Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 558

الفصل 558: خطأ [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 558: خطأ [2]

الفصل 558: خطأ [2]

أخذت نفسًا عميقًا ونظرت إلى الأفعى الصغيرة.

“ذلك…”

“ربما؟”

شعرت بنظرات إدوارد نحوي، ونظرت إلى أماندا التي كانت تحدّق بي عن كثب، فبقيت عاجزًا عن الكلام وحدّقت بصمت في اتجاه أماندا.

تركني التحول المفاجئ في الأحداث مذهولًا، فأشرت في اتجاهه.

‘افعلي شيئًا.’

بمجرد أن وضعت يدي على الحائط، انفتح الباب المعدني المؤدي إلى المستودع تلقائيًا.

حثثتها بعينيّ.

===

استدارت أماندا ونظرت إلى والدها.

“ما خطبه؟”

“نعم؟”

“ذلك…”

“إيهه…”

والآن بعد أن لم يعد هناك، لم تكن هناك حاجة لأن أناديه بلقبه.

تناوب إدوارد النظر بين أماندا وبيني، وبدا عاجزًا عن إيجاد الكلمات. وتمكّن في النهاية من التحدث.

سمعت صوتًا مألوفًا من بعيد عندما دخلت المستودع. وسرعان ما تبعته أصوات أخرى.

“أ..أنتِ تحاولين الانتقام لما حدث هذا الصباح؟”

في الواقع، كان تنين البرق مجرد لقب مختلق من أجل الساحة.

على نحو غير متوقع، ولحيرتي الشديدة، تحدث إدوارد عن شيء آخر تمامًا.

“لحسن الحظ، ليست شديدة.”

نظرت إلى أماندا التي رمقتني بطرف عينيها، ثم أبعدت شعرها خلف أذنها.

كان قد أجّل هذه المهمة لبعض الوقت، وها هو أخيرًا على وشك الانطلاق في هذه الرحلة الجديدة.

“أخيرًا فهمت؟”

اقترب من إطار الصورة، وربّت عليه ببطء، ولانت ملامح وجهه.

“أوغ.”

“ربما؟”

ظهرت على وجه إدوارد نظرة صعبة. وسرعان ما تدلّت كتفاه.

“رين، أحاول الاتصال بك منذ الليلة الماضية. لماذا لم تجب على اتصالاتي؟”

“حسنًا، أنا آسف.”

“هااا…”

بعد ذلك، تابع سيره حتى المصعد.

بالطبع يتذكرني. سيكون غريبًا لو لم يتعرف إليّ.

تركني التحول المفاجئ في الأحداث مذهولًا، فأشرت في اتجاهه.

بمجرد أن وضعت يدي على الحائط، انفتح الباب المعدني المؤدي إلى المستودع تلقائيًا.

“ما خطبه؟”

وتذكرت كلمات إدوارد الأخيرة، فأطلقت تنهيدة أخرى لا إراديًا.

“…لا شيء.”

نظرت إلى أماندا التي رمقتني بطرف عينيها، ثم أبعدت شعرها خلف أذنها.

حدّقت أماندا في ظهر والدها.

كان الأفعى الصغيرة سريعًا في الإجابة، إذ كان معروفًا على نحو واسع بأنه جليسة أطفال المجموعة.

“ممم~”

‘سأضطر إلى التحقق من ذلك.’

مددت جسدها قليلًا وهي تدندن بفرح.

“إنه ليام.”

“لنقل فقط إنني أخذت انتقامًا صغيرًا لما فعله هذا الصباح.”

“آه صحيح، قبل أن أنسى، سيأتي بضعة أشخاص قريبًا. أخبرني عندما يصلون.”

“على حسابي؟”

من دون أن تجيب، أماندا ابتسمت ابتسامة صغيرة.

ويمكن قول الشيء نفسه عن البقية الموجودين في الغرفة. كان من الواضح أنه يسترجع في ذهنه الأحداث التي وقعت منذ وقت ليس ببعيد.

تقدمت خطوة صغيرة، ثم تبعت والدها نحو المصعد.

“من الأفضل أن أذهب.”

“أراك قريبًا.”

‘إنه أسرع بكثير مما توقعت.’

همست وهي تدخل المصعد. وسرعان ما بدأت أبواب المصعد بالانغلاق، وكان آخر ما سمعته هو صوت إدوارد الهامس الخافت.

انتشرت ابتسامة خافتة على وجهه بينما حكّ جانب أنفه.

“أماندا، كانت تلك مزحة، أليس كذلك؟ لا يوجد شيء حقًا بينكما، أليس كذلك؟”

بعد ذلك، نقر كيفن بإصبعه في الهواء. وتشكلت أمامه شاشة زرقاء شفافة.

“ربما؟”

سأل الأفعى الصغيرة فجأة.

“مهلًا، أماندا. هذا ليس م—”

“رين، أحاول الاتصال بك منذ الليلة الماضية. لماذا لم تجب على اتصالاتي؟”

كلانك—!

انتشرت ابتسامة خافتة على وجهه بينما حكّ جانب أنفه.

حدّقت أماندا في ظهر والدها.

“يبدو أن هذا كل شيء.”

“أحقًا؟”

صفّق كيفن بيديه معًا، وعلى وجهه ابتسامة راضية. وأمامه حقيبتان كبيرتان ممتلئتان بالبضائع حتى الحافة.

المعلومات: أوقف ملك الشياطين عن استهلاك هذا الكوكب.

ولوّح بيديه، فاختفت الحقيبتان بطريقة سحرية.

“هل ترى ليوبولد وأنجيليكا في أي مكان؟”

بعد ذلك، نقر كيفن بإصبعه في الهواء. وتشكلت أمامه شاشة زرقاء شفافة.

والآن بعد أن لم يعد هناك، لم تكن هناك حاجة لأن أناديه بلقبه.

===

عندما كان على وشك المغادرة، تباطأت قدماه. وحين استدار، وقعت عيناه على إطار صورة موضوع فوق أحد مكاتبه.

[مهمة.]

انتشرت ابتسامة متكلفة على وجهي وأنا أوجه انتباهي مجددًا إلى الأفعى الصغيرة.

المعلومات: أوقف ملك الشياطين عن استهلاك هذا الكوكب.

“إنه يتذكرك فعلًا؟”

الموقع: كاساريا.

“من أنتم مجددًا؟”

الهدف: أوقف الفساد الشيطاني للكوكب.

‘يا إلهي.’

الرتبة: A- +

“هذا رائع.”

متطلب الانتقال: نواة من الرتبة A.

“إنه ليام.”

إجمالي الأشخاص: ثلاثة.

“ما الذي يحدث؟”

المكافأة: [صعود ملك الشياطين + سنة واحدة.] [رفع رتبة العالم الصغير.] [المزامنة + 15%]

“نعم؟”

العقوبة: [صعود ملك الشياطين – سنة واحدة.]

اقترب من إطار الصورة، وربّت عليه ببطء، ولانت ملامح وجهه.

===

“لنقل فقط إنني أخذت انتقامًا صغيرًا لما فعله هذا الصباح.”

“…آمل ألا أكون قد تأخرت كثيرًا.”

لكن في تلك اللحظة تذكرت شيئًا فجأة.

كان قد أجّل هذه المهمة لبعض الوقت، وها هو أخيرًا على وشك الانطلاق في هذه الرحلة الجديدة.

صفّق كيفن بيديه معًا، وعلى وجهه ابتسامة راضية. وأمامه حقيبتان كبيرتان ممتلئتان بالبضائع حتى الحافة.

“فووو.”

والآن بعد أن لم يعد هناك، لم تكن هناك حاجة لأن أناديه بلقبه.

أطلق زفرة ارتياح.

أدار معصمه ليلقي نظرة على ساعته، ثم خرج كيفن من الباب.

“لحسن الحظ، لا يبدو أن التأخير قد جعل المهمة أصعب.”

“آمل ألا تشتاقا إليّ كثيرًا أثناء غيابي.”

كان كيفن يخشى أن يكون تأخيره للمهمة قد زاد من صعوبة المهمة.

بعد أن أعطيته موقع أسلوب غرَفار، اندفع إلى هناك فورًا من دون إضاعة لحظة.

ولحسن الحظ، اتضح أن ذلك كان قلقًا لا داعي له، إذ بقيت رسالة النظام كما هي.

جاءت إجابة ليام سريعة ومباشرة، مما فاجأني وفاجأ الآخرين في الغرفة.

“من الأفضل أن أذهب.”

[مهمة.]

أدار معصمه ليلقي نظرة على ساعته، ثم خرج كيفن من الباب.

“ربما؟”

“آه، صحيح.”

بعد أن أعطيته موقع أسلوب غرَفار، اندفع إلى هناك فورًا من دون إضاعة لحظة.

عندما كان على وشك المغادرة، تباطأت قدماه. وحين استدار، وقعت عيناه على إطار صورة موضوع فوق أحد مكاتبه.

ويمكن قول الشيء نفسه عن البقية الموجودين في الغرفة. كان من الواضح أنه يسترجع في ذهنه الأحداث التي وقعت منذ وقت ليس ببعيد.

كان هناك شخصان في الصورة. وكان كلاهما يشبه كيفن بشكل لافت.

أدار معصمه ليلقي نظرة على ساعته، ثم خرج كيفن من الباب.

اقترب من إطار الصورة، وربّت عليه ببطء، ولانت ملامح وجهه.

أومأت برأسي برضا. كنت سعيدًا لأنه تذكرني. الآن ستكون الأمور أسهل بكثير.

“أمي، أبي، سأغادر لبعض الوقت الآن…”

“أنت تتذكرني، أليس كذلك؟”

تردد صوتُه الخافت في أرجاء الغرفة.

“من الأفضل أن أذهب.”

“…ستكون مهمة خطيرة. مهمة قد تجبرني على مغادرة هذا المكان لفترة طويلة، لكن، لسبب غريب، لا أعتقد أن هناك الكثير من المتاعب. سيرافقني شخصان يمكن الاعتماد عليهما…”

“أراك قريبًا.”

انتشرت ابتسامة خافتة على وجهه بينما حكّ جانب أنفه.

رفعت يدي لأغطي جبهتي، ونظرت إلى الآخرين وفهمت أخيرًا ما كان يحدث.

“كلاهما غريب بطريقته الخاصة، لكنني أثق بهما، لذا… سأعود قريبًا.”

“بالطبع لا! كلاهما مصاب في الطابق العلوي. ما قصة الوحش الذي أحضرته؟”

وضع كيفن يده على الإطار، وأغمض عينيه ببطء.

بعد ذلك، تابع سيره حتى المصعد.

“آمل ألا تشتاقا إليّ كثيرًا أثناء غيابي.”

‘إنه أسرع بكثير مما توقعت.’

“أتذكرك.”

“هااا…”

بعد أن أوقفت سيارتي وترجلت منها، حدّقت في المستودع البعيد.

“فووو.”

أغلقت باب السيارة وتوجهت إليه، وتنهدت.

على نحو غير متوقع، ولحيرتي الشديدة، تحدث إدوارد عن شيء آخر تمامًا.

‘يا له من صداع.’

نظرت إلى أماندا التي رمقتني بطرف عينيها، ثم أبعدت شعرها خلف أذنها.

مجرد التفكير فيما حدث منذ وقت ليس ببعيد جعل رأسي يؤلمني.

على أي حال، كنت سعيدًا لأن الوضع لم يتصاعد أكثر من ذلك. بالنظر إلى قوة تنين البرق، كان بإمكانه على الأرجح هزيمة الجميع الموجودين، باستثناء أنجيليكا ربما، والتي بدت على نحو غريب وكأنها قد خسرت.

وتذكرت كلمات إدوارد الأخيرة، فأطلقت تنهيدة أخرى لا إراديًا.

“اتبعني الآن. سأخبرك بالتفاصيل قريبًا. أعتقد أنني أعرف طريقة لحل مشاكل ذاكرتك.”

“إنه بالتأكيد يشك في أن شيئًا ما قد حدث…”

وأنا أحدق في اتجاه تنين البرق، لم أستطع منع نفسي من الشعور بصداع نصفي هائل يقترب مني.

سيكون هذا مزعجًا.

“من سيـ”

بيب—!

“رين!”

بمجرد أن وضعت يدي على الحائط، انفتح الباب المعدني المؤدي إلى المستودع تلقائيًا.

“لقد ذهب إلى المكان الذي أخبرته أن يذهب إليه. من المفترض أن يعود بحلول الظهر.”

“من أنتم مجددًا؟”

كان قد أجّل هذه المهمة لبعض الوقت، وها هو أخيرًا على وشك الانطلاق في هذه الرحلة الجديدة.

سمعت صوتًا مألوفًا من بعيد عندما دخلت المستودع. وسرعان ما تبعته أصوات أخرى.

المكافأة: [صعود ملك الشياطين + سنة واحدة.] [رفع رتبة العالم الصغير.] [المزامنة + 15%]

“يا إلهي.”

“همم؟ ماذا عن هان يوفاي؟”

“إلى أي حد يجب أن تكون ذاكرتك سيئة حتى لا تتمكن حتى من تذكر ما أخبرك به شخص قبل عشر دقائق؟”

“سأحرص على الانتباه جيدًا إلى اتصالك في المرة القادمة.”

“هاين، افعل شيئًا.”

“أنا؟ ماذا يُفترض بي أن أفعل؟”

“رين!”

“لا أعرف، ربما حاول أن تضرب درعك برأسه. من المفترض أن يجعله ذلك يستعيد بعضًا من رشده.”

تذمر الأفعى الصغيرة وذراعاه معقودتان.

“…لكن سيتسخ.”

تذمر الأفعى الصغيرة وذراعاه معقودتان.

بما أنني كنت بعيدًا، لم أتمكن من فهم ما كانوا يتجادلون بشأنه تمامًا. لكن من دون أدنى شك، كان الأمر على الأرجح مزعجًا.

استدارت أماندا ونظرت إلى والدها.

توجهت نحو الردهة الرئيسية وفتحت الباب، ثم تحدثت.

كان قد أجّل هذه المهمة لبعض الوقت، وها هو أخيرًا على وشك الانطلاق في هذه الرحلة الجديدة.

“ما الذي يحدث؟”

العقوبة: [صعود ملك الشياطين – سنة واحدة.]

أنهت كلماتي الجدال فورًا، والتفت الجميع نحوي.

“أنت تتذكرني، أليس كذلك؟”

“رين!”

لقد كان خطئي فعلًا. عندما قررت أن أجعله يأتي إليّ مباشرة، ربما كان ينبغي أن أفكر في الأمر بمزيد من الحذر.

“أنت هنا أخيرًا!”

توقفت أمامه، وأشرت إلى نفسي.

“أخيرًا!”

كلانك—!

ولدهشتي، في اللحظة التي وصلت فيها، اندفعت بقية المجموعة نحوي بوجوه مشرقة. بدوا كأطفال عثروا للتو على والديهم.

وضع كيفن يده على الإطار، وأغمض عينيه ببطء.

‘ما الذي يحدث؟’

“ما الذي يحدث؟”

أثارت ردة فعلهم أجراس الإنذار في رأسي على الفور. متى سبق لأيٍّ منهم أن استقبلني بهذه الطريقة؟

“تنين البر—”

كان هناك بالتأكيد شيء مريب في الوضع.

“همم؟ أجل.”

“رين، أحاول الاتصال بك منذ الليلة الماضية. لماذا لم تجب على اتصالاتي؟”

“أوه؟”

كان الأفعى الصغيرة أول من اشتكى، وبدا عليه الإرهاق إلى حد ما. حدقت فيه، ولمعت عيناي بالشفقة.

“نعم! ليس أنا فحسب، بل الجميع هنا!”

‘لا بد أنه مر بالكثير.’

“تنين البر—”

“هل شفقت عليّ للتو؟”

“من الأفضل أن أذهب.”

“مجرد خيالك.”

الموقع: كاساريا.

أخرجت هاتفي وتحققت منه، فارتفع حاجباي قليلًا. كان ذلك لأنني لاحظت أن لدي أكثر من عشرين مكالمة فائتة.

ثم نظر مباشرة إلى عينيّ.

“آه، أنت محق. لقد اتصلت بي حقًا عدة مرات.”

قاطعني الأفعى الصغيرة، وراح يتناوب النظر بين تنين البرق وبيني.

“أحقًا؟”

“انتظر.”

فرك الأفعى الصغيرة جبهته.

“إنه بالتأكيد يشك في أن شيئًا ما قد حدث…”

“أعلم أنك مشغول بالكثير من الأمور، لكن ماذا تعتقد سيحدث أثناء حالة طارئة إذا لم تجب؟”

حككت جانب رأسي واعتذرت.

كان قد أجّل هذه المهمة لبعض الوقت، وها هو أخيرًا على وشك الانطلاق في هذه الرحلة الجديدة.

“…أنت محق.”

“أنت تتذكرني، أليس كذلك؟”

بصراحة، لم أختبر أمورًا كهذه في الماضي، إذ كنت دائمًا أميل إلى تفقد هاتفي.

“آه، أنت محق. لقد اتصلت بي حقًا عدة مرات.”

كان الأمس هو الاستثناء الوحيد، وأن يحدث كل هذا في اليوم نفسه الذي لم أتفقد فيه هاتفي، لم يكن بوسعي سوى إلقاء اللوم على سوء حظي.

“وكأنك لم تكن فظًا قط…”

حقًا.

المعلومات: أوقف ملك الشياطين عن استهلاك هذا الكوكب.

“سأحرص على الانتباه جيدًا إلى اتصالك في المرة القادمة.”

“…إيهه، حسنًا.”

بعد أن وضعت الهاتف جانبًا، نظرت حول الغرفة. أردت أن أعرف بالضبط ما الذي تسبب في كل هذا الضيق للأفعى الصغيرة.

“آه، صحيح.”

ازداد ارتباكي بينما نظرت حولي ولم أر شيئًا.

همست وهي تدخل المصعد. وسرعان ما بدأت أبواب المصعد بالانغلاق، وكان آخر ما سمعته هو صوت إدوارد الهامس الخافت.

“ممم، ما حالة الطوارئ؟ كل شيء يبدو بخير—”

“…لا شيء.”

تعلقت عيناي باتجاه معين في منتصف جملتي، وفجأة توقفت عن الكلام.

ازداد ارتباكي بينما نظرت حولي ولم أر شيئًا.

“تنين البرق؟”

ويمكن قول الشيء نفسه عن البقية الموجودين في الغرفة. كان من الواضح أنه يسترجع في ذهنه الأحداث التي وقعت منذ وقت ليس ببعيد.

وهناك رأيت وجهًا مألوفًا. كان تنين البرق مستندًا إلى إحدى الطاولات، وشعره الطويل منسدل على كتفه وعيناه الصفراوان المميزتان تبرزان.

مجرد التفكير فيما حدث منذ وقت ليس ببعيد جعل رأسي يؤلمني.

ولما رآني بدوره، حياني.

“آه!”

“يو.”

إجمالي الأشخاص: ثلاثة.

“…أجل، لقد وصلت للتو—”

“الآن بعدما فكرت في الأمر، لا أرى أيًّا منهما.”

“انتظر.”

“أحقًا؟”

قاطعني الأفعى الصغيرة، وراح يتناوب النظر بين تنين البرق وبيني.

“أعلم أنك مشغول بالكثير من الأمور، لكن ماذا تعتقد سيحدث أثناء حالة طارئة إذا لم تجب؟”

ثم نظر مباشرة إلى عينيّ.

همست وهي تدخل المصعد. وسرعان ما بدأت أبواب المصعد بالانغلاق، وكان آخر ما سمعته هو صوت إدوارد الهامس الخافت.

“إنه يتذكرك فعلًا؟”

أدار معصمه ليلقي نظرة على ساعته، ثم خرج كيفن من الباب.

“همم؟ أجل.”

لكن في تلك اللحظة تذكرت شيئًا فجأة.

ما نوع هذا السؤال؟

شعرت بنظرات إدوارد نحوي، ونظرت إلى أماندا التي كانت تحدّق بي عن كثب، فبقيت عاجزًا عن الكلام وحدّقت بصمت في اتجاه أماندا.

بالطبع يتذكرني. سيكون غريبًا لو لم يتعرف إليّ.

في الواقع، كان تنين البرق مجرد لقب مختلق من أجل الساحة.

“آه!”

“حسنًا، أنا آسف.”

لكن في تلك اللحظة تذكرت شيئًا فجأة.

توجهت نحو الردهة الرئيسية وفتحت الباب، ثم تحدثت.

رفعت يدي لأغطي جبهتي، ونظرت إلى الآخرين وفهمت أخيرًا ما كان يحدث.

“هل ترى ليوبولد وأنجيليكا في أي مكان؟”

انتشرت ابتسامة متكلفة على وجهي وأنا أوجه انتباهي مجددًا إلى الأفعى الصغيرة.

“أنا؟ ماذا يُفترض بي أن أفعل؟”

“لديه مشاكل في الذاكرة.”

لم أكن موجودًا بالضبط لأرى ذلك. ومع ذلك، بدت كلمات الأفعى الصغيرة مشؤومة إلى حد ما، إذ شعرت فجأة ببوادر نذير شؤم.

“لا تقل.”

توجهت نحو الردهة الرئيسية وفتحت الباب، ثم تحدثت.

أجاب الأفعى الصغيرة وهو يحدق في اتجاهي.

“هاين، افعل شيئًا.”

أملت رأسي قليلًا وتمتمت بصمت.

“كلاهما غريب بطريقته الخاصة، لكنني أثق بهما، لذا… سأعود قريبًا.”

“…هذا فظ نوعًا ما.”

“نعم؟”

“وكأنك لم تكن فظًا قط…”

كلانك—!

تذمر الأفعى الصغيرة وذراعاه معقودتان.

“لا أعتقد أنك تفهم حجم المتاعب التي تسبب بها في اللحظة التي دخل فيها.”

حدّق الأفعى الصغيرة في تنين البرق، وبقي الخوف عالقًا في عينيه.

“…لا أفهم.”

“…ستكون مهمة خطيرة. مهمة قد تجبرني على مغادرة هذا المكان لفترة طويلة، لكن، لسبب غريب، لا أعتقد أن هناك الكثير من المتاعب. سيرافقني شخصان يمكن الاعتماد عليهما…”

لم أكن موجودًا بالضبط لأرى ذلك. ومع ذلك، بدت كلمات الأفعى الصغيرة مشؤومة إلى حد ما، إذ شعرت فجأة ببوادر نذير شؤم.

تركني التحول المفاجئ في الأحداث مذهولًا، فأشرت في اتجاهه.

حدّق الأفعى الصغيرة في اتجاه تنين البرق، ثم رفع صوته.

“لنقل فقط إنني أخذت انتقامًا صغيرًا لما فعله هذا الصباح.”

“أول شيء فعله بمجرد دخوله المستودع هو مهاجمتنا!”

قاطعني تنين البرق فجأة.

“مهاجمتكم؟”

“…ستكون مهمة خطيرة. مهمة قد تجبرني على مغادرة هذا المكان لفترة طويلة، لكن، لسبب غريب، لا أعتقد أن هناك الكثير من المتاعب. سيرافقني شخصان يمكن الاعتماد عليهما…”

حدقت في تنين البرق مذهولًا.

بيب—!

‘حقًا؟’

“أتذكر من أنت فعلًا، لكنني لا أعرف لماذا أنا هنا.”

“نعم! ليس أنا فحسب، بل الجميع هنا!”

“…لا أفهم.”

‘يا إلهي.’

“…حسنًا، لا بأس.”

وأنا أحدق في اتجاه تنين البرق، لم أستطع منع نفسي من الشعور بصداع نصفي هائل يقترب مني.

“إنه ليام.”

أخذت نفسًا عميقًا ونظرت إلى الأفعى الصغيرة.

“همم؟ ماذا عن هان يوفاي؟”

“يبدو أن الجميع بخير في الوقت الحالي. كانت على الأرجح معركة قصيرة، أليس كذلك؟”

“يبدو أن الجميع بخير في الوقت الحالي. كانت على الأرجح معركة قصيرة، أليس كذلك؟”

“هل ترى ليوبولد وأنجيليكا في أي مكان؟”

أومأ برأسه، وامتثل وتبعني إلى مكتبي.

سأل الأفعى الصغيرة فجأة.

تركني التحول المفاجئ في الأحداث مذهولًا، فأشرت في اتجاهه.

نظرت حول الغرفة وهززت رأسي.

وضع كيفن يده على الإطار، وأغمض عينيه ببطء.

“الآن بعدما فكرت في الأمر، لا أرى أيًّا منهما.”

“فووو.”

“بالطبع لا! كلاهما مصاب في الطابق العلوي. ما قصة الوحش الذي أحضرته؟”

أثار ذلك فضولي.

حدّق الأفعى الصغيرة في تنين البرق، وبقي الخوف عالقًا في عينيه.

كان الأفعى الصغيرة سريعًا في الإجابة، إذ كان معروفًا على نحو واسع بأنه جليسة أطفال المجموعة.

ويمكن قول الشيء نفسه عن البقية الموجودين في الغرفة. كان من الواضح أنه يسترجع في ذهنه الأحداث التي وقعت منذ وقت ليس ببعيد.

العقوبة: [صعود ملك الشياطين – سنة واحدة.]

“همم؟ ماذا عن هان يوفاي؟”

“تمكنا بطريقة ما من تهدئته بعد أن صرخ أحدنا باسمك. ومن هناك تمكنا من اكتشاف أمر واحد.”

عندها لاحظت أن شخصًا واحدًا مفقود. كان هان يوفاي.

“نعم؟”

“هو؟”

لقد كان خطئي فعلًا. عندما قررت أن أجعله يأتي إليّ مباشرة، ربما كان ينبغي أن أفكر في الأمر بمزيد من الحذر.

كان الأفعى الصغيرة سريعًا في الإجابة، إذ كان معروفًا على نحو واسع بأنه جليسة أطفال المجموعة.

تنهد الأفعى الصغيرة بارتياح.

“لقد ذهب إلى المكان الذي أخبرته أن يذهب إليه. من المفترض أن يعود بحلول الظهر.”

“آه!”

“آه، فهمت.”

كان هناك بالتأكيد شيء مريب في الوضع.

‘إنه أسرع بكثير مما توقعت.’

“ممم~”

بعد أن أعطيته موقع أسلوب غرَفار، اندفع إلى هناك فورًا من دون إضاعة لحظة.

“عفوًا؟”

كما هو متوقع منه. كان كفؤًا.

كان الأمس هو الاستثناء الوحيد، وأن يحدث كل هذا في اليوم نفسه الذي لم أتفقد فيه هاتفي، لم يكن بوسعي سوى إلقاء اللوم على سوء حظي.

حككت مؤخرة رأسي، وأصبحت عيناي جادتين.

“نعم؟”

“ما مدى سوء إصابة أنجيليكا وليوبولد؟”

ما نوع هذا السؤال؟

“لحسن الحظ، ليست شديدة.”

“آمل ألا تشتاقا إليّ كثيرًا أثناء غيابي.”

تنهد الأفعى الصغيرة بارتياح.

[مهمة.]

“تمكنا بطريقة ما من تهدئته بعد أن صرخ أحدنا باسمك. ومن هناك تمكنا من اكتشاف أمر واحد.”

“ما خطبه؟”

“أوه؟”

تقدمت خطوة صغيرة، ثم تبعت والدها نحو المصعد.

أثار ذلك فضولي.

“…أنت محق.”

“ماذا اكتشفتم؟”

المعلومات: أوقف ملك الشياطين عن استهلاك هذا الكوكب.

“…أن كل شيء خطؤك.”

“ما مدى سوء إصابة أنجيليكا وليوبولد؟”

“مهلًا.”

“إلى أي حد يجب أن تكون ذاكرتك سيئة حتى لا تتمكن حتى من تذكر ما أخبرك به شخص قبل عشر دقائق؟”

“لا داعي لإنكار الحقيقة.”

أومأ برأسه، وامتثل وتبعني إلى مكتبي.

بعد أن حدقت في الأفعى الصغيرة لبضع ثوانٍ، هززت رأسي.

“ما خطبه؟”

“…حسنًا، لا بأس.”

بيب—!

لقد كان خطئي فعلًا. عندما قررت أن أجعله يأتي إليّ مباشرة، ربما كان ينبغي أن أفكر في الأمر بمزيد من الحذر.

“يا إلهي.”

‘ربما كان ينبغي أن أكتب في الرسالة: «لا تضرب الناس». لست متأكدًا…’

المعلومات: أوقف ملك الشياطين عن استهلاك هذا الكوكب.

“دعني أتعامل مع الوضع من الآن فصاعدًا.”

“…لا أفهم.”

على أي حال، كنت سعيدًا لأن الوضع لم يتصاعد أكثر من ذلك. بالنظر إلى قوة تنين البرق، كان بإمكانه على الأرجح هزيمة الجميع الموجودين، باستثناء أنجيليكا ربما، والتي بدت على نحو غريب وكأنها قد خسرت.

“إنه يتذكرك فعلًا؟”

‘سأضطر إلى التحقق من ذلك.’

أطلق زفرة ارتياح.

بعد أن ربّتُّ على كتف الأفعى الصغيرة، توجهت نحو تنين البرق.

كنت قد فقدت بالفعل عدد المرات التي أردت فيها أن أصفع جبهتي حتى الآن.

“تنين البر—”

“يبدو أن الجميع بخير في الوقت الحالي. كانت على الأرجح معركة قصيرة، أليس كذلك؟”

“إنه ليام.”

“دعني أتعامل مع الوضع من الآن فصاعدًا.”

قاطعني تنين البرق فجأة.

أخذت على حين غرة للحظة.

مددت جسدها قليلًا وهي تدندن بفرح.

“عفوًا؟”

“أمي، أبي، سأغادر لبعض الوقت الآن…”

“أنا ليام، ولست تنين البرق.”

الهدف: أوقف الفساد الشيطاني للكوكب.

“آه، صحيح.”

‘يا إلهي.’

في الواقع، كان تنين البرق مجرد لقب مختلق من أجل الساحة.

على نحو غير متوقع، ولحيرتي الشديدة، تحدث إدوارد عن شيء آخر تمامًا.

والآن بعد أن لم يعد هناك، لم تكن هناك حاجة لأن أناديه بلقبه.

“أنا؟ ماذا يُفترض بي أن أفعل؟”

توقفت أمامه، وأشرت إلى نفسي.

“حسنًا، أنا آسف.”

“أنت تتذكرني، أليس كذلك؟”

“وكأنك لم تكن فظًا قط…”

“أتذكرك.”

بعد ذلك، نقر كيفن بإصبعه في الهواء. وتشكلت أمامه شاشة زرقاء شفافة.

جاءت إجابة ليام سريعة ومباشرة، مما فاجأني وفاجأ الآخرين في الغرفة.

ثم نظر مباشرة إلى عينيّ.

“هذا رائع.”

كان الأمس هو الاستثناء الوحيد، وأن يحدث كل هذا في اليوم نفسه الذي لم أتفقد فيه هاتفي، لم يكن بوسعي سوى إلقاء اللوم على سوء حظي.

أومأت برأسي برضا. كنت سعيدًا لأنه تذكرني. الآن ستكون الأمور أسهل بكثير.

الهدف: أوقف الفساد الشيطاني للكوكب.

ولسوء الحظ، كانت فرحتي سابقة لأوانها قليلًا، إذ كادت كلماته التالية أن تطرحني أرضًا.

“يا إلهي.”

“أتذكر من أنت فعلًا، لكنني لا أعرف لماذا أنا هنا.”

أدار معصمه ليلقي نظرة على ساعته، ثم خرج كيفن من الباب.

“…حقًا؟”

بالطبع يتذكرني. سيكون غريبًا لو لم يتعرف إليّ.

تصادمت شفتاي.

المعلومات: أوقف ملك الشياطين عن استهلاك هذا الكوكب.

كنت قد فقدت بالفعل عدد المرات التي أردت فيها أن أصفع جبهتي حتى الآن.

أخذت على حين غرة للحظة.

استدرت ولوّحت بيدي إلى ليام وحثثته على اتباعي.

أدار معصمه ليلقي نظرة على ساعته، ثم خرج كيفن من الباب.

“اتبعني الآن. سأخبرك بالتفاصيل قريبًا. أعتقد أنني أعرف طريقة لحل مشاكل ذاكرتك.”

“عفوًا؟”

“…إيهه، حسنًا.”

بما أنني كنت بعيدًا، لم أتمكن من فهم ما كانوا يتجادلون بشأنه تمامًا. لكن من دون أدنى شك، كان الأمر على الأرجح مزعجًا.

أومأ برأسه، وامتثل وتبعني إلى مكتبي.

مجرد التفكير فيما حدث منذ وقت ليس ببعيد جعل رأسي يؤلمني.

وبينما كنت على وشك مغادرة الردهة، التفتُّ لأنظر إلى الأفعى الصغيرة.

“لحسن الحظ، ليست شديدة.”

“آه صحيح، قبل أن أنسى، سيأتي بضعة أشخاص قريبًا. أخبرني عندما يصلون.”

بيب—!

“من سيـ”

ولسوء الحظ، كانت فرحتي سابقة لأوانها قليلًا، إذ كادت كلماته التالية أن تطرحني أرضًا.

كنت قد غادرت بالفعل قبل أن يتمكن الأفعى الصغيرة من إكمال كلماته.

كنت في عجلة من أمري قليلًا. كان حل مشاكل ذاكرة ليام هو الأولوية الحالية.

كنت في عجلة من أمري قليلًا. كان حل مشاكل ذاكرة ليام هو الأولوية الحالية.

“ما خطبه؟”

“تنين البر—”

أومأت برأسي برضا. كنت سعيدًا لأنه تذكرني. الآن ستكون الأمور أسهل بكثير.

بمجرد أن وضعت يدي على الحائط، انفتح الباب المعدني المؤدي إلى المستودع تلقائيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط