Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 576

الفصل 576: لمّ الشمل [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 576: لمّ الشمل [2]

الفصل 576: لمّ الشمل [2]

كان ذلك أشبه بمعجزة.

“خ… هووو… هووو…”

أجابت إيما وهي تفحص جسده بعناية. وضعت إصبعها فوق معصمه وأغمضت عينيها لعدة ثوانٍ.

كان صدري يحترق مع كل نفس آخذه. كان الألم لا يُحتمل. كأنني أتنفس نارًا، لكن…

رغم الألم، ثابرت خلاله بينما شعرت بنفسي أتقدم. وكانت عضلاتي تشهد زيادة بطيئة ولكن ثابتة في القوة والتعافي.

“واصل التنفس.”

لم أكن لأغفر لنفسي إذا حدث له أي شيء.

دفعني الصوت المألوف واليد التي تضغط على ظهري إلى مواصلة التنفس بالطريقة نفسها كما من قبل.

‘ليس لدي خيار سوى مواصلة تنفيذ أوامره.’

كان الأمر صعبًا.

“جيد.”

صعبًا جدًا.

وبينما جلسنا على إحدى الصخور، كان بعض الأشخاص من الأعراق الأخرى يأخذون أيضًا فترات راحة قصيرة ويأكلون بهدوء بعض الهلام الغريب الذي تناولناه من قبل.

أثناء إسقاط الصخور في الحفرة، كدت أفقد الوعي من شدة الإجهاد.

‘بفضلها، قد أتمكن من زيادة قوة ومدة مهارتي الأخيرة.’

لكان الأمر كارثيًا لو لم يسحبني هان يوفاي بعيدًا ويخفيني في زاوية ليساعدني. ولحسن الحظ، وبما أن هذا بدا وكأنه مشهد مألوف، لم يلقَ أيٌّ من الشياطين اهتمامًا خاصًا بي.

“ماذا؟!”

“…لقد اقتربت.”

قفز جسدي من الصدمة عندما تعرفت إلى الأصوات.

تردد صوت هان يوفاي مرة أخرى. جززت على أسناني، بينما تساقط العرق من جانب وجهي وأصدر أزيزًا عند سقوطه على الأرض شديدة السخونة التي يتصاعد منها البخار.

فكرت بينما وقفت ببطء ومددت جسدي.

“أوغ.”

خصوصًا أنني كنت لا أزال ضعيفًا إلى حد كبير مقارنة بأعدائي، وانتهى بي الأمر في الوقت الحاضر بمواجهة أعداء يميلون إلى أن يكونوا أعلى بكثير من رتبتي.

رغم الألم، ثابرت خلاله بينما شعرت بنفسي أتقدم. وكانت عضلاتي تشهد زيادة بطيئة ولكن ثابتة في القوة والتعافي.

لكان الأمر كارثيًا لو لم يسحبني هان يوفاي بعيدًا ويخفيني في زاوية ليساعدني. ولحسن الحظ، وبما أن هذا بدا وكأنه مشهد مألوف، لم يلقَ أيٌّ من الشياطين اهتمامًا خاصًا بي.

وعلى الرغم من عدم وجود أي مانا داخل جسدي، كان جسدي يتعافى ببطء.

“هل وضع الجميع أيديهم على كيفن؟”

كان ذلك أشبه بمعجزة.

أجاب أحد الشياطين بينما كان جسده يرتجف بلا سيطرة. وتجدر الإشارة إلى أن الشيطان كان من رتبة الدوق، ومع ذلك كان يرتجف كجرو حديث الولادة.

“لا تفقد تركيزك.”

قفز جسدي من الصدمة عندما تعرفت إلى الأصوات.

تردد صوت هان يوفاي مرة أخرى داخل رأسي بينما ساعدني على إتقان المرحلة الأولى من المدوّنة القتالية لعائلته.

إن خوفه من الهيئة التي أمامه… أظهر مدى قوة تلك الهيئة.

[تقوية الجسد.]

رفع ماغنوس حاجبه.

بالمقارنة مع القسمين الآخرين، بدت هذه المرحلة الأكثر افتقارًا إلى المميزات في مدوّنته القتالية، لكنني كنت أختلف مع ذلك.

استدار ماغنوس ليواجه المسافة، وحرك أصابعه في الهواء، فظهر صدع أمامه.

في الوقت الحالي، أجدها الطريقة الأكثر فعالية.

أومأ ماغنوس بينما وضع يديه خلف ظهره.

وكان هناك سبب بسيط لذلك.

كما قلت من قبل، كانت مسؤوليتي أن أبقي الأفعى الصغيرة على قيد الحياة.

‘بفضلها، قد أتمكن من زيادة قوة ومدة مهارتي الأخيرة.’

وعلى الرغم من عدم وجود أي مانا داخل جسدي، كان جسدي يتعافى ببطء.

كاسر الحدود.

ارتعشت زاوية فم كيفن عندما شعر بربتتها.

أكثر مهاراتي إثارةً للنذر، لكنها أيضًا أكبر مصدر لطمأنينتي.

كان العديد من الشياطين منبطحين على الأرض، لا يجرؤون على رفع رؤوسهم، بينما تردد صوت شرير عبر مساحة شاسعة.

مع كل استخدام، كنت أعرف أن عليّ اتباع ترتيبات نفسي الأخرى، لكنني كنت أعرف أيضًا أنني سأتمكن من البقاء على قيد الحياة لفترة أطول بفضل هذه المهارة.

ترددت سلسلة من الأصوات المألوفة بعد الضوء الساطع، وعاد الظلام إلى الغرفة.

خصوصًا أنني كنت لا أزال ضعيفًا إلى حد كبير مقارنة بأعدائي، وانتهى بي الأمر في الوقت الحاضر بمواجهة أعداء يميلون إلى أن يكونوا أعلى بكثير من رتبتي.

أكثر مهاراتي إثارةً للنذر، لكنها أيضًا أكبر مصدر لطمأنينتي.

“هناك أربع مراحل لطريقة [تقوية الجسد]. الجسد البرونزي، والجسد الفضي، والجسد الذهبي، والجسد الماسي. لقد حققت حاليًا الجسد البرونزي، وأنت قريب من تحقيق الجسد الفضي. إذا واصلت التدريب كما أخبرتك، فلن تواجه أي مشكلة في الاختراق إلى المستوى التالي في أي وقت قريب.”

“هل وضع الجميع أيديهم على كيفن؟”

استدرت ببطء عندما شعرت بيد هان يوفاي تغادر جسدي.

“نعم.”

واختفى في تلك اللحظة الإحساس بالبرودة الذي كان يسري في جسدي.

إن خوفه من الهيئة التي أمامه… أظهر مدى قوة تلك الهيئة.

‘يا للأسف…’

وبعد أن رفع الشيطان رأسه ببطء لينظر إلى ماغنوس، أجاب.

فكرت بينما وقفت ببطء ومددت جسدي.

أكثر مهاراتي إثارةً للنذر، لكنها أيضًا أكبر مصدر لطمأنينتي.

“كيف حاله؟”

“…ماذا أكون أنا، كلبًا؟”

جلست القرفصاء بجانب جين وإيما اللذين كانا جالسين على مسافة ليست بعيدة عنا، وفحصت حالة الأفعى الصغيرة بعناية.

أومأت ميليسا، بعد أن سمعت همسه بوضوح.

“يبدو بخير.”

كلانك

أجابت إيما وهي تفحص جسده بعناية. وضعت إصبعها فوق معصمه وأغمضت عينيها لعدة ثوانٍ.

أجابت إيما وهي تفحص جسده بعناية. وضعت إصبعها فوق معصمه وأغمضت عينيها لعدة ثوانٍ.

“نبضه ضعيف قليلًا، وبشرته شاحبة قليلًا، لكنه في الوقت الحالي ليس في خطر. إنه منهك فحسب.”

“أوه؟”

“هذا جيد.”

“أجل.”

تنفست الصعداء بمجرد أن سمعت كلماتها.

“مستعد.”

كما قلت من قبل، كانت مسؤوليتي أن أبقي الأفعى الصغيرة على قيد الحياة.

انتشرت ابتسامة رفيعة على وجهه.

لم أكن لأغفر لنفسي إذا حدث له أي شيء.

“هل وضع الجميع أيديهم على كيفن؟”

“لنذهب.”

دخل ماغنوس ببطء إلى الصدع.

قال جين وهو يقف وينظر نحو المسافة.

استدرت ببطء عندما شعرت بيد هان يوفاي تغادر جسدي.

“الشياطين قادمون. لن يعجبهم أن يرونا لا نفعل شيئًا.”

“…أنت محق.”

“مع أنك تعرف أنك تنتمي إلى عشيرتي، فإنك تتصرف وكأنك لا تملك ذرة واحدة من الكبرياء داخل جسدك…”

عندما نظرت إلى المسافة، رأيت عدة شياطين تقترب في اتجاهنا العام، فالتقطت جسد الأفعى الصغيرة ووضعته فوق كتفي.

“…على الأقل إنهم لا يرهقوننا في العمل.”

فكرت بينما وقفت ببطء ومددت جسدي.

علّق هان يوفاي بينما كان يحرك كتفيه.

صعبًا جدًا.

أومأت برأسي قليلًا وأنا أستدير لمواجهته.

كان صدري يحترق مع كل نفس آخذه. كان الألم لا يُحتمل. كأنني أتنفس نارًا، لكن…

“أجل.”

على نحو مفاجئ، كان الشياطين متساهلين إلى حد ما بالنسبة إلى معسكر عمل. أو بالأحرى، لم يكونوا أغبياء إلى درجة إرهاق الأشخاص هنا بالعمل المفرط.

كان سؤالًا بسيطًا، لكن تبعاته كانت هائلة. وتجدر الإشارة إلى أن قتل شيطان من رتبة الدوق من عشيرة أخرى كان بمثابة إعلان حرب عليها.

كان يُسمح لنا بأخذ فترات راحة قصيرة من أجل استعادة قدرتنا على التحمل. وكان ذلك حتى يتمكنوا من ضمان أقصى أداء من الأشخاص الذين يعملون.

خصوصًا أنني كنت لا أزال ضعيفًا إلى حد كبير مقارنة بأعدائي، وانتهى بي الأمر في الوقت الحاضر بمواجهة أعداء يميلون إلى أن يكونوا أعلى بكثير من رتبتي.

لم تكن فترات الراحة طويلة، نحو عشر دقائق، لكنها كانت مع ذلك شيئًا.

على نحو مفاجئ، كان الشياطين متساهلين إلى حد ما بالنسبة إلى معسكر عمل. أو بالأحرى، لم يكونوا أغبياء إلى درجة إرهاق الأشخاص هنا بالعمل المفرط.

وبينما جلسنا على إحدى الصخور، كان بعض الأشخاص من الأعراق الأخرى يأخذون أيضًا فترات راحة قصيرة ويأكلون بهدوء بعض الهلام الغريب الذي تناولناه من قبل.

“آمل ألا تخذليني.”

‘…أفترض أن معظم الوفيات هنا ناجمة عن الانتحار.’

فكرت بينما تخطيت الجثث الموجودة تحتي.

‘بفضلها، قد أتمكن من زيادة قوة ومدة مهارتي الأخيرة.’

كان الشعور المتعفن لا يزال يجعل معدتي تتقلب، لكنني تحملته ببساطة وتوجهت نحو الطرف البعيد حيث كانت الصخور.

“كانت الأمور ستصبح أسهل بكثير لو لم تكن ماناي مختومة.”

“كانت الأمور ستصبح أسهل بكثير لو لم تكن ماناي مختومة.”

“…كاساريا، أليس كذلك؟”

تمتمت بينما كنت أمشي.

وربّتت على رأس كيفن مرة أخرى، ثم استدارت لتنظر إلى الهرم في المسافة وحثته.

لو لم تكن ماناي مختومة، لكنت تمكنت من إنهاء مهمتي بشكل أسرع وأكثر كفاءة، لكن يبدو أن الخامات الموجودة داخل الصخور تتفاعل سلبًا مع أي شكل من أشكال الطاقة، ولهذا السبب كانت مانا الخاصة بنا مختومة.

استدرت ببطء عندما شعرت بيد هان يوفاي تغادر جسدي.

كان الأمر سخيفًا نوعًا ما، لكن لم يكن الأمر وكأن بإمكاني فعل أي شيء حياله.

كلانك

“هااا…”

‘ليس لدي خيار سوى مواصلة تنفيذ أوامره.’

تنهدت بعمق، ومشيت نحو الصخور في المسافة والأفعى الصغيرة على كتفي.

“هل وضع الجميع أيديهم على كيفن؟”

“أريد حقًا الخروج من هنا.”

“هذا جيد.”

تخللت نية قتل كثيفة الهواء بينما أضاءت عينا ماغنوس بتوهج أحمر.

“هل وضع الجميع أيديهم على كيفن؟”

تنهدت بعمق، ومشيت نحو الصخور في المسافة والأفعى الصغيرة على كتفي.

نظرت ميليسا بفارغ الصبر إلى الآخرين وتحققت مما إذا كانوا قد وضعوا أيديهم على كيفن. كان ذلك شرطًا ضروريًا حتى تعمل مهارة الانتقال الآني.

“حسنًا، افعل ما تجيده.”

“نعم.”

ترددت سلسلة من الأصوات المألوفة بعد الضوء الساطع، وعاد الظلام إلى الغرفة.

“أجل.”

فكرت بينما تخطيت الجثث الموجودة تحتي.

“مستعد.”

“عادةً، لا أحب أن يتحدث الناس من دون إذني، لكن بما أنني في مزاج جيد اليوم، فلنرَ ما سيكون ردك التالي.”

بعد أن تأكدت من أن الجميع وضعوا أيديهم على كيفن، ربّتت على كتفه.

“…ما الذي يحدث بحق العالم هنا؟”

“حسنًا، افعل ما تجيده.”

“أريد حقًا الخروج من هنا.”

ارتعشت زاوية فم كيفن عندما شعر بربتتها.

“أريد حقًا الخروج من هنا.”

وبصوت خافت، همس.

وخصوصًا الشيطان الذي تحدث سابقًا، إذ شعر بالحضور الهائل المنبعث من ماغنوس والمتجه نحوه.

“…ماذا أكون أنا، كلبًا؟”

أكثر مهاراتي إثارةً للنذر، لكنها أيضًا أكبر مصدر لطمأنينتي.

“نعم.”

كان العديد من الشياطين منبطحين على الأرض، لا يجرؤون على رفع رؤوسهم، بينما تردد صوت شرير عبر مساحة شاسعة.

أومأت ميليسا، بعد أن سمعت همسه بوضوح.

دفعني الصوت المألوف واليد التي تضغط على ظهري إلى مواصلة التنفس بالطريقة نفسها كما من قبل.

وربّتت على رأس كيفن مرة أخرى، ثم استدارت لتنظر إلى الهرم في المسافة وحثته.

فكرت بينما تخطيت الجثث الموجودة تحتي.

“والآن أسرع. ليس لدينا الكثير من الوقت.”

كان ذلك أشبه بمعجزة.

“حسنًا، حسنًا.”

“واصل التنفس.”

مع تقليب عينيه، استدار كيفن ليواجه الهرم وضغط على الهواء. تسببت أفعاله في أن ينظر الآخرون إلى بعضهم بعضًا بنظرات غريبة. لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما اسودت رؤيتهم وشعروا بإحساس مألوف يحيط بأجسادهم.

تفككت أجسادهم ببطء إلى جزيئات، واختفوا من أماكنهم.

وبعد أن رفع الشيطان رأسه ببطء لينظر إلى ماغنوس، أجاب.

فكرت بينما تخطيت الجثث الموجودة تحتي.

كلانك

ما تلا صوت احتكاك الصخور المألوف للغاية كان ظلامًا دامسًا، إذ وجدت نفسي مجددًا في غرفتي.

وكان هناك سبب بسيط لذلك.

“هااا… هااا…”

“خ… هووو… هووو…”

كانت طاقتي تتناقص بينما كنت أتنفس بعمق. كان جسدي منهكًا تمامًا، وبالكاد شعرت بأي طاقة داخله.

“إذًا ليس على هذا الكوكب أيضًا…”

“تبًا.”

بعد أن تأكدت من أن الجميع وضعوا أيديهم على كيفن، ربّتت على كتفه.

أطلقت شتيمة بينما غطيت وجهي بيدي.

أومأت ميليسا، بعد أن سمعت همسه بوضوح.

“الآن ليس وقت الراحة.”

أومأت برأسي قليلًا وأنا أستدير لمواجهته.

بعد أن مزقت القميص عن جسدي، جلست متربعًا على الأرض. ثم بدأت أتنفس بإيقاع منتظم، مسترجعًا تعاليم هان يوفاي السابقة.

تفككت أجسادهم ببطء إلى جزيئات، واختفوا من أماكنهم.

لكل شيء وقته، والآن لم يكن وقتًا لأسترخي. كان عليّ أن أتدرب.

ارتعشت زاوية فم كيفن عندما شعر بربتتها.

‘إذا ثابرت خلال الإرهاق والألم، كما قال هان يوفاي، فسيستمر جسدي في التحسن، وسأتمكن قريبًا من التقدم إلى المرحلة التالية من طريقة [تقوية الجسد]…’

أجاب أحد الشياطين بينما كان جسده يرتجف بلا سيطرة. وتجدر الإشارة إلى أن الشيطان كان من رتبة الدوق، ومع ذلك كان يرتجف كجرو حديث الولادة.

تخيل مقدار القوة التي سأمتلكها بعد تعلم المهارة جعلني متحمسًا إلى أقصى حد بينما أغمضت عيني بإحكام.

دفعني الصوت المألوف واليد التي تضغط على ظهري إلى مواصلة التنفس بالطريقة نفسها كما من قبل.

“فقط أنت—”

أجاب أحد الشياطين بينما كان جسده يرتجف بلا سيطرة. وتجدر الإشارة إلى أن الشيطان كان من رتبة الدوق، ومع ذلك كان يرتجف كجرو حديث الولادة.

في تلك اللحظة، ومض ضوء ساطع عبر الغرفة، مما أجبرني على زيادة القوة التي أبقي بها عينيّ مغمضتين.

“نعم.”

“هل وصلنا؟”

دخل ماغنوس ببطء إلى الصدع.

“لماذا المكان مظلم إلى هذا الحد؟”

أومأت ميليسا، بعد أن سمعت همسه بوضوح.

“لأن الأضواء مطفأة؟”

وعلى الرغم من عدم وجود أي مانا داخل جسدي، كان جسدي يتعافى ببطء.

“أين سيجارتي؟”

“أنت من عشيرة الكبرياء؟”

ترددت سلسلة من الأصوات المألوفة بعد الضوء الساطع، وعاد الظلام إلى الغرفة.

“نعم.”

“ماذا؟!”

“إذًا أنتم تقولون إنكم لم تروا أي بشر هنا؟”

قفز جسدي من الصدمة عندما تعرفت إلى الأصوات.

“مع أنك تعرف أنك تنتمي إلى عشيرتي، فإنك تتصرف وكأنك لا تملك ذرة واحدة من الكبرياء داخل جسدك…”

“…ما الذي يحدث بحق العالم هنا؟”

كلانك

ما تلا صوت احتكاك الصخور المألوف للغاية كان ظلامًا دامسًا، إذ وجدت نفسي مجددًا في غرفتي.

“إذًا أنتم تقولون إنكم لم تروا أي بشر هنا؟”

نظرت ميليسا بفارغ الصبر إلى الآخرين وتحققت مما إذا كانوا قد وضعوا أيديهم على كيفن. كان ذلك شرطًا ضروريًا حتى تعمل مهارة الانتقال الآني.

كان العديد من الشياطين منبطحين على الأرض، لا يجرؤون على رفع رؤوسهم، بينما تردد صوت شرير عبر مساحة شاسعة.

ما تلا صوت احتكاك الصخور المألوف للغاية كان ظلامًا دامسًا، إذ وجدت نفسي مجددًا في غرفتي.

“ن…نعم، يا صاحب السمو.”

“كيف حاله؟”

أجاب أحد الشياطين بينما كان جسده يرتجف بلا سيطرة. وتجدر الإشارة إلى أن الشيطان كان من رتبة الدوق، ومع ذلك كان يرتجف كجرو حديث الولادة.

إن خوفه من الهيئة التي أمامه… أظهر مدى قوة تلك الهيئة.

ارتعشت زاوية فم كيفن عندما شعر بربتتها.

“إذًا ليس على هذا الكوكب أيضًا…”

أكثر مهاراتي إثارةً للنذر، لكنها أيضًا أكبر مصدر لطمأنينتي.

راقب ماغنوس هيكلًا ضخمًا على شكل هرم في المسافة، وفرك أسفل ذقنه.

“خ… هووو… هووو…”

‘هذا كوكب آخر لا يوجد فيه بشر…’

“لا تفقد تركيزك.”

وهو يفكر في أوامر جلالته، لم يستطع ماغنوس سوى الشك فيما إذا كان هناك بالفعل أي بشر على أي من الكواكب المذكورة، لكن بما أن إيمانه بجيزيبيث كان قويًا، لم يشكك في أوامره.

عندما نظرت إلى المسافة، رأيت عدة شياطين تقترب في اتجاهنا العام، فالتقطت جسد الأفعى الصغيرة ووضعته فوق كتفي.

‘ليس لدي خيار سوى مواصلة تنفيذ أوامره.’

استدار ماغنوس ليواجه المسافة، وحرك أصابعه في الهواء، فظهر صدع أمامه.

“ه…هل هناك أي شيء آخر تود معرفته؟”

“هااا… هااا…”

تحدث الشيطان نفسه من قبل. خفض ماغنوس رأسه ودقق النظر في الشيطان، وأظهر تعبيرًا متفاجئًا.

“هل وصلنا؟”

“أوه؟”

أومأ ماغنوس بينما وضع يديه خلف ظهره.

انتشرت ابتسامة رفيعة على وجهه.

“…ماذا أكون أنا، كلبًا؟”

“عادةً، لا أحب أن يتحدث الناس من دون إذني، لكن بما أنني في مزاج جيد اليوم، فلنرَ ما سيكون ردك التالي.”

كان العديد من الشياطين منبطحين على الأرض، لا يجرؤون على رفع رؤوسهم، بينما تردد صوت شرير عبر مساحة شاسعة.

غلف صمت مميت المنطقة المحيطة بينما بدأ الشياطين يرتجفون بلا سيطرة.

لكل شيء وقته، والآن لم يكن وقتًا لأسترخي. كان عليّ أن أتدرب.

وخصوصًا الشيطان الذي تحدث سابقًا، إذ شعر بالحضور الهائل المنبعث من ماغنوس والمتجه نحوه.

تخللت نية قتل كثيفة الهواء بينما أضاءت عينا ماغنوس بتوهج أحمر.

“هل وضع الجميع أيديهم على كيفن؟”

“س…سأحاول الإجابة بأفضل ما أستطيع.”

“فقط أنت—”

عرف الشيطان من رتبة الدوق في تلك اللحظة أن كلماته التالية ستقرر حياته أو موته، فابتلع جرعة من ريقه.

“هذا جيد.”

“جيد.”

كان صدري يحترق مع كل نفس آخذه. كان الألم لا يُحتمل. كأنني أتنفس نارًا، لكن…

أومأ ماغنوس بينما وضع يديه خلف ظهره.

“هل وصلنا؟”

“من أي عشيرة أنت؟”

“س…سأحاول الإجابة بأفضل ما أستطيع.”

تجمد جميع الشياطين الحاضرين في أماكنهم بعد كلماته. وكان ذلك واضحًا بشكل خاص على الشيطان من رتبة الدوق الذي ارتجف بلا سيطرة.

“فقط أنت—”

كان سؤالًا بسيطًا، لكن تبعاته كانت هائلة. وتجدر الإشارة إلى أن قتل شيطان من رتبة الدوق من عشيرة أخرى كان بمثابة إعلان حرب عليها.

“ماذا؟!”

كان ماغنوس ببساطة يسير على سلك رفيع.

رغم الألم، ثابرت خلاله بينما شعرت بنفسي أتقدم. وكانت عضلاتي تشهد زيادة بطيئة ولكن ثابتة في القوة والتعافي.

وبعد أن رفع الشيطان رأسه ببطء لينظر إلى ماغنوس، أجاب.

كان الأمر سخيفًا نوعًا ما، لكن لم يكن الأمر وكأن بإمكاني فعل أي شيء حياله.

“أ…أنا من عشيرة الكبرياء.”

ما تلا صوت احتكاك الصخور المألوف للغاية كان ظلامًا دامسًا، إذ وجدت نفسي مجددًا في غرفتي.

“عشيرة الكبرياء؟”

أجاب أحد الشياطين بينما كان جسده يرتجف بلا سيطرة. وتجدر الإشارة إلى أن الشيطان كان من رتبة الدوق، ومع ذلك كان يرتجف كجرو حديث الولادة.

رفع ماغنوس حاجبه.

في الوقت الحالي، أجدها الطريقة الأكثر فعالية.

“أنت من عشيرة الكبرياء؟”

“مستعد.”

خرجت ضحكة مكتومة من شفتيه بينما هز رأسه. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يتلوى وجهه.

“إذًا أنتم تقولون إنكم لم تروا أي بشر هنا؟”

“مع أنك تعرف أنك تنتمي إلى عشيرتي، فإنك تتصرف وكأنك لا تملك ذرة واحدة من الكبرياء داخل جسدك…”

أومأت برأسي قليلًا وأنا أستدير لمواجهته.

أصبح التنفس صعبًا بشكل متزايد بينما كانت كل كلمة ينطق بها تضغط على كل شيء من حوله، مما أجبر الشيطان على خفض رأسه أكثر.

راقب ماغنوس هيكلًا ضخمًا على شكل هرم في المسافة، وفرك أسفل ذقنه.

“مثير للشفقة.”

“أجل.”

بحركة من يده، تحول الشيطان من رتبة الدوق إلى غبار.

تمتمت بينما كنت أمشي.

استدار ماغنوس ليواجه المسافة، وحرك أصابعه في الهواء، فظهر صدع أمامه.

[تقوية الجسد.]

“…كاساريا، أليس كذلك؟”

دفعني الصوت المألوف واليد التي تضغط على ظهري إلى مواصلة التنفس بالطريقة نفسها كما من قبل.

دخل ماغنوس ببطء إلى الصدع.

كان العديد من الشياطين منبطحين على الأرض، لا يجرؤون على رفع رؤوسهم، بينما تردد صوت شرير عبر مساحة شاسعة.

“آمل ألا تخذليني.”

بعد أن تأكدت من أن الجميع وضعوا أيديهم على كيفن، ربّتت على كتفه.

استدار ماغنوس ليواجه المسافة، وحرك أصابعه في الهواء، فظهر صدع أمامه.

انتشرت ابتسامة رفيعة على وجهه.

“هااا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط