف وتجنب السائل الذي كان سيسقط على جسده بالكامل.

كانت تشعر فعلًا ببعض الجوع.

انتشل صوت رين أماندا من أفكارها.

“رائع.”

امتدت يدي نحو الشوكة الموجودة بجانبي.

وفي محاولة لجذب انتباه النادل، رفع رين يده.

“مرحبًا، أماندا.”

ولم يمضِ وقت على ذلك حتى وصل آخر نادل. وقد رحّب بهما نادل مختلف عن السابق.

على الرغم من أنها لم تقل ذلك بصوت عالٍ، فإنها استطاعت أن تفهم بوضوح القصد وراء أفعاله.

كان هذا متوقعًا.

وقبل أن تتاح لي فرصة لفهم ما كانت تحاول قوله، أدارت هاتفها نحوي وتمكنت أخيرًا من رؤية انعكاسي.

فبعد ما حدث، لم يكن هناك أي سبيل لأن يملك النادل السابق الجرأة على خدمتهما مجددًا.

“لحسن الحظ، لا يبدو أنك سكبتِها على نفسك.”

“كيف يمكنني مساعدتكما؟”

لعن رين بصوت عالٍ بينما دفع جسده إلى الخلف وتجنب السائل الذي كان سيسقط على جسده بالكامل.

رحبت بهما النادلة بابتسامة مشرقة على وجهها.

وفي لحظة، استرخى كتفاها وشعرت بتحسن.

كان رين أول من طلب، إذ رفع القائمة وأشار بإصبعه إلى أحد الأصناف.

“يا له من حظ.”

“آه، أود أن أطلب—”

فتحت فمي، وخفضت شوكتي وابتسمت.

وربما بسبب حماسه، بينما كان يشير إلى القائمة، اصطدم مرفق رين بكوبه، فانسكب ما فيه على الطاولة بأكملها.

بدا أن المستودع كان المبنى الوحيد ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد من الموقع. وفي الواقع، كان بعيدًا جدًا عن المدينة، ولما كان ليام ليقطع كل هذه المسافة لو لم يجد الرسالة في جيبه والتي تطلب منه القدوم إلى هنا.

“آه، تبًا.”

“آه، ماذا؟!”

لعن رين بصوت عالٍ بينما دفع جسده إلى الخلف وتجنب السائل الذي كان سيسقط على جسده بالكامل.

كانت المسافة من مكانه بعيدة نوعًا ما، ولم يكن متحمسًا بشكل خاص لرؤية وجهه.

أفزعت أفعاله النادلة بوضوح، فارتد جسدها إلى الخلف قليلًا.

وبينما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، تفقد الخريطة مرة أخرى. وبعد ذلك، أسرع في خطواته.

ولم تدرك ما حدث إلا بعد لحظة، فتحول وجهها إلى الأحمر قليلًا من الإحراج.

على الرغم من تقبلها حقيقة أنها تحب رين، فإنها لم تتوقع أن تشعر بهذا القدر من السعادة عندما عبّر عن غيرته بوضوح كما فعل.

وبابتسامة متكلفة على وجهه، حك رين جانب أذنه ونظر إلى النادلة.

“…إذا كان فخًا، آمل أن يكونوا أقوياء.”

“…هل يمكننا تغيير القماش؟”

وفي محاولة لجذب انتباه النادل، رفع رين يده.

“نعم. انتظر لحظة من فضلك.”

ومع ذلك…

أومأت برأسها واستدارت وغادرت.

فبعد ما حدث، لم يكن هناك أي سبيل لأن يملك النادل السابق الجرأة على خدمتهما مجددًا.

وبينما كان يحدق في النادلة المغادرة، اتكأ رين إلى الخلف في كرسيه وتمتم:

“ما الأمر؟”

“يا له من حظ.”

“ماذا عنه؟”

“شكرًا.”

لكن في تلك اللحظة تحديدًا، تحدثت أماندا. اجتاحها شعور دافئ وهي تنظر نحو رين.

“إذًا، ما الذي أردت التحدث عنه؟”

«لقد لاحظت، أليس كذلك؟»

“كنت أريد فقط أن أعرف إن كنتِ تريدين تناول الطعام الآن.”

على الرغم من أنها لم تقل ذلك بصوت عالٍ، فإنها استطاعت أن تفهم بوضوح القصد وراء أفعاله.

وضعت ذراعها فوق البقع وضمت شفتيها.

استدار رين لينظر إليها وهز كتفيه.

على الرغم من أنها لم تقل ذلك بصوت عالٍ، فإنها استطاعت أن تفهم بوضوح القصد وراء أفعاله.

“على ماذا؟”

وبينما تقدم خطوة، بدأ يسير نحو المبنى. وبينما كان يتمتم لنفسه بصمت، تثاءب بصوت عالٍ.

ازدادت ابتسامة أماندا إشراقًا، وهزت رأسها.

«بما أنك تتجاهل اتصالاتي، فلم يعد لدي خيار سوى المجيء إليك. والأمر نفسه ينطبق على أماندا.»

“…لا شيء. شكرًا فحسب.”

“عذرًا.”

«يمكنني تحمّل الأمر.»

“كما هو متوقع من ميزة من النظام. إنها تعمل بلا عيب.”

“هذا المكان يبدو مريبًا نوعًا ما.”

لم يستغرق الأمر من كيفن سوى بضع ثوانٍ للعثور على رين بعد أن تتبع النقطة الموجودة على الخريطة.

وبينما كنت أحدق في أماندا، كانت شفتاها مضمومتين بالطريقة نفسها تقريبًا.

«بما أنك تتجاهل اتصالاتي، فلم يعد لدي خيار سوى المجيء إليك. والأمر نفسه ينطبق على أماندا.»

كانت جميعها مؤشرات واضحة لأماندا، وتسارعت دقات قلبها دون أن تشعر.

على الرغم من وجودها مع رين، فإنها أيضًا تجاهلت اتصالاته، إذ بدا أنها تجاهلت اتصالاته ورسائله، مما أجبره على الذهاب إليهما مباشرة.

“إنه تعبير وجهك.”

وبصراحة، لم يكن لدى كيفن أي اهتمام بالذهاب إلى رين مباشرة.

“أجل.”

كانت المسافة من مكانه بعيدة نوعًا ما، ولم يكن متحمسًا بشكل خاص لرؤية وجهه.

انتشرت ابتسامة صغيرة على وجه أماندا وهي ترتشف قهوتها بحذر.

ومع ذلك، كان شخصًا يعرف أولوياته، وكانت أولوياته الحالية تحثه على التعامل مع ما حدث قبل وقت قصير بمنتهى الجدية.

“هذا المكان يبدو جميلًا.”

كان الشعور الوشيك بالهلاك الذي شعر به من قبل لا يزال يخيّم عليه.

في تلك اللحظة، كانت وجوهنا لا تبعد سوى بضع بوصات عن بعضها. وبما أن تركيز أماندا كان منصبًا على الصورة الموجودة على هاتفها، فلم تبدُ وكأنها لاحظت ذلك.

“لدي شعور سيئ حيال هذا…”

لا بد أن الأمر كان مهمًا.

نادراً ما كانت تراود كيفن مشاعر سيئة، لكن عندما كانت تراوده، كانت تميل جميعها إلى التحقق. وكان الشعور الذي اختبره للتو أوضح شعور مرّ به حتى الآن.

“هل نبدأ؟”

وبينما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، تفقد الخريطة مرة أخرى. وبعد ذلك، أسرع في خطواته.

وبينما كنا على وشك الانقضاض على طعامنا، لمحت من زاوية عيني شخصية تقتحم المطعم.

“هذا المكان يبدو جميلًا.”

“أين هذا المكان؟”

بعد ذلك، حدق في المستودع الضخم الموجود في المسافة.

حك ليام جانب رأسه، ونظر إلى قطعة صغيرة من الورق في يده. كان عنوان مكتوبًا عليها.

“على ماذا؟”

[مدينة أشتون، المنطقة الشمالية، شارع فيليون 097]

“على أي حال، بما أنه يعمل لدى جين، فستصبح الأمور أسهل بكثير.”

“ينبغي أن يكون هذا هو المكان.”

وجد الرسالة في جيبه بينما كان يتجول في أنحاء المدينة. وإذا كان صادقًا، فقد نسي أمرها تمامًا، ولذلك لم تكن لديه أي فكرة عن الشخص الذي أعطاها له.

تحقق ليام من نظام تحديد المواقع الخاص به. وبعد أن تأكد من أنه في المكان الصحيح بالفعل، كرمش الورقة الموجودة في يده.

نادراً ما كانت تراود كيفن مشاعر سيئة، لكن عندما كانت تراوده، كانت تميل جميعها إلى التحقق. وكان الشعور الذي اختبره للتو أوضح شعور مرّ به حتى الآن.

بعد ذلك، حدق في المستودع الضخم الموجود في المسافة.

“…هل يمكننا تغيير القماش؟”

“هذا المكان يبدو مريبًا نوعًا ما.”

حك ليام جانب رأسه، ونظر إلى قطعة صغيرة من الورق في يده. كان عنوان مكتوبًا عليها.

بدا أن المستودع كان المبنى الوحيد ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد من الموقع. وفي الواقع، كان بعيدًا جدًا عن المدينة، ولما كان ليام ليقطع كل هذه المسافة لو لم يجد الرسالة في جيبه والتي تطلب منه القدوم إلى هنا.

وهذا، إلى جانب شعري الأبيض، جعلني أبدو مجرد شبيه برين. وليس رين الحقيقي.

ومع ذلك…

الفصل 553: الموعد [3]

“من أين جاءت الرسالة بالضبط؟”

وبينما كنت أنتظر وصول طلباتنا، عرضت على أماندا أماكن مختلفة يمكننا الذهاب إليها بعد تناول الغداء.

وجد الرسالة في جيبه بينما كان يتجول في أنحاء المدينة. وإذا كان صادقًا، فقد نسي أمرها تمامًا، ولذلك لم تكن لديه أي فكرة عن الشخص الذي أعطاها له.

انتشرت ابتسامة صغيرة على وجه أماندا وهي ترتشف قهوتها بحذر.

ومع ذلك، وبعد التفكير في الأمر لبضع ساعات، قرر التوجه نحو الموقع المذكور في الرسالة.

كانت المسافة من مكانه بعيدة نوعًا ما، ولم يكن متحمسًا بشكل خاص لرؤية وجهه.

لا بد أن الأمر كان مهمًا.

“هذا المكان يبدو مريبًا نوعًا ما.”

“…بدأت أندم على قراري.”

على الرغم من وجودها مع رين، فإنها أيضًا تجاهلت اتصالاته، إذ بدا أنها تجاهلت اتصالاته ورسائله، مما أجبره على الذهاب إليهما مباشرة.

وبينما كان يدقق بعناية في المستودع الموجود في المسافة، بدأ ليام يشعر بأن مجيئه إلى هنا ربما كان خطأ.

في تلك اللحظة، كانت وجوهنا لا تبعد سوى بضع بوصات عن بعضها. وبما أن تركيز أماندا كان منصبًا على الصورة الموجودة على هاتفها، فلم تبدُ وكأنها لاحظت ذلك.

بدا المستودع مهجورًا إلى حد ما وسيئ الصيانة، مع شقوق على جانب المبنى، وأنسجة عنكبوت تغطي النوافذ. وبعبارة أخرى، لم يكن المبنى الأكثر جاذبية الذي يمكن للمرء رؤيته.

عندها تمكنت من ملاحظة الابتسامة الساخرة على وجهي. غطيت فمي بقبضتي وسعلت.

خفض رأسه ليلقي نظرة أخرى على الورقة المجعدة في يده، ثم تنهد في النهاية ووضع الورقة جانبًا.

“…أعتقد ذلك.”

“أيًا يكن، بما أنني هنا بالفعل، فمن الأفضل أن أذهب فحسب.”

“آه، تبًا.”

وبينما تقدم خطوة، بدأ يسير نحو المبنى. وبينما كان يتمتم لنفسه بصمت، تثاءب بصوت عالٍ.

كان جيدًا جدًا.

“…إذا كان فخًا، آمل أن يكونوا أقوياء.”

الفصل 553: الموعد [3]

سيكون من المؤسف حقًا لو كان الخصوم ضعفاء.

في الواقع، لم تكن الأمور لتتصاعد إلى هذه النقطة لو كان قد تمكن من التعرف على أماندا وعليّ.

انحنى رين إلى الأمام وسأل:

“هل تريدين الذهاب إلى هنا بعد ذلك؟”

عند ذكره، ساء مزاجي قليلًا.

“هذا المكان يبدو جميلًا.”

وبينما تقدم خطوة، بدأ يسير نحو المبنى. وبينما كان يتمتم لنفسه بصمت، تثاءب بصوت عالٍ.

وبينما كنت أنتظر وصول طلباتنا، عرضت على أماندا أماكن مختلفة يمكننا الذهاب إليها بعد تناول الغداء.

“إذًا، ما الذي أردت التحدث عنه؟”

وعلى الرغم من أن الجو في الخارج كان حارًا بشكل لا يُحتمل، كانت لا تزال هناك الكثير من الأماكن الممتعة التي يمكن الذهاب إليها. ومن بين الأمثلة على ذلك حلبة التزلج على الجليد في مركز تجاري قريب.

“…بدأت أندم على قراري.”

ويبدو أنها كانت مكانًا شهيرًا للذهاب إليه. خصوصًا مع الحرارة في الخارج.

كان هذا متوقعًا.

“همم، رين.”

بدا أن المستودع كان المبنى الوحيد ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد من الموقع. وفي الواقع، كان بعيدًا جدًا عن المدينة، ولما كان ليام ليقطع كل هذه المسافة لو لم يجد الرسالة في جيبه والتي تطلب منه القدوم إلى هنا.

وبينما كنا نختار وجهتنا التالية، سمعت صوت أماندا بخفوت.

لم يستغرق الأمر من كيفن سوى بضع ثوانٍ للعثور على رين بعد أن تتبع النقطة الموجودة على الخريطة.

رفعت رأسي لأنظر إليها، وسألت:

“كنت أريد فقط أن أعرف إن كنتِ تريدين تناول الطعام الآن.”

“ما الأمر؟”

وبالمثل اتكأت إلى الخلف، وعندما شممت رائحة الطعام المنبعثة منه، اضطررت إلى ضم شفتيّ معًا حتى أمنع نفسي من إفراز اللعاب.

“…بخصوص الرجل الذي أسأنا إليه.”

كانت المسافة من مكانه بعيدة نوعًا ما، ولم يكن متحمسًا بشكل خاص لرؤية وجهه.

عند ذكره، ساء مزاجي قليلًا.

أبعدت عينيها عن البقع، وابتسمت.

“ماذا عنه؟”

كان جيدًا جدًا.

“انظر.”

قلبت هاتفها وأرتني صورة. وكانت عليها صورة شخص يشبه الرجل السابق إلى حد كبير.

كانت تشعر فعلًا ببعض الجوع.

“مايكل ليفرتون، بطل من الرتبة C، والنجم الصاعد في نقابة ستارلايت؟”

فركت أماندا بطنها، وفكرت للحظة قبل أن تومئ برأسها.

عندما قرأت وصفه، تغير تعبير وجهي. وكان الأمر نفسه ينطبق على أماندا التي انحنت إلى الأمام لتلقي نظرة أفضل على الصورة المعروضة على هاتفها.

وكان السبب في ذلك أنني لم أكن أرغب في التفاعل مع الناس، وبقدر ما استطعت أن أرى، فقد نجح الأمر تمامًا، إذ لم يزعجني أحد. وربما كان سبب عدم اقتراب أحد مني أيضًا هو أنني هاجمت الجميع في المؤتمر الصحفي، لكنني بصراحة لم أكن أهتم.

في تلك اللحظة، كانت وجوهنا لا تبعد سوى بضع بوصات عن بعضها. وبما أن تركيز أماندا كان منصبًا على الصورة الموجودة على هاتفها، فلم تبدُ وكأنها لاحظت ذلك.

“كما هو متوقع من ميزة من النظام. إنها تعمل بلا عيب.”

وأشارت إلى الشاشة وتحدثت.

كان الشعور الوشيك بالهلاك الذي شعر به من قبل لا يزال يخيّم عليه.

“لقد اجتاز عدة زنزانات من الرتبة C، ومن المتوقع أن يصبح بطلًا من رتبة أعلى في المستقبل؟ يبدو أنه بارع بقدر بعض أبطالنا الواعدين.”

ارتجفت يد أماندا وهي تتذكر ما قاله رين عندما منعها من أخذ الزهور.

“…أعتقد ذلك.”

وبينما كان يحدق في النادلة المغادرة، اتكأ رين إلى الخلف في كرسيه وتمتم:

كلما قرأت أكثر، ازداد إعجابي بسجل الرجل.

ومع ذلك…

كان جيدًا جدًا.

خصوصًا بعد ما حدث قبل نصف ساعة فقط.

ومع ذلك، لم يكن شيئًا مثيرًا للإعجاب مقارنة بأمثال جين وأماندا والآخرين. لقد كان مجرد إنسان موهوب جدًا.

وبصراحة، لم يكن لدى كيفن أي اهتمام بالذهاب إلى رين مباشرة.

أما أمثال كيفن والآخرين فقد تجاوزوا نطاق البشر منذ وقت طويل.

عقد حاجبيه، قبضته المحكمة على يدها، صوته الحازم…

ومع ذلك، لكي يكون جزءًا من نقابة جين…

بدا أن المستودع كان المبنى الوحيد ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد من الموقع. وفي الواقع، كان بعيدًا جدًا عن المدينة، ولما كان ليام ليقطع كل هذه المسافة لو لم يجد الرسالة في جيبه والتي تطلب منه القدوم إلى هنا.

“رين، وجهك.”

وعلى الرغم من أن الجو في الخارج كان حارًا بشكل لا يُحتمل، كانت لا تزال هناك الكثير من الأماكن الممتعة التي يمكن الذهاب إليها. ومن بين الأمثلة على ذلك حلبة التزلج على الجليد في مركز تجاري قريب.

“همم؟”

“…هل يمكننا تغيير القماش؟”

أخرجتني أماندا من أفكاري وهي تهز رأسها عندما نظرت إليّ.

فبعد ما حدث، لم يكن هناك أي سبيل لأن يملك النادل السابق الجرأة على خدمتهما مجددًا.

رفعت يديّ لألمس وجهي، وتساءلت:

“هل هناك شيء خاطئ في وجهي؟”

أجابت أماندا بصدق وهي تضع القهوة جانبًا.

“لا.”

وبالمثل اتكأت إلى الخلف، وعندما شممت رائحة الطعام المنبعثة منه، اضطررت إلى ضم شفتيّ معًا حتى أمنع نفسي من إفراز اللعاب.

هزت أماندا رأسها مرة أخرى قبل أن تشير بإصبعها إلى وجهي.

“هذا المكان يبدو مريبًا نوعًا ما.”

“إنه تعبير وجهك.”

وبينما كنا على وشك الانقضاض على طعامنا، لمحت من زاوية عيني شخصية تقتحم المطعم.

وقبل أن تتاح لي فرصة لفهم ما كانت تحاول قوله، أدارت هاتفها نحوي وتمكنت أخيرًا من رؤية انعكاسي.

انحنى رين إلى الأمام وسأل:

“آه.”

ولم تدرك ما حدث إلا بعد لحظة، فتحول وجهها إلى الأحمر قليلًا من الإحراج.

عندها تمكنت من ملاحظة الابتسامة الساخرة على وجهي. غطيت فمي بقبضتي وسعلت.

“…إذا كان فخًا، آمل أن يكونوا أقوياء.”

“كحُم… يكفي ذلك.”

«بما أنك تتجاهل اتصالاتي، فلم يعد لدي خيار سوى المجيء إليك. والأمر نفسه ينطبق على أماندا.»

وضعت يدي فوق هاتفها، وخفضته، ثم ألقيت عليها نظرة من طرف عيني.

قلبت هاتفها وأرتني صورة. وكانت عليها صورة شخص يشبه الرجل السابق إلى حد كبير.

“…تظاهري بأنك لم تري ذلك.”

“مايكل ليفرتون، بطل من الرتبة C، والنجم الصاعد في نقابة ستارلايت؟”

“لا فائدة. لقد فعلت ذلك مرات أكثر مما يمكنك عده.”

لكن في تلك اللحظة تحديدًا، تحدثت أماندا. اجتاحها شعور دافئ وهي تنظر نحو رين.

“هاه؟ حقًا؟”

كان هذا متوقعًا.

“أجل.”

“أجل.”

هذا…

وبالنظر إلى حالتها الذهنية الحالية، لم تستطع إلا أن تفزع، فارتجفت يدها وانسكبت قهوتها، مما أدى إلى ظهور بعض بقع القهوة على مفرش الطاولة.

كيف لم أدرك هذه الحقيقة إلا الآن؟

«في الواقع، لا يهم. لقد قال الأفعى الصغيرة الشيء نفسه عدة مرات في الماضي. أعتقد أن هذه عادة سيئة لدي.»

وضعت ذراعها فوق البقع وضمت شفتيها.

“على أي حال، بما أنه يعمل لدى جين، فستصبح الأمور أسهل بكثير.”

“على ماذا؟”

في الواقع، لم تكن الأمور لتتصاعد إلى هذه النقطة لو كان قد تمكن من التعرف على أماندا وعليّ.

“كحُم… يكفي ذلك.”

ولسوء الحظ، كنت أرتدي عدسات لاصقة سوداء في ذلك الوقت.

“لا فائدة. لقد فعلت ذلك مرات أكثر مما يمكنك عده.”

وهذا، إلى جانب شعري الأبيض، جعلني أبدو مجرد شبيه برين. وليس رين الحقيقي.

وبينما كنا على وشك الانقضاض على طعامنا، لمحت من زاوية عيني شخصية تقتحم المطعم.

وكان السبب في ذلك أنني لم أكن أرغب في التفاعل مع الناس، وبقدر ما استطعت أن أرى، فقد نجح الأمر تمامًا، إذ لم يزعجني أحد. وربما كان سبب عدم اقتراب أحد مني أيضًا هو أنني هاجمت الجميع في المؤتمر الصحفي، لكنني بصراحة لم أكن أهتم.

“لا.”

كنت أكره الاهتمام بي على أي حال.

عقد حاجبيه، قبضته المحكمة على يدها، صوته الحازم…

ولا يمكن قول الشيء نفسه عن أماندا، التي كانت في الواقع أكثر شهرة مني بكثير.

“إذًا، ما الذي أردت التحدث عنه؟”

ومع ذلك، وبما أن الشخص المعني كان صيادًا بارزًا إلى هذا الحد، فمن المحتمل أنه قضى معظم وقته داخل الزنزانات، وعلى الأرجح لم يكن يعرف من نحن.

“…بخصوص الرجل الذي أسأنا إليه.”

“عذرًا.”

“أيًا يكن، بما أنني هنا بالفعل، فمن الأفضل أن أذهب فحسب.”

وسط حديثنا، وصل النادل أخيرًا إلى طاولتنا ومعه طبقان من الطعام.

وبينما كنا نختار وجهتنا التالية، سمعت صوت أماندا بخفوت.

وانتشرت رائحة شهية في الهواء على الفور، بينما اتكأت أماندا إلى الخلف في مقعدها.

وجد الرسالة في جيبه بينما كان يتجول في أنحاء المدينة. وإذا كان صادقًا، فقد نسي أمرها تمامًا، ولذلك لم تكن لديه أي فكرة عن الشخص الذي أعطاها له.

وبالمثل اتكأت إلى الخلف، وعندما شممت رائحة الطعام المنبعثة منه، اضطررت إلى ضم شفتيّ معًا حتى أمنع نفسي من إفراز اللعاب.

“كنت أريد فقط أن أعرف إن كنتِ تريدين تناول الطعام الآن.”

وبينما كنت أحدق في أماندا، كانت شفتاها مضمومتين بالطريقة نفسها تقريبًا.

انتشرت ابتسامة صغيرة على وجه أماندا وهي ترتشف قهوتها بحذر.

امتدت يدي نحو الشوكة الموجودة بجانبي.

“…أعتقد ذلك.”

“هل نبدأ؟”

لعن رين بصوت عالٍ بينما دفع جسده إلى الخلف وتجنب السائل الذي كان سيسقط على جسده بالكامل.

“ممم.”

“يا له من حظ.”

وبينما التقطت الشوكة، أومأت أماندا.

ازدادت ابتسامة أماندا إشراقًا، وهزت رأسها.

وبينما كنا على وشك الانقضاض على طعامنا، لمحت من زاوية عيني شخصية تقتحم المطعم.

“…قليلًا.”

فتحت فمي، وخفضت شوكتي وابتسمت.

ارتجفت يد أماندا وهي تتذكر ما قاله رين عندما منعها من أخذ الزهور.

«تبًا.»

في تلك اللحظة، كانت وجوهنا لا تبعد سوى بضع بوصات عن بعضها. وبما أن تركيز أماندا كان منصبًا على الصورة الموجودة على هاتفها، فلم تبدُ وكأنها لاحظت ذلك.

«تبًا.»

«بما أنك تتجاهل اتصالاتي، فلم يعد لدي خيار سوى المجيء إليك. والأمر نفسه ينطبق على أماندا.»

وبينما كان يدقق بعناية في المستودع الموجود في المسافة، بدأ ليام يشعر بأن مجيئه إلى هنا ربما كان خطأ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط