Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 563

الفصل 563: خطأ [7]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 563: خطأ [7]

الفصل 563: خطأ [7]

«…سيكون هذا أصعب مما ظننت.»

كراك… كراك!

“أوغ!”

فوق مساحة شاسعة من الأراضي العشبية، بدأ صدع يتشكل في الهواء نفسه، مما جعل العشب تحته ينحني إلى الأسفل بخضوع.

الفصل 563: خطأ [7]

تحطم—

العقوبة: الموت.

وبعد وقت قصير، تمزق الهواء، وظهرت بوابة سوداء كبيرة من العدم، قاذفةً هيئة شخص إلى الخارج.

“أمهلني لحظة.”

“أوغ!”

من الواضح أن الوضع أثار قلق كيفن، فتمتم في داخله.

عند اصطدامه بالأرض، انزلق جسد كيفن فوق العشب، ممزقًا إياه إلى أشلاء.

“بشر؟”

وبعد أن تعثر عدة مرات، توقف أخيرًا.

فوق مساحة شاسعة من الأراضي العشبية، بدأ صدع يتشكل في الهواء نفسه، مما جعل العشب تحته ينحني إلى الأسفل بخضوع.

“فوي!”

“ماغنوس…”

استلقى على ظهره مواجهًا السماء، وبصق العشب من فمه وتمتم لنفسه بصمت.

“أعتذر عن سلوكي. كيف يمكنني أن أخدمك، يا جلالتك؟”

“…كان ذلك مؤلمًا.”

“فوي!”

وبعد أن دلّك رأسه ورمش عدة مرات، عاد عقل كيفن إلى الواقع على الفور.

“لدي التقارير هنا، يا جلالتك.”

“هل هذه كاساريا؟”

في النهاية، لن يتمكن حقًا من الفوز بهذه اللعبة التي ظل يلعبها لفترة طويلة إلا عندما يموت كيفن.

نظر حوله، فوجد أن المناظر المحيطة به كانت طبيعية على نحو مفاجئ.

“أرجوكما كونا بخير.”

كانت السماء صافية، وكانت هناك شمس واحدة في السماء. كان العشب أخضر كما هو على الأرض، وكان الهواء أيضًا يبدو منعشًا كما كان على الأرض.

[خطأ]

لم يكن هناك اختلاف عن الأرض.

“الحمد لله أن لدي هذا…”

وعلاوة على ذلك…

“يبدو أنهما على هذا الكوكب أيضًا.”

“الجاذبية متشابهة إلى حد كبير أيضًا.”

قرّب الواجهة من الواجهة، وارتجف صوته.

وبينما قفز في الهواء، تفاجأ كيفن عندما اكتشف أن الإحساس مشابه لذلك الذي كان يشعر به عندما يقفز على الأرض. ببساطة، كانت الجاذبية هنا في كاساريا متشابهة تقريبًا.

انتشرت ابتسامة خافتة على وجه جيزيبيث عندما لاحظ ذلك، ثم فتح فمه ببطء.

“من الأفضل أن تكون الأمور هكذا.”

كانت هذه أخبارًا رائعة بالنسبة إليه، لأنها تعني أن حركاته لن تتباطأ بسبب الجاذبية، وأنه سيتمكن من القتال في ظروف مثالية.

أخذت نفسًا عميقًا وهدأت أعصابي، ثم أغمضت عينيّ ولخّصت وضعي الحالي.

مسح كيفن جبينه، ثم التفت لينظر إلى البوابة التي كانت خلفه. في الوقت الحالي، كانت تتذبذب فحسب ولم تظهر أي علامات على التغير.

سارع ماغنوس إلى الرد، وارتفع صوتُه بضع نبرات. كان من الواضح أنه خائف من إغضاب جيزيبيث.

من الواضح أن الوضع أثار قلق كيفن، فتمتم في داخله.

«عليّ أن أهدأ.»

“…هل سيأتي أم لا؟”

ولذلك…

وبعد أن انتظر الدقائق القليلة التالية، عقد كيفن حاجبيه بشدة.

«ماذا عن رين وجين؟ هل حدث لهما شيء؟»

“ما الذي يؤخره إلى هذا الحد؟”

هل كنت داخل غرفة؟ لم أستطع معرفة ذلك، إذ لم يكن بإمكاني رؤية سوى ظلام دامس في هذه اللحظة. فكرت في مناداة شخص ما، لكن بعد مزيد من التفكير، أدركت أنها لم تكن فكرة حكيمة.

اقترب كيفن من البوابة، وازداد عبوسه.

“أوغ!”

وبعد أن توقف أمام البوابة للحظة، قرر كيفن الانتظار لفترة أطول قليلًا.

ولذلك…

«هل استيقظ جين ربما، وأصبح رين مشغولًا الآن بمحاولة فقدانه الوعي؟»

بديا قريبين من بعضهما، لكنهما كانا بعيدين عنه.

لو كان الأمر كذلك، لكان منطقيًا.

تردد صوت الهيئة المندهش.

لكن…

“م…مفهوم.”

“…هل حدث شيء بالفعل؟”

“كيف؟”

وبعد مرور عشر دقائق أخرى دون ظهور رين وجين، ازداد قلق كيفن أكثر فأكثر.

وبعد مرور عشر دقائق أخرى دون ظهور رين وجين، ازداد قلق كيفن أكثر فأكثر.

ولزيادة الطين بلة، بدأت البوابة فجأة بالالتواء والتشوه.

“هل هناك مشكلة في طلبي؟ ألا تستطيع فعل ذلك؟”

وعندما رأى كيفن ذلك، بدأ يشعر بقلق حقيقي.

قرّب الواجهة من الواجهة، وارتجف صوته.

“انتظر، ما الذي يحدث بالضبط الآن؟”

الموقع: كاساريا.

ازداد الذعر على وجهه بينما نقر في الهواء وتمتم.

“ج…جلالتك!؟”

“النظام.”

“ماذا!؟”

[خطأ]

وبينما كان يستمع إلى التقرير، بدأت عينا جيزيبيث تضيقان.

[خطأ]

«تبًا.»

[خطأ]

انبثقت قوة هائلة فجأة من جسده قبل أن تتدفق إلى الصدع أمامه.

[خطأ]

بديا قريبين من بعضهما، لكنهما كانا بعيدين عنه.

[خطأ]

اتسعت عينا كيفن من الصدمة.

فور فتح النظام، واجه سلسلة طويلة من النصوص، وكلها تقول الشيء نفسه.

قطرة—! قطرة—!

“…خطأ؟”

“…هل سيأتي أم لا؟”

ولم تمر حتى ثانية على تردد كلماته، حتى بدأت البوابة أمامه تتذبذب بعنف قبل أن تنكمش فجأة على نفسها وتختفي من العدم.

وبينما أسند رأسه إلى يده الموضوعة على مسند ذراع العرش، فتح جيزيبيث فمه.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم!؟”

بدأ قلبي ينبض بسرعة أكبر بينما بدأت غرائز البقاء لدي في العمل.

اشتد قلب كيفن.

“ماذا!؟”

لوّح بيده في الهواء، وسرعان ما تفقد مهمة النظام.

حدق جيزيبيث بعمق في الفراغ، وهدأ الضغط المنبعث من جسده.

لكن…

«دعنا نقيّم الوضع للحظة. حاليًا، أنا داخل مكان مجهول، حيث ماناي مختومة وسواري مفقود. علاوة على ذلك، جسدي بأكمله مشلول، مما يجعل من الصعب عليّ التحرك…»

===

المكافأة: [صعود ملك الشياطين + سنة واحدة.] [رفع رتبة عالمين صغيرين.] [المزامنة + 25%]

[مهمة.]

على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تتغير فيها صعوبة مهمة، فإنها كانت المرة الأولى التي تتغير فيها بهذه السرعة ومن دون أي تحذير. علاوة على ذلك، كانت صعوبة المهمة أعلى بكثير من مستواه.

المعلومات: أوقف ملك الشياطين عن التهام هذا الكوكب.

“أنجز الأمر بسرعة، ليس لدي الكثير من الوقت.”

الموقع: كاساريا.

وبينما كان يستمع إلى التقرير، بدأت عينا جيزيبيث تضيقان.

الهدف: أوقف فساد الكوكب بالطاقة الشيطانية.

وعندما رأى كيفن ذلك، بدأ يشعر بقلق حقيقي.

الرتبة: S

“لا بد أن شيئًا فظيعًا قد حدث.”

متطلبات الانتقال: نواة من الرتبة A.

كانت هذه أخبارًا رائعة بالنسبة إليه، لأنها تعني أن حركاته لن تتباطأ بسبب الجاذبية، وأنه سيتمكن من القتال في ظروف مثالية.

إجمالي الأشخاص: ثلاثة.

وبتلويحة من يده، تشكل صدع في الفضاء أمامه، وظهرت هيئة على الجانب الآخر. وبسبب المسافة الكبيرة، كانت ملامح الهيئة غامضة. ومع ذلك، كان جيزيبيث لا يزال قادرًا على سماع صوته بوضوح.

المكافأة: [صعود ملك الشياطين + سنة واحدة.] [رفع رتبة عالمين صغيرين.] [المزامنة + 25%]

كراك… كراك!

العقوبة: الموت.

إذا كانت هناك طريقة واحدة لتأخير صعوده المحتوم، فهي من خلال منعه من إفساد كوكب.

===

لم يكن بوسعي تحمل فقدان الأشياء الموجودة داخل مساحتي البُعدية…

“ماذا!؟”

ولم يهتم جيزيبيث بموقفه، بل أمر:

اتسعت عينا كيفن من الصدمة.

حدق جيزيبيث بعمق في الفراغ، وهدأ الضغط المنبعث من جسده.

“ارتفعت رتبة المهمة إلى الرتبة S!؟”

«كيف يكون هذا ممكنًا!؟»

إذا كانت هناك طريقة واحدة لتأخير صعوده المحتوم، فهي من خلال منعه من إفساد كوكب.

على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تتغير فيها صعوبة مهمة، فإنها كانت المرة الأولى التي تتغير فيها بهذه السرعة ومن دون أي تحذير. علاوة على ذلك، كانت صعوبة المهمة أعلى بكثير من مستواه.

«كيف يكون هذا ممكنًا!؟»

كان هناك خطب شديد في المهمة.

«عليّ أن أهدأ.»

كان كيفن مصدومًا حقًا في هذه اللحظة، إذ فتح فمه وأغلقه مرارًا.

وعلاوة على ذلك…

“لا بد أن شيئًا فظيعًا قد حدث.”

أخذت نفسًا عميقًا وهدأت أعصابي، ثم أغمضت عينيّ ولخّصت وضعي الحالي.

شعر كيفن مجددًا بإحساس الهلاك الوشيك الذي شعر به قبل بضعة أيام، بينما أخذ يتجول في المنطقة التي كان فيها.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم!؟”

وسرعان ما توقفت قدماه عندما تذكر شيئًا.

أغمضت عينيّ، وركزت كل انتباهي على عضلات جسدي.

«ماذا عن رين وجين؟ هل حدث لهما شيء؟»

لم يدم الذعر طويلًا، إذ ضغطت على أسناني وأجبرت نفسي على الهدوء.

غرق قلب كيفن في اللحظة التي فكر فيها فيهما.

“…خطأ؟”

في حال حدث لهما شيء بالفعل، فلن يعرف كيف يتصرف، لأنه كان يرى أن الخطأ خطؤه بسبب جره لهما معه.

لو كان الأمر كذلك، لكان منطقيًا.

“أرجوكما كونا بخير.”

“…كان ذلك مؤلمًا.”

لوّح بيده مرة أخرى، ثم ضغط على واجهة رابطة الروح في واجهة النظام أمامه.

كان هدفه معرفة الكوكب الذي يوجد عليه كيفن. وعلى الرغم من أنه تمكن من إيقاف خطته الاحتياطية، فإنه لم يكن يعرف الكوكب الذي وصل إليه.

“الحمد لله أن لدي هذا…”

“هووو…”

تمتم كيفن لنفسه بصمت بينما توسعت واجهة النظام لتظهر له خريطة كبيرة.

“سواري…”

وبفضل هذه الميزة الجديدة، أصبح قادرًا على معرفة ما إذا كان أصدقاؤه في خطر أم لا.

لقد كانت ثمينة للغاية!

…ولحسن حظه، تمكن كيفن من رؤية اسمَي رين وجين.

وبعد أن توقف أمام البوابة للحظة، قرر كيفن الانتظار لفترة أطول قليلًا.

بديا قريبين من بعضهما، لكنهما كانا بعيدين عنه.

أقرّ جيزيبيث به من خلال مناداته باسمه.

“فوووه.”

“لا… تقلق… سأ…أنجز الأمر.”

تنفس كيفن الصعداء بمجرد أن رأى ذلك.

“بشر؟”

“يبدو أنهما على هذا الكوكب أيضًا.”

وبعد أن انتظر الدقائق القليلة التالية، عقد كيفن حاجبيه بشدة.

وبمجرد أن لاحظ أنهما على الكوكب نفسه الذي يوجد عليه، شعر كيفن بمزيد من الارتياح.

وبتلويحة من يده، تشكل صدع في الفضاء أمامه، وظهرت هيئة على الجانب الآخر. وبسبب المسافة الكبيرة، كانت ملامح الهيئة غامضة. ومع ذلك، كان جيزيبيث لا يزال قادرًا على سماع صوته بوضوح.

لكن ارتياحه لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما تصلب وجهه.

“م…ماذا؟”

اشتد قلب كيفن.

صُدم عندما رأى نقطة أخرى تظهر على الخريطة بينما كان يحدق في الواجهة.

وبينما كان يستمع إلى التقرير، بدأت عينا جيزيبيث تضيقان.

“كيف؟”

صُدم عندما رأى نقطة أخرى تظهر على الخريطة بينما كان يحدق في الواجهة.

وبعد ذلك مباشرة تقريبًا، ظهرت نقطة أخرى، وبعد وقت قصير ظهرت أخرى. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يُترك كيفن في حالة من الصدمة المطلقة.

كلما فكرت في وضعي، ازداد التواء وجهي. كنت في وضع سيئ للغاية، أليس كذلك؟

بدأ جسد كيفن بأكمله يرتجف بينما شحب وجهه.

كان هدفه معرفة الكوكب الذي يوجد عليه كيفن. وعلى الرغم من أنه تمكن من إيقاف خطته الاحتياطية، فإنه لم يكن يعرف الكوكب الذي وصل إليه.

قرّب الواجهة من الواجهة، وارتجف صوته.

كان يحاول استغلال هذه اللحظة للتعافي من الجروح التي تعرض لها سابقًا.

“ك…كيف وصلوا إلى هنا؟”

لوّح بيده في الهواء، وسرعان ما تفقد مهمة النظام.

وبينما كنت أحدق في الظلام بذهول، توصلت سريعًا إلى قرار.

أخذ جيزيبيث لحظة ليستعيد بعضًا من قدرته على التحمل التي فقدها، ثم ثبّت جسده.

كان هدفه معرفة الكوكب الذي يوجد عليه كيفن. وعلى الرغم من أنه تمكن من إيقاف خطته الاحتياطية، فإنه لم يكن يعرف الكوكب الذي وصل إليه.

قطرة— قطرة—

“هل هناك مشكلة في طلبي؟ ألا تستطيع فعل ذلك؟”

وبينما كان يضغط على أسنانه، سمع صوت دمه وهو يتساقط نحو الأرض. لم يعر الأمر أي اهتمام.

عند اصطدامه بالأرض، انزلق جسد كيفن فوق العشب، ممزقًا إياه إلى أشلاء.

وببطء، اتجه إلى العرش الموجود على الجانب الآخر من الغرفة، ثم جلس عليه برشاقة.

“أنا عطشان.”

“هااا…”

وبعد ذلك مباشرة تقريبًا، ظهرت نقطة أخرى، وبعد وقت قصير ظهرت أخرى. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يُترك كيفن في حالة من الصدمة المطلقة.

خرج أنين خافت من شفتي جيزيبيث بينما أغمض عينيه ببطء ليستريح.

سيكون من المستحيل بالنسبة إليّ معرفة ما يحدث من دون جسد قادر على العمل.

“لم أتوقع أن يكون الارتداد بهذه القوة.”

المعلومات: أوقف ملك الشياطين عن التهام هذا الكوكب.

تمتم جيزيبيث لنفسه، ثم فتح عينيه مجددًا.

«تبًا.»

كرا… كراك!

تمتم كيفن لنفسه بصمت بينما توسعت واجهة النظام لتظهر له خريطة كبيرة.

وبتلويحة من يده، تشكل صدع في الفضاء أمامه، وظهرت هيئة على الجانب الآخر. وبسبب المسافة الكبيرة، كانت ملامح الهيئة غامضة. ومع ذلك، كان جيزيبيث لا يزال قادرًا على سماع صوته بوضوح.

“الحمد لله أن لدي هذا…”

“ج…جلالتك!؟”

“لا بد أن شيئًا فظيعًا قد حدث.”

تردد صوت الهيئة المندهش.

عاد الصمت إلى الغرفة مرة أخرى بينما أغمض جيزيبيث عينيه ببطء.

“ماغنوس.”

“النظام.”

أقرّ جيزيبيث به من خلال مناداته باسمه.

المكافأة: [صعود ملك الشياطين + سنة واحدة.] [رفع رتبة عالمين صغيرين.] [المزامنة + 25%]

“أعتذر عن سلوكي. كيف يمكنني أن أخدمك، يا جلالتك؟”

انبثقت قوة هائلة فجأة من جسده قبل أن تتدفق إلى الصدع أمامه.

على الرغم من تفاجئه بالاستدعاء المفاجئ، سرعان ما استعاد الشخص صاحب الصوت رباطة جأشه.

“أنجز الأمر بسرعة، ليس لدي الكثير من الوقت.”

انتشرت ابتسامة خافتة على وجه جيزيبيث عندما لاحظ ذلك، ثم فتح فمه ببطء.

“كيف؟”

“ماغنوس، كم عدد الكواكب التي أوشكت على أن تتلوث بالكامل؟”

وبعد ذلك مباشرة تقريبًا، ظهرت نقطة أخرى، وبعد وقت قصير ظهرت أخرى. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يُترك كيفن في حالة من الصدمة المطلقة.

“تقصد التي أوشكت على أن تفسد بالطاقة الشيطانية؟”

لم يكن بوسعي تحمل فقدان الأشياء الموجودة داخل مساحتي البُعدية…

“نعم.”

قرّب الواجهة من الواجهة، وارتجف صوته.

“أمهلني لحظة.”

“ما الذي يؤخره إلى هذا الحد؟”

على الرغم من أن ماغنوس، الشيطان الذي استدعاه جيزيبيث، تفاجأ بطلبه، فإنه شرع في العمل على الفور.

«دعنا نقيّم الوضع للحظة. حاليًا، أنا داخل مكان مجهول، حيث ماناي مختومة وسواري مفقود. علاوة على ذلك، جسدي بأكمله مشلول، مما يجعل من الصعب عليّ التحرك…»

وخلال الدقيقة التالية، غرق المكان في الصمت بينما أبقى جيزيبيث عينيه مغمضتين منتظرًا كلمات ماغنوس.

“…هل حدث شيء بالفعل؟”

كانت نوايا جيزيبيث في الوقت الحالي بسيطة.

حركت شفتيّ دون أن أصدر أي صوت، بينما حركت خنصري، الذي تمكن أخيرًا من الحركة بعد وقت طويل من المحاولة.

كان هدفه معرفة الكوكب الذي يوجد عليه كيفن. وعلى الرغم من أنه تمكن من إيقاف خطته الاحتياطية، فإنه لم يكن يعرف الكوكب الذي وصل إليه.

قطع جيزيبيث عن أفكاره صوت ماغنوس.

على أي حال، لم يكن ذلك مهمًا حقًا، إذ كان جيزيبيث سريعًا في استنتاج نواياه.

في حال حدث لهما شيء بالفعل، فلن يعرف كيف يتصرف، لأنه كان يرى أن الخطأ خطؤه بسبب جره لهما معه.

«من أجل تأخير خططي قليلًا، أنت تعمل على منع أحد الكواكب الخاضعة لسيطرتي من أن يفسد بالكامل، أليس كذلك؟»

بديا قريبين من بعضهما، لكنهما كانا بعيدين عنه.

ما السبب الآخر الذي قد يدفعه إلى المغادرة إلى كوكب آخر؟

“كيف؟”

إذا كانت هناك طريقة واحدة لتأخير صعوده المحتوم، فهي من خلال منعه من إفساد كوكب.

“أعتذر عن سلوكي. كيف يمكنني أن أخدمك، يا جلالتك؟”

لم يكن جيزيبيث غبيًا، وبطبيعة الحال فهم ما كان كيفن يحاول فعله. وبالطبع، كانت هذه أيضًا فرصة رائعة له لقتله.

“أرسل استفسارًا إلى جميع الكواكب الثمانية والخمسين، واسأل عما إذا كان هناك أي بشر هناك. وخصوصًا ما إذا كانوا قد رأوا أيًا منهم يصل مؤخرًا.”

في النهاية، لن يتمكن حقًا من الفوز بهذه اللعبة التي ظل يلعبها لفترة طويلة إلا عندما يموت كيفن.

“لم أتوقع أن يكون الارتداد بهذه القوة.”

“لدي التقارير هنا، يا جلالتك.”

الرتبة: S

قطع جيزيبيث عن أفكاره صوت ماغنوس.

الرتبة: S

وبينما أسند رأسه إلى يده الموضوعة على مسند ذراع العرش، فتح جيزيبيث فمه.

وبعد مرور عشر دقائق أخرى دون ظهور رين وجين، ازداد قلق كيفن أكثر فأكثر.

“تكلم.”

على الرغم من أن ماغنوس، الشيطان الذي استدعاه جيزيبيث، تفاجأ بطلبه، فإنه شرع في العمل على الفور.

“كما تأمر.”

[خطأ]

امتثالًا لأمره، بدأ ماغنوس بالكلام.

ولذلك…

“في الوقت الحالي، هناك ما مجموعه ثمانية وخمسين كوكبًا يجري إفسادها. ومن بينها، هناك ثمانية على وشك أن تفسد بالكامل، وواحد وعشرون على بُعد بضع سنوات من أن تفسد، أما البقية فلا تزال تفصلها خمسة أعوام عن ذلك.”

لكن لسوء الحظ…

“همم…”

أغمضت عينيّ، وركزت كل انتباهي على عضلات جسدي.

وبينما كان يستمع إلى التقرير، بدأت عينا جيزيبيث تضيقان.

[خطأ]

«…سيكون هذا أصعب مما ظننت.»

إذا كانت هناك طريقة واحدة لتأخير صعوده المحتوم، فهي من خلال منعه من إفساد كوكب.

وإدراكًا منه أن تفقد جميع الكواكب الثمانية والخمسين سيستغرق وقتًا طويلًا، فكر جيزيبيث للحظة قبل أن يأمر:

استلقى على ظهره مواجهًا السماء، وبصق العشب من فمه وتمتم لنفسه بصمت.

“ماغنوس…”

“ماغنوس.”

“نعم، يا جلالتك!؟”

فوق مساحة شاسعة من الأراضي العشبية، بدأ صدع يتشكل في الهواء نفسه، مما جعل العشب تحته ينحني إلى الأسفل بخضوع.

سارع ماغنوس إلى الرد، وارتفع صوتُه بضع نبرات. كان من الواضح أنه خائف من إغضاب جيزيبيث.

“لا… تقلق… سأ…أنجز الأمر.”

ولم يهتم جيزيبيث بموقفه، بل أمر:

“ارتفعت رتبة المهمة إلى الرتبة S!؟”

“أرسل استفسارًا إلى جميع الكواكب الثمانية والخمسين، واسأل عما إذا كان هناك أي بشر هناك. وخصوصًا ما إذا كانوا قد رأوا أيًا منهم يصل مؤخرًا.”

كنت أعلم أكثر من أي شخص أن الذعر في مثل هذا الوضع لن يؤدي إلا إلى نتائج عكسية.

“بشر؟”

تردد صوت ماغنوس المرتبك في القاعات.

تردد صوت ماغنوس المرتبك في القاعات.

في حال حدث لهما شيء بالفعل، فلن يعرف كيف يتصرف، لأنه كان يرى أن الخطأ خطؤه بسبب جره لهما معه.

عقد جيزيبيث حاجبيه، وتعّمق صوته.

حدق جيزيبيث بعمق في الفراغ، وهدأ الضغط المنبعث من جسده.

“هل هناك مشكلة في طلبي؟ ألا تستطيع فعل ذلك؟”

“م…مفهوم.”

انبثقت قوة هائلة فجأة من جسده قبل أن تتدفق إلى الصدع أمامه.

كان كيفن مصدومًا حقًا في هذه اللحظة، إذ فتح فمه وأغلقه مرارًا.

“خخ… لا! ليس… على الإطلاق!”

[خطأ]

وبصعوبة في الكلام، حاول ماغنوس بسرعة استرضاء جيزيبيث.

وسط الصمت، فتح فمه وتمتم بصوت خافت.

“لا… تقلق… سأ…أنجز الأمر.”

[خطأ]

حدق جيزيبيث بعمق في الفراغ، وهدأ الضغط المنبعث من جسده.

وسرعان ما توقفت قدماه عندما تذكر شيئًا.

“أنجز الأمر بسرعة، ليس لدي الكثير من الوقت.”

حركت شفتيّ دون أن أصدر أي صوت، بينما حركت خنصري، الذي تمكن أخيرًا من الحركة بعد وقت طويل من المحاولة.

“م…مفهوم.”

“انتظر، ما الذي يحدث بالضبط الآن؟”

بعد كلماته، تشوه الفراغ أمام جيزيبيث قبل أن يختفي.

لكن ارتياحه لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما تصلب وجهه.

عاد الصمت إلى الغرفة مرة أخرى بينما أغمض جيزيبيث عينيه ببطء.

“ارتفعت رتبة المهمة إلى الرتبة S!؟”

كان يحاول استغلال هذه اللحظة للتعافي من الجروح التي تعرض لها سابقًا.

“لم أتوقع أن يكون الارتداد بهذه القوة.”

وسط الصمت، فتح فمه وتمتم بصوت خافت.

امتثالًا لأمره، بدأ ماغنوس بالكلام.

“…انتظر فحسب. سأأتي قريبًا جدًا.”

تمتم كيفن لنفسه بصمت بينما توسعت واجهة النظام لتظهر له خريطة كبيرة.

وبعد مرور عشر دقائق أخرى دون ظهور رين وجين، ازداد قلق كيفن أكثر فأكثر.

ظلام.

اقترب كيفن من البوابة، وازداد عبوسه.

كان ذلك كل ما أستطيع رؤيته في هذه اللحظة.

“ج…جلالتك!؟”

كان منظرًا مألوفًا.

وعلاوة على ذلك…

منظرًا رأيته مرات عديدة في الماضي… لكن مقارنة بالسابق كان مختلفًا. هذه المرة، وأنا أشعر بالأرض الباردة الصلبة تحت ظهري، كنت أعلم أنني على قيد الحياة.

اقترب كيفن من البوابة، وازداد عبوسه.

“خخ… لا أستطيع تحريك جسدي.”

«هل استيقظ جين ربما، وأصبح رين مشغولًا الآن بمحاولة فقدانه الوعي؟»

كنت مشلولًا حاليًا وغير قادر على تحريك عضلاتي.

كان يحاول استغلال هذه اللحظة للتعافي من الجروح التي تعرض لها سابقًا.

“أ…أين أنا؟”

ولذلك…

كان ذهني ممتلئًا بالعديد من الأسئلة بينما حاولت معرفة مكاني، لكن مع مرور الوقت واستمراري في محاولة التحرك، أدركت أن الوضع كان أخطر بكثير مما ظننت في البداية.

“ماغنوس…”

وكان الأمر كذلك خصوصًا بعد أن أدركت أن المانا الخاصة بي مختومة.

“خخ… لا أستطيع تحريك جسدي.”

«تبًا.»

نظر حوله، فوجد أن المناظر المحيطة به كانت طبيعية على نحو مفاجئ.

بدأ قلبي ينبض بسرعة أكبر بينما بدأت غرائز البقاء لدي في العمل.

فوق مساحة شاسعة من الأراضي العشبية، بدأ صدع يتشكل في الهواء نفسه، مما جعل العشب تحته ينحني إلى الأسفل بخضوع.

قطرة—! قطرة—!

“هووو…”

في هذه اللحظة، كان كل ما أستطيع سماعه هو الصوت المتكرر لقطرات الماء وهي تتساقط من جانب المكان الذي كنت مستلقيًا فيه.

“همم…”

هل كنت داخل غرفة؟ لم أستطع معرفة ذلك، إذ لم يكن بإمكاني رؤية سوى ظلام دامس في هذه اللحظة. فكرت في مناداة شخص ما، لكن بعد مزيد من التفكير، أدركت أنها لم تكن فكرة حكيمة.

لكن ارتياحه لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما تصلب وجهه.

كان التزام الصمت أفضل مسار يمكن اتخاذه.

مسح كيفن جبينه، ثم التفت لينظر إلى البوابة التي كانت خلفه. في الوقت الحالي، كانت تتذبذب فحسب ولم تظهر أي علامات على التغير.

“أنا عطشان.”

وعندما رأى كيفن ذلك، بدأ يشعر بقلق حقيقي.

حركت شفتيّ دون أن أصدر أي صوت، بينما حركت خنصري، الذي تمكن أخيرًا من الحركة بعد وقت طويل من المحاولة.

“فوي!”

لكن لسوء الحظ…

سارع ماغنوس إلى الرد، وارتفع صوتُه بضع نبرات. كان من الواضح أنه خائف من إغضاب جيزيبيث.

“سواري…”

جاء الإدراك كصدمة مفاجئة تركت ذهني فارغًا لبضع ثوانٍ.

اتسعت عيناي بينما حاولت تحريك يدي اليمنى، وهناك صُدمت عندما أدركت أن سواري قد اختفى.

“…هل سيأتي أم لا؟”

«تبًا!»

صُدم عندما رأى نقطة أخرى تظهر على الخريطة بينما كان يحدق في الواجهة.

جاء الإدراك كصدمة مفاجئة تركت ذهني فارغًا لبضع ثوانٍ.

أخذ جيزيبيث لحظة ليستعيد بعضًا من قدرته على التحمل التي فقدها، ثم ثبّت جسده.

لم يكن بوسعي تحمل فقدان الأشياء الموجودة داخل مساحتي البُعدية…

[خطأ]

لقد كانت ثمينة للغاية!

الهدف: أوقف فساد الكوكب بالطاقة الشيطانية.

«عليّ أن أهدأ.»

“…هل سيأتي أم لا؟”

لم يدم الذعر طويلًا، إذ ضغطت على أسناني وأجبرت نفسي على الهدوء.

“لدي التقارير هنا، يا جلالتك.”

كنت أعلم أكثر من أي شخص أن الذعر في مثل هذا الوضع لن يؤدي إلا إلى نتائج عكسية.

“…انتظر فحسب. سأأتي قريبًا جدًا.”

“هووو…”

“…كان ذلك مؤلمًا.”

أخذت نفسًا عميقًا وهدأت أعصابي، ثم أغمضت عينيّ ولخّصت وضعي الحالي.

«أعتقد أن الوقت قد حان لأتدرب على فني القتالي الجديد.»

«دعنا نقيّم الوضع للحظة. حاليًا، أنا داخل مكان مجهول، حيث ماناي مختومة وسواري مفقود. علاوة على ذلك، جسدي بأكمله مشلول، مما يجعل من الصعب عليّ التحرك…»

وبعد وقت قصير، تمزق الهواء، وظهرت بوابة سوداء كبيرة من العدم، قاذفةً هيئة شخص إلى الخارج.

كلما فكرت في وضعي، ازداد التواء وجهي. كنت في وضع سيئ للغاية، أليس كذلك؟

عاد الصمت إلى الغرفة مرة أخرى بينما أغمض جيزيبيث عينيه ببطء.

وبينما كنت أحدق في الظلام بذهول، توصلت سريعًا إلى قرار.

عقد جيزيبيث حاجبيه، وتعّمق صوته.

«يجب أن تكون أولويتي الآن هي أن أجعل جسدي يتحرك أخيرًا.»

فور فتح النظام، واجه سلسلة طويلة من النصوص، وكلها تقول الشيء نفسه.

سيكون من المستحيل بالنسبة إليّ معرفة ما يحدث من دون جسد قادر على العمل.

“انتظر، ما الذي يحدث بالضبط الآن؟”

ولذلك…

[خطأ]

أغمضت عينيّ، وركزت كل انتباهي على عضلات جسدي.

“النظام.”

«أعتقد أن الوقت قد حان لأتدرب على فني القتالي الجديد.»

قطرة—! قطرة—!

كانت نوايا جيزيبيث في الوقت الحالي بسيطة.

وإدراكًا منه أن تفقد جميع الكواكب الثمانية والخمسين سيستغرق وقتًا طويلًا، فكر جيزيبيث للحظة قبل أن يأمر:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط