Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 582

الفصل 582: قتال شيطان من رتبة الدوق [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 582: قتال شيطان من رتبة الدوق [1]

الفصل 582: قتال شيطان من رتبة الدوق [1]

وبينما كان الجميع منشغلين بما يفعلونه، لاحظ جين فجأة أن عيني رين اتسعتا بسرعة شديدة. وبالإضافة إلى ذلك، لاحظ عروقًا خضراء تظهر على وجهه بينما بدأ يحمر.

كرااا—!

كانت أفكاره معقدة للغاية وهو يفكر فيها. لقد تذكر بوضوح أنه كان يلاحقها في الماضي، لكن الآن وقد كبر، وجد نفسه يبتعد عنها.

فتح جين عينيه، ثم استدار ليواجه الباب. وببطء، وقف بينما ارتسم عبوس على حاجبيه.

قرمشة—!

«هل حدث شيء؟»

شعر ليام بأن جسده بأكمله يؤلمه، بينما غمر ضغط نابض جسده بالكامل، وجعل حركاته متصلبة للغاية. حدق في الشيطان الذي كان يحوم في الجهة المقابلة له.

تساءل في نفسه بينما بدأ الضوء يتسلل إلى الغرفة، وبدأت الأبواب تُفتح ببطء.

ماذا كان يحدث؟

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى انفتحت الأبواب، وبما أن جين لم يواجه أي مشكلة مع الضوء، إذ استطاعت عيناه التكيف فورًا مع التغير المفاجئ في الإضاءة، فقد تمكن من رؤية من كان يقف خلف الأبواب.

“أماندا؟ إيما؟”

“كيفن؟”

“أعطني دقيقتين، وسأجهز الحل لك حينها.”

وقد تفاجأ برؤية كيفن واقفًا على الجانب الآخر من الباب. كان يبدو عابسًا إلى حد ما في تلك اللحظة.

“هذه مهمة أصعب بكثير مما ظننت في البداية. قد تستغرق وقتًا أطول مما توقعت في الأصل.”

“مرحبًا.”

“أماندا؟ إيما؟”

لوّح كيفن بيده لجين بكسل.

أدرك جين أن انجذابه إلى ميليسا ربما كان سطحيًا، إذ لم يكن مهتمًا بها إلا بسبب علاقات والدها.

“كيف أتيت إلى هنا؟”

شحبت ملامحها وهي تفرد الورقة وتنظر إلى محتوياتها. ثم استدارت آليًا لتنظر إلى رين.

سأل جين بينما نظر خلف كيفن ولاحظ رين وعددًا من الوجوه المألوفة الأخرى.

لوّح كيفن بيده لجين بكسل.

“أماندا؟ إيما؟”

وبينما كان الجميع منشغلين بما يفعلونه، لاحظ جين فجأة أن عيني رين اتسعتا بسرعة شديدة. وبالإضافة إلى ذلك، لاحظ عروقًا خضراء تظهر على وجهه بينما بدأ يحمر.

ماذا كان يحدث؟

===

كيف جاء الجميع إلى هنا؟ كان هناك شيء ما في الوضع يثير القلق.

رفع جين حاجبه.

أدار رأسه لينظر في اتجاه كيفن، فقابله بنظرة حادة.

كانت سرعته هائلة لدرجة أن ليام بالكاد تمكن من تحريك سيفه بطريقة تحمي قلبه، وهو الموضع الذي كان الشيطان يستهدفه.

“أعرف ما أنت على وشك أن تسأل عنه، ولذلك أخبرك الآن أن تحتفظ بهذه الأفكار لنفسك.”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى انفتحت الأبواب، وبما أن جين لم يواجه أي مشكلة مع الضوء، إذ استطاعت عيناه التكيف فورًا مع التغير المفاجئ في الإضاءة، فقد تمكن من رؤية من كان يقف خلف الأبواب.

رفع جين حاجبه.

“لا تقلقي بشأن الأمر.”

“ماذا فعلت؟”

لوّح كيفن بيده لجين بكسل.

وقد تفاجأ جين بموقف كيفن العدواني المفاجئ، فنظر نحو الآخرين الذين هزوا رؤوسهم.

“ما هذا الهراء الذي تقوله!”

«ماذا حدث له؟»

ازداد ارتباكه فقط عندما توقفت عيناه عليهم، ثم استدار لينظر إلى رين.

لم يسبق له قط أن رأى كيفن بهذه الحدة.

التقدير العددي لكل 4 مم من الدم = 8,358,628

كان كيفن الذي يعرفه مختلفًا. كان أكثر سذاجة وقليلًا ما كان يفرض نفسه. فما الذي تسبب في هذا التغيير المفاجئ؟

ازداد ارتباكه فقط عندما توقفت عيناه عليهم، ثم استدار لينظر إلى رين.

“أسرع واخرج.”

وفي غضون لحظات من إدراك ما حدث لساقه، ظهر شيطان من رتبة الدوق بجانبه.

أخرجه صوت رين من أفكاره وهو يحثه على الخروج من الغرفة.

كان يبدو تمامًا كشخص يجبر الدم على التدفق إلى رأسه بالقوة.

ومع أنه لم يكن راضيًا تمامًا عن نبرة رين، فعل جين ما طلبه منه وخرج من الغرفة.

ساد صمت عميق في أرجاء الغرفة بينما تجمد شيطان من رتبة الدوق في مكانه.

وعندها لاحظ أن هناك المزيد من الأشخاص ينتظرون في الخلف.

لقد أثار احتمال مواجهة شخص بهذه القوة حماسه إلى أقصى حد.

“ماذا يحدث؟”

طرقت على نظارتها، ثم مالت برأسها وفحصت عن كثب ما بدا أنه أنبوب اختبار في يديها.

ازداد ارتباكه فقط عندما توقفت عيناه عليهم، ثم استدار لينظر إلى رين.

قرمشة—!

“هل هم؟”

“إذن؟ هل توصلتِ إلى طريقة للتخلص من آثار تأثير ختم المانا؟”

“إنها قصة طويلة.”

خصوصًا بعدما أدرك ليام شيئًا.

لوّح رين بيده، مشيرًا إليه بالتخلي عن الموضوع.

«ميليسا.»

“ليس لدينا الكثير من الوقت للحديث الآن.”

رفع جين حاجبه.

استدار لينظر إلى المسافة، ثم رفع صوته.

وعندها لاحظ أن هناك المزيد من الأشخاص ينتظرون في الخلف.

“هل انتهيتِ، ميليسا؟”

«هل حسب كل ذلك فعلًا في الوقت القصير الذي مر؟»

“اخرس.”

رفعت رأسها ونظرت إليه باستخفاف.

جاءه صوت حاد. كان هناك انزعاج واضح في الصوت، وسرعان ما تعرف جين إلى صاحبته.

نشأ شعور بالأزمة فجأة من أعماقه، بينما بدأت الكهرباء تتشقق في جميع أنحاء جسده، وحرك رأسه محاولًا تفادي مخالب الشيطان.

«ميليسا.»

“أوه… أوه…”

فكر جين.

“لا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا جدًا…”

كانت أفكاره معقدة للغاية وهو يفكر فيها. لقد تذكر بوضوح أنه كان يلاحقها في الماضي، لكن الآن وقد كبر، وجد نفسه يبتعد عنها.

“ك-كيف هذا ممكن؟”

«هل ما زلت أحبها؟»

ومع أنه لم يكن راضيًا تمامًا عن نبرة رين، فعل جين ما طلبه منه وخرج من الغرفة.

حدق في ميليسا وهي تقترب، وفي النهاية هز رأسه.

كان كيفن الذي يعرفه مختلفًا. كان أكثر سذاجة وقليلًا ما كان يفرض نفسه. فما الذي تسبب في هذا التغيير المفاجئ؟

«لا يبدو الأمر كذلك…»

تردد رنين معدني في الهواء، وأُرسل جسد ليام ينزلق مرة أخرى حتى الجدار البعيد قبل أن يصطدم به.

لم يعد قلبه يخفق كما كان في الماضي كلما رآها. بل كان هادئًا كالبئر.

وجّه ماناه نحو عينيه، فأصبح كل شيء أكثر وضوحًا له، وفتح فمه وتحدث.

أدرك جين أن انجذابه إلى ميليسا ربما كان سطحيًا، إذ لم يكن مهتمًا بها إلا بسبب علاقات والدها.

“أجبني، كيف اكتشفت هذا؟ هل ألقيت نظرة خاطفة على قائمتي ثم أخرجت رقمًا عشوائيًا قريبًا منها؟ سأعلمك أنه إن كانت هذه مزحة، فقد تجعل الوضع أسوأ.”

لطالما كان مهووسًا بجعل نقابة ستارلايت العشيرة الأولى في نطاق البشر، ولم تكن هناك طريقة أفضل لتحقيق ذلك من إغواء ميليسا، ابنة البطل الأول.

وبينما كان الجميع منشغلين بما يفعلونه، لاحظ جين فجأة أن عيني رين اتسعتا بسرعة شديدة. وبالإضافة إلى ذلك، لاحظ عروقًا خضراء تظهر على وجهه بينما بدأ يحمر.

حسنًا، هكذا كان يفكر في الماضي. أما الآن فلم يعد يشعر بالطريقة نفسها.

أدار ليام رأسه، فرأى شخصية مألوفة. وانتشرت ابتسامة رقيقة على وجهه.

«كم هذا مقزز…»

“يمكنك محاولة إخفاء الأمر عن الآخرين، لكنك لا تستطيع إخفاءه عني. أنا أرى كل شيء.”

عندما استعاد أفعاله الماضية، شعر جين بالخجل يتصاعد من أعماقه، فتجنب التواصل البصري مع ميليسا.

«ميليسا.»

وبالتفكير في أفعاله الماضية، لم يعد يعرف كيف يتصرف معها براحة.

“هل انتهيتِ، ميليسا؟”

“إذن؟ هل توصلتِ إلى طريقة للتخلص من آثار تأثير ختم المانا؟”

خصوصًا بعدما أدرك ليام شيئًا.

“كلا.”

فتح جين عينيه، ثم استدار ليواجه الباب. وببطء، وقف بينما ارتسم عبوس على حاجبيه.

أجابت ميليسا ببرود على سؤال رين.

“هم؟”

“هذه مهمة أصعب بكثير مما ظننت في البداية. قد تستغرق وقتًا أطول مما توقعت في الأصل.”

التقدير العددي لكل 4 مم من الدم = 8,358,628

طرقت على نظارتها، ثم مالت برأسها وفحصت عن كثب ما بدا أنه أنبوب اختبار في يديها.

جاءه صوت حاد. كان هناك انزعاج واضح في الصوت، وسرعان ما تعرف جين إلى صاحبته.

“ما المشكلة؟”

اهتزت الأجواء من حوله بصوته القوي، وازداد الضغط المطبق على ليام.

سأل رين وهو يتحرك إلى جانبها.

“هناك بالضبط 8,097,564 كائنًا حيًا مختلفًا ملتصقًا بخلايا الدم الحمراء داخل الأنبوب، منها 3,672,972 ذات لون أزرق.”

رفعت رأسها ونظرت إليه باستخفاف.

“ما المشكلة؟”

“لن تفهم.”

تردد رنين معدني في الهواء، وأُرسل جسد ليام ينزلق مرة أخرى حتى الجدار البعيد قبل أن يصطدم به.

“لماذا؟”

“إذًا هذه إجابتك.”

“هل أنت عالم من نوع ما؟”

“ليس لدينا الكثير من الوقت للحديث الآن.”

“…لا.”

وسرعان ما تغير وجهه تمامًا وهو ينظر إلى الشياطين القليلة المتبقية في الغرفة. لم يكونوا أقوياء تمامًا، لكن ذلك لم يكن هو المهم.

“إذًا هذه إجابتك.”

عقدت ذراعيها، ولم تعد تولي أي اهتمام لرين الذي وضع النظارة بهدوء ونقر عليها.

“مع ذلك، هذا لا يغير حقيقة أنني قد أتمكن من المساعدة.”

“إذًا هذه إجابتك.”

“أنت؟”

عند التدقيق أكثر وتذكر أرقام رين، تفاجأ جين عندما وجد أنها تطابقت مع تقديرات ميليسا. أو على الأقل، تلك المكتوبة على الورقة.

ضحكت ميليسا بسخرية فجأة.

…لكن عندما لاحظ تعبير ميليسا، عرف أن رين كان على الأرجح محقًا.

“من فضلك أخبرني كيف ستتمكن من عدّ عدد الخلايا التي يهاجمها المزيج ويجبر دمك على التوقف عن حمل المانا؟”

كان كيفن الذي يعرفه مختلفًا. كان أكثر سذاجة وقليلًا ما كان يفرض نفسه. فما الذي تسبب في هذا التغيير المفاجئ؟

مدت يدها وناولته نظارتها وأنبوب الاختبار.

“إنها قصة طويلة.”

“ستتمكن النظارة من مساعدتك على تكبير خلايا الدم، ومن هناك يمكنك أن تعدّها بنفسك. انظر إن كنت تستطيع فعل ذلك بسرعة.”

“كيف أتيت إلى هنا؟”

عقدت ذراعيها، ولم تعد تولي أي اهتمام لرين الذي وضع النظارة بهدوء ونقر عليها.

التقدير العددي لكل مم من الدم = [2,001,300 | 2,356,567 | 1,987,931 | 2,012,830]

انطلق ضوء ساطع من منتصف النظارة، قبل أن يمسح أنبوب الاختبار بأكمله.

“أوه… أوه…”

“لا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا جدًا…”

“ماذا؟”

تمتم رين بهدوء بينما فحص أنبوب الاختبار عن كثب.

“هم؟”

“هم؟”

طرقت على نظارتها، ثم مالت برأسها وفحصت عن كثب ما بدا أنه أنبوب اختبار في يديها.

وبينما كان الجميع منشغلين بما يفعلونه، لاحظ جين فجأة أن عيني رين اتسعتا بسرعة شديدة. وبالإضافة إلى ذلك، لاحظ عروقًا خضراء تظهر على وجهه بينما بدأ يحمر.

سأل رين وهو يتحرك إلى جانبها.

كان يبدو تمامًا كشخص يجبر الدم على التدفق إلى رأسه بالقوة.

ومع أنه لم يكن راضيًا تمامًا عن نبرة رين، فعل جين ما طلبه منه وخرج من الغرفة.

«ماذا يفعل بحق السماء؟»

“كلا.”

تساءل جين في نفسه بينما كان يفحص رين عن كثب. لم تستمر حالته طويلًا، إذ سرعان ما خلع النظارة وأعادها إلى ميليسا.

رفع جين حاجبه.

“انتهيت؟”

ضيّق عينيه، وأمعن النظر في الشيطان، وعندها لاحظ أن هالته كانت ضعيفة إلى حد ما.

حدقت فيه بابتسامة صغيرة على وجهها.

استدار لينظر إلى المسافة، ثم رفع صوته.

“كما ترين، من الأصعب بكثير معرفة—”

انتشر الذهول على وجه ميليسا وهي تنظر إلى رين بنظرة غريبة.

“هناك بالضبط 8,097,564 كائنًا حيًا مختلفًا ملتصقًا بخلايا الدم الحمراء داخل الأنبوب، منها 3,672,972 ذات لون أزرق.”

“ماذا؟”

وقد تفاجأ جين بموقف كيفن العدواني المفاجئ، فنظر نحو الآخرين الذين هزوا رؤوسهم.

انتشر الذهول على وجه ميليسا وهي تنظر إلى رين بنظرة غريبة.

“إذن؟ هل توصلتِ إلى طريقة للتخلص من آثار تأثير ختم المانا؟”

“أنت تمزح، أليس كذلك؟”

“ما هذا الهراء الذي تقوله!”

وبعدم تصديق، أخرجت ميليسا قطعة صغيرة من الورق من مساحتها البُعدية.

ومع ذلك، وعلى الرغم من معرفته التامة بأنه أغضبه، واصل ليام.

“…ماذا؟”

لكن في تلك اللحظة حدث شيء ما. حدث كل شيء في غضون ثوانٍ.

شحبت ملامحها وهي تفرد الورقة وتنظر إلى محتوياتها. ثم استدارت آليًا لتنظر إلى رين.

تساءل جين في نفسه بينما كان يفحص رين عن كثب. لم تستمر حالته طويلًا، إذ سرعان ما خلع النظارة وأعادها إلى ميليسا.

“ك-كيف هذا ممكن؟”

تمتمت بصوت عالٍ بينما سقطت الورقة من يدها إلى الأرض. وهناك تمكن جين من إلقاء نظرة خاطفة على ما كُتب عليها.

“هل أنت عالم من نوع ما؟”

===

“هم؟”

حجم العينة الإجمالي = 4 مم

كليك—!

التقدير العددي لكل مم من الدم = [2,001,300 | 2,356,567 | 1,987,931 | 2,012,830]

“اخرس!”

التقدير العددي لكل 4 مم من الدم = 8,358,628

“ليس لدينا الكثير من الوقت للحديث الآن.”

.

لم يسبق له قط أن رأى كيفن بهذه الحدة.

.

وقف ببطء، سامحًا لقطع الصخور التي كانت فوقه بالسقوط إلى الأرض.

.

“سعال… ق-قوي.”

===

لم يكن ينبغي أن يكون ممكنًا. حاول جين إقناع نفسه بذلك.

«الأرقام متقاربة.»

“اخرس!”

عند التدقيق أكثر وتذكر أرقام رين، تفاجأ جين عندما وجد أنها تطابقت مع تقديرات ميليسا. أو على الأقل، تلك المكتوبة على الورقة.

وبالتفكير في أفعاله الماضية، لم يعد يعرف كيف يتصرف معها براحة.

«هل حسب كل ذلك فعلًا في الوقت القصير الذي مر؟»

لكن كيف كان ذلك ممكنًا؟

ازداد ارتباكه فقط عندما توقفت عيناه عليهم، ثم استدار لينظر إلى رين.

لم يكن ينبغي أن يكون ممكنًا. حاول جين إقناع نفسه بذلك.

لوّح كيفن بيده لجين بكسل.

…لكن عندما لاحظ تعبير ميليسا، عرف أن رين كان على الأرجح محقًا.

“ليس لدينا الكثير من الوقت للحديث الآن.”

“أجبني، كيف اكتشفت هذا؟ هل ألقيت نظرة خاطفة على قائمتي ثم أخرجت رقمًا عشوائيًا قريبًا منها؟ سأعلمك أنه إن كانت هذه مزحة، فقد تجعل الوضع أسوأ.”

.

“لا تقلقي بشأن الأمر.”

أدرك جين أن انجذابه إلى ميليسا ربما كان سطحيًا، إذ لم يكن مهتمًا بها إلا بسبب علاقات والدها.

انحنى رين، والتقط الورقة وأعادها إلى ميليسا.

“…هذا ممتع جدًا.”

ثم أشار إلى رأسه.

“مع ذلك، هذا لا يغير حقيقة أنني قد أتمكن من المساعدة.”

“أرأيتِ، لدي شيء صغير هنا داخل رأسي. العثور على شيء كهذا أشبه بلعب الأطفال بالنسبة إليّ، لذا لا داعي للقلق بشأن ما إذا كنت محقًا أم مخطئًا، فلن أحاول إيذاء نفسي.”

“كيف أتيت إلى هنا؟”

“صحيح…”

“أنت؟”

وبقيت ميليسا مذهولة من كلمات رين، وبدا أنها عاجزة عن الكلام. حركت رأسها بصلابة واتجهت نحو إحدى الغرف البعيدة.

وبقيت ميليسا مذهولة من كلمات رين، وبدا أنها عاجزة عن الكلام. حركت رأسها بصلابة واتجهت نحو إحدى الغرف البعيدة.

أكانت غرفة رين؟

قبض على الأرض بكلتا يديه، وارتسمت ابتسامة على وجهه.

لم يكن جين متأكدًا تمامًا، لكنها بدت كذلك.

«ميليسا.»

“أعطني دقيقتين، وسأجهز الحل لك حينها.”

“هناك بالضبط 8,097,564 كائنًا حيًا مختلفًا ملتصقًا بخلايا الدم الحمراء داخل الأنبوب، منها 3,672,972 ذات لون أزرق.”

“في هذه اللحظة تحديدًا، لا بد أنك تقترب بالفعل من نفاد طاقتك الشيطانية…”

بانغ—!

اصطدم جسد بجانب الجدار، محدثًا فجوة صغيرة. ثم انزلق الجسد إلى الأسفل، وتبدد الغبار في الهواء، كاشفًا عن ملامح ليام.

اصطدم جسد بجانب الجدار، محدثًا فجوة صغيرة. ثم انزلق الجسد إلى الأسفل، وتبدد الغبار في الهواء، كاشفًا عن ملامح ليام.

“أعرف ما أنت على وشك أن تسأل عنه، ولذلك أخبرك الآن أن تحتفظ بهذه الأفكار لنفسك.”

“سعال… ق-قوي.”

شعر ليام بأن جسده بأكمله يؤلمه، بينما غمر ضغط نابض جسده بالكامل، وجعل حركاته متصلبة للغاية. حدق في الشيطان الذي كان يحوم في الجهة المقابلة له.

“كما ترين، من الأصعب بكثير معرفة—”

«إذًا هذه هي قوة شيطان من رتبة الدوق… انتظر، لا.»

“كما ترين، من الأصعب بكثير معرفة—”

وقف ببطء، سامحًا لقطع الصخور التي كانت فوقه بالسقوط إلى الأرض.

أدى الاصطدام إلى إخراج الهواء من رئتي ليام، فسقط على ركبتيه.

ضيّق عينيه، وأمعن النظر في الشيطان، وعندها لاحظ أن هالته كانت ضعيفة إلى حد ما.

“إنها قصة طويلة.”

وجّه ماناه نحو عينيه، فأصبح كل شيء أكثر وضوحًا له، وفتح فمه وتحدث.

.

“أنت تحتضر…”

كان ليام يعلم أنه أصاب كبد الحقيقة وأنه نجح في إثارة غضب شيطان من رتبة الدوق.

ساد صمت عميق في أرجاء الغرفة بينما تجمد شيطان من رتبة الدوق في مكانه.

“أوخ…”

وسرعان ما تغير وجهه تمامًا وهو ينظر إلى الشياطين القليلة المتبقية في الغرفة. لم يكونوا أقوياء تمامًا، لكن ذلك لم يكن هو المهم.

أكانت غرفة رين؟

لم يكن من الممكن أن تنتشر أخبار موته الوشيك. فهذا لن يؤدي إلا إلى تحفيز الشياطين الآخرين على محاولة الاستيلاء على منصبه.

أجابت ميليسا ببرود على سؤال رين.

“ما هذا الهراء الذي تقوله!”

لم يكن من الممكن أن تنتشر أخبار موته الوشيك. فهذا لن يؤدي إلا إلى تحفيز الشياطين الآخرين على محاولة الاستيلاء على منصبه.

اهتزت الأجواء من حوله بصوته القوي، وازداد الضغط المطبق على ليام.

“أوخ…”

ماذا كان يحدث؟

انثنت ركبتاه بينما خرجت آهة من فمه.

“لماذا؟”

كان ليام يعلم أنه أصاب كبد الحقيقة وأنه نجح في إثارة غضب شيطان من رتبة الدوق.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى انفتحت الأبواب، وبما أن جين لم يواجه أي مشكلة مع الضوء، إذ استطاعت عيناه التكيف فورًا مع التغير المفاجئ في الإضاءة، فقد تمكن من رؤية من كان يقف خلف الأبواب.

ومع ذلك، وعلى الرغم من معرفته التامة بأنه أغضبه، واصل ليام.

قبض على الأرض بكلتا يديه، وارتسمت ابتسامة على وجهه.

“يمكنك محاولة إخفاء الأمر عن الآخرين، لكنك لا تستطيع إخفاءه عني. أنا أرى كل شيء.”

سأل رين وهو يتحرك إلى جانبها.

أصبحت عيناه أكثر سطوعًا فجأة، وتقدم خطوة إلى الأمام.

نشأ شعور بالأزمة فجأة من أعماقه، بينما بدأت الكهرباء تتشقق في جميع أنحاء جسده، وحرك رأسه محاولًا تفادي مخالب الشيطان.

“في هذه اللحظة تحديدًا، لا بد أنك تقترب بالفعل من نفاد طاقتك الشيطانية…”

“أوخ…”

“اخرس!”

“ماذا؟”

وبخفقان جناحيه، اختفى الشيطان من مكانه ووصل أمام ليام.

«أوه، اللعنة.»

كانت سرعته هائلة لدرجة أن ليام بالكاد تمكن من تحريك سيفه بطريقة تحمي قلبه، وهو الموضع الذي كان الشيطان يستهدفه.

“مع ذلك، هذا لا يغير حقيقة أنني قد أتمكن من المساعدة.”

كلانغ—!

جلس على الأرض مرة أخرى، وأخرج تفاحة وقضم منها.

تردد رنين معدني في الهواء، وأُرسل جسد ليام ينزلق مرة أخرى حتى الجدار البعيد قبل أن يصطدم به.

لطالما كان مهووسًا بجعل نقابة ستارلايت العشيرة الأولى في نطاق البشر، ولم تكن هناك طريقة أفضل لتحقيق ذلك من إغواء ميليسا، ابنة البطل الأول.

بانغ—!

تساءل في نفسه بينما بدأ الضوء يتسلل إلى الغرفة، وبدأت الأبواب تُفتح ببطء.

أدى الاصطدام إلى إخراج الهواء من رئتي ليام، فسقط على ركبتيه.

لكن كيف كان ذلك ممكنًا؟

قبض على الأرض بكلتا يديه، وارتسمت ابتسامة على وجهه.

ساد صمت عميق في أرجاء الغرفة بينما تجمد شيطان من رتبة الدوق في مكانه.

“…هذا ممتع جدًا.”

شعر ليام بأن جسده بأكمله يؤلمه، بينما غمر ضغط نابض جسده بالكامل، وجعل حركاته متصلبة للغاية. حدق في الشيطان الذي كان يحوم في الجهة المقابلة له.

بدا أن ليام لم يلحظ حالة جسده. كل ما كان يفكر فيه في تلك اللحظة هو قوة الهجوم الذي أصابه للتو.

“كيفن؟”

لقد أثار احتمال مواجهة شخص بهذه القوة حماسه إلى أقصى حد.

ضحكت ميليسا بسخرية فجأة.

خصوصًا بعدما أدرك ليام شيئًا.

“أوخ…”

“يمكن هزيمته.”

“…هذا ممتع جدًا.”

أدار كتفيه، ثم وقف مرة أخرى.

جلس على الأرض مرة أخرى، وأخرج تفاحة وقضم منها.

“ماذا؟”

لكن بمجرد أن وقف، لاحظ فجأة أن إحدى ساقيه ملتوية بزاوية غريبة. كانت ساقه مكسورة.

“ماذا؟”

“أوه… أوه…”

“إذن؟ هل توصلتِ إلى طريقة للتخلص من آثار تأثير ختم المانا؟”

وفي غضون لحظات من إدراك ما حدث لساقه، ظهر شيطان من رتبة الدوق بجانبه.

انحنى رين، والتقط الورقة وأعادها إلى ميليسا.

ومنذ تلك اللحظة، بدا أن الزمن قد تباطأ بالنسبة إلى ليام، إذ لمح الظفر الحاد للشيطان متجهًا مباشرة نحو عينيه.

“صحيح…”

«أوه، اللعنة.»

لم يكن ينبغي أن يكون ممكنًا. حاول جين إقناع نفسه بذلك.

نشأ شعور بالأزمة فجأة من أعماقه، بينما بدأت الكهرباء تتشقق في جميع أنحاء جسده، وحرك رأسه محاولًا تفادي مخالب الشيطان.

“اخرس.”

«ماذا؟»

شحبت ملامحها وهي تفرد الورقة وتنظر إلى محتوياتها. ثم استدارت آليًا لتنظر إلى رين.

وبمجرد أن حرك رأسه، لاحظ فجأة يد الشيطان وهي تتبعه، وازداد شعور الموت الوشيك بشكل كبير.

كرااا—!

لكن في تلك اللحظة حدث شيء ما. حدث كل شيء في غضون ثوانٍ.

فتح جين عينيه، ثم استدار ليواجه الباب. وببطء، وقف بينما ارتسم عبوس على حاجبيه.

وبحلول الوقت الذي اقتربت فيه مخالب الشيطان من وجه ليام، لمح ليام ما بدا أنه ضوء ساطع، وقُذفت هيئة الشيطان إلى الخلف على الفور، قبل أن تنزلق بضعة أمتار إلى الوراء.

“يبدو أنني لم أتأخر كثيرًا، أليس كذلك؟”

كليك—!

“يبدو أنني لم أتأخر كثيرًا، أليس كذلك؟”

وتلا الاصطدام صوت نقر مألوف، مصحوبًا بصوت مألوف.

طرقت على نظارتها، ثم مالت برأسها وفحصت عن كثب ما بدا أنه أنبوب اختبار في يديها.

“يبدو أنني لم أتأخر كثيرًا، أليس كذلك؟”

«ميليسا.»

أدار ليام رأسه، فرأى شخصية مألوفة. وانتشرت ابتسامة رقيقة على وجهه.

استدار لينظر إلى المسافة، ثم رفع صوته.

جلس على الأرض مرة أخرى، وأخرج تفاحة وقضم منها.

لم يكن من الممكن أن تنتشر أخبار موته الوشيك. فهذا لن يؤدي إلا إلى تحفيز الشياطين الآخرين على محاولة الاستيلاء على منصبه.

قرمشة—!

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى انفتحت الأبواب، وبما أن جين لم يواجه أي مشكلة مع الضوء، إذ استطاعت عيناه التكيف فورًا مع التغير المفاجئ في الإضاءة، فقد تمكن من رؤية من كان يقف خلف الأبواب.

“قليلًا فقط…”

“لن تفهم.”

اصطدم جسد بجانب الجدار، محدثًا فجوة صغيرة. ثم انزلق الجسد إلى الأسفل، وتبدد الغبار في الهواء، كاشفًا عن ملامح ليام.

رفعت رأسها ونظرت إليه باستخفاف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط