Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 557

الفصل 557: خطأ [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 557: خطأ [1]

الفصل 557: خطأ [1]

صمت إدوارد، وأغلق فمه وتوقف عن الكلام. وحك جانب عنقه بإحراج، ثم اختلق عذرًا.

“رين، هل تسمعني؟”

وبعد أن تمكنت أماندا أخيرًا من ارتداء حذائها، أبعدت شعرها إلى خلف رأسها. وبعد ذلك، استدارت ولوحت لناتاشا التي كانت تحدق فيهما بابتسامة دافئة على وجهها.

وبينما كنت أرفع الملعقة التي في يدي وأخفضها شارد الذهن، سمعت صوتًا مألوفًا يداعب أذني.

وبينما كنت أرفع الملعقة التي في يدي وأخفضها شارد الذهن، سمعت صوتًا مألوفًا يداعب أذني.

“رين!”

وبعد أن أغلق الباب خلفه، تبع إدوارد أماندا من الخلف. فتوقفت أماندا للحظة، ثم أدارت رأسها لتنظر إلى والدها.

ازداد الصوت ارتفاعًا مع كل ثانية تمر، وقبل أن أدرك ذلك، أصبح بجوار أذني مباشرة، مما أخرجني من شرودي وأفزعني.

“…حقًا؟”

“رين دوفر!”

“ممم.. مممم.. ممم.. مممم..”

“هااا!”

ثم قربت وجهها منه، وانتشرت على وجهها ابتسامة ماكرة.

صرخت بينما امتدت يدي نحو حافة المكتب لأمنع نفسي من السقوط.

فزعت على الفور بينما وضعت يدي على ظهرها وهززتها.

ولسوء الحظ، باءت محاولتي بالفشل، إذ سقطت حتمًا على الأرض.

وأسندت ذقنها بكلتا يديها، ثم مالت بجسدها قليلًا.

بانغ—!

“أغضب؟”

“أوخ.”

وفور نطقي بهذه الكلمات، أغمضت عيني متوقعًا أن تصاب أمي بالجنون.

وبينما شعرت بمؤخرتي بالأرض الباردة الصلبة، رفعت رأسي ببطء لأرى وجه أمي ينظر إليّ من الأعلى. كان على وجهها تعبير قلق إلى حد ما.

قاطعه صوت أحد أبواب الشقق وهو يُفتح. أدار إدوارد رأسه، فرأى شخصية مألوفة.

“هل أنت بخير يا رين؟ هل حدث شيء؟”

“رين.”

“لا.”

“أغضب؟”

وضعت يدي على الأرض ورفعت الكرسي، ثم جلست مجددًا. وبعد ذلك، التقطت الملعقة وأخذت ملء فمي من الحبوب وأكلتها.

“أخي!”

“رين؟”

ازداد الصوت ارتفاعًا مع كل ثانية تمر، وقبل أن أدرك ذلك، أصبح بجوار أذني مباشرة، مما أخرجني من شرودي وأفزعني.

“ممم، أنا فقط… ممم، لدي الكثير لأفكر فيه… مم.”

وبينما كنت أرفع الملعقة التي في يدي وأخفضها شارد الذهن، سمعت صوتًا مألوفًا يداعب أذني.

“لا تتحدث وأنت تمضغ.”

وبيدها قطعة قماش صغيرة، جلست أمي بجانبي.

“إلى العمل.”

وأسندت ذقنها بكلتا يديها، ثم مالت بجسدها قليلًا.

وفور نطقي بهذه الكلمات، أغمضت عيني متوقعًا أن تصاب أمي بالجنون.

“كن صريحًا معي. أستطيع أن أعرف أن شيئًا ما قد حدث. يمكنك أن تخبر أمك، أنا أسمعك.”

وبابتسامة مريرة في اتجاه ناتاشا، تبع إدوارد أماندا.

خفضت الملعقة التي في يدي، واستدرت لأواجه أمي.

“على الأرجح اليوم.”

سرعان ما عقدت حاجبيّ وتنهدت.

“هااا!”

«تبًا لهذا.»

“هيهيهي.”

“…سأغادر مجددًا.”

“…حسنًا.”

وفور نطقي بهذه الكلمات، أغمضت عيني متوقعًا أن تصاب أمي بالجنون.

“ممم، أنا فقط… ممم، لدي الكثير لأفكر فيه… مم.”

لكن…

“رين، هل تعرف لماذا كنت غاضبة في المرة الماضية؟”

“همم؟”

وضعت يدي على الأرض ورفعت الكرسي، ثم جلست مجددًا. وبعد ذلك، التقطت الملعقة وأخذت ملء فمي من الحبوب وأكلتها.

ولدهشتي، لم أسمع أمي تفقد أعصابها حتى بعد مرور نصف دقيقة.

صمت إدوارد، وأغلق فمه وتوقف عن الكلام. وحك جانب عنقه بإحراج، ثم اختلق عذرًا.

وعندما فتحت عيني، فوجئت برؤية أمي تبتسم لي. جعلني منظرها أرفع حاجبي بدهشة.

“أنا—”

“أمي؟”

“…ألن تغضبي مني لأنني سأغادر مجددًا؟”

“أرأيت؟ لم يكن إخباري بالأمر صعبًا إلى هذه الدرجة، أليس كذلك؟”

قاطعه صوت أحد أبواب الشقق وهو يُفتح. أدار إدوارد رأسه، فرأى شخصية مألوفة.

“…ماذا؟”

“إهم… أجل.”

فتحت فمي وأغلقته، وأملت رأسي.

وبينما استبدلت أمي الطبق الذي في يدها بآخر جديد، وضعت الطبق القديم على رف بجانبها.

كنت مرتبكًا حقًا في هذه اللحظة.

أجاب إدوارد بجدية.

“…ألن تغضبي مني لأنني سأغادر مجددًا؟”

“أنا—”

“أغضب؟”

“بعد التفكير في الأمر، لنقم بجولة أخرى.”

أمالت رأسها قليلًا، فسقط شعرها الأشقر المرتب برفق فوق كتفها. وأخرجت شفتيها قليلًا وسألت:

في تلك اللحظة بالضبط، انفتح باب المطبخ وظهرت شخصية مألوفة. وبينما كانت تفرك عينيها بقبضتيها الصغيرتين، كانت نولا تمسك دبًا محشوًا صغيرًا من ذراعه.

“لماذا ينبغي أن أغضب؟”

“حسنًا.”

“…إهم.”

كان هناك أيضًا الكثير من الأمور التي كنت بحاجة إلى فعلها من أجل ضمان نجاح الرحلة. كنت قد تواصلت بالفعل مع الأفعى الصغيرة بشأن الأمور الصغيرة، ولذلك كان ذلك على ما يرام في الوقت الحالي.

رفعت يدي لأحك مؤخرة رأسي، ولم أعرف كيف أجيب.

ثم قربت وجهها منه، وانتشرت على وجهها ابتسامة ماكرة.

«ما الذي يحدث؟»

“استمتعا أنتما الاثنان.”

لم تكن هذه ردة الفعل التي توقعتها منها. هل كان هناك خطب ما في أمي؟

دغدغت جانبي نولا.

هل كانت مريضة؟

“…وأنت لا يمكنك أن تغازل أمام ابنتك هكذا.”

ظهر القلق على وجهي فورًا.

ناديتها بينما عقدت حاجبيّ.

“لا تنظر إليّ هكذا.”

“أماندا، والدك ووالدتك لم يلتقيا منذ سنوات طويلة، ومن الطبيعي أن—”

وقفت أمي ببطء، وقد عقدت حاجبيها.

«ما الذي يحدث؟»

أخذت قطعة القماش من فوق الطاولة، وتوجهت إلى المطبخ ووضعتها على المنضدة.

“هاا…”

وطوال الوقت، لم يتحدث أيٌّ منا، بينما انتظرت أن تبدأ بالكلام. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تطرح عليّ سؤالًا.

“أجل.”

“رين، هل تعرف لماذا كنت غاضبة في المرة الماضية؟”

“أوي، نولا.”

“…لأنني لم أقل شيئًا قبل أن أغادر.”

لكن على خلاف توقعات إدوارد، لم يبادله رين التحية، بل اكتفى بالتحديق في اتجاه أماندا بوجه خالٍ من التعبير. وكان أكثر ما أثار الصدمة هو تصرف أماندا التالي.

“صحيح.”

“أغضب؟”

استدارت بجسدها، والتقت عيناي بعيني أمي. كانتا تشبهان عينيّ كثيرًا.

خطرت فكرة مفاجئة في ذهنه بينما تناوبت عيناه بين أماندا ورين.

“إذا كنت تعرف ذلك، فلماذا تظن أنني سأغضب بسبب مغادرتك؟ أنت بالغ بالفعل. وما تفعله بحياتك يعود إليك. لم يعد بإمكاني التحكم بك كما كنت أفعل عندما كنت طفلًا، إذ كانت سلامتك مسؤوليتي. وما زالت كذلك، لكن بالنظر إلى ظروفنا، لم يعد بإمكاني حمايتك كما كنت أفعل عندما كنت صغيرًا.”

“واو!”

ارتسمت ابتسامة حزينة على وجهها وهي تميل بجسدها قليلًا.

“نولا.”

“لذلك لن أمنعك أبدًا من فعل ما تريد. أنت قوي، وقد رأيت ذلك…”

رفعت يدي وربتُّ برفق على رأس نولا. ومع ذلك، لم تتفاعل، بل اكتفت بخفض رأسها حتى أتمكن من مداعبته بشكل أفضل.

توقفت أمي للحظة، ثم أطلقت تنهيدة لطيفة.

وبينما كان إدوارد ينتعل حذاءه، حدق في ابنته. وبينما كان شعرها يغطي وجهها المائل إلى الأمام، كانت ترتدي ثوبا أسود طويلًا يصل إلى ركبتيها.

“كل ما أطلبه هو أن تخبرني عندما تذهب في مثل هذه الرحلات الخطرة. حتى لا أضطر إلى القلق طوال الوقت بشأن مكانك. يمكنك فعل ذلك من أجلي، أليس كذلك؟”

خطرت فكرة مفاجئة في ذهنه بينما تناوبت عيناه بين أماندا ورين.

“…حسنًا.”

وكان أحد أكثر الجوانب إثارة للسخرية في الموقف أن الدب كان يقارب ضعف حجم نولا، مما جعله يبدو وكأنها اختفت.

أبعدت عيني عن أمي وحدقت في وعاء الحبوب أمامي، ثم أومأت برأسي ببطء.

توقفت يدي فجأة. وأجبت بابتسامة مريرة:

“سأفعل ذلك.”

“أمي؟”

وبينما كانت المياه تتدفق من الصنبور في المطبخ، تردد صوت الماء في أنحاء الغرفة. وبينما كانت تضع أحد الأطباق في الحوض، سألتني أمي فجأة:

ازداد الصوت ارتفاعًا مع كل ثانية تمر، وقبل أن أدرك ذلك، أصبح بجوار أذني مباشرة، مما أخرجني من شرودي وأفزعني.

“متى ستغادر؟”

“…ألن تغضبي مني لأنني سأغادر مجددًا؟”

توقفت يدي فجأة. وأجبت بابتسامة مريرة:

توقفت يدي فجأة. وأجبت بابتسامة مريرة:

“على الأرجح اليوم.”

“لا.”

ولسوء الحظ، لم يعد بإمكاننا تأجيل الرحلة أكثر من ذلك، ولذلك كان علينا الذهاب اليوم.

توقفت يدي فجأة. وأجبت بابتسامة مريرة:

«في الواقع، ربما لا ينبغي أن أكون هنا الآن.»

«تبًا لهذا.»

كان هناك أيضًا الكثير من الأمور التي كنت بحاجة إلى فعلها من أجل ضمان نجاح الرحلة. كنت قد تواصلت بالفعل مع الأفعى الصغيرة بشأن الأمور الصغيرة، ولذلك كان ذلك على ما يرام في الوقت الحالي.

تمتمت نولا وهي مستلقية فوق الدب على الأرض.

لكن المشكلة الحقيقية كانت شيئًا آخر.

“ممم…”

«جين.»

في تلك اللحظة بالضبط، انفتح باب المطبخ وظهرت شخصية مألوفة. وبينما كانت تفرك عينيها بقبضتيها الصغيرتين، كانت نولا تمسك دبًا محشوًا صغيرًا من ذراعه.

كانت خطة اختطافه لا تزال على قدم وساق. لكن لكي تنجح، كانت هناك بعض الأمور التي أحتاج إلى التعامل معها.

هزت أماندا رأسها وأجابت:

“هاا…”

“لذلك لن أمنعك أبدًا من فعل ما تريد. أنت قوي، وقد رأيت ذلك…”

خرجت تنهيدة من فمي.

أخذت قطعة القماش من فوق الطاولة، وتوجهت إلى المطبخ ووضعتها على المنضدة.

سيكون اليوم حافلًا.

«لماذا توقفت عن الحركة؟»

وبينما استبدلت أمي الطبق الذي في يدها بآخر جديد، وضعت الطبق القديم على رف بجانبها.

توقفت أمي للحظة، ثم أطلقت تنهيدة لطيفة.

“إلى متى ستغادر؟”

وطوال الوقت، لم يتحدث أيٌّ منا، بينما انتظرت أن تبدأ بالكلام. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تطرح عليّ سؤالًا.

“لست متأكدًا تمامًا.”

“أنا—”

في لحظة، أضاءت عينا نولا بحماس. ومدت كلتا يديها، ثم قفزت نحو الدب وعانقته بإحكام.

كلانك—!

“ممم.. مممم.. ممم.. مممم..”

في تلك اللحظة بالضبط، انفتح باب المطبخ وظهرت شخصية مألوفة. وبينما كانت تفرك عينيها بقبضتيها الصغيرتين، كانت نولا تمسك دبًا محشوًا صغيرًا من ذراعه.

“إلى متى ستغادر؟”

وبملابس نومها، جرّت نولا الدب خلفها ومشت ببطء نحو طاولة المطبخ، ثم ساعدت نفسها على الصعود إليها. كان من الواضح أنها لا تزال تشعر بالنعاس، إذ لم تلقِ أي اهتمام بي وأنا جالس أمامها.

تمتمت نولا وهي مستلقية فوق الدب على الأرض.

ابتسمت لنفسي، ثم نهضت من مقعدي وجلست بجانب نولا.

كلانك—!

“نعسانة؟”

أجاب إدوارد بجدية.

“مممم.”

“يا لك من لبق.”

رفعت يدي وربتُّ برفق على رأس نولا. ومع ذلك، لم تتفاعل، بل اكتفت بخفض رأسها حتى أتمكن من مداعبته بشكل أفضل.

قاطعه صوت أحد أبواب الشقق وهو يُفتح. أدار إدوارد رأسه، فرأى شخصية مألوفة.

«كم هي لطيفة.»

لكن على خلاف توقعات إدوارد، لم يبادله رين التحية، بل اكتفى بالتحديق في اتجاه أماندا بوجه خالٍ من التعبير. وكان أكثر ما أثار الصدمة هو تصرف أماندا التالي.

وبينما كنت أفكر في شيء ما، نقرت على سواري مرة واحدة. وفي غمضة عين، ظهر دب محشو ضخم في يدي.

اعترض إدوارد بينما نظر إلى زوجته بنظرة مرحة.

“أوي، نولا.”

“ممم، أنا فقط… ممم، لدي الكثير لأفكر فيه… مم.”

“ممم…”

في لحظة، أضاءت عينا نولا بحماس. ومدت كلتا يديها، ثم قفزت نحو الدب وعانقته بإحكام.

“انظري، انظري.”

“يا لك من لبق.”

دفعت الدب نحوها، وحين لامس الدب نولا، صفا ذهنها قليلًا واتسعت عيناها.

كلانك—!

“واااه!”

كان هناك أيضًا الكثير من الأمور التي كنت بحاجة إلى فعلها من أجل ضمان نجاح الرحلة. كنت قد تواصلت بالفعل مع الأفعى الصغيرة بشأن الأمور الصغيرة، ولذلك كان ذلك على ما يرام في الوقت الحالي.

أطلقت صرخة مفاجئة.

رفعت يدي وربتُّ برفق على رأس نولا. ومع ذلك، لم تتفاعل، بل اكتفت بخفض رأسها حتى أتمكن من مداعبته بشكل أفضل.

ظهرت ابتسامة عريضة على وجهي بمجرد أن لاحظت رد فعلها، بينما أملت رأسي إلى الجانب.

صرخت بينما امتدت يدي نحو حافة المكتب لأمنع نفسي من السقوط.

“ما رأيك يا نولا؟ هل أعجبك؟”

كانت خطة اختطافه لا تزال على قدم وساق. لكن لكي تنجح، كانت هناك بعض الأمور التي أحتاج إلى التعامل معها.

“أخي!”

«لا تقل لي…»

في لحظة، أضاءت عينا نولا بحماس. ومدت كلتا يديها، ثم قفزت نحو الدب وعانقته بإحكام.

“هااا!”

وكان أحد أكثر الجوانب إثارة للسخرية في الموقف أن الدب كان يقارب ضعف حجم نولا، مما جعله يبدو وكأنها اختفت.

“رين، هل تعرف لماذا كنت غاضبة في المرة الماضية؟”

“ممم.. مممم.. ممم.. مممم..”

“لا تتحدث وأنت تمضغ.”

ترددت أصوات مكتومة بينما عانقت نولا الدب بإحكام. واستمرت الأصوات لبضع ثوانٍ قبل أن تتوقف.

دفعت الدب نحوها، وحين لامس الدب نولا، صفا ذهنها قليلًا واتسعت عيناها.

“نولا؟”

وبينما شعرت بمؤخرتي بالأرض الباردة الصلبة، رفعت رأسي ببطء لأرى وجه أمي ينظر إليّ من الأعلى. كان على وجهها تعبير قلق إلى حد ما.

ناديتها بينما عقدت حاجبيّ.

هزت أماندا رأسها وأجابت:

«لماذا توقفت عن الحركة؟»

“سأفعل ذلك.”

نهضت من مقعدي، ودرت حول الدب لأكتشف نولا تعانقه بلا حراك.

“كن صريحًا معي. أستطيع أن أعرف أن شيئًا ما قد حدث. يمكنك أن تخبر أمك، أنا أسمعك.”

“أوي، نولا.”

“أوي، نولا.”

فزعت على الفور بينما وضعت يدي على ظهرها وهززتها.

كلانك—!

“نولا.”

“…ألن تغضبي مني لأنني سأغادر مجددًا؟”

لم أتلقَّ أي رد. وبدأ الذعر يتسلل إليّ من هناك، فهززتها بقوة أكبر.

ولدهشتي، لم أسمع أمي تفقد أعصابها حتى بعد مرور نصف دقيقة.

“أوي نولا، نولا، نو—”

“هل اشتقت إليّ إلى درجة أنك تريدني أن أعمل بجانبك؟”

“بووو!”

فتحت فمي وأغلقته، وأملت رأسي.

“واو!”

ظهر القلق على وجهي فورًا.

فزعت، فتراجعت بضع خطوات وكدت أتعثر على الأرض. رفعت رأسي، فرأيت نولا تمد لسانها في اتجاهي.

“أماندا، والدك ووالدتك لم يلتقيا منذ سنوات طويلة، ومن الطبيعي أن—”

“هيهيهي.”

ولدهشتي، لم أسمع أمي تفقد أعصابها حتى بعد مرور نصف دقيقة.

وبعد أن هدأت وأدركت أنها خدعتني، حدقت في اتجاه نولا.

ترددت أصوات مكتومة بينما عانقت نولا الدب بإحكام. واستمرت الأصوات لبضع ثوانٍ قبل أن تتوقف.

“هل تظنين حقًا أنك ستفلتين بما فعلته للتو؟”

الفصل 557: خطأ [1]

“كييا! لا! أمي! هاها، هيهيهي، لااا!”

وبعد أن تمكنت أماندا أخيرًا من ارتداء حذائها، أبعدت شعرها إلى خلف رأسها. وبعد ذلك، استدارت ولوحت لناتاشا التي كانت تحدق فيهما بابتسامة دافئة على وجهها.

دغدغت جانبي نولا.

أخذت قطعة القماش من فوق الطاولة، وتوجهت إلى المطبخ ووضعتها على المنضدة.

وكمعظم الأطفال في العالم، كانت نولا شديدة الحساسية للدغدغة. بل كانت حساسة لها بشكل خاص. وكان مجرد دغدغة ساقيها كفيلًا بجعلها تبكي من شدة الضحك.

“آه.”

“هاهاها، أخي! توقف! …هاهاها…”

“صحيح.”

ومن باب الرحمة، توقفت بعد عشر ثوانٍ. لم أكن قاسيًا بما يكفي لمعاقبتها لفترة طويلة.

سرعان ما عقدت حاجبيّ وتنهدت.

“من الأفضل أن تكوني قد تعلمتِ درسَك.”

“هاا…”

“…نعم… آسفة يا أخي. لن… أفعل ذلك مجددًا.”

خطرت فكرة مفاجئة في ذهنه بينما تناوبت عيناه بين أماندا ورين.

تمتمت نولا وهي مستلقية فوق الدب على الأرض.

وقفت أمي ببطء، وقد عقدت حاجبيها.

ولا داعي للقول إنها تعلمت درسها، إذ كانت تواجه صعوبة في التنفس.

“هل اشتقت إليّ إلى درجة أنك تريدني أن أعمل بجانبك؟”

انتشر تعبير منتصر على وجهي عندما نظرت إلى نولا. خفضت رأسي، والتقت أعيننا، فأخرجت نولا لسانها.

“نعسانة؟”

“أخي القذر.”

انتشر تعبير منتصر على وجهي عندما نظرت إلى نولا. خفضت رأسي، والتقت أعيننا، فأخرجت نولا لسانها.

“بعد التفكير في الأمر، لنقم بجولة أخرى.”

في لحظة، أضاءت عينا نولا بحماس. ومدت كلتا يديها، ثم قفزت نحو الدب وعانقته بإحكام.

“كيااا! لااا… آهاهاهاها!”

“…حسنًا.”

“إلى العمل.”

“هل حدث لك شيء جيد؟”

“لا تنظر إليّ هكذا.”

وبينما كان إدوارد ينتعل حذاءه، حدق في ابنته. وبينما كان شعرها يغطي وجهها المائل إلى الأمام، كانت ترتدي ثوبا أسود طويلًا يصل إلى ركبتيها.

“ممم…”

هزت أماندا رأسها وأجابت:

“كل ما أطلبه هو أن تخبرني عندما تذهب في مثل هذه الرحلات الخطرة. حتى لا أضطر إلى القلق طوال الوقت بشأن مكانك. يمكنك فعل ذلك من أجلي، أليس كذلك؟”

“لا شيء على وجه الخصوص.”

وقفت أمي ببطء، وقد عقدت حاجبيها.

“…حقًا؟”

“هل اشتقت إليّ إلى درجة أنك تريدني أن أعمل بجانبك؟”

ضيّق إدوارد عينيه، وقرر أن يدع الأمر وشأنه.

ولا داعي للقول إنها تعلمت درسها، إذ كانت تواجه صعوبة في التنفس.

أدار معصمه وتحقق من الوقت. 9:17 صباحًا.

“هيا بنا. سنتأخر.”

دفعت الدب نحوها، وحين لامس الدب نولا، صفا ذهنها قليلًا واتسعت عيناها.

“حسنًا.”

لم أتلقَّ أي رد. وبدأ الذعر يتسلل إليّ من هناك، فهززتها بقوة أكبر.

وبعد أن تمكنت أماندا أخيرًا من ارتداء حذائها، أبعدت شعرها إلى خلف رأسها. وبعد ذلك، استدارت ولوحت لناتاشا التي كانت تحدق فيهما بابتسامة دافئة على وجهها.

“هيهيهي.”

“استمتعا أنتما الاثنان.”

كلانك—!

“أي متعة؟ نحن ذاهبان إلى العمل. ما رأيك أن تساعدينا أنت أيضًا؟”

قاطعه صوت أحد أبواب الشقق وهو يُفتح. أدار إدوارد رأسه، فرأى شخصية مألوفة.

اعترض إدوارد بينما نظر إلى زوجته بنظرة مرحة.

“ممم.. مممم.. ممم.. مممم..”

“هل اشتقت إليّ إلى درجة أنك تريدني أن أعمل بجانبك؟”

دفعت الدب نحوها، وحين لامس الدب نولا، صفا ذهنها قليلًا واتسعت عيناها.

“أجل.”

وبعد أن هدأت وأدركت أنها خدعتني، حدقت في اتجاه نولا.

أجاب إدوارد بجدية.

أبعدت عيني عن أمي وحدقت في وعاء الحبوب أمامي، ثم أومأت برأسي ببطء.

ولوحت ناتاشا بيدها، واحمرت وجنتاها قليلًا.

«تبًا لهذا.»

“يا لك من لبق.”

“هيهيهي.”

“لكنني لم أكن أمزح.”

خرجت تنهيدة من فمي.

“أوه، أنت—”

“لماذا ينبغي أن أغضب؟”

كلانك—!

“هااا!”

عند سماع صوت فتح الباب، أدار إدوارد رأسه ليرى أماندا تغادر المنزل بتعبير غريب على وجهها.

عند سماع صوت فتح الباب، أدار إدوارد رأسه ليرى أماندا تغادر المنزل بتعبير غريب على وجهها.

“أوي، أماندا، إلى أين تذهبين؟”

وبينما كنت أفكر في شيء ما، نقرت على سواري مرة واحدة. وفي غمضة عين، ظهر دب محشو ضخم في يدي.

“إلى العمل.”

“لا تتحدث وأنت تمضغ.”

“انتظريني.”

صمت إدوارد، وأغلق فمه وتوقف عن الكلام. وحك جانب عنقه بإحراج، ثم اختلق عذرًا.

وبابتسامة مريرة في اتجاه ناتاشا، تبع إدوارد أماندا.

“إه…”

كلانك—!

ولدهشتي، لم أسمع أمي تفقد أعصابها حتى بعد مرور نصف دقيقة.

“أوي، أماندا، لا يمكنك المغادرة هكذا فحسب.”

دغدغت جانبي نولا.

وبعد أن أغلق الباب خلفه، تبع إدوارد أماندا من الخلف. فتوقفت أماندا للحظة، ثم أدارت رأسها لتنظر إلى والدها.

“إلى متى ستغادر؟”

“…وأنت لا يمكنك أن تغازل أمام ابنتك هكذا.”

عند سماع صوت فتح الباب، أدار إدوارد رأسه ليرى أماندا تغادر المنزل بتعبير غريب على وجهها.

“آه.”

وضعت يدي على الأرض ورفعت الكرسي، ثم جلست مجددًا. وبعد ذلك، التقطت الملعقة وأخذت ملء فمي من الحبوب وأكلتها.

صمت إدوارد، وأغلق فمه وتوقف عن الكلام. وحك جانب عنقه بإحراج، ثم اختلق عذرًا.

صرخت بينما امتدت يدي نحو حافة المكتب لأمنع نفسي من السقوط.

“أماندا، والدك ووالدتك لم يلتقيا منذ سنوات طويلة، ومن الطبيعي أن—”

وبعد أن تمكنت أماندا أخيرًا من ارتداء حذائها، أبعدت شعرها إلى خلف رأسها. وبعد ذلك، استدارت ولوحت لناتاشا التي كانت تحدق فيهما بابتسامة دافئة على وجهها.

كلانك—!

“بووو!”

قاطعه صوت أحد أبواب الشقق وهو يُفتح. أدار إدوارد رأسه، فرأى شخصية مألوفة.

ضيّق إدوارد عينيه، وقرر أن يدع الأمر وشأنه.

“رين.”

“…حقًا؟”

“إه…”

“رين، هل تعرف لماذا كنت غاضبة في المرة الماضية؟”

لكن على خلاف توقعات إدوارد، لم يبادله رين التحية، بل اكتفى بالتحديق في اتجاه أماندا بوجه خالٍ من التعبير. وكان أكثر ما أثار الصدمة هو تصرف أماندا التالي.

“أوه، أنت—”

“صباح الخير.”

وبينما استبدلت أمي الطبق الذي في يدها بآخر جديد، وضعت الطبق القديم على رف بجانبها.

اقتربت منه وحيته.

“أوي نولا، نولا، نو—”

ثم قربت وجهها منه، وانتشرت على وجهها ابتسامة ماكرة.

وبعد أن أغلق الباب خلفه، تبع إدوارد أماندا من الخلف. فتوقفت أماندا للحظة، ثم أدارت رأسها لتنظر إلى والدها.

“ذاهب إلى العمل؟”

وبيدها قطعة قماش صغيرة، جلست أمي بجانبي.

“إهم… أجل.”

“نعسانة؟”

أجاب رين بتعبير غريب على وجهه. ومع أنه لم يكن مرتبكًا تمامًا، فإنه لم يبدُ هادئًا كعادته.

“…حقًا؟”

«غريب…»

هل كانت مريضة؟

بدأت عينا إدوارد تضيقان بمجرد أن أدرك ذلك. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها رين يفقد رباطة جأشه هكذا، ويبدو أن السبب هو ابنته.

“إهم… أجل.”

«لا تقل لي…»

“آه.”

خطرت فكرة مفاجئة في ذهنه بينما تناوبت عيناه بين أماندا ورين.

كلانك—!

“أنتما الاثنان…”

كلانك—!

وبينما استبدلت أمي الطبق الذي في يدها بآخر جديد، وضعت الطبق القديم على رف بجانبها.

“أنتما الاثنان…”

ابتسمت لنفسي، ثم نهضت من مقعدي وجلست بجانب نولا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط