Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 564

الفصل 564: الغرفة المظلمة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 564: الغرفة المظلمة [1]

الفصل 564: الغرفة المظلمة [1]

«إذا استطعت سماع تنفسه…»

«كم مضى من الوقت؟»

لم أكن قادرًا على رؤية سوى الظلام في هذه اللحظة.

تساءلت في نفسي وأنا أحدّق إلى الأعلى ببلادة.

«انتظرا حتى أخرج من هنا! سأقتلكما أنتما الاثنان بحق الجحيم!»

في هذه المرحلة، لم يعد بوسعي أن أرى ضمن مجال رؤيتي سوى الظلام الخالي. ومع ذلك، واصلت إبقاء تركيزي على جسدي.

بعد بضع دقائق، أدركت أنني كنت وحيدًا تمامًا داخل هذه المساحة، إذ إن الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه كان صوت السائل وهو يقطر من جانب الغرفة. أفسدت قطراته الإيقاعية تركيزي عدة مرات، فتشوّهت ملامح وجهي.

ما دمت أستطيع تحريك جسدي…

«ماذا يحدث؟»

«تتطلب طريقة تقوية الجسد أن أعاني قدرًا لا بأس به حتى أتمكن من ممارستها، وهي في الوقت الحالي عديمة الفائدة بالنسبة إليّ. ومع ذلك، فإن الجزء الأول من التمرين لا يتطلب مني فعل أي شيء من هذا القبيل، إذ كل ما عليّ فعله هو الشعور بعضلاتي حتى أشعر بالوصلات العصبية بجسدي، والتي قد تكون قادرة بالفعل على حل مشكلة الشلل التي أعاني منها…»

لذلك، أغمض عينيه وتوقف عن الكلام وركّز كل انتباهه على جسده.

ركّزت انتباهي على عضلات جسدي، وأغمضت عينيّ وفكرت في المدوّنة القتالية التي أعطاني إياها هان يوفاي.

عندها وجد أنه غير قادر على تحريك جسده.

وبمساعدة الشريحة الموجودة داخل رأسي، تمكنت من استرجاع معظم أهم النقاط المتعلقة بالتقنية الأولى، تقوية الجسد، بشكل جزئي.

صرخ مرة أخرى بينما كذب في جملته.

«هذا أملي الوحيد.»

«ما هذا؟!»

لم يكن لدي في هذه اللحظة سوى هدف واحد، وهو أن أتمكن من تحريك جسدي مجددًا.

«إذا أردت، يمكنني الانتقال آنيًا إلى أي شخص الآن.»

فقط بهذه الطريقة يمكنني معرفة ما الذي يحدث لي فعلًا.

عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، تذكرت فجأة أن جين كان بجانبي قبل أن يحدث كل شيء مباشرة، فاندفعت عيناي فورًا نحو يميني ويساري.

«الآن بعدما فكرت في الأمر، ماذا حدث بالضبط؟»

لم يستطع حقًا فهم الأمر. ما لم يفتح لهم بوابة مباشرة، كان من المستحيل تقريبًا أن يكونوا هنا. كان هناك بالتأكيد شيء غريب في الوضع.

كانت ذكرياتي ضبابية، إذ إن كل ما استطعت تذكره في هذه اللحظة هو رؤيتي البوابة تبتلعني مع جين. كان كل شيء أشبه بالضباب، إذ لم أتذكر شيئًا بعد ذلك.

«يبدو أن إيما ستكون بخير.»

في الواقع، عندما فكرت في الأمر، كان هناك شيء آخر بالفعل.

«اللعنة، ماذا يحدث في العالم بالضبط؟»

«أتذكر بشكل غامض أن جسدي كان يُحمل إلى مكان ما. هل فقدت الوعي أثناء الحادثة، وربما أسرني الشياطين؟»

«سأذهب للالتقاء بميليسا وأماندا أولًا.»

فجأة، بدأت سيناريوهات مختلفة تظهر في ذهني بينما غرق قلبي ببطء.

أماندا وميليسا.

«إذا كان الأمر كذلك حقًا، فهذا يفسر سبب وجودي هنا ولماذا تم ختم المانا الخاصة بي.»

غمرني إحساس وشيك بالخطر.

وليس ذلك فحسب، بل لقد أخذوا أيضًا مساحتي البُعدية…

وبعد أن كافحت لسماع شيء خلال الدقيقة التالية، استسلمت في النهاية.

كان الوضع أكثر خطورة بكثير مما ظننته في البداية.

كان كيفن المرتبك يواصل التحديق في الواجهة أمامه، بينما كان انتباهه منصبًا حاليًا على النقاط الموجودة على الخريطة.

«ماذا حدث لجين؟»

في هذه المرحلة، لم يعد بوسعي أن أرى ضمن مجال رؤيتي سوى الظلام الخالي. ومع ذلك، واصلت إبقاء تركيزي على جسدي.

عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، تذكرت فجأة أن جين كان بجانبي قبل أن يحدث كل شيء مباشرة، فاندفعت عيناي فورًا نحو يميني ويساري.

ابتهجت في داخلي بينما لوّحت بيدي أمامي وشعرت بالهواء على وجهي.

لم أكن قادرًا على رؤية سوى الظلام في هذه اللحظة.

عندما شممت المادة، تشوّهت ملامح وجهي وتراجعت برأسي إلى الخلف.

لكنني لم أستسلم.

أغمضت عينيّ، وحاولت التركيز على حاسة السمع لأرى إن كان هناك أي شخص آخر قريب.

أغمضت عينيّ، وحاولت التركيز على حاسة السمع لأرى إن كان هناك أي شخص آخر قريب.

«تتطلب طريقة تقوية الجسد أن أعاني قدرًا لا بأس به حتى أتمكن من ممارستها، وهي في الوقت الحالي عديمة الفائدة بالنسبة إليّ. ومع ذلك، فإن الجزء الأول من التمرين لا يتطلب مني فعل أي شيء من هذا القبيل، إذ كل ما عليّ فعله هو الشعور بعضلاتي حتى أشعر بالوصلات العصبية بجسدي، والتي قد تكون قادرة بالفعل على حل مشكلة الشلل التي أعاني منها…»

«إذا استطعت سماع تنفسه…»

قطرة— قطرة—

قطرة— قطرة—

«أوخ!»

بعد بضع دقائق، أدركت أنني كنت وحيدًا تمامًا داخل هذه المساحة، إذ إن الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه كان صوت السائل وهو يقطر من جانب الغرفة. أفسدت قطراته الإيقاعية تركيزي عدة مرات، فتشوّهت ملامح وجهي.

«…أين أنا؟»

وبعد أن كافحت لسماع شيء خلال الدقيقة التالية، استسلمت في النهاية.

فقط بهذه الطريقة يمكنني معرفة ما الذي يحدث لي فعلًا.

«اللعنة، ماذا يحدث في العالم بالضبط؟»

وبما أن مهارته كانت تتيح له الانتقال آنيًا إلى أي شخص يريده، كان كيفن يميل إلى الانتقال آنيًا مباشرة إلى حيث كان رين وجين.

شعرت بالإحباط مجددًا بينما أوقفت كل ما كنت أفعله وركزت على ممارسة الفن الذي علّمني إياه هان يوفاي.

لعن جين في داخله بينما هدأ أخيرًا وبدأ يراقب المنطقة التي كان فيها.

غمرني إحساس وشيك بالخطر.

«ماذا يحدث؟»

قطرة— قطرة—

«أوغ…»

إلا أنه هز رأسه بعد فترة وجيزة.

كان ذهن جين في حالة ضبابية في الوقت الحالي، وبالكاد كان قادرًا على التفكير بشكل سليم. وبينما كانت معدته تتقلب، كان رأسه ينبض بالألم.

ابتهجت في داخلي بينما لوّحت بيدي أمامي وشعرت بالهواء على وجهي.

«…أين أنا؟»

«الآن بعدما فكرت في الأمر، ماذا حدث بالضبط؟»

تردد صوته المترنح والمتعب. وعندما فتح عينيه، لم يرَ ضمن مجال رؤيته سوى الظلام.

«ماذا حدث لجين؟»

كان ظلامًا استطاع التكيف معه بسرعة، إذ اعتاد منذ زمن طويل على مثل هذا الظلام بفضل تدريبه الصارم.

«انتظرا حتى أخرج من هنا! سأقتلكما أنتما الاثنان بحق الجحيم!»

«هم؟»

مع عقد حاجبيه، تساءل جين في نفسه.

عندها وجد أنه غير قادر على تحريك جسده.

طبقت أسناني، وتوقفت عن التنفس من أنفي وواصلت تركيز انتباهي على جسدي.

وبعينين مفتوحتين على اتساعهما، أصبح ذهنه يقظًا على الفور. إلا أن ذلك لم يدم طويلًا، إذ عقد حاجبيه.

«كم مضى من الوقت؟»

«رين! كيفن!»

سقطت على الأرض، وشعرت بمادة غريبة شبيهة بالمخاط تتساقط على جسدي بأكمله، مما أفزعني.

صرخ بأعلى ما لديه من قوة بينما كان يطبق أسنانه بشدة.

تساءلت في نفسي وأنا أحدّق إلى الأعلى ببلادة.

شعر جين بالغضب المشتعل يتصاعد من داخله عندما تذكر الأحداث التي سبقت استيقاظه.

«ماذا يحدث؟»

«أولئك الأوغاد خدروني، أليس كذلك؟!»

«ماذا فعلتما بي؟! أطلقا سراحي في الحال قبل أن أغضب!»

«إنها تعمل! أستطيع أخيرًا تحريك ذراعي!»

صرخ مرة أخرى بينما كذب في جملته.

نوعًا ما.

لم يكن ليغضب إذا لم يطلقا سراحه، لأنه كان غاضبًا بالفعل.

«انتظرا حتى أخرج من هنا! سأقتلكما أنتما الاثنان بحق الجحيم!»

«انتظرا حتى أخرج من هنا! سأقتلكما أنتما الاثنان بحق الجحيم!»

لم يكن لدي في هذه اللحظة سوى هدف واحد، وهو أن أتمكن من تحريك جسدي مجددًا.

قوبلت الصرخات العالية التي أطلقها بالصمت، بينما شعر بغضبه يغلي حتى فاض.

مع وجود جين ورين معها، لم يكن على كيفن أن يقلق بشأن سلامتها.

«أيها الأوغاد!»

«أتذكر بشكل غامض أن جسدي كان يُحمل إلى مكان ما. هل فقدت الوعي أثناء الحادثة، وربما أسرني الشياطين؟»

صرخ مرة أخرى بينما برزت الأوردة في عنقه واحمرّ وجهه. حتى إنه شعر ببعض لعابه يسقط على وجهه عندما لفظ تلك الكلمات.

لم يستطع فهم كيف انتهى كل شيء بهذه الطريقة.

لكن حتى حينها، لم يتلقَّ أي رد… مما أجبر جين على الهدوء والتحديق في الظلام أمامه.

تردد صوته المترنح والمتعب. وعندما فتح عينيه، لم يرَ ضمن مجال رؤيته سوى الظلام.

رمش بعينيه عدة مرات، وأخذ أنفاسًا عميقة.

في تلك اللحظة، ظهرت نقطة بجانبهما، فعقد كيفن حاجبيه.

«هااا… هاا…»

«شكرًا للسماء…»

«فقط انتظروا أيها الأوغاد.»

في هذه المرحلة، لم يعد بوسعي أن أرى ضمن مجال رؤيتي سوى الظلام الخالي. ومع ذلك، واصلت إبقاء تركيزي على جسدي.

لعن جين في داخله بينما هدأ أخيرًا وبدأ يراقب المنطقة التي كان فيها.

عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، تذكرت فجأة أن جين كان بجانبي قبل أن يحدث كل شيء مباشرة، فاندفعت عيناي فورًا نحو يميني ويساري.

فجأة، أدرك جين أنه كان مستلقيًا داخل ما بدا أنه غرفة صخرية صغيرة، وكانت مغطاة بنوع من الطحالب الغريبة.

عندها لاحظ فجأة أنه لم تكن هناك أي مانا داخل جسده. أغمض عينيه ليرى إن كان هناك خطب ما، فأدرك أنه حقًا لم يعد يشعر بالمانا الخاصة به، فتسارعت ضربات قلبه.

وفي الزاوية، كان هناك جزء صغير يتساقط فيه الماء.

وسط أفكاري، سمعت صوتًا معدنيًا خشنًا غير متوقع قادمًا من الأعلى.

قطرة— قطرة—

«انتظرا حتى أخرج من هنا! سأقتلكما أنتما الاثنان بحق الجحيم!»

جلب صوت سقوط الماء الإيقاعي الهدوء إلى ذهنه.

لم يكن هناك أي ألم في الأمر، لكنني شعرت كما لو أن ألف ريشة كانت تدغدغ جسدي بأكمله، محاوِلةً تشتيت تركيزي.

مع عقد حاجبيه، تساءل جين في نفسه.

وبمساعدة الشريحة الموجودة داخل رأسي، تمكنت من استرجاع معظم أهم النقاط المتعلقة بالتقنية الأولى، تقوية الجسد، بشكل جزئي.

«ماذا يحدث؟»

«إذا كان الأمر كذلك حقًا، فهذا يفسر سبب وجودي هنا ولماذا تم ختم المانا الخاصة بي.»

«هاه؟ المانا الخاصة بي؟»

عندما شممت المادة، تشوّهت ملامح وجهي وتراجعت برأسي إلى الخلف.

عندها لاحظ فجأة أنه لم تكن هناك أي مانا داخل جسده. أغمض عينيه ليرى إن كان هناك خطب ما، فأدرك أنه حقًا لم يعد يشعر بالمانا الخاصة به، فتسارعت ضربات قلبه.

آمل حقًا ألا تكون كذلك.

وإضافة إلى ذلك، لم يعد يشعر بخاتمه البُعدي في أي من أصابعه.

بعد بضع دقائق، أدركت أنني كنت وحيدًا تمامًا داخل هذه المساحة، إذ إن الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه كان صوت السائل وهو يقطر من جانب الغرفة. أفسدت قطراته الإيقاعية تركيزي عدة مرات، فتشوّهت ملامح وجهي.

دقت أجراس الإنذار في ذهنه على الفور.

كان ذهن جين في حالة ضبابية في الوقت الحالي، وبالكاد كان قادرًا على التفكير بشكل سليم. وبينما كانت معدته تتقلب، كان رأسه ينبض بالألم.

هذا…

«م..ماذا يحدث؟»

بدا هذا غريبًا بعض الشيء بالنسبة إلى مقلب قد يدبّره كيفن ورين. ربما ليس بالنسبة إلى رين، لكن جين، بمعرفته الجيدة بكيفن، كان يعلم أن هناك شيئًا ما غير طبيعي في الوضع.

لكنني لم أستسلم.

لم يكن ليتجاوز الأمور إلى هذا الحد أبدًا.

«بعد أن أنضم إليهما، سأنضم إلى رين وجين.»

وسرعان ما أدرك أخيرًا أن هذا ربما لم يكن مقلبًا.

في تلك اللحظة، ظهرت نقطة بجانبهما، فعقد كيفن حاجبيه.

لذلك، أغمض عينيه وتوقف عن الكلام وركّز كل انتباهه على جسده.

عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، تذكرت فجأة أن جين كان بجانبي قبل أن يحدث كل شيء مباشرة، فاندفعت عيناي فورًا نحو يميني ويساري.

«سواء كان هذا مقلبًا أم لا، فإن أول شيء عليّ فعله هو أن أجعل حواسي تستعيد الإحساس بجسدي.»

لم يكن لدي في هذه اللحظة سوى هدف واحد، وهو أن أتمكن من تحريك جسدي مجددًا.

فقط بهذه الطريقة يمكنني معرفة ما الذي يحدث لي فعلًا.

«أستطيع أن أشعر بشيء.»

فقط بهذه الطريقة يمكنني معرفة ما الذي يحدث لي فعلًا.

عندما شعرت بتيار كهربائي صغير يسري عبر جسدي، أضاءت عيناي.

«ماذا حدث لجين؟»

عندما أغمضت عينيّ، كررت الأمر نفسه وشعرت بذراعي تعودان للاتصال بي. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أتمكن أخيرًا من الشعور بحواسي بالكامل وهي تعود إليّ، بينما رفعت يدي ببطء في الهواء.

كان سبب اختياره بسيطًا. كانت ميليسا ضعيفة بمفردها، وعلى الرغم من أن أماندا كانت قوية جدًا بحد ذاتها، فإنها كانت تستخدم القوس، مما جعل قتالها على مسافة قريبة ضعيفًا إلى حد كبير.

ابتهجت في داخلي بينما لوّحت بيدي أمامي وشعرت بالهواء على وجهي.

«…أين أنا؟»

«إنها تعمل! أستطيع أخيرًا تحريك ذراعي!»

بعد بضع دقائق، أدركت أنني كنت وحيدًا تمامًا داخل هذه المساحة، إذ إن الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه كان صوت السائل وهو يقطر من جانب الغرفة. أفسدت قطراته الإيقاعية تركيزي عدة مرات، فتشوّهت ملامح وجهي.

انتشرت ابتسامة مرتاحة على وجهي عندما أدركت هذا الأمر.

لكن حتى حينها، لم يتلقَّ أي رد… مما أجبر جين على الهدوء والتحديق في الظلام أمامه.

«شكرًا للسماء…»

وبعد أن كافحت لسماع شيء خلال الدقيقة التالية، استسلمت في النهاية.

تمتمت بهدوء في نفسي.

لم أكن قادرًا على رؤية سوى الظلام في هذه اللحظة.

في النهاية، استغرق الأمر مني ما مجموعه أربع ساعات حتى أتمكن من تحريك ذراعي مجددًا، لكن بدلًا من أن أنزعج من الأمر، كنت سعيدًا بينما أغمضت عينيّ مرة أخرى وكررت العملية نفسها مع ذراعي الأخرى أيضًا.

«هاه؟ المانا الخاصة بي؟»

تجدد الأمل في داخلي بينما ركزت كل انتباهي على عضلات جسدي.

لكن حتى حينها، لم يتلقَّ أي رد… مما أجبر جين على الهدوء والتحديق في الظلام أمامه.

ما دام هناك تقدم…

«أتذكر بشكل غامض أن جسدي كان يُحمل إلى مكان ما. هل فقدت الوعي أثناء الحادثة، وربما أسرني الشياطين؟»

«أوغ.»

«سواء كان هذا مقلبًا أم لا، فإن أول شيء عليّ فعله هو أن أجعل حواسي تستعيد الإحساس بجسدي.»

لكن العملية لم تكن سهلة بأي حال من الأحوال، إذ دار إحساس غريب بالوخز في أنحاء جسدي، مسببًا موجة من الانزعاج.

«هاه؟ المانا الخاصة بي؟»

لم يكن هناك أي ألم في الأمر، لكنني شعرت كما لو أن ألف ريشة كانت تدغدغ جسدي بأكمله، محاوِلةً تشتيت تركيزي.

«م..ماذا يحدث؟»

«هذا سيئ.»

عندها لاحظ فجأة أنه لم تكن هناك أي مانا داخل جسده. أغمض عينيه ليرى إن كان هناك خطب ما، فأدرك أنه حقًا لم يعد يشعر بالمانا الخاصة به، فتسارعت ضربات قلبه.

فكرت في نفسي بينما كنت أفقد تركيزي وأستعيده عدة مرات.

تقلبت معدتي بسبب الرائحة وكدت أشعر بأنني سأتقيأ في تلك اللحظة.

ومن الناحية الإيجابية، كانت عيناي تتكيفان ببطء مع الظلام المحيط بي، مما مكنني من تكوين فكرة تقريبية عن المكان الذي كنت فيه.

الفصل 564: الغرفة المظلمة [1]

«يبدو أنني في غرفة صغيرة. لا ينبغي أن يكون حجمها كبيرًا جدًا بالنظر إلى الصوت الصادر عن الماء الذي يقطر من الجانب، ومع ذلك…»

وبمساعدة الشريحة الموجودة داخل رأسي، تمكنت من استرجاع معظم أهم النقاط المتعلقة بالتقنية الأولى، تقوية الجسد، بشكل جزئي.

وسط أفكاري، سمعت صوتًا معدنيًا خشنًا غير متوقع قادمًا من الأعلى.

«هذا أملي الوحيد.»

كلانك—!

ومع ذلك.

«أوخ!»

بعد بضع دقائق، أدركت أنني كنت وحيدًا تمامًا داخل هذه المساحة، إذ إن الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه كان صوت السائل وهو يقطر من جانب الغرفة. أفسدت قطراته الإيقاعية تركيزي عدة مرات، فتشوّهت ملامح وجهي.

سقطت على الأرض، وشعرت بمادة غريبة شبيهة بالمخاط تتساقط على جسدي بأكمله، مما أفزعني.

قوبلت الصرخات العالية التي أطلقها بالصمت، بينما شعر بغضبه يغلي حتى فاض.

«ما هذا؟!»

«إذا كان الأمر كذلك حقًا، فهذا يفسر سبب وجودي هنا ولماذا تم ختم المانا الخاصة بي.»

عندما شممت المادة، تشوّهت ملامح وجهي وتراجعت برأسي إلى الخلف.

فكرت في نفسي بينما كنت أفقد تركيزي وأستعيده عدة مرات.

«رائحتها تشبه البيض الفاسد.»

وبعينين مفتوحتين على اتساعهما، أصبح ذهنه يقظًا على الفور. إلا أن ذلك لم يدم طويلًا، إذ عقد حاجبيه.

تقلبت معدتي بسبب الرائحة وكدت أشعر بأنني سأتقيأ في تلك اللحظة.

بعد بضع دقائق، أدركت أنني كنت وحيدًا تمامًا داخل هذه المساحة، إذ إن الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه كان صوت السائل وهو يقطر من جانب الغرفة. أفسدت قطراته الإيقاعية تركيزي عدة مرات، فتشوّهت ملامح وجهي.

لكن…

آمل حقًا ألا تكون كذلك.

طبقت أسناني، وتوقفت عن التنفس من أنفي وواصلت تركيز انتباهي على جسدي.

ومن الناحية الإيجابية، كانت عيناي تتكيفان ببطء مع الظلام المحيط بي، مما مكنني من تكوين فكرة تقريبية عن المكان الذي كنت فيه.

كان هناك شيء يخبرني أن تلك المادة كان من المفترض أن تكون طعامي…

دقت أجراس الإنذار في ذهنه على الفور.

آمل حقًا ألا تكون كذلك.

«إذا كان الأمر كذلك حقًا، فهذا يفسر سبب وجودي هنا ولماذا تم ختم المانا الخاصة بي.»

«فقط انتظروا أيها الأوغاد.»

«م..ماذا يحدث؟»

لكن حتى حينها، لم يتلقَّ أي رد… مما أجبر جين على الهدوء والتحديق في الظلام أمامه.

كان كيفن المرتبك يواصل التحديق في الواجهة أمامه، بينما كان انتباهه منصبًا حاليًا على النقاط الموجودة على الخريطة.

«بعد أن أنضم إليهما، سأنضم إلى رين وجين.»

كان وقع الصدمة التي يعاني منها كيفن واضحًا، إذ غطى فمه بيده، عاجزًا عن النطق بكلمة واحدة.

لم يستطع حقًا فهم الأمر. ما لم يفتح لهم بوابة مباشرة، كان من المستحيل تقريبًا أن يكونوا هنا. كان هناك بالتأكيد شيء غريب في الوضع.

لم يستطع فهم كيف انتهى كل شيء بهذه الطريقة.

تقلبت معدتي بسبب الرائحة وكدت أشعر بأنني سأتقيأ في تلك اللحظة.

«…ك..كيف يُعقل أن يكون الجميع هنا؟»

وإضافة إلى ذلك، لم يعد يشعر بخاتمه البُعدي في أي من أصابعه.

لم يستطع حقًا فهم الأمر. ما لم يفتح لهم بوابة مباشرة، كان من المستحيل تقريبًا أن يكونوا هنا. كان هناك بالتأكيد شيء غريب في الوضع.

انتشرت ابتسامة مرتاحة على وجهي عندما أدركت هذا الأمر.

ومع ذلك، لم يكن كيفن من النوع الذي يبقى مرتبكًا طويلًا، إذ سرعان ما هدأ.

أخذ نفسًا عميقًا وحلل الخريطة أمامه.

غمرني إحساس وشيك بالخطر.

«إذا أردت، يمكنني الانتقال آنيًا إلى أي شخص الآن.»

«كم مضى من الوقت؟»

وبما أن مهارته كانت تتيح له الانتقال آنيًا إلى أي شخص يريده، كان كيفن يميل إلى الانتقال آنيًا مباشرة إلى حيث كان رين وجين.

«ماذا فعلتما بي؟! أطلقا سراحي في الحال قبل أن أغضب!»

إلا أنه هز رأسه بعد فترة وجيزة.

كان ذهن جين في حالة ضبابية في الوقت الحالي، وبالكاد كان قادرًا على التفكير بشكل سليم. وبينما كانت معدته تتقلب، كان رأسه ينبض بالألم.

«لا يبدو أن الاثنين في خطر في الوقت الحالي، إذ تبدو علاماتهما الحيوية بخير. إذا انتقلت آنيًا إلى مكانهما بتهور، فقد أعرّضهما معًا، وأعرّض نفسي، للخطر.»

تمتمت بهدوء في نفسي.

إذا ظهر فجأة من العدم أثناء قتال، وأفسد تركيزهما وتسبب في إصابتهما، فكيف يمكن لكيفن أن يسامح نفسه؟

أخذ نفسًا عميقًا وحلل الخريطة أمامه.

في تلك اللحظة، ظهرت نقطة بجانبهما، فعقد كيفن حاجبيه.

انتشرت ابتسامة مرتاحة على وجهي عندما أدركت هذا الأمر.

«…كما بدا أنهما كانا مع إيما في تلك اللحظة.»

فقط بهذه الطريقة يمكنني معرفة ما الذي يحدث لي فعلًا.

نوعًا ما.

«رين! كيفن!»

كانت نقاط جين ورين وإيما تتحرك جميعها في الاتجاه نفسه، مما جعل كيفن يتنفس الصعداء.

سرعان ما عقد حاجبيه وهو يحدق في النقطتين الأخريين.

«يبدو أن إيما ستكون بخير.»

في تلك اللحظة، ظهرت نقطة بجانبهما، فعقد كيفن حاجبيه.

مع وجود جين ورين معها، لم يكن على كيفن أن يقلق بشأن سلامتها.

وبمساعدة الشريحة الموجودة داخل رأسي، تمكنت من استرجاع معظم أهم النقاط المتعلقة بالتقنية الأولى، تقوية الجسد، بشكل جزئي.

ومع ذلك.

نوعًا ما.

سرعان ما عقد حاجبيه وهو يحدق في النقطتين الأخريين.

لم أكن قادرًا على رؤية سوى الظلام في هذه اللحظة.

أماندا وميليسا.

لكن…

مثل جين ورين، كان الاثنان قريبين جدًا من بعضهما.

عندما أغمضت عينيّ، كررت الأمر نفسه وشعرت بذراعي تعودان للاتصال بي. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أتمكن أخيرًا من الشعور بحواسي بالكامل وهي تعود إليّ، بينما رفعت يدي ببطء في الهواء.

لم يكونا قريبين تمامًا بالقدر نفسه الذي كان عليه رين وجين، لكنهما لم يكونا بعيدين جدًا عن بعضهما. ربما كان بينهما بضعة كيلومترات فقط.

وإضافة إلى ذلك، لم يعد يشعر بخاتمه البُعدي في أي من أصابعه.

لسوء الحظ، بما أن الخريطة التي كان كيفن يستخدمها لم تكن واضحة على الإطلاق، لم يستطع معرفة المسافة التي تفصل بينهما بالضبط.

ومع ذلك، لم يكن كيفن من النوع الذي يبقى مرتبكًا طويلًا، إذ سرعان ما هدأ.

بغض النظر عن ذلك، كان كيفن سريعًا في اتخاذ قرار.

عندها لاحظ فجأة أنه لم تكن هناك أي مانا داخل جسده. أغمض عينيه ليرى إن كان هناك خطب ما، فأدرك أنه حقًا لم يعد يشعر بالمانا الخاصة به، فتسارعت ضربات قلبه.

«سأذهب للالتقاء بميليسا وأماندا أولًا.»

فقط بهذه الطريقة يمكنني معرفة ما الذي يحدث لي فعلًا.

كان سبب اختياره بسيطًا. كانت ميليسا ضعيفة بمفردها، وعلى الرغم من أن أماندا كانت قوية جدًا بحد ذاتها، فإنها كانت تستخدم القوس، مما جعل قتالها على مسافة قريبة ضعيفًا إلى حد كبير.

لسوء الحظ، بما أن الخريطة التي كان كيفن يستخدمها لم تكن واضحة على الإطلاق، لم يستطع معرفة المسافة التي تفصل بينهما بالضبط.

«بعد أن أنضم إليهما، سأنضم إلى رين وجين.»

«إنها تعمل! أستطيع أخيرًا تحريك ذراعي!»

وقد حسم أمره، ومسح بيده نحو اليمين لإزالة الواجهة الموجودة أمامه، ثم تابع كيفن التوجه في اتجاههما.

غمرني إحساس وشيك بالخطر.

«الهدف الأول، ميليسا.»

«ماذا حدث لجين؟»

ما دمت أستطيع تحريك جسدي…

كان وقع الصدمة التي يعاني منها كيفن واضحًا، إذ غطى فمه بيده، عاجزًا عن النطق بكلمة واحدة.

«هذا أملي الوحيد.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط